تحدي الارهاب أم تحدي مشاعر المسلمين ؟

franc3ebidoتحدي الارهاب أم تحدي مشاعر المسلمين ؟
اعلنت مجلة شارلي ايبدو أنها ستعيد نشر الصور المسيئة للنبي محمد ومن خلال طبع 3 ملايين نسخة و بـ 12 لغة وطالبت المنظمات الاسلامية بفرنسا من المسلمين ضبط النفس والتحلي بالصبر
هل شارلي ايبدو باعادة نشر تلك الصور تتحدى الارهاب ام تتحدى مشاعر مليار ونصف مليار مسلم ؟؟؟
العاقل يتمسك بموقفه ويتحدى المخاطر فيما لو كان موقفه سليما ومبنيا على الاخلاق والقيم وليس باطلا واستفزازيا ويسيء للاخرين ؟
ان تعيد شارلي ايبدو نشر الصور فهذ يعني انها من البداية كانت تسعى الى فتنة والان تنفخ بالكير لتزيد نار الفتنة اشتعالا
أن موقف الجكومة الفرنسية هنا مدان فهي تحاكم رسام الكاريكاتير الشهير موريس سيني البالغ من العمر 80 عاما والنعرف باسم ساين بتهمة معاداته للسامية لانه رسم ابن الرئيس ساركوزي يعتنق اليهودية لاهداف ومصالح شخصية ساين نشر هذا الرسم في في جريدة شارلي في يونيو الماضي وقد قامت الجريدة بفصله شارلي ايبدو التي تدعي حرية التعبير
فرنسا تحاكم وتسجن كل من يشكك برقم ضحايا المحرقة اليهودية فالتشكيك باعداد الضحايا اشكيك بمقدس يفوق مقدسات الاديان السماوية المسيحية والاسلامية ؟
الى متى سيبقى الغرب يستخف بعقولنا ؟؟؟
الى متى نواميسهم اقدس م مقدساتنا ؟
الى متى دمائهم اغلى من دمائنا ؟؟
جريدة شارلي ايبدو اشعلت فتنة ونحن نقول الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

Posted in فكر حر | 1 Comment

في دولة البعث دولة الرئيس القائد حافظ الأسد لا يوجد في سجونها سوى المجرمين و القتلة

آلهة الشر بثينة شعبان

آلهة الشر بثينة شعبان

تحت عنوان (المؤتمرات الطلابية منابر للديمقراطية), حضرنا كطلاب أحد المؤتمرات الطلابية في كلية الهندسة الميكانيكية و الكهرباء بجامعة دمشق و كان ايامها بعض الانفتاح الرسمي للنظام على بعض القوى السياسية السورية ابان حرب النظام الوجودية مع تنظيم الاخوان المسلمين في ثمانينيات القرن الماضي.
أحد الزملاء اليساريين, و أظنه من شيوعي الانتماء, طالب باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين المدنيين و معتقلي الفكر من سجون النظام الأسدي, وسط ذهول الكثيرين و منهم اعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الطلبة.
فاجأنا صوت مرتفع من الصفوف الخلفية للمدرج لأحد الطلاب المعروف جيداً بنذالته و وضاعته حيث كان مخبر لصالح أجهزة الأمن و قيادي في اتحاد الطلبة و صرخ قائلاً: (في دولة البعث, دولة الرئيس القائد حافظ الأسد لا يوجد في سجونها سوى المجرمين و القتلة) تبع هذا النهيق تصفيق الرفاق البعثيين و هياجهم الحيواني.
نظر رئيس الاتحاد الوطني للسائل و قال له: (أظن أن الزميل غانم صقر قد أجاب على تساؤلك) و انتقل لموضوع آخر حيث بدء الطلاب بالانسحاب من المؤتمر.
من هذه الحادثة, أذكر أن ذاك الطالب المخبر قد صار ضابط في الجيش لمدة ثم انتقل لجهاز المخابرات العسكرية أو الجوية لا أذكر.
و أيضاً أتذكر هنا حديث المستشارة الأسدية بثينة شعبان منذ يومين, عندما علقت على اعتقال السيد لؤي حسين بأن جميع المعتقلين في السجون الأسدية هم معتقلين جنائيين.
نظام الأسد الابن لم و لن يختلف يوماً عن نظام الأسد الأب, نفس العنجهية و نفس الاجرام و نفس الخطاب الاستبدادي يتناقله مواليه جيل بعد جيل و لن يتغير أو يمكن أو يصلح هذا النظام و هو يعرف هذه الحقيقة, لذلك لا مخرج له من أي أزمة سوى العنف و مضاعفة العنف و الدم فهو مركب أصلاً على عدم التوافق مع أي حل سياسي داخلي. كانت هذه مجرد ملاحظة لمن يفكر بحلول سياسية مع هذا النظام المجرم.
خالد قنوت
13 كانون الثاني 2015

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

انتصر بقتل الخوف في قلوبنا نصراً مبيناً و إلهياً

fikentasarna

انتصارات بشار الأسد لا تتجاوز الإعلانات الطرقية… فيك انتصرنا

منتشرة بساحات و شوارع العاصمة صور عملاقة لجحش القرداحة مكتوب عليها و بالخط العريض :
فيك انتصرنا ..
و كأنو هالنظام ما بيعرف الهزيمة أبداً بتاريخو، و عندو قدرة هائلة للكذب على الذات و تحويل الهزائم بالضربات القاضية، الى انتصارات الهية لبيعها لجمهور الحمير اللي بعدو لاحقوا من شركاءنا بالوطن … و كلمة الانتصار باتضّل ملازمة لسانو بكل حالات الانهزامات المنكرة اللي اتعرضلها على طول مسيرتو النضالية..
سنة ٧٣ خسر الجولان نهائيا، و طلع علينا عم يصفّق لانتصار استعادة أراضي من القنيطرة..
سنة ٨٢ اتدمّر سلاح طيرانو في سما بيروت، و خرج علينا معلناً انتصار ساحق على إسرائيل بدعوى صمود جيش المشاة ..
سنة ٩١ خسر سياسياً لبنان و سلّمها للسعودية بعد الطائف ، و انبرى مع ذلك على المنابر عم يزلغط للانتصار الجديد و لتشريع منطق الطائفية القذرة..
سنة ٩٨ خسر الإسكندرون بكل خسّة بعد تحشيد الجيش التركي ، و طلعو علينا ولاد القرداحة انو من الأساس الإسكندرون رايحة و رايحة فان لم تكن انتصار فهيّة بدون شك ليست هزيمة ..
سنة ٢٠٠٥ انطرد من لبنان و خرج مذلول من ثكنات العاصمة و ضواحيها، بس اعتبروا الانسحاب المذل انسحاب تاريخي و انتصار بعد مليونيات ” شكرًا سوريا الاسد “..
سنة ٢٠٠٦ اتدمّرت لبنان فوق راس أهلها نتيجة تصرّف أرعن لقائد ميليشا المقاومة التابعة للفرقة الرابعة، و مع ذلك اعتبرو صمود أهالي لبنان في مدينة القصير و اخواتها انتصار ، و انتصار الهي فوق منها..
سنة ٢٠١٣ سلّم بكل وضاعة سلاح الجيش الاستراتيجي و اللي مكلفنا مليارات الدولارات، اعتبرو مجرد بقاء الاسد بالقصر هوة الانتصار بحد ذاتو..
بس للتاريخ ، و منشان ما حدا يوصفنا إننا مجحفين بحق هالنظام و عم انشوّه الوقائع ، النظام انتصر بمعركة وحدة فقط خلال كل مسيرتو، و مع ذلك اعتبرها هزيمة :
سنة ٢٠١١ انتصر بقتل الخوف في قلوبنا نصراً مبيناً و إلهياً ، فكانت هزيمتو اللي ما رح يقوم منها بحياتو..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كيف يرضي اردوغان النظام وشبيحته و مؤيده ؟؟؟؟

ويحرس نحو 20 من جنود القوات الخاصة التركية الضريح باستمرار. ضريح سليمان شاه

ويحرس نحو 20 من جنود القوات الخاصة التركية الضريح باستمرار. ضريح سليمان شاه

كيف يرضي اردوغان النظام وشبيحته و مؤيده ؟؟؟؟
حتى يرضيهم عليه أن يفعل التالي :
تسليم كافة الضباط المنشقين من الجيش الى النظام كي يعتقلهم فورا وينفذبهم حكم الاعدام بجرم الخيانة العظمى
اغلاق كافة مكاتب المعارضة السياسية و طردهم خارج تركيا او تسليمهم للنظام لمحاكمتهم
طرد اللاجئين من تركيا واعادتهم قسرا الى سوريا
اغلاق الحدود امام اي عبور نظامي او غير نظامي الى داخل سوريا
أن يقطع العلاقات مع قطر ويعتذر للسيسي و يجرم محمد مرسي
التعهد باخراج كافة المسلحين الاجانب الذي عبروا تركيا الى سوريا
أن يتبرأ من المعارضة والثورة و يعتبر افرادها ارهابيين
أن يعيد العلاقات مع النظام ويعتذر لبشار عن كل ما بدر منه ويبوس التوبه
أن يعيد المصانع التي سرقها من حلب وكانت سبب نهضة تركيا حتى لو ادى هذا الامر لتدهور الاقتصاد التركي وانهيار الليرة التركية
أن يعوض النظام عن سرقات النفط السوري والتي كان يشتريه من العصابات المسلحة باسعار بخسة
أن يعتبر جماعة الاخوان المسلمين مجموعه ارهابية ويطردهم خارج البلاد ويتمسك بالعلمانية ويتوقف عن المظاهر الاسلامية ويبطل صلاه الجمعه بالمسجد
ان يعهد للحزب الجمهوري المعارض ذو الصبغة العلوية باستلام رئاسة الوزراء بصلاحيات موسعه
أن ينضم الى الحلف الصفوي الذي تدعو اليه ايران ويصبح اسم الدولة التركية ” الجمهورية التركية الصفوية “
أن يتعهد بعدم التفكير او حتى ان يحلم بالامبراطورية العثمانية
أن يلغى قرار السماح بارتداء الحجاب بالمدارس و الدوائر الحكومية
أن يعيد للعسكر دورهم بالتحكم بادارة شؤون البلاد
أن يعمل على تدمير اقتصاد تركيا واعادتها 35 سنة الى الوراء لتصبح بنفس مستوى اقتصاد سوريا
أن يمنح العلويين في لواء اسكندرون حكم ذاتي والحق في تقرير المصير في حال رغبتهم العودة الى الوطن الام سوريا
اطلاق سراح عبد الله اوجــلان والسماح له بقيادة ميليشيا الاكراد فقط داخل تركيا
الاعتذار للشعب الارمني عن مذابح الارمن من قبل الاتراك وتعويضهم ماليا
اذا قام اردوغان بكل ماسبق ربما ينظر بشار بمسألة العفو عنه واعادة العلاقات معه

Posted in فكر حر | Leave a comment

تهنئة الأقباط بالأفعال مش بالكلام

anbapolaمحمد أبو الغار

احتفلت مصر بعيد الميلاد المجيد، وبهذه المناسبة أعتقد أنه قد آن الأوان لأن يبدأ المصريون جميعاً، شعباً وحكومة، بخطوات جدية لإنهاء كل الموروثات التى تسبب ألماً لكل مسيحى مصرى.

ولقد كانت زيارة الرئيس للكاتدرائية أثناء قداس العيد لفتة ممتازة، نرجو أن يتصرف دولاب الدولة المصرية كله بنفس الروح.

لقد كان لفترة حكم الإخوان القصيرة تأثير كبير على توحد الشعب المصرى كله بمسلميه ومسيحييه للتخلص من الحكم الفاشى. هذه الوحدة يجب أن تستمر وتتأصل وعلى الدولة أن تبدأ بإصلاح الكنائس التى تم حرقها بعد 30 يونيو واتخاذ خطوات سريعة فى هذا الاتجاه، وقد تعهدت القوات المسلحة والدولة بذلك وحماية هذه المنشآت هى مسؤولية الشعب والدولة مجتمعين، وقد حدث إصلاح جزئى يجب أن يكتمل.

الدستور واضح وصريح ونص على المساواة الكاملة وحرية العبادة، وكذلك نص على ضرورة وضع هذا القانون فى أول دور انعقاد للمجلس. وحيث إن الرئيس قد أصدر عدداً كبيراً من القوانين قبيل انتخابات مجلس الشعب، فربما كان إصدار قانون بناء الكنائس مناسباً فى هذه الفترة وسوف يحل إشكالية كبيرة، خاصة فى الصعيد.

ويجب أن تصحب هذا القانون حملة إعلامية لتوعية الناس بأن المواطنين المصريين جميعاً لهم نفس الحقوق بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين. ولأول مرة منذ عام 1952 يتم اختيار 3 وزراء من المسيحيين، منهم وزراء فى وزارات مهمة، وأنا أعتقد أنه يجب ألا يكون هناك سقف لعدد الوزراء المسيحيين، والمهم الكفاءة.

ولابد من تنقية عاجلة لجميع الكتب المدرسية وحذف أى عبارات قد يفهم منها أنها تحض على كراهية غير المسلمين. وعلى بعض البرامج الحوارية، خاصة الدينية، أن تكون واضحة تماماً فى المساواة بين المواطنين جميعاً.

والأمر الثالث هو أهمية تطبيق القانون فى جميع الأمور فى مصر، خاصة فى المشاكل التى تخص الأقباط فى الصعيد، بعد حوادث الاعتداء عليهم أو على ممتلكاتهم، لأن هذا هو الحل الحقيقى لهذه المشكلة.

نحن مقبلون على الانتخابات البرلمانية قريباً والنظام الفردى فى وجود أموال طائلة ومشاكل قبلية وعصبيات مختلفة سوف يكون وقوداً لاحتمالات عنف كبيرة، خاصة فى الصعيد، ودائماً يطول العنف بقسوة أكثر المسيحيين ولسلامة الانتخابات وسلامة أهلنا فى الصعيد هناك مسؤولية كبيرة للدولة.

آن الأوان ألا يكون الدين سبباً فى حرمان مواطن مصرى من الحصول على وظيفة أو أن يكون الاسم سبباً فى الحصول على درجة أقل مما يستحق فى الامتحانات الشفهية. آن الأوان أن يؤمن المسلمون والمسيحيون بأننا جميعاً مصريون، فالدين لله والوطن للجميع، وأن تصفى النفوس وتعود الألفة وتصبح المواطنة وحب الوطن والعمل فى سبيل رفعته هى المعيار الذى يحاسب عليه كل مصرى.

قوم يا مصرى مصر ديماً بتناديك

*نقلا عن “المصري اليوم”

مواضيع ذات صلة: تهنئة السيسي بعيد الميلاد زفت ومهببه وغير مقبولة

السيسي يزور كاتدرائية الأقباط أثناء قداس عيد الميلاد

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عشر مليارات دولار عراقية لخردة إيرانية!

muf19قرأت تقرير وكالة «أسوشييتد برس» عن تزايد هيمنة إيران على العراق، تحت غطاء دعمه ضد تنظيم داعش. ويقدر التقرير، وفق مصادره، أن الإيرانيين باعوا العراقيين، في سنة واحدة، ما قيمته 10 مليارات دولار ثمنا لأسلحة لمواجهة الإرهاب، وهي «كلاشنيكوفات» وراجمات صواريخ وذخيرة، قد لا تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار!
طبعا لا يحتاج الأمر لتوضيح أن المليارات الـ10 من الضخامة والكرم كانت كافية لجلب ترسانة من الدول العالمية المصنعة لحاجات الجيوش، وليس خردة سلاح بسيطة من إيران. هدف المبلغ تمويل حاجات إيران العسكرية، ومغامراتها، بمليارات الدولارات، في وقت تواجه فيه ضغوطا اقتصادية داخلية.
ولا يحتاج الأمر، أيضا، للتأكيد على أن مآل العراقيين السعداء بالنجدة الإيرانية هو الشكوى مستقبلا من هيمنة نظام طهران عليهم، ولن يكون بوسعهم اتخاذ قراراتهم بحرية، وبما تمليه عليهم مصالح بلادهم الوطنية؛ فالعراق سيُصبِح بلدا تابعا، بسبب النفوذ الأمني والسياسي الإيراني المتزايد، كما آل إليه حال لبنان بعد النفوذ السوري عليه منذ منتصف السبعينات، الذي دخل البلاد لإنقاذه من الميليشيات الفلسطينية، ولم يخرج إلا بعد 30 عاما من شبه احتلال، وبعد تهديد مجلس الأمن. العراق، هو الآخر، سيكون مزرعة إيرانية يعتاش عليها الحرس الثوري، والسياسيون، والوسطاء، والسماسرة في طهران، وستزيد متاعب العراقيين منهم، عاما بعد عام، كما حدث للبنانيين الذين جاءوا بالسوريين ضمن قوات الردع العربية، ليكتشفوا أن فوضى وأذى الميليشيات الفلسطينية لا يقارنان بالجيش السوري الرابض على صدور كل اللبنانيين، الذي استمر يحلب البلاد، ويدير أصغر شؤونها، إلى اختيار رؤسائها، ويقتل من لا يوافقه.
ثم يبالغ رجال النظام الإيراني في تحقير العراقيين، زاعمين أن تدخلهم هو الذي حمى العاصمة بغداد من اكتساح «داعش» لها، ونحن نتذكر أن التنظيم الإرهابي ترك طريق العاصمة، واتجه نحو الموصل وكردستان، وليس للإيرانيين وجود بعد، ولم يلاحقوه أو يقارعوه. ودخول الإيرانيين التراب العراقي ستدفع ثمنه القيادات الشيعية أكثر من غيرها، لأن نفوذ الإيرانيين سيظل محدودا على المناطق السنية، مهما بلغ حضورهم العسكري والأمني في الداخل.
وما قاله أحد القيادات الشيعية زاعما بأن الأميركيين دعموا متطرفي السنة في السنين الماضية، وأن عليهم أن يقبلوا بمتطرفي الشيعة، يدل على كيف سترفع إيران من قيمة المتطرفين الشيعة على حساب المعتدلين والقوى السياسية المحترمة الأخرى، شيعية وسنية. لقد كان وجود الأميركيين مؤقتا، وهم الذين أسقطوا نظام صدام بعد عجز المقاومة العراقية عنه، شيعية وكردية.
وفي حال سكت العراقيون عن توغل النظام الإيراني في حياتهم، فإنهم سيُعانون مما يعاني منه الشعب الإيراني نفسه، من بطش وقسوة. وفي الأخير، سيصبح الإيرانيون، في نظر العراقيين، قوة محتلة، وسيُحاربون ويُخرجون من العراق كما طُرد من سبقهم من مغول وبريطانيين وأميركيين.
ومن جهة أخرى، ربما في صالح الدول الأخرى أن تتورط إيران في المستنقع العراقي، وتتصادم مع القوى السنية العربية في البداية، والشيعية لاحقا، لأن النظام الإيراني ظل من الدهاء، والحذر، يتحاشى الدخول مباشرة في أي نزاع عسكري خارج حدود بلاده. حتى عندما استفزت قوات طالبان الأفغانية النظام الإيراني، وقتلت من أتباعه الكثيرين، انسحب من مناطق التماس، ولم يدخل في مواجهة معها. واكتفى الإيرانيون في حروب الـ30 عاما الماضية بتطبيق سياسة «الوكلاء الإقليميين»، مثل حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، والحوثيين في اليمن، ليدافعوا عن أجندتهم، ويُقتل رجالهم بالنيابة عنهم. وبدخول القوات الإيرانية في العراق، وميليشياتها في سوريا، نحن نرى وجها جديدا لطهران، ومرحلة جديدة متقدمة من الصراع في المنطقة.

alrashed@asharqalawsat.com
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فاحش وما أدراك ما فاحش

turkeylfeissalالشرق الاوسط اللندنية :تركي الفيصل
عندما قام المجتمع الدولي بمعاقبة تنظيم القاعدة لارتكابه جريمة الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 م، وإمارة أفغانستان الإسلامية، لإيوائها تنظيم القاعدة، فرت أعداد من التنظيم إلى إيران التي آوتهم ووفرت لهم الإقامة في مساكن آمنة تحت إشراف مخابراتها، وكان من الفارين أعضاء من عائلة أسامة بن لادن، لا زالوا يقيمون تحت حماية الحكومة الإيرانية إلى اليوم، بالإضافة إلى سيف العدل أحد كبار القادة العسكريين للتنظيم، وهو أحد المخططين للتفجيرات الإرهابية في الرياض في مايو (أيار) 2003 م، وكذلك صالح القرعاوي زعيم ما يسمى كتائب عبد الله عزام، الذي انتقل بعد ذلك إلى وزيرستان وأصيب بطائرة دون طيار، ثم تسلمته المملكة العربية السعودية من باكستان. وعقب الاحتلال الأميركي للعراق وتدمير المؤسسات الحكومية العراقية – من جيش وأمن ووزارات – في عام 2003 م، سمحت الحكومة الإيرانية لمن أراد من مخلفات تنظيم القاعدة بالتسلل إلى العراق الذي وجدوا فيه بيئة خصبة لتنفيذ مخططاتهم، فأعادوا تشكيل أنفسهم تحت اسم «القاعدة في بلاد الرافدين»، وانضم إليهم آخرون جاءوا من دول الجوار، مثل: أبو مصعب الزرقاوي. وكذلك محسن الفضلي زعيم ما يسمى «كتائب خراسان»، وهو من عائلة شيعية كويتية معروفة، وهو المتهم بالتفجير الذي استهدف محمد باقر الحكيم في النجف، كما سمحت له الحكومة الإيرانية بالانتقال إلى سوريا بعد الثورة السورية. ومن سوريا وفدت مجموعة أتاح لها بشار الأسد التسلل عبر الحدود الفاصلة بين البلدين ومنهم أبو محمد الجولاني زعيم «جبهة النصرة» وأبو محمد العدناني المتحدث باسم ما سمي «الدولة الإسلامية في العراق والشام». وكانت المفارقة العجيبة في تكوين هذا التنظيم أن نوري المالكي رئيس وزراء العراق (المعزول) كان يسعى – في ولايته الأولى – لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد سوريا، متهما بشار الأسد بتأييد الإرهابيين والسماح لهم بالعبور إلى العراق. ثم تراجع عن ذلك مُفسحا المجال لتكوين تنظيم القاعدة في العراق الذي لقي مقاومة عنيفة من قوات الاحتلال الأميركي والعشائر السُنية العراقية، مما أدى إلى دحر التنظيم وقتلِ عددٍ من قياداته، ومن ضمنهم: أبو مصعب الزرقاوي. وزُجَّت في سجون القوات الأميركية قيادات التنظيم – ومن ضمنهم البغدادي – والتي توافقت على أن يُسَمَّى التنظيم: «الدولة الإسلامية في العراق». وحالما انسحب الأميركان من العراق، وتولت حكومة المالكي إدارة السجون، أُفرج عن البغدادي ورفاقه؛ وهي مفارقة عجيبة أخرى في تكوين هذا التنظيم، ومن ثم انطلق التنظيم الجديد في عملياته، واستعان ببعض عناصر جيش صدام حسين الذين كانوا مسجونين معهم فاستغلوهم، مستفيدين من جرائم حكومة المالكي الطائفية وما اتبعته من تهميش للمكون السُّني من الشعب العراقي، وإطلاق يد الميليشيات المسلحة الشيعية في اضطهاد المواطنين السُّنة، مما زاد من احتقان الوضع بين السُّنة والمالكي، ونتج عن ذلك الانتفاضة الشعبية الكبيرة في المحافظات السُنية التي طالبت باستقالة المالكي وتصحيح أوضاعهم المدنية. قابل المالكي هذه الانتفاضة بإجراءات تعسفية أدت إلى قتل وتشريد الآلاف من العشائر السُّنية، وخاصة في محافظة الأنبار التي هي البوابة الرئيسية للحدود بين العراق وسوريا. وبهذا التعسف من قبل المالكي ولغياب أي رادع دولي لبطشه، وجد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» تعاطفا وملاذا في الأنبار وهذه مفارقة عجيبة تضاف إلى ما سبقها: أن تمنح العشائر السُنّية التنظيم الملاذ الآمن رغم معرفتهم أنه يخلف تنظيم القاعدة الذي سبق أن دحروه منذ عهد قريب. وكوّن التنظيم خلايا نائمة في مدن المحافظات السُنّية، وخاصة في الموصل، واستعان بضباط سابقين من جيش صدام، وبالطريقة النقشبندية الصوفية التي ينتمي إليها عزة إبراهيم الدوري النائب السابق لصدام، والذي لا يزال لاجئا لدى عناصر النقشبندية. وعند اندلاع انتفاضة الشعب السوري ضد بشار الأسد التي اتسمت بسلميتها وببطش بشار، ولعدم قدرة شبيحة بشار وزلماته في القوات المسلحة السورية على قمعها، اتخذ بشار قراره الخبيث بأن يحول انتفاضة الشعب السوري المسالم ضده إلى صراع إرهابي طائفي؛ فأطلق سراح من كان مسجونا في سوريا بتهم الإرهاب ومن أشهرهم أبو خالد السوري، أحد قيادات «القاعدة» الذي أنشأ بدوره كتائب أحرار الشام.
ودعا من هم بالخارج من الإرهابيين الذين كان له تواصلٌ معهم، وسمح لمجموعة منهم في السابق بالتوجه إلى العراق، ليعودوا إلى سوريا، ومن هؤلاء: أعضاء مؤسسون في تنظيمي «الدولة الإسلامية في العراق»، و«جبهة النصرة»، إضافة إلى جماعات أخرى، كما دعا قوات الحرس الجمهوري الإيراني وميليشيا حزب الله من لبنان والميليشيات الشيعية العراقية لمساندته في قتل شعبه. واستمر بشار في صب جام بطشه على الشعب السوري؛ فحينما استقوى الإرهابيون على الجيش السوري الحر، وذلك لتقاعس الدول الغربية عن دعمه، وفرْض سطوتهم الدموية على بعض سكان مدن وقرى سوريا، ابتدع بشار البراميل الحارقة ليلقيها على المواطنين السوريين؛ بل قصف الشعب السوري بالسلاح الكيماوي؛ فأصبح الشعب السوري وجيشه الحر يدافع عن نفسه على جبهتين، بشار من جهة والإرهابيين من جهة أخرى.
في هذه الأثناء حوّلَ تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» اسمه إلى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، ومع فقدان سلطة الحكومتين العراقية والسورية على الحدود بين البلدين، انطلق التنظيم إلى احتلال الموصل بدعم الخلايا التي أسسها سابقا في الموصل، والضباط المسرّحين من الجيش العراقي وبعض من جماعات العشائر السُّنية ومن مؤيدي الطريقة النقشبندية. وفي مشهد مخزٍ لحكومة وقيادة نوري المالكي، استطاع ثلاثة آلاف من هذه التركيبة العجيبة أن يدحروا أكثر من أربعين ألفا من جيش المالكي، ثم أعلن البغدادي خلافته للمسلمين وقيام «الدولة الإسلامية» التي عُرفت باسم «داعش»، وجرى تداول الاسم على هذا النحو، في حين أن الاسم الذي أطلقته عليها واللائق بها والمطابق لمنهجها هو: «فاحش». لأن أصل الكلمة من الفُحْشِ وهو القبيح الشنيع من قول أو فعل. والفاحش هو من يفعل الفُحْشَ. فما الذي هو أفحش من قتل الأبرياء، وسَبْي المُحصنات، وتكفير المسلمين، وتشريد المؤتمنين، واستعراض نحر الرقاب، واستباحة دم من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونهب المصارف، وارتهان من يَخْطَفُون، وابتزاز من هم في إمرتهم؟ إن اتخاذ هذا التنظيم الإرهابي لاسم «الدولة الإسلامية» هو أمر مجانب للواقع وجهل بالقوانين الدولية، لأن تعريف الدولة في المعاجم أنها: تجمع سياسي يؤسس كيانا ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد، ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة.
والعناصر الأساسية لأي دولة هي: الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة، والاعتراف بهذه الدولة بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية؛ فلا العراق والشام يقعان تحت سيادة التنظيم، ولا هو يمارس سلطاته عبر مؤسسات دائمة، ولا يوجد أي اعتراف دولي بسيادته. وأما عن الانتماء الإسلامي واتخاذ صفة الإسلامية للدولة فهو باطل أيضا لأن أفراد التنظيم هم – بحق – الخوارج الذين خرجوا عن الإسلام، وأفعالهم تشهد على ذلك. «من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا».

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

السيسي يزور كاتدرائية الأقباط أثناء قداس عيد الميلاد

يوم 6 يناير عام 2015، قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة أثناء قداس عيد الميلاد. وهذه هي المرة الأولى لرئيس مصري يحضر هذه المناسبة.

On January 6, 2015, Egyptian President Abd Al-Fattah Al-Sisi paid a visit to the Coptic Orthodox Cathedral in Cairo during the Christmas mass. This is the first time that an Egyptian president has attended the occasion. The visit was broadcast on Egyptian TV’s Channel 1.

anbapola

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 12/01/2015- شارلي ايبدو..وجبل محسن

DNA 12/01/2015- شارلي ايبدو..وجبل محسن
terrorparischarlihibdo

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أغرب الفتاوى وأكثرها جدلاً في 2014

دماغ المسلم الحق في الدنيا والاخرة

دماغ المسلم الحق في الدنيا والاخرة

هذوله ما عندهم شغل عمل , المصيبة ان الناس تستمع لهم وتطبق ما يقولونه

لم يكن عام 2014 جنونياً بأحداثه السياسية فقط، بل أيضاً كانت هناك طفرات دينية، منها ما هو طبيعي بعودة الناس إلى انتماءاتها الدينية، ومنها ما كان متطرفاً حتى تولّدت “داعش” ومثيلاتها. كل هذا الصخب، رافقته فتاوى جنونية على جميع المستويات، الاجتماعية والسياسية والجنسية أيضا ! بعض تلك الفتاوي كانت صادرة من هيئات رسمية، وأيضاً من علماء مشهورين. هذه أبرز الفتاوى المثيرة للتساؤلات في 2014:

الصورة 1 من 10: الداعية المصري أسامة القوصي: أفتى بجواز نظر الرجل إلى من يريد أن يتزوجها وهي تستحم! شريطة أن تكون لديه نية صادقة للنكاح. متذرعاً بأن صحابة النبي كانو يفعلونة ذلك.

الصورة 2 من 10: مفتي مصر السابق علي جمعة: طلب من الرجال الاتصال بنسائهن قبل عودتهم إلى البيت، خشية أن يكون معها رجل آخر فتقع في الإحراج!

الصورة 3 من 10: الأردني ياسين العجلوني: يفتي، بأن كل سيدة سورية تستطيع أن تقدم نفسها لمسلم قادر على مأكلها ومشربها وكسوتها، وأضاف بأحقية الرجل في الزواج من خمسين سيدة، وتصير الزوجات ملكات يمين وإماء، وخدم وجواري للرجل.

الصورة 4 من 10: ياسر برهامي: كانت له عدة فتاوى مثيرة للجدل، منها تحريم لبس “السترش” للمرأة أمام أبنائها وأخوتها، وجواز نكاح المرأة المستحاضة مع استخدام عازل طبي، وأيضاً فتوته بجواز كذب المرأة على زوجها لتخرج بدون علمه وتصوت للدستور!

الصورة 5 من 10: الداعية صالح الفوزان: أفتى بتحريم البوفيه المفتوح، متعللاً أن أنه من أصول البيع والشراء معرفة الكمية وتحديد ثمنها، كما أفتى بمنع الانحناء وتقبيل قدم الأم، مما أثار جدلاً واسعاً بين الناس وتحدياً باستمرار الناسبفعل ذلك.

الصورة 6 من 10: الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف في الامارات: أصدرت بياناً تقول فيه أن السكن على كوكب المريخ ليس من الاسلام في شيء!، وبررت الهيئة موقفها بأن الذهاب إلى المريخ هو سفر بطريق لا عودة فيها فيما يشكل خطراً كبيراً على الحياة!

الصورة 7 من 10: الشيخ مظهر شاهين: إمام وخطيب مسجد “عمر مكرم” بميدان التحرير أفتى بوجوب تطليق الزوجة الإخوانية، وقال: “إن الطلاق هنا، أمر لابد منه من أجل مصلحة الوطن العليل.”

الصورة 8 من 10: الداعية محمد الزغبي: أفتى بأكل لحوم الجن، إن تمكن الناس من ذلك، مشيرا في فتواه إلى أن الجن يظهرون في صورة الإبل والماشية.

الصورة 9 من 10: الشيخ الزمزمي: أفتى بجواز استمناء المرأة بالجزر والخيار.. إلخ، وسبق له أن أصدر فتوى متعلقة بإباحته للرجل معاشرة جثة زوجته حين وفاتها باعتبارها ملكا له سواء في حياتها أو مماتها. كما سبق له أن أجاز معاشرة الرجل للدمية، وطالب بتوفير الدمى ليقل الزنا!.

الصورة 10 من 10: أحمد عبد العزيز الحداد كبير المفتيين في إمارة دبي: قال ان استخدام المكياج للرجال يجوز بشكل عام، سواء كانت الوظيفة تتطلب ذلك، أو لإخفاء بثور في الوجه، أو حتى للتجمّل، مما أثار نقاشاً كبيرا داخل الأزهر الشريف حول مدى أهمية الفتوى والضوابط المتعلقة بها.

تعليق: هل لا حظتم أن أغلبية الفتاوى موضوعها المرأة والجنس (6 من 10 فتاوي) ! هؤلاء الناس مهوسون مرضياً بهذين الموضوعين ! أما بقية الفتاوى فمجرد “هردبيس” ! مثل فتوى “جواز أكل لحوم الجن” ! وشر البلية ما يضحك !

Posted in فكر حر | Leave a comment