الجنرالات الأسديون لا يليق بهم الموت في ساحات الوغى !!!

rostomghazalahكل الجنرالات الأسديين يموتون على الطريقة المافيوية الأسدية … أي كلهم يموتون بتصفيات داخلية ، لكي لا يعرفوا أكثر من الأسرار مما عرفوا، حيث كل واحد منهم يحمل صندوقه الأسود في صدره …

حيث شهدنا في العشر سنوات الأخيرة سلسلة من التصفيات كلها لجنرالات على صلة بحزب اللات وإيران، وتصفية الرئيس الحريري من أجل تصفية خط هوية عروبة لبنان، ومن ثم صلتهم الظنينية المشبوهة بالمحاكمة الدولية حول اغتيال الحريري، ومن ثم درجة حصتهم مع حزب الله بقتل الرئيس الحريري وقافلة شهداء الحرية والاستقلال اللبناني عن الأسدية –الحزب اللاتية الإيرانية … ومن ثم تصفية خط الحريري من دعاة الاستقلالية اللبنانية وعروبته ضد (أيرنته ) ..وتغريبه عن عروبته ..
.
لكن يبدو أن اغتيال الشهيد الحريري، سيعزز الطابع المافيوي للجنرالات الأسدية !!! وسيمثل لهم حتفهم، إذ سينتصر الحريري على التحالف الطائفي ( الرعاعي الحثالي بين الأسدية والحزب اللاتية الإيرانية ) حيا وميتا …

وذلك مع النحر المتوالي الذي بدا بغازي كنعان إلى جنرالات خلية الأزمة الشهيرين ( شوكت وبختيار) ،إلى جنرال الثقة مع إيران ( محمد سلمان) وصولا إلى الجنرال الحوراني (غزالة) الوحيد من خارج (عظمة الرقبة الطائفية، بوصفه من حلفاء الأسدية من حثالات السنة )، ولهذا كان لا بد من تصفيته، لبقاء موضوع تصفية الحريري (شأنا طائفيا أسدي –حزب لاتيا) سيما بعد أن طفت على السطح بداية التشققات (الطائفية في عصابة قتلة الحريري ) تعبر عنها من خلال الغزالي ، الذي تكفيه سنيته ليكون غير موثوق للأسدية والإيرانية والحزب اللاتية ..
..
سيما بعد أن أكرمه حزب الله الإيراني وحوله من مرتزق طائفي لدى الأسد، إلى رمز للمقاومة بمنحه البندقية الإسرائيلية من قبل حزب الله لتتويجه كرمز لوحدة المقاومة الأسدية –الحزب اللاتية، فكان الرمز الأسدي المتهتك المتناسب مع تهتك وهمروجة مقاومة حزب اللات الذي يكافيء منا ضليه بالمال والنكاح (نكاح المتعة ) كما كافأوا الأسير اللبناني رغم أنه ليس شيعيا !!

وهذا يدل على عدم طائفيتهم بموضوع النكاح وزواج المتعة خصوصا ..ولعل أصدق تعبير رمزي قام به حزب الله في تقديم صورة عن مقاومته وممانعته، أن يكون رمزها رجل مخابرات مافيوي يضع البنوك اللبنانية (بنك المدينة) تحت تصرفه النضالي الممانع والمماتع والمقاوم (الأمني الأسدي –الحزب اللاتي …) وقد حاز اعجاب وتأييد الحزب الشيوعي السوري (الجبهوي ) المقاوم ، فقدموا له كودادرهم كمستشارين لبعض محطات (المحكمة الدولية) في النمسا ..

هكذا عبر حزب الله عن رمزيته الوطنية وممانعته ومقاومته من خلال رجل المخابرات السوري فأعطوه ( البندقية ) رمز مقاومتهم ، فأثبتوا من خلال ذلك حقيقة ممانعتهم ومقاومتهم من خلال النوع المقاوم الأسدي المنحط والمشبوه إسرائيليا بالأصل …

وهذا أحد قوانين الاستبداد والاستعباد عندما يستشعر قرب من هلاكه وسقوطه، فإنه يتحول إلى فيل في متحف يحطم كل ما حوله …وهكذا سيكون ختام رحلة ( الجنرال الحوراني غزالة ) أن يبصق عليه في جنازته أهل حوران ،لمساهمته وصمته على قلع أظافر أطفال حوران، وأن يذهب ضحية غربته عن الخصوصية الداخلية الطائفية لبيت الأسد التي حسمت خيار هويتها مع إيران …لكي يصفى في سجونهم، مثلما صفى (غزالة ) في هذه السجون ذاتها الآلاف من شعبه، لصالح سادته الأسديين، فقدم لهم قرابين الطاعة والولاءعبر ذبح الكثيرين من أهل وطنه و أبناء بلده وقريته …..

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لروح الفنان خليل شوقي…. وبغداد السبعينات

ropiraqueوفاة الفنان الراقي الكبير المرحوم خليل شوقي اعادت الى المخيلة ذكريات فنه الجميل في السبعينيات ، وابرزها دوره الرائع في المسرحية الخالدة النخلة والجيران والتي ذكرته وذكرتها في سياق مقالة لي عن بغداد في فترة السبعينات قبل سنوات
و لروح الفنان الكبير خليل شوقي اعيد نشر تلك المقالة لمن لم يسبق له ان قرأها مع بعض التغييرات الطفيفة عن تلك الفترة المهمة من تاريخ العراقيين لمقارنتها مع ما وصل اليه الحال اليوم
—————————————————-
عبق ماض لازال في نفسي اجمل سنوات العمر….فترة عنفوان المراهقة و الشباب في الستينيات و السبعينيات ، كلما تذكرتها انتزعت من مآقي عبرات صامتة على ايام مضت ومضى معها شبابنا وافراحنا البسيطة الى غير رجعة ، نعم ….ما اكثر ما احن في ايامنا السوداء هذه الى جلسة على شاطي دجلة في احدى كازينوات ابي نواس في السبعينيات مع اصدقاء عمري ، ونحن نتنادم بكؤوس البيرة ومواعين اللبلبي والاخبار السياسية والتحليلات والقفشات والاشعار والافلام السينمائية والمسرحيات ، ونحن نستمع الى تسجيلات احلى الاغاني الشائعة في ذلك الوقت ، بينما يحوم حول مائدتنا النادل البشوش (عمو توما ) الذي يخاطر بطرده من العمل عندما يجلب لنا ماعوني باقلاء خارج الحساب فقط لانه يحب مجلسنا ويحاول دوما الوقوف قريبا منا للاستماع الى اخر النكات البريئة… والبذيئة ، وكيف تتعالى اصواتنا عندما نصر في كل مجادلة على الانقسام الى حزب محبي ام كلثوم ضد محبي صباح فخري ….ومعجبي ميرفت امين ضد عشاق نجلاء فتحي …… ومشجعي فريق القوة الجوية ضد مشجعي نادي اليات الشرطة…..ونعود كلنا موحدين صفا واحدا عندما يبث جهاز التسجيل في الكازينو اغنية (رجعت ليالي زمان) لفيروز ، او (فاتت جنبنا) لعبدالحليم….. والتي يصر زميلنا محمود على غنائها لنا بصوته الذي يشبه صوت المرحوم رضا الشاطي ، فننهض ونتوجه كلنا الى الحمامات بشكل جماعي كي نقنعه بالسكوت وعدم اهانة فن الطرب …وفي منتصف الجلسة يتغير مسار الحديث 180 درجة ، ويحتد النقاش والتحليل عندما نأتي على سيرة (ابو طبر) الذي لم يكن قد قبض عليه بعد ، فكنا نتنافس في التنبؤ بحقيقة شخصيته ومادوافع الجرائم التي يرتكبها …مع اتهام غير معلن من قبل معظمنا بان للحكومة يد في هذه الجرائم لغرض الهاء الناس …. ولكننا نصمت عندما يذكرنا احد الزملاء الذين ذاقوا طعم التوقيف لدى الامن العامة للشك بانتمائه السياسي بان للحيطان اذانا (رغم ان اقرب حائط الى مجلسنا يبعد اكثر من 500 متر ) ويضيف احدنا مازحا بان حديثنا ذو شجون فرجاءا لاتجعلوه ذو سجون !!!!!!!!!!!! ونضحك على النكتة ونرفع كؤوسنا تحية للقفشة الحلوة …. ويتغير مجرى الحديث الى الرياضة وهوجة عدنان القيسي ذلك المصارع العراقي الذي عاد يومها من امريكا مدعيا انه بطل العالم في مصارعة المحترفين واجرى نزالات استقطبت الافا من المتفرجين كانت تغص بهم مدرجات ملعب الشعب مع مصارعين اجانب لازال من بعمري يذكر اسماءهم مثل كوريانكو الكندي و فيريري الفرنسي…..ويبدأ بعدها برنامج ركن الهواة وانصاف المواهب … عندما يصرزميلنا سمير وهو شاعر فاشل (لكن ليس من وجهة نظره) على قراءة اخر قصائده الغرامية التي لا نفهم منها شيئا الا كلمة النهود التي يوزعها بلا حساب بين ابيات قصيدته …..حاسب نفسه نزار قباني ، بل ويصارحنا متباهيا ان الالهام الشعري لا ياتيه الا عندما يكون جالسا على مقعد التواليت ، فيجيبه نبيل ان هذا الذي يأتيه لايسمى الهام شعري بل اسهال شعري!!!! وتتعالى الضحكات مرة اخرى عندما يردد سموري كلمة نهود للمرة العاشرة فيصرخ اسامة :يمعودين اخاف هذا مشتهي ممة ….فينجبر سمير بسبب الضحك وتعليقات السخرية على ايقاف الالقاء والصمت بعد ان يدردم نادبا سوء حظه بهؤلاء الاصدقاء الذين لايفهمون اصول الشعر ….وهنا تعلو هتافات تشجيعية لعمو توما وهو ينزل لنا ماعون باجلا وماعوني خس خارج الحساب اذ يبدو ان القاء سمير قد اعجبه…. ويذهب بنا الحديث الى اروع مسرحية عراقية شاهدناها في تلك الفترة كان اسمها (النخلة والجيران) لمؤلف عراقي اصيل اسمه غائب طعمة فرمان تتحدث عن فترة الثلاثينيات في بغداد ، وكان المشهد الذي نعشقه كلنا من المسرحية هو للممثل الكبير خليل شوقي ويجلس على الارض في غرفته يحتسي العرق لوحده وهو يتلضى من الحر في تموز فيقول جملته الخالدة التي لازال الكثير منا يتندر بها حتى اليوم اذ يقول وهو يمسح عرقه :” هذا شلون حر…من هيج العراقيين مايخافون من جهنم !!!!!” تلك الجملة التي انفجر الجمهور الحاضرمعها بالضحك مع فاصل طويل من التصفيق ، وللاسف فان السلطة منعت عرض المسرحية فيما بعد لان العديد من ابطالها كانوا محسوبين على الحزب الشيوعي الذي غدرت به السلطة البعثية بعد استنفاذ اغراضها من التحالف الظاهري معه في السبعينيات
وندفع الحساب لعمو توما وكان لايتجاوز الستمائة فلس لكل نفر مع بقشيش سخي عرفانا بمواعين المزة المجانية التي اغنتنا عن العشاء ، ونخرج من الكازينو لنتمشى على الكورنيش ورائحة سمك المسكوف تداعب انوفنا دون ان نجرؤ على الاقتراب من مطاعمه بسبب ضيق ذات الجيب…لكننا نصل في مشيتنا همبركر ابو يونان مقابل بريد العلوية والذي بقى سعره سنوات طويلة جامدا عند الخمسين فلسا …..ثم نكمل المشي الى الكرادة خارج و(سوق رجوان ) لنأكل دوندرمة الصبايا قبل ان نتوجه بعدها الى بيوتنا
ايام السبعينيات كانت هناك قناة تلفزيونية واحدة اسود وابيض لكنها كانت تجمع العائلة لتتفرج على مسلسلات الضحية والرحيل ومسرحيات فؤاد المهندس وماري منيب ….ولم يكن هناك بث صباحي الا ايام الجمعة والعطل الرسمية…..وكانت دور السينما واحدة من اكثر وسائل التسلية للعائلة خاصة سينما النصر وبابل وسميراميس …..اما سينمات شارع الرشيد فكانت ملاذا للشباب العازب بما تعرضه من افلام اجنبية لم يمتد اليها مقص الرقيب
نعم لم نكن في ذلك الحين في مصاف الامم المتقدمة ، ولم يكن العراق مع حكم البعثيين جنة للديمقراطية على الاطلاق ….لكن المناخ العام الممتد منذ الستينيات كان لازال مشجعا للمواهب الادبية والفنية ، كانت بغداد في السبعينيات مدينة علمانية لا اثر فيه الى التدين المبالغ به ، عدا ايام رمضان عندما كانت محلات الشرب تغلق اثناء ساعات النهار وتفتح بعد الافطار حتى منعت من افتتاح ابوابها طوال شهر الصيام بعد ان يكون من لا يصوم (وهم الاغلبية) قد اختزنوا ما يحتاجونه لشهر كامل مسبقا….فمن نلوم على تحول ذلك المناخ الاجتماعي المتسامح والمنفتح الى مانراه اليوم من سلوكيات قندهارية لحملة مباخر التخلف والتقوى الزائفة التي اختصرت الدين بالحجاب وتحريم الشرب لكنها لا تحرم القتل والاعتداء والاختلاس والسرقة والاستغلال والخطف ….وما نسمع به من غارات مجاهدي الزمن الرديء على ابسط خصوصيات وحريات البشر …..فلا نلوم الا حظنا العاثر الذي جعل اقذر واردأ واسفل البشر يتحكمون برقابنا بعد ان تصورنا بعد سقوط الصنم انها الحرية .
—————————————————–
تحية وحب لروح الكبير الراحل خليل شوقي … وبغداد السبعينات

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

انها حرب طائفية فرضت علينا شئنا ام لم نشأ

qasemsoleymani

معارضتنا الحكيمة
كأن المعارضة السياسية في الخارج تتوقع ان تحصل على جائزة نوبل في معاداتها للشحن الطائفي فهي مصرة دائما على تجاهل النهج الطائفي للنظام و تشدد على ان الصراع سياسي بحت على الرغم من كل ما صدر ويصدر من النظام وحلفائه من خطب و شعارات و ممارسات و حفلات لطم و تطبير و قتل ممنهج و مذابح في قرى وأحياء السنة اضافة للتهجير و استيراد شيعه من لبنان و ايران والعراق و تمكينهم من الارض بسجلات عقاريه بعد الحصول على سجلات مدنية الهدف منه احداث تغيير ديموغرافي سياسي مذهبي في تلك المناطق
كل هذه التصرفات واغلب المعارضين السياسيين معرضين عن التصريح او التلميح بل لو خرجت من احدهم زلة لسان وتحدث بوحي طائفي انتفضوا عليه انتفاضة رجل واحد فغسلوه و مشطوه ثم خارج المعارضة رموه وهذا ما حصل مؤخرا لسليمان الحراكي عندما تحدث عن قرية المبعوجه فانبعج بعض المعارضين
سابقا قالوا اذا جلست بين العــور فما عليك الا ان تفقأ عينك لتصبح اعورا ولاتكن شاذا بينهم
اما ان تخطب بالعفة في مجالس العهر وتنشد في مقهى للطرشان فأنت حينها بحاجة للمرستان
اليوم مع تحرير ادلب و جسر الشغور و الاقتراب من سهل الغاب وتصبح النصرة على مقربة من الساحل و قاب قوسين او ادنى من معقل العلويين تنتفض بعض الاطياف المحسوبة على المعارضه لـتندد بهذا الفتح و تنعته بهجوم طائفي يهدف الى تصفية العلويين
النظام بكل ما فعل و يفعل ليس طائفيا بينما عندما تتحرك بعض التيارات الاسلامية لتحرير المدن و القرى من قبضة النظام تصبح تلك الحركات طائفية النزعه والتوجه
لؤي حسين لا ترتفع عقيرته الا عندما يصبح الثوار على مقربه من القرى العلوية حيث مسقط رأسـه بالمناسبة لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة واظن انه كان يقصد تيار بناء الدولة العلوية
اما منسق هيئة التنسيق المعارض : منذر خدام النظام فلقد بلغت به الوقاحة الى دعوة قوى المعارضة لتجتمع و تطالب الجيش الاسدي بالتصدي للثوار و لوقف زحفهم
انها حرب طائفية فرضت علينا شئنا ام لم نشاء ولا يمكن مواجهتها بتجاهلها و الــتنزه عنها والترفع هنا اشبه بمن يقف في مستنقع كريه أسن ويصر على غرس ازهار لا تقوى على العيش في هكذا مكان
لن نخجل بعد اليوم من التصريح ولن نكتفي بالتلميح بأنها حرب طائفية لابد من ان نقاومها بشكل علني بكل ادوات المواجهة فهي حرب مفتوحة

Posted in فكر حر | Leave a comment

امام مسجد يتزوج الثالثة والرابعة باسبوعين بالحلال شرعاً

5136845988_87fb51e41d

ذكرت صحيفة عكاظ السعودية ان إمام وخطيب جامع حي الموظفين بمحافظة أحد رفيدة في السعودية تزوج بفتاة هي الرابعة في ترتيب زوجاته, وذلك بعد أسبوعين فقط من زواجه من الثالثة، مما اثار جدلا واسعا على تويتر, فقد سافر هذا الإمام مع زوجته الأولى إلى مكة وبعد أدائهما العمرة صعد بها إلى نهاية برج الساعة مشيا على الأقدام، أما الثانية وهي الرابعة في ترتيب نسائه فقد سافر بها لأداء العمرة، ولكنه صعد بها هذه المرة إلى جبل النور.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

يهودي يعتنق الاسلام مطلوب كارهابي للقاعدة

آدم غدن هو أول أمريكي توجه له تهمة الخيانة بسبب تقديم الدعم لتنظيم لقاعدة بنية خيانة الولايات المتحدة.” ليتصدر قائمة الاف بي أي كأكثر المطلوبين.

hapytafgir

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

جنرال ايراني أحداث 11/9 نفذتها اميركا لمنع اتحاد السنة والشيعة

في مقابلة تلفزيونية, قال البريجادير جنرال “أحمد رضا بوردستان” قائد القوات البرية الإيرانية: “إذا تم استهداف المدن السعودية من خلال التفجيرات والصواريخ، فإنه سيكون من الصعب على المسؤولين هناك على تحمل ذلك.” واضاف أنه من أجل منع تجسيد  اتحاد السنة والشيعة “، أول شيء فعله [الأميركيون]  كان التخطيط وتنفيذ أحداث 11/9.”

In a recent TV interview, Brigadier-General Ahmad Reza Pourdestan, Commander of the Iranian Ground Forces, said: “If Saudi cities were targeted by bombings and missiles, it would be difficult for the officials there to withstand this.” He further said that in order to prevent a Sunni-Shiite union from materializing, “the first thing [the Americans] did was to plan and carry out the events of 9/11.” Pourdestan was speaking on the Iranian Al-Alam TV channel on April 19, 2015.

walifaqih

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

قصتان غير قصيرتين جدا

نبيل عودةpakstancouple

1 – سفير غير مرغوب فيه

(قصة سياسية عن حادثة صحيحة وقعت قبل سنوات)
رفضت العربية السعودية قبول سفير باكستاني ليمثل بلادة في السعودية، رغم انه معروف كسفير مهني ممتاز خدم بلاده خلال سنوات طويلة في مختلف انحاء العالم.
المشكلة ان اسمه غير مقبول على السعوديين او سائر الأقطار العربية .
صحيح ان الحجم الكبير هام كثيرا للسعوديين، لكن ان يكون اسم سفير باكستان ” أكبر ز …. خان” (العضو التناسلي باللهجة الدارجة ) ” فهذا غير مقبول على السعوديين .ويتعذر عليهم استقباله واعتماده سفيرا للدولة الصديقة للسعودية: باكستان.
والسؤال الهام: هل إرسال هذا السفير ليمثل بلاده في الدول الناطقة بالعربية هو اشارة من باكستان الى استهتارها بالدول العربية؟ خاصة وان اهم ما يقلق العربي في السعودية وغير السعودية من بلاد العرب الواسعة هو حجم ذلك الشيء ؟.. كيف يمكن ان يكون أجنبيا ممثلا لدولة أجنبية يملك ( وهذا مؤكد باسمه ( أكبر ز …) من (جميع الأ ز …اب) التي منحها الله للسعوديين او للعرب الآخرين ..؟ كيف يمكن ان يخاطبه الملك السعودي او أي رئيس او ملك عربي أو وزير خارجية : أهلا باكبر ز… ؟ واذا اشترك باحتفال وكلف بكلمة، هل سيقدم بصفته أكبر ز … ، هل يقبل امراء العائلة المالكة وورثاء الرؤساء العرب ان يكون في عواصم دولهم من يحمل بين ساقية أكبر مما يحملون؟

2- سائق لشخصية هامة جدا
(مقتبسة من طرفة)
زار البابا إحدى الدول، ورغب في أن يسوق السيارة التي لم يسقها منذ وقت طويل. قال للسائق قف جانبًا، أريد أن أسوق السيارة، اشتقت إلى السياقة. اجلس في الخلف مكاني.
انطلق البابا بالسيارة، ها هو ينجز حلما قديما كثيرا ما راوده لكن منصبه وقف حاجزا بينه وبين قيادة السيارة، شعر بنفسه يصغر نصف قرن، ضاعف السرعة إلى 100 كيلومترًا في الساعة، شعر بالسعادة، رفع السرعة إلى 120 كيلومترًا في الساعة، انتعش كثيرًا، رفع السرعة إلى 160 كيلومترًا في الساعة وبدأ يدندن أغاني من أيام الشباب، فجأة دورية شرطة تعترض طريقة وتشير له أن يقف جانبًا.
أقترب الشرطي وتفاجأ : أنت البابا؟
– أجل أنا هو .
– انتظر
لم يعرف الشرطي كيف يتصرف. ذهب ليتصل مع الضابط المسؤول. شرح له أنه أوقف سيارة تنطلق بسرعة جنونية وصلت إلى 160 كيلومترًا في الساعة، ولا يعرف كيف يتصرف مع صاحبها.
– من صاحب السيارة؟
– شخصية هامة جدًا.
– من.. وزير.. ؟
– أهم.
– قائد الجيش؟
– أهم.
– رئيس الحكومة؟
– أهم.
– رئيس الدولة ؟
– أهم.
– رئيس أمريكا؟
– أهم.
– من هو هذا الشخص المهم إلى هذه الدرجة؟
– إنه أهم من أهم شخصية في العالم.
– من سيكون.. بابا الفاتيكان؟
– أهم.
– بابا الفاتيكان هو نائب الله على الأرض، من أهم منه؟!
– بابا الفاتيكان هو السائق لتلك الشخصية!!

nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

جس نبض أسدي للعلويين لفكرة انفصال كيان علوي عن باقي سوريا

alasad_and_alkadafi1

عمار الاسد نقيب المهندسين في اللاذقية ، و في اجتماع مع موظفي الشؤون الفنية في المدينة يوم الخميس اللي مضي ، طرح فكرة الانفصال عن دمشق و عن الابتعاد عن مركزية القرار ، و البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسيير أمور اللاذقية من دون العودة الى دمشق..

جس نبض أسدي للعلويين في اللاذقية ، ليشوفوا شو مدى تقبلهون لفكرة انفصال المدينة ككيان علوي عن باقي سوريا..

بس بحب قول لبيت الاسد ، ولكل العلويين الحالمين بهيك طرح:
فشرتو تاخدو شبر منها..
لمّا جدي الشيخ يحيى الصوفي اجا عاللادقية من اكتر من الف سنة، كان محمد بن نصير مازال مجرد نطفة ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شيوخ الجوامع عقبال الثورة بلبنان

شيخ جامع يصيح في خطبة الجمعة :muftisyrhasson

شباب الي مش متزوج لا يستعجل،
والي خاطب يفسخ ،
والي متزوج يطلق
الظاهر فيه استضافه للشعب السوري
…لا حدا يستعجل
الحلو جاي
الذوق جاي
ابن عمي جاي
تؤبرني جاي…

وداعا يا أم كشره
والله يديم الأمن بالصومال
وعقبال الثورة في لبنان

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

أيها الحجاب كم من الخطايا ترتكب رغم ارتدائك

رفيق رسميsaudimakeup
الحجاب كفكره مقدسه رائعه ولكن هناك فارق شاسه كبير بين مايجب ان يكون عليه وبين ماهو فى الواقع العملى الفعلى

فقدأصبح هناك سوء فهم تام من جوهر أرتداءه، وصار الأمر مجرد رمزًا ظاهريا فقط لاغير للتدين، بدليل السلوك الفعلي العملى الصادر من بعض المحجبات آلائي ليس لهن إيه علاقة بايه دين على وجه الأرض، وشوه صورته تشويها كاملا وتم استخدامه سياسيا لحركات سياسيه للتمييز العنصرى

ان الحجاب ليس للجسد فقط بل الحجاب الاهم والاقوى والاكثر فاعليه للعقل و للقلب
والا ما الفائده من فتاه ترتدى الزى الدينى الرسمى وقلبها وعقلها ممتلى بالشهوات والرغبات الطبيعيه الغريزيه الفطريه، فلن يظبطها الملابس التى على الارض كافه ولن تتحكم فى عفتها، وقديما قالو ليس كل ما يلمع ذهبا،وليس كل من ترتدين الحجاب مؤمنات سيدخلن الجنه،

فقد قسم الجنس اللطيف إلى مؤمنات سينعمن بالجنة وهن الائى ترتدينه وهو من وجهه نظرهن فقط وكانه بمفرده ضمانه تامه وكامله وشامله لدخول الجنه ، اما القسم الاخر فهن السافرات وهن من لا ترتدينه، ومصيرهن النار ويئس المصير، وورد ايضا فى الحديث الشريف ان (اكثر اهل النار من النساء) ولكنه لم يذكر حتى لو تحجبت ستدخل النار ام ان الحجاب سيعفيها من ذلك،ومن سيدخلن الجنه المحجبات ام المنقبات ؟؟؟؟؟

وكل ذلك ما هو الا افراز ونتاج لسياسات وايديولوجيات فكريه خاطئه لرجال دين يعتقدون انهم عباقره افذاذ قد وجدوا الحل الكافى الشافى الناجح والناجع للمعضلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية الحالية للفتيات فتمخضوا وتمطعوا وقالو الحل العبقرى الفذ الالمعى وهو (ان تسترن شعرهن)، وكأِن بستر شعر المراه ستحل كافه مشاكلها فى كافه انحاء الدنيا، ما الحكمه فى تغطيه شعرها فقط ؟؟؟؟ (مع العلم ان الرجل يحب المختفى من المراه ويثيره اكثر) هل حتى لا تكون عثرة للرجل وهو الاهم بلا منازع (فالرجال قوامون على النساء)،

وتحت ضغوط الدوله الذكوريه البحته، التى خلقت المراه فيها لسبب واحد فقط وهو (لمتعته الذكر الجنسيه فقط لاغير) ولا عمل لها سوى اشباع شهوه الذكر وامتاعه جنسيا هنا على الارض وهناك فى الاخره ايضا، استجابت الفتاه قهرا بغسيل مخها وتحت ضغوط جمه، ومن اجل ان تستمر الحياه بلا مشاكل مع اهلها و بلا تكفيرلها ، اخفت شعرها وجسدها بل وتنقبت، ولكن هل تغير فكرها و مشاعرها وعواطفها واحاسيسها، وهو الاهم على الاطلاق ، هل اطفا ذلك لهيب النار المشتعلة (اسفل كل هذا الكم الهائل من الملابس المدججه بها جسدها النحيل)، وهل وقفت عاجزه امام كل هذا الكم الهائل من تقييد حريتها (التى هى اثمن واعز ما يمتلك الكائن الحى على العموم وعلى الاطلاق ) ماذا فعلن امام الثوره العارمه للغدد الفطريه فى مرحله عمريه معينه، وما هى حيلتهن امام البركان الهائل من الحتياجات النفسيه الغريزيه، ومن الرغبه الجامحه فى الترفيه لطفى نار الاكتئاب من كثره الاحباطات من الظروف الاجتماعيه والاقتصاديه مستحيله الحل التى يمر بها المجتمع فى الوقت الراهن والتى جعلت الفتيات يدركن مدى الصعوبة البالغه في الحصول على زوج (رجل ٌينفق عليهن ويشبع كافه احتياجاتهن العاطفية والجنسية فى الحلال امام الدين والمجتمع) فماذا تفعلن وسط هذا الكبت النفسي والعاطفي والجنسي الرهيب والهائل الذي يزيده اشتعالا غزو الفضائيات العاريه داخل كل منزل بما فيها من أفلام وكليبات مثيره خاصة أثناء فترات المراهقة، وفترات الشباب، وهى مرحله الثورة العارمة الساحقة للغدد الجنسية، والتدفق الهائل لكيمياء الحب والجنس في الدم وفى العقل، والاحتياج الكاسح لهما عموما، والذي يزداد سعيرا واشتعالا أثناء الضغوط النفسية المكثفة الذي يحيا فيها كل مصري، بلا استثناء وتزداد درجاته بشده اكثر كثيرا بالنسبة للفتيات نتيجه طبيعتهن الانثويه بما فيها من رقه مشاعرهن وأحاسيسهن، والضغط الرهيب على حريتهن من الاهل ومن المجتمع وهذا يزيد من الكبت (فالممنوع مرغوب) وتزداد الضغوط النفسيه من قله فرص الحصول على عمل مناسب واضطرارهن الى الجلوس فى المنزل وما فى ذلك من إحباط ومراره الياس والم الفراغ والوحده مما تنفجر معه افرازات الغدد فى حاجه ماسه الى معادله هذا الافراز الذى يسبب لهن الما مبرحا فيحتجن الى الاشباع العاطفى والجسدى الذى يسبب لهن بعضا من السعاده، واذا وجدن عمل فغالبا فهو لا يناسب مؤهلاتها او مواهبها او قدراتها او احتياجات نفقاتها، فمعاناة الحياة مستمرة بقسوة في مصر مما تجعل الفرد يشعر ان الحياه مستحيله فيها وهذا ٌيوجج سعير النار اشتعالا ويجعل التدفق لتلك الكيمياء تندفع بقوه لتوقظ داخلها رغبته عارمة في الترفيه النفسي عن طريق الحب حتى ولو كان رومانسيا (وهو اقل احتياج)، لتحقيق التوازن النفسى حتى تستطيع ان تستمر الحياه، وهو احتياج عارم كاسح لا يقاوم على الإطلاق طوال فتره الحياه وخاصا عند الشباب صغيرى السن الذى اذ لم يجد الحريه فى اشباع احتياجاته الغريزيه، لضيق اليد،و لانه مُحرم عليه دينيا حسب نصوص الدين وعادات وتقاليد المجتمع الصارمه وقيود الاسره الحديديه، فماذا يفعل (ا اذا لم يتم ترويضه بحكمه باللغه)، (فهى او هو) اما ان يرتميان بقوه فى احضان الدين ويصبحا فريسه سهله للمتطرفين من رجالة الذين يرعبونهن من عذاب النار فى الاخره من جراء ذلك دون ان يجدوا لهن حلولاعمليه وافعيه تريحهن من مشاكلهن، ومنهن فريق اخر يهربن من الدين ومن رجاله ويكرهونهم بشده لانهم بالنسبه لهن اكبرعقبه ومانع فى طريق متعتهن ولذتهن الائى هن فى اشد الحاجه اليه وفى امس الاحتياج له حتى يستطيعن ان يواصلن مسيره الحياه وسط كل تلك المعضلات الاجتماعيه والاقتصاديه مستحيله الحل، وهنا لا يستطيعن ان يجاهرن بكفرهن قولا خوفا من العقاب الاجتماعى لذلك، ولكن يظهرن الكفر فى سلوكهن واضحا جليا دون ان يدرون ، حتى لو ارتدين الحجاب او النقاب او كافه الملابس التى فى العالم اجمع
و الحل الثالث هو ان يهرب العقل الواعى من كل تلك المعضلات مستحيله الحل التى على ارض الواقع، ويتحايل على القيود المجتمعيه ويستجيب لاغراءات العقل الباطن وحلوله القويه اللذيذه والممتعه لاشباع احتياجاته الغريزيه الملحه مع الحفاظ على،(شرفهن الجسدى) امام الاهل والمجتمع وتتحولن الفتيات والنساء الى (سحاقيات) يرفهن عن انفسهن بالشذوذ الجنسى،
فالفتيات يخفن من المجتمع وليس من الله يخفن من السمعه السيئه من مرافقه شاب ومصادقته مما يفسد فرصتهن فى الزواج ، فيلجئن الى مما رسه الجنس والترفيه بالحب بالجنسيه المثليه،وخاصا ان مما رسه العلاقه الجنسيه بين الفتى والفتاه قبل الزواج محرم فى الدين ومن المجتمع، اذا فليطفئوا نار انفسهم بانفسهم، ويبررن لانفسهن ذلك بكافه الوسائل والاساليب والمنطق والعلم والايات الدينيه وكارثه الشذوذ الجنسى انه ملازم للشذوذ النفسى وهو اشد خطرا على الانسان والاسره والمجتمع، ويصبح الشباب ايضا (لواطيون) اى كل جنس يمارس الجنس مع نفس الجنس(الجنسيه المثليه)، لان المجتمع والاهل والدين يحرمون عليهم الاختلاط بالجنس الاخر فهو عار وايه عار، وعليهن ارضاء المجتمع خوفا من “الفضيحه ام جلاجل ” والمجتمع والاهل يسمحان بسهوله ويسر للغايه ان ترافق الفتاه للفتاه، بل وغلق الحجره على انفسهن بالساعات، والفتى يرافق الفتى فى كل مكان بلا رقيب، وهو تطور مخيف للغاية، بل والاغرب والاخطر انهن أصبحن لا يخجلن من هذا السلوك على الإطلاق بل أصبح أمرا عاديا للغاية يتحدثون فيه كأنه أمرا طبيعيا لا يخجلن منه على الاطلاق بل يجاهرون به (سواء فتيان او فتيات)، واصبحت ظاهره منتشر بكثره وبشكل مخيف ومرعب فى كافه المجتمعات العربيه بلا استثناء واحد اكثر بمراحل عديده من الغرب، وبخاصا وسط العائلات التى تفرض رقابه صارمه وحازمه على بناتها واولادها دون توعيه روحيه ودينيه سليمه، فلا بد من التنفيس والا الكبت والعقد والامراض النفسيه الكثيره والشديده وهى موجوده بالفعل
وما الحل فى مثل تلك الظروف الاجتماعية والاقتصاديه والثقافيه المعقده و المستحيله التى تصل فيها الفتاه الى سن الاربعين دون زواج ويرتفع عدد الائى فاتهن قطار الزواج الى (خمسه عشر مليونا كما نشر مؤخرا) بسبب الظروف الاقتصاديه الصعبه، فالعديد منهن يتسترن خلف الحجاب والنقاب ليرتكبن ما يحلو لهن من فجور بل وجرائم ايضا، فكم من الشباب ارتدوا النقاب ليقابلوا فتياتهم فى منزل الفتاه، وكم من فتاه ارتدت النقاب عند زيارتها لفتاها فى منزله حتى لا يعرفها احد من الجيران
بل بعض الرجال واصحاب المعتقدات والديانات الاخرى سواء من الرجال والنساء يرتدينه ليرتكبوا ما يحلوا لهم من جرائم ولا يتعرف عليهم احد
هل شعر رجال الدين بكل الماسى ؟؟هل يدركون خطورتها ؟؟، وماذا قدمولنا من حلول عمليه واقعيه ؟؟، هل وجدوا حلولا لتلك المعضلات التى تعذبهم وتؤرق حياه ابنائهم وبناتهم من نفس دينهم ام فقط يركضون بقوه خلف فتاه من دين اخر حتى تنضم الى حظيرتهم ويركضون بقوه خلف من يريد ان يغير دينه ويتحول عن الاسلام ويكفرونه ويهدرون دمه، ويتعجبون كيف يترك كل هذا النعيم ويذهب الى الاخر
فعقولهم عقيمه لا تستطيع انتاج ايه حلول عمليه مفيده لابنائهم من نفس دينهم على الاطلاق اذا فليلهوهم ويكفرون الاخر ويعلنون كل الوقت انهم هم فقط لا غير فى صواب مطلق فلديهم الحقيقه الكامله هم وحدهم فقط) وهم لا يدرون انهم يعذبون اتباعهم كل العذاب،
يا رجال الدين الاسلامى حلو المشاكل الاجتماعيه التى يعانى منها اتباعكم حلا مبتكرا يرضى كافه الاطراف ويرتضوا هم به اولا حتى يفضلوا البقاء معكم لان فيه الراحه والسعاده للمواطن البسيط العادى بدلا من حلول (النعامه) الظاهريه الواهيه التى لا يقتنع بها حتى الاطفال

رفيق رسمى

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment