فأنت اقل قذارة بقليل لتكون مع النظام، و اقل شرف بكثير لتكون مع المعارضة

قرأت بيان هيئة التنسيق اليوم على لسان ” الدكتور ” منذر خدام صاحب أسرع فترة اعتقال في تاريخ الاستبداد الأسدي ، تلات montherkhadamدقايق و اربع و تلاتين ثانية و شحطتين من الثانية ..

صاحب السكسوكة اللي تدل شكلاً على شيوعيتو ، و مضموناً على انتقاص رجولتو..
اسمعو شو بدّو صاحبنا :
” قال هوّة يدين و بأشد عبارات الإدانة فتح جبهة الساحل و دخول الإرهابين و الاستيلاء على معبر كسب على الحدود التركية ، كما و يشجب التدخل السافر للحكومة التركية من دعم لوجيستي و مساندة نارية للإرهابيين اللي دخلو على الريف اللادقاني ..”

تعبنا من تفاهاتك و طائفيتك المقيتة ..
هل يا ” خدام ” صارو ولاد مشروع الصليبة و الصليبة و الطابيات و السكنتوري و شباب باقي احياء اللادقية إرهابيين و طائفيين ؟؟ ام اتهامك الهون بالإرهاب هوّة قمة الطائفية ؟؟
و هالعينتين اللي حاكمت بالنوايا و بدون اي دليل تدخل الأتراك في جبهة الساحل ، ما شافت عمائم لبنان و العراق و ايران و هنن عم يتوعّدوا اهل سوريا بقطع الايدين و بقر البطون علناً؟؟
و هالأنف الافطس اللي شم ريحة الطائفية عند ابناء مدينتو ، ما شم ريحة البقلاوة الموزعة على دماء اهل القلمون؟؟؟؟
و هالاصابع المقززة اللي كتبت هالبيان و اتهمت شباب الثورة بالمس بالمعتقدات، كانت مشلولة أثناء هدم الجامع العمري و الجامع الأموي و مقام سيدي و سيدك و سيد اللي خلّفك خالد؟؟؟؟؟
و هالاذنين الواصل طولها لقصر الشعب، سمعت أصوات التكبير ، بس ما سمعت أصوات اللطم؟؟؟؟
و هالاكتاف اللي نفضت فوق صدرك، اهتزّت خوفاً من شب دفعتوا الحميّة للدفاع عن عرضو ، بس ما اهتزوا للكلاب اللي انتهكت الأعراض؟؟
و هالقرعة اللي ناتعها بين كتافك، قررت انّو جبهة الساحل حرام، أمّا كسر جبهة القلمون فهيّة حلال الحلال..
ايه علي الحلال يا ” خدام” احترنا شو بدّك؟؟
و قيمة بيانك لا تتجاوز قيمة الورق اللي انكتب عليه..
ما سألت حالك هالسؤال ولا خي ؟؟؟
كيف النظام ما قتلك او اعتقلك و انت معارض شرس؟؟؟

انا رح جاوبك..
لانّو قيمتك عند نظام الاسد متل قيمتك عند معارضين الاسد..
و بالمحصلة قيمتك ولا شي ..
فأنت اقل قذارة بقليل لتكون مع النظام، و اقل شرف بكثير لتكون مع المعارضة..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

عورات في المشهد المصري

زيورخ فى 25/3/2014nusasig

إنها حرب كاملة بالسلاح والعتاد الحربي والدعم اللوجستي والبشري من دول ودويلات وحرب إعلامية كاملة تشترك فيها قناة جوبلز الخليجية ومواجهة عادلة ونبيلة لمحو القبح وإستعادة مصر بجمالها وتاريخها وريادتها بين دول العالم إذن لقد دارت رحى الحرب بين جماعات الارهاب والخيانة وبين الدولة المصرية العظيمة.

مخطىء من يعتقد إن مصر تواجه عدو ظاهر فقط بل هناك أعداء غير ظاهرين يسعون إلى تحطيم الوحدة الوطنية وآخرين يسعون لعودة الخونة والمجرمين العملاء إلى العمل السياسي ليتمكنوا من تحطيم الدولة المصرية للأبد … هؤلاء يمثلون عورات في المشهد المصري .

العورة الأولى عورة التكاسل والتخاذل منذ 30 يوينو ولحين صدور قرار الاخوان جماعة ارهابية تخاذلت الحكومات وتأخرت الأحكام القضائية مما أدى إلى توحش الجماعات الإرهابية مرة أخرى .

العورة الثانية مازال العديد من قيادات الشرطة يتبعون السياسات السابقة ” سياسة الانكار والاستهتار مع وجود ظلم واعتداءات طائفية وخطف أطفال وكبار طلبا للفدية وضربا للدولة المصرية علاوة على مسلسل خطف الفتيات القبطيات القصر وأسلمتهن عنوة وسط تخاذل وربما تعضيد رجال الامن أيضا .

العورة الثالثة ضرب مصر فى مقتل من خلال وجوه تجيد الكره ولا تعرف الحب وجوه متجمدة تعيش على تراث سحيق لا تعرف أن تجديد الخطاب الديني يجمل الدين وتجميده يشوهه وآخرها تصريحات البرهامى نائب رئيس الدعوة السلفية وعلامة الشيفورليه والصليب … وتصريحاته التى تشوه الدين وتجعله دين كراهية متعارض مع ما نسمعه عن أنه دين السلام والمحبة …

العورة الرابعة إصرار الجماعات السلفية على تقديم فكرهم المتخلف مصرين على تقديم أنفسهم إنهم جماعة من اللصوص دخلوا بيت القبطيى ويطالبونه بدفع جزية …فى صورة بلطجى او لص مستعينين بشعارات دينية للسف الطالح وظهور البرهامى مع عمر أديب خير دليل .

العورة الخامسة استمرار القوانين سيئة السمعة ازدراء الاديان عورة من عورات فى جبين مصر يطبق حسب هوى وايدلوجية القاضي ليحاكم به القبطى البالغ والقاصر وتستخدمه التيارات الدينية وتجار الدين للتنكيل بمختلفى العقيدة .

العورة السادسة هى جامعة الأزهر التى منذ نشأتها واعتمادها على تخريج شخص أحادى الرؤية لايعترف بأن هناك آخر , ساهم الاخر هذا فى دفع تكاليف دراسته ليخرج لنا فى النهاية شخص ارهابي غير وطنى يسعى للخراب والهدم وبدون اقتصار جامعة الأزهر على العلوم الدينية فقط فلن يصلح حالها لأنها تخرج شاب يعيش أحادى الفكر غير معترف بالآخر .

قامت الثورة المصرية لأجل التغيير للأفضل على أمل القضاء على السياسات القديمة وتطهير الفكر العتيق والسادية والنرجسية الدينية وبناء مصر الجديدة ودولة القانون والحرية العدل والمساواة بين الكل فمصر الجديدة لن تظهر للنور إلا بزوال تلك العورات من جبينها وأهم عورة تجارة الدين فهذا الفكر لايكرس لدولة إنما يكرس لعشيرة .

مدحت قلادة

Medhat00_klada@hotmail.com

Posted in فكر حر | Leave a comment

منتقدو «الهيئة» أصحاب سوابق!

الحياة اللندنيةidesinven

لو قرأت الصحف السعودية المحلية ستجدها عامرة بانتقاد الأخطاء اليومية التي تقع فيها معظم الوزارات الخدمية والتنفيذية، لعل آخرها الأخطاء التي وقعت فيها أمانة عسير في نقل جسم طائرة بوينغ كبيرة عن طريق البر وتسببها في كسر أشجار وأرصفة وتعطيل الكهرباء في عشر قرى، فامتلأت الصحف بعناوين كاشفة لتعثر عمليات النقل. كما شارك كتّاب الرأي في إدانة ما حدث، ومع ذلك خرج المسؤولون في الأمانة يعتذرون ويتعهدون ببناء ما تم تخريبه، ولم نسمع أن أحد المسؤولين في الأمانة قال إن منتقديها هم من أصحاب السوابق أو الفاسدين. وكذلك يحدث مع المسؤو‍لين في الإسكان والنقل والصحة، وإن لم يخرج المسؤول لمواجهة مسؤوليته في الخطأ الذي تسببت فيه وزارته أو هيئته فإنه يصمت ويتدارى مؤملاً أن تهدأ العاصفة فيخرج بأقلّ الأضرار. لكن هذا لا يحدث مع رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يحاول جاهداً إدانة منتقدي الهيئة والتنصل من أخطائها، ففي ظهوره الأخير في القناة السعودية وبحسب ما نقلت صحيفة «الوطن» أعلن عن «حقيقة أحد الأشخاص، الذي دأب على انتقاد رجال الهيئة، والنيل منهم، ليتم التحقق من صحة هذه الاتهامات، ومن ماهية الشخص الذي تبيّن أن لديه أكثر من 16 سابقة من بينها «محاولة خطف»، وكأنه يلمح إلى أن منتقدي الهيئة إما فاسدون أو لديهم أغراض مبيتة.

ومع أن منتقدي الهيئة لا ينتقدون إلا الأخطاء الفادحة التي تنشرها الصحافة وتصل إلى الرأي العام وليس ما ت تناقله مصادر غير موثوقة، إلا أن رئيس الهيئة يضيق ذرعاً بهذا النقد، ففي خطئها الشهير الذي تسبب بمقتل شابين لاحقتهما ثلاث سيارات للهيئة في شارع عام مزدحم تسبب في سقوط سيارتهما من الجسر ولم يتبيّن أن الشابين تعاطيا مسكراً أو مخدراً، ولم تكن بصحبتهما فتاة في خلوة غير شرعية – وهذه عادة عناوين المطاردات – بل لأنهما كانا يفتحان مسجل السيارة على أغانٍ وطنية في اليوم الوطني. خرج رئيس الهيئة في برنامج «الثامنة» غاضباً على منتقدي الهيئة الذين ركزوا على حادث قتل الشابين متناسين دورها العظيم في ملاحقة المخدرات والسحرة، واليوم ها هو يعلن عن صيده الثمين بأن منتقد الهيئة تبيّن أنه من أصحاب السوابق وخاطف، ومع رئيس الهيئة حق، فهذا المنتقد «وسيع وجه» يخطف ثم ينتقد الهيئة، لكنه لا يقول لنا مثلاً لماذا ينتقدهم رجال دين أو بعض المسؤولين ومواطنون ليست لهم سوابق؟

الهيئة لا تقدم الخدمات الضرورية لمواطنيها كما تفعل وزارات الصحة والنقل والبلدية والإسكان، بل تقدم لهم معروفاً وتنهى عن منكر، وعلى رغم ذلك فإن رئيسها هو أكثر المسؤولين مهاجمة لمنتقديها ولوسائل الإعلام التي تنشر أخباراً عن أخطاء جهازه. وعلى رغم أن الهيئة هي أكثر الهيئات الحكومية احتكاكاً بالناس وتدخّلاً في حرياتهم، وتفرض نفسهاً طرفاً دائماً في عمل الوزارات مثل التجارة والإعلام والعمل والنقل والبلديات، وتدخل في نشاطاتها مراقباً ووصياً ومعترضاً، ما يضطر هذه الوزارات أن تفرد لها جبهة كي تطمئن فيها على استتباب الفضيلة التي تزعم هي أنها وحدها الحارس الأمين لها، حتى أصبح وصف «حراس الفضيلة» دوراً شهيراً واحتكارياً لها، وهي كي تحرس الفضيلة تنكّد على وزارة الإعلام في معرض الكتاب، وعلى وزارة الحرس الوطني في مهرجان الجنادرية، وحين يجد أفرادها شاباً أو أباً يفتح مسجله على أغنية وطنية أو حتى أناشيد إسلامية فهي تطارده حتى لو تسببت في مقتله. فأي فضيلة أو معروف يتسببان في مقتل أو إصابة أناس أقصى ما فعلوه سماع أغنية، أو مواطن يصطحب زوجته وقد أظهرت عينيها من وراء النقاب كما في قضية مطعون العيون؟

ليس سراً أن غالبية رجال الهيئة يتصفون بالفظاظة، فكل مرة تقابل سيدة أو شاباً يسرد لك حكايته مع أحد رجال الهيئة الذي عامله بفظاظة وسوء ظن، فهذا رجل أوقف لأنه بصحبة زوجته، وهذا شاب أهين أمام زميلته. أحد الشبان الصغار قال لي إنهم بمجرد أن يروا سيارة هيئة فإنهم يهربون ولا يعرفون لماذا. في مناسبة أصحاب السوابق فأنا لديّ سابقتان مع الهيئة، فمرة طردت أنا وأبنائي من محل بيتزا لأنني كنت منقّبة، ومرة طردت من مركز تجاري لأن عباءتي كانت على الكتف ولم تكن على الرأس. نسيت… تذكرت أنني مرة في محل أواني مطبخ كنت حاملاً وجلست على عتبة المحل، فنهرني رجل الهيئة قائلاً: هل تظنين أنك في منزلك؟ معه حق فأنا لستُ في منزلي!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

مؤلم جداُ أطفال سوريا يأكلون القاذورات

alarabhidax

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

بشار الاسد يرى فيصل القاسم في كوابيسه

نظام بشار الاسد بات اسيراً لما يقوله مقدم برنامج (الاتجاه المعاكس) الاعلامي السوري فيصل القاسم. حيث قام النظام بردود فعل عديدة تجاه ما يقوله القاسم في برنامجه الشهير.

syrworld

اقالة وفيق ناصر.. واستدعاء وئام وهاب للرد
البداية كانت مع حلقة (حماية الاقليات) التي ركز فيها فيصل القاسم هجومه على رئيس فرع الامن العسكري في السويداء وفيق ناصر، فإذ بالنظام في اليوم التالي يسرب خبرا عن اقالة وفيق ناصر من منصبه!! لكن اتضح بعد اقل من اسبوع على نشر الخبر انه عار عن الصحة وان هدفه كان امتصاص الاحتقان وامتصاص تداعيات الحلقة التي ركزت على اضطهاد النظام لدروز سورية حيث قام بتصفية وجودهم في الجيش سنة 1966 ثم اقصاهم عن كل مفاصل الدولة.. قبل ان يبدأ بتسهيل هجرتهم او تهجيرهم خصوصا الى فنزويلا بعد ان قمع انتفاضة السويداء سنة 2000 بمجازر ذهب ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى كما شرح ذلك بالتفصيل ضيف الحلقة الكاتب المعارض ماهر شرف الدين… وقد استضاف اعلام النظام في اليوم التالي للحلقة المدعو وئام وهاب لتكذيب ما ورد في الحلقة.

بشار الاسد يزور عدرا
وفي حلقة الانتخابات الرئاسية تحدى فيصل القاسم بشار الاسد اذا كان يستطيع الخروج من قصره وزيارة المناطق.. فاذا ببشار الاسد في اليوم التالي يقوم بزيارة مدينة عدرا العمالية..

مقتل هلال الاسد
وفي الحلقة الخاصة بالعلويين تساءل فيصل القاسم واعاد السؤال اكثر من مرة: لماذا لا نجد قتيلا واحدا من آل الأسد بين المئة الف قتيل علوي؟!
فاذا بالنظام بعد 4 ايام يعلن عن مقتل هلال الاسد!! ويخرج شريف شحادة على الجزيرة في ردّ ضمني على ما قاله فيصل القاسم ليقول ان (استشهاد هلال الاسد يؤكد ان عائلة الاسد تقدم الشهداء مثلها مثل كل العائلات)!!!

تحرير أسرى علويين
وفي الحلقة نفسها تساءل القاسم عن سبب قبول النظام بمبادلة رهائن لتحرير الراهبات.. ورفضه ذلك بخصوص الاسرى العلويين!!
فاذا بالنظام يعلن عن تحرير 3 رهائن من العلويات وعن اقتراب تحرير بقية العلويين!

استفتاء قناة (سما)
وكردّ على البلبلة التي خلقها فيصل القاسم وبرنامجه في صفوف النظام.. قامت قناة (سما) باعداد تقرير غبي ومفبرك عن تدهور شعبية فيصل القاسم في السويداء (معد التقرير كان يلفظ اسم قرية فيصل القاسم بشكل خاطئ فيقول: تعلي.. بدل: الثعلة)، ثم نشرت القناة استفتاء على موقعها يقول:
هل تؤيد سحب الجنسية العربية السورية من مذيع قناة الجزيرة فيصل القاسم؟
وحتى كتابة هذا التقرير كانت النتيجة لمصلحة فيصل القاسم بفارق حوالي 5000 صوت.. ولكن يتوقع ان تقوم ادارة (سما) بتزوير النتيجة كعادة كل اجهزة النظام السوري.

بعض الساخرين قال ان السوريين باتوا يترقبون حلقة (الاتجاه المعاكس) ليعرفوا تحركات النظام.. ما دام ريموت كونترول النظام في يد فيصل القاسم!

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

إعادة النظر في استراتيجية أميركا العالمية؟

فريد هياتUS-VOTE-2012-ELECTION-OBAMA
قد تقود الهزيمة إلى إعادة التفكير البناء، وقد تقود إلى الانكفاء. فأي طريق سيسلكه الرئيس باراك أوباما بعد النكسات الخارجية؟ ولا أقصد بالهزيمة، كما قد يرى بعض النقاد، أن الرئيس الأميركي «فقد شبه جزيرة القرم». فمن يقع عليه اللوم هناك هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وليس أوباما، تماما كما يقع اللوم في سوريا على بشار الأسد.

لم يكن هناك من خيار عسكري عملي يثبط بوتين من غزو أوكرانيا، كما ليس هناك من خيار عسكري لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه. وما يجري الآن من إعادة ترتيب العلاقات الأميركية الروسية أمر يستحق التجربة. لا أحد يعلم ما إذا كان سيصبح للرئيس السابق ديمتري ميدفيديف بديل عملي «للبوتينية». وأوباما على حق في اختبار النظرية.

لكن وعلى الرغم من أن ضم شبه جزيرة القرم ليس غلطة أوباما، فهو يصور بوضوح أن العالم الذي يواجهه أوباما اليوم، ليس هو العالم الذي توقع أن يقوده. تقلد أوباما منصبه وهو يعتقد أن أثر الأصول العسكرية التي كانت مقياس القرن الـ19 للقوة، آخذ في التضاؤل في القرن الحادي والعشرين. واعتقد أن بإمكان الدبلوماسية حل المشكلات التي تجاهلها أو خلقها أو فاقمها جورج بوش الابن، وأن القضاء على الأسلحة النووية قد يكون هدف الولايات المتحدة الأكثر أهمية. كما أن إعادة البناء الاقتصادي الداخلي يجب أن يكون له الأولوية، وهو ضرورة مسبقة للقيادة في الخارج. وعكست سياسات أوباما هذه المفاهيم: الخروج الكامل من العراق، وانسحاب من أفغانستان، بغض النظر عن الظروف على الأرض، وكذلك مغادرة متسرعة لليبيا بعد المساعدة في خلع ديكتاتورها، وعدم تقديم مساعدة ذات معنى للمعارضة في سوريا.

وعندما بعثت الانتفاضات الديمقراطية من تونس إلى مصر وما وراءها الأمل، حث بعض قدماء مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية مثل ستيفن هادلي أوباما على اغتنام الفرصة غير المتوقعة والمساعدة في دعم التغير التاريخي. لكن أوباما ظل بمعزل وضاعت اللحظة.

وقدر أوباما أن العالم بدرجة من الأمان تكفي لإنقاص الإنفاق العسكري، وأن أوروبا والشرق الأوسط آمنان بما يكفي لتبرير تحول «المحور» إلى آسيا. وكان الحديث هو ما هي المهمة التي قد يستطيع الـ«ناتو» القيام بها فور انسحابه من أفغانستان.

أراد أوباما فوق كل شيء التركيز على ما أطلق عليه «بناء الأمة في الوطن» وخاطب الأمم المتحدة الخريف الماضي قائلا، إن دعم الديمقراطية والتجارة الحرة في الشرق الأوسط، لم يعد «مصلحة جوهرية» لسياسة الولايات المتحدة الأميركية الخارجية. ووجد التراجع عن الطموحات صدى لدى الرأي العام الأميركي، إلا أن النتائج لم تكن كما كان يرجى. وبتقوقع الولايات المتحدة أصبح العالم أكثر خطورة.

أما الصين فواصلت بناء قدراتها العسكرية بالصورة التقليدية، قد يطلق وزير الخارجية الأميركي جون كيري على ذلك طريقة القرن الـ19، مع الإصرار على حقها في بعض الأراضي في شرق وجنوب شرق آسيا. وتصاعدت التوترات بين اليابان وكوريا والصين، حيث تتساءل كل تلك الدول عن بقاء قوة الولايات المتحدة. (كانت النكتة أن الجميع في كل العالم اعتقد أن المحور نحو آسيا كان حقيقيا، باستثناء الحلفاء الآسيويين الذين لم يروا الكثير مما يدل عليه).

واستمرت كوريا الشمالية في بناء قدراتها النووية، من دون أن يتحقق أحد من ذلك. وفي مصر فالحكومة ليست على ود مع الولايات المتحدة. وفي خلال عام 2013 تراجعت الحريات في 54 بلدا، مقارنة بتقدم الحريات في 40 بلدا، وهو التدهور المطرد للعام الثامن على التوالي بحسب مؤسسة «فريدم هاوس» لأبحاث الديمقراطية والسياسة والحريات. أما في سوريا، فقد كان أوباما واثقا قبل عامين بأن «أيام الأسد معدودة»، كما قال في مقابلة لجيفري غولدبيرغ في تلفزيون أتلانتك. وظل أوباما يعد بصورة دورية، ولكنه لم يوفر أبدا الأسلحة النوعية والتدريب لقوات المعارضة السورية المعتدلة.

في غضون ذلك ازداد موقف الأسد قوة، حتى وهو يتسبب في ما وصفه مسؤولو الأمم المتحدة بـ«أكبر كارثة إنسانية منذ فظائع رواندا». وأسست قوات القاعدة ملاذات تستطيع منها تهديد الولايات المتحدة وأوروبا، وهي تنتشر داخل لبنان والعراق. وأخيرا نفذ بوتين أكثر الانتهاكات افتضاحا لسيادة الدول، منذ غزو صدام حسين للكويت عام 1990.

كان رد أوباما بالعقوبات على الدائرة المقربة من بوتين معقولا، وكذلك بوعوده دعم أوكرانيا. قد يثار التساؤل عما إن كان أوباما قد حسب الأمور بالصورة الصحيحة، وتفاعل مع الأحداث بشكل مناسب، وقاد شركاء الولايات المتحدة في أوروبا.

لكن هذه خطوات مبكرة، وهي خطوات تكتيكية أيضا. فهل ستعيد الإدارة الأميركية مراجعة استراتيجيتها الأوسع أيضا، وهي تعيد صياغة سياستها نحو أوروبا المتغيرة؟ وهل سيراجع أوباما ثقته في إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من العالم بسلامة؟

ستكون إجابة البيت الأبيض الفطرية هي التوجه إلى مخبأ سياسي: إنكار أنها أظهرت ميولا انعزالية على الإطلاق، وهي تصف النقاد بأنهم مثيرو حرب. هذه العدائية المنعكسة مفهومة، باعتبار أن أعداء أوباما سيسرهم استغلال النكسات الخارجية لإحراز نقاط.

ولكن المسألة أكبر من ترك النقاش عند تلك الخنادق. فمهما بدا الأمر مغريا، فليس على الولايات المتحدة الاختيار ما بين بناء الأمة في الداخل والقيادة في الخارج، بل عليها القيام بالاثنين معا. وحيث إنه لا تزال هناك ثلاث سنوات في فترة رئاسة أوباما فلم يفت الوقت على أوباما لتغيير المسار.

* خدمة «واشنطن بوست»
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الحرب على «داعش»

من الضروري أن يتصدى المسلمون، مواطنين ورجال دين، لما ترتكبه عصابات »داعش» من اعتداء على الإسلام قبل daiishالمسيحية، ولا بد من إدانة فعلتها في خطب الجمعة ودروس التوجيه الديني، ومن الضروري أن يتبرأ المسلمون مما تقوم به، كي لا يحدث بعد ألف عام من العيش المشترك صدع لا يمكن رأبه بين المسيحية والإسلام، وبين المسيحيين والمسلمين، ونعود إلى حقب عصيبة حفلت بصراعات تجاوزناها بالتعاون والتفاهم والتسامح، وبتضافر الجهود والمواقف الواحدة حيال محاولات أرادت جر مسيحيتنا الشرقية إلى غير مواقعها وتراثها، وإجبارها على أن تكون جزءا من صراع مذهبي أو ديني ضد الإسلام والمسلمين، نجت منه بالحكمة والتعقل ووحدة الأصل والمصير، وها هم مجرمو «داعش» يعيدوننا إلى إشكاليات قاتلة، سيدمر أسلوب «داعش» في طرحها ما بين مواطنينا من شراكة في التاريخ واللغة والثقافة والإيمان، وسيدفع المسيحيين وقسما كبيرا من المسلمين إلى أحضان نظام فعل المحال لتخويفهم وإرغامهم على مساندته، بنجاح جزئي جدا في مناطق محدودة، ودون أي نجاح في معظم بقاع وطننا، بينما أيد الثورة خمسون مسيحيا مقابل كل مسيحي عارضها أو ساند السلطة، فما معنى أن تفعل «داعش» المستحيل اليوم كي تجبر مسيحيي سوريا على معاداة الثورة، وموالاة النظام بما يعنيه ذلك من رفد شبيحته بمادة بشرية جديدة وكبيرة العدد؟ وما معنى أن تساوي «داعش» بين انحياز المسيحيين إلى النظام، أو القضاء على دينهم وقمع إيمانهم، وتدمير وجودهم التاريخي في وطنهم؟

بيد أن حرب «داعش» لا تقتصر على المسيحية والمسيحيين، بل تشمل أيضا الإسلام والمسلمين، فقد سبق لها أن كفرت الجيش الحر وجميع الفصائل والقوى الإسلامية، وأعلنت الحرب عليها بوصفها تجمعات مرتدين لا بد من تخييرهم بين القتل والتوبة. ثم لم يقف موقف «داعش» عند التهديد والوعيد، بل سرعان ما قرنت القول بالفعل، والتهمة بالقتل، فلم تترك مسلما خالف رأيها، ثم وقع بين أيديها، إلا واعتقلته أو عذبته أو قتلته ذبحا، وليست المقابر الجماعية المليئة بجثث آلاف المسلمين، إلا دليلا من أدلة كثيرة على وحشية من حولوا دين التسامح والوسطية إلى آيديولوجية وظيفتها تسويغ ذبح وانتهاك حرمات المؤمنين واستباحة دمائهم وإعراضهم وممتلكاتهم، وفرض حجر عقلي وإيماني عليهم. ومع أن شيوخا أجلاء لفتوا أنظار التنظيم التكفيري إلى ضرورة الاعتدال والتقيد بنص وروح الدين، وحذروه من تبعات مخالفته لرسالة وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن مواقفهم انتقلت دوما إلى مزيد من الغلو، لذلك، كان من المنطقي أن ينفك المؤمنون والمسلمون عنه، وأن ينقلبوا عليه وينظموا مظاهرات حاشدة ضده في كل مكان ابتلي به، وخصوصا مدينة الرقة: الموقع الذي استولى عليه في غفلة من الزمن، وأخرج الجيش الحر والتنظيمات الإسلامية منه، مع أنه ليس هو الذي حرره، فمن الضروري إخراجه اليوم منه كي تستعيد الثورة هويتها الأصلية وعافيتها، ويعود الأمان إلى نفوس مواطني سوريا، الذين قدموا أغلى التضحيات من أجل حريتهم ولم يكن في حسبانهم أن يظهر بين ظهرانيها مجرمون يشوهون الإسلام، ويقتلون المسلمين ويقاتلون دفاعا عن النظام وضد الشعب.

لم تتوقف جرائم «داعش» عند قتل الأحياء من مسلمين ومسيحيين وعلويين ودروزا وإسماعيليين وأكرادا وتركمانا.. إلخ، بل تعدتها إلى قتل الموتى، ونبش قبورهم ثم هدمها، كيدا لكل من لا يتبنى رؤية «داعش» التكفيرية، وهذا مثل استفزازا لقطاع من السوريين ينضوي في إطار السعي إلى إثارة حرب دينية تسهم، إلى جانب خطط النظام وممارساته، والتدخلات الخارجية، في تدمير ما بقي من ثورة الحرية، وتماسك الشعب، ووحدة الوطن.

لا بد من تعاون ممثلي جميع الأديان لردع «داعش» وإحباط جرائمها ضد حرية الإيمان وكرامة وحياة المؤمنين. ولا مفر من رد قوي وموحد يشارك فيه كل مؤمن بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، يمنع «داعش» من الاعتداء على بيوت الله وحرية الناس، كي لا تسقط بلادنا في همجية دموية باسم دين سماوي سام حرم قتل النفس، وجعل من يقتل مؤمنا – وليس فقط مسلما – كمن يقتل الناس جميعا، أي مفسدا في الأرض عقابه جهنم.

لا بد من وقفة حازمة ضد جرائم «داعش» وأفعالها وشرها المستطير!
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أردوغان يتعهد بسحق تويتر وفيسبوك ويوتيوب واجتثاثها

narj

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 25/03/2014 2 كسب..واسقاط طائرة سورية

syriatfrm

يتناول في هذه الحلقة نديم موضوع إسقاط الطائرة السورية من قبل الدفاع الجوي التركي

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فورد استقال بسبب خيانة المعارضة السورية

ينكر برهان غليون بان المعارضة السورية الرسمية هي سبب عدم انتصار الثورة بعد اربع سنوات من القتل والتدمير rasmiوالتهجيرّ, كما قال فورد السفير الاميركي السابق الذي اتهم المعارضة صراحة بالخيانة, لانها تنفذ اوامر مموليها من تركيا والسعودية وقطر والاردن, وترمي بالمصالح الوطنية للشعب السوري بالزبالة طالما ان الممولين يضخون لهم المال.

ولكن هناك طريقة موضوعية بسيطة للتحقق من كلام فورد وهل هو يقول الحقيقة ام يتجنى على المعمارضة السورية؟؟

تتلخص هذه الطريقة بفحص رغبة الممولين مع ما تقوله المعارضة وتردده فاذا كان كلام المعارضة مطابق لما تريده الجهات الممولة وتتعارض مع ما يريده الشعب السورية وما تقتضيه المصلحة الوطنية, فهذا يعني بان فورد هو الصادق والمعارضة هي الكاذبة.

أولا: جميع الزعماء العرب بما فيهم الاسد هم ضد التدخل العسكري الاميركي, حتى ولو كان هذا هو الحل الوحيد لاسقاط نظام الأسد, وبالتالي الحل الوحيد لايقاف القتل والدمار والتهجير, لان جميع الزعماء العرب يخشون بان الدور سيأتي عليهم, لذلك نرى ان الجملة الوحيدة التي يرددها جميع اعضاء المعارضة هي :”نرفض التدخل العسكري الاميركي”ّ؟ 

من مصلحة الشعب السوري الوطنية هي ان تذهب المعارضة الى اميركا وتعقد صفقة معها مبنية على مستقبل المصالح المشتركة بين الشعب الاميركي والسوري, كما فعلت المعارضة الليبية باسقاط نظام القذافي, ولكن الى الآن لم تفعل هذا المعارضة! لماذا؟ لأن هذا الحل الوحيد المتوفر يتعارض مع مصلحة الممولين للمعارضة السورية.

إذا من هنا نرى بأن المعارضة تتكلم بلسان الممولين وليس بلسان مصالحنا الوطنية وهذه خيانة عظمى.

 لقد اسر احد الدبلوماسيين الغربيين بان اعضاء المعارضة يرددون جملة :”نرفض التدخل العسكري الاميركي”ّ اكثر من مئة مرة بالجلسة الواحدة لانهم يعرفون بان هذه الجملة هي التي تحقظ استمرار تدفق التمويل لهم.

وكل من يتابع الاعلام العربي يلاحظ بان المعارضة ليس لديها اي شئ تقوله للاعلام سوى القاء اللوم على اميركا وشتمها و ترديد جملة :”نرفض التدخل العسكري الاميركي”ّ.

ثانياً: من مصلحة جميع الزعماء العرب إطالة امد الازمة السورية والحاق اكبر اذى ممكن بسوريا والشعب السوري, لكي يصبح الحالة السورية عبرة لشعوبهم, ولكي لا يفكر اي حر من شعوبهم مجرد التفكير بتغييرهم, ونرى بأن المعارضة حققت هذا الهدف لمموليهم بكل دقة, وذلك بأن لا يفعلوا اي شئ مفيد للثورة على الصعيد السياسي او العسكري, واقتصرت مهمتهم على شتم اميركا وترديد جملة: :”نرفض التدخل العسكري الاميركي”ّ, وهذا بالضبط ما يريده منهم مموليهم.

الذي يقرا بين سطور السفير الحر “فورد” يرى شعور الخيبة والألم لديه من خيانة المعارضة للمصالح الوطنية للشعب السوري ولهثها وراء مصالح الممولين.

نعم ان الغرب واميركا ساعدوا الثورة السورية اكثر من كل الدول العربية والاسلامية والاكثر من هذا فجميع الدول العربية والاسلامية تخون الشعب السوري عن طريق تقديم كل الدعم المادي والسياسي للمجرم بشار الاسد, لان الاحرار هم وحدهم الذين يساعدون ثورات الكرامة والحرية بينما العبيد يكرهون الحرية وجميع زعماء العرب والمسلمين هم من العبيد.

نعم سبب استقالة السفير فورد هو خيانة المعارضة الرسمية للشعب السوري وانا اطالب بمحاكمة المعارضين الاسلاميين واليساريين والقوميين كمجرمي حرب شاركوا المجرم بشار الاسد بطريقة غير مباشرة باطالة امد الثورة واعطائه كل الفرص والغطاء لكي يقوم باجرامه ضد الشعب السوري.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment