كانت الناس تستحي

horanأيام زمان كانت الناس تستحي من بعضها البعض, حتى الحيوانات كانت تستحي من بعضها البعض مع بعض المبالغات كانت القطط تستحي وتخجل وكنا حين نقول للقطط (جت-شت) كانت فورا تقفز وتهرب بعيدا أما اليوم تقف القطط بمقابلك ولا تتحرك من كلمة شت أو جت نهائيا وتحملق عيناها بك وتتسمر مكانها دون أن تتحرك بكل وقاحة, زمان كان الشارع يستحي وكل الجمادات وكل الكائنات الحية… يا أخي كانت الناس تخجل من بعضها البعض,وعلى الأقل كانت الناس تستحي على حالها والحياء كان شيمة الرجال والنساء , وكانوا صغار السن يخجلوا من أن يتحدثوا أمام كبار السن ما لم يسمح لهم الكبار بذلك, أيام زمان وأنا شاهد على العصر, كانت سيارة لحوم الأضاحي تأتي إلى قريتنا وتقف من أول النهار إلى غروب الشمس حتى الفقراء أنفسهم كانوا يخجلوا من استلام لحوم الأضاحي, كانوا يخجلوا ويستحوا من الجيران إذا عرفوا أنهم بحاجة إلى اللحمة أو أنهم فقراء وأذكر مرة من ذات المرات صار سائق السيارة ينادي على الناس اللي طالعين من الجامع ويحثهم على استلام لحوم الأضاحي والناس وكأنهم ما سمعوا وما رأوا, أما اليوم فإن الموضوع قد اختلف, لستُ أدري هل هو الفقر نفسه أم الطمع أم الجشع, اليوم تأتي سيارة لحوم الأضاحي من السعودية إلى قريتنا وتستقبلها الناس بالهتافات وتشرف الشرطة والحاكم الإداري على توزيع الأضاحي وأول من يستلم اللحم هم من تظنهم أنهم أغنياء, يتزاحمون على سيارة اللحمة مع الفقراء والمعدمين جدا, الناس زمان كانوا يستحوا يحكوا عن أنفسهم أنهم فقراء.

زمان الناس كان عندهم عِرق حياء وخجل, هسع عِرق الحياء انقطع وطق وبطلت الناس تخجل وتستحي من بعضها البعض ومن النادر أن نخرج من البيت بعد الساعة التاسعة مساء لنجد شابا أو مجموعة شباب يمشون في الشوارع وكانت الناس تخجل من رفع صوتها في الشارع كانت الناس تستحي على دمها, أما اليوم فإنني في أغلب الأحيان لا أستطيع النوم من كثرة الضجيج والسهارى المرابطون في الشوارع ليلا وأغلب الأيام لا يهب أحدهم إلى بيته لينام إلا بعد أن يفج (يطلع) الضوء هذا عدى الصياح والكركعة دون أن يخجل أحدهم من الناس والجيران, فعلا الناس بطلت تستحي نهائيا , وزمان كنا نادرا ما نسمع صوت إطلاق عيارات نارية وكانت الناس تخجل من إطلاق العيارات النارية بدون سبب أما اليوم في أغلب الأيام لا نستطيع النوم ليلا من كُثرة ما نستمع لصوت الأعيرة النارية والله بطلت الناس تستحي وتزوق على دمها زمان كنا نستحي ونتخبى(نختبأ) من أستاذ المدرسة إذا صادفناه بالشارع, اليوم أستاذ المدرسة ما بستحوا الطلاب منه على العكس دائما فرندس مع الطلاب على الفيس بوك, وزمان كانت لطالب الجامعة هيبة قوية تشبه هيبة الوزير أو المحافظ أو رئيس الحكومة, كنا زمان بس نسمع بطالب جامعة عبر الطريق كنا نطلع نركض حافيين,حفاة القدمين, على شان نشوف طالب الجامعة كيفنه أو كيفنهو, أما اليوم فطالب الجامعة لا يستحي على دمه ولا يحترم الشهادة العلمية التي يحصل عليها, زمان كان طالب الجامعة يستحي اكثير ويخجل إكثير أما اليوم طالب الجامعة لا منظر ولا محضر وليست له وليست عليه هيبة المتعلمين, زمان كانت الناس تستحي ترفع عيونها بعيون طالب الجامعة وتعتبره الناس صاحب نيافه أو قداسة أو فضيلة.

وكمان الناس كانت تستحي من بعضها , أنا أذكر لما مات أبي قعدوا جيراننا 40 يوم ما يشاهدوش التلفزيون والجيران الأبعد منهم أكثر من أسبوع وهم لا يشاهدوا التلفاز, وكمان أولاد الجيران كانوا يستحوا يحكوا أمامي عن مسلسل أو عن فيلم كرتون إلا بعد ما مر على وفاة أبي 4 أربعة شهور وعشرة أيام وهن فترة عِدة المرأة الشرعية , هسع (الآن) الناس بطلوا يستحوا بتلاقي المواطن ميت والجيران مشغلين إستيريو إف أم 4 سماعات على آخر صوت.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

المقاتلات التركية تدخل الحرب

A US-made F-22 Raptorكل ما بان لنا حتى الآن مقتضب، ومذيل بكلمة «من حيث المبدأ»، ومع هذا هو تطور مثير ولأول مرة في معادلة الصراع في سوريا. فقد اتفقت تركيا مع الولايات المتحدة على أن يقدم سلاح الجو التركي الحماية لقوات المعارضة السورية في داخل سوريا. لم يقدّم وزير الخارجية التركي بعد توضيحا كافيا حول الاتفاق مع الأميركيين، لكن يبدو أن حكومة أنقرة أخذت على عاتقها مسؤولية دعم المعارضة السورية التي دُربت على أراضيها، وسيتم إرسالها لتعبر الحدود لتحرير مناطقها التي استولى عليها تنظيم داعش، وسيقوم سلاح الجو التركي بتقديم الغطاء وربما دعمها في القتال.
وقد يفهمها البعض بأن الهدف ليس نظام بشار الأسد، ولا المناطق التي تحت سيطرته، وهذا صحيح حتى الآن، وستصيب البعض بالخيبة على اعتبار أن صورة المعارضة في ذهن الكثيرين تختصر في القتال ضد نظام دمشق. إنما لو وضعنا التطور الجديد في إطار الواقع السوري كما هو اليوم يبقى مهما لصالح المعارضة. من دون هذه الخطوة سيأكل الأشرار المعارضة السورية، مثل «داعش» وحزب الله. فسوريا الآن تَحْت ثلاث قوى رئيسية تتصارع فيما بينها، النظام والمعارضة والجماعات الإرهابية، وأي فريق يأكل أحد الفريقين المنافسين ستكون له الغلبة.
أما لماذا تريد تركيا، وبدعم غربي، استهداف «داعش» وليس النظام السوري، فلأنه الفريق الأقوى والأسرع انتشارا، والذي يسيطر على أكبر مساحات سوريا، والأخطر الذي لا يعترف بقوانين دولية ولا حدود ويمكن أن يجتاز الحدود التركية مستقبلا ويهدد أمنها. وبالطبع هو الفريق الذي صار الجميع يتفق على محاربته، نظام الأسد والمعارضة والأتراك والعرب والغربيين. وهؤلاء يختلفون تقريبا على كل شيء ويتفقون على مقاتلة الجماعة الإرهابية.
على الأرض التركية جيش للمعارضة السورية يقدر بخمسة عشر ألفا تم تدريبه حديثًا، ولا ندري عن كفاءته في القتال، وكيف سيواجه أخطر مقاتلي العالم الذين برهنوا أنهم الأقدر على الانتصار نتيجة عقيدتهم المتطرفة، القتال من أجل الموت.
استعداد تركيا لمنح قوات المعارضة التأييد العسكري، والغطاء الجوي داخل الأجواء السورية يضعنا أمام تطورين مهمين، الأول أن المعارضة السورية أخيرًا قد تتمكن من تأسيس مناطق تحت سيطرتها وإدارتها، تحرسها تركيا. والثاني سيحظر على طيران الأسد، لأول مرة، قصف هذه المناطق المحررة التي طالما استهدفتها طائرات الأسد بالبراميل المتفجرة. وهذا التغيير ينسجم مع ما ظهر الأيام القليلة الماضية، حيث تحدثت مصادر عن قيام طائرات النظام بقصف مواقع لـ«داعش» في تدمر بالتعاون مع الأميركيين، وربما المعني هنا هو التعاون الاستخباراتي.
مشهد غريب، اشتراك الأعداء في حرب ومهام قتالية متشابهة وضد عدو واحد، لكنه قد يمهد لاحقا، إما لمشروع سياسي، والأرجح دمج المعارضة المعتدلة في النظام السوري ناقصا الرئيس الأسد، وإما تقسيم البلاد وفوق الواقع الجديد الذي تقف فوقه قوات كل فريق. لكن هذين الأمرين مرهونان بنتائج الحرب على «داعش» الذي لن يكون سهلا هزيمته، بدليل فشل قوات النظامين في سوريا والعراق طيلة عامين دمويين! كما أنه مرهون بحجم التدخل التركي الذي وسعت أهدافه ومعانيه وسيكون حاسما في وقت لاحق، وقد عبر وزير الخارجية التركية عن شكواه بأنه لا معنى أن يذهب مقاتلو المعارضة السورية دون حماية جوية، لأن هذا يعني أنهم سيقتلون من الجو ببراميل الأسد وعلى الأرض ببنادق «داعش»، وهذا صحيح، فـ«داعش» والنظام اتفقا لعامين على استهداف قوات الجيش الحر وبقية القوى المعتدلة.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كيف تنعكس تطورات الصراع السوري على لبنان؟ العالم هذا المساء

كيف تنعكس تطورات الصراع السوري على لبنان؟ العالم هذا المساء
nasrallahwc

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 26/05/2015: نظام الاسد.. ومشفى جسر الشغور

DNA 26/05/2015: نظام الاسد.. ومشفى جسر الشغور
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

إناس الديغيدي ترخيص بيوت الدعارة من صالح المجتمع

إناس الديغيدي ترخيص بيوت الدعارة من صالح المجتمع
Egyptian Film Director Inas Al-Degheidy: Legalization of Prostitution Would Benefit Egyptian Society
inasdighegy

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهدوا اطفال لبنان يناقشون حزب الله والمخابرات السورية وايران عام 2006

شاهدوا اطفال لبنان يناقشون حزب الله والمخابرات السورية وايران عام 2006
Archival – Lebanese Children Debate the Role of Hizbullah in Lebanon
proudlebaness

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أنا مش طائفي

alaiaminأنا مش طائفي ..
أنا مش طائفي لأن مفتي جبل عامل الشيخ علي الامين. اقرب. لي. من. المفتي. احمد حسون واصدق منه
أنا مش طائفي لأن سماحة السيد صبحي الطفيلي افضل. عندي من العكام و كل ابواق. وزارة اوقاف النظام
أنا مش طائفي لانه نديم قطيش عندي اصدق من كل اعلام النظام والممانعة
انا مش طائفي لانه بيضون و الاسعد والحسيني اشرف من شريف شحادة وخالد العبود و طالب ابراهيم
أنا مش طائفي ابدا لانه يتساوى عندي بالاجرام حسن نصر الله والبغدادي
مشكلتنا مش بالشيعة مشكلتنا مع من يتحكم بالشيعة

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الانبار على مذبح الامن الايراني

صافي الياسريsafielyaseri
في العام الماضي فجر الطائفي المعروف ياسر الحبيب برميل بارود في لندن ،عندما ذكر معلومة وصفها بانها موثقة نقلا عن احد قادة التيار الصدري الناشطين في مدينة الصدر كان قد زاره في لندن ،عن حادثة تفجير في المدينة الشيعية تورطت فيها ايران ،وادهشته المعلومة الى حد بعيد كما قال ، كما ادهشه رد المسؤول الايراني الذي برر الحادثة بانها من مقتضيات الامن الايراني ؟؟
واليكم التفاصيل كما نقلتها وسائل اعلام عديده وصحفيون ابلغهم بها الحبيب في لندن وبيروت :
فجرياسر الحبيب قنبلة إعلامية عندما نقل شهادة أحد قادة التيار الصدري، الذي زاره في لندن، وأبلغه أن قادة التيار أوقفوا في العام 2006 رجلاً من “القاعدة” يريد تفجير نفسه في مدينة الصدر، وبعد التحقيق معه؛ أوصلهم المسار إلى إيران، فزار أحد قادة التيار الصدري – الذي ينقل الحبيب الرواية عنه- إيران، واجتمع مع مسؤول الحرس الثوري، وأبلغه ما توصلت إليه التحقيقات، وكانت الدهشة اكبر حيث أن المسؤول الإيراني لم ينف الأمر وإنما علل ذلك بعبارة((ان الامن الايراني اقتضى ويقتضي ذلك))؟؟
وهذه المعلومة الرواية الحادثة و في لقاء جرى مؤخراً مع نائب الرئيس العراقي السابق المدان بالارهاب طارق الهاشمي في اسطنبول، وبغض النظر عن مدى صحة الصياغة التي ذكرها الهاشمي الا ان توارد الرواية عن اكثر من مصدر في لندن وبيروت وبغداد تثبت ان الخيوط العريضة فيها صحيحة ومؤكده ،ورواية الهاشمي تقول: أوقف الأمن العراقي أحد رجال “القاعدة”، وعلمنا أنه آت من دمشق لتفجير نفسه في المناطق الشيعية، فذهبت إلى دمشق وأبلغتهم رسالة احتجاج أن تكون دمشق، وبتسهيلات واضحة، موئلاً ومعبراً للإرهابيين، فكان ردهم علي: إن دمشق لا تستطيع أن تمنع راغباً بالجهاد من أن يذهب إلى العراق، وسوريا أرضها مفتوحة لكل العرب بلا تأشيرة!. يضيف الهاشمي: النظام السوري والنظام العراقي حليفان، ولا بد أن الحرس الثوري كان يعلم أن الإرهابيين الذين يستهدفون البيئة الشيعية كانوا يحظون بتسهيلات في بغداد، لكن المصلحة الإيرانية العليا كانت تقتضي ذلك. نوري المالكي نفسه كان يعلم بهذا الأمر، لذا فإنه لم يذهب إلى النهاية عندما رفع الصوت بوجه هذه السياسة بعد تفجيرات بغداد الدامية في آب من العام 2009.
ولن اوغل كثيرا في ما نقله الهاشمي ومناقشة مصداقية روايته ، فلست في معرض مثل هذا النقاش ،كذلك فانا لا اريد ان اتهم بالنقل عن مدان بالارهاب وهارب عن وجه العدالة كما يوصف ،مع اننا لم نسمع نفيا او تاكيدا من التيار الصدري حول هذه المعلومة والواقعة ،مخا جعلها غائمة ولم ينكرها الحبيب ايضا ،الا ان ما اريد مناقشته هنا ،هو جوهر الرواية والمعلومة التي استندت اليها ،فكرتها ،البراغماتية الايرانية ،التي لا تمتنع عن التضحية بالشيعة لضرورات الامن الايراني ،فهذه العبارة تنسف كل الادعاءات الايرانية ،ان نظامها حامي الشيعة ويمثل سلطة ال بيت النبي ، وتنسف اهم ركيزة قامت عليها دولة الملالي – ولاية الفقيه –وعبورا من هذه المعلومة ،الى واقع التضحية بالعراقيين شيعة وسنة تماما كما هو حال ايران في سلوكها مع السوريين الذين تجاوز عدد قتلاهم 250 الفا وعدد النازحين والمهجرين ما يزيد على عشرة ملايين سوري وبلغ عدد النازحين والمهجرين والفارين الى المنافي ما يزيد على اربعة ملايين عراقي وعدد القتلى في مسلسل الموت اليومي مئات الالاف وكذلك الامر في اليمن ولبنان ، فمن يحمي من ومن يقتل من ؟؟ ان التضحية بالعراقيين والسوريين واليمنيين واللبنانيين وبهذه الاعداد الكارثية لا يعني الا شيئا واحدا ،ان ايران انما تبني امبراطوريتها على اشلاء العرب سنة وشيعة وقبل السنة الشيعة ، لذلك فان ما حدث في الموصل وكركوك وصلاح الدين ليس بعيدا عن الاصابع الايرانية ، ومن المعلوم ان ضحاياه من الشيعة والسنة ،وفي كل منطقة عراقية كانت ثمة ذريعة ايرانية لانشاب القتل فيها والتخريب والدمار والتهجير والتغيير الديموغرافي،في الموصل كانت الذريعة محاصرة العراق من الشمال وفتح ثغرة تغلق الطريق بين تركيا والعراق وتشريد وتهجير اكثر من مليون ونصف لوضع سنة العراق في مخنق وتحميل اقليم كوردستان ما لا طاقة له به وانهاك الحكومة العراقية لتكون غير قادرة بالتالي على الدفاع عن مناطق بعينها لاسباب جيوسياسية كما هو الحال مع الانبار ،اما في صلاح الدين فالذريعة هي جريمة سبايكر حيث جرى تعطيل القضاء عن التدخل في التعامل معها ،ونشرت الوان الاشاعات والشحن الطائفي لتفريغ المحافظة من شمال بيجي ونزولا الى سامراء من النتوءات السنية ،لان ايران تريد منطقة شرق العراق محمية خاصة بها ومطهرة مذهبيا وهو مشروع قديم يمتد الى اعماق التاريخ وصولا الى جمهورية الملالي ، التي قرأنا في التاريخ الحديث عن مشاريعها في ام القرى والهلال الشيعي ،والمشرق الاسلامي والعمق الاستراتيجي الايراني ،وكل هذه المشاريع وسواها محلها المنطقة العربية ، والايرانيون لا يخفون ذلك ، فهم يقاتلون الشعب السوري في الشام لانهم على عقيدة تقول ان سقوط دمشق يعني سقوط ايران ، وهو ما كشفته المعارضة الايرانية مرارا وقيل مؤخرا على لسان المعارض سنا برق زاهدي،وما قيل عن العراق ،فقد قال وزير الدفاع الايراني وقائد حرس خميني عندما جرى تشييع احد قادة الحرس الذي قتل في سامراء ،انه قتل في سامراء كي لا نقتل في اصفهان ،ونحن نقاتل في العراق وسوريا ولبنان كي لا تطرق دبابات مجاهدي خلق ابواب طهران ،وهم يقتلون الشعب اليمني على يد الحوثيين وصولا الى باب المندب ومحاصرة السعودية من الجنوب وبقية دول الجزيرة من الشرق والغرب عبر مضيق هرمز وباب المندب وتهديد مصر بقطع موارد قناة السويس ،بل وتهديد اوربا بقطع امدادات البترول عنها وكانت تامل من الاستحواذ على باب المندب الامساك بورقة ضاربة عند التفاوض على ملفها النووي ،وبفشلها في اليمن فانها فكرت وهذا وارد جدا ان تمسك بورقة الرمادي التي نفذ فيها نفس سيناريو الموصل ،انسحاب الجيش والقوات المدافعة عن الانبار ،وهو الانسحاب الذي لم يكن له من مبرر ، ولا يفهم الا على ضوء الاوامرالايرانية وخيانة القيادات التي ارادت تسليم المحافظة لداعش كي تعود فتستردها ايران ،ابتزازا بدخول ميليشياتها وبث الاشاعات الكارثية ، لتهجير مئات الالاف من سكان الرمادي،وهو ماحدث ،وتهديد الخالدية وحصيبة الشرقية ومن ثم الحبانية حيث يتواجد المدربون الاميركان الذي صدرت لهم لاوامر بتهيئة خطة انسحاب فورية تنفذ حال اقتراب داعش ،ليخلو الجو تماما لايران ، عبر ميليشياتها بعد ان تم تامين النخيب وتامين كربلاء المرعوبة من تقدم داعش في الانبار ،ومن ثم فتح الطريق البري والحدود بين سوريا والعراق وايران وتهديد السعودية ،وستلقي ايران بكل ثقلها لاستعادة الانبار على وفق هذا التصوربعد ان اعلن سليماني ان مخازن الجيش الايراني مفتوحة للميليشيات المنضوية تحت راية الحشد الشعبي وهي تستهدف الانبار وانها ستزودها باحدث الاسلحة ومن المؤكد ،انه سيشارك في الهجوم المرتقب قادة ميدانيون من الحرس ، وستكون هناك خطط معدة مسبقا ،وستبنى للاحتماء والمراقبة والامساك بالارض مواقع محصنة اول ما تعنيه تسليم ارض الغربية والحدود العراقية السورية السعودية تحت هيمنة ايران بذريعة حمايتها ،والله وحده يعلم ماذا يعد لهذه المنطقة من مشاريع ،وهي تذكرنا بقول احد القادة الايرانيين حين احتلت الفاو – على السعودية والكويت ان تعرف اننا صرنا بلدان جوار؟؟
ثمة موضوع اخر ففشل ايران في البحرين عام 2011 جعلها تملأ مناطق الصحراء الغربية بالمسلحين والمهربين والجواسيس وتجهزهم باحدث الاسلحة والاتصال والمراقبة ،واليوم يتكرر ذات السيناريو في المنطقة الغربية فقد تيقنت ايران انها فشلت في باب المندب لذا فهي بحاجة الى موقع جديد وان كان يقل اهمية عن باب المندب الا انه يوفر لايران ممرا سالكا لسوريا ولبنان ويشكل خطا مؤثرا في الهلال الشيعي في المنطقة يفرض واقعا مرا على شعوب وسكان المنطقة ،كما ان الانبار ستكون ورقة مساومة عشية المفاوضات الايرانية مع المجموعة الدولية 5+1 حول ملفها النووي والتي ارادتها ان تكون باب المندب لكنها فشلت وستستبدلها بالانبار وربما توسعت الى خطوط اخرى شمالها او جنوبها والغطاء هو ميليشياتها ،فايران هنا شبحية لاوجود لها وهناك من ينوب عنها ويؤدي دور الواجهة – والصيت للزرنيخ والعمل للنوره – انها مؤامرة بكل ما تعني الكلمة على العراق ومقدراته وعلى العراقيين جميعا ان ينتبهوا لها وان يسحبوا البساط من تحت اقدام اية ذريعة يمكن ان تتخذ للدخول الايراني الاحتلالي .

Posted in فكر حر | Leave a comment

رئاسة الجمهورية تحصّننا من الإرهاب

نايلة توينيnaylatwini

ألا يرى مقاطعو انتخابات الرئاسة الاولى، ومعطّلو الدستور والمؤسسات، أنهم بأفعالهم المنافية لكل منطق القانون يضربون الهيئات السياسية والامنية التي تضمن انتظام البلاد، ويساهمون في إضعاف الانتماء الوطني، وفي تفكيك النسيج التوافقي الذي يحفظ التنوّع والتعدّد في لبنان، وتالياً يفسحون في المجال للتنظيمات الإرهابية والتكفيرية للانسياب الى داخل المجتمع، وإن بخفر شديد ليتسع مداه لاحقا، وربما تحوّل بيئة حاضنة تضرب التركيبة الوطنية، وتذهب ليس فقط الى ما بعد الحدود، بل يمكن ان تفجّر الوضع الداخلي؟

واللبنانيون على اختلاف انتماءاتهم يدركون جيداً أن الأمن في لبنان سياسي بامتياز، وهذا ما دفع “تيار المستقبل” و”حزب الله” إلى الاجتماع في حوار ثنائي مستمر منذ أشهر لتخفيف الاحتقان الذي قد يتحول انفجاراً. لذا، فان الاتفاق السياسي الذي يجب أن يتوسع ليشمل الجميع كفيل بإبعاد شبح الفتنة أولاً، وبدحر كل معتدٍ ومحتلّ ثانياً. والجدل حول الجيش والمؤسسات الأمنية في هذه الظروف لا يخدم أيّاً من الاطراف إلا ضمن حسابات صغيرة وضيقة لا تحسب حساباً للأوضاع الخطرة التي يعيشها لبنان والمنطقة على السواء.

أما فرض أمر واقع تحت عنوان “أنا أو لا أحد”، الذي يؤيده اطراف في الداخل، فهو استعادة للامنطق الانظمة الديكتاتورية التي تنهار وتزول. والأمثلة من حولنا كثيرة، ومحاولة استنساخ هذه الانظمة ضرب من الفشل لن يقود الى انتصارات بالطبع. من هنا تبقى الديموقراطية الحل الأمثل. وهذه الديموقراطية لا يمكن ان تتجسد إلا بالنزول الى ساحة النجمة وانتخاب رئيس للبلاد، أياً يكن هذا الرئيس الذي يحظى بالأكثرية، ليتأمن مسار الدولة ومؤسساتها، ولتعود حقوق المسيحيين نسبياً بعد انتهاكات عدة من بعض الشركاء في الوطن والذين لا يحسبون لغيرهم حساباً بمنطق القوة، تارة قوة العدد، وطوراً لغة السلاح.

كلام كثير يُقال في الحرص على الوحدة الوطنية. لكن التطبيق بعيد تماماً عن التزام مضامين هذا الكلام، اذ تتقدم المصالح الشخصية ومصالح الأحزاب والمصالح الاقليمية ما يتفق اللبنانيون على أنه مصلحتهم العليا، وفي سلّم الاولويات انتخاب رئيس للجمهورية.

* نقلا عن جريدة “النهار” اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عالم كئيب

home_deyarفتحت أبوابي للريح جاعلا الهواءَ يلعبُ بالأبواب تارةً يغلقها وتارة يفتحها وأنا أحتملُ الجو مهما كان الطقسُ باردا,أزلتُ الستائر عن نوافذ البيت للسماح لأشعة الشمس بالدخول إلى البيت مهما كان الطقسُ حارا , ثم قلتُ في نفسي ما أغرب الضوءْ, وما أغرب النارْ , وما أغربَ أشعةَ الشمسْ!! كيف بخيوط الشمس تخترق الزجاج دون أن تكسرهْ!!!ثم ومع كل هذا لا أحد يغلب الضوء إلا الماء الذي تنكسرُ به أشعة الشمس, راودتني أسئلة كثيرة عن الكون الذي نعيش به وعن سبب شقائنا ولماذا نحن نتعبُ كثيرا ولما نحن نحزن ونبكي مهما كانت مرتبتنا الاجتماعية سواء أكنا ملوكا أو جنودا برتبة عسكرية لا تزيد عن جندي ثاني.

فتحتُ قلبي للكلمات الدافئة, أزلتُ الغشاوة عن عيني , خرجتُ خلف البيت وجلست تحت شجرة الزيتون على الكرسي الأخضر ومسحتُ وجهي بنور الله ثم بدأتُ أتثوب وأتمطى كقطٍ بري ثم تنفستُ نفسا عميقا ثم شربتُ الماء, وبدأتُ بتشغيل مخي: أمسكتُ قلمي وكأني أمسكُ بالظلم من عُنقه, مددتُ يدي إلى مكتبتي وأخرجتُ كتابا قديما يتحدث عن(هنري الثامن) ملك إنكلترا, تعاطفتُ مع هذه الشخصية مجددا وتحاملتُ عليها في بعض النقاط والمهم والأهم أنني أيقظتُ رجلا من سباته من القرن السادس عشر, خرجتُ خارج البيت لأصطاد الهواء النقي وتعبئته في رئتيَّ ولكن خشيت أن أصاب بفرط التهوية الزائدة, فدخلتُ إلى بيتي مسرعا وأغلقت الباب خلفي, كان وجهي شاحبا وعينيا تبحلقُ بسقف البيت وكنت أشعرُ بالرعب, فتحتُ التلفاز وتنقلتُ بين المحطات الفضائية فلم أجد برنامجا يرضي غروري أو مذيعةً أو مذيعا يثير لعابي.

ثم رجعتُ لأدخل غرفة النوم مجددا وضعت ما بين أربعَ إلى خمسَ مخدات (4-5) لكي أنام قليلا ولكي أرتاح من الأجواء المحيطة بي من كل جهة وجهة, حاولتُ أن أطرد النوم من عيني فلم أستطع ولكن كلما اقتربتُ من النوم كلما صحوتُ على صوت بالون ينفجر أو باب يفتح أو صوت ماتور سيارة قادمٌ من الشارع المجاور لمنزلي وأخيرا استيقظتُ على صوت جرافة كبيرة تحفر الإسفلت من أجل تمرير خطوط الماء الجديدة, ثم صحت بصوت عالي: إلويا إلويا أين أذهب؟!!.

حاولتُ أن أعيد تركيبة الكون من منطلق إيماني وبما أملكه من معارف ومدخرات علمية, حاولتُ أن أرسم لونا جديدا للسماء, حاول أن أتوقع مستقبلا أفضل للبشرية, مستقبلا أفضلُ من هذا المستقبل الذي نقف على حافته حيث أخبار الشر99% وأخبار الخير تكادُ أن تكون معدومة جدا, عالمٌ كئيب يحيط بي, عالمٌ غير سوي عقليا, عالمٌ مريض وجعلني أنا المريض عقليا, من كثرة ما أحس بأوجاع الناس وآلامهم صار كل جسمي يؤلمني, من كثرة ما أشعر بأحلام الناس صار نومي عبارة عن كوابيس, أنا الرجل الذي يفكرُ بالعالم ويشعر به, هنالك الملايين من الناس يعيشون من حولي ولا يفكرون بي ولا يهتموا بي أو بجيرانهم إلا أنا أهتم بالناس جدا وأعيش مع أحزانهم وآلامهم أكثر مما يشعرون هم بها ,عالمٌ أدركَهُ ولا يُدركني, أفكر به ولا يفكر بي, أهتم به ولا يهتم بي, عالم ينقصه كل شيء من كل نوع.

Posted in اعتني بصحتك, الأدب والفن | Leave a comment