رساله الى تميم بن حمد ال ثانى

mm21

د. رفيق رسمى

ليتك تتعلم الدرس قبل فوات الاوان فان حيث لاينفع ندم

الولايات المتحدة قد تخصصت عبر عقود طويلة في بيع كافه حلفائها وأصدقائها، بمجرد أن تجد البديل الأفضل الذى تحقق بهم بقيه مشروعها فى السيطره على العالم اجمع فما انت الا مجرد مرحله لتحقيق جزء من حلمها وما ان ينتهى دورك ستكون هى السبب الرئيسي سقوطك ” كشخص وكدوله ” مساله وقت

لكن للاسف وبكل اسف فان كثيرين لا يتعظون، وما أن تغدر أمريكا بحاكم، حتى يتطوع آخر، ويقدم نفسه لها كـ “عميل مرشح” على أمل أن تكون هى “المظلة” التي يستخدمها هو للقفز ليحقق طموحه فى السيطره ايضا حسب حجمه او ليحتمى بها لاستمراريته ، وتدور الأيام ليجد في النهاية الغدر بانتظاره، وربما ترفض حتى استقباله في بلادها، ولو للعلاج، لأنها ببساطة استنفذته، حتى سقط ، ولا تريد أن تراهن على جواد خاسر، بل تريد أن تراهن على البديل، الذى تستكمل به بقيه مشروعها ، وغالبا ما تكون قد أعدته، أو طرح هو نفسه عليها كبديل أفضل.. وهكذا!!
حلفاء كثيرين لواشنطون طالهم منطق الغدر الأمريكي “لا صداقة تدوم ابدا.. ولا وفاء يستمر مطلقا ” فقط الحلم الماسونى الامريكى فوق كل شى مهما كان هذا الشى ، ومنهم على سبيل الذكر فقط لا الحصر ، الرئيس الباكستاني برويز مشرف، وتجربة شاه إيران محمد رضا بهلوي، وتجربة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، وتجربة مانويل نورييجا رئيس بنما. ومنهم الرئيس العراقي صدام حسين، وإدوارد شيفاردنادزه رئيس جورجيا، وسوهارتو رئيس أندونيسيا، وبينوشيه ديكتاتور شيلي، وباتيستا ديكتاتور كوبا، وموبوتو رئيس الكونغو، وبي نظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة، وجان أريستيد رئيس هاييتي، وعسكر آكاييف حاكم قرقيستان وغيرهم وغيرهم ” اكيد القارى يعرف ايضا اكثر كثير من اسماء اخرى “
الخطأ التاريخي الكبير الذي يقع فيه أي حاكم إذا اعتقد ولو لحظة واحدة أن امريكا او أية قوة عظمى خارجية يمكن أن تضمن له الاستمرار في السلطة، لأن الضمانة الوحيدة هنا هى شعبه، والتاريخ شاهد على هذه القوى العظمى وكيف تغدر بأصدقائها، وتراهن على البديل لتبدأ اللعبة من جديد!! لذا عد لرشدك وانضم لاخوانك ضد من خان الجميع بلا استثناء قبل ان ياتى يوم لا ينفع فيه ندم
د. رفيق رسمى

مواضيع ذات صلة: يديعوت تكتب تفاصيل من حياة الشيخة موزة

تنحي شيخ قطر والضراط على البلاط

 لماذا تم تصميم ستاد قطر على شكل فرج امرأة 

Posted in فكر حر | Leave a comment

الادعاء العام العراقي في مأزق ورحيم العكيلي يحاصر القيصر

ropiraque*د.محمد الموسوي

وهكذا فعلها القاضي العراقي الشجاع رحيم العكيلي.، فعل ما لم يفعله قاضي عراقي من قبله منذ تأسيس الدولة العراقية والى اليوم ولن يصدر هكذا موقف من قضاة اليوم بل قد يلومونه على عمل شريف كهذا.، وضع قيدا من اكثر من خمسين بندا ثقيلا في عنق قيصر العراق السابق نوري المالكي الذي شغل منصب رئيس مجلس وزراء العراق لدورتين متتاليتين وطمع في ثالثة كهدية واجبة وهكذا هم السلاطين والقياصرة والجبابرة وهكذا يفعلون.، ورفع العكيلي القيد الثقيل والقاه بين يدي الادعاء العام العراقي ليضعه هو الاخر على المحك وامام المساءلة من خلال شكوى مقدمة الى الادعاء العام العراقي ضد رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي باسمه وصفاته ويتضح من خلال جملة وردت في نص الشكوى وهي (طالب تحريك الشكوى:- المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية) وجملة تحريك طالب تحريك الشكوى تؤكد ان الادعاء العام العراقي قد اهملها للشكوى بدوره واعادة تحريك القاضي العراقي السابق لشكواه هو دليل اصراره على موقفه لكنه بتحريك الشكوى سواء قصد ذلك أو دون قصد يتجه نحو تحقيق أمرين الاول هو محاكمة رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي على جرائم اقترفها واقترفتها سلطته وحاشيته والامر الثاني هو إسقاط شرعية الادعاء واثبات أنه إدعاءا للسلطة وليس للدولة والقانون والمواطن .، ومعروف قانونيا أن الادعاء العام هو ولي من لا ولي له قضائيا ووصيا قانونيا على الحقين العام والخاص ويجب أن يكون كذلك وهو ليس كوصفه في العراق والدليل هو محاباة الادعاء والقضاء للسلطة وسكوتهما على مصائب لا حصر لها ولا عد وتأتي عملية تحريك شكوى المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية الذي يترأسه القاضي العكيلي لتجهز على ما تبقى من شرعية وماء وجه للادعاء العام العراقي ليؤكد الادعاء بنفسه بان هناك من هم فوق القانون وان السلطة القضائية العراقية لا تتعدى كونها مجرد اسم وضعوه غير مأسوف عليه في موضع المرجوم على طول المسيرة ما دام الفساد قائما وما دامت المحاصصة اساسا لتقاسم السلطة أو بالاحرى تقاسم السلاطة.
رحيم العكيلي رئيس المركز الوطني للدراسات القانونية والقضائية وهو قاضي عراقي عرف عنه جرأته وأرائه الصريحة وقد حظي برضى القوى السياسية والسلطة التنفيذية العراقية في حينها وتم تكليفه برئاسة هيئة النزاهة العراقية.، وعندما يتقدم قاض كان في مركزه وله خبرته وسعة إطلاعه بما خفي وأٌخفي بشكوى من العيار الثقيل كهذه ويطلب فيها محاكمة قيصر كـ نوري المالكي ويعرفه في الشكوى كمتهم فأنه لا محالة مدرك لما هو مقبل عليه ولعواقبه التي قد تصل الى الاغتيال وتلفيق التهم ومحاكمته بالباطل وفي ادنى الضرر التشهير بسمعته وهذا واقع لا محالة في كل الاحوال.،وتضمنت الشكوى بنودا كثيرة منها كما ورد في الشكوى:
– الخيانة العظمي والتسبب في حصول داعش الارهابية على اسلحة عراقية متطورة تقدر قيمتها(باكثر من خمسة عشر مليار دولار)
– المسؤولية التامة عن مجزرة سبايكر.، وارتكابه المجزرة الكبرى في كربلاء ضد أنصار السيد الحسني عام2014.(ملفات في مديرية شرطة كربلاء ومحاكم التحقيق والجنايات في كربلاء.
– ارتكابه مجازر كبرى ضد الشعب العراقي تعد جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية حينما قتل مئات من الاطفال والنساء والمتظاهرين كما فعل في الزركة والحويجة والفلوجة والرمادي. الادلة :-دعاوى تلك المذابح في مراكز الشرطة والطب العدل ودوائر الإدعاء العام بتلك المناطق بإفتراض إطلاع رئاستكم عليها طبقا لقانون الإدعاء العام رقم 159 لسنة 1979).
– تسببه في المأسي التي تعرضت لها الاقليات:المأسي التي تعرضت لها الاقليات(من مسيحيين وايزيديين) وتقصيره في حمايتهم وتهاونه في اغاثتهم.(ملفات مجلس النواب والمؤسسات المدنية والدينية الوطنية والدولية).
– تسليط البعثيين على قيادة المؤسسة العسكرية والامنية والقضائية.
– فتح وادارة السجون السرية التي تجري فيها اسوء وابشع انواع الانتهاكات في تاريخ العراق الحديث ، وفق الثابت في تقارير لمجلس النواب وتقارير منظمات دولية محترمة كمنظمة العفو الدولية وهيومن رايس ووج.
– ارهاب وقمع المتظاهرين السلميين في بغداد والبصرة ومحافظات اخرى عام 2011 باستخدام القوى الامنية والمروحيات، وتصفية بعض الناشطين مثل (هادي المهدي) وترتيب تهم ملفقة ضد اخرين كما في قضية اتهام الشباب الاربعة بتزوير بطاقات الاحوال المدنية .مللفات موجودة في وزارة الداخلية وقيادة قوات بغداد ومحاكم التحقيق في تلك المناطق’ بإفتراض إطلاع رئاستكم عليها طبقا لقانون الإدعاء العام.
– تأسيس مليشيات خاصة به ودعمها باموال الدولة واسلحة واليات وحصانة الدولة لتنفيذ اجنداته غير المشروعة ، خلافا لاحكام الدستور.
– استغلال اموال الدولة ومواردها وعقاراتها في دعايته الانتخابية ودعاية كتلته وانفاق مئات المليارات فيها من اموال الشعب في التزوير واللعب على ارادة الناخب .(مطالبة المشكو منه بكشف عن المبلغ الدعاية الإنتاخبية ومقارنتها بكشف الذمة المالية الذي قدمه عام 2006)وكذلك(فحص شكاوى المرشحين والناخبين المحفوظة في مكاتب المفوضية بالمحافظات ومفاتحة المحافظات لحصر المنافع التي وزعت خلال الفترة الإنتخابية)
– اساءة استخدام السلطة واستغلال نفوذه في تمكين اقاربه واصهاره وابنه من مقدرات الدولة مما مكنهم من ابتزاز المقاولات وكبار موظفي الدولة من خلال التدخل في تعاقدات الوزارات وقبض مليارات الدولارات كعمولات ، واستغلال موارد الدولة وامكاناتها لتحقيق مصالح خاصة ونهب عقاراتها ، وممارسة سلطات وصلاحيات امنية وعسكرية وادارية خارج اطار القانون والدستور.(ملفات وإجراءات وتسهيلات إدارية ومقابلات تلفزيونية مع المشكو منه إعترف علانية بدور ولده .كما يمكن للإدعاء العام مفاتحة القضاء اللبناني حول القضايا الجنائية المسجلة ضد ولده وبعض المقربين منه، والكثير من الوثائق التي نشرت في الاعلام ومواقع التواصل عن دور ابنه واقاربه في التدخل ادارة الدولة والتحكم بمفاصلها .
– سرقة نصف النفط المباع للاردن عن طريق( 14 )شركة مسجلة في لبنان و( 8 )شركات مسجلة في الاردن تقوم بنقل النفط العراقي لبيعه للادرن وتسرق نصفه قبل وصوله للادرن وتقوم بغسل الاموال والشركات مسجلة باسم ابن المالكي او اشخاص مرتبطين بهم (مفاتحة السلطات الأردنية واللبنانية للتأكد من أسماء وعمل الشركات المسجلة بإسم إبن المالكي وأقاربه)
– استغلاله وظيفته في اختلاس طائرة مهداة للدولة العراقية بتسجيلها باسمه خلافا للقانون وهدر(800)مليار دولار امريكي من المال العام العراقي دون محاسبة.
مخالفة دستورية للمادة(40)من الدستور( حرية الاتصالات والمراسلات والبريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولة ولا ييجوز مراقبتها او التصنت عليها او الكشف عنها).
– انتهاكه الاتفاقيات الدولية وتعهدات العراق امام الامم المتحدة والمجتمع الدولي حين استهدافه بالقتل والتشريد اللاجئين في العراق من مجاهدي خلق وقتل العديد منهم .(ملف مجاهدي خلق الموجود في مكتب القائد العام للقوات المسلحة السابق وجهاز الأمن الوطني والمخابرات ووزارة الدفاع وإفتراض إطلاع رئاسة الإدعاء العام ،كما أن هناك عدد من الدعاوى الجنائية الدولية التي تتداولها محاكم أوربية وأمريكية يمكن تزويد رئاستكم بنسخ من هذه الدعاوى).
– الحنث باليمين الدستورية :- اذ اقسم وفقا لنص المادة ( 50 ) من الدستور بان يحافظ على استقلال العراق وسيادته ويرعى مصالحه ويسهر على سلامة ارضه وسمائه ومياهه وثرواته وان يعمل على صيانة الحريات واستقلال القضاء وان يلتزم بتطبيق التشريعات بامانة ، وقد حنث بكل فقرة من فقراته.
– انشاء سجون سرية وايداع الموقوفين فيها كسجن الشرف وغيره من عشرات السجون في وزارة الداخلية والالوية والثكنات العسكرية خلافا للقانون.
لقد قدم العكيلي شكواه استنادا لمواد القانون وضمنها خروقات عديدة منها تعطيلا لقوانين وتشريعات وهتكا للسيادة والكرامة واهانة للدستور ولمن وضعه وصادق عليه..فهل سيتطهر الادعاء العام والقضاء العراقيين من رجسهما ويبديان انتماءا حتى لو كان جزئيا للوطن ولمفهوم القضاء وهم المميزون باسمه. وإن غدا لناظره قريب.
*كاتب عراقي

Posted in فكر حر | 1 Comment

إيران و «داعش» تحدّيا السنّيّة الرسميّة

iraq-securityتُطبق إيران على العالم ذي القيادة السنّيّة من اليمن ومن العراق، وتتحدّاه في البحرين ولبنان. وبدورها تنخر «داعش» قلب العالم ذي القيادة السنّيّة تقليديّاً، في سوريّة وفي العراق وفي أمكنة أخرى.
صحيح أنّ هذا الصراع ليس سنّيّاً – شيعيّاً بمعنى بسيط يختزل المعاني الأخرى، وطنيّةً كانت أم طبقيّة أم فكريّة أم غير ذلك. بيد أنّ هذه المعاني على كثرتها لا تجد اليوم صياغتها، بل لا تعي ذاتها، إلاّ من خلال التناقض الحاكم على نطاق إقليميّ عريض، أي ذاك السنّيّ – الشيعيّ.
وفي هذه الحدود، ليس من التجنّي على التاريخ أن يُقال إنّ السنّيّة الرسميّة، سنّيّة المؤسّسات الحاكمة، هي التي هندست المنطقة وصاغتها، عقداً بعد عقد، بل قرناً بعد قرن. والآن تبدو المؤسّسة المذكورة كأنّها تخوض معركة فاصلة ومركّبة لا يمكن إلاّ أن تكون مسؤولة حيالها: فإذا تراخت أمام التحدّي الإيرانيّ، كسبت «داعش» عواطف السنّة المحبَطين. وإذا تراخت أمام التحدّي «الداعشيّ»، كسبت إيران عواطف الكارهين للسنّة أو الخائفين منهم.
ونادراً ما كانت مسؤوليّة السنّيّة الرسميّة كبيرة كما هي اليوم، سيّما وأنّ ما تفعله، وما لا تفعله، يرتّبان تحالفات دوليّة كتقريب الغرب من إيران أو إبعاده عنها. وربّما كان «الملفّ النوويّ» صياغة مجازيّة لما يتعدّاه إلى صورة المنطقة ودوائر النفوذ فيها.
لهذا تعلو الأصوات في بيت السنّيّة الرسميّة، وإن كانت الجلبة والفوضى لا تزالان، حتّى اللحظة، أقوى هذه الأصوات. هكذا، مثلاً، نسمع من القاهرة كلاماً كثيراً عن «قوّة عربيّة مشتركة لمكافحة الإرهاب»، ونسمع من عواصم كثيرة أحاديث وتكهّنات عن مصالحة تركيّة – مصريّة ترعاها السعوديّة. ويلوح، أيضاً، كأنّ ثمّة استعداداً عند الآباء للعفو عن الابن «الإخوانيّ» الضالّ واستعادته إلى الحظيرة.
كائناً ما كان الأمر، فإنّ الصراع المركّب مع إيران ومع «داعش» يستدعي من السنّيّة الرسميّة تحوّلات ذاتيّة لم تكن من قبل مدعوّة إليها.
فالتصدّي لإيران يتطلّب، فضلاً عن الاستعداد العسكريّ الجدّيّ، ثقافة قتال لا تستفيد منها «داعش». في هذا المعنى، فإن شحن أجواء المنطقة بالعداء للشيعة و»الفرس» و»الروافض» لن يفيد إلاّ «داعش». وبلغة أخرى، يلوح أنّ التحدّي المطروح يكمن في الجمع بين الديناميّة الإيرانيّة ونموذج غير «داعشيّ» في مقاتلة إيران. فإذا تطرّف الإيرانيّون في الشيعيّة كان الردّ في عدم التطرّف في السنّيّة. ذاك أنّ مقاتلة «داعش»، في المقابل، تتطلّب، فضلاً عن القوّة العسكريّة، قوّة في النموذج الذي لا يزال، حتّى اللحظة، ينمّ عن ضعف وقلّة في الجاذبيّة ملحوظين.
وربّما جاز، في هذا المعنى، الحديث عن روح تونس، وعن استعارة هذه الروح في تلك المعركة المزدوجة، بوصفها حالة نجاح نسبيّ في التغيير، وفي الوقت نفسه، في تجنّب الزلازل الإقليميّة وعوارض التعصّب القاتل.
فالتحدّيان اليوم هما، بمعنى ما، يضعان تاريخ المنطقة في قفص الاتّهام، مثلما يضعان من هندسوا المنطقة أمام مسؤوليّاتهم، وأوّل تلك المسؤوليّات الإنقلاب على الذات.

*نقلاً عن “الحياة”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أحرار الشام فيديو تفجير سيارة العميد الركن علي درويش في العاصمة دمشق

قالت حركة “أحرار الشام” السورية المعارضة إن مقاتليها، تمكنوا من تنفيـذ عملية محكمة داخل العاصمة السورية دمشق، ضد أحد ضباط هيئة الأركان وهو العميد الركن علي درويش

syrfreearmy

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

رئاسة الجمهورية ليست شأناً مسيحياً

naylatwiniنايلة تويني

الجمهورية في خطر. إنها مقطوعة الرأس، ولا يمكن جسماً ان يحيا بلا رأس مهما بذلت المحاولات لذلك. وها هو لبنان يتعثر في كل شيء. لا رئاسة، والحكومة شبه معطلة، ومجلس النواب لا يمكنه ان يكون فاعلاً من دون رئيس وحكومة فاعلة. وحدها الأجهزة الأمنية تتخذ المبادرات، وحسناً تفعل، انطلاقاً من واجبها المقدس في الدفاع عن حق اللبنانيين في عيش كريم وحمايتهم من خطر الارهابيين الذي يتهدّدهم كل يوم.
الحوار بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” لم يأت على ذكر رئاسة الجمهورية حتى اليوم، مع العلم أن الطرفين يعتبران الامر شأناً مسيحياً خالصاً، لكنهما يعجزان عن اتفاق في الحد الادنى في شأنه، والحوار المقابل “الاسلامي” لم يشأ التطرق الى الملف الرئاسي لعدم تظهير اتفاق اسلامي في شأن يخص المسيحيين بما يثير حساسيّتهم. وحده البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ينادي كصوت صارخ في البرية ان أسرعوا في انتخاب الرئيس المسيحي الوحيد في هذا الشرق، ولا تظهروا للعالم أن الرئاسة صارت أمراً منسياً يمكن الاستغناء عنه وتسيير أمور الدولة من دونه، واذا ما توافر فيكون لإكمال العدد.
وهو قال أمس: “لا بد من أن نخاطب، في ضوء الانجيل، ضمائر المسؤولين المعنيين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من داخل البلاد وخارجها. بعدم انتخاب رئيس للجمهورية: إنهم يتسببون بـ “نزف” مقدرات الدولة و”نزف” مهمات وصلاحيات مؤسساتها الدستورية والعامة، و”نزف” مالها العام، و”نزف” أخلاق شعبها، و”نزف” الهجرة الحسية والنفسية لدى أجيالها الطالعة، و”نزف” كرامة الوطن اللبناني ودوره في محيطه وعلى المستوى الدولي”.
ومع الراعي نفسه نردد أن “الفراغ الرئاسي ليس مادة لابتكار البديل من وجود رئيس، ولا رئاسة الجمهورية أمر قابل للاستغناء عنه ولو للحظة. ففي هاتين الممارستين، أي آلية البديل والاستغناء، مخالفة واضحة للدستور. وعبثاً يحاولون تبريرها بقراءة مجتزأة له. فالدستور وحدة متكاملة ومواده تفسر بعضها بعضاً. مع كل هذه الأمور بات يخالجنا الشك في النيات”.
لذا على البطريرك وكل المعنيين بالرئاسة، أي بالوطن، الخروج من منطق اعتبار الرئاسة شأنا مسيحياً وحصرها بالزعماء الموارنة المتصارعين أبداً، وإشراك الآخرين، كل الشركاء في الوطن، في هذا الاستحقاق، وربما الدعوة الى حوار وطني ترعاه بكركي، او رئيس مجلس النواب، لفرض اجراء الاستحقاق على الجميع، ولا يقل أحد إنه انتقاص من دور الموارنة والمسيحيين، فالمشاركة الوطنية في الاستحقاق قد تدفع أيضاً الى اخراج الرئاسات كلها من طوائفها الى رحاب الوطن.

*نقلاً عن “النهار” اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

جهاد أم نكاح البنات؟!

womenslavesفي رأي أحد الكتاب العرب أن خديجة وشميمة وأميرة، الفتيات البريطانيات من أصول آسيوية اللاتي هربن خلسة من بيوتهن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، هن ضحية الدعاية السلبية، وأن الصحافة الصفراء من قبيل الافتراء هي التي وصفت هروبهن بأنه «جهاد النكاح» لتشويه سمعة الجهاد! ثم ينقل عن التنظيم المتطرف بأن الفتاة تستطيع أن تؤسس حياة و«أسرة مثالية»، وسيمنحهن «داعش» منزلا مجانيا، ولهذا السبب تغادر بنت عمرها 15 عاما بيتها في مانشستر البريطانية إلى الرقة في سوريا!
طبعا، من السذاجة أن نصدق حكاية الأسرة المثالية في خرائب سوريا، أو أخلاقيات وحوش «داعش». وعليه، لا أدري إذا كان الأهم لنا اليوم هو تنظيف المصطلحات المعيبة والمحرجة مثل «جهاد النكاح» من لغة الأخبار، أم علينا أن نتعامل مع الواقع حيث تتسلل عشرات الفتيات المراهقات من بيوت أهاليهن للالتحاق بأرض المعارك، في ظاهرة لا مثيل لها في سياق حروبنا.
ولو أننا تعاملنا مع الحدث، ووصفناه كما هو، فإننا نرى فتيات صغيرات مع شباب يحملون السلاح ويفاخرون بعلاقاتهم مع البنات، بعضهن تم اغتصابهن، بحجة أنهن كافرات أو سبايا. ولدينا كمّ كبير من الفيديوهات التي تشهد على هذه الوقائع والجرائم المعيبة. ونعرف عن العشرات، وهناك من يقول الآلاف، من النساء اللاتي التحقن بتنظيم داعش في سوريا، وقبلها بتنظيم القاعدة في العراق، أنهن جئن من الخليج والمغرب وتونس وأوروبا والولايات المتحدة.
وليس لأي متابع أو مطلع، سوى أن يتخيل أن هدف هؤلاء المقاتلين ما هو إلا السيطرة على النساء، واستخدامهن ضمن متاع الحرب ومتعتها. وقد تم توثيق حالات غريبة، بينها امرأة سعودية قامت بتطليق زوجها، أي خلعه شرعا، عبر المحكمة، واتفقت مع أحد منتسبي «القاعدة» على تهريبها مع طفليها إلى سوريا ثم العراق، إبان الاحتلال الأميركي، وهدفها، كما عبرت عنه من خلال غرف الدردشة على الإنترنت، هو ملاقاة مثلها الأعلى أبو مصعب الزرقاوي، الذي قاد تنظيم القاعدة في العراق في العقد الماضي، وبعد مقتله صارت تعاليمه ملهمة لتنظيم «داعش». ومع أن الأمن أمسك بها في أول محاولة، إلا أنها تمكنت من الهروب ثانية عبر اليمن، ثم طارت إلى سوريا، فالعراق، والتقت بالزرقاوي وتزوجته لبضعة أيام، حيث طلقها، وتزوجها مجاهد ثان، ثم ثالث، وقتلت لاحقا في واحدة من المداهمات العسكرية في بغداد. وبسبب الشك في طفلين مع أحد الإرهابيين الذين تم القبض عليهم في أفغانستان، اكتشف من خلال فحص الحمض النووي أن الولد هو ابن زعيم القاعدة في العراق القتيل الزرقاوي، وليس ابن الرجل المزعوم من المرأة السعودية التي كان معظم نشاطها في الجهاد هو الزواج من «المجاهدين».
الحالات كثيرة من هذه النساء التائهات، اللاتي أغرتهن الداعيات، أو تم تجنيدهن عبر الإنترنت، ورحلن إلى حيث توجد التنظيمات المقاتلة في سوريا. لقد كذب الكثير من المعلقين هذه الروايات في البداية، بحجة أنها غير معقولة، أو أنها حرب دعائية لتشويه سمعة الجماعات المقاتلة هناك، لكننا الآن تجاوزنا مرحلة التشكيك بوجود وثائق من فيديوهات، ومعلومات، وأهالي يبلغون عن فقدان بناتهم، وبالتالي صار يتوجب علينا أن نتعامل مع الحقائق الجديدة.
وثانيا، هذه التجمعات من الشباب المقاتل يعتبرون أن الحصول على النساء، سواء من المناطق التي يحتلونها أو اللاتي التحقن بهم، هو لأغراض الزواج فقط. وهو في الحقيقة ليس زواجا بمعناه التقليدي، بل استغلال للفتيات الصغيرات، وهم من وصفوه بـ«جهاد النكاح». وبعد أن انتشرت فضائح مقاتلي «داعش»، بهوسهم بالنساء، سواء بسبيهن، أو الزواج منهن، يحاول البعض تنظيف سمعة ما يوصف بـ«الجهاد المعاصر»، بتكذيب ما يروى عن فظائعه بادعاء أن عمليات القتل والحرق فيديوهات مزورة، وأن «نكاح الجهاد» أكاذيب، والهدف تجميل جرائمه. وإلا كيف يمكن تكوين «أسرة مثالية» في حلب أو الرقة أو غيرها من مناطق القتال؟ وكيف يمكن لـ«داعش» منح المرأة بيتا في بلد أصبح معظم بيوته مهدما؟ كلام لا يتسق مع المنطق، ولا يقبله عاقل. نرى صور وحوش يقومون بجر النساء مثل الغنم، ونرى فيديوهات يحرق فيها بشر ضمن متعة القتل الذي يتم تصويره، وذبح أطفال ونساء في العراق، والقرويين المصريين الأقباط في ليبيا.
كيف نصدق أن هؤلاء المجرمين سيؤسسون أسرة مثالية من مراهقات تم التغرير بهن للالتحاق بهم في مناطق القتال؟ الحقيقة واضحة؛ لقد جيء بهن جزءا من المتعة للمقاتلين، وليس للقتال ولا لبناء أسر مثالية.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

القاعدة الشرعية “خمس الغنائم” ثروة الرئيس اليمني أقل بكثير

ft3صدر حديثا تقرير عن الأمم المتحدة يقدّر ثروة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بـستين مليار دولارا، ويشير التقرير إلى أن ذلك المبلغ يساوي خزينة اليمن لمدة عام!
إذا أخذنا بعين الإعتبار أن الرئيس صالح قد حكم اليمن لمدة ثلاثين عاما، وبناءا على المتعارف عليه اسلاميا، نصل إلى قناعة بأن ذلك المبلغ مقبول، بل ومعتدل!
كيف؟
…..
في علم السلوك لكي تشخص حالة سلوكية يجب أن تبحث في سلوك الشخص المعني عما يدعى بالإنكليزي
pattern،
أي “نمط” يتكرر بطريقة متتالية وبنفس المظهر!
مثلا: لا تستطيع أن تصف شخصا بالبخل، إلا إذا درست سلوكه على مدى فترة زمنية طويلة، ووجدت أن له من التصرفات المتكررة مايدعم تلك الصفة، أما حادثة معينة فلا تعطيك الحق أن توصمه بالبخل!
هكذا هو الأمر، عندما يدرس المختص ـ على سبيل المثال ـ سلوك شخص لكي يقدر مدى جاهزيته لممارسة العنف وارتكاب الجريمة، أو ما شابه ذلك!
……
بالنظر إلى التاريخ الإسلامي، وخصوصا الحديث منه، نجد أن ظاهرة الرئيس اليمني تكرر نفسها تقريبا في كل بلد اسلامي، عبر ذلك التاريخ!
من منا لا يذكر ـ على سبيل الفكاهة ـ العبارة التي تقول: قهقه الخليفة وأمر له بألف دينار؟!!!
إذن، الفساد نمط سلوكي، وليس مجرد حالة فردية!
عند محاولة دراسة أسباب ذلك النمط السلوكي نجد أن للفساد في بلادنا جذوره الضاربة في عمق الثقافة الإسلامية، ولم يأتي من فراغ!
الأمر نفسه الذي يدفعنا للإيمان بأن الطاغية ـ كظاهرة متكررة ـ إرث اسلامي بامتياز!
……
في أمريكا، عندما تتعرف على شخص، أول سؤال يخطر بباله وببالك هو:
What are you doing for living،
أي: ماذا تفعل لكي تعيش؟
وهو سؤال تفرزه ثقافة تقدس العمل الدؤوب من أجل الحصول على لقمة نظيفة وشريفة؟
لكن، الأمر يختلف كليّا في المجتمعات التي تتبنى الثقافة الإسلامية، فكلمة “مهنة” في اللغة العربية تأتي من فعل أهان ـ مهانة أي ذل ـ إذن المهنة تعكس في اللاوعي الجمعي نوعا من العبودية التي تربط العامل بسيده!
ثم تأتيك فلسفة “الغنائم”، لتكرس في ذلك اللاوعي مفهوم السطو والسرقة كشطارة وقدرة على قهر الآخر، انطلاقا من تفسير كلمة “غنائم” التي جاءت في كل كتب التفسير على شكل: “مااؤخذ من الكفار قهرا”!!
وبناءا على تفسير فعل “غنم” الذي ورد في كل القواميس العربية على شكل “أخذ ماليس له”!
….
عندما تتبنى مفهوما ما عن طريق تجربة ما، مع الزمن تعمم ذلك المفهوم ليطغى على كل جوانب حياتك!
عندما تؤمن بشرعية “الغنائم” المأخوذة قسرا من الكفار، تعمم مع الزمن ذلك المفهوم ليشمل كل فرصة تسمح لك بسرقة ماليس لك!
لذلك، عندما يتعلق الأمر بفهوم المسلم للعمل وللوظيفة وللمنصب، لا يستطيع أن يرى فيه إلا فرصة للغنيمة!
ليس هذا وحسب، ولكن الآية التي تقول: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ
تأتي لتكرس ذلك المفهوم وتكسبه شرعيته “الألوهية”!
العلاقة بين مفهوم “الغنائم” في اللاوعي الجمعي وبين النمط السلوكي في البلدان الإسلامية علاقة متينة رغم أنها تبدو خفية، وقد يكون من الصعب للإنسان العادي أن يتبين رابطها.
من المثبت علميّا أن معظم الأفكار تتسلل إلى اللاوعي عند الإنسان خلسة، ومن ثم تتحكم لاحقا بسلوكه خارج نطاق سيطرة وعيه، الأمر الذي يؤكد لنا:
عندما يقرأ المسلم في مستهل شبابه، وهي من أهم المراحل في حياته لاكتساب مفاهيمه، أن نبيه قد جاء “اسوة حسنة” له، وفي الوقت نفسه شرّع الله لتلك “الاسوة الحسنة” أن تسطو على خمس ما كان يؤخذ من الكفار قهرا، لابد أن يشرّع لنفسه هذا الحق، باعتباره معني بتبني سلوك تلك الأسوة “الحسنة”!
…..
لذلك، قياسا على القاعدة الشرعية “خمس الغنائم”، لا نستطيع أن نرى في ثروة الرئيس اليمني ـ باعتباره من أولياء الأمر واسوة برسوله ـ إلا مبلغا أقل بكثير!!!
لقد غنم ميزانية اليمن في سنة واحدة، رغم أنه حكمها ثلاثين عاما، أي سطا على ١٪٣٠، وهي نسبة أقل بكثير مما يحق له شرعا أن يغنم!
…..
يتهمونني بالحقد على الإسلام، إذ أنني لا أرى في مناهضة الحقد حقدا، وخصوصا عندما تكون تلك المناهضة مبينة على علوم وحقائق!
يقول عنترة العبسي، الشاعر الجاهلي من باب الفخر بخلقه: وأعفُّ عن المغنم!
الأمر الذي يؤكد أن العفة عن سرقة الغنائم كانت قيمة أخلاقية قبل الإسلام، وجاء الإسلام ليكرّسها شرعا!
عندما نرفض فكرة ما، ونشرح بكل هدوء أسباب رفضنا لتلك الفكرة، لا نتوقع بأن يخرج علينا شخص ليتهمنا بالـ “حقد” على تلك الفكرة…
بل تقتضي الأخلاق أن يدحض الأسباب التي جئنا بها بمنطق، كي يعيد لتلك الفكرة شرعيتها، أما مجرد اتهامنا بالحقد عليها فلا يحل ولا يربط!
…..
نحن أمام كارثة أخلاقية في ذلك العالم المسمى “اسلاميا”!
تلك الكارثة تكمن في تشويه المفاهيم وقلبها رأسا على عقب….
المفكرون اليوم أمام مهمة مقدسة، وهي إعادة تسمية المفاهيم بأسمائها، كي يتسنى لهم بناء قاموس لغوي وفكري جديد يعرّف الرذيلة ويخلع عنها قدسيتها وشرعيتها!
في ذلك القاموس سيكون الغزو اعتداءا، والسبي انتهاكا، والغنائم سطوا وسرقة!
عندها، وعندها فقط سيصبح العمل قيمة أخلاقية مقدسة، وسيصبح المنصب قيادة ومسؤولية!
….
لدى معظم أبناء الشعب الأمريكي قناعة بأن دولتهم قد بنيت على أساس القيم المسيحية…
عندما أبحث عن جذر مفهومهم للعمل ـ كقيمة مقدسة ـ أصطدم بآية في كتابهم المقدس: وبعرق جبينك تأكل لقمتك!
….
فمتى يأكل الطغاة في بلداننا لقمتهم بعرق جبينهم؟؟؟
عندما، نعيد النظر في الثقافة التي أنجبتهم، وانجبت الشعب الذي أنجبهم!

مواضيع ذات صلة: خبراء: ثروة “بشار الأسد” نحو 1.5 مليار دولار

رجل دين زاهد بثروة حجمها مليارات عدة من الدولارات

بوتين اغنى رجل بالعالم وثروته 200 مليار دولار

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

بيان بشان اللقاء فى البرلمان الاوربي‎

qobtishrزيورخ فى 2/3/2015
جلسة لاتحاد المنظمات القبطية فى اوربا البرلمان الاوربي ببروكسل
يعلن اتحاد المنظمات القبطية في اوربا تقرر في يوم الخامس من مارس 2015
تم الاتفاق على جلسة استماع فى البرلمان الاوربي ببروكسل وهذا بفضل ومجهود الهيئة القبطية الهولندية كعضو نشيط ومؤثر فى اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا .
ومما يذكر ان الاجندة ستناقش احداث الساعة وضرورة تعضيد مصر فى حربها ضد الارهاب وتعضيدها اقتصاديا وسياسيا خاصة ان مصر تقود حرب ضد اعداء الانسانية من التيارات الدينية الارهابية علاوة على فضح دور الدول والدويلات المعضدة للارهاب فى المنطقة .
وسوف نناقش مذابح ال 21 مصريا فى ليبيا ودور الاتحاد الاوربي فى محاربة الارهاب ومساعدة واحقية مصر فى ادانة التيارات الدينية الليبية بليبيا وحقها المباشر فى الحفاظ على مواطنيها .
وسوف يشارك عددا من المصريين فى جلسة الاستماع ايضا .
ومما يذكر ان هذه هى المرة الثامنة لاتحاد المنظمات القبطية فى اوربا بعقد جلسات استماع وشكاوى داخل البرلمان الاوربي ، علاوة على مشاركة الاتحاد لثلاثة اعوام متتالية فى مؤتمر الاقليات بالامم المتحدة بجنيف بالاضافة الى عقد 10 مؤتمرات صحفية للاعلام الغربي في المانيا لتعضيد ثورة 30 يونيو .

حمى الله مصر وشعبها وقيادتها .

مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا
دكتور ابراهيم حبيب نائب رئيس الاتحاد
الاستاذ مجدى يوسف منسق عام الاتحاد

Posted in فكر حر | Leave a comment

وقائع مذهلة ترويها رنا قليلات… ووزراء ونواب نهبوا “بنك المدينة

رنى قليلات

رنى قليلات

تسهب حاكمة “بنك المدينة” السابقة رنا قليلات في كشف سحوبات رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات العربية السورية التي كانت عاملة في لبنان رستم غزالة، والاسماء والشخصيات التي كان يستخدمها لقبض الاموال له من البنك.

وتكشف قليلات، في حديثها لمجلة “الشراع”، أن من بين الأسماء البارزة النواب والوزراء السابقين: كريم بقرادوني، ناصر قنديل، وئام وهاب، أسعد حردان، رشاد سلامة، ميشال الحلو، مروان خير الدين، وإميل إميل لحود الذي تولى بنك “المدينة كافة تكاليف عرسه، وغيرهم… والأموال التي دفعت ذهبت لشراء مجوهرات وسيارات وذهب وألماس وفيلات وعقارات، فضلاً عن الأموال النقدية التي قبضوها.
وتقول رنا: ابراهيم شجعني على توطيد العلاقة مع رستم غزالة، فهذا الرجل صاحبنا وسنستفيد منه كثيراً.. رستم واحد من البيت وهو دائماً معنا.
* هذا جعل رستم يتجاهل ابراهيم ويتصل بك مباشرة؟
– بالضبط صار الاتصال معي
Direct..
خاصة ان أحلام بدرالدين تركت البنك، وصرت أنا سكرتيرة الشيخ، صار رستم يتصل بي قائلاً: قولي للشيخ أبو عبدو يريد كذا وكذا وكذا.. مال، سيارات، مجوهرات، ذهباً، ملابس.
* هل كان رستم يطلب المال نقداً؟
– نقداً، وعبر صكوك، وسبائك ذهب.. كان يقول لي حضري الصكوك بأسماء معينة كان أحياناً يعطيني إياها، وأحياناً يقول لي.. بعد قليل سأعطيك الاسماء.. لكن أنت حضري الصكوك.
* من هي الاسماء التي كان رستم يطلب كتابة الصكوك لها؟
– أبرز شخص عنده اسمه ابراهيم شرارة.. الشخص الثاني المهم عند رستم لقبض الصكوك كان اسمه كريم بقرادوني، ثم ناصر قنديل، وكان قنديل يطلب أيضاً المال من شقيقي طه وعندك أيضاً محمود علوان.. لأن محمود هو الذي عرّف شقيقيّ طه وباسل على رستم غزالة، وكان محمود علوان يأخذ المال من طه نقداً عبر شخص اسمه أمين أبو طه.. والقيود الطالعة بإسم أمين ابو طه تقدر بـ5 مليون دولار وكلها تدفع لمحمود علوان.
* وهل كان محمود علوان يحتفظ بالمال لنفسه؟
– أبداً.. كل من كان يأتي من قبل رستم كان يقبض المال له.. لأنه كان بخيلاً جداً، ولا يسمح لأحد أن يأخذ المال بإسمه ويحتفظ بأي قرش منها لنفسه.. ومن كان يريد أن يحصل على المال لنفسه كان يأخذه دون تدخل رستم..
* أنت تتهمين أشخاصاً بعينهم.. هل لديك وثائق تثبت ذلك؟ يعني هل لديك صور من الصكوك تحمل الاسماء وأرقام المبالغ؟
– أنا لم يكن عندي شيء أبداً.. وقد خرجت من لبنان بثيابي فقط.. لكن القاضي الاستاذ حاتم ماضي يملك كل هذه الوثائق وأنا كنت على صلة معه دائماً.. يطلب مني أسماء وأرقاماً وأنا أزوده بها.
* يعني أنت تتوقعين أن يستدعي الاستاذ ماضي كل من يرد ذكر اسمه في الوثائق بقبض المال من البنك عن طريقك أو عن طريق طه أو باسل أو اي شخص آخر؟
– أكيد، أكيد وأي إنسان منهم ورد اسمه في هذه الوثائق – سيحاول إنكار الأمر، أنا مستعدة أن أبرز المستندات التي تنطق بالحقيقة.
* عال تابعي من من الاسماء التي كانت تتلقى المال منك أو من شقيقيك..
– وئام وهاب.. الياس سكاف، أسعد حردان، رشاد سلامة.. هؤلاء وغيرهم كانوا ضمن اللائحة التي يرسلها لي رستم كي أصدر بأسمائها الصكوك.
* ما هو حجم المبالغ؟
– كريم بقرادوني خمسة ملايين دولار.. على دفعات عبر صكوك. ناصر قنديل سبعة ملايين دولار.
محمود علوان خمسة ملايين دولار.. وكان يرسل أمين أبو طه ليسحب المال نقداً أحياناً.. وأذكر مرة أخرى ان كل المبالغ كانت تذهب لرستم.. هؤلاء كلهم جماعة ابو عبدو.. وقد اعترف لي ابراهيم شرارة بهذا الأمر.
* تابعي يا رنى قراءة المبالغ للأسماء السابقة.
– الياس سكاف تسعة ملايين دولار، وئام وهاب ثلاثة ملايين دولار.
* كيف قبض سكاف المال؟
– طلب مني رستم شراء أرض في البقاع.. وكانت مضروبة بخطوط التوتر العالي..
* في البقاع كان غازي كنعان..
– صحيح صحيح.. أعتذر طلب مني شراء أرض سكاف غازي كنعان.
* تابعي يا رنى.
– أسعد حردان قبض مليونا دولار، رشاد سلامة سبعة ملايين دولار.
* أليس هذا المبلغ لحزب الكتائب؟
– هنا أنا لا أذكر.. ان كان المبلغ له ومنه إلى رستم أو إلى حزب الكتائب.. اعذرني لا أعرف الاجابة على هذا الأمر.. واعذرني لأن ذاكرتي عملت
Block..
على قد ما مر عليّ من مشاكل.. ومضي وقت طويل.
* أريد أن أقول لك يا رنى.. اننا لا نتبنى هذا الذي تقولينه، إلى ان يصدر الاستاذ حاتم ماضي وثائقه.. ويظل المتهم بريئاً.. إلى أن تثبت إدانته.. والمرجع هو القضاء..
– أستاذ حسن.. أنا اقول الحق.. أنا متهمة بالسرقة وهذه الاموال مع هؤلاء الناس وغيرهم.. وخبراء القانون والقضاء والمحاسبة سيطلعون على حساباتي ليكتشفوا أسماء السارقين الحقيقيين بدءاً برستم غزالة..
عندما اطلعوا على حساباتي في بنك المدينة.. والاعتماد المتحد وفرنسبنك واللبناني الكندي.. ظهر كل شيء.
وهنا أريد أن أقول لك الاخطر وهو ان محامي البنك ميشال الحلو (نائب في كتلة ميشال عون توفي بعد إجراء الحديث بأكثر من سنة) يملك كل الوثائق.. وهو أخفاها ليحمي أناساً كثيرين.. وكان يحمي نفسه أيضاً، لأنه كان أيضاً يقبض مالاً ليس له.. كان عضواً في مجلس إدارة البنك وكان مسؤولاً عن أموال بنك المدينة بعد ان سقط البنك.. وأنا لا أفهم كيف يكون شخص بهذه المسؤولية في بنك يفلس أو يسقط ثم يكلف بإدارة أمواله.
* هل كنت تدفعين بالليرة اللبنانية؟
– ما كان أحد ليطلب بالليرة.. كله كان يطلب بالدولار.. وكان أقل مبلغ يطلبه من مليون وصعوداً.
* أين الوثائق يا رنى؟
– أنا لن أسلم أية وثيقة الآن.. لأنها كلها عند حاتم ماضي.
* عظيم.. تابعي عن ميشال حلو عضو كتلة عون الذي يرفع راية مقاومة الفساد..
– كان الحلو عضواً في مجلس الادارة.. وكان يوقع على قبول طلبات السلف.. وكثير منها كانت دون ضمانات وهذا ما أدى إلى أزمة البنك.. وهي التي أسقطته..
– ميشال حلو لحماية نفسه راح يتقرب من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ومعه مارون الشامي.. بأنهما يستطيعان إقناع رنى قليلات وآل أبو عياش بالتنازل عن كل شيء عقارات وغيرها من أملاك أبو عياش.. بعد سقوط البنك بهدف إخراج نفسه من القضية، أي انه عمل صفقة مع مصرف لبنان.. وكان على صلة دائمة بعدها مع حاكمه.. وقد رافقني مرة إلى جدة لمقابلة د. عدنان أبو عياش.. وكنت أريد إقناع الشيخ أن يعقد اتفاقاً مع رياض سلامة، لإرسال المال إلى البنك.. ميشال حلو أخذ وكالات مني ومن الدكتور ومن الشيخ.. انتزع منهم حتى ملابسهم (شلحهم مصرياتهم) ليحمي نفسه..
* أين أموال ميشال الحلو؟
– بتقديري انها تزيد عن عشرين مليون دولار.. منـزل مزدوج
Duplex..
سيارة مصفحة، أثاث فخم جداً، حراس دائمون، سيارة لابنه، وأخرى لزوجه.. هو نفسه أخذ سلفة دون ضمان بقيمة 1.2 مليون دولار.. وهذه السلفة حصلت في منـزلي في بناية ليا وقد رجاني الحلو كي أجعل ابراهيم يوقع عليها.
* تتهمين الحلو بأنه كان يعطي أو يوقع على سلف دون ضمانات من هي الاسماء التي كان يعطيها؟
– كانوا صرافين؟
* ماذا تقولين؟ صرافون.. كيف ذلك؟
– يأتي صراف للبنك.. يأخذ سلفة.. مثلاً بـ عشرة ملايين دولار.. مقابل تشغيلها ليربح البنك.. لكن الصرافين الذين كانوا يحصلون على السلف.. كانوا يأخذونها ويتوجهون إلى منازلهم دون عمل أو رد المال..
* مرة أخرى من منهم يا رنى؟
– حسن شومان خبط خبطتين من فرع البنك في صيدا.
* ومن أعطاه السلفة في صيدا؟
– حسان حشيشو، مدير فرع صيدا.. سلم سلفة بخمسة عشر مليون دولار.. أخذها شومان وسافر..
* ألا يوقع رئيس مجلس الادارة او من يمثله على هذه السلف الضخمة؟
– نعم كان الشيخ ابراهيم يوقع طلبات السلف، بعد ان يكون ميشال حلو موقعاً عليها.
* ومن ايضاً؟
– كلها عند القضاة.. وعدنان وابراهيم أقاما دعاوى ضد كل من أخذ منا سلفاً من البنك دون ضمانات.. ومنهم صالح عاصي، وعلي احمد، وايهاب حمية.
* في هذه الحالة كيف يحق لإبراهيم اقامة دعوى اذا كان هو من وقع طلبات السلف؟
– انا ايضاً وشقيقاي اخذنا سلفاً لإقامة شركة
Zetta
دون ضمانات.
* وهل كان ميشال الحلو وحده في هذا الامر؟
– كان هو وابن رئيس مجلس الادارة وسام ابو عياش.
* وأنت يا رنى شريكة ايضاً..
– صحيح مع الفارق انني ليس لي ضهر يحميني ويسندني.
* القضاء سيستدعي الجميع وأولهم ميشال حلو.
– اذا لم يستدع القضاء المحامي حلو، عندها يكون ضميره معطلاً.. والقضاء يجب ان يستدعي كل من كان له دور تقريري في البنك ومن غير العدل ان تظل رنى في بوز المدفع.
* هذا يعني يا رنى انك كسبت عداء ميشال عون لأنه لن يترك عضواً في كتلته يحاكم بتهمة الفساد..
– انا لا يهمني عداوة احد.. انا هنا أعيش مع بعلي ومع ابنتي انا قررت ان أقول الحقيقة.
رستم من جديد
* رنى.. رستم علم بعلاقتك بعدنان ابو عياش، هل علم بزواجك منه؟
– اكيد.
* هل كانت معرفته بالامر مصدر ابتزاز منه لك ولعدنان صاحب المال؟
– ((راح فاجأك)) ان رستم سافر معي ومع عدنان الى دبـي، ونزلنا في برج العرب.
* اشرحي الامر من بدايته.
– رستم طلب مني تقديمه لعدنان.. هاتفت عدنان الذي كان يحب المجيء الى بيروت، ويعرف مكانة رستم فيها..
عاش عدنان عمره كله بين اميركا والسعودية، وكان يعرف الرئيس رفيق الحريري رحمه الله، ويعلم مكانته العظيمة في لبنان، فصار يتشجع بالمجيء الى لبنان، فنشأت عنده حشرية الحضور وحب الاستطلاع.. فلما اخبرته برغبة رستم قال هاتيه معك قلت لرستم عدنان عازمك على دبـي، وأرسل طائرته الخاصة لحملنا اليه في دبـي.. وكان معي الشباب تبعولي (للحماية وللخدمات) اي المرافقين.
في دبـي أمضينا أوقات الغداء والعشاء سوية، كان رستم يتزلف لعدنان وينافقه ويمدحه..
* هل طلب منه المال بعد هذا التزلف؟
– في دبي؟.. لا ابداً انما بعد ان عاد الى بيروت فتح رستم..
*.. على رنا..
– لا على عدنان.. راح يتصل به دائماً.. وعدنان يتصل بي أعطي رستم كذا وكذا.. وفي احدى المرات قال لي رستم ضعي لي عشرة ملايين دولار.. أنا أحتاجهم الآن.. حضريهم في حقيبة من عندك من المنـزل.
* وكيف علم رستم انك تضعين هذا المبلغ النقدي في المنـزل؟
– لأن رستم علم ان د. عدنان كان يعمل بالنقدي.
* رنى.. قبل التفصيل.. رستم كان يستطيع ان يطلب من الرئيس رفيق الحريري ان يعرفه على عدنان.. لماذا يطلب منك انت؟
– رستم ليس ذكياً.. هو غبـي جداً.. وهو ايضاً طميع.. كان بدو مصاري من الحريري ومن عدنان، فكان يفصل هذا عن هذا.
* اسمعي يا رنى.. الرئيس سعد الحريري قال في التحقيق الذي أجرته معه لجنة التحقيق الدولية في جريمة قتل الرئيس المظلوم رفيق الحريري.. ان عدنان ابو عياش اخبره ان رستم غزالة كلف من يطلق عليه الرصاص في مكتبه في الرياض.. وان عدنان عرض امام الرئيس سعد رصاصة اخرى، كان رستم ارسلها له تهديداً بعلبة صغيرة.. اشرحي لنا الامر.
– بعد ان عدنا من السفر اتصل بي ابو عبدو، وقال لي.. حضري لي حقيبة وضعي فيها عشرة ملايين دولار.. وأنا رددت انني لا أحمل هذا المبلغ.. فرد علي بالتهديد قائلاً: انا سأريك من انا وأقفل الخط بغضب.
بعد عشر دقائق اتصل عدنان ليخبرني انه أطلق النار عليه بعد دقائق منها اتصل رستم متباهياً.. ألم اقل لك سأريك يا رنى.
* هذا يعني ان الاحاديث هذه كلها مسجلة.. لأن الخطوط كلها مراقبة حديثك مع عدنان سجل لأنكما تحت المراقبة.
– نعم كله مسجل.. مرة حاولت ان أهرب من رستم، اتصل بي طالباً المال قلت له انا خارج بيروت.. رد علي بغضب: شوفي ولي انا أعلم اين تقفين الآن، وفي اي غرفة انت تكلميني.
* تابعي حادثة عدنان.
– رستم قال لي انا لم أكن اريد قتل عدنان.. انا قصدت ان أفهمك ماذا اعمل اذا لم تعطني المال.
استاذ حسن.. اكثر من هذا.. اتصل بي رستم ذات مرة وطلب مالاً كالعادة.. لم يكن لدي المال اللازم فاعتذرت.. اقفل الخط.. وبعد دقائق يتصل بي باسل ليخبرني ان اجهزة الامن اللبنانية اعتقلت طه وأرسلوه الى وزاره الدفاع..
*.. لماذا؟ ما هي التهمة؟
– اتهموه انه يحمل مسدساً بلا ترخيص.
* بسبب عدم دفعك المال لرستم.. اعتقل شقيقك.. كم مرة تكررت هذه المسرحية؟
– عندما شحّ المال.. ولم نعد نستطيع الدفع كما في السابق.. كانت تحصل كل فترة.. وهنا سأدخل على القضاء لأروي لك..
* وأين القضاء؟ (ضحك)
– استاذ حسن انا في جلسة تحقيق بسبب دعوى أقمتها انا ضد رلى سويد.. بعد ان كلفتها تجميل قصر رينيه كعدو معوض، واشترت لي لوحات طلبت ثمنها ملايين الدولارات.. وتبين انها اشترتها مزورة..
قال لي المحقق: انت موقوفة..
قلت له: لا شك انك تمزح، فرد: ابداً انت موقوفة..
احتججت فرد قائلاً: انت لو جئت اليوم وقد فرقت شعرك من الشمال الى اليمين، وكان قبل ذلك من اليمين الى الشمال.. عندي امر ان أوقفك.
* ممن الامر؟
– من عدنان عضوم (مدعي عام التمييز ووزير العدل السابق قبل ثورة الارز 2005).
وعدنان خادم عند رستم.. هو جاء به وهو ينفذ اوامره.
* مرة اخرى ماذا فعلت.. او ماذا رفضت لرستم؟
– طلب المال.. ليس لدي المال.. ظهر النقص.. كان يجب ان أدفع الثمن.. لكن وضع البنك صار مهزوزاً.. ومع هذا لم يكن يهم رستم الا الحصول على المال.. بأي ثمن..
* رنى.. اين عدنان زوجك بعلك.. كما تقولين؟ لماذا لا يحميك؟
– استاذ حسن.. عندما يطلق رستم النار على عدنان في قلب السعودية ألا يخيف هذا عدنان.. هو نفسه خاف.
* سمعت منك قبل التسجيل خبريات عن اخوة رستم الاشقاء هل كان بينك وبينهم اتصال؟
– معلوم.. كانوا يأتون إلي.. والمضحك ان شقيقه ناظم كان يقبض المال نقداً.. بينما كان شقيقه الآخر برهان يريد الحوالات والصكوك، حوالات
AMEX
على لبنان والخليج.
* أنت كم مرة قابلت رستم؟
– يمكن ثلاث أو أربع مرات.. دعوته إلى العشاء في منـزلي وكانت عائلتي كلها موجودة، ودعاني هو إلى إفطار رمضاني بحضور أم عبدو وأولاده كانوا حوالى 12، وكان معنا ابراهيم شرارة.. ومرة دعاني للغداء في مطعم سمك في جونية وذهبت معه في سيارته.. وذهبت إليه في عنجر.
* عندما كنت تذهبين إليه ماذا كنت تحملين إليه؟
– حملت إلى عنجر اسوارة ألماس ثمنها ثلاثة ملايين دولار يبدو انه كان رآها في مجلة أو جريدة.
* فصلي لنا الموضوع.. (ضحك).
– استاذ حسن.. اتصل بي رستم وقال لي.. سأرسل لك مع ابراهيم شرارة صورة اسوارة ألماس.. بدي ياها اليوم.. حاولت أن أناقش.. أو أن أستفهم.. قال لي بغضب شديد: رنى روحي انقبري جيبـي الاسوارة.. اليوم، وأنا أنتظرك في عنجر.. وأنا رحت انقبرت اشتريتها وطلعت مثل الكلبة على عنجر.
* وماذا كنت تهدين زوجه وأولاده؟
– أم عبدو كانت تحب المجوهرات والملابس الغالية.. لكنها كانت بلا ذوق أبداً..
* كيف كنت تؤمنين لها المجوهرات والملابس؟
– كان لدي موظفة اسمها سمارة كنت أكلفها أن تذهب إلى
Aishti،
مع أم عبدو وأولادها لتتبضع لهم..
كنا كلما اقترب عيد.. فطر أو أضحى، أو أي مناسبة أعياد أخرى نضع أيدينا على قلوبنا، ونحن ننتظر اتصال رستم غزالة ليقول خلال اتصاله: رنى حبيبتـي أم عبدو جاية هي والولاد.. بدي ابعتها عند
Aishti،
قولي لسمارة تجهز حالها.. وكثرت طلباته عند سمارة، حتى بدا انها موظفة عنده، ثم صار يتصل بها مباشرة ويأمرها أن ترافق عائلته لتشتري ما تشاء من أي مكان وتصلني الفواتير لأدفعها من مجوهرات وثياب وصبابيط (أحذية) لرستم..
* وأصحاب المحلات كانوا ينتظرون سمارة طبعاً.. تأتي ويأتي معها الخير (ضحك).
– أي خير يا استاذ حسن.. رستم صار يرسل إلى صاحب مجوهرات أرمني كنا نتعامل معه ليأخذ من عنده مجوهرات بلغت قيمتها ثلاثة ملايين دولار، وكلها لأم عبدو وتوابعها، وهذا الصائغ الأرمني يعرف رنى، ويرسلهم رستم يقولون للأرمني حاسب رنى قليلات..
– قبل ما انقلع رستم من لبنان أنا كنت مفلسة.. ما عندي مال.. جاءني الصائغ الأرمني طالباً المال، قلت له بابا أنا بدي مين يحاسبني.. مال ما عندي، ومن أخذ منك البضاعة هو الذي يدفع ثمنها.
* عن رستم أيضاً.. رنى هل كان رستم يتحدث أمامك مع سياسيين أو قضاة أو ضباط أو شخصيات لبنانية في أي مجال كيف كان سلوكه معهم؟
– صدقني كنت أرتجف عندما يتحدث رستم مع أي شخص عبر الهاتف.. دون أن أعرف اسمه.. إنما أحياناً أعرف صفة الشخص الآخر.. سياسي، نائب، رئيس حزب، قاضي، ضابط، رئيس جمعية، رجل أعمال.. صحافي كان رستم يرغي ويزبد بالمسبات والشتائم صعوداً وهبوطاً.. لدرجة انني كنت أخاف كثيراً من هذه المواقف.. وأتخيل أحوال هؤلاء.
تستطيع أن تقول ان رستم لم يوفر شخصاً في لبنان، على علاقة مع السوري، أو كان ضده، أو لهم معه مصلحة.. كلهم تعرضوا للشتائم والتهديدات والمسبات.
* لمن كان يطلب المال؟
– (تظهر علامات التعجب على وجه رنى..) رستم يطلب المال لأناس آخرين؟
* مرشحو نيابة؟ سياسيون؟
– رستم كان ينتـزع الاموال من هؤلاء، تحت حجة خدمتهم.. لم يكن يدفع قرشاً لأحد.. ولمعلوماتك.. مستحيل أن ينجح نائب من المحسوبين عليهم (إلا القليل) دون أن يدفع لرستم أموالاً طائلة أو سيارات من أحدث طراز، أو مجوهرات غالية الثمن أتاني أحد النواب ترشح أكثر من مرة، وقال لي رنى، أرجوك أبوس ايدك أبو عبدو يريد مني مالاً وأنا شبه مفلس.. ولن يدعمني في أي لائحة إلا إذا دفعت له..
* رنى تركيزك في سرقات جماعة الأسد على رستم.. هل يعفي غازي كنعان من سرقاته وارتكاباته وجرائمه؟
– استاذ حسن.. هناك فرق بين رستم وغازي فرق الأرض من السماء.. رستم رجل بذيء حقير حرامي أما غازي فهو إنسان آخر تماماً..
* كيف يا رنى؟
– رستم سرق كل شيء..
*.. وغازي؟
– على الأقل لم يسرق مني شيئاً.. لم يطلب مني شيئاً.
* هل تعرفت إلى غازي؟
– أكيد.. وقد عرفني عليه شقيقي طه..
* حتى يصل طه إلى غازي معنى هذا انه عبّد طريقه إليه بالمال والسيارات والمجوهرات له ولأم يعرب وكل من يطلب له غازي المال.
– أكيد.. بس أنا ما بعرف لأنني ما شفت.
*.. رنى لماذا يستقبل رجل مثل غازي كنعان، وهو حاكم لبنان الأوحد، ولداً مثل طه إذا لم يكن طه أرسل له الملايين من الدولارات.. أو السيارات، أو الهدايا الثمينة؟ ما هو محل طه من الاعراب، غير انه شقيق رنى قليلات، صاحبة الاموال التي تنثر في كل الاتجاهات على السياسيين وغيرهم؟
– استاذ حسن.. أريد أن أوضح ان غازي رجل متواضع، مثقف، فهمان.. عكس هذا الشخص الواطي الدنيء رستم غزالة..
* هل هذا الفارق في نظرك بين الاثنين لتبرئة غازي.. وهو مرتكب الجرائم الكبرى واللص الأكبر؟ وأنت نفسك قلت ان غازي هو الذي أمرك أن تشتري قطعة أرض من ايلي سكاف بأضعاف سعرها رغم انها مضروبة بخط توتر عالي..
– .. عفواً أنا راجعت ذاكرتي ووجدت ان رستم هو الذي طلب مني شراء الأرض من ايلي سكاف بسبب مشاكل بينه وبين بنك البحر الأبيض المتوسط.
* رنى.. غازي كان في عنجر على بعد مسافة قريبة من ايلي سكاف وكان هذا يتردد على غازي، وغازي يزوره في منـزله في زحلة.. فمن الطبيعي أن يكون غازي هو الذي أمرك بشراء الأرض من ايلي سكاف، وليس رستم، ثم هل يجرؤ رستم بوجود غازي على تجاوزه وحل مشكلة لشخص من البقاع؟
– استاذ حسن.. أريد أن أقول انني في حديثي الطويل معك.. لست مع شخص ضد آخر.. وليس لي ثأر على أحد وأنا خرجت لأعلن حقيقة ما أعرف.. أنا أريد الدفاع عن نفسي ولا أريد اتهام أحد.
* ونحن يا رنى جئنا إلى البرازيل مرتين قطعنا آلاف الكلمترات.. صرفنا عشرات آلاف الدولارات.. كي نطّلع منك على الحقيقة.. وليس إلا الحقيقة.. أنت مصدر معلوماتنا يا رنى.
– استاذ حسن أريد من العالم أن يعرفوا ان كل ما كتب وقيل ضدي هو كذب.. وانني مظلومة.. أنا أخطأت نعم.. لكني لم أكن الخطأ كله.. العالم تطالبني بالمال.. وأنا مفلسة ومن يملكون المال ما زالوا في بيروت.. وفي سورية.. وفي الخارج يتنعمون به.. وحتى الآن لم تصدر مذكرة توقيف واحدة بحق أحد منهم، واحد فقط إلا أنا واخوتي.
نتابع عن ضباط الأسد
* رنى.. أرجو أن تتابعي حديثك عن سارقي أموال بنك المدينة من الضباط جماعة حافظ وبشار الأسد..
– أنا سمعت بإسم ماهر الأسد.. شقيق بشار، من شخص اسمه خالد قدور، وقد قدمه لي شقيقي طه في ((الكورال بيتش))
Coral Beach..
وكالعادة كانت معرفته بطه من أجل المال.. وتعرف عليّ أيضاً بهدف زيادة الاموال التي يحصّلها لأنني أنا كنت أمد شقيقي طه بالمال.
* كيف كان قدور يطلب منك المال وكيف كنت توفرينه له؟
– كان خالد يتصل بي مباشرة لطلب المال.. ويقول لي انه لماهر الأسد.. وكان يتصل بي أيضاً سكرتيره وهو شخص ليبـي، وقد اشتريت لخالد قدور شقة وسجلتها بإسم خالد قدور.. وهو قال لي انه سيسجلها بإسم ماهر الأسد أو انها للأسد. نحن ما كنا نجرؤ على رفض أي طلب من أي مسؤول سوري.
* رنى هل كنت تسلمين المال مباشرة لخالد قدور؟
– صدقني كنت أحولها بإسمه إلى بنك الموارد، الذي يملكه مروان خيرالدين وهو كما كنت أعرف كان صديقاً للسوريين.
* رنى.. هل تشرحين لنا الأمر؟
– كان خالد قدور زلمة ماهر الأسد يطلب المال عبر شيكات كنت أرسل الشيكات من حسابي في فرنسبنك أو بنك المدينة إلى حساب مروان خيرالدين.
* هل تذكرين المبالغ؟
– دفعات.. واحدة بثلاثة ملايين دولار.. والثانية بستة ملايين دولار.. بل في إحدى المرات أرسلت مبلغ ستة ملايين دولار نقداً لمروان خيرالدين في بنك الموارد وقد تسلمتهم مني سكرتيرته.
* رنى.. مروان خيرالدين صاحب بنك (الموارد) وأنت مسؤولة بنك (المدينة) لماذا يأخذ منك؟ لماذا لا يدفع من بنكه؟
– لأني اعتقد انه كان يسحب المال من عندنا إلى ماهر الأسد.. وفي نظري كما سمعت من كثيرين ان ماهر الأسد هو خالد قدور.. وخالد قدور هو ماهر الأسد.
* وكيف تثبتين ان الاموال هي لخالد أو لماهر؟
– هذه تهمة قاضي التحقيق حاتم ماضي (سابقاً.. والآن القاضي هو سمير حمود) وأنا تقدمت بدعوى ضد مروان خيرالدين وسكرتيرته.
* هل تعتقدين ان مروان خيرالدين هو ضمن الاسماء التي سيستدعيها التحقيق في قضية بنك المدينة؟
– أنا لا أعتقد.. أنا متأكدة.
* هل كان خالد قدور يجيئك إلى بنك المدينة؟
– أكيد.. أكيد.. والمبالغ التي أخذها من بنك المدينة تبلغ نحو 30 مليون دولار، وأقل صك بإسمه كان بخمسة ملايين دولار.. عدا الشقق والسيارات.. وتستطيع أن تقول ان ما أخذه خالد قدور لمصلحة ماهر الأسد ومصلحته يتجاوز الخمسين مليون دولار.
* هذه المبالغ من بنك المدينة مباشرة.. هل هناك مبالغ حصل عليها من طه؟
– أكيد.. أكيد..
* كيف تعرفين؟
– لأنهم كانوا عملوا طه بقرة حلوباً.. أو دجاجة تبيض ذهباً. مقابل مظاهر كانوا يضحكون عليه بها.. يدخل إلى سورية بسياراته ومرافقيه عن الخط العسكري.. وهونيك كان يفت مصاري عن أبو جنب.
* رنى كم هي المبالغ التي دفعتها لطه؟
– عشرات ملايين الدولارات.. بل مئات ملايين الدولارات.
* لمن دفعت أيضاً من السياسيين؟
– الياس المر.
* رنى.. الياس المر لا ينقصه المال.. وأبوه أغنى من عدنان ابو عياش، ولا يحتاج لمن يصرف على ابنه.
– استاذ حسن.. الياس المر كان صهر اميل لحود.. وكان مسنوداً منه.. وقد اشترينا منه فيللا بـ احد عشر مليون دولار والتخمين قدر سعرها بمليوني دولار..
* لماذا اشتريت من الياس المر؟
– لأنه صهر اميل لحود.. وقد طلب مني رستم هذا الشراء خدمة لإميل لحود.
* هل كان الامر بمعرفة لحود الرئيس؟
– لا اعرف.
* على كل كان ميشال المر ابو الياس يعتبر نفسه اهم من رئيس جمهورية.. حتى لو كان ابنه صهراً سابقاً لرئيس سابق..
– الذي أذكره انني اتصلت بعليا هارون في بنك ((الاعتماد المتحد)) وقلت لها: حضري ثلاثة صكوك بستة ملايين دولار كل صك بمليوني دولار باسم الياس المر.. وكان اعتقادي انه يمكن ان يحكي هو مع رئيس الجمهورية.. حتى لا يقع البنك لأن البنك كان على وشك الوقوع.. وما عاد لدينا المال.. البنك وقع.. وهذه الملايين دفعها عدنان ابو عياش براني (اي من خارج البنك).. ودفعها عدنان نقداً
Cash.
* رنى.. الرئيس سعد الحريري قال امام لجنة التحقيق الدولية في جريمة قتل الرئيس المظلوم رفيق الحريري، ان عدنان ابو عياش ابلغه ان ماهر الاسد كان يطلب منه المال، وان عدنان كان يطلب منه توفير ما يحتاجه ماهر الاسد.. كيف كنت تدفعين المال؟
– عبر خالد قدور.. لم يطلب مني ماهر المال مباشرة ابداً، لم يكن لي اي علاقة معه.
* رنى.. قوليها بوضوح.
– استاذ حسن.. انا كنت أدفع المال لخالد قدور باعتباره ماهر الاسد.
* الرئيس سعد الحريري، قال امام اللجنة ذاتها: ان الرئيس المظلوم رفيق الحريري أخبره ان عدنان ابو عياش قال له ايضاً ان ماهر الاسد واميل اميل لحود كانا يقبضان المال من بنك المدينة.
– صحيح.. انا تعرفت على اميل اميل لحود عن طريق خالد قدور وطلب مني ان أدفع نفقات عرس اميل جونيور.
* كم دفعت؟
– نقداً.. ملايين يا استاذ حسن.
* هاتي الرقم الحقيقي..
– ملأنا حقائب بملايين الدولارات.. لا أذكرها تماماً.
* من حملها؟ خالد قدور؟
ألا يمكن ان يكون اخذها لنفسه او لماهر؟
– استاذ حسن كل تكاليف عرس اميل اميل لحود كانت من بنك المدينة.. والهدايا والسفريات والنقدي.. كله من بنك المدينة.
* هل زارك اميل اميل في البنك؟
– نعم.. نزل مرتين.
* لماذا؟
– لمقابلة الشيخ ابراهيم، وقال انه يريد ان يعمل استثماراً ويريد فتح حساب في البنك.
* هل فتح حساباً في البنك؟
– ابداً لم يفتح اي حساب.
* رنى.. متى رفع رستم غزالة الغطاء عنك؟ ولماذا؟
– عندما بدأ وضع البنك يهتز، ولم يعد لدينا المال، بسبب المصاريف الكبيرة والكثيرة والهدايا له ولجماعته ولغيرهم.. اي عندما بدأ المال يشح.. بدأ رفع الغطاء عني..
اما السبب المباشر، فكان عندما أقمت دعوى قضائية ضد رلى سويد، كما قلت سابقاً.. نزلت الى قصر العدل وأمام المحقق حصل ما حصل، وكان واضحاًَ ان رستم هو الذي أمر عدنان عضوم الذي أمر قاضي التحقيق ان يوقفني، لأنني لم أدفع ما طلبه مني من مال.. بسبب شح الاموال.. فما بقي لدينا منه صرنا ملزمين ان نضخه الى البنك حتى لا يتوقف او ان يعلن إفلاسه..
* هذا يعني ان المال ما زال لديكم.. ولو بكميات قليلة؟
– صحيح.. كان لدي انا وطه وباسل بعض المال النقدي.. صرنا نصرف منه ونتصرف تلبية لطلب الناس.. وندفع للصرافين.. وابو عبدو يلاحقنا، يدق بالهاتف عشرات المرات كل يوم.. اريد المال هنا.. اريده لهذا.. أرسليه مع ذاك، الى ان فاض بـي فصرخت عبر الهاتف: ابو عبدو ما بقى فيه مصاري.. هالحنفية نشفت.. خلص.
* كيف كان رده؟
– قلت لك: رفع الغطاء.. خرجت من عند قاضي التحقيق ويداي مكبلتان بالحديد (مكلبجة) وأول من شاهدني هو فؤاد قهوجي فقال لي محذراً: رنى انتبهي، لقد رفع رستم الغطاء.. أرسلي له المال.
* ماذا فعلت؟
– تلقيت هاتفاً من رستم قال لي عبره: حتى علّمك يا رنى تقولي لا لأبو عبدو.. وأنا أعرف ما لديك.. لكنني انا لم اجرؤ ان اقول لا.. الا عندما أفلست، ولم يعد لدي مال.. لكن هناك جواسيس عندي كانوا ينقلون له كل ما عندي..
* ماذا لديك ولم تفصحي عنه؟
– يعني عدنان صار يبعث 50 مليون دولار من هنا، و250 مليون دولار من هناك.. والرجل مـلّ من كثرة ما أرسل من اموال.. وابو عبدو يلاحقني يريد المزيد من المال.
تصور يا استاذ ان رستم عندما صرنا نعتذر عن دفع المال.. صار يطلب الذهب؟
* غريب، ومن اين الذهب؟
– من عند قاسم علوش.
* ومن هو علوش؟
– ابن أخت زلمة رستم ابراهيم شرارة.
* يعني؟
– قاسم عنده محل لبيع الذهب والمجوهرات، وكان يتعامل مع بيت حمية الصرافين، وهم يرسلون النقدي لأبي عبدو وابو عبدو زهق من النقدي صار محتاجاً للذهب، وكانوا يؤمنونه له ويرسلونه الى سورية. أونصات.. أونصات..
* الذهب الى سورية.. ماذا عندما كانت عائلته تأتي الى لبنان.. ألا تفضل ايضاً الذهب؟
– عندما تصل أم عبدو الى بيروت.. كان رستم يتصل بـي قائلاً: ام عبدو شاهدت عقد الماس عند معوض (تاجر مجوهرات) وهي تريده.. فكنت أتصل بسمارة.. لتشتري ما تريده الست ام عبدو.. ثم صار يتصل هو مباشرة بسمارة ويرسل ام عبدو وأولاده معها.. هم يشترون والحساب كله عندي.. تصور يا استاذ حسن.. كان رستم يرسل صاحب محل المجوهرات إلـيّ، ولا يرسل الفواتير.. بل يقول له اذهب وحاسب رنا.. وكان آخرهم المسكين جان كرجيان الذي أوردت حكايته سابقاً.
المصدر: مجلة الشراع

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

لماذا تقدّم الغرب … وتخلّف المسلمون ؟

محمد برازي‎

لماذا تقدّم الغرب … وتخلّف المسلمون ؟mohamedelbirazi
قضية طرحت للنقاش منذ سنوات ، ومرّت كسحابة صيف في سماء العالم الاسلامي دون أن تحرك أي ساكن ، أو تترك أي أثر على الأرض ولا حتى على العقول ، وكان هذا الطرح فرصة سانحة لكل واعظ وشيخ وخطيب وداعية وإمام وأديب وزاهد وتقي وورع …. لأن يجرّب صوته وقلمه بالكتابة حول هذا الموضوع ، والغريب في الأمر إن كل الذين كتبوا في هذا الموضوع كان اسلوبهم بالكتابة واحد ومنهجهم واحد ، ليتوصلوا الى نتيجة واحدة وكأنهم اتفقوا عليها مسبقاً فيما بينهم ، أو ربما كانت هي النتيجة الحتمية للمنهج الذي تربوا عليه ، ولا يستبعد أن يكون ذلك عن طريق الاستنساخ ، وكانت النتيجة هي ( الاسلام هو الحل )
وقرروا أن سبب تخلّف المسلمين العلمي والثقافي والسياسي والاجتماعي ، وكل هزائمنا التي منيت بها امتنا عبر التاريخ ، اضافة الى أن تفرّق الأمة وضياعها وتشتت أفرادها هو ( ابتعادنا عن الاسلام )
ففي صلاة الجمعة يقف الخطيب منتفشاً كديك رومي يخاطب المصلين وبلهجة استعلائية استفهامية وانكارية وعدوانية همجية بقوله ( آمنوا تأمنوا ) وكأنّ المصلون الذين اغتسلوا وتطيّبوا ولبسوا ثيابهم النظيفة وقصدوا المسجد تلبية لقوله سبحانه وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) يخاطب هؤلاء المسلمون وكأنهم بقايا من كفار قريش ، وخاصة عندما يتهجّم عليهم منرفزاً مهدداً متوعداً آمراً وناهياً ويقول لهم ( تريدون الأمن … آمنوا تأمنوا ) كيف يأمر خطيب الجمعة المؤمنين بالإيمان ؟ لقد كان الأجدر بهم أن يتساءلوا بعد هذه الخطبة ( هل نحن مسلمون ؟ )
وبعد ذلك يحق لنا أن نتساءل : لماذا تخلف المسلمون ؟ فيأتيك الجواب : لأننا ابتعدنا عن الاسلام … والاسلام هو الحل .
والسؤال الذي يفرض نفسه : لماذا كان تخلف غيرنا عن الاسلام سبباً لوصولهم الى سبر أغوار الفضاء ، ومن ثم سيطرتهم وهيمنتهم على أكثر الكرة الأرضية بما فيها من بشر وغنم وزرع وكنوز ؟ وكيف يكون في الوقت ذاته تخلفنا عن الاسلام بالنسبة لنا هو : التقهقر الى الوراء ، والتخلف والذل والمهانة والخنوع والاستسلام ؟
علماً بأن أصغر داعية في العالم الاسلامي يملك من الألقاب النصف إلهية أو أكثر مايضاهي به أكبر عالم ذرّة في العالم ! بل إن أكبر عالم ذرّة وعالم فضاء وعالم تقنيات بل وأي عالم في هذا العالم لايجرؤ على أن يطمح الى معشار هذه الألقاب
ولدينا من الكتّاب والوعاظ والعلماء الذين أفنوا عمرهم في مؤلفات كانت كلها عبارة عن ( عصرنة لمصطلحات عصور الإنحطاط وإعادة صياغتها بلغة الحداثة ) وكانت كل خطبهم ليوم الجمعة هي تكرار واجترار لتوصيف معركة بدر أو معركة أحد أو الإحتفال بمناسبة الأنصار والمهاجرين أو بوضع الحبوب على رؤوس الجبال للطيور التي رفضت الحياة مع هؤلاء الناس فهاجرت الى اعالي الجبال ؟ أو غير ذلك من الأحداث العادية أو الخرافات والسذاجات والترهات التي دوّنت في كتب التراث وإضاعة الوقت بالاهتمام بإظهار أدق التفاصيل فيها وقراءة حرفية لما جاء في كتب السير والقصص و التاريخ والتي تصف العنتريات الفردية في مواقف خيالية ؟
ونعود للسؤال : لماذا تقدم الغرب وتخلف المسلمون ؟ بعد أن كانوا مشاعل وروّاد للعلم والمعرفة والاكتشاف والقوة .
لقد تقدم الغرب وبكل بساطة لأنه أخذ بالأسباب الإلهية الكونية وأعمل العقل فيها ، والتي كانت سبباً لما توصلوا اليه وتقدموا وبرعوا فيه من الرفاهية ، أما المسلمون فقد أُغرقوا في مستنقع من الوعظ المنقوع بالإنشاء وكانت قمة ابداعاتهم في كتابة أبيات من الشعر لتأريخ الوفاة أو الختان وقد تقرأ هذه الابيات طرداً وعكساً .
ففي الغرب مثلاً هناك موسوعات علمية للأطفال مثل ( ب.ب. انشتاين ) وعندنا مدارس علمية بعنوان ( مشروع خطيب الأمة ) ويقول الخطيب الصغير ( انه يحرص دوماً على سماع خطبة الجمعة ، ويقضي وقتاً طويلاً في قراءة الكتب الدينية ليحفظ منها المواعظ والدروس الاسلامية ، مشيراً الى ان مشروع خطيب الأمة تبنى حبه للخطابة وأخضعه للتدريب تحت يد وعّاظ كبار .
ان سبب التقدم في الحياة هو الأخذ بالأسباب الكونية والتي يشترك فيها المسلم مع غيره ، وهذه السنة الإلهية لا تحابي أحداً تلك الأسباب التي تخلّى عنها المسلمون وتلقفها الغرب ليبدأ عندهم عصر النهضة ، ويقابله عند المسلمين عصر الانحطاط ؟ والذي لازلنا نتفيؤ ظلاله حتى اليوم ، لأن الاسباب تقول :
إن من يملك القوة هو الذي يمتلك القرار ، وذلك مصداقاً لقوله سبحانه وتعالى ( وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ) وكيف جاءت هنا كلمة قوة نكرة لاستيعاب كل ما يندرج تحتها من انواع القوة ، ثم يأتي أحد الدعاة المتسلقين ويلقي مواعظه بأن المقصود هو : القوة المتاحة وليس القوة المكافئة ؟! ويتبعه ملفّق آخر ليدعي بقوله : اننا نجابه الغرب بقوة المنطق وليس بمنطق القوة ؟ ليبهر العوام بهذه البلاغة الباهتة ، بينما الغرب يقابلنا بمنطق القوة ، بعدما تمثّل الغرب بقول الشاعر :
الحق ليس وإن علا بمؤيد ………… حتى يحوط بجانبيه حسام

Posted in فكر حر | Leave a comment