«دولة الساحل» بين الأسد وليبرمان عبر وسيط روسي

syrfkowermapالحياة اللندنية

عبد الوهاب بدرخان

بعد ثلاثة أسابيع على بدء الانتفاضة السورية، في نيسان (ابريل) 2011، أسرّ رئيس الأركان السوري السابق حكمت الشهابي لصديقه الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط خشيته من أن سورية ذاهبة إلى حرب أهلية، ومن أن بشار الأسد، في تقديره، «يريد التقسيم». ثم عاد فأكد لجنبلاط في 2012 أن سورية «متجهة إلى ما يشبه الصومال». وقبيل وفاة الشهابي (آذار/ مارس 2013) قال لجنبلاط الذي اتصل به في لوس انجليس «تذكّر كلامي، يريدون التقسيم، سورية التي نعرفها لن تعود». وبعد الوفاة نُشر أن الشهابي قال لقريبين منه قبيل مغادرته سورية نهائياً أن بشار وماهر الأسد «أولاد ذاهبون في المعركة إلى النهاية، لن يصلحوا ولن يسلموا السلطة ولن يتركوا الشام إلا وهي أنقاض… أولاد ذاهبون إلى التقسيم، ولكن ليس قبل أن يحرقوا البلد بما عليها وبمَن عليها».

ويروي ديبلوماسي عربي، نقلاً عن وزيره الذي التقى مسؤولاً روسياً رفيع المستوى، أن الروس نقلوا كلاماً من الأسد إلى وزير الخارجية الإسرائيلي السابق افيغدور ليبرمان يدعو فيها إلى تأييد «دولة الساحل» كونها «لن تكون معادية لإسرائيل»، وردّ ليبرمان مطالباً بتسليم رفات نحو ثلاثين جندياً إسرائيلياً قتلوا خلال اجتياح لبنان في العاشر من حزيران (يونيو) 1982 في معركة السلطان يعقوب (البقاع الغربي)، وعندما عاد الديبلوماسي الروسي بردٍّ إيجابي من الأسد طرح ليبرمان مطلباً آخر وهو رفات جاسوس الموساد الياهو كوهين الذي أُعدم شنقاً في ساحة المرجة في دمشق عام 1965. وفيما كان جوهر «الرسالة» (دولة الساحل) واضحاً لم يؤكد المصدر ما إذا كان الأسد لبّى المطالب، لكن الواقعة تظهر أن موضوع «دولة الساحل» متداول بين الأسد والروس، وبطبيعة الحال مع الإيرانيين. المتداول أيضاً أن سيناريوات لهذه «الدولة» تضعها في إطار تطبيع أميركي – إيراني – إسرائيلي متوقع نظرياً ويعتبره كثيرون نتيجة موضوعية إذا كانت إيران تتطلّع إلى اعتراف بدورها ونفوذها الإقليميين.

ليس الحديث عن التقسيم ترويجاً له، بل تحذيراً منه، ولمقاومته لا بدّ من وعيه وإدراك أنه يكمن حالياً في خلفية الاتصالات الدولية والإقليمية التي تواصل الثرثرة عن «حل سياسي» بذل أصحابه كل شيء لإحباطه وأهدروا الوقت في تقويض مقوّماته حتى بات غير ممكنٍ بل مستحيلاً. في الأساس كان هناك حلّان، أولهما إسقاط النظام عسكرياً وهو بدا ممكناً منتصف 2012 لكن القوى الخارجية خذلت «الجيش الحر» وفرملت اندفاعه، والآخر انتصار النظام وإسقاط الشعب وقد جرّبه الإيرانيون وميليشياتهم واضطرّوا للاعتراف بحدوده فراحوا يرسمون تلك الحدود ويدافعون عنها. في غضون ذلك طُرحت فرصة الحل السياسي الذي يفترض تسوية بين الطرفين، طالما أنهما عجزا عن الحسم، لكن إيران عارضتها لأنها ليست جزءاً منها فأوعزت إلى الأسد بإفشالها وعدم الانخراط فيها، ولم تبدُ روسيا متحمسة لذلك الحل بل اعتبرت مفاوضات جنيف مجرد مناورة ضرورية للتخلص مما التزمته في إطار صفقة حماية الأسد من العقاب على استخدامه السلاح الكيماوي.

منذ ذلك الوقت، لم يعد الحل السياسي مطروحاً سواء بسبب القطيعة الاوكرانية بين أميركا وروسيا أو حتى قبل ذلك في 2013 لم يعد واقعياً لأن النظام والإيرانيين تصلّبوا في السعي إلى حسم عسكري، وأيضاً لأن ظروف المعارضة تغيّرت، فالفصائل تشرذمت في مناطق سيطرتها وتداخلت فيها التيارات الجهادية و «القاعدية»، واخترقها النظامان السوري والإيراني بتنظيم «داعش» مستقدمَين الإرهابيين والتكفيريين لإثبات أنهما يحاربانهم. وإزاء وضع كهذا وجدت إدارة باراك اوباما ذرائع كافية لاتباع السلبية وتعميمها على دول غربية أخرى، بل حتى لترويج اقتناع ضمني بأنه بين أطراف سيئة جميعاً قد يكون النظام الأقلّ سوءاً لمجرد أنه، وفقاً لموسكو، لا يزال «ممسكاً بالدولة والمؤسسات». وعندما خرق الأميركيون القطيعة أخيراً لمعاودة التشاور مع الروس بشأن سورية، وجد الطرفان أن دوافع حمايتهما المباشرة وغير المباشرة لنظام الأسد لم تعد مجدية ولا مفيدة، فهو يتهاوى من تلقائه. وليس واضحاً ما إذا كانا دخلا في مصارحات ثلاث: أولاً بشأن الأوهام التي سوّقاها سابقاً، طالما أن الجيش والدولة والمؤسسات لم تعد في حال يمكن الاعتماد عليها، وثانياً حول تكاذبهما في صيغتي الحل المتناقضتين وفقاً لـ «بيان جنيف»: بوجود الأسد وبقيادته (روسيا) أو من دون الأسد (أميركا)، وثالثاً بالنسبة إلى عدم توافقهما، حالت دون ارتسام إرادة دولية حقيقية لدفع الأزمة إلى حل انتقالي.

لعل الأسوأ أن روسيا وأميركا لم تعطيا مؤشرات إلى مراجعات منفردة أو مشتركة للسياسات والخيارات، بل تبديان ميلاً إلى ترك الأوضاع تزداد تعفّناً ريثما يُنجز الاتفاق النووي لاستكشاف إمكانات اختراق الأزمة عبر الأوراق الإيرانية. لكن إيران ستبرز الخريطة لاستدراجهما إلى الأمر الواقع، فـ «الجيش» و «الدولة» و «المؤسسات» موجودة بالنسبة إليها حيث يوجد النظام وحيث ينشط «خبراؤها» فيما يقوم «حزب الله» والميليشيات المستوردة بالدفاع عن «سورية الحيوية» هذه في القلمون غرباً كما في الجنوب والشمال. ولا شك في أن روسيا وإيران شريكتان متضامنتان في هذا الأمر الواقع، الذي لن تجد أميركا خياراً آخر غير التعامل معه.

وفيما يبدو اليوم أن حلفاء النظام لم يستبعدوا ورقة التقسيم ولم يُسقطوها، حتى وهم يدعمونه ليتمكن من حسم الصراع عسكرياً، يتبين أن داعمي المعارضة ظلّوا طويلاً من دون استراتيجية واضحة أو تأخروا في بلورتها. لذلك أعلن رجب طيب اردوغان أخيراً أن تركيا «لن تسمح إطلاقاً ببناء دولة في حدودنا الجنوبية (شمال سورية) مهما كان الثمن، ولن تتغاضى عن عملية تغيير التركيبة السكانية في المنطقة». لكن التطوّرات الميدانية لا تنفكّ تتجاوز تركيا، فهي ليست مسيطرة على ورقة «داعش» كما يقال عنها، كما أن غموض النيات الأميركية يربك تطوير تدخلها في سورية. أما الائتلاف السوري المعارض فأكّد حصول «تجاوزات» على أيدي «وحدات حماية الشعب» الكردية في تل أبيض والقرى المجاورة لها، إذ أقدمت على إجبار السكان العرب والتركمان على النزوح نحو الأراضي التركية، ولم تسمح بالعودة إلا للأكراد. وكانت واشنطن صرّحت بأن التهجير القسري «إذا صحّ، فهو غير مقبول»، ورغم تأكيده لاحقاً من جانب الأتراك والمعارضة السورية، إلا أن الأميركيين لم يقولوا أنهم سيمنعونه. ذاك أن «الأولوية» الأميركية، إن صحّت، هي الآن لمَن يساهم في «الحرب على داعش»، وما دامت «الوحدات» مستعدة للمهمة فإنها تريد «مكافأتها» بأن يُجاز لها بإقامة «دولة» أو «كيان» كردي، وتأكيداً لذلك لم تكتف عناصر «الوحدات» بالتهجير بل دعّمته بنهب البيوت والممتلكات، محواً لأي أثر للسكان.

لم يهتم المسؤولون عن «الوحدات» بنفي الاتهامات، والأهمّ أنهم لم يسمحوا للناس بالعودة إلى قراهم ومنازلهم. وعندما يحدّد صالح مسلم رئيس «الحزب الاتحاد الديموقراطي» (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني بزعامة عبدالله اوجلان) «اللامركزية» كهدف لحزبه في سورية ما بعد نظام بشار الأسد، فإنه يراوغ لأن مقاتليه يذهبون أبعد من ذلك على الأرض. فما حدث هو عملية اقتلاع سكان من منطقة غير كردية. وما أظهره الاستهداف الطائفي والعرقي للمهجّرين أثبت أن الحزب الاوجلاني السوري أراد كشف عدائه لتركيا، وأنه جيّر ذلك التهجير لمصلحة العلاقة التي لم تنقطع بينه وبين النظام السوري وحليفه الإيراني. ومنذ معارك حلب عام 2012 وما تلاها في المحافظات المجاورة اتخذ حزب صالح مسلم موقفاً مناكفاً للمعارضة، ثم اعتمد على دعم دمشق وطهران للشروع في بلورة «استقلالية» المناطق الكردية، لا لأن الأسديين أو الإيرانيين محبذون أصلاً لـ «دولة كردية» وإنما لأن مشروعاً كهذا يضرب طموح المعارضة بإبقاء سورية موحدة ويهدّد تركيا في عمقها، وبالأخصّ لأنه يقدّم مساهمة مهمّة في عملية تفكيك سورية. فإذا افتتح الأكراد عمليات الانفصال فإنهم يعطون مبرراً وحتى «مشروعية» لـ «الدولة العلوية» أو «دولة الساحل».


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كلما أوغل الشيعة بطائفيتهم أوغل السنة بالهروب با تجاه الرعاعية الأسدية

Abdulrazakeidكلما أوغل الطائفيون اللبنانيون الشيعة بطائفيتهم ( المقاومة )، كلما أوغل الطائفيون السنة بالهروب من طائفيتهم ( المدنية ) با تجاه الرعاعية الأسدية !!!

وضعنا حزب الله جميعا سوريين ولبنانيين ، أمام همروجة مزاودة تذكرنا بهمروجات البعث الذي كان يزاورد علينا بالوطنية والقومية ومواجهة المشروع الإسرائيلي ..

ويبدو أنهم في مؤتمر ضد العولمة في اليونسكو ببيروت ، شاركت به مع اثنين من سوريا ، وجدنا أنفسنا بمواجهة الرعشة القومية النضالية القومية _المقاومة التي كتن نواتها حزب الله والناصريين (واكيم ) والحزب الشيوعي اللبناني (السوري) الممانع ،تلقيت دعوة نضالية من حزب الله لحوار على قناة (المنار ) وكنت في تلك الفترة أعيش ازمة اليقين بمصداقية كذبة مقاومة حزب الله والبعث والشيوعيين اللبنانيين والسوريين ،الذين انتقلوا جميعا من موسكو إلى لى موقع طهران بوصفها قائدة الثورة العالمية ، بعد أن نجحت أمريكا وحلفائها الغربيين وإسرائيل لتحويلنا ( تمسيخيا ) إلى قوى تقودنا الراية الثورة الإسلامية ، وبشقها الطائفي الأضعف وهو الشق الشيعي …للتأسيس لحربها العالمية الثالثة التي تخوضها اليوم بدون جيش ..

ورغم شكوكنا حينها بالكذبة النضالية المقاومة لحزب الله ، فإننا بصعوبة شديدة استطعنا أن نهرب من مقابلة قناة المنار التي كانت قد دعتنا إلى مقابلة قومية تقدح نارا وشررا ، فتمكنا بصعوبة أن نهرب باسم أنه تتنظرنا واجبات قومية قتالية عالية في سوريا تفوق بأهميتها النضالية والتدميرية على إسرائيل من البقاء لحوار سهل في قناة المنار …….

وذلك في ظروف تأسيس مقاومة ( أمريكية –إسرائيلية ) ليقودها حزب الله والأسدية ملالي إيران ..للتأسيس لحروب داخلية عبر جيوش المنطقة وحروبها الطائفية والأهلية التي لا تستدعي من أمريكا والغرب وإسرائيل أن يضيعوا نقطة دم واحدة على أعداء أسطوريين وهميين افتراضيين (إسلاميين: شيعة يدعمهم الغرب كأقلية ، بمواجهة الأكثرية السنية التي تقودها اليوم قوى اسطورية (داعش والغبراء )، تعلن وحدها أنها ستهزم العالم قاطبة كما كان في لحظة قيام الاسلام الأولى … ) وهم يتمتعون بدرجة عالية من الوحشية بما يكفي لتأمين انقراض الأمة الاسلامية وشعوبها بكاملها في سنوات قليلة …

لقد نجحت النضالية ( البعثية –الأسدية ) بتقديم نفسها كنموذج للوطنية والمقاومة لحزب اللات الإيراني ، حيث يمكن أن يزرعوا الشك بمدى وطنية (الشهيد الحريري) ومدى ما يملكه من رمزية ليكون صورة زاهية للبنان المستقبل ….

ولعل نجاح المقاومة (الأسدية- الإيرانية- الحزب اللاتية ) في تطويع الحكومة اللبنانية، من خلال الخطف السياسي والفكري لوزير خارجية لبنان (14 آذار) العجيب ، عبر مثال سوري شعبي سوري (نفشه شوفه ما أجحشه) ، أي تحدث عن حياديته وموضوعيته وتفرج على حمرنته وهو ينحاز لك على حساب أهله ليظهر لك إخلاصه …
.
وذلك هو المثال على قوة الرسالة العقائدية البعثية الأسدية الحزب اللاتية لاستئجار الوزراء (المتحمسين ) لمشتريهم وبائعيهم بسوق النخاسة ( القمامة المقاومة ) المقبولة إسرائيليا ….

ولهذا فالشعب السوري ربما يمتلك خبرة لا تملكها كل شعوب العالم ….وهيخبرة البحث عن الدعم لدى ابن الجماعة الطائفية ( الأسدية للنظام ) فهم ارخص في شرائه الفاسد من ابن مدينتك وطائتك بسبب كثرة زبائنه على عكس ابن بلدك من الطائفية (غير المختارة رعاعيا وقنانيا )، وذلك لأنابن مدينتك جبان ويخشى كشفه بشبهة التواطؤ معك، بينما ابن الطائفة الأسدية يسحبك من جريمة الذبح ، ولو كنت قاتلا كسحب الشعرة من العجين ،بخوف أقل وسعر أقل لأنه مدعوم أكثر …

وهكذ كان الشعب السوري يتعامل مع وزاراته وموظفيه الكبار …حيث يتودد الشعب السوري لسائق الوزير أو فراشه أو رئيس مكتبه إذا أتيح له، سيما إذا ما كان ابن الطائفة الأسدية …ولم يكن وزيره م نالطائفة المالكة كذلك …

وفي تجربتي الشخصية كنت عندما أزور الصديق الراحل حنا مينة في وزارة الثقافة ، والسيدة وزيرة الثقافة الدكتور نجاح العطار ، كنت اراقب من مكتبي المقابل لهم في مكان عملي القريب، مغادرة سائق الوزيرة (كاندايزر) ، لكي أدخل مسرعا إلى مكتب المرحوم حنا مينه … الذي كان هو يخشى بنيته العضلية ووجهه القاسي كالبلاطة الملساء واستعلائه المتعجرف علينا وعلى كل مفكري ومثقفي العالم العربي الذين يأتون لدمشق لزيارة الدكتورة العطار الوزيرة، أو ألأستاذ حنا الذي كان يخشى الاساءة إليه منه ربما أكثر مني كضيف ، حيث كنت أتحين الفرص لتجنب وجهه الذي ينطق كل ملمح من ملامحه، بأنه ينتمي في كل ملمح ، إلى فرع من فروع الأمن الأسدية ، وما يستتبعها من صور جحيم الرعب الأسدي…


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

خبر سيستفزنا علمياً نحن نعيش بعصر الأمان الطمأنينة والرفاه

peaceبالرغم من اننا كسوريين نعيش اسوء أيامنا من قتل وتدمير وتهجير, وكل يوم يصلنا عبر وسائط الاعلام أنباء الحروب ولانقلابات والإبادات الجماعية, ولكن علمياً, فأن العالم يعيش افضل حقبه من سلام, أمان, طمأنينة ورفاه في تاريخه البشري, اي افضل بكثير من ايام الأنبياء والمرسلين عليهم السلام؟ وقد تمت الاشارة الى هذه الحقيقة في مقال للكاتب طلال عبدالله الخوري رئيس تحرير موقع مفكر حر  ( تجدونه على هذا الرابط: العالم يزداد ثراءاً ونحن تدعشاً), وقد جاء الآن تقريراً علمياً من مراكز الابحاث ليؤكدها مرة ثانية, وحسب البيانات المرفقة فان نصف عدد وفيات في العالم كانت جراء هجمات إرهابية سُجلت في ثلاثة بلدان, العراق, أفغانستان وباكستان, بينما الإحتمال في ان يقتل اميركي جراء عملية ارهابية هو واحدا من بين 20 مليون, ولكن السؤال الحيوي هنا: لماذا لا يصدق الناس هذه الحقائق؟ والجواب ببساطة ان في الماضي كان الكثيرون يموتون دون ان نسمع بهم, ولكن الان وفي عصر الاتصالات والاجواء المفتوحة فاصبح من الصعب ان يتم القتل سراً كما في السابق, لاننا نعيش كما يقال في قرية كونية.


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الوليد بن طلال يتبرع بثروته 32 مليار دولار فكيف يقسمها للسعوديين العرب اوالمسلمين؟

FRANCE-SAUDI-ART-MUSEUM-LOUVRE-ISLAMجاء على موقع الأمير السعودي الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الاتي: “أعلن عن رغبتي هبة كل ما رزقني الله من أموال وهو القائل: “وما بكم من نعمة فمن الله“، وتسخيرها لتحقيق تلك الغاية … هذا الرزق قد جاءني من الله تعالى في هذه البلاد المباركة، لذا فإن لها الأولوية في أن يبذل أغلبه فيها وفي أهلها، وسيمتد العطاء لخارجها بحسب الأنظمة واللوائح التي تنظم هذا العمل الإنساني”. من المعروف بان ثروته تقدر ب32  مليار دولار … الكثيرون شككوا ولني يصدقوا حتى يروا باعينهم؟؟ 


Posted in فكر حر | Leave a comment

رسالة الشيخ أسامة الرفاعي الغوطة الشرقية 30 06 2015

رسالة الشيخ أسامة الرفاعي إلى أهالي الغوطة الشرقية 30 06 2015
sheikhosamarifaii


Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

جلاوزة نظام الملالي يقومون ببتر اليد لسجينين شابين بتهمة السرقة

آلة لبتر الاعضاء نظام الولي الفقيه

آلة لبتر الاعضاء نظام الولي الفقيه

جلاوزة نظام الملالي يقومون ببتر اليد لسجينين شابين بتهمة السرقة

الملالي الحاكمون في إيران هم أكبر سراق في تاريخ إيران ويواصلون سرقاتهم بحصانة من المجتمع الدولي

قام نظام الملالي اللا انساني يوم الأحد 28 حزيران/ يونيو وفي أيام شهر رمضان المبارك ببتر أصابع اليد لسجينين شابين بتهمة السرقة في سجن مدينة مشهد المركزي. وكان أحد الضحايا شابا بالغا من العمر 26 عاما. وأكدت صحيفة «خراسان» الحكومية التي نشرت هذا الخبر أنه «ومع أن المتهم قام بعملية سرقة اعتيادية فقط» لكن «بسبب انه قام بثني القضبان الخارجية لحفاظ المنافذ» و«كسر باب الدولاب» و«كسر حفاظ» منزل المشتكي حكم عليه بعقوبة بتر اليد. ولم تصل اعتراضات هذا الشاب إلى نتيجة حيث أيد جلاوزة النظام في «محكمة الإستئناف» للملالي هذا الحكم وتم تنفيذ هذه العقوبة القاسية.

ان نظام الملالي الذي يسميه الشعب الإيراني عراب داعش يقوم بتر اليد الشباب الإيرانيين بتهمة السرقة وكسر الباب والمنفذ في الوقت الذي تنشر فيه وسائل الاعلام الحكومية يوميا فظائع الاختلاسات والنهوب النجومية من قبل رموز النظام ومسؤوليه، بما فيها نهب ثروات الشعب الإيراني قدرها 95 مليار دولار من قبل الخامنئي في امبراطوريته المالية المسماة بـ «الهيئة التنفيذية لإجراء أوامر الإمام» وكذلك نهب مليارين و600 مليون دولار من قبل المدعو بابك زنجاني الذي يعبتر نفسه «جندي ولاية الفقيه» ونهب عشرات المليارات من الدولارات من حق التأمين للعمال ومستلمي المعاش في منظمة التأمين الإجتماعي وايضا سرقات تبلغ قدرها 12 ألف مليار تومان أي 3 مليارات و600 مليون دولار في البنوك والتهام أراضي منطقة شميرانات بقيمة أكثر من ملياري دولار من قبل القوات المسلحة ومئات ملفات الاختلاس الأخرى لمسؤولي النظام ممن ينهبون اموالا من خزانة الدولة والبنوك بسهولة تامة.

وخوفا من ردود فعل المواطنين والشباب، حذر الملا صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية في النظام مختلف الزمر الحكومية من الكشف عن هذه الملفات وأضاف قائلا: « يتم البدء النظر في ملفات الفساد النجومية والكبيرة الا ان إطالة التحدث عنها لا تغير شيئا وأن المواطنين لا يتوقعون التحدث عن المفاسد. معظم حالات الفساد يعود إلى منح القروض الهائلة والفساد في بعض الوزارات» (الشبكة الأولى للتلفزيون الحكومي- 22 حزيران/ يونيو 2015).

ان التزام الصمت أمام البربرية الحاكمة في إيران والتي تعتبر وصمة عار على جبين البشرية المعاصرة بذريعة المفاوضات النووية أو أي ذريعة أخرى لا حصيلة له الا تشجيع هؤلاء القتلة في قتل الشعب الإيراني وكذلك اعطاء الضوء الأخضر إلى النظام لمواصلة مشروعه للحصول على القنبلة النووية وتصدير الإرهاب والتطرف.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس

30 حزيران/ يونيو 2015

مواضيع ذات صلة: همجية الولي الفقيه وآلة لقطع يد السارق

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد مقارنة اسلامية بين بن لادن ونصرالله

شاهد مقارنة اسلامية بين بن لادن ونصرالله
Lebanese Islamist Al-Daqmaq: 9/11 Should Be Repeated; Bin Laden Is Superior to Nasrallah
nasrallabaghdady


Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

شاهد وزارة التعليم السعودية تعظ المبتعثين للغرب بفقه تهنئة الكفار بأعيادهم

وزارة التعليم السعودية تعظ المبتعثين للغرب بفقه تهنئة “الكفار” في الاعياد
Archival – Saudi Education Ministry TV Gives Saudis Studying in the West Advice on When to Congratulate “Infidels” on Holidays
salmanking


Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو جديد بحرفية عالية من داعش رمضان الأجر مضاعف

فيديو جديد بحرفية عالية من داعش رمضان الأجر مضاعف
New ISIS Video: The Reward for Jihad Is Doubled in the Month of Ramadhan

دواعش يفطرون بمنزل غنيموه من مسيحي

دواعش يفطرون بمنزل غنيموه من مسيحي



Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد خطير مجموعة اطفال فرنسيون فجأة بمركز تسوق باريس ينشدون أغاني داعشية جهادية

نشاط ينظمه مركر بروديح لاكتشاف المواهب عند الاطفال بالموسيقى والرقص والغناء يظهرون فجأة في مركز التسوق في باريس! والسؤال من سيوقف الفقه الداعشي بعد الان ينتشر كالنار في الهشيم في اوروبا؟

childrenisisicamp

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment