د. سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية في بلا قيود

نسال د. سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية هل يعبد الاتفاق على النووي الايراني طريق الحل السياسي في لبنان. ولماذا يصر على الترشح منذ سنة ونيف وهو يعرف ان الاتفاق عليه أمر شبه مستحيل. هل اصبح الاصطفاف مع خصوم الامس حلاً لانقاذ المسيحيين بعد استهدافهم من قبل الجماعات المتشددة.

Samir-Geagea

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد شخاخون بلا حفاض أطفال داعش فتح روما وتكسير الصلبان وسبي النساء

شاهد فسائون أطفال داعش فتح روما وتكسير الصلبان وسبي النساء
Children Undergo Military Training in ISIS Video, Vow to Conquer Rome
childrenisisicamp

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد خطاب الأسد سوريا ليست لشعبها وانما للمرتزقة التي تحمي نظامه وايران انتصرت نووياً

شاهد خطاب الأسد سوريا ليست لشعبها وانما للمرتزقة التي تحمي نظامه وايران انتصرت نووياً
Syrian President Bashar Al-Assad: Nuclear Deal Is a Victory for Iran
assadlandarmy

Posted in English, ربيع سوريا | Leave a comment

الإجراءات الامنية اليومية لحماية المجرم بشار الأسد

assadidftrسربت احدى الصحف الاميركية عن مصادر استخباراتية اميركية ان الاحتياطات الأمنية للمجرم بشار الاسد مبالغ بها ومعقدة جداً, وهو يعيش برعب حقيقي ليل نهار خوفا من الإغتيال من قبل المحيطين به قبل البعيدين منه, وتشمل هذه الاحتياطات التالي:

تم تخصيص له خمسة مكاتب, حيث يدخل مرافقوه الامنيون ويفتشون المكتب الذي يختاره لدوامه تفتيشا دقيقا,  و هذه المكاتب لها ممرات سرية لا احد يعرفها في قصر الشعب او في اماكن مختلفة من دمشق.
تم تخصيص له خمس غرف نوم كبيرة مجهزة بجدران لا تخترقها القذائف ويتبادل النوم فيها كل ليلة في غرفة مختلفة.
تم تعيين فريقا لشراء الطعام, والطباخون يخضعون لمراقبة امنية طوال الوقت وعلى الطباخين ان يأكلوا من الطعام في صحون خاصة بهم, وبعدهم يفعل نفس الشئ اعضاء الفريق الأمني, وبنتظرون ساعتين لمعرفة النتائج فيما اذا كانت مسمومة قبل ارسالها الى  بشار الاسد وعائلته.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الفيديو الكامل لعملية ولادة داخل السيارة لصبي 4,5 كيلو الف مبروك

الفيديو الكامل لعملية ولادة داخل السيارة لصبي وزنه 4,5 كيلو وهم في طريقهم الى مركز التوليد في هوستون باميركا الف مبروك

babycar

Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

التاسع من آب :في ذكرى خراب هيكل سليمان

jwishwallإسرائيل تتكلم بالعربية

يحل اليوم الأحد يوم التاسع من آب (حسب التقويم العبري) يوم الذكرى لخراب هيكل سليمان الأول والثاني. ويعتبر هذا اليوم يوم حزن وتحل فيه العديد من فرائض يوم الغفران وفي مقدمتها الصوم التام طوال اليوم وإذلال النفس لدى المجتمع اليهودي الملتزم بالدين بحذافيره. وتكون جميع اماكن اللهو والإستجمام مغلقة.وتنتهي بالصلوات في الحائط المبكى في اروشليم القدس

بدأت طقوس الحداد في ذكرى خراب الهيكل، أقدس الأماكن بالنسبة لليهود، قبل نحو ثلاثة أسابيع من هذا اليوم، في الفترة التي تُدعى “بين هميتسريم” التي تشير إلى تشقق أسوار أورشليم-القدس في 17 تموز، والذي أعقبه تدمير الرومان للهيكل الثاني. كما تُجرى طقوس داد، تتنامى مع اقتراب التاسع من آب. في الأيام التسعة بين بداية الشهر والصيام، وجرت -العادة الامتناع عن أكل اللحوم وشرب الخمر -وهما من مأكولات الرفاهية والاحتفال
يعتبر تاريخ 9 آب، في التقاليد اليهودية، يومًا “سيء الطالع”، بسبب تزامن الكوارث فيه ولذلك فهناك من يؤمن ان السباحة خطرة في هذه الأيام ويُستحب الإمتناع عن شراء حاجيات جديدة تفاديا الشؤم!!

ومن المفارقة ان كلا الهيكلَين دُمّر ا في اليوم نفسه بفارق زمني يمتد على 500 عاما. ووفقًا للتقاليد، وقعت في التاريخ نفسه كوارث ومصائب أخرى للشعب اليهودي. ووفقًا للتقاليد، فإن بعد مجيء المسيح المنتظر وبناء الهيكل الثالث، سيصبح يوم التاسع من آب يوم عيد وفرح.

في الصورة :حائط المبكى في اورشليم القدس
حقوق التصوير : ويكيبيديا

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

السكرجية القبضايات

adibelshaar

الدكتور المهندس أحمد أديب شعار

الدكتور المهندس أحمد أديب شعار
سولزبري 27-7-2015
أيام زمان كان بعض الجهّال من الرجال يرتادون، بعد العشاء، النوادي الليلية (الكباريه أو التياترو) أو الخمارة (الميخانة). وقد خفت الآن ظاهرة السكر بين الشباب. وكان من المشاهد المعتادة عودة السكرجية كل مساء إلى الحارة مطلقين الصياح: ته أنا أبوحمدو…ته أنا شيخ الشباب…ته اللي فيه لحالو ينفرد. وقد يسحب أبو حمدو سكينته ويضرب بها الأرض أثناء صياحه. من الممكن أن يخرج عبدو من البيت ليدخل أخاه أبا حمدو مخاطباً إياه: إي خاي إنت شيخ الشباب بس ادخول عل بيت. كتير كان ممكن هل القبضاي بعد ما ينام يشخ تحتو من تقل السكرة.
علل لي الصديق المرحوم الدكتور عبد الوهاب زيتوني إطلاق لقب حارة عشرة بيضربوا…عشرة بشتكوا…عشرة بيشهدوا، على حارته، أغير، بسبب قربها من صقاق الميخانات وكثرة مرور السكرجية المضرطين.
وبالمناسبة، كان لمعظم الحارات ألقاباً حيث لقبت حارة البستان بـ حارة اللي شخوا في القناية ولقبت حارة ساحة حمد بـ حارة الضراطين. كما يطلق على حارة المشارقة لقب: حارة مرقصين السعادين. كما أن ظاهرة الألقاب تمتد إلى الأشخاص حيث كان من العادي أن يكون هنالك لقب لكل ولد من أولاد الحارة: ضبعو، أبو راس الكبير، أبو راسين (خصوصاً إذا كان هنالك علامة فصين في رأسه)، أبو براطيم (إذا كان كبير الشفايف)، أبو كراسي خدود (إذا كانت عظمة الخد العليا كبيرة)، أبو حناك (إذا كانت أحناكه أعرض قليلاً من المعتاد)…

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تزايد خطر «الذئاب المنفردة» في الحرب على الإرهاب

daiishgirl«لقد اعترف بالحقيقة، وأظهر الولاء. صدر الأمر، والقلب يدق. لقد قبل الأمر. الفراشات تصيب الهدف. حالة الترقب انتهت، إحساس بالراحة»، تلك هي الكلمات التي سرد من خلالها مقاتل «داعش» الملقب بأبي عبد الله البريطاني نداءه يوم 10 مايو (أيار) على موقع التواصل «تويتر» لكل من يسعى في الغرب لأن يصبح «جهاديا». وفي رسالة مترجمة على موقع «سايت إنتليجنس غروب»، قال أبو عبد الله محذرا: «لا تترد ولا تفكر مرتين». «هي أفكار تدور في رأسك. كم سيكون عدد القتلى؟ كيف سيتصرفون؟ لكنك سرعان ما تخرج من هذه الحالة».
كان هذا هو الوجه المتوعد الكئيب لـ«الذئاب المنفردة» الذين تراهم قوات مكافحة الإرهاب الأميركية كخطر داهم على البلاد، فهم يختلفون عن غيرهم، متخبطون، ومهرة في استخدام الإنترنت، وشغوفون بتطوير أنفسهم، ومن الصعب العثور عليهم. هوياتهم المجهولة مخيفة للحد الذي جعل خبيرا في الإرهاب الشرق أوسطي يعبر عن مخاوفه بصوت عالٍ الأسبوع الماضي، على إثر جرائم القتل التي هزت مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية التي نفذها يوسف عبد العزيز، قائلا إن جريمة واحدة أخرى مثل تلك التي نُفذت، كفيلة ببث الرعب بين عموم الناس من تهديدات «الذئاب المنفردة».
الرعب هو بالتحديد، وبكل تأكيد، ما يسعى مستقطبو الشباب عبر الإنترنت إلى خلقه، إلا أن المسؤولين الأميركان يقولون إن أفضل رد فعل هو هدوء وثبات الشرطة ووكالات الاستخبارات، ومرونة الناس في التعامل مع الحدث. «إنها مشكلة سوف نواجهها في المستقبل القريب»، حسب مسؤول يتعامل مع المشكلة عن كثب، وأضاف أن وضع الولايات المتحدة يعتبر أفضل من باقي مناطق العالم، إلا أن قدرتنا على تحمل الألم أقل من غيرنا.
وبعد هجمات تشاتانوغا، حذرت الإدارة الأميركية من أنه ليست هناك حلول سريعة وسهلة للمشكلة. وفي كلمة أمام هيئة المحاربين القدامى بمدينه بيتزبرغ الثلاثاء الماضي، قال أوباما: «إن تهديد الذئاب المنفردة والخلايا الصغيرة يصعب تنبؤه ومنعه»، ووعد «ببذل كل ما في وسعه في سبيل حماية البلاد»، بيد أن المسؤولين يقرون بأن أفضل الإجراءات هي أبسطها، وهي أن يلاحظ عامة الناس علامات تدل على السلوك العنيف، لكنها لا تصاب بالذعر عند حدوث الهجمات.
أظهر جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، قدرا كبيرا من الصراحة في كلمته هذا الأسبوع بمدينة سيلت ليك عند حديثه عن «الأرواح المضطربة»، التي يحاول المتطرفون حشدها عن طريق الإنترنت. «رسالتهم هي السفر لأرض الخلافة في ما يسمى بلاد العجائب. انضم إلينا هنا في العراق أو سوريا، وإذا لم يكن بمقدورك السفر، اقتل شخصا ما أينما وُجدت. اقتل أي شخص يرتدي زيا موحدا، ويفضل من يعمل بالجيش أو القضاء، المهم أن تقتل».
لم يبالغ كومي في ما قال، ففي 24 مايو غرد مقاتل من «داعش» لقب نفسه بأبو عولقي قائلا: «لا أستطيع أن أفهم إخواني في الغرب كيف يسيرون بالقرب من ضابط شرطة، من غير توجيه طعنة له!». الأسبوع الماضي، وجّه مقاتل في «داعش» يدعى سيف الله اليماني نداء للأميركان من أصل أفريقي قائلا: «أعلم أن هناك إخوة سودا يحاربون التهميش والعنصرية، ويحتاجون إلى العون، وأدعوهم لاعتناق الإسلام وإعلان البيعة».
ففي تلك التعليقات المتطرفة، تبدو الدعوة الوحشية للقتال مقترنة بأوهام مستقاة من ألعاب الفيديو. هذا ما جعل أحد خبراء مكافحة الإرهاب الأميركان مثل ميشال لايتر، المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب، لا يميل إلى استخدام تعبير «الذئاب المنفردة»، ويفضل استخدام تعبير «المعتدون المنفردون»، إذ إن التعبير الأخير لا يشتمل على إيحاء يضخم من قدراتهم بشكل مسرحي.
في حديثه حول ما وصفه بـ«المشكلة التي تزداد تعقيدا» وتشكل مصدر قلق للمسؤولين الأميركيين، قال كومي إن الـ«إف بي آي» لا يستطيع فك الشفرات القوية التي تعطيها شركات الاتصالات للمستخدمين. وقال إنه لم يطلب من الكونغرس هذا الشهر، فرض مزيد من المراقبة على الاتصالات، لكنه طلب مساعدة فنية من شركات الاتصالات، حتى يتسنى لهم الاطلاع على البيانات المشفرة «من أجل الحصول على المعلومات الإلكترونية لضمان أمن الولايات المتحدة». في الحقيقة، يعني هذا اللجوء إلى «أبواب خلفية» لفك التشفير، وهو الأمر الذي يجد مقاومة من أغلب الشركات.
سوف يشكل عصر «الذئاب المنفردة» اختبارا لقدرة الدولة على خلق توازن بين متطلبات الأمن والحريات المدنية، ويُأمل هذه المرة أن يتم ذلك بشكل أكثر حكمة من الإجراءات المشددة، التي اتخذت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2011، فالمهمة هذه المرة تبدو أدق. سوف تتسبب مزيد من الهجمات في مطالب مجددة بمراقبة الاتصالات وتشديد الإجراءات الشرطية مما يخلق مزيدا من المتطرفين.
لا يستطيع أحد إنكار المهارات التكنولوجية للمتطرفين، فكل يوم تقريبا يقدم موقع «سايت إنتليجنس غروب» ترجمة لتعليقات جديدة عن كيفية فك الشفرات، والحصول على المعلومات الخاصة بمستخدمي الإنترنت، وإرسال رسائل آمنة عن طريق الإنترنت وغيرها من التقنيات، لدرجة أن أحدهم ابتدع لعبة «فلابي بيرد» التي تحاكي أسلوب «داعش».
وفي تغريدة توبيخ عبر موقع التواصل الاجتماعي، قال متطرف لقب نفسه بـ«كاكماك»: «أينما كنت وبأي وسيلة متاحة، فبمقدورك أن تتحرك. أم أنكم لا تجيدون سوى الكلام ولا تتحركون؟».
يقول مسؤول أميركي إن أنسب رد فعل لتلك السخرية، هو التزام الهدوء وتجنب الخوض في لعبة الإرهابيين.
* خدمة «واشنطن بوست»
المصدر الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لبنان: عندما تختصر «الزبالة» أزمة وطن

iyada

الشرق الاوسط اللندنية

أذكر من أيام الشباب شكوى اللبنانيين من أن «كل شيء في لبنان زفت (إسفلت) إلا الطُّرُق!».

تلك الأيام يحنّ إليها اليوم مَن هم في مثل سنّي، الذين ما زالوا يتذكّرون ذلك الزمان الجميل على الرغم من «الزفت».. لأننا بتنا في وضع «أزفت». كنا حينذاك نشكو ما نسميه «الطبقة السياسية» وننتقد «الإقطاع السياسي» و«الزعامات التقليدية» من دون أن ندري ما ينتظرنا في الآتي من الأيام..

لم نكن نتصوّر – مثلاً – أن يدعي شخص ما الحق الحصري بتمثيل المسيحيين، بعدما كانت الساحة المسيحية تتسع لتنافس إميل إده و«كتلته الوطنية» وبشارة الخوري و«كتلته الدستورية»، وكانت هاتان الكتلتان تتسّعان لممثلي مختلف الطوائف. وفيما بعد، كانت الساحة المسيحية رحبة بما فيه الكفاية ليس فقط للرئيس فؤاد شهاب والبطريرك بولس المعوشي، بل لتنافس «الأقطاب الثلاثة الكبار» كميل شمعون وبيار الجميل وريمون إده. بل حتى إبان الحرب اللبنانية، وسعي بشير الجميل «لتوحيد البندقية المسيحية»، ظل هناك مسيحيون يقودون أحزاب «الحركة الوطنية» بيسارييها وعروبييها، رافضين التسليم باحتكار «اليمين» الوجود المسيحي كله.

وما كان المشهد مختلفًا في الجانب المسلم. إذ كان الميدان السنّي مفتوحًا أمام «التعدّدية»، وما كان بمقدور أي زعيم سنّي ادعاء السعي لاحتكار العروبة والوطنية والاعتدال الإسلامي. وكانت «التعدّدية» أوضح في الطائفة الشيعية، سواءً في البقاع أو الجنوب ولم تتمكّن زعامة واحدة من احتكار الحلبة السياسية. وعلى صعيد الموحّدين الدروز كانت «الثنائية» أصلاً سمة موروثة من باطن التاريخ العربي والانقسام القديم القيسي واليمني، واستمرت لاحقًا تحت مختلف التسميات.

اليوم، بينما تكاد بيروت وغيرها من المناطق اللبنانية تختنق تحت ثقل تلال النفايات أو «الزبالة»، غدا من الممكن اعتبار «زفت» الماضي الجميل نعمةً حقيقية.. مقارنةً بـ«زبالة» الحاضر البائس!

بالأمس طلب وزير البيئة، وهو رجل طيب وعاقل، من اللبنانيين مهلة بضعة أشهر لإيجاد مطامر نفايات مناسبة لحل «أزمة الزبالة»، لكنه نسي – على ما يبدو – أن أزمة وجودية تعصف بالوطن ما زالت مستعصية على الحل بعد مرور أكثر من سنة عليها.

نسي أو تناسى الوزير أن الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية تجاوز سنة كاملة بسبب إصرار نائب اسمه ميشال عون على احتكار التمثيل المسيحي، وممارسة شعاره القديم «الحرية والسيادة والاستقلال» في بلد صار بجهده الشخصي.. أبعد ما يكون عن الحرية والسيادة والاستقلال!

النائب عون يعتبر أنه وحده «الضامن» لحقوق المسيحيين، ووحده «الدرع الواقية» لهم ضد «الداعشية السياسية». كما أتحفنا أخيرًا صهره وزير الخارجية، مع أن منطق الأشياء يقول إنه في دولة أنشئت أساسًا بناء لرغبة المسيحيين ولطمأنتهم.. لا ملاذ للمسيحيين إلا بالدولة.

نعم «الدولة» بمؤسساتها وسيادتها هي الملاذ، وليس «الحرس الثوري الإيراني» الذي يتستر بـ«حماية الأقليات» في حرب إبادة خرقاء يخوضها «على حسابه»، ومن أجل نفوذه، ضد محيط متلاطم من الإسلام السنّي يمتد من إندونيسيا إلى غيانا!

اليوم عندما يعطّل النائب عون آليات عمل «الدولة»، وينكأ صهره من داخل مجلس الوزراء جروح الطائفية البغيضة، لبيع أتباعه في الشارع المسيحي انتصارات وهمية يحققها «البطل المنقذ»، فإنه يراهن على سذاجة أولئك الذين لا يريدون الإقرار بأن حزب الله – الفرع اللبناني لـ«الحرس الثوري الإيراني» – هو ضابط الإيقاع الحقيقي والقوة المحرّكة والضاغطة في «تحالف» وهمي غير متوازن غايته تغطية مشاريع هيمنة أجنبية على مستوى الشرق الأوسط.

ثم إن «عونيي» الشارع المسيحي يتوهّمون أن حزب الله يجهل، أولاً، ماضي عون السياسي، وثانيًا، أنه مستعد لتسليم «الجنرال» الحكم الفعلي في لبنان. في حين أن الحزب يعرف تمامًا خلفيات «الجنرال»، وأن هدف الحزب الاستراتيجي هو الهيمنة المُطلقة على لبنان، ومن ثم ربطه بكتلة الهيمنة الإيرانية الممتدة من إيران إلى البحر المتوسط مرورًا بالعراق وسوريا.

من سوء طالع الشارع المسيحي اللبناني أن الظروف العامة في المنطقة خدمت حتى الآن، ولو ظاهريًا، المخطط الإيراني. وبالتالي، بدلاً من محاسبة عون ومن راهنوا رهاناته، ثمّة من يهمس بأن الرجل «رؤيوي» و«حكيم»، ورهانه على الاتفاق الأميركي – الإيراني ضد «السنّية السياسية» في محله.

غير أن واقع الأمور لا يذهب بالضرورة في هذا الاتجاه. إذ ما زال من المبكّر الجزم بتفاصيل اتفاق واشنطن وطهران على الصعيد السياسي، ولا سيما أن في المنطقة لاعبين مؤثّرين ستجد واشنطن نفسها مضطرة لتحاشي تحدّيهم.

ثم إن حجم «السنّية السياسية» ومرونتها وقدرتها على التأقلم، إقليميًا ودوليًا، حقائق لا تختصرها ظواهر مثل «داعش» أو أمثال هذا التنظيم من الجماعات المتطرّفة المشبوهة التي ترفع ألوية الإسلام زورًا. أضف إلى ذلك أن واشنطن تدرك في قرارة نفسها أنها تجازف بالكثير إن هي اختارت طريق المواجهة في الشرق الأوسط.. وهي التي كانت قد برّرت كل تنازلاتها الأخيرة برغبتها بتسوية المشكلات وتخفيف التوتر والخروج من أماكن التورط العسكري المكلف.

وبطبيعة الحال، في لبنان، وبالأخص من مناصري عون و«عروبيي» الأسد و«طائفيي» حزب الله، مَن ينسى أنه إذا كانت إيران دولة يحكمها نظام ديني أمني رأسه «الولي الفقيه» وفي صلب بنيته ميليشيا «الحرس الثوري»، فإن الولايات المتحدة دولة ديمقراطية تقوم على مبدأ تداول السلطة. وهذا يعني أن رهن مصير الوجود المسيحي، بل والأقلياتي المشرقي كله، بتفاهم بين «الولي الفقيه» ورئيس أميركي دستوري له فترة رئاسية محددة.. مغامرة كارثية حقًا.

في أي حال، ثمة من يربط ارتفاع نبرة «الجنرال» وأتباعه خلال الأيام الماضية بورود تقارير من طهران بالذات تفيد باستعداد القيادة الإيرانية جديًا للتفكير بأحد ثلاثة أسماء مطروحة لرئاسة الجمهورية في لبنان، ليس بينها اسم عون!

هذا تطوّر إيجابي، ولعله يحل أزمة لبنان مع رجل طارئ على السياسة، وقد يسهّل العمل الحكومي ويريح اللبنانيين من «الزبالة»، لكنه حتمًا لن يحل أزمة الوطن مع ذهنيات مريضة.


مواضيع ذات صلة: جنان عرفات لحكومتها اللبنانية بتسووا صرماية وخرية وتفوه عليكم

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد صور عارية لفنانات وزوجات مسؤولين شبيح أسدي كاميرات بغرفة الملابس+18

استوديو وسام بشور في دمشق كاميرات مخفية لتصوير البنات عاريات, ويقول قراصنة الثورة السورية ان لديهم معلومات واسماء كافة البنات التي تم تصويرهن, علماً أن ترتاده زوجات وبنات المسؤولين وعدد من الممثلات السوريات

nukeddamassian

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment