تحضير طبق محشي اللفت بالسماق الفلسطيني

mehshelfetمحشي اللفت بالسماق من فلسطين
المقادير
نصف كيلو لفت حبات صغيره
نصف كيلو لحم مفروم ناعم
بصله كبيره
معجون طماطه
سماق
ملح وشطه
فنجان زيت

العمل
نقشر اللفت ونقطع جزء صغير من أسفل الحبه لعمل قاعده تجلس عليها ثم نقوره . نضع الحبات في كيس نايلون مع نصف كمية الزيت ونغلق الكيس بإحكام ونهزه لكي تتزيت كل حبات اللفت . نصف الحبات في صينيه وندخلها الى الفرن تحت الشعلة العليا الى أن يسمر لونها . نقطع البصله ناعم ونقليها في ملعقة زيت الى أن تسمر ثم نضيف اللحم ونطهي على نار متوسطه حتى ينضج . نضيف الملح والشطه والسماق ومعجون الطماطه ونقلب الى أن يتساوى الخليط ثم نرفعه من على النار ونتركه يبرد . نحشي حبات الملفوف . أجزاء الملفوف التي استخرجناها عند الحفر نقطعها ناعمه ونقليها في قدر يتسع أن تجلس فيه بجانب بعضها كل حبات اللفت . نضيف ما يتبقى من اللحم الذي أعددناه للحشو والسماق الى اللفت المقلي والملح والشطه ومعجون الطماطه مع كوب من الماء . نصف حبات اللفت المحشيه في القدر بحيث تكون فوهتها الى الأعلى . نطبخ على نار هادئه الى أن ينضج اللفت وتصبح المرق سميكه أو شبه ناشفه
عند التقديم نفرغه في طبق ونقدمه مع الرز … وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

ملفوف بروكسل باللحم المفروم

malfofproxelmeatملفوف بروكسل باللحم المفروم
المقادير
نصف كيلو لحم مفروم ناعم
نصف كيلو ملفوف بروكسل
بصله كبيره
ملعقة زيت
معجون طماطه
ملح وفلفل

العمل
نقطع سيقان ملفوف بروكسل ونزيل الأوراق الصفراء أو غير الصالحه للأكل . نقطع البصله ناعماً . نقلي البصل في ملعقة زيت الى أن يصبح بني اللون ثم نضيف اللحم المفروم ونطبخ على نار متوسطه الى أن ينضج اللحم . نضيف معجون الطماطه والملح والفلفل ونقلب الى أن يمتزج المعجون مع اللحم . نضيف فنجان ماء وحبات ملفوف بروكسل ونهديء النار . نشغل الموقت على ثلث ساعه وكل 5 دقائق نحرك حبات الملفوف لتتشرب بمحلول الطماطه من جميع الجهات . بنهاية المده تكون الطبخه جاهزه . نطفي النار
عند التقديم تغرف في طبق وتقدم مع الرز .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

تحولات الجنوب السوري

syrfreearmyفايز سارة

كثيرًا ما يشار إلى الجنوب السوري بامتداده عبر أربع من المحافظات السورية، تشمل دمشق وريفها، والقنيطرة إضافة إلى درعا والسويداء، ويتجاوز تعبير الجنوب السوري المعنى الجغرافي، ليكتسب مضمونًا سياسيًّا، كرسته سنوات الثورة في أعوامها الأربعة الماضية؛ إذ ظهرت فيه ملامح مختلفة عن منطقتي الوسط والشمال، أساسها تكريس قوة كبيرة ومميزة للثورة في المجالين السياسي والعسكري، تنتشر على أغلبية المساحة الجغرافية والبشرية في المحافظات الأربع، وتتبنى في غالبيتها من الناحيتين السياسية والعسكرية خط الاعتدال، ولها تجربة عميقة في الحراك السياسي والمدني، لا يختلف عنها، إلا قليلاً، أصحاب التوجهات الإسلامية من السياسيين والعسكريين.
وفي مقابل الانتشار الواسع لأنصار الثورة وجمهورها في الجنوب، يبدو حضور نظام الأسد محدودًا، وإن كان يشكل القوة الثانية في الجنوب السوري بسبب سيطرته بصورة أساسية على مدينة دمشق وبقع محدودة متناثرة، محروسة بمعسكرات وقواعد جوية في بعض مناطق الجنوب، وتشكل القوى المتطرفة القسم الثالث والأقل سيطرة في الجنوب، حيث هي موجودة في بؤر مغلقة من الناحيتين العسكرية والسياسية، وخصوصا في الريف المحيط بمدينة دمشق، وقسم منها موجود في ريف درعا والقنيطرة.
وتعكس الخريطة السياسية – العسكرية للجنوب السوري ثمار سنوات من الصراع سادت المنطقة، التي كان النظام يسيطر عليها بصورة كاملة ومحكمة قبل مارس (آذار) 2011، ثم انتقلت إلى سيطرة طرفي الصراع، حيث تقاسمتها السلطة والمعارضة، بعد أن حققت الأخيرة تمددًا سياسيًّا ملموسًا عبر الحراك المدني والسياسي في وجه نظام الأسد في الأشهر الأولى للثورة، وما لبث هذا التمدد أن تكرس مع ظهور تشكيلات الجيش الحر المولودة على قاعدة حماية الحراك المدني والسلمي، والدفاع عن الحاضنة الاجتماعية للثورة في وجه اقتحامات قوات النظام وهجماتها على مدن الجنوب وقراه.
ورغم التحولات التي شهدتها المناطق السورية الأخرى، ولا سيما في الشمال السوري عبر مساعي أسلمة التشكيلات العسكرية، وظهور جماعات التطرف الإسلامي على هامشها عبر أغلبية من متطرفين وافدين، فإن منطقة الجنوب السوري كانت الأقل تأثرًا بهذا التحول، حيث ظهرت تشكيلات صغيرة من الجماعات المتطرفة بينها تنظيم داعش و«جبهة النصرة»، وخصوصًا في مناطق ريف دمشق، بينها جنوب دمشق والغوطة والقلمون، وبصورة أقل في ريف درعا والقنيطرة، حيث ظهرت «النصرة» و«كتيبة المثنى» في درعا و«النصرة» في ريف القنيطرة. وباستثناء أمراء «داعش» و«النصرة» الذين كانت أغلبيتهم من الوافدين، فإن غالبية المنتمين لهذه الجماعات كانوا من أبناء تلك المناطق، وهذا بين الأسباب التي خففت المواجهة معهم من قبل التشكيلات العسكرية والسياسية في الجنوب، وأخرت، وأجلت مرارًا عملية الصدام معهم، على اعتبار أن المعركة الأساسية هي المعركة مع نظام الأسد وداعميه.
غير أن التطورات الأخيرة التي شهدها الجنوب، كانت سببًا أساسيًّا في تغيير خريطة الوجود السياسي والعسكري في المنطقة وامتداداتها من القلمون في الشمال إلى درعا في الجنوب، وكانت الفاتحة في هذه التغييرات قيام نظام الأسد مع حلفائه الإيرانيين وميليشيات حزب الله اللبناني بتجاوز عملياته العدوانية التقليدية على درعا، وتنظيم حملة عسكرية كبيرة بهدف توسيع حدود سيطرته واستعادة مناطق استراتيجية فقدها في مناطق درعا والقنيطرة على الطريق الدولي الذي يصل دمشق بالأردن وعلى المناطق الحدودية مع إسرائيل، لكن الحملة فشلت، وما لبثت التشكيلات العسكرية والمنتمية بغالبيتها للجيش الحر أن أخذت زمام المبادرة، وشنت هجمات معاكسة، تمخضت عن تحرير بصرى الشام، والاستيلاء على معبر نصيب الحدودي مع الأردن.
ويبدو أن هذا التحول حفز قوى التطرف على التمدد، ومنها «جبهة النصرة» في ريفي درعا والقنيطرة، مما استدعى تحركًا سياسيًّا وعسكريًّا ضدها، كان من نتائجه الأولية حصارها عسكريًّا وسياسيًّا، حيث تم إجبار «النصرة» على الانسحاب من المنطقة المشتركة بين الحدود السورية – الأردنية، ومن بوابة معبر نصيب، التي وصلتها مؤخرًا، كما تم إعلان القطيعة مع «جبهة النصرة» ومع الفكر التكفيري على نحو ما أكدت بيانات أصدرتها تشكيلات الجيش الحر في درعا، فيما تم بالقوة العسكرية لجم محاولة «كتيبة المثنى» الاستيلاء على بصرى الشام وتحويلها إلى قاعدة لها. وبالتزامن مع ما حصل في درعا والقنيطرة من عزل وحصار عسكري وسياسي للتشكيلات المسلحة المتطرفة، فإن مواجهات حدثت بين تشكيلات مسلحة معتدلة و«داعش» في ريف دمشق ومحيطها، كان الأول فيها إفشال محاولة الأولى الاستيلاء على مخيم اليرموك الفلسطيني جنوب دمشق، والثاني حصار عناصرها ومقراتها شمال دمشق في أحياء برزة والقابون وتشرين، حيث تم إنهاء وجودها هناك، بقتل بعض من قياداتها وعناصرها واعتقال البقية، فيما الاشتباكات مستمرة بين تشكيلات للجيش الحر في القلمون الأعلى مع «داعش» بعد أن هاجمت الأخيرة الجيش الحر بينما كانت قواته تشتبك مع قوات النظام وميليشيات حزب الله في المنطقة.
وتلخص جملة التحركات السياسية والعسكرية تحولات الجنوب السوري في نقطتين أساسيتين؛ الأولى منع تمدد الاتجاهات التكفيرية المتطرفة في الجنوب، ولجم تشكيلاتها العسكرية ومنعها من التمدد والانتشار، والثانية تأكيد خط الثورة بما يعنيه من وقوف في وجه التطرف والإرهاب سواء كان مصدره نظام الأسد وحلفاءه من الإيرانيين وحزب الله، أو كان من خلال تنظيمات متطرفة في مقدمتها «داعش» و«النصرة».
ولعله لا يحتاج إلى تأكيد أن جوهر تحولات الجنوب السوري إنما ترسم ما ينبغي أن تكون عليه حالة المناطق المحررة من قوات النظام وحلفائه، والتي يفترض أن تكون خارج سيطرة قوى التطرف والإرهاب، من الناحية السياسية أو العسكرية على السواء، وأقرب إلى الأهداف التي انتفض السوريون من أجل تحقيقها في وجه نظام الأسد.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لماذا قتل غزالة؟

rostomghazalahمات متأثرًا بجراحه، واحد من أسوأ الوجوه السورية التي ظهرت في العشرين سنة الماضية. اللواء رستم غزالة، رئيس شعبة الأمن السياسي السابق في الجيش السوري. وهو مثل كثيرين سبقوه، نادرًا ما نسمع عن وفاة طبيعية لقيادات النظام، فقد قتل غازي كنعان، الذي سبق غزالة في المنصب، وزعمت الحكومة السورية أنه انتحر، وقبل عامين قتل جامع جامع رئيس الأمن العسكري أحد المتهمين بقتل رفيق الحريري، أيضا.
سوريا الدولة الوحيدة في العالم التي يختفي فيها المسؤولون، بدعوى الانتحار، أو في ظروف غامضة. وفي حال اللواء غزالة فإن معظم الروايات، بما فيها شبه الرسمية، تجمع على أنه قتل بالضرب المبرح. وروجت مصادر مختلفة للحكومة روايات متناقضة، أكثرها مدعاة للسخرية أنه تعرض للضرب المميت بسبب خلافه مع مسؤول أمن عسكري آخر، رفيق شحاتة، لأنه أصر على المشاركة في القتال في بلدته درعا ضد «الإرهابيين». لا أدري إن كان يوجد مغفلون لهذه الدرجة أن يصدقوا مثل هذه الرواية، الاقتتال على البطولة والوطنية. والأكثر سخرية، أن القاتل شحاتة كوفئ قبل أيام بتقليده منصب زميله الذي قتله.
الأرجح أن غزالة قتل بالتعذيب في أحد السجون، والنظام لم يسع لإخفاء رواية القتل، وإن كان قد نشر شائعات متناقضة حول كيف ولماذا. فقد اعتاد الاعتراف بالوفيات الغامضة لمسؤوليه ضمن سياسة زرع الخوف بين قياداته، وكان الميتان قتلا رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي في عام 2000.
أما لماذا لم يقتل غزالة؟ فالاحتمالات كثيرة، قد يكون له علاقة ما كشفت عنها مسؤولة بنك المدينة اللبناني رنا قليلات، التي هربت إلى البرازيل بعد انهيار البنك، ونشرت اعترافاتها مجلة «الشراع». تحدثت عن عمليات الابتزاز من قبل غزالة وزوجته وزعمت أنهما نهبا عشرات الملايين من الدولارات. وحكت قصصا تثير التقزز، كيف كان يهددها والموظفين عندما كان مسؤولاً في لبنان، بصفته رئيس شعبة الأمن السياسي السابق في الجيش السوري، والمتصرف بشؤون لبنان. لكن النظام السوري لم يسبق أن عاقب رجاله على سوء تصرفاتهم الشخصية، بل كان يشجعهم ويرقيهم بناء على شراستهم وقدرتهم على السيطرة على المناطق المكلفين بإدارتها بغض النظر عن الأساليب.
وفي محاولة فهم لغز مقتل غزالة، لا ننسى أنه كان من الذين استجوبتهم المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري، وعلى قائمة المتهمين بقتله، وبموته اختفى مع معظم القيادات السورية الذين وردت أسماؤهم وماتوا قتلاً في ظروف غامضة خلال السنوات الماضية. والاحتمال الثالث أن يكون غزالة قد قرر الانشقاق، وهذا يكفي لأن يقضى عليه بهذه الطريقة البشعة.
لم يبق كثيرون من قيادات النظام السوري، ما بين قتيل ومغيّب، في وقت يشرف فيه النظام على مرحلة تأهيل جديدة يريد من خلالها، بالتعاون مع حليفته اللصيقة إيران، أن يقود المرحلة السياسية الجديدة، بحجة أنه السلاح الوحيد القادر على مقاتلة التنظيمات الإرهابية. إنما قتل غزالة يذكر الناس بسوء النظام وبطشه ولن يقنعهم بأنه بدل جلده.
alrashed@asharqalawsat.com
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هذا في اسبانيا

pushkinspo_jeilc3lfانأ بحكي عن اسبانيا وعن شعب اسبانيا وملك إسبانيا الذي يسرق ثروات اسبانيا هو وزباينه لمشللخه ورئيس وزراء اسبانيا ومجلس نواب اسبانيا , طبعا يمكن من المحتمل وهذا أكيد أن تسألوا: لماذا يكتب هذا الكاتب عن اسبانيا حكومة وملكا وشعبا!! والإجابة واضحة لأن شعب اسبانيا شعب متخلف وجبان ولا يستطيع أي مواطن اسباني كما هو في السعودية مثلا أن ينتقد رئيس جهاز المخابرات وهو أكبر جهاز حساس في البلد, الملك الاسباني الله يسامحه ويستر على ( خياته ) , عبارة عن رجل بلطجي ومستبد برأيه, ولا يسمح لأحد بأن يبدي رأيه ولا في أي مسأله سياسية تخص الشعب , طبعا الأمريكان فتحوا معاه هذا الموضوع بالذات أكثر من عشرين مرة, وكان في كل مرة يقول فيها: نحن مع الشباب ومع طموحاتهم السياسية من أجل ممارسة السلطة, ولكن الشباب في اسبانيا كسولين ولا يحبوا أن يشاركوا في العمل السياسي, وبنفس الوقت تعمل الأجهزة الأمنية في إسبانيا على شل الحِراكات السياسية والثقافية فهم في اسبانيا يحثون الشباب في الجامعات على المضي قُدما في الاندماج بالعمل الثقافي والسياسي وحين يأتي القطاع الشبابي للمشاركة يتم عمل خطة محكمة عليهم بحيث يحاصرونهم بعد التخرج من الجامعات ويقفون كحجر عثرة ضد حصولهم على وظائف حكومية, وتتعاون أجهزة المخابرات في اسبانيا مع أجهزة المخابرات في أوروبا كلها ضد الشباب الطموحين ويتم حجبهم ومنعهم من الاستفادة من خيرات الوطن ويحدوا من حركتهم وذلك من خلال تجويعهم وإرهاقهم بحيث يبقى المثقف طوال العمر وهو يبحث عن لقمة خبزه , أما أغلبية طُلاب الجامعات الكسولين والذين لم تكن تظهر لديهم أي بوادر فكرية فهؤلاء تم توظيفهم وإعطائهم أعلى المناصب السياسية والإدارية في القطاعين العام والخاص , يا سبحان الله: كيف اسبانيا دولة متخلفة فكريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا, ممكن حد فيكوا من القُراء الموهوبين يقول: هذي البلد اللي بتحكي عنها يا حضرة الكاتب أكيد إنها الأردن أو سوريا أو العراق أو السعودية, وأنا أقول: استغفر الله العلي العظيم, السعودية دولة متقدمة فكريا وعقائديا ولا يمكن أن تسمع فيها شيئا عن قطع الرؤوس أو الأيدي , قطع الرؤوس والأيدي هذي فقط بالسويد وفي أستراليا, أما الأردن والسعودية والخليج العربي, هذول دول متقدمة جدا, مش مثل اسبانيا تتم فيها عملية تزييف وتزوير صناديق الاقتراع النيابي والبلدي تماما كما يزور بعض الناس العملة النقدية , وطبعا السويد تريد من كل الدول أن يحدث كما يحدث عندها مثل: نشر قوات من الشرطة الدينية, من أجل مراقبة الناس وخصوصا النساء, يا ألله قديش السويد متخلفة اجتماعيا عن العرب الديمقراطيين!!!!!! المشكلة أوروبا شرقها وغربها وشمالها وجنوبها كلها عبارة عن فئات جهوية عشائرية بلطجية يحكمون البلد, يعني ما فيش عندهم احترام لمؤسسات المجتمع المدني, هنالك فقط يحترمون شيوخ العشائر, ومحافظ اسبانيا ومحافظ إشبيليا ومحافظ مدريد, إذا أجاهم شيخ عشيرة فورا بقوموا من مكانهم من أجل أن يجلس هو, وتتم في اسبانيا عملية توزيع الوظائف والمناصب كالتالي:

1- اللي أبوه شيخ وجده شيخ, هذا بصير موظف إما بالداخلية وإما بالخارجية, مع فارق بسيط وهو أن الوظائف العليا في الخارجية تأتي بالتوريث, يعني اللي أبو رئيس حكومة أو كاين بزمانه رئيس مجلس نواب بصير هو إما سفير إما وزير خارجية.

2- اللي ما بفهمش وحمار بالتخصص اللي درسه أو بمهنته, هذا بصير من كبار الموظفين أو من كبار البرجوازيين.

3- رؤوس الأموال في إسبانيا وحتى أوروبا لا تُجمع بالجهد وبالذكاء وبالشطاره أو بالتوكل على الله, هنالك المخابرات هي التي تقرر, وليس الله أو الذكاء.

مش قلتلكوا, أنا ما بحكيش عن العرب المسلمين, أنا بحكي عن إسبانيا.

4- الجامعات توزع فيها مقاعد الدراسة حسب أُسس وأُصول العشائر وقوتها, يعني اللي من (بني جون) هذول لحالهم لهم عدة مقاعد ثابته بجميع الجامعات, والبنت الحلوة جدا جدا جدا إذا ما كانش عندها لف ودوران وحكي فاضي ومشلخ هذي بتجيب الأولى, وإذا إنها محترمة كل غضب الدكاتره بنصب على هالمسكينه.

هذي اللي بحكي عنها جامعات اسبانيا في قرطبة وإشبيليا ومدريد,أي في عدة مدن, أنا ما بحكيش عن الجامعات العربية, هذول جامعات محترمات.

5- وزارة الثقافة في اسبانيا تدعم الكُتاب حسب المعرفة الشخصية, يعني إذا حد بعرفك بالوزارة يستطيع مساعدتك ونشر إنتاجك الثقافي, أما إذا ما إلك هنالك غير الله, فمعناته حظك بالأرض طايح.
6- بصراحة في اسبانيا المخابرات تتدخل بكل صغيرة وكبيرة, ونشرهم العلمي والثقافي تافه قياسا بنشر ودعم الدول العربية للكِتاب وللثقافة.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

DNA 24/04/2015 أوهام محور الممانعة

DNA 24/04/2015 أوهام محور الممانعة
assadturturtime

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

سؤال جرئ 404 مائة عام على ابادة الأرمن

ما هي جذور قضية الإبادة الأرمنية؟ لماذا لا نسمع عنها في الإعلام العربي والإسلامي؟ هل إبادة الأرمن قضية دينية أم عرقية أم سياسية؟ ما هي وجهة نظر العثمانيين بخصوص هذه الإبادة؟ لماذا تمتنع تركيا عن الاعتراف بها؟ هل هناك أدلة ووثائق عن هذه الإبادة؟ وهل كان الأرمن وحدهم ضحية هذه الإبادة؟

muf70

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

اذا لم تتوقف الغارات السعودية في اليمن هجمات على الرياض مكة المكرمة والمدينة المنورة

قال السياسي اليمني عبد القادر السلام، الأمين العام للحزب الديمقراطي الناصري في اليمن، في مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله  أنه ما لم  توقف الغارات الجوية السعودية في اليمن، ستكون هناك هجمات في الرياض، مكة المكرمة، والمدينة المنورة. وتباهى بأن الشعب اليمني لا   “يزدهر ويتطور” إلا في حالة حرب.

Yemeni politician Abd Al-Qader Salam, Secretary-General of the Nasserist Democratic Party in Yemen, said in an interview with Hizbullah’s Al-Manar TV that unless Saudis stopped their airstrikes in Yemen, there will be attacks in Riyadh, Mecca, and Medina. He boasted that the Yemeni people can only “flourish and develop” in a state of war.
elhothiboss

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

افاعي الملالي في العراق وصمود سكان ليبرتي

muf19طارق العزاوي- كاتب وصحفي عراقي

..يواجه سكان مخيم ليبرتي هجمة شرسة من قبل عملاء النظام الايراني ،لاسيما في الاونة الاخيرة جراء صمود هؤلاء بوجه المؤامرات التي تنسجها (الاطلاعات) الايرانية ضدهم، وقد اعربت اوساط عراقية وطنية وانسانية وعشائرية عن قلقها من هذه التوجهات الشيطانية التي تعد انتهاكا صريحا لحقوق الانسان ،ان منع سكان ليبرتي من حرية التنقل والحركة والحصار المفروض عليهم وحرمانهم من الطاقة الكهربائية والدعم الطبي ماهي الا اوامر صادرة من طهران، وليس من القوات الحكومة التي تضرب طوقا امنيا مشددا على هذا المخيم الذي فيه مجموعة من اللاجئين الابرياء والعزل من عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة فيما نرى في جانب الاخر ان القوات الحكومية تحمي المليشيات الارهابية التي اوغلت بدماء العراقيين من امثال حركة عصائب اهل الحق ومنظمة بدر وحزب الله وعصائب اليوم الموعود وحركة الامام علي ومليشية النجباء وغيرها من المنظمات الاجرامية التي هي في الواقع افاعي النظام الايراني في العراق ،ويسعى هؤلاء بشكل محموم وبتوجيه مباشر من الملالي الى تلطيخ سمعة منظمة مجاهدي خلق من خلال تلفيق الاكاذيب والتهم ضدها، في اطار عملية الانتقام ضد سكان ليبرتي، بالرغم من الرفض الشعبي ضد تطلعات هذه الزمر، ان الهجمة الاعلامية والنفسية والسياسية التي ظهرت جلية في وسائل الاعلام العراقية مؤخرا ضد هؤلاء،دليل قاطع على ان النظام الايراني ينوي ارتكاب جريمة جديدة في ليبرتي كما الجرائم السابقة بعد ان ايقن انه في منأي عن العقاب ،لكنه تناسى ان عقاب الشعب الايراني سيكون اشد واقوى فالثورة الايرانية على الابواب مهما حاول هذا النظام من ارتكاب المجازر بحق هذا الشعب الابي المضطهد ،وان افاعيه في العراق ستقطع رؤوسها قريبا وتنتهي الى الهاوية الى الابد،وسيبقى الصامدون في سكان ليبرتي صخرة قوية امام جبروت الملالي واذنابها في بلاد الرافدين..

Posted in فكر حر | Leave a comment

أحمد بدر الدين حسون.. ضابط مخابرات برتبة مفتٍ

muftisyrhassonأحمد بدر الدين حسون.. ضابط مخابرات برتبة مفتٍ: علاقته بأجهزة الأمن السورية بدأت في الثمانينات.. وفتواه بقتل المدنيين عززت تماهيه بنظام الأسد

بيروت: «الشرق الأوسط»

تصدر مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون المشهد الديني السوري في الأيام الأخيرة، على ضوء اتهامه بالتحريض ضد المدنيين، وذلك في مداخلة هاتفية أدلى بها للتلفزيون السوري، طالب فيها القوات النظامية بقصف أحياء المدنيين في حلب، بُعيد استهداف الأحياء المسيحية في المدينة الخاضعة لسيطرة قوات النظام عشية عيد الفصح. وكانت دعوته، بمثابة كلمة السر للقوات الجوية التي أطلقت أعنف هجوم جوي منذ عام 2014، ضد أحياء المعارضة، تسببت بمقتل العشرات وجرح المئات.

يسخر الناشطون من دعوة مفتي سوريا التي «منحت النظام غطاء دينيًا لإلقاء البراميل المتفجرة على أحياء الآمنين»، علمًا بأن البراميل المتفجرة كان قبر والده المتصوف الشيخ أديب حسون، أول ضحاياها. ويقول ناشطون، إن أول البراميل التي استهدفت أحياء حلب القديمة، دمرت قبر والده ومجموعة بور عائدة لمشايخ متصوفين في جامع كان يؤمّ فيه والده المصلين قبل وفاته، ويحتضن الجامع قبورهم. لكن ذلك، لا يهم، برأي الناشطين، كون حسون «رجل الأمن الأول في حلب».
ويقول أمين سر المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية حسان النعناع الذي عرف حسون عن قرب في حلب، إن هذا الشيخ «يحمل تاريخًا أسود بعلاقاته مع المخابرات منذ شبابه»، مشيرًا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن صلاته بأجهزة الاستخبارات «صنعت موقعه، وأوصلته إلى منصب الإفتاء».
وحسون، من مواليد حلب عام 1949، يحمل شهادة في الأدب العربي، ودكتوراه في الفقه الشافعي من جامعة الأزهر، وعين مفتيًا لحلب عام 2002، قبل أن يخلف المفتي أحمد كفتارو في موقع مفتي الجمهورية السورية.
وينقسم سكان حلب حول المفتي أحمد بدر الدين حسون، منذ ثمانينات القرن الماضي، رغم الاحترام الذي كان يكنّه السكان لوالده الشيخ المتصوف أديب حسون، إمام جامع أسامة بن زيد في منطقة حلب القديمة، الذي كان مقبولاً من الجميع. فالشكوك حول ابنه أحمد، بدأت منذ الثمانينات حول علاقته بأجهزة الأمن، كما يقول ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط»، مشيرًا إلى أنه «كان يزور فروع الأمن أثناء شبابه».
والانقسام حوله، خففته محبة الناس لوالده. ويقول النجار إن قسمًا من عامة المجتمع كانوا يريدون والده ويحبونه، لكن مجتمع النخبة «لا ينظرون الشيخ أحمد حسون نظرة إيجابية بوصفه عميلاً للأمن وتأكد ذلك من خلال سلسلة تجارب خضع لها منذ الثمانينات حتى الوقت الحالي». فقبل عام 2003 «كان معروفا عن حسون علاقته باللواء علي مملوك، لكن بدا استثماره في ملف الإرهاب بعد عام 2003، وبات مرتبطا باللواء آصف شوكت، صهر الرئيس السوري بشار الأسد، وبات متهما بدور بتجنيد إرهابيين وإرسالهم للقتال ضد الأميركيين في العراق»، كما يقول النجار.
ويوضح أن علاقته بالأمن منذ الثمانينات «زكته لتسلم إمامة جامع الروضة بحلب، الذي يتمتع برمزية كونه احتضن انتفاضة الإخوان المسلمين في الثمانينات»، مشيرًا إلى أنه «كان حريصًا على فرض نفسه في ذلك الجامع، علمًا بأنه كان نائبًا لمفتي الجمهورية في ذلك الوقت الشيخ أحمد كفتارو».
منذ انطلاقته، وضع حسون نصب عينيه محاربة تنظيم الإخوان المسلمين الذين أقصاهم نظام الأسد الأب في الثمانينات، ولاحق أتباعهم في وقت لاحق. هذا التماهي بالسلطة، عزز عنده فكرة الرفض لإنشاء أحزاب دينية في سوريا، وعبر عنها في تصريحات سابقة، تعود إلى عشر سنوات تقريبًا، إذ طالب الإسلاميين «الذين يريدون الاشتراك في السلطة أن يدخلوا في أحزاب سياسية وليس في أحزاب تحمل أسماء دينية».
غير أن تلك الدعوة، التي تحمل خلفيات سياسية، كما يقول معارضون سوريون، تهدف إلى إلغاء كيانات سياسية تتمتع بجماهيرية كبيرة في سوريا، يبررها حسون بإسقاط على عملية ديمقراطية لطالما غابت شفافيتها عن المشهد السياسي السوري، بتذرعه بأن «سقوط هذا الحزب الإسلامي في الانتخابات سيعتبره الناس سقوطا للإسلام»، علمًا بأن «الأمة كلها مسلمة، وعليهم أن يعرفوا أن الدين هو الرقابة على الأخلاق والقيم والإنسان وليس هو السلم الذي نستثمره لنجعل الناس في طاعة أهدافنا السياسية أو الاقتصادية أو الأهواء الشخصية».
والتماهي بالسلطة، ينطلق من موقعه القريب من المخابرات. يشرح النجار لـ«الشرق الأوسط»، إن زراعته في الإفتاء «هي زراعة أمنية بامتياز، كونه كان مقربًا من الشخصيات الأمنية وأهمها اللواء علي المملوك قبل عام 2003، وآصف شوكت بعد تلك الفترة، وشخصيات أخرى في الأمن العسكري والمخابرات الجوية»، مشيرًا إلى أن تلك العلاقة نفسها «نصبته مفتيًا لمدينة حلب». ويشرح: «نشبت مشكلة بين الشيخ حسون ومدير الأوقاف بحلب صهيب الشامي، المرتبط بالقصر الجمهوري، انتهت في عام 2007 لصالح حسون، بعد تفاقم مشكلة الفساد لدى الشيخ الشامي، وهو شقيق عضو مجلس الشعب الحالي المدافع عن النظام أنس الشامي».
ويشير النجار إلى أنه في عام 2007 «استطاع حسون أن يجمع منصب مفتي حلب، إضافة إلى منصب مدير الأوقاف فيها خلفًا للشامي بعد عزله، وفرض سيطرته الدينية والسياسية على حلب فبات مقربًا من طبقة التجار التي يحميها، ومنبوذًا من طبقة الناس الفقراء بسبب علاقاته الأمنية، حتى بات يقال في بداية الثورة في عام 2011 إنه عميل النظام». ويقول إن دوره في موضوع تجنيد الإرهابيين للقتال في العراق «زاد من حجته، ومكنته من التغلب على الشامي، حتى أقصاه في عام 2007».
منذ تسلمه إمامة مسجد الروضة في حلب «واظب حسون على إنشاء حلقات دينية يجمع فيها السوريين من سكان المدينة». ويقول النعناع لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في البدايات كان يحاول جذب الناس من حملة الشهادات والعائلات الكبرى عبر جلسات دينية في جامع الروضة، لإيجاد قاعدة شعبية له»، لكنه «كشف عن وجهه الحقيقي بعد تنصيبه مفتيًا للجمهورية». ويقول: «تبين أن الدعم أزلي يتلقاه، من الإيرانيين، لأنه أحد الذين غطوا على عملية التشيّع في سوريا، رغم نفيه لها، لأنه يظهر نفسه كرجل دين سني معتدل». ويضيف النعناع: «كان يسهل عملية التشيع، عن طريق تسهيل وجود حسينات وعدم صدّ دعوات التشيع، ومنع الآخرين في وزارة الأوقاف من مواجهة ذلك التمدد الشيعي إلى سوريا».
وكان حسون نفى ظهور دعوات تشيع بين أهل السنة بدعم من إيران وموافقة من الحكومة السورية، مستدلاً إلى إنشاء أكثر من 35 مدرسة شرعية تدرس الفقه الشافعي والحنفي فقط منذ عام 1990، نافيًا فكرة تشييع أهل السنة. كما كرر دحض هذه الفكرة، بدليل «التسهيلات التي قدمها لدراسة المذاهب السنية في سوريا وافتتاح كليات الشريعة»، علمًا بأن سوريا تدرس فيها ثلاثة مذاهب إسلامية هي الحنفية والشافعية والجعفرية.
غير أن مواقفه المثنية على أدوار إيران، رسمت حوله هالة من الشكوك. فقد أكد مطلع هذا العام في تصريح على هامش مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران، أن «إيران كانت على الدوام داعمة للإسلام الأصيل، وأن الله شمل هذا النظام المقدس بنصره وعونه، وضمن النصر لأنصار دينه»، مشيدًا بوقوف إيران دائمًا إلى جانب الشعب والحكومة السورية.
وعادة ما كان حسون يقدم نفسه على أنه قادر على جمع المذاهب، ويرفض فكرة الصراع السني – الشيعي، بوصفه صراعًا سياسيًا، فنسج علاقات واسعة مع ممثلي الطوائف الدينية والمذاهب الإسلامية في سوريا المقربة من النظام السوري. وساهم حسون في تشكيل «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة». وقال في أولى اجتماعات الهيئة التأسيسية، إن «هذا الاتحاد يحتضنه مجمع التقريب الذي بذل من الجهد سنوات عدة لجمع العلماء على مائدة واحدة، وعنوان الإسلام لا إكراه في الدين، وانطلقنا منذ سنوات في إيران ومن ثمار ذلك مواقف»، مضيفًا «نقاوم لحماية دمشق وطرابلس واليمن وتم إنشاء حروب فيها لا علاقة للعلماء فيها والدين ليس له علاقة بما يحصل».
خلال فترة الاحتجاجات 2011، ظهر حسون في الإعلام عدة مرات قائلا إن ما يحدث في البلاد (وتحديدًا درعا) تقف وراءه «أياد خارجية» من دون تحديد جهة بعينها، في مطابقة لتصريحات النظام السوري.
وفي فترة الأزمة، عرف عن حسون نشاطه للتقريب بين الناس، وعقد المصالحات في المناطق السورية. فقد ظهر عدة مرات في محاولة «لتهدئة الأمور وتبييض وجه النظام»، كما يقول النعناع، وكان ذلك قبل مقتل ابنه سارية في عام 2012، حيث تعرض لاغتيال على طريق سراقب، لم تتبنه فصائل المعارضة، رغم اتهامها بالوقوف وراءه، علمًا بأن بعض المعارضين اتهموا النظام بالوقوف وراء العملية. وكان النظام زعم أنه تم إلقاء على الجناة الذين اعترفوا بتنفيذهم للعملية مقابل 700 جنيه إسترليني.
وبقيت توجهات حسون على هذا النحو في محاولات التقريب والدعوة إلى الحوار، حتى الأسبوع الماضي، حين دعا مفتي الجمهورية حسون المسؤولين في حلب إلى «الهجوم على المناطق التي تقصف المدنيين»، مطالبا «المدنيين إن وجدوا» فيها، بالمغادرة لأن «كل منطقة يخرج منها الإرهاب ستكون هدفًا وعلى المدنيين مغادرتها». وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري تعليقًا على استهداف أحياء بحلب بقذائف محلية الصنع، هدد حسون من أطلق القذائف على أحياء بحلب قائلاً: «أعداء الله والإنسانية نقول لهم دماؤنا لن تنسى وأطفالنا لن تذهب أرواحهم هدرا، ومساجدنا وكنائسنا سيبقى لها دورها». وقال: «أقول للمسؤولين بحلب كفانا موقفًا دفاعيًا، فلنبدأ بالهجوم علی المناطق التي تقصف المدنيين، وأقول للمدنيين إن وجدوا غادروا هذه المناطق، فكل منطقة يخرج منها الإرهاب ستكون هدفًا».
وتحرك الائتلاف الوطني السوري على خط إدانة تصريحات حسون، معتبرًا أنه «سعى لتبرير جرائم النظام منذ اللحظة الأولى»، وأن دعواته «توضح الطبيعة الأمنية الإجرامية لمؤسسات النظام، وآلية القتل والتدمير والتجييش الطائفي التي يتبعها بشكل منظم وعبر فتاوى رسمية تدعو للقتل باسم الدين، بأسلوب متماهٍ مع تنظيم داعش الإرهابي».
وسبقت تلك الفتوى، مجموعة فتاوى مثيرة للجدل، بحسب النعناع الذي أكد أن حسون «كان هدد الغرب بأنه سيطلق انتحاريين في أوروبا ليهتز استقرار تلك المنطقة»، مشيرًا إلى أن الفتوى الأخيرة عقب استهداف أحياء مسيحية عشية عيد الفصح «كانت دموية، لا تختلف تفكيرا عن تنظيم داعش الذي يعد وليد النظام». وقال إن المناطق السورية تظهر وجهين للتشدد، هي «وجه (داعش)، ووجه حسون المؤيد للنظام، وكلاهما يفتي بقتل الشعب السوري»، متسائلاً: «كيف يدين النظام الغربي عمليات (داعش)، ويصمت على فتوى حسون بقتل أهل حلب؟».
ولطالما تماهى حسون بمواقف النظام السوري، إذ هاجم قبل أسبوعين مواقف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مؤكدًا أن «حلب ستكون النموذج الأمثل للانتصار، وأن التاريخ سيسجل أن إردوغان ومن معه من مسلحين هم من دمروا سوريا».

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment