رد على مقالة عبد العزيز محمد :” كلمة حلال عنصريّة إسلاميّة الكافر اكله قذر” من الدكتور محمد برازي
لقد ذهب بعيداً الكاتب عبد العزيز محمد المنتمي لفصيلة كاتب سعودي في افترائه على الاسلام والمسلمين في موقع المفكر الحر
بمقاله ( كلمة حلال عنصرية اسلامية الكافر أكله قذر )
في قوله ( ان وجود كلمة حلال على الأطعمة في أسواق الغرب خاصة لهي احدى صور العنصرية الاسلامية ، ثم يأتي بدليله على ذلك بقوله ( لكن المتعمق والدارس لدين الاسلام وسلوك المسلمين يعلم انها احدى صور العنصرية الاسلامية ) ثم يفسر كلمة حلال بقوله ( يعني انت ايها الكافر تأكل أكل قذر ووسخ وانا المسلم آكل أكل نظيف وطيب )
وبصفتي مسلماً ومتعمق ودارس لدين الاسلام وأيضاً لسلوك المسلمين ، فلذلك سأقول للكاتب السعودي مايلي :
من خلال دراستي للإسلام وجدت فيك مصداقاً لقوله تعالى ( وتجعلون رزقكم أنّكم تكذّبون ) والكذب كما هو معلوم : عدم الصدق في الكلام ، وإخفاء الحقيقة ، وتقديم الغش والخداع للطرف الآخر ، وهو إضافة لذلك عند أصحاب المبادئ خطأ عظيم ، هذا عن الكذب بشكل عام ، أمّا الكذب الذي تمارسه انت فينطبق عليه : الإخبار عن الشئ على خلاف ماهو عليه سواء أكان ذلك سهواً أو عمداً ، ولكن عندما شطحت في تفسير كلمة حلال في قولك ( يعني أنت أيها الكافر تأكل أكل قذر ووسخ وأنا المسلم آكل أكل نظيف وطيب ) لقد ذهبت الى أبعد من الكذب …بل دخلت منطقة المفتري ، فأنت هنا تفتري على الله عز وجل وعلى الاسلام وعلى المسلمين في هرائك هذا ، لأن الافتراء هو اختلاق الكذب بهدف الصاق تهمة شائنة وكاذبة بأحد الناس ، والإفتراء في القانون هو أن يفتري شخص ما على آخر ويلصق به تهمة جريمة لم يرتكبها زوراً وبهتاناً ، ولذلك يكون الافتراء في كل حالاته هو : اعتداء على الانسان لما يشكله من مساس بكرامته وسمعته وشرفه ومعتقده ، اضافة لذلك أنك لم تأت بأي دليل يساند ويسند ويؤيد ماذهبت اليه من افتراء ؟ واكتفيت بالصاق التهمة بالاسلام والمسلمين وهم منها براء .
لم يذكر الاسلام ولم ينقل عن المسلمون بأن أكل الكافر قذر ووسخ ؟ ! وهذا كلام. وهراء خطير يستوجب المسؤولية .
والله سبحانه وتعالى يقول ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حلّ لكم وطعامكم حلّ لهم )
ولقد كان الأولى بك أن تعلم – وأنت تعلم – بأن المسلم الذي لا يأكل إلّا مما يذكر اسم الله عليه فذلك التزاماً وتطبيقاً وامتثالاً لقوله عز وجل ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم انكم لمشركون )
ألم يكم جديراً بك وأنت تكتب في موقع المفكر الحر أن تلتزم بشعار هذا الموقع وأن تكون حراً ؟ وأنا أربأ بك وأنت المثقف الذي يدعي الحرية أن لاتكون نزيها وحيادياً وعادلاً في توصيفك للغير ! أما نحن المسلمون فنلتزم بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألًا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) وقوله تعالى ( …. قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم …..) ولكنك انت لست من الذين يبخسون الناس اشياءهم بل من الذين يطغون ويعتدون على حقوق الغير بلا بينة ولا حجة ولا برهان ؟ ! .
أمّا قولك ( اللحم واحد لايتأثر بالسخف الديني وتلاوة الشعوذات الاسلامية عليه ) فأقول لك : إن الذين وصفتهم في قولك بالكفار هم الذين اكتشفوا وبعد تجاربهم وملاحظاتهم ودراستهم ومراقبتهم بأن التسمية على الذبيحة عند الذبح تؤدي الى تصفية كامل الدم من العروق وإن عدم التسمية سيبقي بعض الدم الذي سيتحول بعد ذلك الى سموم في عروقه ، لقد كان عليك أن تتذكر ذلك قبل أن تتذكر ما حدث في العام الماضي ؟
وأخيراً في قولك ( انا لا ارى فرق بين لحم مذبوح بعد التسمية وبين لحم مذبوح بدون تسمية ) أقول لك : إن أحداً مة المسلمين لم ولن يستشيرك في ذلك ! ولقد كان الأولى بك أن تحتفظ برأيك هذا لنفسك ولا تطلع عليه أحداً تفادياً للفضيحة .
وبما أنك ذكرت حادثة من العام الماضي فإنني أغتنم هذه الفرصة مستغلاً نشاط وحيوية ذاكرتك فلعلك تذكر ماقاله الشاعر يقولون هذا جائز عندنا …….. فمن أنتم ؟ حتى يكون لكم عند








