“سعوديات” يحرسن “الجاهلية”!

الوطن السعوديةchis

حليمة مظفر

معروف أني ضد عبارة “عدوة المرأة امرأة مثلها” حين تختزل العدوانية في مجرد “الغيرة”، فهذه الرؤية نابعة من ثقافة ذكورية، ومع الأسف تُصدقها وترددها النساء دون وعي، فـ”الغيرة” عاطفة مشتركة في الرجل والمرأة، وتصدق على الرجل أيضا وتجد عدو الرجل رجل مثله، وقد تصل غيرة الرجل إلى مرحلة التدمير والقهر، والبيئة العملية الرجالية خير دليل على ذلك.

لكن ليس هذا موضوعي إنما تبرير مواقف عدائية لنساء ضد قضايا تخصهن وتمنحهن حقوقا مستلبة بهذه العبارة “المرأة عدوة المرأة” أمر غير مستساغ فالمسألة أكبر من ذلك، إذ ليست ثقافة الحرام التي تزيد من سعة المحرمات على المرأة أكثر من الرجل، أو اتساع باب ثقافة العيب في مجتمعنا الذكوري، أو ثقافة وصاية “المحرم” المفروضة على المرأة السعودية لتكون به نصف مواطنة، هي أكبر المشكلات التي تواجه تقدم المرأة السعودية لحصولها على حقوقها المدنية التي شرّعها لها الدين ورفعها بها، وحرمتها إياها العادات والتقاليد الذكورية المتوارثة، إنما أكبر مشكلة من كل ما سبق هو جهل المرأة نفسها بحقوقها ومواطن إنسانيتها، ومن هذا الباب ترى النساء ضد أنفسهن ويعملن “حارسات” لما ورثنه من عادات جاهلية وأكثر المسوقات لها، ويعملن بكل جد واجتهاد على تعزيزها باسم “الحلال والحرام” ثم الوصاية على الأخريات، والمأساة أنهن يُرضعن هذا “الجهل المركب” كما أسميه مع حليب صدورهن لبناتهن قبل أبنائهن الذكور، لإنتاج حارسات أخريات نتيجة كسلهن في القراءة والبحث والاطلاع، وتأجير عقولهن مرتعا لثقافة ذكورية كونهن يعتمدن ثقافة التلقي والسماع. هكذا تجد “حريم” سعوديات يصرخن رافضات صدور قانون ضد التحرش، وضد إضافة حصص اللياقة البدنية والصحية في المدارس، وضد قيادة المرأة للسيارة وضد ابتعاثها من دون محرم، بل ضد أن تكون مواطنة كاملة الأهلية ويطالبن بضرورة وجود المحرم، والمحزن أن هكذا فئة تزيد في مساحة التضييق فتصل إلى الطفولة، فلا نستغرب أن عضو شورى ذات مستوى عال في التعليم تقدم توصية ضد الأسر الصديقة التي تكفل مشاعر إنسانية للأيتام المحتاجين لتعاون المجتمع.

بصدق، فمن المألوف إيجاد عذر لنساء يحرسن الجهل حين يكنّ منتصفات التعليم أو أميّات، فهن لا يمتلكن أدوات البحث والمعرفة، لكن المخجل أن ممارسة نقل الضحالة تجده ممارسا من فئات تظن من الوهلة الأولى أن التعليم أدى إلى رفع مستوى الوعي لديهن، ولكن مع الأسف هناك متعلمات تعليما جامعيا وبعضهن حاصلات على درجات عليا وأكاديميات لكنهن أكثر ضحالة وذكورية من أمهاتنا الأميّات، فقط لأنهن يعتمدن ثقافة “الحلال والحرام”، التي تمّ تضييقها في رؤوسهن! فيسعين بها للتضييق على بنات جنسهن، ويرددن ما يُصب في آذانهن ضد المرأة في بيئتهن المغلقة على آباء أو أزواج أو إخوان متشددين، ونتيجة كسل قدراتهن العقلية المتواضعة تعززت عواطفهن بالتشدد، ثم تراهن ممارسات للإقصاء بشدة، ولعلي أتذكر إحدى المتشددات جلست بجواري في “الحوار الوطني” ورفضت حتى إلقاء السلام عليّ رغم مبادرتي به عليها، وهؤلاء حين يفشلن في مواجهة الحجة بالحجة لا يجدن سوى الشخصنة سبا وشتما فيمن يعارضهن، غير مدركات أن ما يقمن به هو مدعى للسخرية ودليل على نقص عقولهن المتواضعة الكسولة.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

سوريا: النظام أضعف مما يتصورون

النهار اللبنانيةmafiasyria

في مقابلته الصحافية الاخيرة توصل الامين العام لـ”حزب الله” الى خلاصات عن الوضع في سوريا وترتكز على مجموعة “الحقائق ” كما يراها السيد حسن نصرالله. فقد اعتبر ان مرحلة اسقاط النظام والدولة في سوريا انتهت، وان سوريا لن تقسم وان مشكلة حزبه لا تكمن في التدخل في سوريا، بل في انه تأخر ليتدخل، وان المعطيات الدولية والاقليمية تغيرت وتراجع الضغط عن النظام”.

صحيح ان النظام لا يزال يقاتل وصحيح انه يتقدم في بعض المناطق، ولكن الصحيح ايضا ان النظام لا يقاتل، وحده، بل انه مدعوم باعداد كبيرة من مسلحي “حزب الله” وميليشيات عراقية عاملة تحت امرة ايران، فضلا عن حجم امداد هائل بالسلاح والذخائر مصدره ايران وروسيا على حد سواء. لكن الاصح في ذلك كله ان النظام وحلفاءه في سوريا، وان حققوا شيئا من التقدم في بعض المناطق، فانهم لم يحققوا تقدما حاسما يمكن التعويل عليه في الحرب ككل. فمعظم الاراضي السورية لا تزال خارج سيطرة النظام الذي يظهر يوما بعد يوم عجزا حقيقيا في توسيع نطاق سيطرته العسكرية على الارض. ومع ان مناطق محاذية للحدود مع لبنان (القصير ويبرود) سبق ان سقطت بيد القوات الداعمة للنظام، فان عدم استرجاعها من الثوار يعود الى وجود مقاتلي الميليشيات اللبنانية والعراقية، لا الى كفاية جيش النظام المعتمد عمليا على السلاح الجوي وكثافة النار. اكثر من ذلك، فإن معظم مناطق الجنوب في حوران والقنيطرة سقطت بيد الثوار. كما ان ريفي حمص وحماة خارجان عن سيطرة النظام. ومعظم مناطق الشمال السوري شهدت اخراج قوات النظام منها. ولا ننسى معركة الساحل السوري التي قلل السيد حسن نصرالله من اهميتها، وتأثيرها النفسي على “خزان” النظام الشعبي.
والحقيقة ان بقاء النظام حتى الان تعود اسبابه الرئيسية الى حجب الغرب الدعم الحقيقي عن قوات المعارضة، مما اطال عمر الازمة وسمح للايرانيين والنظام في سوريا برمي ورقة التنظيمات المرتبطة بـ”القاعدة” التي اصطدمت بقوى الحراك الثوري في كل مكان، وبفصائل “الجيش السوري الحر”. ومن يراجع شريط معارك تنظيم كـ”داعش” يدرك سريعا انه لم يقاتل مرة واحدة النظام، بل انه شن حربا شاملة على “الجيش السوري الحر” وجميع فصائل الثورة، مما شتّت قوة “الجيش الحر”.
لم يجتز نظام بشار الاسد مرحلة السقوط، بل تأخر فقط، ولا انتصارات حاسمة حتى الان. وقد بلغ “حزب الله”، على الرغم من قدراته الكبيرة، سقف امكانياته لدعم النظام، ولا سيما ان ارقاما من مصادر قريبة تتحدث عن سقوط ما يزيد على ٩٠٠ مقاتل من صفوفه في القتال في سوريا، مما يجعل ضريبة الوظيفة الاقليمية باهظة الثمن، والاعداد في ازدياد دائم ومعها الجنازات.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 08/04/2014 مقابلة نصر الله

savealeppo

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

هل آن أوان رئيس صنع في لبنان؟

يعتبر إعلان الدكتور سمير جعجع ترشّحه الرسمي لموقع رئيس الجمهورية اللبنانية ظاهرة صحّية. هو زعيم لبناني له وجوده Samir-Geageaعلى الأرض، علما أنّه شخصية سياسية موضع جدل حاد. تعود حدّة هذا الجدل إلى أنّ جعجع، الذي تعرّض قبل سنتين لمحاولة إغتيال، ذو تاريخ سياسي مختلف في شأنه إلى درجة كبيرة. لكنّ الرجل لم يبدّل يوما مواقفه السياسية على الرغم من أنّه أمضى في السجن أحد عشر عاما. هذا ليس سهلا على انسان عادي، فكيف على سياسي لبناني في بلد تختلط فيه السياسة، في معظم الأحيان، بالإنتهازية.
تكمن أهمّية سمير جعجع في أنّه يسعى إلى أن يكون أكثر من زعيم لحزب مسيحي في لبنان. إنّه من السياسيين القلائل الذين سعوا إلى إختراق الطوائف. “القوّات اللبنانية” استطاعت الإنتقال من مجردّ ميليشيا، يرفضها قسم لا بأس به من الشارع المسيحي، الى حزب سياسي لديه مواقع بين المسيحيين اللبنانيين ولدى السنّة ووبعض الشيعة وبعض الدروز الذين يعجبهم في سمير جعجع تمسّكه بمواقفه في أصعب الظروف.
ما يجعل سمير جعجع مشروع رئيس جمهورية امتلاكه القدرة على التطوّر من دون التخلي عن الثوابت. في النهاية، إنه الزعيم السياسي الوحيد الذي اعتذر من مواطنيه الآخرين على ما يمكن أن يكون إرتكبه خلال الحرب اللبنانية. هذا أمر في غاية الأهمّية يكشف أن الرجل يعي أن فترة الحرب كانت مليئة بالأخطاء وأن لا أحد، بمن فيهم سمير جعجع، يمكن أن يعتبر نفسه معصوما.
لعلّ ما يثير الإهتمام بسمير جعجع ذلك الوضوح الذي جعله في فترة ما بعد خروجه من السجن صاحب خطاب سياسي يكاد أن يكون خاليا من الأخطاء. الدليل على ذلك أنّه لم يتخلّ يوما عن موقفه من سلاح “حزب الله” ومن النظام السوري. رفض، على نقيض النائب المسيحي ميشال عون، هذا السلاح غير الشرعي. هنا يكمن الفارق الكبير بين قائد سابق لإحدى الميليشيات من جهة وقائد سابق للجيش مستعدّ، من جهة أخرى، لأن يكون أداة لدى الأدوات من أجل الجلوس على رأس كتلة نيابية كبيرة ليس فيها نائب واحد يستطيع الوصول الى البرلمان من دون دعم “حزب الله”.
هذا هو أيضا الفارق بين سمير جعجع وقائد سابق للجيش اللبناني قاتل الجيش السوري من أجل الوصول الى رئاسة الجمهورية، وليس لأيّ سبب آخر، وما لبث أن تخلّى عن جنوده وضبّاطه في اللحظة الحرجة. أكثر من ذلك، لم يسأل عون عن مصير الجنود والضباط عندما ذهب الى دمشق للوقوف على خاطر بشّار الأسد بعدما أعتقد أن النظام في دمشق سيفتح أمامه أبواب قصر بعبدا.
لا يزال سمير جعجع، إلى الساعة، يطالب بإطلاق المواطنين اللبنانيين الموجودين في سجون النظام السوري. في المقابل ليس لدى ميشال عون ما يهزّ ضميره ويذكّره بأن لهؤلاء الجنود المنسيين أمّهات وآباء وإخوة يعرفون تماما الظروف التي رافقت إختفاء ابنائهم.
يمتلك سمير جعجع بعض الحياء. قليلة الأخطاء التي ارتكبها منذ خروجه من السجن في العام ٢٠٠٥ بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وبعد اضطرار القوّات السورية الى الإنسحاب من الأراضي اللبنانية.
كان تأييد مشروع قانون الإنتخابات الذي سمّي زورا وبهتانا بـ”الأرثوذكسي” من بين هذه الأخطاء التي ما لبث أن عالجها بعدما أدرك أن هذا الطرح الطائفي ليس سوى صنيعة “حزب الله” الذي إستخدم، كعادته، ميشال عون من أجل إيجاد المزايدة شرخ بين المسيحيين والسنّة في لبنان كخطوة على طريق انجاز المشروع الذي يحلم به الحزب ومن خلفه ايران. يتمثّل هذا المشروع بالمثالثة بين المسيحيين والسنّة والشيعة بدل المناصفة بين المسيحيين والمسلمين بغض النظر عن التعداد السكّاني وعدد أبناء كلّ طائفة من الطوائف.
سمير جعجع الذي بات من صلب مكوّنات الرابع عشر من آذار، ليس طائفيا. إنه مقبول، نسبيا، من كلّ الطوائف، لكنّه لا يزال مرفوضا من أولئك الذين يسعون الى تغيير طبيعة المجتمع اللبناني على غرار تغيير طبيعة قسم لا بأس من المجتمع الشيعي. وهذا ما نجح به “حزب الله” الى حدّ كبير.
مجرّد وقوف سمير جعجع في وجه هذا المشروع الخطير الذي يستهدف تمكين ايران من امتلاك جزء من القرار السياسي اللبناني عن طريق “الثلث المعطّل”، أي عن طريق “حزب الله”، يعتبر نقطة لمصلحته. هذا ما يفسّر موقف الحزب المذهبي المسلّح الذي يصرّ يوميا على أن يكون في مركز القرار لتعطيل أي مشروع يمكن أن يحسّن الوضع المعيشي للمواطن اللبناني بدل دفعه الى الهجرة.
حاول سمير جعجع إستكشاف كيف يكون تجاوز الماضي. سعى إلى تطوير نفسه. قد يكون نجح في ذلك. الثابت أنّه عرف كيف يطوّر حواسّه وأن يبني منزلا على علاقة بالذوق من خارج ومن داخل. إنّه انسان لبناني حاول إعادة النظر في تجارب الماضي والإستفادة منها، على العكس من ميشال عون وهذا النوع من أشباه الأمّيين الذين يرفضون الإعتراف حتّى يومنا هذا بأنّ الرهان على صدّام حسين في ١٩٨٨ و١٩٨٩ و١٩٩٠ كان خطأ في مستوى خطأ الرهان على بشّار الأسد ووجود مستقبل له في السنة ٢٠١٤.
هل آن أوان أن يكون للبنان رئيس صنع في لبنان؟ يفترض في سمير جعجع أن يحسن الإنتظار في حال لم تسمح له الظروف بالوصول الى الرئاسة قريبا لأسباب غير لبنانية. يكفيه أنّه طرح إسمه للرئاسة وقبل التحدّي وقال للبنانيين أنّهم يستحقون رئيسا صنعته أصواتهم يستجيب لرغباتهم وطموحاتهم.
الأسابيع المقبلة كفيلة بتوفير ردّ على السؤال المرتبط بما إذا كانت الظروف الموضوعية الداخلية والإقليمية تسمح برئيس من نوع سمير جعجع وفي حجم طموحاته. الأمر الوحيد الثابت إلى الآن، اضافة إلى أنّ ميشال عون مرفوض من قسم كبير من اللبنانيين، لا سيّما في الوسط المسيحي، كما أنّ جهات عربية لا تحبّذ وصوله إلى الرئاسة إن لم ترفضه، إنّ الظروف تتغيّر نحو الأفضل في لبنان على الرغم من أن “حزب الله”، ومن خلفه إيران يريد الفراغ…
إلى أي حدّ يمكن أن تتغيّر الظروف في المستقبل القريب؟ هل تتغيّر إلى الحدّ الذي يسمح بأن يكون في لبنان رئيس صُنع في لبنان؟

المصدر ايلاف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

القوات العراقية تسرق مواد الصيانة لمخيم ليبرتي

منع دخول مواد الصيانة الى ليبرتي وسرقتها من قبل القوات العراقيةhungingropes
منع دخول زيت مولدات الكهرباء ومشاكل مضاعفة في تأمين كهرباء ليبرتي

منعت القوات العراقية المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية دخول مواد الصيانة الى ليبرتي وقامت بسرقتها بعد عدة أيام من تأخيرها. هذه المواد التي اشتراها السكان مواد ضرورية جدا لتصليح أجهزة التبريد الخاصة لحفظ المواد الغذائية وأجهزة تصفية المياه ومنظومات الصرف الصحي.
وفي صباح يوم الأحد 6 نيسان/ أبريل قامت عناصر الاستخبارات بإرغام سائق الشاحنة التي نقلت هذه الحمولة قبل أيام الى مدخل ليبرتي على تفريغ المواد خارج منطقة المطار ومغادرة المنطقة. بعض المواد المسروقة هي لاصق بي في سي و قطع مولدات الكهرباء ومختلف قطع أجهزة التبريد والتجميد وأصباغ وفرشاة صبغ وتيغ منشار وبرينة و دواليب مع اطار رافعة شوكية وغرا خشب وصوندات هايدروليك ضغط عالي و معجون فايبر وصمغ سيكوتين و…
ومنذ عدة أيام متتالية منعت القوات العراقية يوم أمس أيضا دخول عجلة محملة بزيت مولدات الكهرباء. وتم اعادةهذه العجلات منذ يوم 3 نيسان/ أبريل ولحد الآن عدة مرات من مدخل المخيم. بينما مولدات الكهرباء المتهالكة في المخيم هي المصدر الوحيد لتوليد الطاقة حيث يتم استهلاكها بسرعة بدون الزيت وقطع الغيار مما يسبب في مواجهة المخيم الذي يعاني الآن من شحة الكهرباء مشاكل مضاعفة.
ورغم مراجعات متكررة من قبل ممثلي السكان ومراقبي الأمم المتحدة الا أن القوات العراقية مازالت تصر على منع دخول مواد الصيانة والحاجات الضرورية لمولدات الكهرباء.
ان هذا الحصار الاجرامي يمثل نقضا صارخا لمذكرة التفاهم الموقعة في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011 بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية التي تنص على أن «الحكومة العراقية ستسهل وستسمح للسكان أن يبرموا على نفقتهم الخاصة عقود ثنائية مع المقاولين لتجهيزهم بضررويات ومستلزمات الحياة مثل الماء والغذاء والاتصالات والتنظيف ومعدات الصيانة والادامة». و«ستسمح للأمم المتحدة أن تراقب وضع حقوق الانسان والحالة الانسانية… وتنظيم شكاوى عن سير العملية».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
8 نيسان/أبريل 2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

عشرون عاما على مجازر رواندا

عشرون عاما على مجازر روانداaleppomascard rwandamascard
العالم يحي اليوم ذكرى مؤلمة عاشتها الانسانية بالقرن الماضي وهي مراسم احياء ذكرى الابادة التي شهدتها رواندا عام 1994 والتي قتل خلالها نحو 800 ألف شخص معظمهم من قبائل التوتسي،
وقف العالم الذي يدعي التحضر صامتا حائرا امام مجازر مروعه قامت بها قبائل الهوتو بغطاء حكومي والتي تشكل الاغلبية في روندا
اليوم يقف العالم خجلا على مجازر مرت من عشرين عاما يندى لها الجبين فلقد وجّه الرئيس الرواندي بول كاغامي انتقادات جديدة لفرنسا وبلجيكا بسبب دورهما المزعوم في مجازر الإبادة مما استدعى الحكومة الفرنسية لا لغاء مشاركة وزيرة العدل الفرنسية بذكرى احياء المجزرة وتكليف سفيرها برواندا الذي رفضت الحكومة الرواندية مشاركته
يذكر ان كلا من حكومة فرنسا وبلجيكا كانت تدعم حكومة الهوتو زمن الابادة الجماعية
مأساة التوتسي في رواندا دامت 100 يوم
مأساة الشعب السوري مع حكومة نظام الاسد مضى عليها اكثر من الف يوم
ترى كيف سينظر الشعب السوري للدول التي كانت تساند النظام بعد سقوطه ؟؟
كيف ستكون نظرته الى حكومات روسيا والصين والعراق والجزائر والسودان وحكومة حزب الله في لبنان
من المؤكد لن نكتفي فقط بطرد سفرائهم من أي مناسبة وطنية
سيكون لنا موقفا اكثر صرامة نتحفظ به الى ذلك اليوم القريب

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

فلك الأسد الى لوس انجلس لتبديل البوتكسات بدراكولا

أديب الأديب 8\4\2014 مفكر دوت اوجfalakjamilalassad

معلومات رشحت عن الدائرة الضيقة المحيطة بعائلة الاسد ان منال جدعان, زوجة المجرم ماهر الاسد شقيق بشار, مغتاظة جداً من سفر فلك, بنت جميل الاسد عم بشار, والتي يلقبها زياد الصوفي ب”ختيارة الجن”, الى لوس انجلس عن طريق دبي, من اجل استبدال بوتوكسات وجهها بعلاج جديد اكثر تطورا والمسمى ب” شد الفامبير (مصاص الدماء او دراكولا)” لانه يعتمد على سحب الدم من جسم المريض واعادة حقنه بالمريض من اجل اخفاء علامات الزمن من تجاعيد الشيخوخة, وأن الكثير من الحلقة الضيقة يشارك منال جدعان هذا الغيظ وخاصة في هذه الأوقات العصيبة التي تعصف بالعائلة.

ومن المعروف بان علاج ” شد الفامبير”  يتم عن طريق زرق ما بين 20-50 حقنة بلازما رقيقة في الوجه, وهي تحتاج  إلى 3-4 جلسات لزرق الحقن، يلي ذلك إعادة العملية لمرتين في السنة.

ولكن يقول المختصون ان من  فاته الوقت قليلاً من امثال “ختيارة الجن فلك” فعليه أن يبدأ بعشرين جلسة وقائية تليها جلسات العلاج, والجلسة الواحدة في العيادة تكلف حوالي  1500 دولار  حسب نوع العلاج وأسعار كل عيادة, وبحسبة بسيطة, ستكلف جيبة الشعب السوري عملية اخفاء تجاعيد ختيارة الجن من وجهها اكثر من 30 الف دولار في المرحلة الاولى, يليها ما قيمته 12 الف دولار سنويا من غير نفقات السفر والاقامة بالفنادق والتي تكلف عشرات الالاف من الدولارات أيضاً.

طبعاً عائلة الاسد لم تشق بجلب المال لذلك يسهل عليها تبذيره والشعب السوري يعاني التشرد والجوع في كل اصقاع الدنيا, لذلك نرجو من الجالية السورية بلوس انجلس القيام باللازم.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

لا بديل للدولار

علي بن طلال الجهنيdolar2

كادت كارثة 2008 المالية أن تؤدي إلى كساد هائل أسوأ أو مماثل لكساد 1929 المروع. ولكن ولحسن حظ أميركا، وربما حسن حظ العالم الرأسمالي أجمع، أن بن برنانكي كان محافظ البنك المركزي الأميركي. وقد يكون برنانكي أخبر اقتصادي حي يرزق في كل ما له علاقة بكساد 1929 سواءً بمسببات الكساد أو بالآليات النقدية التي يمكن اتخاذها لتفاديه.

عرف برنانكي قبل غيره أن كارثة 2008 لا محالة ستؤدي إلى جفاف قنوات التمويل. ويتعذر التداول من استيراد أو تصدير أو حتى تبادل بين منتجين وموزعين في داخل بلد واحد من دون التمويل والسداد آجلاً. فلا يتم بيع سيارة أو ثلاجة أو غيرها من دون الاقتراض والتقسيط، إضافة إلى الاقتراض المباشر أو استخدام بطاقات الائتمان المعروفة. فلا بد من رفع مستوى السيولة لإمداد وسائل التمويل بقروض بتكاليف متدنية وصلت إلى ما يقارب الصفر بالنسبة إلى المؤسسات المالية الكبرى.

وكيف يتم رفع مستوى السيولة، أي زيادة المعروض من الدولارات بكميات تكفي لخفض تكاليف الاقتراض بما في ذلك ما يتم اقتراضه من طريق البطاقات الائتمانية المعتادة التي يحملها غالبية الأفراد في الدول المتقدمة؟

كل ما يصدره (أو حرفياً يطبعه) المركزي الأميركي من دولارات يحتفظ في خزائنه بما يقابل ما أصدره من دولارات بسندات أو صكوك. ولذلك فلدى المركزي الأميركي كميات هائلة من السندات.

وحينما يكون المراد رفع مستوى السيولة فإن المركزي «يبيع» من السندات التي لديه للمنشآت المالية وغير المالية ولمن يريد شراءها من الأفراد، ويعوض من اشترى السندات بطبع أثمانها من الدولارات. ولذلك تتوافر سيولة إضافية أو يزيد المعروض من النقد. وهذا يحفز من استبدلوا سنداتهم بدولارات إلى منح المزيد من القروض، فتعود قنوات الائتمان أو الاقتراض إلى التدفق. وذلك ينعش النشاط الاقتصادي. وهذا هو الهدف.

ومنذ بدأت الأزمة المالية في خريف 2007 وحتى بلغت ذروتها وشملت معظم دول العالم في 2008، بلغ ما ضخه البنك المركزي الأميركي نحو تريليون (ألف بليون) دولار، وفقاً لمقالة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الدولية في 22/3/2014، كتبها أستاذ الاقتصاد في جامعة كورنل (Cornell) البروفيسور اسوار براساد (Eswar Prasad) بعنوان «لماذا لم يسقط الدولار؟».

والذي قصده أستاذ الاقتصاد في جامعة كورنل التي تعتبر من بين جامعات الطبقة الأولى الأميركية، أنه نظراً إلى ما ضخه المركزي من مبالغ هائلة من الدولارات كان من المفترض أن الأجانب من منشآت وأفراد وبنوك مركزية أجنبية يتخلون عما كانوا يحتفظون به من دولارات، لأن زيادة كميات المعروض من أي عملة تؤدي إلى انخفاض قيمتها نسبة إلى العملات الصعبة الأخرى التي لم يرتفع المعروض منها. وهذا هو ما كان الأرجح حدوثه لو كان الدولار مجرد وسيلة للتبادل. ولكن الدولار أكثر بكثير من مجرد وسيلة للتبادل.

فالدولار عملة الاحتياط. ومعنى عملة الاحتياط، أي ما تحتفظ به البنوك المركزية الأجنبية في مقابل ما تصدره من عملاتها الوطنية. والدولار وسيلة التأمين الأفضل لحماية عملات الدول الأخرى الأصغر من هجمات المضاربين الذين يستدينون عملاتهم لبيعها في مقابل دولارات لخفض قيمتها، ومن ثم يتمكنون من الوفاء بديونهم بدفع عملات صار بالإمكان شراؤها بأثمان أقلّ.

والدولار هو العملة المفضلة لدى عامة الناس في أوروبا وآسيا بل وفي كل مكان في أوقات التوجس والاضطرابات. ولا جدال بأن كارثة 2008 المالية خلقت الكثير من التوجس والاضطرابات.

كل هذه العوامل رفعت الطلب على الودائع بالدولار، الذي كانت ستهبط قيمته لو لم ترافق زيادة المعروض زيادة في الطلب.

أليس هناك بديل للدولار في أدواره كوسيلة تبادل وكعملة احتياط ووسيلة دفاع وملجأ آمن؟

تصور الكثيرون أن «اليورو» سيكون بديلاً جيداً للدولار في جميع أدواره. ولكن اليورو عملة واحدة لبضع عشرة دولة مختلفة اقتصادياً وسياسياً. ولكل منها سياستها المالية (أي مستوى الإنفاق ونسبة الضرائب)، إضافة إلى التفاوت الهائل في درجات الكفاءة الاقتصادية. ولذلك تذبذبت قيمة اليورو ولم تثبت بما يقنع مقتني الدولار بالتخلي عن الدولار وشراء اليورو.

بالطبع معدن الذهب كان يمكن أن يحل محل الدولار في دور الدولار كعملة احتياط وملجأ من أضرار هبوط قيمة العملات الورقية. ولكن المشكلة أنه لا يوجد ما يكفي من الذهب، وتكاليف نقل الذهب وتأمينه عالية، إضافة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تملك أكبر كمية من الذهب منذ مستهل القرن العشرين وحتى وقتنا الحاضر.

وبإيجاز ولاعتبارات موضوعية بحتة، فإنه لا بديل للدولار في دوره كعملة احتياط، وفي دوره كأداة تأمين للدفاع عن عملات أخرى قد تتعرض لغارات المضاربين، وكوسيلة آمنة في أوقات الاضطرابات السياسية والاقتصادية. وهو عملة التجارة الدولية ليس بالنسبة إلى النفط ومشتقاته فحسب، وإنما أيضاً يتم الاتفاق على أسعار غالبية ما يتم تداوله عبر الحدود السياسية المختلفة بـ «الدولار» حتى عندما يتم الوفاء بما يقابل الثمن بالدولار من عملات أخرى.

وكما ذكر البروفيسور براساد فإن كلاً من الصين واليابان تملك أكثر من «تريليون» دولار من السندات الأميركية إضافة إلى ما تحتفظ به من ودائع بالدولار، فهل يخدم مصلحة الصين أو مصلحة اليابان اتخاذ أي قرار يؤدي إلى خفض قيمة الدولار؟

*نقلاً عن “الحياة”.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

قصر الشعب و البيت الابيض

قصر الشعب و البيت الابيضassadpalace4 assadpalace1
من منكم ايها الشعب السوري زار قصر الشعب الرئاسي الرابض على قمة جبل قاسيون؟؟
اليس من المفروض كونه قصر الشعب ان يزوره الشعب ؟؟
زيارة عابرة يعني مرور الكرام فنجان قهوة القاء السلام على الرئيس الاطلاع على معاناة الرئيس اين وكيف يجلس ليتابع قضايا شعبه غرفة طعامه غرفة نومه ( هذا اذا كان ينام اصلا )
بالمناسبة قصر الشعب بلغت تكلفة بناءه 2 مليار دولار في اوائل الثمانينات بناه المهندس الياباني المعروف، كينزو تانجي، مستوحيا تصميمه من “مدينة الزمرد” في رواية “ساحر أوز”. بنوه من اموالنا من اموال الشعب يعني يفترض ان يكون لنا حق المرور فيه على الاقل
قد يقول قائل ليس من المعقول ان يفتح القصر الرئاسي لمن هب ودب ليزوره ويتجول بأروقته او ان يأخذ حمام شمس في حديقته واذا كان حلبيا ان يقيم حفلة شواء في باحة القصر او الحديقة واذا كان شاميا ان يسير بعربة الكنافة او بقربة عرقسوس …لا يمكن ان يفتح القصر لعامة الشعب انه للرئاسة وكبار الزوار
معقول ..!! هل قصر الشعب السوري اكثر اهمية وحساسية واشغالا وانشغالا من البيت الابيض ؟؟
شاءت الصدف ان اشارك وفدا تجاريا بزيارة واشنطن في عام 1997م واستغربت ان في برنامج زيارة واشنطن زيارة غير رسمية للبيت الابيض , قمنا بزيارة البيت الابيض الامريكي حينها كان الرئيس بل كلينتون يقوم بجولته الانتخابية الثانية كانت الزيارة الى البيت الابيض اشبه بجولة سياحية التعرف على الغرف و القاعات والمكتبة الرئاسية وغرفة الرئيس المكتب البيضاوي على ما اذكر ومسمياتها والحديقة الامامية والخلفية التي يطير منا الرئيس بالمروحية وعند خروجنا صادف مرور نائب الرئيس ال غور فتوقف الرجل بكل تواضع وسلم علينا فردا فردا وبعد ان علم اننا وفد عربي ودعنا قائلا بالعربية: مع السلامة
شاهدت وانا اغادر البيت الابيض طابور من الناس يصطف عند البوابة سألت مرشدا السياحي الامريكي مازحا هل هؤلاء هنا ليقدموا شكاوي للرئيس ضحك وقال لا هؤلاء هنا لزيارة البيت الابيض أنه اصبح معلما سياحيا, نظر المرافق الامريكي في وجهي مستغربا دهشتي مما قاله سألني الا تزورون القصر الرئاسي في بلدكم قلت بلا نزوه عن بعد
كان خارج البيت الابيض مظاهرات تقف بالقرب من سور حديقة البيت الابيض اناس يحملون لافتات متجمهرين والصحافة تجري احاديث معهم والشرطة تقف بكل ادب قريبة منهم لتحميهم لم اشاهد مصفحات للجيش ولا لواء حماية ولم اجد على السطح مضادات للطائرات حتى عندما مررنا من البوابه الرئيسية كان التفتيش لطيفا وراقيا
عندما عدت الى دمشق سألت ساخرا احد المقربين من السلطة لماذا لا يمكننا أن نزور قصر الشعب كما يفعل الجميع من امريكان وغرباء بزيارة البيت الابيض
نظرا صاحبنا بوجهي وقد شخصت عيناها وقال : هل أنت مجنون ؟؟
قلت بقلبي لابد أن يكون هنالك مجنون ولكن حتما لست أنا
في بلدنا لدينا مكتبة الاسد وقرى الاسد وحديقة الاسد وساحة الاسد ومستشفى الاسد وتماثيل واصنام للاسد … كلها للاسد بينما قصره بكل تواضع لم يسميه قصر الاسد بل تمت تسميته قصر الشعب …… هنيئا لك ايها الشعب بقصر تحكم من خلاله دون ان تراه او حتى تزوره

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

“عالسكين يا بطيخ..”

شغلتين ما حدا بيسمع فيهون بالدنيا، موت الفقير و تعريص الغني ..”fatherbaby
الله يرحم اهل الأمثال ، ما تركولنا شي ما حكيو فيه.. عم احضر حلقة مبارح للصديق موسى العمر كان عم يحكي فيها عن حفلة الدجل اللي صارت من قليلي الذمّة و الضمير و عديمي الأخلاق و اللي شاركوا بحملة ” أنقذوا كسب” تحت رعاية قفا الرفيقة المناضلة كارداشيان..
و كيف مارسوا كل انواع النفاق ، و زرفوا كل دموع التماسيح على مجزرة مروعة حدثت فقط في مخيلتهون، و ان كانوا بيتمنّوا و بيدفعوا عمرهون لو انّو كتائب الثوار دخلت كسب عنجد و دبحت إخواننا الأرمن عالهوية..

ردة فعل الاعلام الغربي ، و حالة الهيجان في أروقة الامم المتحدة ، و انشغال قادة العالم الحر بتفنيد اللي صار و تحليلو، و التنديد فيه، و حالات الاقياء بمكاتب اصحاب القرار من الصور المقززة اللي اتخيّلوها و اللي بتظهر مجزرة مروّعة من دون صور للجثث، و لا اسماء للمذبوحين، و لا فيديوهات بيظهر فيها أبو دقن وهوّة عم يسلخ جلود و ياكول أكباد و يمصمص عضام بعد نهشها..

ما بدي احكي عن ملايين الصور اللي انتشرت من مجزرة البيضا ، و لا بدي عرّج على مئات آلاف الصور اللي وصلت من مجازر الحولة و الصنمين و غيرها، و بدي اتجاوز عشرات آلاف صور الأطفال اللي ماتوا خنقاً بكيماوي الاسد ، بس بدي احكي عن اللي صار في حلب و عن المجازر البرميلية اللي ارتكبها النظام مباشرةً بعد المجزرة الافتراضية بحق الأرمن في كسب ، و عن عشرات آلاف الصور و الفيديوهات اللي بتوثّق كل برميل و ضحاياه، مع الاسم الثلاثي لكل شهيد سقط من بداية هالمجزرة لتاريخ اليوم..

ما لاقت حملة ” أنقذوا حلب ” اي اهتمام إعلامي دولي، و ما سمعنا صوت الروسي عم يطالب مجلس الأمن بالانعقاد الفوري، و لا قرينا اي تغريدة لخدام و كيلو و حميرة و من شابههم بالنفاق و الحس الطائفي العالي، و لا قرينا تغريدات لأي رمز ديني ، و لا شفنا أي فنانة ربطت خصرها و هزّت اردافها حزناً..

العالم الحر و اعلامو الموجّه بيتعاطى بمنطق مادي مع الأقليات في منطقتنا على أساس انهون قطع نادرة من الألماس او الحجارة الكريمة، او كنوع من الطيور الشرق الأوسطية المهددة بالانقراض و المطلوب الحفاظ عليها، أما يا شحّارنا نحنا جماعة الاكترية مطروشين طرش على عربات الخضرة و عالارصفة و بكل السوبرماركات و الجمعيات التعاونية و بمحطات البنزين ، و علينا عروض كمان، و البيّاع فوقنا عم ينادي :

“عالسكين يا بطيخ..”

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment