لاول مرة التاريخ الحقيقي لعائلة بيت الوحش (الاسد) على لسان اكثم نعيسة-القرداحة

sonfathassلاول مرة التاريخ الحقيقي لعائلة بيت الوحش (الاسد) على لسان اكثم نعيسة-القرداحة.
“كنا في عزاء ﻻل مخلوف في بستان الباشا ربما اواسط الثمانينات ،وكانت المناسبة وفاة والدة اﻻستاذ حسن مخلوف المحامي ،كان في التعزية كل من جميل ورفعت اﻻسد ،فادخلنا اﻻستاذ حسن غرفة منعزلة ،ودار حديث بيننا حول تاريخ بيت الوحش او اﻻسد ، فحدثنا اﻻستاذ حسن عنهم قائلا “هؤلاء قدموا من اﻻناضول “غير معروف قرعة ابوهم من اي دين” وكانوا مع عصابات تقوم بسرقة وقتل وحرق بيوت الفلاحين “العلويين والمسيحيين” الفقراء ،وكانوا ﻻيعرفون حتى العربية ، وكنا نسميهم “الشتا” ، عصوا القانون واحتموا برؤوس جبالنا ،وحين كثرت مشاكلهم وجرائمهم ، فكرنا ان ناتيهم بالحيلة لندنجهم ونأمن شرهم ،فارسلنا اليهم شيخا ثم اخر واخر ،حيث عرضوا عليهم ان يستوطنوا في احدى قرانا الصغيرة وان نعطيهم ارضا يزرعوها وبيوتا يسكنوها وتحت حمايتنا بدﻻ من حياة التشرد والملاحقة ، وهذا ماحصل بالفعل ،وسليمان جدهم كان له اسم غريب وبدلنا اسمه الى سليمان الوحش وبعد ان تدجنوا قليلا غيروا كنيتهم من الوحش الى اﻻسد “.
انتهى كلام اﻻستاذ حسن

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الآشوريون السوريون وأنياب “داعش”

Residents walk along the Tal Abyad street market in Raqqa, ahead of the upcoming Muslim Eid al-Adha holidayإبراهيم سمو

مرة أخرى ذي،المحن والمذابح تحتويهم، فتلفظهم الابادات كما في الماضي، عبرانتهاكات ومجازر ظالمة جديدة؛ إذ لم يعد يستقر بهم المكان،لا بل استحال الوطن جراءها،الى صفيح ساخن،يكوي وجودهم وثراءهم الروحي، ويتنكر كما في كل مرة،لسخاءات الحضارة التي دشنوها على الأرض، فصدّروها الى اصقاع هذا الكون الفسيح، وعاود التاريخ العاسف، الآثم نفسه مرة أخرى،واضحى يفيض من حقد “داعش”، بصورجديدة من التطهير العرقي؛ كتلك المبيدة،التي كان خص الطغاة بها،من قبلُ الاشوريين وسواهم من أقليات الشرق، ف”الذاكرة الجمعية ” ماتزال حيالها عليلة:

ـ تُدمَى من قيوح وآلام ” المجازرالحميدية 1894-1896 “،التي عُزيت الى السلطان العثماني “عبد الحميد الثاني”، الذي شرع يفتك عبرها بالآشوريين،والارمن،والسريان،والايزيديين.

ـ وينغصها ” مذابح سيفو أيلول 1914 – 1920″ ـ نسبة الى قتل اغلب الضحايا بالسيف ـ التي ما يزال الاحفاد،يتناقلون قصصها المفزعة، جيلا عن جيل،فيُمنَون بهستريا من هول مهالكها والمآسي،بل “حروب الإبادة الجماعية ” التي اقترفتها “القوات النظامية العثمانية”،بمؤازرة بعض “الاغوات الكرد”،من ذوي “النزعات الدينية”،بحق الاجداد الآشوريين والسريان والايزيديين،بوحشية يشيب لسردها الولدان.وتجدر الإشارة ان هذه المذابح،وسيرورتها بلاانقطاع،كانت وراء ان ينزح الاشوريون،بحثا عن السكينة والامن،الى اكثر من مكان داخل الدولة العثمانية او خارجها،حتى توطّنوا أخيراً،وبعد حل وترحال مريرين ؛من التشريد الحارق، شمالَ العراق،بمعرفة الإنكليز الذين حفّزوا ـ حسب الرويات ـ ميول الآشوريين،الى المطالبة بالانفصال عن العراق،ثم تراجعوا حين تنكّب الآشوريون في العراق،بمذبحة ” سميل ” الجديدة.

ـ فتنكمش أي “الذاكرة الجمعية”،من لظى ” مجزرة سميل 8-11 آب 1933 “،التي اقترنت باسم الضابط العراقي “بكر صدقي”، ابان عهد “الملك فيصل”،وحكومة “رشيد عالي الكيلاني”، و مايزال بعض منكوبيها على قيد الحياة، او كانوا الى وقت قريب، وحدّثوا الابناء والاحفاد، عن مشاهد مرعبة من الدم الذي اريق، وعن خيبة الامل بالانكليز،الذين لم ينكثوا فقط بالعهود،بل امتنعوا حرصا على عدم اضعاف الملك فيصل ـ وفق بعض المصادر العراقية ـ امام شعبه، بتحقيق دولي مستقل، وسكتوا عن مطالبة الدولة العراقية،بمعاقبة الجناة الذين كُرّموا كالابطال،فشُرِّد إثر ذاك البطش،ثلث سكان سهل نينوى من الآشوريين، الى شمال سورية بعدما فقدوا السند،فأرسوا دعامات “بلدة تل تمر “سنة 1934، كحاضرة لهم،وتناثروا قرب حاضرتهم هذه، في قرى على ضفتي الخابور؛ تتلألأ مثل فراقد.

الآشوريون و”فراديس تل تمر”:

ما ان حل الآشوريون ب”تل تمر”،التابعة لمحافظة الحسكة،وهندزوا قراهم على الخابور،حتى احيل المكان من كتلة جرداء،الى بقعة خضراء مكسوة ـ عدا عن الخُضار ـ بأشجار وبساتين من التين والعنب والخوخ والاجاص والرمان وسواها من الفواكه، إذ اغرقوا أسواق “الجزيرة السورية”،بثمار كانت لجودتها،ان تغري المستهلك،فيُقبل بلا تردد على تبضعها،كما وصيروا تل تمر ؛البلدة وما يخضع إداريا لها، من قرى وبلدات، الى “فراديس ” من “متنزهات” و”مقاصف”،يرتادها القاصدون من كل حدب وصوب،طلبا للترويح عن النفس،او رغبة في التلذذ بلقمة “هنيئة مريئة “،في رحاب الطبيعة التي حولها أصحابها،بذكاء حاد من ضَجِرة الى اخّاذة.

الجزيرة وفيوض الثقافة الآشورية:

هذا وقد فاض عن تحضر المجتمع الآشوري الفكري، والروحي،والشعبي العديدُ من الأعراف،والممارسات التي تخلّق فيما بعد بها المحيطون بهم،من اقوام واعراق ومكونات اجتماعية،مقاربة او مغايرة،الى درجة تأصلت تلكم الأعراف الآشورية،في المجتمع “الجزراوي “، بكل اطيافه واختلافاته، وتجذرتْ خصيصةً للمكان كله،وملكا يخص “الاطياف الجزراوية” قاطبة،لا الآشوريين وحدهم،ومن ذلك مثلا رقصتي:”باغية اوباكية” و”شيخاني”، اللتين لايكاد يمر فرح،اوحفلةُ عرسٍ، او أخرى راقصة في الجزيرة،دون أداء احداهما اوكلتيهما معا،وبشغف منقطع النظير.

شخصيات من الماضي والحاضر ذات أثر:

لم تبرز أهمية وفاعلية السريان والكلدان والاشوريين في الماضي وحده،بخاصة في العصرالعباسي؛ حيث اشارت مصادر تاريخية:ان معظم الترجمة في ” بيت الحكمة”،كانت بيد ” اليعاقبة والنساطرة “،وانَّ أسماء بارعة تولت شئون الطب؛ من مثل “حنين بن إسحاق”،و”اسحاق بن حنين “،و”خيش بن الاعسم “،واخرين من عائلة “بختشوع”، بل كذلك في الحاضر اوالماضي القريب ؛إذ لو تعرّض منصف في الجزيرة السورية للآشوريين،فسوف لن يغيب عنه “توما يلدا “المَلّاك ذائع الصيت،صاحب القصر الشهير،الذي نشرت صورعنه في الموسوعة العربية الحرة ـ ويكيبيديا،والثري الذي اعان كثيرا أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة،في “جزيرته” عبر تمكينهم من العمل،في عقاراته الزراعية،واملاكه الكثيرة كعمال مياومين او مشاهرين او موسميين او فلاحين او مستثمرين،او في إدارة اعماله الأخرى،وكذلك لن يغيب عن المُنصفِ عينه “قرياقسُ “الطبيب الشعبي الذي كان يقصده أصحاب العلل والاوجاع،على مدى عقود طوال سالفة للاستشفاء،فكان يُرحَب بهم مُعالَجين، مُطعَمين، وان استدعى الامر مقيمين في غرف خاصة بالمرضى ملحقة بمنزله بلا اجر او بأجر زهيد ومقسط،وسيقرّع المتذكرَ/المنصفَ وجدانُه ان سها عن ” يوخنا هرمز ” الذي ختم الطب في المانيا وعُيّن كبيرا للجراحين في احد مشافيها بيد ان الحنين الى الوطن غلبه،فآثر عام 1976 العودة،حسب ما هو مذكور في نعوة وفاته، فافتتح “مشفى هرمز” في مدينة “الحسكة “وواظب على خدمة المرضى كراهب يعالج ويتدخل جرّاحا ان لزم الامر باجور مخفضة او دونها اذا ما شكا المريض الفاقة وسوء الحال، وكذلك ” شاموئيل ” مدرس الرياضيات،الذي اشرف على تعليم اغلب النخب الثقافية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية في “المحافظة”،لن يغفل تلامذته عن سيرته العبقرية،وان كان المتتلمذون عليه في آخر حياته التعليمية سيقرنون سيرته لقصر في نظره بتهكم لا يخلو من ود لكونه كان يرسم الدائرة على السبورة ويعين مركزها خارجها..وسندا على الذي سُرِد فواقع حال الآشوريين وسائر الأقليات في الجزيرة يتساءل او قل يسائل ويفور ب:

أسئلة مشروعة إزاء واقع يُنتهَك:

قبل الدخول الى المأساة،التي قصمت او كادت ظهر الاشوريين،وعلى ضوء ما انجزته أقليات الشرق،من فاعلية في الدور والحضور،وما خلفه ابناؤها من قيم وحضارة إنسانية،وما واكب فعاليتهم من فضائل واعمال بناء جادة تخلو من مآخذ،فأن من حقهم ومَنْ على نوعيتهم من بشر لا يضار من هوياتهم في سورية وكذلك في العراق، ان يتساءلوا او حتى يسائلوا..

ما الذي أعاد المجازر والإبادات التي كان افتعلها العثمانيون في عهودهم وربما قبيل العثمانيين او بعيدهم أحيانا أصحاب النزعات الجامحة الجانحة الى الغاء الآخر المختلف او المخالف عقديا او عرقيا الى الوجود.. ألم تكن الفتنة اياها نائمة..مَنْ ومَا الذي ايقظ تلك النائمة..ثم ما الجريرة او الإثم او المحظورالكبير او حتى الصغير الذي اقترفه أبناء الأقليات كي يثابوا بالتطهير والإبادة والإفناء سوى انهم كانوا أُساً اصيلا بل يدا مؤسِسة في رقي الحضارة الإنسانية التي شعت عن الشرق..لِمَ يرمون ان يروا الشرق خاليا من اقلياته الاصيلة ثم أخيرا وليس آخرا.. هل بالقتل وبتر الرؤوس والتمثيل بالجثث والتجاوزعلى الشرف وسبي المحصنات تُبنى الدول وتدار المجتمعات..بمَ اوكيف يُفسَّرالذي حدث في تل تمر مع الآشوريين وقبله مع الايزيديين في كل من ” جهفة ” و”الاسدية” و”التليلية” اذاً ثم ما الذي حررته” داعش” باسم “اسلام”ها في تل تمر؟!.

حلبة تل تمر: داعش وآشور:

ناهيك عن الإبادات،التي الحقتها “داعش” بالأقليات العراقية،وسوى ما عاثته “جبهة النصرة “من قبلها ومعها،من خراب في سورية،بحق غيرالمسلمين او المسلمين غير المتمذهبين بافكارها وعقائدها،خصوصا حين باغتت “النصرة”،منطقة رأس العين السورية،فاغتصبت في المنتصف الأخير من آب ـ أغسطس 2013 قرى الايزيديين،في كل من “جهفة”،”الاسدية”،”درداره” و”التليلية” وهجّرت قرويها،وقتلت الشقيقين “علي ومراد سعدو”،ونهبت ممتلكات هاتيك القرى، ووضعت يدها ـ قبل ان تحررها “قوات الحماية الكردية “ـ على الدُّور والعقارات،ثم قتلت الايزيدي “حسن خابور”،من قرية “لزقة”، بتفخيخ سيارته بعد الترصد له، فقد حلت الآن ساعة الآشوريين،حسب المخططات،حيث احتلت داعش،في الذكرى المئوية لإحدى مجازرهم ؛اي” سيفو”،القرى الآشورية المتناثرة كالدرر،قرب “تل تمر”؛على ضفتي الخابور،فقتلت،وهدمت، و احرقت او فجرت دورالسكن والعبادة والمحال التجارية، على الشريط الجنوبي من نهرالخابور،وسَبَتْ النساء والأطفال،وخطفت الشيوخ والكهول،وبثت الرعب في سكان القرى على الشريط الشمالي من النهر، فنزح الاهالي الى مدينتي الحسكة والقامشلي..وضيقوا على “تل تمر” وقراها،بحقد انكى من حقد “نيرون” على “روما”، وفي هذا المنحى يدلي الشاهد العيان والناجي “الياس توما”،من قرية “ت س” وعبر شريط فيديو مبثوث على “اليوتيوب”،ومنسوب الى “الشبكة الآشورية “؛كجهة ناشرة فيقول:”بدأت المعركة بين الطرفين بين داعش من طرف ووحدات الحماية الكردية والقوات الآشورية وقوات “السوتورو” وشباب قرية “تل هرمز” من طرف آخر يدا بيد اكراد وسريان وآشوريين ” ويتابع الشاهد:” كان لدى داعش معدات وقوى بشرية اكبر من معداتنا وقواتنا ” و يزيد الناجي “توما”:” والقوة لم تقتصرعلى دوشكا بل كان معهم صواريخ يرمونها من أربعة محاور..كان لديهم دبابات ومدافع وكل شيء ” ويفصّل “الياس توما” من مشاهداته عن انفجار كنيسة تل هرمز:” وفي ذلك الصباح سمعنا صوت انفجار قوي اهتزت الأرض من تحتنا فقال اخي اوديشو انظر الياس لقد فجروا الكنيسة نظرت فاذا الكنيسة ” غص سارد الشهادة العيانية بالبكاء، انقلبت ملامحه وسكت برهة،فادار وجهه واكمل الجملة بوجع وتحسر: ” سويت بالأرض “.اما المحامي وعضو” المجلس الشعبي الآشوري” “زيا حيدو ” فقد افاد في مقابلة إذاعية، أجريت معه على اثير راديو
(ARTA )
الكردي،في احد برامجه بالعربية ب ” احتلال كل الشريط الجنوبي ابتداء من قرية “تل هرمز” الى قرية “تل شاميرام” من قبل داعش ” وبيّن عضو المجلس الشعبي حيدو: ” ان 32 قرية على ضفتي الخابور قد اخليت ” كما اكد حيدو ان:” قوات الحماية الكردية،هي التي امنت سلامة نقل الأهالي الى الحسكة ” ولم يفت المحامي الآشوري ان يثني على مساعي “جمعية الثقافة السريانية” في حي الناصرة ـ الحسكة في الاستقبال والإيواء ويشيد كذلك بدورالهلالين الاحمرين:السوري والكردي.

وفي السياق عينه،اعرب مؤسس “شبكة حقوق الانسان الآشورية” “اسامة ادوارد” في مقابلة له مع قناة
( CNN)
البريطانية عن قلقه البالغ: “يخشى أن يواجه الرهائن نفس مصير الآشوريين الذين جرى استهدافهم في العراق من قبل،ومصيرالأقباط المصريين الذين قام عناصر التنظيم بذبحهم بعد اختطافهم في ليبيا”. دعا “ادوارد “المجتمع الدولي الى التدخل السريع وعلّلَ: “ولهذا السبب فإننا ندعو جميع دول العالم، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا وقوات التحالف، لإنقاذ وحماية الآشوريين. إنهم أشخاص عزل يواجهون الموت، وهم بحاجة إلى مساعدة، لقد تركوا وحدهم – لا أحد يحميهم.”.

ثم اخيراً وبعد التي واللتيا..بعد ان فجروا اكثر من كنيسة،ودُمرِت بيوت، ومتنزهات وأُهلِكتْ خضرة تل تمر الخلابة،وتم التجاوز على الشرف والأخلاق الإنسانية، وبعد ان بلغ عدد المخطوفين،الى اكثر من( 280 ) بين طفل وامرأة وشيخ معمر آشوري، واخليت تل تمر وقراها عن بكرة ابيها من سكانها،فامتزج في الدفاع عنها الدم الآشوري والكردي والسرياني والعربي بخاصة من أبناء قبيلة شمر بتراب “تل تمر” و”الجزيرة”،يبقى لسان حال واقع الأقليات السورية، يرهقه القلق على الوجود والمصير ؛فيردد هو لسان حالهم المتحدث عن ابادات: أ مِنْ مجيب للآشوريين والكرد والسريان وسواهم من أبناء الأقليات في سورية بعد ان تُرِكوا بلا معين اوسند في مواجهة الوحشية الداعشية.. أحقا سيُترَكون هكذا أمام آلة الإرهاب ذات المفعول الإبادي التخريبي، وحدهم وبامكاناتهم الذاتية، بعد ان تخلى النطام عن المراهنين عليه،ام ان المَدد والحماية إن دوليا او إقليميا او من جهات أخرى ستَحْضَر.. ام ان الجهات الدولية والإقليمية عينها تُحضّرـ دون ان يكون النظام بعيدا عن الطبخة ـ ل “سيفو ” او”سميل ” جديدة عبر داعش وإرهاب داعش.. ام للمسألة وجوه أخرى؟

المصدر ايلاف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الارهابي الطائـــر 1

photoالارهابي الطائـــر (1)
لم أخلق اشقر الشعر ببشرة بيضاء وعيون زرقاء بل كان لبشرتي الحنطية والشعر الاسود والعيون السود التي غنت لهم وردة الجزائرية نقمة بدل أن تكون نعمة كلما زرت دولة اوروبيه او قذفتني امواج الاطلسي الى القارة الامريكية
اول تلك الرحلات كانت الى برلين الشرقية في منتصف الثمانينات وكانت رحلة الاقلاع من هامبورغ و هنالك ثلاثة شركات من دول الحلفاء هي التي تتولى تسيير رحلات الطيران من والى برلين الشرقية منذ تاريخ انقسام برلين الى شرقية وغربية
وصلت الى المطار وكنت قد حجزت على احدى شركات الخطوط الامريكية وقفت في طابور اصدار التذاكر و وزن الحقائب كان خط الانتظار طويلا و يسير ببطء فالتدقيق في تلك الرحلة ليس كبقية الرحلات ومع ذلك سار الامر طبيعيا الى أن وصل الدور الى سعادتي ابتسامة بوجهي موظفة الخطوط لعلها تحرض قسمات وجهي الغاضبة بسبب طول الانتظار على الانفراج ولكن من دون جدوى قدمت لها البطاقة فطلبت جواز السفر قدمت لها جواز السفر وقد وضعت اصبعي بين احدى صفحاته كي ارشدها على الصفحة التي بها تأشيرة المانيا الشرقية كي لا تتوه بصفحاته العامرة بأختام الخروج و العودة و اختام يسمح له بالمغادرة قرأت الموظفة التأشيرة قارنتها بالمعلومات المدونه بالكمبيوتر هزت برأسها ان كل شيء مطابق سألتني كم حقيبة لدي قلت واحدة و هممت ان اضعها على الميزان ولكن الموظفة بمجرد ان طوت جواز السفر و قرأت الجمهورية العربية السورية توقفت عن اصدار بطاقة الصعود وانتابتها قشعريرة باردة ساخنة طلبت مني أن اخرج من الصف واقف الى جانب الكونتر وأخذت تضرب بأحد الازار على لوحة المفاتيح وكأنها تطلب النجدة او الاسعاف
دقائق و وصل الى الكونتر رجلان أشارت موظفة الحجز بأصبعها على وكأنها تقول هاهو القوا القبض عليه فكرة للحظة بالهرب ولكن سرعان ما سألت نفسي لماذا أهرب ؟ تقدم مني الرجلان والقيا التحية بكل أدب و عرفا عن نفسيهما انهما من الامن الامريكي قلت بنفسي كيف لي أن أصدق انهما من الامن الامريكي فالاثنان حليقا الشوارب ولا يلبسان نظرات سوداء وأجسامهم عادية ليس هنالك عضلات ولا يحملون مسدسات يظهرونها اكتر ما يخفونها
قلت ان مجرد مقارنة مظهر رجل الامن الامريكي بمظهر رجل الامن السوري تدل على غباء مفرط بعد ان اقتنعت بصدق ادعاء الرجلين من دون ان اطلب منهما اي تعريف سألني احدهم : أهذه حقيبتك قلت نعم قال هل انت من قمت بترتيب محتوياتها ام اوكلت لا احد بهذا العمل ؟ قلت بل انا لم يساعدني احد قال هل اغلقتها بنفسك قلت نعم وأقسم على ذلك سأحلف على الانجيل فلا اتوقع ان هنالك مصحف هنا قال لا تقلق انها اسئلة روتينية من اوصلك الى المطار قلت سائق تكسي قال هل توقف في طريقه في مكان ما قبل ان تصل الى المطار قلت لا ورب الكعبه وانا علم انهما لا يعرفان ما الكعبه
قال لي احدهم حسنا سيدي الان ستمر على ثلاثة مراحل تفتيش ارجو منك ان تكون صبورا قلت حسنا لا مانع لدي حمل احدهم الحقيبة بيده وسرنا الى غرفة خلف الكونتر قام بفتح الحقيبة وقلب في محتوياتها وأعادها كما كانت ثم حملها بعد ان وضع عليها لصاقة حمراء عريضة وقذف بها من خلال نافذة على سير انطلق بها الى حيث لا ادري
قال لي اتبعني و سرنا من مصعد الى مصعد ومن طابق الى طابق حتى وصلنا دور تحت الارض حيث تجتمع حقائب المسافرين هنا و لتوضع في حاويات صغيرة ومن ثم الى الطائرة
توقفت عن السير وقلت في نفسي ابدا لايمكن سألغي الرحلة ولن اسمح لهم بأن يعاملوني كحقيبة سفر لقد دفعت ثمن تذكرة سياحية لمقعد بالطائرة ولا يمكن أن اقبل ان اسافر مع الحقائب توقف الرجلان والتفت احدهم قائلا اتبعنا سنقوم بفحص الحقيبة بالأشعة قبل صعودها الى الطائرة بحضورك قلت حاضر اذا كان الامر يقتصر على الحقيبة لأمانع مرت الحقيبة تحت جهاز للأشعة من الحجم الكبير و نجحت بالامتحان بعدها سرنا من ابواب خلفية صعودا لأجد نفسي عند باب الطائرة و جميع الركاب قد اخذوا أما كنهم و يبدو أن الرحلة تأخرت بعض الشيء بسبب سموي انا … دخل معي واحدا من المرافقة تحدث الى المضيفة ثم اجلسني في صف به 3 مقاعد كنت انا الوحيد الذي يجلس منفردا على الرغم من ان الطائرة شبه مشغولة بالكامل قبل ان يودعني رجل الامن الامريكي ويتمنى لي سفرا سعيد قلت لها هل يحق لي أن أسالك سؤال قال بالطبع تفضل قلت من بين كل الركاب هنا والذين يتجاوز عددهم ثلاثمائة راكب لم اجد غيري راكب تمت معاملته بكل هذا الحرص الشديد ,,,هل يمكن ان اعرف سببا لهذا الاهتمام ؟؟؟ ابتسم رجل الامن بوجهي وقال : لأنك الراكب السوري الوحيد بين الركاب …رحلة سعيدة

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

عصابات خامنئي تتداول كتاب ياسر الحبيب: الفاحشة: الوجه الآخر لعائشة

قال الداعية  الكويتي السلفي ” الشيخ حامد العلي”  بتغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: “عصابات خامنئي التي تحتل العراق وتدمره وتهدم مساجده تتداول كتاب ياسر الحبيب: الفاحشة: الوجه الآخر لعائشة!”, و ياسر الحبيب رجل دين شيعي مثير للجدل، يقوم سنويا بالاحتفال بمقتل الخليفة عمر بن الخطاب ووفاة عائشة, وكان يحمل الجنسية الكويتية  ثم غادرها إلى بريطانيا إثر صدور حكم بسجنه بتهم الإساءة للصحابة وزوجات النبي محمد، ويدير حاليا موقعا إلكترونيا وقناة تلفزيونية. شاهد الفيديو

iragsolderaisha

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الإعدام والإعلام.. «فليشاهدوا الشنق»

national-bolshevik-partyعام 1918 قال فلاديمير لينين التالي: «واحد من بين كل عشرة من أولئك المدانين بالتطفُّل يجب أن يُعدم بالرصاص فورا حيث هو.. لا بد أن نركز على طاقة الرعب.. اقتلوا ورحِّلوا.. أطلقوا العنان للإرهاب الجماعي ضد الفلاحين الأغنياء والرهبان والحراس والحرس الأبيض».
صنع صورة لينين ذي القلب الطيب والنفس الرحيمة، مجموعة من الناس والعوامل.. شارك فيها مفوضو الدعاية في الحزب الشيوعي السوفياتي، كما ساهم فيها بسذاجة، وأحيانا ببراءة، الليبراليون الغربيون الذين رأوا فيه صورة الاشتراكي العادل. غير أن الأرشيف السوفياتي الذي فُتح أمام الجميع بعد انهيار الاتحاد، أظهر صورة مختلفة تماما. كان الرجل الخطيب المفوَّه والحاد الذكاء والشديد الثقافة، شديد التوحش أيضا. فلا شك أنه أحد الذين لعبوا الأدوار التاريخية المفصلية في القرن العشرين، ولولا ذلك الذكاء المقرون بذلك التوحش، لما نجحت الثورة البولشيفية عام 1917.
لم يكن مظهر فلاديمير إيليتش أوليانوف مثيرا للإعجاب؛ بل كان ممتلئ الجسم، قصير القامة، أصيب بالصلع المبكر. غير أنه كان ذا شخصية طاغية أيضا، فإذا ضحك، ضحك الجميع من حوله، وإذا غضب، اكفهرَّت الوجوه والمعالم. الرجل الذي سيقود ثورة العمال والفلاحين كان قد نشأ في عائلة من النبلاء. ولم يتورع مرة عن مقاضاة الفلاحين الذين ألحقوا الأضرار بمزارعه. كان يعتبر هؤلاء من الأغبياء، ويكرر دائما تعبير «الأغبياء الروس»، غير آبه بأن دخله الأساسي يأتي من أراضيه وأملاكه. غير أن إعدام شقيقه الأكبر ألكسندر عام 1887 بتهمة التآمر على القيصر، كان نقطة التحول في حياة لينين. وبعد فترة من النضال والمنفى في الداخل، انتقل إلى المنفى في أوروبا، حيث عاش لفترات متفاوتة بين لندن وكراكوف وزيوريخ.
في عام 1902 كتب «ماذا يجب أن نعمل؟» الذي يشرح فيه سياسة القمع والعنف والاستبداد. بدأ بتسخيف خصومه أولا: «قذارات»، «زنادقة»، «قمامة»، «عاهرات»، «روس أغبياء»، «مشوَّهون»، و«شغالات». لم يوفر مؤيديه الليبراليين من الغضب، فسماهم «الأغبياء المفيدين»، وسخر من رفاقه المتسامحين فسماهم «شاربي الشاي». وخلت حياته الشخصية من العطف أو الاهتمام بالفنون والأدب، مهملا زوجته ناديا كروبسكايا، ومتعرفا إلى عشق امرأة ثرية متحررة تدعى إينشا أرمون. إلا أن السياسة كانت كل شيء في حياته. وفي بدايات الثورة لم يتورع عن استغلال السطو على المصارف واللجوء إلى أعمال العنف من أجل تمويل أعمال مجموعته الصغيرة. ما إن وصل إلى الحكم، حتى أعلن أن «الثورة لا معنى لها من دون فرقة إعدام بالرصاص». وتكشف الوثائق أن 280 ألفا إلى 300 ألف قُتلوا بأوامر مباشرة منه. وكان يردد: «يجب أن نقمع جميع أنواع المقاومة بقسوة لا ينسونها إلى عقود كثيرة آتية». وعندما مات الملايين من الفلاحين من المجاعة بسبب سياساته، قال بكل بساطة: «دعوا الفلاحين يجوعون». من نماذج أوامره التالي: «أيها الرفاق، علِّقوا المشانق، وتأكدوا من أن الجميع يحضرون عملية الإعدام. انشروا أسماء الخَوَنة. صادروا حصادهم. افعلوا كل ذلك بحيث ترتعد النفوس على بعد مئات الكيلومترات».
إلى اللقاء..
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قصة الشاعر عبد الرحمن رفيع والفنانة نجوى كرم

الشاعر البحريني الراحل عبد الرحمن رفيع الكثير من المواقف الطريفة، التي اشتهر بها في قصائده، مثل قصيدة “أمي العوده” و”البنات” و”الله يجازيك يا زمن” وغيرها.
أَنتِ صَوْتٌ ونَغَم..
وشَمِيمٌ والشَّمَم..
أنتِ إنْ غنَّيتي نَعْلُو فوقَ هاماتِ القِمَم..
أَنتِ يا نجوى كرم..
عيدُ ميلادِكِ.. ميلادُ الحياة..
هو يومٌ لا نهائيُّ الصفات..
آهِ لو أقدرُ لاخْتَرتُ له بيدي أحلى النجومِ الزاهرات..
وشَكَكْتُ العِقْدَ عِقْداَ باهراً لك تَزْهِينَ به بين البنات..
أنتِ مَنْ أنت؟! من الشرق أم الغرب.. أم هل أنت من كل الجهات؟!
حينما صافحتني خِلْتُ يدي مَلَكَتْ في كَفِّها أغلى الهبات..
هل أصابعُك إلا نِعْمةٌ وأحاديثُكِ إلا أغنيات..

happynyhm

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

رياضة المشي لنصف ساعة فقط أفضل من كل أنواع العلاج

رياضة المشي لنصف ساعة فقط أفضل من كل أنواع العلاج
muf16

Posted in اعتني بصحتك | Leave a comment

لا شيء يولد عفويا أو يأتي من فراغ

criticalplanesinkingفي حياة كل إنسان لحظات حرجة جدا وحاسمة جدا…
كل لحظة من تلك اللحظات هي نقطة انعطاف، قد تنعطف به نحو الأفضل أو نحو الأسوأ، الأمر يتوقف على تصرفه وردة فعله خلال تلك اللحظة..
ربما يخطر ببالنا أن الحياة غير عادلة عندما تقرر لحظة واحدة نوعية حياتك بعد تلك اللحظة…
نعم، الحياة غير عادلة، ولكن ليس لهذه الحقيقة علاقة بعدم عدالة الحياة، بل بالعكس هذه الحقيقة إن أكدت شيئا إنما تؤكد عدالة الحياة!
…….
هل تذكرون قصة هبوط الطائرة التي صارت تُعرف بأمريكا بعبارة
Mircle on the Hudson،
أي: “المعجزة فوق نهر الهدسون”؟؟
في الشهر الأول من عام ٢٠٠٩ لم يكد الطيار الأمريكي
Chesley Sullenbrger
يحلق بطائرته التي تحوي ١٥٥ راكبا فوق مدينة نيويورك حتى دخل سرب من الطيور في محرك الطائرة، وأجبر الطيار على الهبوط المفاجئ…
لقد استغرق الوقت ثلاثة دقائق، ضبط الطيار خلالها أعصابه والتزم بقدرته على التركيز حتى استطاع أن يهبط بها فوق مياه نهر الهدسون، وقبل أن تغوص كليا في الماء تمكن من إخراج آخر راكب ليلحق بهم في الآخر!
……
ظلت تلك القصة حديث الساعة لمدة شهور…
قرأت واستمعت إلى كثير من المقابلات التي أجرتها الميديا الأمريكية مع الطيار، تلك الميديا التي كانت تتساءل: هل يجب اعتباره بطلا، أم مجرد طيار ذي خبرة ومهارة؟!
رفض هو شخصيا أن يعتبر نفسه بطلا، وقال بكل تواضع: أي طيار آخر ماهر ولديه خبرتي سينجح كما نجحت!
ألف فيما بعد كتابا بعنوان:
Highest Duty
(الواجب الأقدس)
قرأت له عبارة لفتت نظري بطريقة صارخة، لم أعد أذكر إن كانت قد وردت في الكتاب أم في إحدى المقابلات، جاء فيها حرفيّا:
My entire life led me safely to that river”
“حياتي كلها (من أولها إلى آخرها) قادتني بأمان إلى ذلك النهر”
……..
لو فكرنا مليا في عبارته، لتوصلنا إلى حقيقة وهي أنه فريد من نوعه وفرديته جعلته طيارا متميزا!
حياته “كلها”، بما فيها مهاراته وخبراته التي اكتسبها، وتجاربه التي عاشها، وقناعاته التي توصل إليها، والقيم التي تربى عليها، كلها مجتمعة جعلت منه ذلك الطيار الذي كان مؤهلا لخوض تلك التجربة القاسية!
كل تجربة نعيشها، لا بدّ وأننا نخوضها بالإمكانيات والقناعات التي اكتسبناها خلال حياتنا التي سبقت تلك التجربة!
كلّ صغيرة وكبيرة تمر في حياتنا تترك بصماتها على جدران شخصيتنا، وتؤهلنا بشكل أو بآخر ـ أو تفشل في تأهيلنا ـ لخوض تجربة ما!
القرار الذي نتخذه في لحظة حرجة وحاسمة هو خُلاصة القناعات التي جمعناها في الحياة حتى تاريخ تلك اللحظة!
لا شيء يولد عفويا أو يأتي من فراغ…
لذلك، أعتبره شخصا فريدا من نوعه، وفرديته أهلته لضبط نفسه وأعصابه والتركيز على الهبوط في لحظة يُفترض أن يفقد
عندها الإنسان العادي كل قدراته!
إذن، ليس شرطا أن يتمكن طيار آخر، حتى ولو كان ماهرا ومدربا، من أن يقوم بالمهمة الصعبة التي قام بها ذلك الرجل!
ألم يقولوا: المواقف محك الرجال!
……….
التقيت مؤخرا برجل سوري في سبيعينياته….
وعادةً، الرجال الشرق أوسطيون من ذلك الجيل يملكون عقلية “عثملية” غير مرنة وصعبة المراس…
على كل حال، التفت إليّ وأنا أقف مع مجموعة من عشاق قلمي، وقال: ليس لديك مقالة إلا وقرأتها، ولا مقابلة إلا وشاهدتها!
فأردفت: آمل أن تكون قد نالت إعجابك!
فرد على الفور: لا!
توقعت أنه سيخوض في موضوع ما، كعادة الذين يختلفون معي، ولكن صعقني جوابه ردا على سؤالي: لماذا؟
ـ كل ماقلتيه معروف لديّ ولم تأتِ بجديد!
(بسيطة إذا هيك) قلتها مع ابتسامة باهتة، ولسان حالي يقول: ولماذا لم تقل ما كنت تعرفه؟!
قد يكون ماقلته معروفا لدى الجميع، ولكن ألا أستحق قصب السباق عندما يتعلق الأمر بالزمن الذي قلته فيه، وبالطريقة التي قلته فيها؟؟
ألا يحق لي أن أستعير عبارة ذلك الطيار: حياتي كلها قادتني بأمان إلى تلك المهمة؟
أليست حياتي بكل مواهبي وتجاربي وخبراتي واستنتاجاتي هي التي أهلتني لخوض تلك المهمة الصعبة بنجاح؟!!
أليست حياة ذلك الرجل قد افشلته في أن يقول ما يؤمن به ويدافع عنه؟؟
…….
نحن خلاصة التجربة، وتلك الخلاصة هي التي تحدد موقفنا في اللحظات الحرجة، تلك اللحظات التي تشكل المنعطفات في حياتنا، وتغير خط سيرنا نحو الأفضل أو نحو الأسوأ!
فكن جاهزا لمواجهة تلك اللحظات….
……
أعزائي القرّاء:
المقطع مأخوذ من كتابي القادم “دليلك إلى حياة مقدسة”!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

داعش يعدم شخصا من عرب اسرائيل قال انه كان يتجسس لصالح الموساد

التنظيم يعدم شخصا من عرب اسرائيل قال انه كان يتجسس لصالح الموساد
daiishchild

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ثلاث صور لا غير لمستقبل الاسد

للمتشائمين فقط..ft11
أغمض عينيك صديقي المتشائم و تخيّل معي:
– هل يمكن ان ترى الاسد في المستقبل على طائرة رئاسية تحط في استقبال رسمي على ارض مطار الرياض؟؟؟؟
– هل تستطيع ان ترى الاسد في المستقبل مصافحاً الرئيس الفرنسي على باب الاليزيه؟؟؟
– هل بإمكانك ان ترى الاسد في المستقبل عم يصلّي صلاة العيد في المسجد الأموي و يخرج بعد الصلاة مزهوّاً بين الناس؟؟
– هل تستطيع ان ترى الاسد في المستقبل عم يخرج بسيارتو الى ساحة عرنوس لياكول بين الناس قطعة حلو من عند نفيسة؟؟
– هل بإمكانك تخيّل صورة اسماء الاسد مستقبلاً على اي غلاف لمجلة نسائية مزهوّة بفساتينها الباريسية؟؟
– هل باستطاعتك تخيّل الاسد عم يمشي في شوارع لندن متأبطّاً ذراع زوجتو؟؟؟
– هل بإمكانك تصوّر الاسد عم يمشي بأسواق دمشق مع اردوغان الضيف التركي الكبير ؟؟؟
ثلاث صور لا غير اجوني اثناء اغماض عيوني متأمّلاً مستقبل الاسد :
الاولى و هوّة عم يسبح بدمّوا داخل قصرو و حواليه مجموعة من الضباط العلويين اللي قتلوه..
الثانية ، الاسد عم يركض و هوّة مبلل بنطلونو تحت جنح الليل باتجاه طيارة هيلكوبتر تاخدو من مطار المزة العسكري و الوجهة اللامكان..
و الثالثة و هوّة في وضعية الطوبزة و حواليه ابطال الغوطة عم يستخدموا عصا القذافي مو غيرها بحق قفاه..
فلما التشاؤم ؟؟؟؟؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment