آيا صوفيا كنيسة, مسجد او متحف

أديب الأديب 4\6\2014 مفكر دوت اورجayasofia_

من المعروف ان الكثير من المساجد في البلدان العربية وتركيا كانت بالأصل كنائس شرقية تاريخية تمتد جذورها الى الاف السنين عمقا بالتاريخ الشرقي, تم الإستيلاء عليها بعد انتصار المسلمين بغزواتهم على السكان المحليين, ومن اشهرها المسجد الاموي الذي كان كنيسة “يوحنا المعمدان” في دمشق, ومسجد اسطنبول (القسطنطينية) الذي كان كنيسة”آية صوفيا”, والتي كانت مقرا بطريركياً مسكونياً لاكثر من الف عام.

ما جعلنا ان نسترجع التاريخ في هذا المقال هو مطالبة الاخونجي العصملي المتخلف “رجب طيب اردوغان”, في ذكرى سقوط القسطنطينية, بإعادة تحويل “آية صوفيا” الى مسجد مع دعوة قادة الدول الاسلامية للصلاة في المكان، وهذا ما يشكل تحدياً لمشاعر الملايين من المسيحيين المشرقيين, بعد ان حوله مؤسس الجمهورية التركية الحديثة “آتاتورك” الى متحف كهدية للبشرية جمعاء؟ مع العلم ان جراحهم لم تندمل بعد مما أصاب الأرمن والسريان والاشوريين واليونان من تطهير طال كل مسيحيي المنطقة والعدد الهائل الذي صودر من كنائس وأملاك وأراض وقرى من السكان الأصليين؟”.

السؤال الذي نريد أن نرفعه هنا هو ما هي القواعد التي يجب ان تتبع في مثل هذه الحالات؟ ونريد ان نذكر السادة القراء بأن القواعد التي يجب ان تتبع يجب ان تطبق على الجميع من دون ازدواجية في المعايير؟ فعلى سبيل المثال هناك من يطالب باسترجاع مكة كمعبد لعبدة الاصنام كما كانت قبل الاسلام؟ او المسجد الاقصى الذي كان معبدا يهوديا؟؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

جهادُ الأصابع الوسطي !

ليلة شديدة الصيف ، كما يليق ببدايات منتصف العام ، و سماء ” القاهرة ” خاوية من الغيوم ، مع ذلك ، كأنَّ الرماد يسكن Gorillagirl-showing-midالسماء أكثر مما ينبغي !

و هناك ، في قلب ” القاهرة ” الكسيرة القلب ، آخر المرتزقة في ” مصر ” يدنسون تلك البقعة النقية ، كعتبة العيد النقية ، أقصد ” ميدان التحرير ” الذي خسر أرواحهم فوقه و فوق حوافه أنقي شبابها ، و تركوا هناك دمائهم تواصل العواء في محاولة ” يناير ” الشهيرة لاكتشاف وطن لائق بإنسانية الإنسان !

أولئك المزدحمون بالبياض ، كأنَّ لصدي أرواحهم هناك ، في هذه الليلة شديدة الغربان ، و شديدة القبح ، ضجيج المطالبين بالثأر يبتلع الضجيج الردئ لطبول المحتفلين بهزيمة ساحقة استحالت بعدالة القوة ، لا قوة العدالة ، نصراً ليس له مثيل في العالم العريض ، مع عدم التحفظ الصِحِّيِّ حتي !

متتالية ” عبد العاطي ” مرة أخري ، و مثلما اعتقدوا أن العالم سوف يمتص ، دون نقد ، كذبة اكتشاف علاج للإيدز و فيروس ” سي ” و تحويل المرضين معاً ، و هذا قمة الإعجاز العلمي ، إلي أصابع ” كفتة ” يتغذي عليها المريض ، كأني بهم يعتقدون الآن أن العالم ، من القطب إلي القطب ، لا يحدق النظر فيما يفعلون ساخراً ، إنَّ للغباء أخلاقاً !

كيف يفكرون ؟

هل يعتقدون أن العالم غبيٌّ و كريه كالدولة القمعية التي يريدون استعادتها ؟

أو يعتقدون أن نار الثورة قد انطفأت ؟

ألا ينبه في عقولهم أي نظرية ، عزوف المصريين الجماعي عن النزول من بيوتهم يوم فيلم ” المقاولات ” ، هزيل الإخراج ، ذاك الذي جرت أحداثه أيام ” 25 ” مايو و ” 26 ” مايو و اليوم المتمم للفضيحة لهم ، و غرة الخلاص للمصريين في الوقت نفسه ؟

مع الأخذ في الاعتبار فشل الجهود المكثفة ، إلي درجة الاحتشاد التام و اللزوجة المقززة ، لإعلام ” مبارك ” الصفيق ، و فشل جهود ذلك البدوي السمين ” حسين الجسمي ” ، ذلك الذي لم يذهب و لو لمرة واحدة في عمره ، ليدلي بصوته في أي انتخابات ، و ” يكتب بكرة بشروطه ” ، و قضي ما قضي من عمره تحت ظلال دولة العشيرة و البعد الواحد ، مع ذلك ، استعانوا به ، ليضلل المصريين ، وهم الأحفادُ لأسلاف كانوا أول كيان اجتماعي موثق في تاريخ الإنسانية ، عن العثور علي ظلالهم الحقيقية !

مرة أخري ، اشتعلت النار في مصر ، و مرة أخري ، صفع الضد دولة ” مبارك ” من كل جانب و احتل المقدمة ، لكن الصفعة هذه المرة بالذات تفوق كل صفعة سابقة ، حدث هذا ، فيما يمكن أن نقتفي أثر الإسلاميين و مصطلحاتهم البالية و نسميها ، ” غزوة اللجان الفارغة ” !

أو نقتفي أثر الحشاشين و نسميه ، ” جهاد الأصابع الوسطي ” !

لقد أشار المصريون جماعة في وجوه المزيفين بأصابعهم الوسطي ، و من البيوت ، و كما أن الثورة فعل ، هي امتناع عن الفعل أحياناً ، هذه هي كل الحقيقة ، و لا يجب أن نقيم وزناً لما نجم عن الحدث الذي كأنه ( انتخابات ) من نتائج ، فذاكرة استفتاءات ” مبارك ” لدي المصريين ، لحسن الحظ ، لم تنطفئ بعد !

و هكذا تهتدي الثورة من جديد إلي عناصرها الحية ، عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية !

فليس الأمر كما يعتقدون ، أو يتمنون ، علي وجه الدقة ، فإنَّ سياقاً تعارف عليه المصريون بعد خسائر طويلة و تجارب دامية كثيرة لا يمكن الخروج عليه إلي هامش الماضي بمثل هذه السهولة ، و عليه ، فعلي كل الأوغاد ، من الآن ، أن يكونوا غرف انتظار لنهاية بائسة ، و أكيدة !

و في ليلة مثل هذه الليلة ، قال ” السيسي ” أنه رأي في منامه الرئيس” السادات ” يزف إليه البشري بأنه سوف يصبح رئيساً للجمهورية ، و أنا ، بصفة شخصية ، أشك في صحة هذا الكلام ، فالرجل ، منذ نما الضوء في اسمه ، ما جربنا عليه إلا الكذب ، علي أية حال ، بدلاً من خسارة وقته و جهده في بناء قاعدة شعبية يضع عليها قامته و يحقق حلمه ، اختار ” السيسي ” أساليب طائر ” الوقواق ” ، ذلك الطائر الذي يلقي ببيضه عن عمد في أعشاش الطيور الأخري ليحضنوه له ، و بذلك ، يحفظ بقاء نوعه دون جهد منه ، و كان ” د.مرسي ” ، للأسف ، ” أحمق من الحُباري ” ، و هذا مثل عربي قديم ، وصفوه بالحماقة لأنه يحضن عن طيب خاطر بيض الطيور الأخري ظناً منه أنه بيضه هو ، و حين جاءت مواسم فقس البيض الذي يدين بالولاء ، و ما زال لـ ” مبارك ” ، كان ” د. مرسي ” أول الضحايا !

و الآن ..

لا شك أن ” مصر ” أصبحت ، انطلاقاً من صفر هذه الليلة ، في دائرة الأحمر ، و سوف يعصف المستقبل بالماضي في نهاية المطاف بالتأكيد الزائد عن الحد ..

فليس معقولاً أو مقبولاً في زمن تضاءل فيه الإنسان ، باعتباره جزءاً من الكون ، بشكل لم يسبق له مثيل ، و في كل أصقاع الأرض ، حتي أن السيد ” أوباما ” ، رئيس الدولة التي توصلت إلي وسيلة لتحطيم كوكب الأرض أربع مرات بضغطة زر ، مع ذلك ، لا يتمتع رئيسها هناك بالهيبة التي كان يتمتع بمثلها ” عمدة ” قرية من قري ” مصر ” في ستينيات القرن الماضي ، ثم يأتي أحد الحالمين لإيقاظ مفهوم ” الزعيم الملهم الخالد ” ، و تصفق الجماهير ، ذلك المفهوم الذي أصبح طللاً ، أهملت الإنسانية حتي زيارته للعظة ، و أصبح فقط مكاناً لقضاء حاجة الكلاب الضالة ، ما عدا ” كوريا الشمالية ” ، تلك الدولة البائسة التي تعيش في عزلة القرون الوسطي ، و لعل الفارق الرحب بينها و بين ” الجنوبية ” التي انخرطت في الكون ينبه حتي الذين لا يعقلون إلي بشاعة هذا المفهوم الردئ !

لقد تطور الصراع ، و تطورت الشخصيات الرئيسية في أطرافه ، و تطور ، كذلك ، الإحساس المُلِحُّ في أعماق كل المصريين ، ما عدا المرتزقة طبعاً ، بأن الحرية ، لا الطعام ، ولا حتي الاستقرار ، فالاستقرار ليس قيمة لذاته ، هي القيمة العليا التي يفتقدونها !

لقد انهار في طريقنا الكثير من الجسور ، و ضاعت كل خطوط العودة ، و عاد الماضي يختبر قامته التي كنا نظنها قد انهارت ، لكن ، لحسن الحظ ، المستقبل أيضاً في الجوار ، يُجهز ملامح وجهه القادم ..

و الآن ..

قبل أن أتوقف ها هنا ، أترككم قليلاً ، لتتردد في عقولكم أصداء الطبول الزائفة لمرتزقة التحرير التي تشبه الأصداء السامة لنعيق الغربان ، يدقونها دون ان يدركوا أبداً أنها سوف تتوقف قريباً عن إطرابهم ، و سوف تنحسر تماماً ، لتتقدم ، و تحتجز كل هواء ” مصر ” ، أصداء طبول المحتفلين بالمرور منتصبين تحت أقواس الحرية ، و إلا ، فمع الشهداء ، و قديسي الحرية ، ذلك أفضل جداً ..

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أبيات للباحثين عن السلام

دائما ما أحلم بوجود مستوطنة أو مستعمرة أو قرية تكون فيها بيوت أو أبياتٌ أو بيوتاتٌ أبوابها مشرعة ومفتوحة يسكنها peaceطالبي السماح والغفران, يسكنها كل من يطلب السلام مع الآخرين سواء أكانوا يهودا أم مسلمين أم مسيحيين , أتمنى أن أرى فيها اليهود والمسلمين والمسيحيين جيران متحابين بالسلام, يعشقون السلام والغفران ويتمنون بأن يعم السلام على العالم كله , يعيشون جنبا إلى جنب في بيوتٍ لا يوجد حولها لا أسوار ولا أسلاك شائكة, يعيش في هذه البيوت كل طالب للسلام , أين هم أولئك الذين يطلبون السلام؟ أين هم أولئك الذين يطلبون المحبة من الله ومن الناس؟ أين هم الودعاءُ والرحماءُ الذين يحبون أن يرحمهم الله؟ أين هي تلك البيوت المفتوحة أبوابها وأسقفها لأشعة الشمس؟ أين هي القلوب التي ترق لكلمة السلام؟ أين هي العيون التي تدمع جراء رؤيتها للسلام؟ أين هم الباحثون عن الغفران وعن السماح والتسامح؟ أين هم الناشطون في عملية السلام؟ لماذا لا يبنون لنا بيوتا يكون أسمها : بيوت الباحثين عن السلام؟ أين هي تلك البيوت التي تباركها أنشطة السلام؟ لماذا نبني مساجد للعبادة لا يذكر فيها أسم المحبة والسلام؟ لماذا ننفق الملايين على بناء المساجد علما أنها لا تخرج لنا مخرجاتها إلا الباحثين عن الحرب وسفك الدماء؟ نحن نحتاج لنصف ذلك المبلغ لنبني قرى صغيرة يسكنها اليهود والمسلمون جنبا إلى جنب كجيران متحابون في الله يتقون لسماع كلمة المحبة والسلام العالمي, نحن نحتاج إلى قرية صغيرة مؤلفة من ألف وحدة سكنية يسكن فيها اليهود والمسلمون والمسيحيون, لنجرب أن نعيش سوية في قرية واحدة أو حارة واحدة, نخاف على بعض وتهفوا قلوبنا إلى قلوب بعض, نحزن لحزنهم ونبكي لبكائهم ونتألم من أجلهم حتى وإن شكوا من شوكة صغيرة في أي أصبع من أصابع يديهم أو رجليهم, أين هم الباحثون عن السلام؟..

تعلموا أن تسامحوا أعداءكم, تعلموا أن تتعايشوا مع الآخرين مهما اختلفت طريقة حياتكم عن طريقة حياتهم, ومهما اختلفت ديانتكم مع ديانتهم, تعلموا أن تتعايشوا مع الآخرين في وئامٍ دائم مهما اختلفوا معكم فكريا أو عاطفيا, تعلموا أن تقبلوا الرأي والرأي الآخر, فما هي المشكلة حين ترون رجلا رأيه مختلفٌ عن رأيكم؟ ووجهه مختلف عن وجهكم! ما هي المشكلة في أن تعيشوا في بيتٍ واحد مع إنسان دينه مختلفٌ عن دينكم وصلاته مختلفة مع صلاتكم؟ وصومه وعبادته مختلفة مع طريقة صومكم وعبادتكم! ما هي المشكلة حين تقرئون كتابا فيه وجهات نظر مختلفة عن وجهات نظركم؟ لماذا لا نثري حياتنا بالآراء المختلفة والمتباعدة؟ لماذا لا نكون أثرياء فكريا وعاطفيا؟ لماذا لا نجمع من حولنا أصواتا تختلف في صداها عن صدى أصواتنا؟ لماذا لا يبني المسلمون للمسيحيين على نفقتهم الخاصة كنائس يتعبدون فيها؟ لنجرب مرة واحدة أن نتقبل الآخرين, لنتعلم كيف نفهم الآخرين..وتعلموا أن تتعاطفوا مع قضايا المعذبين في الأرض تعلموا أن تعيشوا يوما واحدا كما يعيش أصحاب الاحتياجات الخاصة, تعلموا أن تجوعوا وتشعروا مع الجائعين, تعلموا أن تتعاطفوا مع المحرومين خصوصا أولئك المحرومين من نعمة الأمن والأمان والمحبة والسلام, تعلموا أن تتعايشوا مع الآخرين وأن تحترموا أفكارهم ومبادئهم وعقائدهم, لا تقاتلوا الذين لا يقاتلونكم حتى الذين يقاتلونكم صلوا من أجلهم من أجل أن يهديهم الرب إلى سبل العيش والسلام الأبدي مع الذات ومع الآخرين, تعلموا أن تتلذذوا وأنتم تشاهدون الآخرين مستمتعين بدينهم أو فكرهم أو طريقة حياتهم لا تتهموا الآخرين بالكفر ولا بالهرطقة , تعلموا أن تعيشوا بسلام مع طالبي السلام, تعلموا أن تحترموا الحياة الخاصة عند كل فرد وعند كل جماعة, نحن في هذا الزمن الصعب نحتاج للتسامح, نحتاج إلى الرب لكي يسامحنا ويغفر لنا فلماذا لا نسامح الآخرين ونغفر لهم مهما اختلفوا معنا ومهما أساءوا لنا, إننا نطلب من الله الغفران والتسامح فلماذا لا نسامح الآخرين طالما نحن نرتجي من الله أن يسامحنا ويغفر لنا, تعلموا, جربوا أن تعشقوا الذين يعيشون من حولكم, جربوا أن تغفروا لهم وجربوا أن تعطوهم مما أعطاكم الرب, جربوا التسامح ومارسوا رياضة الغفران, اغفروا للناس طالما أنتم تتمنون أن يغفر الرب لكم زلاتكم وخطاياكم, جربوا أن تعطوا الفقراء بالمجان كما أخذتم من الرب بالمجان, نحن بشر كلنا أخطاء وكلنا شر وكلنا ذنوب وكلنا معاصي وقلوبنا لا تخلوا من لطخة دم وألسنتنا لا تخلوا من الزلات والرب يغفر لنا رغم أننا لا نستحق محبته بهذا الشكل لذلك يجب علينا أن نسامح من أساء إلينا ومن لطخ يده بدمنا, وكل هذا كرمان(كرمال) عين الرب التي ترى خطايانا وتغفر لنا.

جربوا التسامح, جربوا أن تستعملوا لغة التسامح بدل أن تستعملوا لغة الحرب والتهديد والقتل والتعذيب, جربوا أن تعشقوا وتحبوا وتنسوا, ما أجمل النسيان, ما أجمل أن ننسى كل من أساء إلينا, نتمنى من الآخرين أن ينسوا ما فعلناه معهم لذلك لماذا لا ننسى أيضا كل من أساء لنا؟ لماذا لا نعطي الناس كما نتمنى أن يعطينا الناس, جربوا لغة الحب بدل استعمال لغة الكراهية, جربوا الحب والغفران والتسامح والمحبة, جربوا أن تبنوا للسلام بيوتا يدخلها كل من يطلب السلام , جربوا أن تعيشوا في بيوت السلام.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الحشاش جورج وسوف من امام صندوق الاقتراع يغنّي للشعب السوري

الحشاش جورج وسوف من امام صندوق الاقتراع يغنّي للشعب السوري:assadwasouf

– لو نويت تنسى اللي فات..
براميل و سكود و دبابات..

انو قتلك بالكيماوي..
و شرّد اهلك هالسمّاوي..

انتخبوا بشار الاسد..
ما كل اللي فات خلص مات..

– انا و الاسد يا ريت عندنا كوخ..
نعملو محششة و خمّارة..
ويسكي و دعارة و دخّان..
و طظ بكل سوريا الحضارة ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الحوار مع الأخوان المسلمين و(شرعية استيلائهم) على تمثيل الثورة السورية .. الحلقة -2

مواصلة الحوار مع الأخوان المسلمين و(شرعية استيلائهم) على تمثيل الثورة السورية ….الرد على حماسنا للثورة وكأنه mf20 (2)حماس لهم ………… الحلقة (2)

تعود علاقتي الحوارية المباشرة مع الأخوان، إلى فترة (إعلانهم ميثاقهم الوطني) في لندن، الذي تحمسنا له، بسبب إعلانهم التوافق مع (القوى الوطنية السورية الأخرى) على مفهوم (الدولة المدنية) ….فكتبت عدة مقالات حوارية في جريدة (النهار اللبنانية)، التي كانت (منبرا) للصوت المعارض السوري، وكانت فترة الحوارات هذه من أخصب الحوارات الوطنية السورية.. حيث شارك فيها صوتان أخوانيان يتصفان بالنزاهة والصدق والانفتاح على الآخر الوطني …

وهما الراحل الأستاذ محمد الحسناوي، والأستاذ محمد زهير سالم ..كما وتزامنت هذه الحوارات في الصحافة بحوارات على (قناة الديموقراطية ) شاركت فيها مع الأستاذ علي صدر الدين البيانوني، والأستاذ محمد زهير سالم …

تواصلت علاقة الصداقة على الأرض من خلال تضامن الأخوان معي في هجرتي المضطرة للخارج، وتعاوانهم معي للخروج من بيروت، وقد قدموا دعما ماليا شهريا عند وصولي إلى باريس، فوافقت عليه شريطة ان يكون مقابل أربع مقالات في جريدتهم (أخبار الشرق)، وبعد شهرين من ذلك ..أخذت الجريدة تغير عناوين مقالاتي ملطفة من لهجتي النقدية الحادة نحو النظام الأسدي، فرفض الموقع (الأخواني) تسميتي لللنظام الأسدي بـ (سفهاء سوريا) ، فغير العنوان دون استشارتي، وكان ذلك بالتزامن مع إعلان الأخوان عن (تجميد معارضتهم ) مع النظام، بالتوافق مع اليسار الشيوعي لحزب الشعب ( الترك وصبرة) …

أعلنت رفضي لموقف الحزبين (الأخواني والشيوعي) في كتاباتي، ورفضت في الشهر الثالث التعاون مع جريدتهم، واستلام المكافأة المالية، وكان رد فعلهم غاضبا ومقاطعا لي من قبل ( الأخوان وجماعة والترك ) حتى اليوم …
مع ذلك، تجاهلنا الموقف المخجل الداعي، إلى تجميد معارضة النظام من قبل الأخوان، وتزوير موقف (إعلان دمشق) من قبل حزب رياض الترك بتوظيف (صبرة) صاحب تيار الحوار مع (النظام )، ومثقفيه (برهان غليون) دعاة (رفض محاصرة النظام، ودعوة الغرب لنصيحة النظام وليس إلى مقاطعته …

مع قيام الثورة، والتحاق الطرفين (الأخواني والشيوعي) بالثورة، تجاهلنا كل خلافاتنا مع الطرفين، بل وكرسنا جهودنا الإعلامية على القنوات الغربية (الحرة الأمريكية -24 الفرنسية -بي-بي-سي البريطانية) للدفاع عن الأخوان المسلمين ، بوصفهم فريقا وطنيا مدنيا ديموقراطيا جزءا لا يتجزأ فكريا وسياسيا من الحراك الديموقراطي ضد النظام الطغياني الأسدي….

يبدو أن الأخوان لم يروا في موقفنا دعما للثورة ولوحدة القوى الوطنية الثورية السورية ، بل اعتبروا مواقفنا هذه، أنها مواقف داعمة لهم حزبيا، وأنهم (هدية السماء لنا ليكونوا قادتنا …

وعندما فوضت بالدعوة إلى تشكيل (لجنة تحضيرية ) لمؤتمر (أنطاليا )، بعد الثورة بشهرين، دعوت بعضا ممن أعرفهم وأثق بهم من الأخوان، للمشاركة في مؤتمر أنطاليا، فاعتذروا على أن لديهم مؤتمرهم في (بروكسل )، لكني فوجئت بمجيئهم لأنطاليا، وبعد يومين ذهابهم جميعا لبروكسل … فكانت أول مرة اكتشف بها درجة التشهي والجوع للسلطة في محاولتهم السيطرة على المؤتمرين…عندما وجدت اكتساحهم لمؤتمر أنطاليا بشكل مفاجيء انسحبت من الترشيح لأية هيئة تمثيلية انسجاما مع موقفي بأن مؤتمكر أنطاليا ، هو مؤتمر تضامني مع الثورة ، وليس مؤتمرا تمثيليا لنرشح أنفسنا لقيادة ثورة لم نصنعها …ولم يصنعها لا يمين ولا يسار …

وكان من نتائج مؤتمر بروكسل وأنطاليا …ترشح الأخوان في كليهما …ومن ثم تشكيل أغرب وفد في التاريخ السياسي الحديث …حيث سيضم الأغلبية المطلقة من (الأخوان ) لتمثيل الثورة في الحوار مع موسكو ….التي أظهرت أنيابها الذئبية من الأيام الأولى للثورة .. ولا نعرف ما هي الحكمة من استيلاء الأخوان على الوفد ؟؟ ومع الدولة التي اتخذت موقفا معاديا وشرسا صريحا من الثورة…..

.لم نستطع أن نفهم أي مبرر سياسي لهذا الاستيلاء على تمثيل الثورة ….إلا بالنهم الأخواني للهيمنة وتجاهل الآخرين ليس استنادا لقاعدة شعبية ، بل استنادا لقاعدة العلاقة الأخوانية مع تركيا …

في حين أن الديموقراطيين السوريين (العلمانيين ) هم أكثر تلاقيا وتواشجا ودعما وثقة بالمشروع اللإسلامي التركي التنويري الليبرالي الديموقراطي …هذا السلوك من اللحظات الأولى للثورة ، هو الذي يفسر هيمنة الأغلبية المطلقة للأخوان في تشكيل ( المجلس الوطني بداية ، وفي الإئتلاف لاحقا …وهو مايفسر تجربة المأساة في مصر ( بين الأخوان والعسكر ) ونحن نتحدث بهذه الصراحة والعلنية والتفصيلية لكي نتجنب أخطاء وعيوب تجارب الربيع العربي في مصر …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الردح في بلاد الملح

ارسل وزير الاسكان في بلد من بلدان الكفار رسائل الى مجموعة من المواطنين يسكنون في مجمع جكومي يرجوهم مغادرة سكناهم خلال 90 يوما لأجراء الصيانة على هذه البيوت.
ولم يشر هذا الوزير الى توفير سكن مؤقت لهم، ويوم امس كان مارا من المجمع السكني فتصدى له احد كبار السن ورمى عليه”سطل” من التراب. الوزير نفض التراب من بدلته الانيقة واكمل طريقه.
هذا الخبر بثته وكالات الانباء وعدد من القنوات الفضائية وحين شاهد عدد من اولاد الملحة هذا الخبر المصور اقسم بعضهم بانهم لايمكن ان يرموا المالكي بحفنة تراب ويستحيل ان يتصدوا الى حسن السنيد او محمود عبد الحسن بل ولا حنان الفتلاوي التي نالت شهادة الدكتوراه الثانية والموسومة “الردح في بلاد الملح”.
ولكن ان نفعت الذكرى فانهم فقط يذكرون هؤلاء بان اكثر من نصف مليون يعيشون في بيوت عشوائية حول بغداد ،عدا نفس الرقم في بقية المحافظات.
طبعا عدا بيوت التنك وهم يصلون كل ليلة الى رب العزة الا تمطر عليهم السماء وتغرق”تنكهم” كما حدث في الشتاء الماضي.
لايهمهم من يسرق ومن يوزع الرشاوى من اجل كسب الاصوات،كما لايهمهم توزيع الاراضي الزراعية بالمجان ولكنهم يذكرون المالكي بانه قال قبل فترة”كل عراقي يستحق سكنا خاصا”.
يارئيس وزرائنا الموقر لو تنفذ هذا الوعد لوجدت ان كل الفقراء معك ومستعدون لأنتخابك للولاية العاشرة وربما الى الابد.
لأنك تعرف تماما ان كل رئيس يجلس على كرسي السلطة يوعد بذلك ولاينفذ وعده وهي فرصة امامك ان تكسر هذا الطوق وتكون اول الرؤوساء الذي يقول ويفعل.
صحيح ان وعودك كانت كثيرة خلال ال 8 سنوات الماضية ولكن توفير السكن يعني توفير الكرامة للعراقي.
لاتدر بالا الى هؤلاء الذين ينادون بالديمقراطية فانها”ماتوكل خبز” هذه الايام،كما لاتعير اهتماما الى بعض وزرائك وهم يصرخون في القنوات الفضائية بانجازاتهم التي تحققت في عهدهم، لأنهم بصراحة كذابون حد النخاع.
السكن ثم السكن ثم السكن.
هذا كل مايريده اولاد الملحة حتى يكونوا الى جانبك، واذا لم ترد ذلك فستكون الخسران الوحيد.
لماذا؟
لأن هذا الشعب له ذاكرة قوية وسيضمك الى بقية الروؤساء الذين ابتعلهم التاريخ ونساهم الناس.
اتذكر الزعيم عبد الكريم قاسم حين امر ببناء مدينة “الثورة” واسكن فيها كل المحتاجين؟
فاصل ينتل: نفت وزارة الكهرباء، امس، الانباء التي تحدثت عن هروب مسؤوليها الى خارج البلاد، معتبرة إياها “اشاعات مدفوعة الثمن”، فيما اكدت انها ماضية لزرع البهجة لدى ابناء العراق..
ما هي هذه البهجة يرحمكم الله؟.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

رفع الرقابة شرط من شروط التقدم

رفع الرقابة العامة عن كل شيء وعدم السماح للدولة بالتدخل بكل شيء إحدى أهم ميزات أو شروط التقدم نحو الإصلاح muf30والتطور والتمدن والتطوير, فلا يجوز للدولة أن تكمم الأفواه وأن تغلق الأفواه سواء أكان عن طريق الضغوطات الأمنية أو عن طريق إغراق المتطورين بالديون أو بملء جيوبهم بالأموال كحالة من حالات إسكاتهم نهائيا , فمعظم الدول العربية تراقب الناس مراقبة مكثفة من كل النواح ومن كل الاتجاهات, فلا تسمح لهم بالتغيير في أسلوب حياتهم ولا تسمح لهم بالتقدم للأمام,وعن طريق فرض الرقابة تجبر الناس على الصمت وعلى الخنوع , وحتى نتقدم ونتطور يجب على الدولة أن ترفع الرقابة عن كل شيء.

ها هنا في الأردن نشعر بأننا مراقبون,ونحس بذلك, فالدولة تراقبك, والجيران يراقبونك,وزوجتك تراقبك,وكل خطواتك محسوبة عليك بالسنتمتر المربع,وكل الناس تتدخل بك, فإذا اشتريت شيئا من السوق يسألك البائع لماذا تريده, وإذا تحركت في داخل بيتك يسألك أبوك :ماذا تفعل, وتسألك أمك, ويسألك أخوك ويسألك الجيران, وإذا لقيك صديقك في السوق وأنت تحمل كيسا فيه بضاعة يسألك:شوهاظا(هذا) اللي معك,ووين رايح,ومن أين أتيت وإلى أين ستذهب,وماذا طبخت, هنا الرقابة على هذا النوع لا يمكن للدولة أن تقول للناس راقبوا جهاد أو فلان أو علان, ولكن هكذا اعتدنا وهكذا تربينا, تربينا على أساس أن الكل يشاركك حياتك والكل يتدخل بك أينما ذهبت وأينما توجهت, لذلك نحن نشق طريقا وعرة في التقدم أو نحو التقدم, هنا الكل يراقبك بحجة أنهم يخافون عليك, فأنا مثلا جيراني وأقاربي يتدخلون بما أنشره على الفيس بوك بحجة أنهم يخافون عليّ ويريدون حمايتي من نفسي, وإذا مررت هنا بالسوق فورا يخرج لك رجلا ممتطيا حذاءه وهو يسألك:شو لوين رايح؟شو فيه؟شو في مافيه,شو أخبارها؟شو إعلومها معك؟كيف الدنيا, شوعامل؟شواللي صار إمبارح(البارحه) هنا اعتاد الناس على التدخل بك, حتى لو دخلت مسجدا للصلاة أو كنيسة للصلاة يلقاك الناس وهم يقولون لك:شو جاي على الصلاه؟إمبارح ما شفتكيش بالصلاه؟شو وين كاين؟وين بدك إتروح,؟؟وهذه أسألة كلها على السنة الناس, وإذا مرت امرأة في الطريق الكل يراقبها حتى تغيب عن الأنظار, ومن ثم يسألون: هذي بنت مين,من وين جايه؟ووين رايحه؟ وشو لابسه؟وشو حاطه على وجهها, وإذا مررت أنت بالطريق وكنت في مشوار إلى السوق وكان جارك يجلس أمنام بيته, يغضب منك وينزعج إذا لم تخبره إلى أين هي وجهتك, وكأنه يدير حركة الملاحة في الطرق, فالمراقبون الذين يراقبون حركة الملاحة في الطرق وفي الشوارع كثيرون جدا, وإذا خطبت لأبنك عروس ولم تخبر قبل ذلك جيرانك ومعارفك بأسبوع على الأقل ينزعجون منك ويقولون: سبعه ما أهمله ولا قال غير هسع لما تم كل شيء, هنا الرقابة تمارس أيضا على ملابس المرأة أكثر شيء وعلى الكُتّاب وعلى الصحفيين وعلى كل شيء, والناس تتدخل بكل شيء, يمارسون الرقابة على ملابس المرأة في الوقت الذي تموت فيه المرأة من الجوع,المرأة والرجل وبعض فئات المجتمع, هنالك مشاكل ضخمة ومعقدة مثل الفساد والبطالة ولا أحد يراقبها, آه من أمة تركز وتراقب شعر المرأة وأرجل المرأة وطول المرأة وصدر المرأة وتثور ثائرتها إذا ظهر شعر المرأة أو عنق المرأة ولا تثور ثائرتها للجوع الذي كاد أن يفتك بكل الناس.

هنا الناس تراقبك والدولة تراقبك, وزملائك الموظفون يراقبونك في العمل, حتى وإن دخلت المرحاض يرسلون عيونهم خلفك, وإذا خرجت من المرحاض يراقبونك ماذا ستفعل أول ما تخرج من المرحاض, وإذا دخلت مطعما الكل يراقبك كيف تأكل وكيف تشرب وماذا تشرب وماذا تأكل , الكل يتجسس عليك وحتى إن أغلقت عليك باب بيتك الكل يتدخل بك, والكل يوجه لك الأسئلة, هنا الرقابة صارمة ومجحفة وأنانية والكل يتدخل بك وبطريقة حياتك ولا يمكن أن تتركك الناس ولشأنك, يتدخلون بك على الفوته وعلى الطلعه, هذا شيء مقرف ويجعلونك تكره الحياة, لذلك لا يمكن أن نتقدم أو نتطور إذا ما رفعنا الرقابة عن الناس وتمكنا من تثقيف المجتمع بالخصوصيات فلكل إنسان خصوصيته, ولكل بيت أسرار, ولكن الكل يدخل بيتك كرها أو طوعا ويحاولون الكشف عن أسرارك الغامضة أو غير الغامضة, الدولة تراقب الناس والناس ترتقب الدولة, وهذا واقف لهذا على أقل حركة والكل مستعد للهجوم عليك إذا اكتشفوا أنك تحاول تطوير نفسك أو تحديث نفسك, يمنعونك من التطور من خلال أساليبهم التي تعتمد على الجهل, يظنون بتدخلهم بك أنهم يتدخلون بك لمصلحتك ولا يدرون أنهم يعيقون عجلة التقدم والتطور ويضعون العصا بين عجلات التقدم, الكل هنا يفتش عنك ليعرف عنك أكثر التجسس والتدخل بالأمور الخاصة طريقة حياة, ولا أحد يدعك تقيم علاقة مع الله كما تريد أنت, الكل هنا يمارس القمع من خلال الرقابة على كل شيء.,أتمنى أن يمشي أحدنا في الشارع من غير أن يراقبه أحد,أتمنى أن تمشي أي امرأة في الشارع من غير أن تراقبها آلاف الأعين…..يا ناس يا شر كفايه قر.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الاتجاه المعاكس الى متى تتحكم العصابة العلوية الحاكمة بسوريا عسكرياً وامنياً وماليا 03.06.2014

زوجة فارس الشهابي تنتخب بشار الاسد في لبنان

زوجة فارس الشهابي تنتخب بشار الاسد في لبنان

وفيق ابراهيم ماهر شريف الدين

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حديث سويسري عن السيسي

sisidaughter

ابنة السيسي

زيورخ فى 3/6/2014

حديث سويسري عن السيسي

بتوقيت سويسرا تمام التاسعة رن الموبايل فإذ به مذيع لراديو لايف نت منبهرًا “بنجاح السيسي الكاسح فى الانتخابات الرئاسية – بحسب تعبيره – وقد قام بطرح عدد من الأسئلة تدور حول نجاح السيسي ورؤيتى كمواطن مصري قبطي :

أولها يتعلق بنزاهة الإنتخابات فإذا به يقرّ شخصيًا وبشهادة عدد من الدول الأوربية بأنها كانت أكثر الانتخابات نزاهة، وثانيها هل السيسي أمل لأقباط مصر أيضاً؟ فكانت إجابتى واضحة: أنا أتحدث ليس كقبطى وإنما كمصرى، السيسي ليس أمل الأقباط فقط بل أمل مصر وليس مصر فقط وإنما المنطقة بأسرها وبتدقيق أكثر إنه أمل العالم أجمع ولا أكون مبالغاً.

فمصر كانت فى عصر الإخوان بؤرة ومركز للجماعات الراديكالية والتنظيمات الإسلامية الإرهابية، وجماعة الإخوان هى الأم التى خرجت من رحمها كل التيارات الإرهابية على مستوى العالم، وقدعايشنا مرحلة اختطاف مصر والزج بها في غياهب التاريخ السحيق وكان هدف الخبثاء تحويل مصر إلى مركز تجمع عالمي لكل القوى الإرهابية فى العالم، فسمعنا عن علاقات تنظيم القاعدة بمرسي، فالإخوان جماعة فاشية كانت تسعى لتحويل مصر إلى دولة فاشية فاشلة.

وقد نوهت في مقالى المعنون ب “السيسي أمل مصر” والمنشور قبل أسبوع فى المانيا وسويسرا باللغة الالمانية ؛ أنه قادر على تحويل الصحراء إلى واحة خضراء ولا أكون مبالغًا في قولي أيضًا أنه يتمتع بمصداقية الشعب له.

وعلاوة على ذلك فهناك عدد من الدول العربية الغنية التى موَّلت مصر بعشرين مليار دولار، وبإرادة شعبية قضى على دولة الإخوان الفاشية.

وثالثا عن آمالي فى المستقبل؟

صرحت له أن أملي هو عدم الخلط بين الدين والدولة والفصل التام بينهما وتجريم استخدام الدين فى السياسة، كما تطرقت إلى الدستور المصري ومواده التى نصّت على منع الأحزاب الدينية.

وكانت إجابتى على السؤال المفاجىء أوليس السيسي مسلم ؟ أبالطبع مسلم ولكنه ليس مسلم راديكالى فالإخوان المسلمون مسلمون راديكاليون، ومرسي كان أحد الرؤساء الراديكاليين، وشرحت له أن الرئيس السادات هو أول من سخَّر التيار الدينى ليكسر الناصريين واليساريين، وحصد منهم ونال جزاءه جزاء سينمار، ومبارك أيضا سخَّرهم ليكونوا فزَّاعة للغرب إما نحن أو الغرب فكان تنازلهم عن ثوابت مصر تعاونًا مع الغرب وطريقًا لهم للتخلص من مبارك وتعضيدًا لهم.

وأخيرًا شرحت له نحن لا نريد رئيس يظهر فى شاشات التليفزيون وهو يصلي من مسجد إلى مسجد ولكن رئيسًا يعمل ليلًا نهارًا ويترجم إيمانه بالوطن والوطنية على أرض الواقع ويجسده بوحدة المصريين ومنع التمييز بينهم على أرض الواقع وليس مثل الأنظمة السابقة، فالسادات صرَّح أنه رئيس مسلم لدولة مسلمة فلم يكن رئيسًا لنا نحن الأقباط، ومبارك أغمض عينيه عن الانتهاكات الموجهة ضدَّ الأقباط فنال غضب الشعب القبطى وصُرِّح فى قداس مذبحة القديسين لا لا لا معلنين رفضهم له، ومرسي كان بوقًا لمكتب الإرشاد ورئيسًا لعشيرته وجماعته من إخوان وسلفييين وجهاديين.

نحن نحتاج رئيسًا مؤمنًا بالعدل والمساواة والوطن، ونحن نثق أن السيسي يملك هذه كلها.

ختم برنامجه بشكري واستيضاح أخير : هل تثق في السيسي؟ قلت له: نحن نثق به بالفعل والأيام ستثبت صدق توقعاتنا.

مدحت قلادة

Posted in فكر حر | Leave a comment

نعم للحجاب لا للصليب!!

zyad1

المدرسة العلمانية تتخذ قراراً بالسماح بالحجاب فقط

مدرسة لبنانية علمانية تسمح بارتداء الرمز الديني الاسلامي وتمنع الزمز الديني المسيحي؟؟؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment