عاجل بالفيديو فيلق سعودي ارضي يبدأ عمليات خطيرة

عاجل بالفيديو فيلق سعودي ارضي يبدأ عمليات خطيرة
saudippcrown

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الرقة – إدلب – اليرموك إلخ…

captedpilotمع سقوط سلطة الأسد في مدينة إدلب، ظهرت أصوات متباينة في محيط الثورة السورية العريض. فهناك من توجس، مذكراً بما حصل في الرقة من قبل، حيث انهارت تلك السلطة ونهضت في محلها سلطة «داعش». وهناك من هلل، مذكراً بما حصل في سورية كلها، لا في إدلب والرقة وحدهما، منذ قيام الحكم الأسدي. واليوم قد تُسمع الأصوات ذاتها بعد استيلاء «داعش» على مخيم اليرموك، فيقول واحد إن الحدث عرس، ويقول الثاني إنه جنازة.

ومفهومٌ أن تظهر عبارات مفادها: كل شيء إلا الأسد. ومفهومٌ أيضاً أن يحض ألمٌ كألم السوريين، مديد وعميق، على الثأر، أي ثأر. واليوم خمر وغداً أمر في آخر المطاف.

ولا يؤتى بجديد حين يقال إن الأسدين، بالقهر والإفقار، تناوبا على إنتاج ظاهرات التطرف التكفيري الحالي،مُستعينين بتراكيب متوارثة وبأفكار شائعة سهرا على تمكنها وتكاثرها. وعلى مدى نيف وأربع سنوات لم يفعل الشبل، من خلال رفضه كل تسوية، غير تغذية التطرف وتحويل الثمرة السامة إلى شجرة.

وللأسباب المعروفة جيداً، صار كل من الطرفين، الأسد والتكفيريين، «ملح وجود» للآخر: الأول يقتل كي يحمي من الأخيرين، والأخيرون يقتلون رداً عليه.

وكنا، في العالم العربي، شهدنا في التسعينات شيئاً من هذا القبيل على نطاق أصغر، حين احتدمت الحرب بين الجهاز الأمني– العسكري في الجزائر والقوى التكفيرية. والطرفان، هناك أيضاً، كانا يقتلان، كلٌ بطريقته، حتى غدا القتل البرنامج الأوحد لكليهما.

لكنْ هل من الجائز حقاً، أو من المطلوب، أن يكون لنا رأي وموقف كلما تقاتل ضبعان، وهل ينحاز واحدنا لضبع على ضبع، خصوصاً أن الذين مثلوا لنا الثورة وعبروا عن أمل السوريين في مغادرة الاستبداد والتخلف، وعن أملنا بأملهم، إنما خرجوا أو أُخرجوا مما بدأ ثورةً وانتهى حرباً أهلية– إقليمية؟

فالذين يحلون اليوم محل الأسد، في الرقة وفي إدلب، يمعسون السوريين الخاضعين لسلطتهم، كما معسهم الأب والنجل، وهم يُحصون على الناس أنفاسهم، ويضطهدون النساء فيهم، ويهددون الأقليات بينهم، ويفرضون عليهم الشريعة، ويهدمون تراثهم الثقافي، ويزيدونهم إفقاراً، ويكرسون عزلتهم عن العالم الخارجي، ويحرمون عليهم التعليم الحديث. وهم، فوق هذا، أبعد ما يكونون عن ربط الطرف «المحرر» بمركز وطني، وآخر من يسعى إلى برنامج سياسي قد يلبي مصالح السوريين. فهؤلاء، بكلمة، إنما يقفون ضد كل ما تعلمه المرء على مقاعد الدراسة أو في الروايات أو أفلام السينما. وهم تالياً ضد كل ما يرغبه الواحد منا لشعبه ووطنه، بل لكل الشعوب والأوطان. ثم، إذا كان الصراع دائراً على سورية، فهذه تنظيمات لا تعترف بسورية وطناً. ومعها تتبدد حتى الفرص ذات الاحتمال الواعد، كتمكن «الجيش الحر» في الجنوب، إذ تنتفي القدرة على تثميرها على نطاق أعرض وفي مشروع أوسع.

فما الذي يبقى إذاً كي يؤيد واحدنا، غير المتعصب وغير الطائفي، «داعش» أو «النصرة» في استيلائهما على هذه البقعة أو تلك من الأرض السورية؟

يبقى شيء واحد: الثأر من بشار الأسد. والثأر قد يكون شعوراً إنسانياً مفهوماً، إذا ما أخذنا في الاعتبار تاريخ القهر الأسدي لملايين السوريين. لكن الثأر، وهو مهندس رائع للموت، مرشد سيء في الحياة وفي اختيار المستقبل. فهو يجوهر النزاعات ويُخرجها من السياسة والعقل واحتمالهما، اليوم وغداً وفي كل حين. هكذا يصير لزاماً أن تنشأ في سورية، وللسوريين جميعاً، «قضية فلسطينية» أخرى، قضيةٌ ينبغي أن تعيش وتبقى وتزدهر حتى لو فنيَ الفلسطينيون.

* نقلا عن “الحياة” اللندنية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تحضير طبق المدفونة التونسي

madfonahtunisمدفونه من تونس
المقادير
شدة سبانغ (سبانخ) + شدة سلق
نصف كيلو لحم بقر
بصله
فنجان زيت + ملح وفلفل
كوب لوبيا حمراء مسلوقه وناضجه
ليمون ناشف ومعجون طماطه
العمل
نقطع عيدان السلق والسبانغ ونغسل جيداً ونجفف جيداً . نقطع البصله ونقليها جيداً في ملعقة زيت ثم نضيف مكعبات اللحم ونقليها جيداً ثم نضيف كميه ماء ونتركها لكي تنضج . ناخذ باقي فنجان الزيت ونسكبه على أوراق السلق والسبانغ ونحركها الى تدهن جميعها . نفرش طبقه من الأوراق في صينية فرن ونشعل الشعله العليا ونضعها تحتها حوالي 4 دقائق الى أن تنشف تماماً ونخرجها ونكرر العمليه مع بقية الأوراق حتى نهاية الكميه . نفتح الخلاط ونهرس هذه الأوراق هرساً ناعماً ثم نضيفها الى قدر اللحم ومعها بقية مكونات الطبق وكمية من الماء الساخن ونتركها تغلي على نار هادئه الى أن ينضج اللحم تماماً وتصبح المرق سميكه . تقدم المدفونه مع الرز أو الخيز .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الانسانة السورية تبوس التوبة بدون ذنب

الانسانة السورية تبوس التوبة بدون ذنب..
اكيد هي مجرمة و عاهرة و عورة لمجرد ان الله خلقها انثى.. كلمة انثى ترعب عقول المكبوتين الكثر في بلادنا.. فيتطاولون على المراة بسهولة كلما توجهوا لها إن خالفتهم الرآي, لمجرد انها انثى .. و في مفهومهم “انثى” تعني حالة ما بين الحيوان و الانسان حيث يرددون لهم بان الله خلقها اقل و دون. و هذا الوضع المهين يطال حتى النخبة.
تداول الاصدقاء هنا و هناك فيديو طفلة سورية لا يتجاوز عمرها الاربع سنوات تبيع المناديل في شوارع تركيا و تصور الكاميرا كيف اجتاحت تلك الطفلة حالة من الرعب و البكاء الشديد و التوسل عندما اراد الشرطي ان يقترب منها و ياخذها لمكان آمن.. حلل السوريين سبب بكائها هذا بانها تخاف من اللباس الرسمي للشرطي, و لكن و دون نكران دور القوى الامنية السيء في سوريا و نظرتنا المريبة له, لقبوله تنفيذ اوامر سياسية بالاعتداء على النساء و الاطفال, و سجن الاطفال و تعذيبهم و بغض النظر عن هذا الدور المرعب الذي لعبه النظام السوري بحق سايكولوجية عامة لدى الشعب، هناك شي محير لم يقلق احداً من المتناقلين للفيديو : فكيف للاهل ان يتركوا ابنتهم, الطفلة ذات الاربع سنوات, ان تمشي لوحدها في الشارع التركي و تتسول بل و تبيع اي تعمل ؟
يقال النظام مجرم و.و.و … ولكن هؤلاء اليسوا مجرمين بحق ابنائهم ؟
اليس للطفلة هذه حقوق على ذويها او من المتكفلين بها؟ ام ان انجابها الى الدنيا وحده يكفي لتحميلها كل اعباء الظلم الذي يلحق بها و بطفولتها؟
سيقال الفقر ؟ الفقر يجعلهم ينجبوا بكثرة دون التفكير بكيف سيربوا هؤلاء الاولاد ؟ هناك احصائيات موثقة حول كثرة الانجاب في مخيم الزعتري..
تنظيم الاسرة هذا ممنوع في بلادنا و بسبب الافكار البالية تنجب نسائنا اطفال لا يشعرن احيانا تجاههن باي رحمة فهي كامرأة لم يرحمها احد ..لان الامهات في بلادنا اغلبهن طفلات و مراهقات ..
الضرب الذي يتعرض له الطفل في منزل ابويه مهين و معيب و لا انساني و في اي بلد متحضر يسجن الابويين لهذا الاعتداء؟
كيف يتخذ قرار الانجاب و هل يتخذ اصلاً؟ وكيف يفكر الاباء بمسؤلية الانجاب و الاطفال ؟ ام ان التفكير ممنوع و محرم شرعا؟
ان ما فعله ابوا هذه الطفلة يستحق معاقبتهم و سحب حضانة الطفلة منهم .. لكن هذا لن يقوله لهم احد..
لانهم عرضوها للخطر و رموها بالشارع عرضة للخطر و الاستغلال و لم يحموها و الحقيقة انا استغرب بان الجميع يجرم النظام فقط و لا يلوم المجرم المباشر, ولي امرها, على هذا ؟

الدين لم يقل انجبوا و اروموا فلذات اكبادكم بالشوارع للتسول .. الدين المنظم للمجتمع يقول
الانجاب مسؤلية
الابوة مسؤلية
الامومة مسؤلية
الزواج مسؤلية و ليس عواطف و غرائز فقط
الحرية مسؤلية و لكن هذه من المحرمات, ليس بشرع النظام بل بشرع القائمين على الدين ، لذا فلا داعي لان يحمل اي منهم هذه المسؤلية المسماة “حرية” ، لانهم رافضون لحريتهم بالتفكير, و موكلون بها اللاهثين وراء السلطة من المشايخ .. بل دعونا نحملها لأولياء نعمتهم والمفكرين عنهم من مشايخ و فاعلي خير من اغنياء سوريين يوزعون المال الاغاثي و الصدقات على ملايين من البشر..
لم يرد لهم احد في نكبتهم ان يكونوا عمالاً منتجون رجالاً ونساءاً .. بل متلقون للصدقات هذا مع انهم قوة انتاجية .. انهم ثروة بشرية تحتاج فقط للرعاية والتربية و ليس لصدقة .
تصوروا رجلاً يتزوج من اربعة نساء في سن الخامسة عشر, وكل واحدة تنجب ما لا يقل عن ٨ او ١٠ اولاد .. فكيف يوزع وقته واهتمامه بين اطفاله العشرة او الاربعين ؟ من اين يمكن ان يوفر لهم شروط الحياة العصرية الحضارية والإنسانية؟
هل بامكانه ان يشتري لكل ولد كومبيوتر مثلا؟
العائلة المتوسطة في سوريا و السودان لديها ٧ ابناء للام الواحدة !
اين لإقتصاد اي دولة الإمكانيات لان يرفع مستوى حياة الفرد بدون اعادة التفكير بتهذيب المجتمع الذكوري على كبت غرائزه البدائية و تغيير صورة المراة لذاتها أولا والمجتمع لها ثانياً؟
من هنا ترسخت النظرة للمراة على انها وعاء انجاب ووسيلة متعة لا يحق لها التفكير .. لان التفكير سيؤدي الى ثورة على هذا الوضع .. هذا ما يكرسه الدين حسب تفاسيره الحالية, ولكن الحقيقة ان الدين ليس هكذا، لان الدين يحض الانسان على تقويم غرائزه.
ان منظر الطفلة التي تبوس التوبة دون ذنب يجب أن يؤرق ضمير كل القيادات السياسية السورية ..اقصد النخبة متها دون تمييز بين علماني و اسلامي او معارض و موالي .. و ان يفكر الاسلاميون من الاخوان بسلوكياتهم المدمرة للمجتمع العربي .. انهم يحاربون السلطة لإرضاء الغرائز الذكورية .. فإن اردنا ان نصبح دولة محترمة يوما ما, فلا يمكن ان نقبل بهذا الوضع.. النظام الحالي ليس ابدي, لان لا احد ابدي ، لكن هذا الذي يجري من تخلف سيصعب استدراكه, و مصير مجتمعنا سيكون داعش .. دولة النكاح.
و اتسائل كيف يقبل الاتراك المسلمون بهذا عندهم, دون ان يتدخلوا؟ او الاردنيون؟  الحل ليس ان نلوم اللبنانيين على الوضع الكارثي المحيط باللاجئين السوريين الذين يمثلون بنظرة مجتمعهم عبرة للفقر و الحرمان اليوم, و لكن الحل هو ان يعاد التفكير جديا بكيفية تأهيل المجتمع السوري المفقر المجهل بمعزل عن تخلف مشايخ الدين و نفاقهم, و بمعزل عن بطش الامن السوري و عقلية الاجهزة الامنية.
الحل هو اقتصادي اجتماعي, و يجب التفكير منذ الان بإعادة تأهيل الإنسان السوري بإحترم المراة, لانه لا يحترمها أبداً و كل المؤشرات تثبت هذا. و الذين يقولون احترموا الرجل و اعطوه حقوقه ثم هو يحترم المراة اقول ان المراة متساوية مع الرجل و  يجب ان تعطى حقها قبل الرجل لانها الام .و كيف للابن ان يكون له حقوق قبل امه. و الحقيقة ان المجتمع الذي لا يحترم المراة لا خير فيه.
لمى الأتاسي

شاهد الفيديو الطفلة السورية تبوس التوبة
childkissingpardon

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

طبق جلبانه بالبيض من تونس

jolbataheggsطبق جلبانه بالبيض من تونس

المقادير
كيلو جلبانه ( بزاليا ) مقشره
بصله مقطعه
حوالي نصف كيلو طماطه
زيت + ملح وفلفل + ثوم + حامض
خمس بيضات
كزبرة خضراء ومعدنوس
كوب ماء
نغسل البزاليا ونجففها . نقلي البصل في الزيت الى أن يتحمر . نهرس بقية المواد في الخلاط ونضيفها الى البصل ونضعها على النار الى أن تصبح مرق سميك . نضيف البزاليا ونحرك الخليط ونتركه حوالي خمس دقائق . نعمل فيه حفر ونكسر فيها البيض . نغطي القدر ونتركه على نار هادئه جداً الى أن ينشف الخليط . من الممكن تقديم الجلبانه مع الرز لكن التوانسه يفضلون تناولها مع الخبز .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

كيف يتعامل شيعة السلطة في العراق مع الولايات المتحدة؟

ropiraque

علي الكاش
مفكر وكاتب عراقي
من الأمور الواضحة وضوح الشمس أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي سلمت شيعة العراق دفة الحكم، التي كانت أشبه بحلم وردي يداعب عقول رموزهم السياسية والدينية. ولا فخر لما يسمى بالمعارضة العراقية في هذا الشأن، معظمهم كانوا يتسكعون على أبواب وعتبات المخابرات الأمريكية والبريطانية والسورية لبيع غيرتهم على الوطن وكرامتههم مقابل حفنة من الدولارات. ولم تكن الإدارة الأمريكية جاهلة بأن المعارضين العراقيين شراذم ولا شعبية لا حظوة لهم و داخل العراق، فهم مرتزقة ولا يمثلون شيعة العراق، وهذا ما تحدث عنه الكثير من المحللين والسياسيين الأمريكيين، فقد ذكر جيف سيمونز ” ليس هناك زعيما واحدا من المعارضة مؤهل ليحل محل صدام حسين”. وسمى دافيد برات المعارضين العراقيين في الخارج بـ” الاوغاد الذين يريد بوش ان يحلهم محل صدام حسين” الصنداي هيرالد/ اسكلندا في 22ايلول 2002.
بل يمكن الجزم إن الإدارة الأمريكية قد إختارت هؤلاء الأوغاد لأنها على يقين ودراية كاملة بأنهم سيدمرون ما يتبقى من عراق ما بعد الغزو، وفعلا كان الأوغاد عند حسن ظن الإدارة الأمريكية. إن أمن الكيان الصهيوني كان المطلب الثاني بعد السيطرة على النفط من غزو العراق بإعتراف الأمريكان أنفسهم والمسؤولين العراقيين كالرئيس السابق جلال الطالباني. وهذا الهدف يتطلب إنهاء دولة العراق وتحويلها إلى دويلات هشة تحت مسميات الفدرالية والكونفدرالية. هذا الهدف معلن وليس جديدا وسريا، بل هو أحد أهم النقاط التي ركز عليها منظر السياسة الخارجية الأمريكية اليهودي هنري كيسنجر، ودونها في مذكراته عام 1976″ إذا أردنا أن نكسر إرادة الأمة العربية والإسلامية، علينا أن نكسر إرادة الأمة العراقية”. (مذكرات كيسنجر، دار النهضة العربية/56). وتمكنوا بعد أقل من ثلاثة عقود من كسر إرادة الأمة العراقية بمساعدة المنحرفين من أبنائها.
لا أحد يجهل أيضا بأن الإدارة الأمريكية أزاحت بوجهها عن أهل السنة، بعد أن شبههم بول وولفووتز، نائب وزير الدفاع الأمريكي بقوله” إنهم نازيون”. وما ذكره بول بريمر، رئيس سلطة التحالف المؤقتة في بغداد لسنة كاملة (2003-2004) ” كل سُنّي بعثي، وكل بعثي صدّامي، وكل صدّامي نازي”. لذا فإن الإدارة الأمريكية سمحت لشيعة السلطة بالعبث بمقدرات العراق السياسية والإقتصادية بحرية تامة وبلا تدخل أو ردع، سمحت لهم بسرقة الأسلحة العراقية الثقيلة وتهريبها إلى إيران، وسمحت لهم بإغتيال القيادات العسكرية والطيارين وكبار العلماء والأساتذة، وأفرغت البلد من الكفاءات. بل سمحت لهم بقتل عشرات الآلاف من أهل السنة على مرأى من قواتها خلال الحرب الأهلية عامي 2006 و2007 رغم علمها بأن نظام الملالي في إيران هو المسؤول عن تفجير العتبات المقدسة في سامراء ولا علاقة لأهل السنة ولا تنظيم القاعدة بالعمل الإرهابي، كما إعترف الجنرال كيسي في كلمته يوم 22/ 6/ 2013 خلال تجمع ( من أجل الحرية) التي نظمته منظمة مجاهدي خلق في باريس للفترة 20 ـ24 شهر حزيران 2013 بقوله ” أن النظام الإيراني الحاكم متورط بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، مما أدى إلى إشعال الفتنة الطائفية في العراق”، وإتهم كيسي طهران صراحة بأنها “مسؤولة عن أغلب الهجمات المسلحة في العراق التي تستهدف المواطنين الأبرياء”. معزيا ذلك بأن “إستهداف مرقدي الإمامين العسكريين ما هو إلا جزء من مشروع لإشعال الفتنة الطائفية في العراق”. وجاءت الكارثة بقوله” قمت بتبليغ نوري المالكي، بتورط طهران بالهجوم الذي استهدف مرقدي الإمامين العسكريين”.
عندما تتخذ الإدارة الأمريكية موقفا عفويا ونظريا في دعم أهل السنة فهذا ينطلق من مصلحة آنية سرعان ما تنتهي مع الإنتفاء من غرضها مثل تشكيل الصحوات. وهو ما عبرت عنه صحيفة لوفيغارو الفرنسية الذي جاء فيه ” إنه في خضم هذه المواجهة واسعة النطاق التي تدور بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط، تتجنب الولايات المتحدة الانحياز المطلق لأي معسكر، وتتخذ مواقف غامضة ومتناقضة، وتعتمد سياسة اللعب على عدة حبال”.
ويلاحظ إنه من إحتلال العراق من قبل نظام الملالي بتفاهم وتنسيق مع الشيطان الأكبر، بدأ النفوذ الإيراني بالسطوع والنفوذ الأمريكي بالأفول عند زعماء الشيعة، المالكي مثلا الذي زار مقبرة جنود المارينز في واشنطن وقرأ سورة الفاتحة على فطائسهم النتنه، بعد فشلة في الرئاسة الثالثة حمل الإدارة الأمريكية كل مشاكل العرق! ونسى إنه في غفلة من الزمن حقق بواسطة الأمريكان ما لم يجرأ على الحلم به. وهذا الأمر ينطبق على عمار الحكيم ومقتدى الصدر وبقية الرهط السياسي والمذهبي.
في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية تجلى الموقف بشكل أوضح وهذا ما عبر عنه الكاتب ديفيد روثكوف بقوله” أن ما قاله قائد القيادة المركزية الجنرال لويد أوستن، الذي شجب فكرة القتال إلى جانب قوات شيعية قتلت الجنود الأمريكيين أثناء حرب العراق مؤثر، ولكنه يظل فارغا؛ لأنه يعبر عن خداع، فالعالم كله يعرف أن الولايات المتحدة تقدم الدعم للميليشيات الشيعية. ويعرف العالم بالرغم من الكلام الأمريكي كله أن طهران تعزز من نفوذها على حكومة بغداد؛ لأنها مستعدة لوضع قوات برية على الأرض، ولهذا السبب يتم التعامل مع الجنرال قاسم سليماني، قائد لواء القدس، على أنه بطل في مناطق الشيعة والأكراد أيضا، ولكن لا يتعاملون مع الجنرال اوستن بالطريقة ذاتها”. (مجلة السياسة الخارجية في نيسان 2015). فقد أعتبر زعماء الشيعة الجنرال سليماني منقذ العراق، وخرجت تصريحات تعتبر نظام الملالي هو الذي يحافظ على العراق ويحفظ أمنه، وصارت الولايات المتحدة مرتع الشيطان! تناسوا بسرعة غريبة إن الولايات المتحدة لا غيرها من سلمهم السلطة.
قبل السيطرة على تكريت توالت الإتهامات الشيعية للقوات الأمريكية بدعم تنظيم الدولة الإسلامية، وكرر زعيم ميليشيا بدر (هادي العامري) هذه الإتهامات، وكذلك رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإرهابي العتيد حاكم الزاملي وفقا لتوجيهات إيرانية بالطبع، وصرح آمر لواء علي الأكبر التابع للمرقد الحسيني( قاسم مصلح) لموقع العتبة الحسينية، إن” الطائرات الأميركية قامت بقصف مواقع عراقية عند مدخل تكريت، أوقع العشرات من الشهداء والجرحى من بينهم 17 من منتسبي الشرطة الاتحادية إضافة إلى قيامها بإنزال جوي داخل تكريت لإنقاذ عدد من العناصر التابعة للنظام الصدامي البائد” ـ يقصد رغد صدام وعزت الدوري ـ. وإتهموا الولايات المتحدة بإنزال مظلات أسلحة وذخيرة لداعش في الأنبار وتكريت وديالى، وغيرها من الإتهامات الباطلة.
لم تجرأ الولايات المتحدة الامريكية عبر سفيرها في العراق سوى الإجابة على هذه الإتهامات الخطيرة بشفافية أكثف من شفافية الجعفري مصرحا ” لا صحة لهذه الأخبار” فقط! في حين كان جواب رئيس الوزراء أفضل من السفير الأمريكي خلال لقائه مع طاقم صحفي في 23/2/2015 بقوله” لقد حققت بنفسي عن هذه الأخبار وتبين إنها كاذبة، وهذه الكذبة تسعى لتحقيق أهداف معينة”. وكذلك صرح وزير الدفاع خالد العبيدي ووزير الخارجية إبراهيم الأشيقر بأنها أخبار كاذبة وإتهامات مفبركة، ولكن الجميع لا يجرأ على توجيه أصابع الإتهام إلى نظام الملالي بإعتباره مصدر الكذبة! لقد تحول العراق الى ساحة صراع نفوذ بين الولايات المتحدة الأمريكية ونظام الملالي الحاكم في إيران، ويدفع الشعب العراق من دماء أبنائه فاتورة هذه الصراع المرير، بسبب الجهل والطائفية والعنصرية والإنقياد إلى الزعماء الدينيين وقلة الوعي الوطني.
رغم فشل جنرالات إيران وأزلامهم في العراق من زعماء الميليشيات وما يسمى بالحشد الشعبي في السيطرة على تكريت وتكبدهم مع الحشد الشعبي خسائر فادحة في الأرواح والأسلحة والمعدات فإنسحبوا وهم يجرون ذيول الهزيمة، ولم يتم السيطرة على تكريت إلا بعد تدخل الولايات المتحدة التي إشترطت إنسحاب الحشد الشعبي ـ ربما هي مناورة لأنهم في الحقيقة لم ينسحبوا ويتركوا ممتلكات وأموال أهل تكريت لغيرهم كما تبين لاحقا ـ وأن يتسلم الجيش العراقي زمام المبادرة. مع هذا يصرح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الأشيقر خلال لقائه مع مرتضى سرمدي نائب وزير الخارجيّة الإيرانيّ والمبعوث الخاص للرئيس الايراني حسن روحاني بكل وقاحة” أنَّ العراق يُثمِّن كلَّ الجُهُود التي تـُبذل من قِبَل الدول الصديقة في هذا الظرف الاستثنائيّ وان لايران دورا كبيرا في تحرير تكريت”! حتى هذا الذي يسموه التحرير نسبوه إلى غير أهله!
والمصيبة الأكبر إنه رغم الإشارات الفاضحة لتوغل عناصر الحشد الشعبي إلى تكريت لغرض النهب والسلب والحرق والتدمير والإنتقام والثأر، وهناك العشرات من الأفلام والوثائق التي تثبت هذا. بل وصل الأمر إلى إنسحاب(أحمد الكريم) رئيس مجلس محافظة صلاح الدين ـ وهو من ازلام الحكومة الطائفية ـ مع مجلس إدارته الى خارج حدود قضاء تكريت إحتجاجا على ” إنتهاكات الميليشيات السائبة” حسب تعبيره، مناشدا الحكومة بوقف عمليات السرقة وتفجير المنازل والمتاجر والبيوت. وذكر أن الفوضى في المدينة تسببت بحرق المدينة أمام أعينهم و” لا يمكنهم السيطرة على الوضع”. وقدر ما أحرق وسرق بالمئات من البيوت والمعامل والمتاجر.
بل إن احد النواب من جحوش أهل السنة (مطشر السامرائي الدايح) وهو من أنصار الحشد الشعبي صرح ” على الرغم من قرار رئيس الوزراء بمحاسبة الذين يقومون بعمليات النهب، إلا إن تلك الجماعة خرجت عن سيطرة الحكومة العراقية”. مؤكدا بأن ” مسلحي الفصائل والجماعات التي قامت بالنهب في تكريت يؤمنون بأن أموال المواطنين وممتلكاتهم حلال لهم”! أي المرجعية الدينية كما يبدو تحلل سرا، وتحرم جهرا!
النتيجة التي خلص لها النواب الجحوش من أهل السنة” لا فائدة من إخراج داعش من المدينة وإستبدالها بقوة أخرى تقوم بسلب ونهب المواطنين” حسب تعبير السامرائي. وهذا درس بليغ لأهل الأنبار والموصل، ما حدث في ديالى تكرر في تكريت ولا قدرة للحكومة على كبح جماح المليليشيات الشيعية، ولا عذر لها أيضا. وهذا يعني إن تحرير الموصل والأنبار سيدخل في باب المستحيلات طالما إن رئيس الوزراء ضعيف أمام الميليشيات الشيعية وقوات الحشد الشعبي. سيقاتل أهل الموصل والأنبار حتى النفس الأخير لا حبا بتنظيم الدولة الإسلامية فحسب بل كي لا تتكرر مأساة ديالى وصلاح الدين في محافظاتهم.
لنترك هذا جانبا، ونسمع تصريحات الأمريكان بعد ما يسمى بتحرير تكريت!
ذكر مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن بلاده” تراقب عن كثب أي تجاوزات محتملة للقوات العراقية وحلفائها في تكريت، لكن حتى الساعة ليس هناك تأكيد لتجاوزات”. كل هذا الحرق والسلب والتدمير ، ولا توجد تجازوات برأي الأمريكان!
هل هو العمى أم التعامي يا ترى؟

علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

جيمس بيكر حافظ الاسد الامهر عالمياً بدبلوماسية المثانة وبشارالعانة

أدت المفاوضات الماراثونية حول الاتفاق النووي الذي توصلت اليه مجموعة القوى الدولية الست مع ايران، الى استذكار muf7مصطلح ” ديبلوماسية المثانة”, حيث يعتبر  وزير الخارجية الاميركي الاسبق ” جيمس بيكر” أول من استخدمه عندما وصف قدرة الرئيس السوري النافق ” حافظ الأسد” على الاسترسال في الحديث لساعات، دون التوقف من اجل قضاء الحاجة في التواليت، بينما كان محاوروه يعانون الماً, لأن الأعراف الدبلوماسية تمنعهم من مقاطعة رئيس دولة من اجل الذهاب للحمام,  وقبل  مصطلح ديبلوماسية المثانة كانوا يقيسون امد المفاوضات بعدد القمصان التي يبدلونها خلالها, وحسب صحيفة الغارديان فان اشهر المفاوضات الماراثونية بالتاريخ هي : اتفاقية كامب ديفيد في 1978 و2000 بين مصر واسرائيل,  دايتون 1995,  بوتسدام 1945, ماستريخت 1991 لإعلان معاهدة الاتحاد الاوروبي, منسك 2015

أما وريثه بشار الاسد فلم يعرف عنه غير الكذب وحنث الوعود, والافراط بالاجرام ضد الشعب السوري وبيع سوريا للولي الفقيه 

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الطيار السوري بين العصب العلوي والثقافة الأكثروية

captedpilotحازم الأمين

ما إن سقطت مروحية تابعة للنظام السوري في ريف إدلب حتى باشرت آلاف من صفحات «فايسبوك»، أصحابها من معارضي النظام في سورية، تعليقات حول مذهب قائدها الذي أسرته «جبهة النصرة» على ما يبدو.

لم يُصدق كثيرون من هؤلاء أنه حمصي من حي الخالدية على ما كشفت البطاقة التي في حوزته. كتبت ناشطة على صفحتها أن أبناء حي الخالدية لا يمكن أن يكون من بينهم قائد طائرة يقصف أهل إدلب، علماً أن بلدة الرستن التي أنجبت مصطفى طلاس (كان وزيراً للدفاع خلال مجزرة حماة عام 1982) لا تبعد كثيراً عن حي الخالدية الحمصي.

لكن اللافت أكثر في سعي تلك الصفحات لمعرفة مذهب قائد الطائرة، هو ضربها صفحاً عن تعرضه للتعذيب. ونحن هنا لا نتحدث عن سكان مناطق تعرضت للقصف ببراميل النظام فأقدم أهلها على التشفي بطيار أسير، إنما نتحدث عن نخب وعن ناشطين. أصوات قليلة هالها تعذيب قائد الطائرة عقب أسره، أما الآخرون فتركزت تعليقاتهم على ضرورة التحقق من أن بطاقته غير مزورة، وأنه ليس من حي الخالدية، وصولاً إلى دعوات بالإعدام الميداني المسبوق بمزيد من التعذيب.

صحيح أن مساجلة صفحات على «فايسبوك» تنطوي على مقدار من العبث، لكن عشرات من هذه الصفحات تحمل أسماء صريحة لأشخاص معنويين مرتبطين بهيئات محسوبة على المعارضة السورية! وصحيح أيضاً أن مسؤولية النظام في سورية عن بلوغ العنف هذا المستوى من المشاعر المحسومة لا خلاف حوله، لكن مسؤولية النخب السورية عن إقناعنا بأن البديل غير متماه مع عدوه في مستوى العنف أمر محسوم أيضاً. وما جرى مع قائد الطائرة، أسير الحرب، لا يُبشر بأن البديل في منأى عن ثقافة النظام.

ثم إنه وفي العودة إلى الهوية المذهبية لقائد الطائرة، لا بد من التطرق إلى الهوية المذهبية للنظام في سورية. فصحيح أن العصب العلوي للسلطة هناك يطغى على مكوناتها، لكنه عصب سلطة فقط، وهذا لا يعني أنه الهوية المُطلقة للنظام السوري. ونحن هنا لا نتحدث فقط عن شراكة سنّية لا تخطئها عين أقامها النظام مع أركانٍ المدن السنّية، إنما نتحدث أيضاً عن اختيار النظام ثقافة الأكثرية في سعيه للإمساك بسورية. «العلوية» بهذا المعنى كانت جهازاتية فقط، وعصباً قبلياً، أما «السنّية» بالمعنى الثقافي والاجتماعي فهي ما سعى النظام إلى التماهي معه، وحرص على عدم الكسر مع قيمه.

«علويو السلطة» حكموا دمشق، ولكن حين قدِموا إليها، لم يتمكنوا، ولم يسعوا ربما، إلى نقل قيمهم وأذواقهم وأنماط عيشهم إليها، ولا يشبه ذلك ما أقدمت عليه نخب وأقليات كثيرة أتيح لها أن تحكم دولاً وأكثريات. دمشق العميقة كانت أقوى منهم، وكذلك حلب العميقة، وحمص واللاذقية وإن بدرجة أقل.

في لبنان مثلاً، وعلى تفاوت المقارنة واختلاف التجربة، حين كان الموارنة عقل السلطة وركنها، تسربت قيمهم إلى التعليم والاقتصاد وأنماط الأكل والشرب واللهو، واليوم بعد أن تصدر الشيعة الدولة والسلطة، زحفت قيمهم إلى بيروت، وهم إذ استولوا فيها على المشهد العام، لم يعد غريباً أن يستوقف رجلاً من الأشرفية حاجز للجيش اللبناني ويقول له: «هويتك يا حج». الأمر نفسه يصح على أوكرانيا التي حكمتها أقلية روسية في أيام الاتحاد السوفياتي، وعلى كثير من التجارب المشابهة.

في دمشق كان على العلوي، وإن كان من أركان السلطة، أن يصبح دمشقياً، وفي ذروة غطرسة النظام «العلوي» مارست المدينة تعالياً على ريفييها الذين يحكمونها موحية بأن ما هم فيه من سلطة، لا يتعدى وظيفة عابرة أوكلتها هي إليهم بسبب انشغالها بأمور أخرى أهم.

تنطوي هذه الفكرة على مبالغة، ولكنها مبالغة تجد الكثير من القرائن على المغامرة في تبنيها. فحافظ الأسد، مؤسس هذه العلاقة مع دمشق السنّية، كان يدرك أن سلطته لن تستقيم من دون شراكة مع دمشق العميقة، وهذه ليست دمشق الناس والأهل، لا بل إنه استعان بالأولى على إخضاع الثانية. فحين ارتكب المجزرة في حماة مثلاً لجأ إلى دمشق العميقة لمنع دمشق الراهنة من أن تنفذ إضراباً احتجاجياً.

وصحيح أن بشار الأسد أخلّ بهذه المعادلة، وكان ذلك من أسباب التصدع السريع لسلطته، لكن سنوات التأسيس لم تذهب هدراً، فهو اليوم يستعين برصيد والده (السنّي) في حربه على السوريين. ثم إن التباس هوية النظام بين عصبه العلوي وثقافته الأكثروية كان يمكن المعارضة أن تستعين به في نزاعها معه. فالحرمان والفقر الكبير الذي تُكابده أرياف العلويين في سورية، أمر مجمع عليه، وجزء من أسبابه تقديم النظام دمشق، ولاحقاً حلب، على هذه الأرياف في المشاريع التي نفذتها الدولة.

السجال حول مذهب قائد الطائرة كان من المفترض أن يكون سجالاً حول مسؤولية الأكثرية (الأكثرية بالمعنى السياسي والاجتماعي وليس العددي) عن تمكن النظام في سورية من السوريين. وعن التأمل في أسباب احتفاظ بشار الأسد على رغم العنف الهائل الذي مارسه ويُمارسه، بقواعد له في مُدن الأكثرية.

النزول بالنقاش إلى المستوى الذي بلغته صفحات «فايسبوك» سورية في نهار أسر قائد الطائرة، طرد أيضاً حقيقة أخرى تتمثل في خبر ترافق مع خبر سقوط الطائرة، وهو أن «جبهة النصرة» فتحت قناة تفاوض على مصير طيار أسير لديها مع النظام لمبادلته بـ «أبو مصعب السوري»، أي الإرهابي العالمي الذي كان تسلمه النظام من ألمانيا في 2004!

إذا صح ذلك، فإن ظلامة السوريين تكون قد فقدت شاهداً يُمكن أن يقدم كقرينة في أي محكمة دولية من المحتمل أن تؤسس لمحاسبة النظام على براميله، وإذا صح أيضاً فإن «سنّية عميقة» موازية، هي «جبهة النصرة»، لا تقيم وزناً لمأساة «أهل السنّة» وأهل سورية، وتُقدّم عليهم جميعاً أبو مصعب السوري، الإرهابي العالمي الذي سيتكفل بقطيعة جديدة بين العالم والقضية السورية.

* نقلا عن “الحياة” اللندنية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

ازدياد عدد النساء اللواتي يقدمن على خلع الحجاب – بتوقيت مصر

ازدياد عدد النساء اللواتي يقدمن على خلع الحجاب – بتوقيت مصر
womenprison

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 03/04/2015: الممانعة..و”فبركات” عاصفة الحزم

DNA 03/04/2015: الممانعة..و”فبركات” عاصفة الحزم
saudippcrown

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment