الحكم والغضب

هل يحق للحاكم أن يحنق؟erdoghan2

هناك أجوبة كثيرة، طويلة وقصيرة، سريعة ومتأنية، يمكن اختصارها جميعا بحرف واحد: لا! الرجل الذي لا يستطيع أن يمنع نفسه عن الغضب والحنق، ليس مؤهلا للحكم في الناس. لأنه مصاب بمرض، لا أعرف اسمه الطبي، ولكن مفاده أنه عدو كل ما لا يُرضيه. وهذا قصور في سعة الصدر وتمادٍ في سعة الغرور.

أحيانا، ترى نوابا يتضاربون في كوريا الجنوبية أو في الأردن، لكن لا يمكن أن ترى هذا المشهد في مجلس العموم، لأن الحياة البرلمانية قامت، من الأساس، على الشراكة بين الأحزاب الحاكمة والتناوب. مرة هذا سائل، ومرة هو مسؤول. رجب طيب إردوغان يتصرف، منذ فترة غير قصيرة، وكأنه الباب العالي أيام الأستانة.

السلطان الذي لا يحب الاقتراحات ولا النقاش. انسحابه من احتفال رسمي لإدارة قانونية أظهر أنه لا يشبه إطلاقا السلطان الذي يتمثل به، أي سليمان القانوني.

منعه لاستخدام «تويتر» يشبه منع السلطنة للمطابع وحظرها خوفا من انتشار الكتب والوعي والثقافة. ذلك هو القرار الذي أفضى إلى انهيار إمبراطورية رفضت العلوم فيما كان العالم يتجه للخروج من العصور الوسطى إلى عصور النهضة. الحنق يؤدي إلى سوء الإدارة. ربما كان من الأفضل للسيد إردوغان أن يسبق الإمبراطورية ويتحاشى أسباب اهترائها.

فالتاريخ يقول إن أحدا من السلاطين (التاريخ الرسمي الموضوع في تركيا) لم يمت ميتة طبيعية. الأكثرية بالنقرس والاستسقاء و«الخنق» و«السم». وقد سألت سياسيا كبيرا إن كان السبب آنذاك تخلف الطب حتى في معالجة مرض بسيط في عالم اليوم كالنقرس، فقال: إن النقرس كان يعطى كسبب لعدم ذكر الخنق أو السم.

أذهلني كتاب وضعه مؤرخ تركي وتُرجم في مصر، عن سِيَر السلاطين. طبعا ذلك العصر كان مشابها في أوروبا أيضا. مؤامرات ودسائس ونساء. لكن ليس بالنسبة التي عرفت في تركيا.. العقدة المشتركة كانت أن السلطان يحكم بغضب، فيقوِّض مؤسساته قبل أن يقوِّض مؤسسات أعدائه. القلَّة الذين لجأوا إلى الحكمة أطالوا عمر الإمبراطورية، ووسعوا آفاق الاستمرار.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ماذا فعل أوباما بعد سماعه “شتب يور ماوس”؟

mm3

ماذا فعل أوباما بعد سماعه “شتب يور ماوس”؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أعلان فوز الرئيس السورى بشار الأسد بالأنتخابات الرئاسية 2014 بسنبة 99,99 /بس مات وطن LBCI

boxelection

أعلان فوز الرئيس السورى بشار الأسد بالأنتخابات الرئاسية 2014 بسنبة 99,99 /بس مات وطن LBCI
الحرب القذرة بين النظام السورى الفاسد والمستبد والحقير والجيش الحرامى و جبهة النصرة الأرهابية والدولة المتأسلمة في العراق والشام التكفيرية والتى يدفع ثمنها الشعب السورى المسالم

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لطمية جديدة للأسد لهون وصلت؟

abnharam

لطمية جديدة للأسد… لهذا الحد وصل استغلال الدين بالسياسة؟ ان يستخدم فن غناء اللطمية الشيعية المعروفة للغناء للمجرم بشار الاسد؟ هل هناك اي شك بانها حرب دينية طائفية قذرة؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الغطرسة الإيرانية تتحطم على أرض سوريا

القدس العربي

إله عائلة الأسد

إله عائلة الأسد

ليس هناك أدنى شك بأن إيران سعيدة جداً بالأساطير التي تـُحاك حولها على صعيد ابتلاعها للمنطقة وتحولها إلى قوة عظمى إقليمية يخشاها القاصي والداني. ولعمري أن الإيرانيين يشعرون بالنشوة عندما يسمعون بعض العرب يحذرون من تغلغلهم في المنطقة، ووصول نفوذهم إلى المغرب العربي والسودان. ولا نستبعد أن تكون إيران أيضاً سعيدة بالوصف الذي أطلقه العاهل الأردني عبد الله الثاني عام 2004 على مشروعها حين وصفه بـ’الهلال الشيعي’.
صحيح أن إيران استثمرت طاقاتها المالية في بناء صناعة عسكرية ونووية يفاوضها العالم عليها، لكن امتلاك المشروع النووي الذي لم يصل بعد إلى مرحلة التصنيع العسكري لا يعني أنها أصبحت قوة عظمى، بدليل أن باكستان تمتلك القنبلة النووية، ولم تدخل أبداً نادي الأقوياء. بل على العكس، فما زالت محسوبة على معسكر التخلف والعالم الثالث. أما تركيا التي لا تمتلك الطاقة النووية، فهي تسبق إيران بمراحل على صعيد التنمية البشرية والاقتصادية، لا بل أصبحت من القوى المتقدمة في العالم اقتصادياً. على العكس من ذلك، يعيش أكثر من نصف الشعب الإيراني تحت خط الفقر، بينما تبذر إيران ملياراتها على حماية أذنابها المتهالكة كالنظام السوري، وتحرم شعبها من ثرواته الوطنية.
وللتدليل على أن انهيار المشروع الإيراني في سوريا، يذكر المفكر الكويتي المعروف الدكتور عبد الله النفيسي، وهو من أعمق المختصين في الشأن الإيراني، يذكر في مقال بعنوان (الفرق بين الأمس واليوم، إيران بين الخيال والواقع):’ يتحدث كثيرون أن ايران الآن تحتل سوريا، وترسل مرتزقتها هناك . وهذا الكلام صحيح، لكن: من قال إن إيران لم تكن تحتل سوريا في السابق، وإن إيران تقريباً كان مخططها يسير إلي نهايته، وبكل سلاسة، وكانت تبتلع سوريا بدون طلقة واحدة، لا بل كان السوريون البسطاء يرفعون صور ملالي طهران في أسواقهم وشوارعهم، وكان حزب الله يشعر بالأمان في دمشق أكثر من الجنوب اللبناني، وكل ما يريده يحصل عليه. هذا ما كان يحدث بالأمس القريب، أو قبل الثورة. أما الآن، فقد صرفت إيران حسب بعض الاقتصاديين عشرات المليارات، وخسرت الألوف من شيعتها ومرتزقتها في سوريا، لا بل خسرت كل الدعم الشعبي، وأصبحت صور ملالي إيران تداس بالأحذية. وصار حزب الله الشيعي اللبناني العدو الأول للسورين بكل شرائحهم، ومع اختلاف أفكارهم’.
ويتطابق تحليل الدكتور النفيسي إلى حد كبير مع التقديرات الأمريكية حول ورطة إيران في سوريا، فعندما سألوا الرئيس الأمريكي أوباما قبل فترة قصيرة عن أن إيران بدأت تنتصر في سوريا رد قائلاً: ‘هذا كلام أشبه بالكوميديا السوداء. كيف تنتصر إيران في سوريا، وحليفها العربي (السوري) الوحيد قد تحطم، وتحول بلده إلى ركام. إن الوضع السوري يستنزف إيران التي تدفع للأسد مليارات الدولارات. أما حليف ايران اللبناني حزب الله الذي كان يتمتع بموقع مريح في لبنان فهو يجد نفسه الآن في مواجهة المتطرفين السنة. وهذا ليس جيداً بالنسبة لإيران. إن ايران تخسر في سوريا مثل الآخرين وأكثر’.
إذاً، على عكس ما يشاع بأن إيران بعد تدخلها المباشر السافر في سوريا صارت تهيمن على البلاد، فإن إيران الآن، حسب النفيسي، لا تحتل سوريا، بل تريد فقط أن تحافظ على موطئ قدم لها هناك ليس أكثر. وقد خسرت، وهي تعلم ذلك جيداً’.
ولا يرى الدكتور النفيسي في العنتريات الإيرانية الأخيرة بأن إيران حمت الأسد من السقوط، وأن حدودها تمتد حتى شواطئ المتوسط، لا يرى فيها سوى تعويض إعلامي عن خسارتها الفعلية في سوريا. فالإيرانيون لا يعلنون عادة عن مشاريعهم وتحركاتهم، بل يتحركون بهدوء ودون ضجة. وغالباً ما يعملون في الخفاء والعتمة. فلماذا تصرح إيران الآن بأنها قوية ومنتصرة، وأنها أصبحت على شواطئ المتوسط؟ لا يوجد مبرر لذلك، إلا أنها مهزومة، وتريد رفع معنويات المناصرين لها، وتقول للغرب: تعالوا فاوضوني على شيء لا أملكه إلا إعلامياً، حسب النفيسي.
ويحذر المفكر الكويتي الجميع من أن إيران باتت بارعة في الحرب النفسية ضد الآخرين، وأصبح لها باع طويل جداً في الكذب والفوتو شوب. وأكبر برهان مثلاً ‘الطائرة الإيرانية الصاعقة’ التي صدعوا رؤوسنا بها، والقردة التي سافرت إلى الفضاء وكانت سمراء، وعادت شقراء من بعد رحلتها إلى القمر. وقال أحد الصحافيين الغربيين بتهكم: ‘ربما أنها خضعت لعملية تجميل هناك’. ولا ننسى بالأمس القريب أن ايران وجيش الأسد، وكل مرتزقة الشيعة، وعشرات الصواريخ، وقصف الطائرات، والبراميل لم تستطع أن تقتحم حمص القديمة التي لا يوجد فيها إلا الف أو يزيد من الثوار وبأسلحة خفيفة. وقد خرجوا باتفاق أقرب للهزيمة للنظام الإيراني ومعه الممانع بشار. والغريب، كما يضيف الكاتب، أن من يتشدق بأنه وصل إلى شواطئ المتوسط فرض عليه ألف مسلح من ثوار حمص شروطهم وأيضاً خرجوا بأسلحتهم. فعن أي نصر وعن أي قوة تتحدث أيها الجنرال الايراني ومن معك من ممانعين ومقاومين . فكروا جيداً، فستجدوا أن إيران تعرضت لهزيمة نكراء في سوريا، خاصة وأن ثمانين بالمائة من الشعب السوري، ألا وهم السنة، باتوا ينظرون إلى إيران على أنها العدو ‘الصفيوني’ الذي لا يقل خطورة عليهم من العدو الصهيوني.

‘ كاتب واعلامي سوري
falkasim@gmail.com

د. فيصل القاسم

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

“إن قوانين الشريعة إلى مزبلة التاريخ”!

شفاف الشرق الاوسطmaryamyahya

مريم يحيى: اعطيناك 3 ايام للرجوع للاسلام ونحكم عليك بالاعدام شنقا حدّاً!

محكمة سودانية تحكم بالاعدام على امرأة مسيحية بعد ادانتها بالردة

“إن قوانين الشريعة إلى مزبلة التاريخ”!

هل يذكر صديقنا السابق (مع التشديد على “السابق”) وزير إعلام السودان الدكتور أحمد بلال، من قال هذا الكلام خطيباً بين الناس، وفي السودان بالذات؟

نحن نعرف أنه يذكر أن الخطيب الذي تفوّه بتلك الكلمات كان زعيم الحزب “الإتحادي” الذي كان أحمد بلال ينتمي له قبل أن يلتحق بالمطلوب من العدالة الدولية، عمر البشير!

وإذا كان قد نسي، فلا بأس بتذكيره بأن من “تجرّأ” على تلك الكلمات كان “الشريف زين العابدين الهندي”، سليل أشراف مكة المكرمة و”أهل البيت”، مبدياً رأيه (في خطابٍ للجمهور، وليس في مجلسٍ خاص) في قوانين الشريعة النميرية التي سنّنها غير المغفور له جعفر النميري مع شريكه (وخصمه الحالي) حسن الترابي!

وهل من حاجة لتذكير أحمد بلال بأن القوانين سيئة السمعة التي يدافع عنها هي القوانين نفسها التي أُعدِم بموجبها صاحب “الفكرة الجمهورية”، “الأستاذ محمود طه” في العام 1985… وما زال قبره مجهولاً حتى الآن؟

كم تدهور السودان لكي يحكمه رئيس مطلوب من العدالة الدولية، ويبرّر له وزير “إتحادي” نشأ في حزب “الشريفين” حسين الهندي وزين العابدين الهندي!

إسلام “الشريفين”حسين الهندي، وزين العابدين الهندي، ومحمود طه، وجمال البنّا، ومحمد سعيد العشماوي، وقبلهم الشيخ الأحمر عبدالله العلايلي، ليس بحاجة إلى “قوانين شريعة” لحمايته من “الردّة” ومن “التنصير”! لأنه إسلام “لا إكراه في الدين”.

إسلام جعفر النميري، وعمر البشير، والزنداني، وأسامة بن لادن، و”الطالبان”، و”بوكو حرام” بحاجة إلى “قوانين شريعة” فاجرة لأنه إسلام “منفّر” يفرّ منه الناس من اليمن إلى الجزائر..!

“لا إكراه في الدين”، هذا في الإسلام. و”حرية المعتقد” مطلقة في شرعة حقوق الإنسان الدولية.

يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَاطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ (الرعد 17). هذا رأينا في “قوانين الشريعة”!

لقد دالت دولة “الإخوان المسلمين”، وستدول “دويلات” الفكر السلفي المتخلّف، و”قوانين الشريعة”، لأنها “الزبد الذي يذهب جفاء”!

وكلمة حق: لولا المزايدات التي استهلّها الخميني في أواخر السبعينات، وتبنّاها “الإخوان” و”السلف” من بعده، لكانت السعودية (التي يستشهد بها وزير إعلام السودان) وغيرها من دول الخليج قد تطوّرت إلى إسلام أكثر حداثة وتسامحاً وانفتاحاً!

الإسلام أيضاً، سيدخل عهد “الإصلاح”، إما صراحةً على غرار الإصلاح المسيحي، وإما ضمناً، أي في التطبق العملي، كما جرى مع اليهودية.

نحن مع “مريم المرتدة”، ومع حق المسيحيين في “التنصير”، ومع حق الشيعة في الدعوة للتشيّع التي حرّمها عليها القرضاوي في مصر، ومع حق “السنّة” في ممارسة دينهم في إيران الخمينية! ومع حقّ الملحدين العرب (وهم كثرة) في إشهار “إلحادهم” كما فعل الملحدون الأتراك الذين أنشأوا جمعية ملحدين “قانونية” في تركيا التي يحكمها الآن جماعة “الإخوان المسلمين الجدد”!

بيار عقل

*

حكمت محكمة في الخرطوم الخميس بالاعدام شنقا حتى الموت على سودانية مسيحية تبلغ من العمر 27 عاما بالاعدام بعد ادانتها بالردة على الرغم من دعوات السفارات الغربية الى احترام الحرية الدينية.

وقال القاضي عباس محمد الخليفة مخاطبا المرأة باسمها كمسلمة ابرار الهادي محمد عبد الله “بعد ان اعطيناك ثلاثة ايام للاستتابة ما زلت تصرين على عدم الرجوع للاسلام نحكم عليك بالاعدام شنقا حدا”.

كما حكم القاضي عباس على المرأة بمئة جلدة بعد ادانتها بممارسة الزنا وفق لقوانين الشريعة الاسلامية التي يطبقها السودان والتي لا تسمح للمرأة المسلمة الزواج من غير المسلم او اقامة اي علاقة معه.

ولم تبد اي تعابير على وجه مريم اسحق عند النطق بالحكم عليها في محكمة منطقة الحاج يوسف شرق العاصمة السودانية الخرطوم.

والمرأة التي حكم عليها وفق لقوانين الشريعة الاسلامية ولدت لاب مسلم. ويطبق السودان قوانين الشريعة الاسلامية منذ 1983 لكنها المرة الاولى التي يصدر فيها حكم كهذا.

ومريم يحيى ابراهيم اسحق حامل في شهرها الثامن ومتزوجة من مسيحي يحمل جنسية جنوب السودان الذي انفصل عن السودان عام 2011.

ولم يتمكن اي صحافي من سماع الحديث الذي دار بين مريم واحد رجال الدين السودانيين داخل قفص المحكمة لمدة ثلاثين دقيقة. وبعد ذلك تحدث رجل الدين الى القاضي بصوت خفيض. وردت مريم على سؤال القاضي بالقول “انا مسيحية ولم ارتد”.

وعلى الرغم من وجود حكومة اسلامية قوية في السودان نادرا ما تطبق احكام الشريعة الاسلامية.

وقال دبلوماسي غربي لفرانس برس طالبا عدم ايراد اسمه “نحن مصدومون وحزينون لهذا الحكم الذي يخالف دستور السودان والقوانين الدولية ونامل ان يصحح الامر في الاستئناف”.

واكد مهند مصطفى محامي المرأة السودانية لفرانس برس ان هيئة الدفاع ستواصل استئناف الحكم حتى اعلى محكمة. وقال “سنستأنف الحكم لمحكمة الاستئناف ومن ثم المحكمة العليا وحتى المحكمة الدستورية ان كان الامر ضروريا لاننا نؤمن بان المادة الخاصة بالردة في القانون السوداني تخالف الدستور”.

وبعد سماع الحكم تجمع خارج مبنى المحكمة خمسون شخصا في تظاهرة وهم يحملون لافتات ورقية كتب عليها “لا لاعدام مريم” و”حرية التدين حق دستوري “

وقال احد المتظاهرين في كلمة امام مدخل المحكمة “سنواصل التظاهر حتى يتم الافراج عنها”.

وفي الوقت نفسه خرجت مجموعة صغيرة اخرى مؤيدة للحكم وهي تهتف “لا اله الا الله الله اكبر”. ولم يحدث اي عنف بين المجموعتين بل تراشق كلامي فقط.

وقالت احدى المؤيدين للحكم “انه حكم القانون لماذا انتم مجتمعون هنا”. وردت عليها واحدة من الرافضين للحكم “لماذا تريدون اعدام مريم لماذا لا تحضرون الفاسدين الى المحاكم”.

وداخل قاعة المحكمة حضر لحظة النطق الحكم حوالى مئة شخص بينهم دبلوماسيون غربيون.

وكانت سفارات غربية عبرت في بيان مشترك الثلاثاء الماضي، عن قلقها العميق على الشابة السودانية. وقالت سفارات الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وهولندا في البيان “نناشد حكومة السودان باحترام حرية الاعتقاد بما في ذلك حرية تغيير المعتقدات الحق المكفول وفق لدستور السودان الانتقالي في 2005 والقانون الدولي لحقوق الانسان”.

وطالبت السفارات من السلطات القضائية السودان للتعامل مع حالة مريم “بعدل ورحمة”.

من جهتها، وقالت منظمة العفو الدولية ان مريم اسحق نشأت مع ام مسيحية ارثوذكسية في غياب والدها المسلم.

وقالت الباحثة منار ادريس لوكالة فرانس برس “في الحقيقة المرأة حكم عليها بسبب خياراتها الدينية والحكم عليها بالجلد للزواج من رجل ينتمي لدين اخر هذا امر مروع وبغيض”.

وقال وزير الاعلام السوداني احمد بلال لفرانس برس “ليس في السودان وحده ولكن في المملكة العربية السعودية وكل البلاد الاسلامية لا يسمح للشخص بتغيير ديانته”.

واكدت منظمة التضامن الدولي المسيحي ومقرها بريطانيا وتعنى بحرية التدين ان حالة مريم هي واحدة من سلسة من الحالات العديدة في السودان. وقالت المنظمة ان عمليات الترحيل القسري للمسيحيين ومصادرة وتدمير ممتلكات الكنيسة زادت منذ كانون الاول/ديسمبر 2012 .

لكن وزير الاعلام السوداني ينفي وجود اي اضطهاد للمسيحيين. وقال “نحن نعيش معا منذ قرون والترحيل فقط للناشطين في تحويل الناس عن دينهم وهدم المباني بغرض ترسيمها”.

واضاف “اذا كان هناك بناء تم دون ترخيص سيتم هدمه وحتى المساجد لا تبنى دون ترخيص”.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 16/05/2014- من يرشح حزب الله لرئاسة الجمهورية؟

halesh

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الدين الداعشي

الدين الداعشيdaiish
تبرر داعش تحالفها غير المباشر مع النظام بانها تضرب مثلا عن تعاون اسامة بن لادن والطالبان مع امريكا في قتال السوفيت فامريكا كافرة والسوفيت كفرة ولكنها تستعين بكافر على كافر
وهنا تعتبر داعش ان الجيش الحر والنصرة والشعب السوري اشد كفرا من النظام الاسدي فتتحالف معه لتقضي علينا ومن ثم تنقض على النظام الاسدي ان صدقت بدعواها لتجهز عليه
اذن فداعش اصبح نزاعها عقائدي ولم يعد هو لرفع الظلم عن الشعب وانما لنشر دين جديد لم نعرفه من قبل وهو الديانة الداعشية وهو تطرف ذهب ابعد من تطرف الخوارج
يبدو أن الداعشيون لايقرؤون التاريخ جيدا على الرغم من انه تاريخ معاصر نعيشه فلم يدركوا أن امريكا جعلت من القاعدة مخلب قط لتقتص من السوفيت ثم تقتص منهم والا فمن اغتال الشيخ اسامة بن لادن وحجم طالبان و اوجد كرزاي
داعش سقط قناعها فهي ليست مخلب قط للنظام انما هي ذراع النظام حقيقة ربما لا يعلمها صغار الداعشيون المغفلون ولكن امراءهم على تواصل تام مع النظام وهم رجاله ومريده
داعش لن ترقى الى ان تاخذ دور الخوارج حتى أنما هي اقرب الى قرامطة العصر الحديث بقناع اهل السنة تنال منهم اكثر من اي عدو اخر
داعش اعتمدت على اصحاب العقول المغلقة ريبوتات يحركوهم كما تحرك الدمى ولم يثبت حتى الان ان الانسان الالي تغلب على البشر
ستسقط داعش سريعا فعل الرغم من ان طالبان سلكت سلوكا همجيا في صراعها مع خصومها ألا ان عقيدتها كانت صحيحة وتطبيقها خاطىء
بينما داعش لا تملك عقيدة وسلوكها همجي سيقشي عليها قبل الاخرين

Posted in فكر حر | Leave a comment

الدين لله والوطن للجميع

الدين لله والوطن للجميعelectarse
كنت ومازالت ضد هذه العبارة وان كان سعد زغلول قالها يومها في سياق حدث ما يختص باللحمة الوطنية مع الاقباط ولكن أنا اؤمن أن الله موجود في كل تفاصيل حياتنا سواء على المستوى الشخصي او حتى الجماعي على الاقل الايمان الصحيح يلغي نزعة التجبر على اساس ان الحكم لله والجميع سواسية امامه
الا أن في عصرنا هذا انحسر الايمان عن متنطعيه فصار اغلب رجال الدين ابعد الناس عن الدين
فحتى يعود الدين الى اهله فهو الان غريب بيننا وحتى تنظف العمائم والقلنسوات والصلبان من الافكار التي تعشش برؤوس اصحابها والتي لاتمت الى الاديان بشيء وانما هي تقوم على تقديس الحاكم البشري والانقياد له
حتى يصبح المناخ رحبا ونقيا لتعود الاديان ناظمة للمجتمع تضيف مسحة روحانية تذهب من جموح البشر
الى ذلك الحين اخرجوا الدين من سياق دعواتكم وتصارعوا حول احقية الوطن والمواطن

Posted in فكر حر | Leave a comment

موعظة المسيح على الجبل

birthJesusحتى نتخلص من مشكلة الإرهاب وحتى يحل السلام علينا وتنعم به الأفراد والجماعات,وحتى نتقبل الآخر بفكره,يجب علينا أن نحفظ موعظة المسيح على الجبل.

حينما أقرئ في الإنجيل, أطبُّ أحيانا مغشيا على وجهي وأصفق بيدي وأصفر بملء فمي!!! تصيبني الدهشة وأصاب بهزة نفسية وعاطفية من جماليات القصص والحِكم المزروعة بين صفحاته واسطره, وخصوصا حين أعيد في كل مرة قراءة (الموعظة على الجبل)

هذه الموعظة التي لا أمل من قراءتها, ولا أزهق منها, وأحس أحيانا بنشاط كبير يدب في كل أنحاء جسمي بعد أن أغفو وقلبي يتفطرُ حزنا وألما على كل من لا يعرف موعظة الجبل , يغشى عليّ حين أستمع لموعظة المسيح على الجبل مع قليلٍ من الحزن على هذا العالم المخدوع الذي لم يقرئ المسيح ولا الإنجيل في أي يومٍ من الأيام, وأتساءل دائما عن المثقفين الذين يدعون الثقافة, كيف مثلا يقولون عن أنفسهم بأنهم مثقفون وهم لم يقرئوا يوما موعظة المسيح على الجبل, أنا لا أطلب من المثقفين حفظ أو قراءة الإنجيل بالكامل, أنا فقط أتساءل عن موعظة الجبل, كيف بإنسان أو إنسانة يدعون أنهم مثقفون وهم لم يقرئوا يوما موعظة المسيح على الجبل, الثقافة بدون موعظة المسيح على الجبل لا يمكن أن يكون لها أي طعم أو أي رائحة, ومثقف بدون قراءة موعظة المسيح على الجبل لا يمكن أن يكون بنظري مثقفا مطلقا فقياس الثقافة عندي هو قراءة ومعرفة موعظة المسيح على الجبل.

وبصراحة أحزن كثيرا على المسلمين الذين لم يقرئوا مثلي هذه الموعظة, هذه الموعظة فقط لا غير لو قرءوها لتغيرت أشياء كثيرة في حياة كل قارئ مسلم لها, ولتخلص العالم كله من مشكلة الإرهاب الإسلامي الديني والسياسي, فموعظة الجبل تهذب النفس وتؤنسنها وتجعل الأشرار أخيارا وتجعل الحاقدين ينسون حقدهم,تجعل الإنسان مطمئنا على نفسه,ينام وهو صافي الذهن وخالي من الهموم, واستغرب واستهجن جدا كيف بالقرآن لم يذكرها على الإطلاق؟!!!!!فالقرآن يعترف بأن الإنجيل ليس مزيفا بالكامل, هو يقول بأنه مزيف في قصة التبشير بمحمد فقط لا غير, وعليه الموعظة على الجبل ليست مزيفة بتاتا بل هي حقيقة, إنها فلسفة دينية عظيمة ورائعة من روائع الأدب الديني على الإطلاق, لم أقرئ مثلها لا في كتب السند ولا في كتب الهند ولا في قصص ألف ليلة وليلة ولا في كليلة ودمنة ولا في أي مسرحية من مسرحيات شكسبير العظيمة, إنها فلسفة روحانية ورسالة إلى الأغنياء والفقراء والأشرار الذين يمطر الرب عليهم وينعم عليهم, أولئك الذين لن يدخلوا الجنة-لأنهم أخذوا نصيبهم من الدنيا- حتى يدخل الجمل من سم (خُلمْ إبره)الخياط,, وعلى فكره الجمل هنا ليس الناقة كما يتوهم المسلمون, بل هو خيط غليظ ويقال حبل كان اليهود يخيطون به…إلخ, هذه الموعظة وما فيها من حكمة وما فيها من تشريع للحب وللتسامح لو يقرأها المسلمون لغيروا وجهة نظرهم في الإنجيل كاملة, ولتغير عالمنا الإسلامي من حولنا, والحق أقوله لكم, من يقرئ موعظة المسيح على الجبل ولا يرق قلبه لها فإن قلبه مخلوق من الصخر والحديد ولا أعتقد بأن الله سيدخله جنته يوم يدين الأشرار والمجرمين والقتلة.

وأهم شيء في فلسفة موعظة المسيح على الجبل تكمن حقيقة في معنى الإساءة والتسامح خصوصا مع الذين يسيئون إلينا, فمثلا يضرب المسيح مثلا عن الإحسان أو مقابلة الإحسان بالإحسان من خلال صورة عظيمة في الوصف, فحين نحسن إلى الذين أحسنوا إلينا ماذا نكون قد قدمنا للمحسن إلينا؟!! سؤال وعلامة تعجب!!, علامة تعجب, أنت مثلا تقابل الإحسان بالإحسان, فماذا تقدم لي لو أحسنت إليك كما أنت أحسنت إلي؟! طبعا لا شيء, ولكن تعالوا إلى موعظة الجبل لنرى معنى الإحسان, فالإحسان الحقيقي الرباني يكون حينما نحسن إلى الذين أساءوا إلينا, عندها فقط يتجلى المسيح ويتجلى التسامح والعمق الكبير في فهم القصة, طبعا حينما نحسن للمسيء نكون بهذا قد قدمنا للمسيء الشيء الكثير الذي لم يكن هو يتوقعه منا جميعا, هذه هي أخلاق الأنبياء والرسل التي أرادها الرب لهم, لا القتل والعين بالعين والسن بالسن,(أحبوا أعداءكم)(ومن أخذ رداءك فلا تمنع عنه ثوبك) و(كل من سألك أعطه)(افعلوا بالغير ما ترجونه أنتم منهم) هذا هو العطف الحقيقي, وحين قالوا للمسيح على الجبل خلصنا يا يسوع, قال:لا تُدينوا لكي لا تدانوا, لذلك يجب علينا عدم إدانتهم مباشرة لكي لا يديننا الرب , ما أروع هذا المنطق! وما أروع هذا التعبير!, الرب هو وحده من يدين وهو العالم بالقلوب ومعناه أن الذين نراهم مخطئين قد يكونوا معذورين وغير مخطئين لأن الرب يعطيهم كما يعطي الأخيار وينعم عليهم,خراف يسوع التي تعرف صوته وتتبعه تستجيب لنداء الإحسان أو مقابلة الإساءة بالإحسان, , وقوله أيضا: أيها الأغنياء أخذتم نصيبكم, أين تجدون مثل هذا الكلام! وأين تجدون مثل هذه الفلسفة,لا تقولوا لي أنها موجودة عند الفلاسفة اليونان, فوالله لقد حفظت الفلسفة اليونانية عن ظهر قلب ولم أجد مثل موعظة الجبل حكمةً وفلسفةً وأدبا تنويريا, وقرأت الأدب الديني الفرعوني والعراقي السومري وكل الأساطير اليونانية والرومانية والبابلية والأوغاريتية والفينيقية والآرامية,ولم أقرئ نصا دينيا أدبيا يضاهي موعظة المسيح على الجبل.

الموعظة على الجبل يجب أن يدرسها ويُدرّسَها المسلمون لأبنائهم في البيوت وفي المدارس وفي المساجد, يجب أن يَتعلموها ويُعلِمُوها يجب أن يحفظ كل شيخ مسلم موعظة المسيح على الجبل كما يحفظ أسمه, والله لو حصل هذا لتغيرت أساليب التفكير في المجتمع الإسلامي قاطبة , اسمعوا:أتنظر إلى القذى بعين أخيك ولا ترى الخشبة في عينك؟!!!والرب يعطي الجميع, حتى الأشرار يعطيهم كما يعطي الأخيار, لذلك أطلبوا يعطكم واطرقوا بابه يفتح لكم,والكثير الكثير الذي ستعرفونه في إصحاحاتٍ أخرى وفي الموعظة على الجبل,ومهما اختلف أسلوب سردها من إنجيلٍ إلى إنجيل يبقى أنها في كل إنجيل أجمل من الإنجيل الآخر, وغيرها من الحكم التي ستستنتجونها من خلال سماعكم لموعظة المسيح على الجبل, أنا لا أقول لكم بأن تقرؤوا اليوم الإنجيل بأكمله أنا أطلب منكم فقط لا غير قراءة الموعظة على الجبل, فهي تغني عن قراءة مليون كتاب وكتاب , والكلام فقط لا غير لمن يفهم ويعقل.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment