ضرر الشيشة يعادل 200 سيكارة

spidercairoفي دراسة اكاديمية قام بها باحثون من الجامعة “الألمانية الأردنية” بالتعاون مع “الجمعية العلمية الملكية في الأردن” ونشرت نتائجها في الدورية العلمية ” بي ام سي” وصلت الى نتيجة ان ضرر جسم الانسان من تدخين الشيشة يعادل 200 سيكارة, وان مرور الدخان في ماء الشيشة لا يجعله أقل ضرراً، وهو فقط يبرد الدخان, ويستخلص  3% فقط من المعادن الثقيلة في الدخان، كاليورانيوم والرصاص، في حين يستنشق الإنسان 57% من هذه المعادن، ويبقى 40% من المعادن الثقيلة في رماد التبغ المستخدم, اي ان ساعة واحدة من تدخين الشيشة تعرض الإنسان لـ26  ضعفاً مما يتعرض له من خلال مياه الشرب خلال يوم كامل، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بمختلف أنواع الأورام الخبيثة والسرطانات، خصوصاً في الرقبة والرأس, لان نبته “التبغ” تمتص المعادن الثقيلة بنسب مختلفة بحسب التربة التي تزرع فيها, وتشمل هذه المعادن النحاس والحديد والكروم والرصاص واليورانيوم. ولكن للاسف لا يوجد رقابة على تصنيع التبغ الخاص بالشيشة، والذي ينتشر بالشرق الأوسط.

Posted in اعتني بصحتك | Leave a comment

عملية شنق

kassasbaburndaiishإحدى روائع جورج أورويل كتبها يوم كان ضابطًا في الشرطة البريطانية الاستعمارية في بورما، يصف فيها عملية شنق محكوم هندي. لا يمكننا هنا استعادة الوصف والحوار وسلوك السجّانين ورئيس السجن وضابط السجن، بالإضافة إلى تصرف المحكوم نفسه، الذي يصوره بأنه رجل حليق الرأس تمامًا وذو شاربين كثّين مثل مهرجي السينما. كل شيء يبدو عندما تدق ساعة السجن الثامنة صباحًا، وكأنه مجرد يوم عادي آخر.

حرّاس المحكوم الثمانية يرخون بنادقهم على أكتافهم وكأنهم في نزهة رياضية، ورئيس السجن ينادي على الطبيب مستعجلاً إياه الحضور إلى الساحة بقوله: «ماذا يؤخرك؟، إن المحكوم ينتظر». يقول ذلك وكأن المحكوم ينتظر موعد الفطور أو ساعة الإفراج عنه، أما المحكوم فيتقدم في خطى عادية، هي أيضا وكأنه لا يدري إلى أين هو ذاهب، أو كأنه غير معني بما سوف يحصل بعد قليل.
كان يومًا ماطرًا وصباحًا جديد الابتلال، كما يقول أورويل. وفجأة، يهجم على المحكوم كلب آتٍ «مما لا ندري من أين»، ويروح ينوء تحت قدمي الهندي المُدان. فيأمر رئيس السجن الحراس بأخذه بعيدًا. لعل ذلك الكلب كان الصديق الوحيد في الأرض للهندي السائر إلى المشنقة. يقول أورويل: «كان الأمر غريبًا حقًا، لكنني حتى تلك اللحظة، لم أكن أعرف ماذا يعني أن تُبيد رجلاً في كامل وعيه وصحته. وعندما رأيت السجين يحاول تفادي الكلب الصغير لكي لا يؤذيه، بدا لي الأمر كمأساة بشرية. إن هذا الرجل ليس ميتًا، بل هو حي مثلنا نحن. جميع أعضاء جسده تعمل وجلده يجدد نفسه وأظافره تنمو، وسوف تكون لا تزال تنمو عندما يقف على المنصة، ويقع عنها متدليًا في الحُفرة، فاقدًا حياته في أقل من ثانية».
أشار رئيس السجن بعصاه صارخًا بالهندية: «فليذهب»، حدث ضجيج، ثم صمت هائل، لقد اختفى السجين وصار الحبل يدور حول نفسه. وحاول الكلب الصغير اللحاق به، لكنه عندما وصل إلى المنصة توقف ونبح، وأخذ ينبح، ثم تراجع نحو زاوية في الساحة الصغيرة وأخذ يراقب الجميع بحزن، وأما رئيس السجن فضرب بعصاه جسد المشنوق وقال باسمًا: «كل شيء على ما يُرام. ومن ثم دعا الجنود والحراس والطبيب إلى الاحتفال في مقهى قريب».
استعدت رائعة أورويل، الذي، بالنسبة إليّ، لم يكتب إلا الروائع، وأنا أسمع عن إعدامات «داعش» من دون محاكمة، من دون عفو، من دون أي شيء سوى الاحتفال ودعوة العالم أجمع إلى مشاركتهم المناسبة. يقول أورويل إنه أدرك للمرة الأولى، ماذا يعني أن تُبيد رجلاً مليئًا بالحياة. ويصف لنا كيف أن الكلب تراجع بعيدًا عن الجثة، وراح ينظر إلى مُنفّذي الإعدام بحزن وعتاب. ماذا لو أن أورويل شاهد، أو أُرغم على مشاهدة «عملية حرق» بدل «عملية الشنق» التي تحدث عنها؟ قرأت أن الملايين شاهدوا على الإنترنت إحراق الطيار معاذ الكساسبة. أحب أن أؤكد لكم أنني لست واحدًا منهم. لقد اكتفيت بالصورة التي نشرتها الصحف. وكان ذلك مُعَلاً.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

العنف ضد النساء في تركيا بالأرقام

آلاف من النساء في تركيا خرجن في تظاهرات ضد مقتل إمرأة شابة قيل إنها قاومت سائق حافلة حاول اغتصابها , وهذا رابط الفيديو ” فيديو: طالبة تطعن حتى الموت لمقاومتها سائق حافلة حاول اغتصابها بتركيا“, وفي هذا الفيديو لمحة بالأرقام والنسب عن حالات العنف التي تواجهها النساء في تركيا.

minor-rape-350_012113030822

مواضيع ذات صلة : فيديو: طالبة تطعن حتى الموت لمقاومتها سائق حافلة حاول اغتصابها بتركيا

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو إعلان استقلال ليبيا وتتويج الملك السنوسي 1951

من أرشيف إذاعة البي بي سي العربية الملك إدريس السنوسي يعلن استقلال ليبيا ويعلنها مملكة وينصب نفسه ملكاً عليها

elsanosiking

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

DNA 20/02/2015: حلب..نبل والزهراء..والدعم التركي

DNA 20/02/2015: حلب..نبل والزهراء..والدعم التركي
syrfreearmy

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

هل تكفينا الكلمات

womenslavesتوقف قلمي عن الكتابة لأشهر معدودات, لا رغبة مني بالتوقف ولكن خجلا من الكلمات, كلمات ستغدو صغيرة أمام ما نعيشه من مهازل الأحداث, ومن جرائم صارت تٌرتكب يومياً دون أن ترف لها الأجفان ,وشعوب بأكملها تتعرض للانقراض .
يستفسر مني بعض الأحبة من الزملاء عن سبب الغياب, فأخجل من نفسي ومن محاولة إتيان الجواب ,لعلمي المسبق بانعدام أي جواب من شأنه أن يبرر غفوة الكلمات لمن يمتلك للضمير, وسيُرفض أي تبرير أمام حقائق اليوم , وما تحمله من كوارث , سيخجل التبرير رغم ما يحيط بي من حصار يقتل كل الكلمات, ومن ظرف يُربك أي تفكير , ومن أيام تمضي على التوالي كما مضت من قبلها الكثيرات, بطيئة في خطاها وسريعة في عدوها , تحمل في طياتها الحسرات وفي ثناياها الألم , ألم على كل يوم يمر منها دون عطاء ,أو عطائنا فيها لا يناسب قيمة هذه الأيام , تلك القيمة المهملة من ما يحيط بنا من أناس جُلهم استسلم ولم يعد له من اهتمام ,سوى من غرائزه فصار أشبه بالحيوان منه ما للإنسان .
أفيض ألماً وحسرة على هذا الزمان التي تمضي به الغالبية دون جديد ولا عنوان, أو إن الجديد فيها لا يناسب عجلة هذا الزمان , تمضي الأيام لينصاع لها الجميع , مجبرين على إهمال قيمتها ,في الوقت الذي به عليهم أن يضيفوا لأنفسهم منها كل يوم معنى جديد ,مهما كان ضئيل, أو يتعلم شيء وأن كان صغير ,المهم ان يتعلم وأن لا يمر يوماً دون أن يضيف له الجديد .
تمر الأيام وأنا أتحسر عليها وعلى ما يجب أن أفعله وما يجب أن أقرأه من كتب أراها مكدسة حولي ,متعطشة لأيادي تنتشلها من مكانها , ومن كتب حمّلتها من النت على أمل أن أجد ملاذي فيها , يتكاثر عددها كلما قرأت أكثر وكلما عرفت, هكذا هي المعرفة لا تنتهي , بل تطلب المزيد , وهكذا هو الإنسان كلما قرأ أكثر اقترب من الإنسان الذي في داخله ,وعرف بأنه لا يزال في بداية الطريق كلما اقترب من بعض الحقائق حوله ,وهكذا هم الجاهلون ,كلما مرت عليهم الأيام بروتينها الذي تعودوا عليه , كلما نبذتهم عجلة الزمان وأوقفتهم في نفس المكان وجعلتهم راضين مقتنعين بحالهم وما وصلوا له , بل وصاروا في حال من النشوى واليقين بأنهم فوق الجميع , مكتفين بما لُقنوا به من أفكار , فيما لو صح ان نعبّر عنها بوصفها أفكار , منذ الطفولة لُقنوا بها وردّدوها وكرّروا الترداد , وكأن الحياة خلت من الجديد , أو إنهم تيقنوا بأن تلك الأفكار هي نهاية كل الأفكار كونها مطلقة بصحتها ولا يحق لهم النقاش بها ولا السؤال , تيقنوا من صحّتها دون سؤال ودون شكوكٍ بها ,فتوقفوا عندها ولا هم يضيفون لها ..عاجزين عن الجديد , حياتهم عبارة عن تكرار لعادات الفتها أجسادهم وعقولهم, يفقد الزمن مسيرته , ويتوقف عند نقطة معينة , وهي تكرار الأفعال , وليس فقط الأفعال بل يصل التكرار حتى للكلمات , دون جديد ولا إضافة تذكر , روتين يحمل من الدقة ما لا تحمله أي محاولة للتنقيب والبحث عن الجديد والمفقود, حيث أن هذه العادات وهذا التكرار يجعل من هذه الحياة ساكنة سكون الأموات ,بلا قيمة تذكر .
ولا ننسى الرقيب , رقيبهم الجاثم فوق صدورهم ورؤوسهم , يتربص بجميع تحركاتهم وحتى بما يفكرون , في الشارع وفي غرف النوم , ولهذا هم خائفون ومرعوبون دوماً , يتخوفون من أفكارهم والجديد وكل ما يعملوه , فتسلل الخوف إلى أرواحهم , وبرغم مخاوفهم والرقيب ,هم لا يمنعون أنفسهم من الرذيلة ,ومعها الجريمة زادت نسبتها قياسا ببقية الشعوب التي تحررت من هذا الرقيب , ومن ثم يتذمرون من سوء أحوالهم دون ان يدركوا السبب ,أو أنهم أرجعوه لقدرهم وما هو مكتوب عليهم قبل أن يُخلقوا حتى, ويأتي جوابهم المسكون بالعفاريت التي سكنت عقولهم , بأنهم عاجزون ومسيرون وليسوا مخيرون ,هم مسيرون وانتهى من بعدهم الخيار .
رضعوا الخوف بطفولتهم فتوقفت لديهم الحياة, تسلل الجهل لنفوسهم وصارت تخشى كل شيء وحتى الحياة, فصاروا يأملون بما بعد الممات , وبحور العين يحلمون .
امسك بالقلم في محاول مني بكتابة ولو سطورٍ قليلات , لكنه يأبى الاستسلام , وتأبى الكلمات من الخروج ومن تسطير نفسها , فهل نسى قلمي الكلمات؟
فاستغثت به لعله ينقذني في التعبير ولكنه أبى ذلك
فسألته: أما حان الوقت بعد لأستعيد بك أنفاسي ولو قليلاً, فأنت صرت ملاذي الوحيد في خضم هذه الحياة التي دمّرها الحكام , وقتلت بما يكفي منها وفاضت الأرض بالدماء ؟
عن أي حدث وعن أي مشكلة تريدين مني أن أكتب ؟ أجابني القلم مقهوراً ,فالأحداث توالت علينا كالمطر, هناك أطفالاً يموتون جوعاً وبرداً , وهناك رجالاً يُذبحون بأيدي عصابات الجهل والظلام , وصاروا يبدعون ويتفننون, لا في العلم وإنما بالطرق التي ينفّسون بها عن ساديتهم, تلك السادية التي نمت وترعرعت رغم كل عبارات المودة والرحمة التي بها يتبجحون , صاروا يحرقون الناس وهم أحياء , ويبرر من هم أكثر وعياً ورحمةً بالقول بأن هؤلاء سيكونون من الشهداء , وفي الجنة سيخلّدون , فأي الكلمات تستطيع ان تفي بحق ما يجري في بلداننا من ذبح وحرق وإبادة جماعية ,واغتصاب ودمار شمل كل مرفأ من مرافئنا .
عن ماذا اكتب وعن ماذا, وبأي صيغة سأصوغ الكلمات لترضيني وترضيكِ , وكيف سأوفي حق الأحداث ؟ والأحداث الحزينة تتوالى وتتسابق مع الزمن, والمهازل, نعم إنها مهازل ما بعدها مهازل, تتزايد وتزداد معها المعاناة إلى حد الاختناق بها , عن أي حدث وحدث أكتب ؟ وكل ما يحيط بنا قتلُ ودمار .
لكني تعلمت من ان الوعي أكبر قوة , قلتُ له , ولا يخشى حتى الموت من عاش بحكمة ,والحقيقة أجمل هدف وأحلى من العسل حتى لو كانت لاذعة بمرارتها , ولا أنا من عليها أن تخجل , ولا أنت عليك أن تصمت , فكيف لك أن تصمت في زمن تدور به السكين , لتنحر أعناق الضعفاء والمساكين, وحرق الأجساد وهي حيّة صارت موضة هذا الزمان ؟
أما بصدد هؤلاء الذين ذبحوا وأحرقوا فأكتب عنهم , أكتب كيف لو خيرّنا هؤلاء الذين أسموهم شهداء ,والذين هم حرقوا أحياء, فهل لو خيّروهم ما بين الشهادة بالذبح أو بالحرق وهم أحياء ,وما بين خلودهم ملايين السنوات بتلك الجنة الموعودة ,فأيهما سيكون الخيار ؟
هل لو خيّروهم بإرجاع الزمن للوراء فسيختارون الحرق والذبح ؟ أم أنهم سيجدون الجنة هراء أمام كل لحظة من لحظات عذاب السكين والنار , هل لو صارت الأرض والسماء ملكاً لهم ستكفيهم لنسيان لحظة واحدة من تلك اللحظات , فما بالكم وهي لحظات , قل لهم هراء ما يفكرون ,وهراء لقب الشهادة الذي به يتبركون .
أكتب كيف تكون لحظات الوداع ؟,وكيف كان شعورهم آنذاك ؟
الكلمات تتزاحم معي , أجابني القلم , تتزاحم ويقف الحبر عن السيلان , فلم اعد الحق بتسطيرها على الورق ,أو لم أجد كلمة استطيع بها التعبير عن هول ما أسمع .
فقلت له ,أكتب وأكسر كل القيود دون تفكير , أكتب بحسك وما يمليه عليك الضمير, أكتب عن
النساء اللواتي يتصّدرن اهتمامي, وحدث ولا حرج عنهنّ .
قال لي, هل أكتب عن قضايا المرأة وهناك من القضايا الكثير مما لا تعد ولا تحصى, وعلينا أن نجد على الأقل لبعضها الحلول , لننقذ ما يتوجب علينا إنقاذه .
نعم , قلت له , فمن اكبر الأسباب لما نشهدها اليوم من تدهور هو تلك القضية, فلا زلتُ على رأيي هذا وسأبقى عليه طالما حُييت , وطالما هناك إرهاب يركز عدوانه على المرأة أكثر من غيرها , بحجة الله وما انعم عليها من فتنة ساحرة لا يستطيع كبحها الرجل ,لا زلت طالما المرأة مقتولة بشتى الوسائل ,وطالما يمارس ضدها كل أنواع القهر سواء كان فكرياً أو معنوياً أو جسدياً , والأدهى من هذا كله هو إننا اعتدنا عليه, اعتدنا على أن نرمي بجميع مصائبنا على المرأة فقط , أعتدنا أن نحمّلها المسؤولية كاملة في حال لو اعتدى عليها الرجل بتحرش أو حتى اغتصاب , فأي داء ينهش بعقولنا ونحن غافلون ؟ أعتدنا واعتدنا دون أن نتوقف لنتأمل ما تفننت به عقولنا من تبريرات نريح بها أنفسنا لتستكين , دون أن نسأل أنفسنا عن سبب التمييز الواقع عليها وسبب مضاعفة إرهابنا لها .
فلا تقلل من شأن هذه القضية يا قلمي , فالقضايا مترابطة مع بعضها البعض ولا يجب علينا فصلها, وكذلك علينا أن نكون ملّمين بها جميعاً لنرتقي , والمرأة اليوم تواجه محنة حقيقية تريد لها الرجوع كلما تقدمت خطوة ,هي قضية أساسية كون المجتمع يرتكز بالدرجة الأساس عليها ,شئنا أم أبينا يرتكز عليها, فهي من تربي الأطفال وتحرص على تعليمهم ,في الوقت الذي يكون فيه الرجل مشغولاً براحته وملذاته دونهم, بغرائزه التي أنعم عليه الله بها .
فاسترسلْ معي أيها القلم ولا تخذلني ,وأروي ظمأي للكلمات , فلا أملك الآن سواك, بكلماتك أتنفس, وهي من تزيل عني الآلام , وتمنع عني كل الألغام , ألغامٌ أحيا وسطها , نُصِّبت لكل من له آذان .
أسترسل … أُحبك حينما تسترسل وتسطر الكلمات, وكن قوياً أمام هذه الظلال التي تحاول محو الأذهان, وقتل كل الكلام.
واقتسم معي كل المعاناة فمعاناتك ومعاناتي واحدة , ومصائرنا واحدة.
معكِ كل الحق, أجابني القلم واستسلم لي, سأكتب وأكتب إلى أن ينفذ حبري.
أعطاني كل الحق, قلمي الذي به أحيا
عدت لكم حاملة إياه, في خضم هذا العالم الذي فقد إنسانيته , عدتُ به في محاولة مني لأعيد بوصلة هذه المجتمعات التي ضاعت , ولكن سؤالي هو : هل تكفينا الكلمات ؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ليس هناك دين يشكل عبئا على نبيه وربه كالإسلام بتخلف المسلمين

انتصار منظور سرمدية بنية العقل الإسلامي بغض النظر عن دينيته أو علمانيته المعاصرة !!!! ليس هناك دين يشكل عبئا على japanislamنبيه وربه كالإسلام … بتخلف المسلمين !!!!
لم يفاجئني أن ثمة دعاة إسلاميين لا يزالون إلى اليوم يرفضون نظرية (كروية الأرض ودورانها حول الشمس) ، لكن المفاجأة المدهشة، بدت بالنسبة لي مدى قابلية هذا العقل الإسلامي ، لمناقشة ومعاورة هذا الموضوع (رفضا وقبولا) واعتباره موضوعا قابلا للتفكير والنقاش حتى اليوم، وذلك عبر ملايين البشر على امتداد الساحة الإسلامية من خلال وسائل الاتصالات المعلوماتية التي طالما راهنا على أنها الثورة العقلية الكونية التي ستكون أداة شبابنا لنقلنا للحداثة الكونية .. وليس عبر اعتبار هذا النقاش مسألة (وهابية ) سلفية متشددة متقشفة ومغلقة ومتصلبة الشرايين الدماغية كم يستنتج البعض..

لا شك أن مستوى النقاش الذي يدور على صفحات وسائل الاتصال الاجتماعية حول (كروية الأرض) يضعنا في موقع فكري وعقلي وثقافي، يخول داعش ليس في قيادتنا السياسية والعسكرية (الذبحية )، بل وقيادتنا الفكرية والعلمية ،واعتبار أن التكنولوجيا بآخر صرعاتها الهوليودية في التصوير السينمائي إنما هي منة الهية، وضعها الله بيدنا عبر تسخير ( الكفار الأمريكان والغرب) لكي نستخدمها ضدهم ونرهبهم فيما صنعوا …

ولهذا فإن سؤالا من هذا النوع (من الذي يدور حول الآخر الشمس أم الأرض ؟) الذي له كل هذه القابلية العقلية والفكرية في الفضاء الثقافي الاسلامي الهلامي السديمي الأغبر ،لا يمكن أن يحسم مثل هذا الأمر الإلهي سوى تدخل أمير المؤمنين (البغدادي) ليفتي به، وإعطاء الرأي الداعشي النهائي بالأمر، وقطع كل الرؤوس التي لم تتمكن العناية الإلهية من إيصال هذه الفكرة إلى أدمغتها المعطلة الشقية، ومن ثم تدمير كل منجزات القرن الرابع الهجري النهضوي التنويري (العاشر الميلادي للعصر الإسلامي) واستئصال وابادة وحرق كل العقول الإسلامية (خاصة العربية)، التي سمحت للحضارة الإسلامية أن تبقى على قيد الحياة من أمثال ابن رشد وابن خلدون والمعري والتوحيدي والجاحظ وكل ما أنتجه عقل الاعتزال، الذي اعتزل السكونية المستنقعية للدوغماء الفقهية ل(لسدنة هياكل الوهم) وفق تسمية الإمام محمد عبده….

محمد عبده الذي قام تلميذه حسن البنا مؤسس (الاسلام السياسي) ابلانقلاب عليه بتحويل أطروحته الشهيرة (حول الاسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان )، من معنى ( قابلية الاسلام وطواعيته للتكيف مع مبدأ (دوران الأحكام بدوار الزمان ) إلى فكرة غزو العالم لتكييفه مع الأحكام الاسلامية، حسب حسن البنا، الغزو حتى ولو بالحب …

حيث تأسس مع الانقلاب الشمولي الأخواني والعسكري في الخمسينات، معنى للحياة السياسية المعاصرة قائم على فكرة (الإكراة بالحب)، حتى ولو كان غزوا فأتت الناصرية لتقتلنا حبا بالقوة والغزو، وهذا ما صوره ثروة اباظة في روايته (شيء من الخوف )، التي تحولت إلى فيلم سينمائي شهير مثلل عبد الناصر به الممثل الكبير الراحل (محمود مرسي)، يختتم بثورة تحرق البلد على عبد الناصر الذي شاهده في بيته للموافقة على عرضه …

إما أن تحب القائد الشمولي (البطركي القومي المسلم الاشتراكي الوحدوي …الخ أو أن تختار السجن أو القبر …في هذا المناخ العقلي الشمولي (العربي الإسلامي ) كانت لنا الناصرية والأسدية والصدامية والقذافية …الخ ) وكلها تدعي منافسة (الإسلام السياسي ) على تمثيل حقيقة الاسلام، وعلى مبدا (الغزو بالحب عبر صندوق الاقتراع ) …وربما سيدخل (صندوق الاقتراع) في مجال المفردات بعد أن اشبعها الخطاب العربي والاسلامي ابتذالا وتتفيها عالميا، بفضل تدخلنا كمسلمين وعرب لا ستخدامه كمفهوم سياسي … حيث سيصبح تعبير(صندوق الاقتراع فكرة كاريكاتورية مضحكة ومبتذلة، كما ابتذلنا من قبل إلى جانبها مفردات الحرية والقومية والاشتركية والأصالة القومية والإسلامية بعد استباحتها (قوميا وإسلاميا ) لتعهيرها، عبر تحويلها إلى مفردات (مومسة ) عمومية … وهكذا يقوم السيسي العسكري بمنافسة (مرسي ) الاسلامي على كسر رأس الناس حبا، حتى يكادوا أن يذوبوا فيه (حبا ) بوصفه هبة إلهية ، لأنه محبوب الهيا .الخ …

ليس هناك دين يشكل عبئا على نبيه وربه كالإسلام، حيث يورط المسلمون نبيهم بإشكالات جهلهم ويسببون له السخرية والشتائم ، فماذا سيقول المثقف العالمي من كل الديانات أو من الملحدين بكل الديانات تجاه هكذا نقاش (كروية الأرض) حسمه الغرب الأوربي منذ خمسة قرون .. سوى أن المسلمين ينتمون في عقولهم إلى خمسة قرون مضت في تاريخهم ، قدم الغربيون الكثير من المعاناة والتضحيات ليصلوا إلى هذه الحقائق، ليس بوصفها حقائق وتساؤلات دينية غيبية وحسب، بل بوصفها مفاهيم تأسست عليها وعلى أرضيتها كل العلوم والتكتنولوجيا الحديثة، التي يعتقد المسلمون أن الله سخر لهم العالم التقني والصناعي ليضعها تحت (بيضاتهم التقية المقدسة )، سيما (بيضة الاسلام وبيضة داعش ..دولة الإسلام !!! )

أما عن سرمدية البنية العقلية الدينية الاسلامية حتى لدى علمانيي بل وملحدي الفكر الاسلامي سنقد عنها مثالا نموذجيا من مفكر كالصديق الدكتور (صادق جلال العظم )، فهو رده علينا في كتابه (ذهنية التحريم وكتابه الثاني ما بعد ذهنية التحريم ) …بأن أكبر فشل للماركسية، يتمثل بعدم تحقق نبوءات لينين عن (الامبريالية أعلى مراحل الراسمالية !!! )..

قلنا له حينها -ومن زاوية منهجية -في كتابنا (ذهنية التحريم أم ثقافة الفتنة !! ؟؟) ،لماذ تجعل من لينين نبيا .. لتساله هذه الأسئلة الدينية عن النبوءات ؟؟؟ حيث لا يستطيع العقل الإسلامي إلا وأن (يقدسن النص المكتوب …فلا يكتفي بالإساءة إلى أنبيائه عن طريق البحث عن المعجزة ومعرفة الغيب، بل يسيء إلى الفكر الانساني الذي يقوم بالأصل على النسبي ورفض المطلق والمعجز والخارق ووضعها في نسق النسبي والتاريخاني !!

أي في نسق الأفعال النسبية والتي هي من صنع البشر وفعاليتهم في التاريخ، أي نسبية هذه الأفعال، حيث معلم لينين ماركس ذاته ، راهن على نجاح الثورات الاشتراكية في بريطانيا وألمانيا .. على عكس قلقه مما تمثله روسيا من قوى الثورة المضادة ..فنجحت الثورة –حينها _ بروسيا (الموجيكية الفلاحية ) التي كان يخشى ماركس من تخلفها الانتاجي الفلاحي (الموجيكيي وموروثها الآسيوي الاستبدادي)، من أن تطفيء أنوار أوربا …فراي ماركس إذن هو راي بشري نسبي قابل للصح والخطأ وليس لديه أوهام ميتافيزيقة عن نفسه وفكره ….لكن يبدو لي ان نبوءة ماركس هذه ستصح الآن على يد المافيا البوتينية !!!؟؟؟

مواضيع ذات صلة: الشيخ بندر الخيبري يبرهن شرعا ان الارض ثابتة

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

وكالة فارس الايرانية فيلم محمد رسول الله دعوي لادخال الغرب بالاسلام

صورة نادرة للامام علي بن ابي طالب مرسومة على جلد الغزال وموجودة في المتحف الايطالي بورما

صورة نادرة للامام علي بن ابي طالب مرسومة على جلد الغزال وموجودة في المتحف الايطالي بروما

قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي السابق “محمد حسيني” لوكالة “فارس” الإيرانية الرسمية: ” ان الفيلم الذي يحمل عنوان  “محمد رسول الله” سوف يكون “ردا محكما على السيناريوهات الغربية، وسيطلق فصلا جديدا من الإقبال الغربي والأوروبي نحو الإسلام .. ويعتبر من الانجازات الدعوية للجمهورية الإسلامية لانه سيحدث ميولا نحو الإسلام في قلب أوروبا.”

والفيلم يعرض شخصية “أبوطالب” عم الرسول (ص) المثيرة للجدل والمختلف حولها بين السنة والشيعة، إذ يعتبر السنة أنه دافع عن النبي قبل الإيمان بدعوته بينما يراه الشيعة من بين أوائل المؤمنين بالاسلام مع تقديسهم له كونه والد أول إمام لديهم،  وهو “علي بن ابي طالب”, لذلك أصدرت “الهيئة العالمية للتعريف بالنبي محمد” بيانا جاء فيه ان تجسيد النبي محمد عمل “منكر وشنيع” وفيه “انتقاص” لمكانته، معتبرة أن الحكومة الإيرانية مسؤولة عن  مواجهة هذه الإساءة, اما الشيعة من جهتهم فالعديد من مرجعياتهم الدينية الإيرانية لديها تحفظ شديد على تجسيد الأئمة, ولكنهم لم  يشمولوا الرسول بهذا التحفظ

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

القرضاوي يعيد نشر فيديو يرد فيه على الطاعنين به

القرضاوي يعيد نشر فيديو يرد فيه على الطاعنين به تحت عنوان أقوى رد من القرضاوي على الطاعنين فيه
qardawamashaal

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بكل عيلة في بلّوعة..

mnhebkبكل برودة اعصاب ، و بكل نيّة سيئة ..
سألتني صبيّة علوية من اللاذقية مبارح سؤال خلّاني كل الليل قاعد عم فكّر..
سألتني : شو قابض يا زياد لحتّى عم تولّعها طائفية..
سؤال أتوجَّه ببساطة لشب هربان مع أهلو من العيش بجحيم بيت الاسد ، و عايش عشرين الف كيلومتر بعيد عن بيتو ، و قادر بقدرة كلمة أنو يولعها طائفية ببوست كتبو على صفحة خاصة عالفيس بوك..
يا عزيزتي ، رح احكيلك شو معناة التوليع الطائفي…
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي وقف بأول ايام الثورة على الكورنيش الجنوبي السنّي و صار يدبك على إيقاع ضربات المدفعية الموجهة على اهل الرمل الجنوبي..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي حمل سكين ناقش عليها “يا علي ” و دخل على البيضا السنيّة و دبح اطفالها و تباهى بمشاهد دبحهون..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي ترك ضيعتو عالساحل و حمل سلاح ليضرب اهل البوكمال عالضفة التانية من سوريا..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي وزع بقلاوة على تهجير اهل القصير السنّة و اجبارهون عاللجوء الى أراضي اللي عم يقتلوهون..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي شعلها لدمشق بالمسيرات احتفالاً بخنق أطفال الغوطة السنة بالكيماوي ..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي طالب بضرب حلب عاصمة السنّة بالسلاح النووي ..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي حط على جبينو شعار ” الاسد او نحرق البلد ” ..
اللي ولعها طائفية هوّة العلوي اللي عم يصفّق لزعران الضاحية و لمجرمين الحرس الثوري مع كل رصاصة براس طفل سنّي تمهيداً لظهور المهدي..
بدّك كفّيلك او حاجة ؟؟؟
الف و خمسمية سنة و نحنا عم نلعب دور الاخ الكبير الحنون و العطوف و اللي بيخاف على أخواتو الصغار و على عيلتو الكبيرة ، بس الله يرحم اهل الأمثال ما كذبو ولا مرة و خصوصاً لمّا قالو :
بكل عيلة في بلّوعة..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment