سليمان الاسد X عاطف نجيب

soleymanhelalelasadسليمان الاسد X عاطف نجيب
هل ستختلف معالجة بشار الاسد للتوتر الذي خلفته جريمة قتل سليمان الاسد للعقيد حسن الشيخ. عن التوتر الذي ساد اهالي درعا بعد ان اعتقل عاطف نجيب اطفال درعا من مدارسهم واهان وجهاء. درعا يومها فكانت الثورة؟؟
مقتل العقيد حسن الشيخ لن يشعل ثورة..نعم لن يشعل ثورة في قرى العلويين, على الرغم من ان التشابه كبير ….فسليمان و عاطف اقرباء الاسد
سليمان و عاطف الاثنان من كلاب حراسة النظام
العقيد الشيخ في النهاية مواطن بالنسبه للاسد لا يختلف عن اطفال درعا, ولا يشفع له انه ضابط في بلاط حفظ النظام, او كونه من الطائفة المحظية, لان من قتله هو من آل “الأسد”, ولا مجال هنا لتجريم القاتل, او تبرئة المقتول.
على المقتول تقع مسؤوليه كبيرة وهي انه وضع نفسه في طريق القاتل فلا يلم إلا نفسه.
الذين يطالبون بمحاكمة سليمان هلال الاسد مخطئون
المحاكمة يجب ان تبدأ من سليمان الاسد, جد بشار الاسد, ولكل افراد سلالته التي عاثت فسادا
نظرة فاحصة لتاريخ وحياة سليمان الاسد الجد وكيف وصلت تلك الاسرة المجهوله النكرة وكيف تكاثرت بشكل سرطاني, تفرض عليك ان تحاكم وتحاسب كل الشعب السوري, الذي سكت نصف قرن عليها, واول من يحاسب من الشعب الطائفه العلويه التي احتضنت تلك العائله على ما فيها من فسادا وهاهي تدفع اليوم ضريبة هذا الاحتواء

Posted in فكر حر | Leave a comment

مسارات العجز عن الحل في سوريا!

wisamsaraفايز سارة

أربعة أعوام ونصف العام مضت على انطلاقة الثورة السورية، التي حملت مطالب أساسية للسوريين من أجل تغيير حياتهم ومستقبل بلادهم، وهي مطالب محقة، لم يكن لأحد في العالم أن يرفض دعمها وتأييدها، الأمر الذي احتال عليه نظام الأسد بوصف ثورة السوريين بالإرهاب والتطرف، والارتباط بالخارج وأعداء سوريا.
ودفعت تطورات الأحداث السورية بما فيها من قتل وتدمير وتهجير، وبما حملته من تحديات وتهديدات للدول المحيطة بسوريا والأبعد منها للانخراط في مبادرات من أجل حل سياسي، يخرج بالوضع السوري من مجرياته واحتمالاته، فتوالت مساع سعودية وتركية وأردنية وقطرية للتوسط مع نظام الأسد، قبل أن تدخل الجامعة العربية على خط المساعي، لكن جهود الجميع أحبطت، ومساراتهم فشلت لصدامهما بمسار العنف والدم الذي اختطه النظام، وأصر عليه طريقًا وحيدًا في التعامل مع ثورة السوريين.
ومهد فشل مسارات الحل العربية والإقليمية لدخول دولي على الموضوع السوري، عبر حلقة وسيطة، فكان كوفي أنان مبعوثًا مشتركًا للأمم المتحدة والجامعة العربية لمعالجة الوضع عبر جولات ولقاءات وحوارات، كان الأهم فيها وصوله مع مجموعة العمل الدولية إلى ما صار أساسًا دوليًا متوافقًا عليه في الحل السوري، وهو بيان «جنيف1» الصادر في يونيو (حزيران) 2012، باعتباره يحمل نقاطًا، يمكن البناء عليها. غير أن إصرار نظام الأسد وممانعة حلفائه وخصوصا روسيا وإيران والصين، أفشلت المضي على طريق «جنيف1»، ودفعت أنان إلى إنهاء مهمته وسط يأس، كان واضحًا على وجهه في آخر زيارة له إلى دمشق، التقى فيها الأسد، واقتنع منه، ألا تغيير في موقف وسياسات نظامه في الموضوع السوري.
وكررت تجربة المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي فشل سابقه. ولم يكن «جنيف2» في بدايات 2014 رغم اختلاف تفاصيل وجهود ولقاءات التجربتين، سوى تعبير عن انسداد أفق معالجة الوضع السوري بفعل إصرار نظام الأسد على رفض الحل السياسي وسط عجز دولي وإقليمي عن الوصول إلى خطوة، تجعل الحل ممكنًا بأخذ النظام أو إجباره على الدخول في مفاوضات جدية ومثمرة، تستفيد من فرصة ارتكاب النظام جريمة الكيماوي، مما جعل الإبراهيمي يتخلى عن مهمته، التي راهن كثيرًا على تحقيق نجاح أو إحداث اختراق فيها.
إن فشل مسارات الحل المتعددة، والتطورات الميدانية في سوريا، التي كرست صعود التطرف والإرهاب وجماعاته، وتزايد حدود الكارثة الإنسانية، وتجاوزها الحدود السورية، كانت حاضرة في تكليف ستيفان دي مستورا مبعوثًا دوليًا للموضوع السوري في العام الماضي. ولأن الرجل لمس فشل سابقيه في إنجاح مسارات مبادراتهم، فقد سعى إلى بداية مختلفة، انطلقت متواضعة في الاشتغال على وقف القتال في حلب شمال سوريا، غير أن النتائج كانت سلبية، فغير تكتيكاته بالعودة إلى معالجة كلية للوضع السوري على نحو ما فعل أنان والإبراهيمي، لكن مع توسيع قاعدة الحوار والنقاش واللقاءات مع المتصلين بالملف السوري وأصحابه.
جهود دي مستورا وصلت إلى حدود الفشل المعلن مع تقديمه لتقريره مؤخرًا للأمم المتحدة، والسبب كما ظهر في العميق من تقريره وفي تصريحاته إصرار نظام الأسد وحلفائه على المضي في مسار العنف الذي تم اختياره من البداية، وبهذا وصل دي مستورا إلى ذات النتائج السابقة في مسارات حل القضية السورية، لكنه لم يغلق باب جهوده بالإعلان عن خطة، لن تجد فرصتها للنجاح في ظل المعطيات الراهنة، لكنها ستبقيه حاضرًا في الجهود الدولية، وهو أمر مطلوب كما يبدو، حتى لا يترك الملف السوري خارج الرعاية الدولية ولو شكليًا.
خلاصة الأمر، أن مسارات الحل السياسي في سوريا، والتي توالت على مدار السنوات الماضية فشلت في الوصول إلى نتيجة، تصنع حلاً، أو تضع القضية على سكة حل، ومقابل فشلها، فإن مسار العنف والدم الذي تبناه النظام، هو الوحيد من المسارات الذي لم يتوقف، ومستمر في تصعيده لإعادة إحكام قبضة النظام على سوريا والسوريين، رغم كل ما أصابه من خسائر سياسية وبشرية.
إن السبب الرئيسي لما صارت إليه مسارات الحل في سوريا، تمثله حالة عجز تحيط بالمجتمع الدولي الناجمة عن عوامل أبرزها انقسام دولي، حيث ما زالت روسيا ومعها دول أخرى، تدعم نظام الأسد، وتسعى إلى تسويقه عبر محاربة الإرهاب والحفاظ على الأقليات، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وادعاءات أخرى، بينما يفتقد الطرف الدولي الآخر وفيه الدول الغربية والولايات المتحدة ودول بينها تركيا لقوة الإرادة السياسية في إقرار حل سياسي والمضي به عمليًا، وفي انقسامه في النظر إلى القضية السورية بين الاعتراف بها قضية شعب أو اعتبارها جزءًا من الحرب على الإرهاب، والحق فإن النظرة الأخيرة، تعزز مسار العنف والدم الذي اختاره النظام ومستمر فيه.
المصدر الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

إفلاس الأحزاب السياسية افقدها دورها في الحكم المحلي!!

nabilaudeh*سقوط الجبهة فتح أمام الناصرة أبواب التفكير المختلف وتطوير
أسلوب علاقات مختلف* أنا على ثقة ان علي سلام سيواصل مشاريع
التطوير والأهم ان علاقاته مع الجمهور هي علاقات مباشرة *
*****
القضية الأكثر أهمية في التأثير على واقع الجماهير العربية في إسرائيل، هي السلطات المحلية ( أو الحكم المحلي كما تسمى عادة).
كل مراقب بإمكانه أن يلاحظ بدون جهد كبير، أن الأحزاب لسياسية تتراجع عن الدور الذي كانت تقوم به في إدارة الحكم المحلي، وخاصة الحزب الأبرز والأكبر في مجتمعنا، الحزب الشيوعي عبر ما صار يعرف بالجبهة الديمقراطية.
يمكن القول لتعميق الرؤية العامة للقارئ، ان الجبهة الديمقراطية لعبت في العقود الأربعة الماضية، نظريا على الأقل.. دورا بالغ الأهمية في تحرير الحكم المحلي من العائلية السياسية والطائفية السياسية، وتمكنت من مواجهة سياسة المؤسسة الحاكمة التي تهدف بوضوح إلى استمرار سيطرتها على المؤسسات العربية، وعليه تستعمل المؤسسة الحاكمة السلطة المحلية كأداة تساعد على استمرار سيطرتها. تلك مرحلة كنت أظن إننا عبرناها.عندما كنت أرى ان الجبهة نجحت في الناصرة وانتشر “الفيروس” الجبهوي (بمعناه الايجابي) في الكثير من بلداتنا العربية ، وأضحت السلطات المحلية والبلديات الأساسية تحت إدارة جبهوية أو بتحالف مع الجبهة، رأيت بذلك تحولا سياسيا ايجابيا، لكن لم يطل الوقت ليتبين ان الأحزاب السياسية لم تختلف بتصرفاتها، إلى حد بعيد ، عن تصرفات العائلية السياسية والطائفية السياسية.
بألم أقول ان هذا برز في الناصرة أيضا وبقوة. وحدث ولا حرج عن بلداتنا العربية حيث العلاقات العائلية والطائفية أكثر قوة وتأثيرا.
كثيرا ما تساءلت أين نهج الحزب الشيوعي الفكري؟ أين تلاشت المواقف المتجردة من التأثيرات المنفعية؟ وحثثت مرات عديدة الجبهة(خاصة في الناصرة) إلى مراجعة تجربتها.وشعرت بقلق كبير على مجمل تطورنا الفكري والاجتماعي والسياسي من تحول الأحزاب، بما فيها الحزب الشيوعي وجبهته، إلى مجرد سماسرة للقوائم العائلية والطائفية أو العائلية والطائفية معا.
أقول بوضوح أكبر، تركيبة قائمة جبهة الناصرة لم تكن سياسية محض، بل تركيبة طائفية عائلية حاراتية لا تشكل تعبيرا عن مجتمع مدني متطور ثقافيا ، ومؤهل علميا بمستوى لا يخجل أي مجتمع أوروبي. كنت مصابا بحيرة صعبة، هل هذا هو الحزب الذي أضعت فيه نصف قرن من عمري؟ على جلدي الشخصي عبرت على تجربتين جعلتاني ، ضمن تفاصيل وتصرفات أخرى، أقرر أني لن استطيع ان أكون جزءا من هذا الجسم السياسي..
ان تأسيس الجبهة الديمقراطية في الناصرة كان عملية سياسية إبداعية أشبه بثورة بيضاء. لا يمكن إنكار دور سكرتير فرع الحزب الشيوعي في الناصرة المرحوم غسان حبيب، وأتحدى أي رفيق شيوعي ان ينكر دوره الحاسم في تأسيس الجبهة والنشاط البلدي الذي قاد إلى فرض الانتخابات على وزارة الداخلية في وقته.. وتحقيق أهم انتصار سياسي في تاريخ الجماهير العربية بانتصار الجبهة في الناصرة.
بناء الجبهة كان إستراتيجية سياسية أشرك فيها الحزب الشيوعي ومجمل أبناء الناصرة، من الأكاديميين، الطلاب الجامعيين وحتى الحرفيين والتجار.
جرى تأسيس رابطة الجامعيين التي وصل عدد أعضائها إلى ما يقارب أل 700 عضو، ورابطة الطلاب الجامعيين بمئات الأعضاء.. كذلك التجار والحرفيين ..!!
رابطة الجامعيين لعبت دورا سياسيا وتثقيفيا غير مسبوق في مدينة الناصرة.كانت برامجها تجمع آلاف المشاهدين.
كيف تلاشى هذا التنظيم بسرعة البرق؟
نفس الأمر جرى في قرانا وبلداتنا العربية، أقيمت روابط الجامعيين ونشطت سياسيا وثقافيا واجتماعيا. هل شكلت مصدر خوف للقيادات السياسية الحزبية أو الجبهوية؟ اعتقد ان هناك بعض الصحة بأن قيادات حزبية كثيرة ظهرت إلى جانب الجامعيين النشيطين سياسيا أشبه بتلامذة الصفوف الابتدائية.
تفكك روابط الجامعيين خاصة في الناصرة وضع بداية النهاية لسيطرة الجبهة. المسألة كانت مسألة وقت . الجبهة فشلت في تطوير الجهاز البلدي ليوفر خدمات بمستوى مقبول للجمهور. أسلوب التعامل مع المشاكل كان فشلا كبيرا. المقربون حصلوا على مرادهم. اذكر ان الجبهة قبل معركتين انتخابيتين في الناصرة نشرت أنها ستقوم بإصلاح جذري لجهاز الموظفين. لا أقول ان التعهد خطأ، لكنه مضحك، تسيطرون منذ ثلاثة عقود وأكثر من منعكم من إصلاح الجهاز؟
بناء على ما تقدم أستطيع القول ان أزمة الحكم المحلي اليوم هي أزمة مباشرة لإفلاس الأحزاب العربية.
السقوط في الناصرة ربما كان مفاجئا حتى لي، رغم إني دعمت الجبهة إعلاميا في المعارك الانتخابية الثلاثة الأخيرة وهي تقاطعني بصبيانية مريضة. بعد الانتخابات أعدت حساباتي. سقوطهم ليس مأساة للناصرة، إنما فتحت إمام الناصرة أبواب التفكير المختلف وتطوير أسلوب علاقات مختلف، وأنا على ثقة ان علي سلام سيواصل مشاريع التطوير ، والأهم ان علاقاته مع الجمهور هي علاقات مباشرة بدون واسطة حزبية، أو دائرة مغلقة لا يمكن اختراقها.
فكروا بمسالة صغيرة، ان الفجوة بعدد الأصوات بين رئيس البلدية المنتخب علي سلام والرئيس الجبهوي السابق المهندس رامز جرايسي، (الذي أكن له احتراما وتقديرا كبيرين بدون علاقة بالتنظيم السياسي الذي ينتمي إليه ) يشير إلى أن الهزيمة لم تكن لشخص ما بقدر ما كانت لنهج بلدي فرضه تنظيم سياسي فقد علاقاته المباشرة مع ناخبيه.
لا أرى أن المستقبل يحمل مفاجئات سياسية أو انتخابية، علي سلام سيكون رئيسا لفترة طويلة ومن معرفتي بأسلوب عمله، أرى ارتياحا جماهيريا، رغم إني اعتقد ان الانفتاح المبالغ فيه ليست طريقا سليمة، يجب تفعيل الجهاز ليوفر الوقت لرئيس البلدية لمزيد من العمل البلدي وتطوير جهاز الخدمات البلدية عامة.
لا بد من سؤال: هل تراجع الأحزاب من ساحة الحكم المحلي هو تطور ايجابي؟
الجواب ليس سهلا. المنطق ان تدير الأحزاب الحكم المحلي، بصفتها أجساما عامة لا تنتمي للعائلية أو الطائفية بل تمثل فكريا على الأقل كل شرائح المجتمع.. لكن من تجربتنا تبين ان الأحزاب عمقت العائلية وعمقت الطائفية وجعلت من الحكم المحلي أبواقا حزبية.
من هنا فشل الأحزاب وإفلاسها السياسي الذي ترك آثارا سلبية على الحكم المحلي، وكان لا بد من ظاهرة هامة سياسيا واجتماعيا وبلديا مثل ظاهرة علي سلام في الناصرة وآمل ان تكون تجربة الناصرة مع علي سلام طرحا لمفاهيم وأسس جديدة في النشاط البلدي للناصرة خاصة وللمجتمع العربي في إسرائيل عامة!!

nabiloudeh@gmail.com

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

الحرب 2

jihadalawnaمن ناحية الكم شعر وأدب الحب أكثر وأكبر من شعر وأدب الحرب, ومن ناحية الكيف شعر وأدب الحب والغزل والرومانسيات أفضل من الشعر والأدب الذي قيل في المعارك ووصف الحروب, وهذا يدل دلالة واضحة أن الإنسان البدائي وحتى عصر النهضة كان أكثر ميلا للسلم منه إلى الحرب, ويدل ذلك على أن الشعراء كان لديهم الحماس للحب أكثر من حماسهم للحرب, حتى ظهر العصر الحديث وتطورت صناعة المعادن,إن غياب الحرب ورغبة البشر في تطوير الأسلحة الحربية منذ فجر التاريخ إلى بداية عصر النهضة كانت هي السبب في عدم تقدم العلوم وخصوصا في مجال صهر المعادن وتطوير المدافع, فأغلب المخترعات البشرية وضعت في البداية لأغراض عسكرية وليست مدنية وهذه مسألة جدلية ومن الممكن أن نقول أن أغلب المخترعات كانت مخترعات حربية والباقي كانت سلمية زراعية ومن أدوات الصيد, فمن أدوات الصيد اخترع الإنسان الرمح والقوس ومن ثم من الأدوات الزراعية اخترع باقي المخترعات لأهداف زراعية ومن ثم استعملها لأغراض عسكرية وتبقى هذه المسألة مسألة ديالكتيكية جدلية على أنني نأخذ بالحسبان من أن الإنسان الذي نقول عنه اليوم كان متخلفا كان في حقيقة الأمر أكثر إنسانية منا ولم يكن ليقبل أن يقتل مليون مواطن برمية واحدة.

وما زلنا حتى اليوم نلاحظ وبشكل دقيق أن المخترعات يتم استعمالها أولا عسكريا ومن ثم يتم تطويرها وتطويعها في مجال الخدمة المدنية وهنالك مخترعات مدنية يتم شحذها أولا لأغراض مدنية ومن ثم يتم شحذ الهمم لاستعمالها عسكريا وأكبر دليل الإنترنت الذي نستعمله حاليا, لم تكن لدى البشر رغبة عارمة في تطوير أسلحة فتاكة ومدمرة كانت أخلاقهم وهي أخلاق الفرسان تمنعهم من ذلك ولكن هذا ساهم في تخلف البشرية وعدم التقدم في مجالات العلوم المدنية أو العسكرية أولا ومن ثم المدنية وبقيت شعوب الأرض متخلفة صناعيا وحضاريا إلى بداية انتشار سباق التسلح على المدافع والبنادق والمسدسات والبواريد, وفي أغلب الدول تتقدم المنشئات العسكرية على المدنية ونجدها متطورة عن المدنية أي أكثر منها وما زالت في الدول العربية تعتبر المؤسسات العسكرية صروحا قوية أقوى من الصروح المدنية وخصوصا في مجال الطب وبناء الجامعات وحشوها بالطلاب من أبناء العسكريين,وكذلك كان الخوف من العبودية والخوف من الشتات ومن ترميل الناس ظاهرة يصعب تفسيرها أو لنقل أنها ظاهرة أوقفت العلم دون الرغبة في التقدم العسكري ومن ثم المدني, إن العبودية والخوف منها لم تصنعها الحضارات القديمة ,لقد ذهل العالم(نابير) مكتشف اللوغاريتمات وصاحب المخترعات الحربية الكثيرة من نتيجة ما اخترعه حينما شاهد كل ذلك على أرض الواقع وهذا قبل أن يأتي(نوبل) ويندم على اختراعه للديناميت الذي تسبب بقتل الملايين من الأبرياء والمساكين أولئك الجنود الذين يقتلون جنودا لا يعرفونهم وليس بينهم أي خلاف لصالح قادة عسكريين يعرفون بعض حق المعرفة والضحية هو المواطن العادي الذي يرضى لأي سبب ويزعل ويغضب لأتفه سبب, كان بحق الإنسان الحجري الأعلى والإنسان الحجري الأدنى(35000-7000) فبل الميلاد أكثر طيبة ورحمة من الإنسان المتحضر هذا اليوم, صحيح أن الإنسان تقدم صناعيا وحربيا ولكنه دفع ثمن كل ذلك من أجساد الأبرياء ودمائهم ومن صراخ وعويل الحزانى والثكلى من الأرامل, لقد طورت الحروب الصناعات ولكنها أفسدت براءة الإنسان, وخصوصا أبشع أنواع الحروب التي قامت لأسباب دينية, إن الذين يموتون سنويا بالسرطان أقل بكثير من الذين يموتون بالحروب الدينية ومع ذلك يسعى الإنسان جاهدا لعلاج السرطان ولا يسعى جاهدا لعلاج الدين.

في سنة 1615 نشر دي كاوس بحثه العلمي عن تمدد البخار مما يعزي إليه كثير من العلماء اختراعه للمحرك البخاري,لقد أصبح الخراب الذي يسببه السلاح الجديد وهو المدفعية في عصر النهضة في تدمير البشرية لا تفيد معه أساليب التضميد القديمة كما أصبحت الأسلحة القديمة أيضا لا تفيد في الدفاع عن الدول والمدن والقرى, فلم يعد الفأس ينفع في الوقوف أمام المدفع ولا السهام قادرة على صد هجوم البنادق والمسدسات, ولصد الهجوم تم بناء الحصون الجديدة والقوية على المبدأ القائل: الهجوم أفضل وسيلة للدفاع, وتم بناء الحصون لوضع المدافع عليها وازداد الطلب على المعادن والباروود بشكل ملحوظ وظهرت في منتصف القرن السادس عشر ظاهرة سباق التسلح لأول مرة في التاريخ وكانت تعتبر فرنسا وهولندا أفضل الدول التي طورت بناء الحصون لصد هجوم المدفعية ولرمي العدو من عليها بالمدفعية ويعتبر العالم(جان فيرار-1555-1610) المؤسس الأول لمدرسة الدفاع الفرنسية.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

شاهد السيساوي توفيق عكاشة بشار الاسد بطل سوريا سيسقط السعودية

توفيق عكاشة الاسد الباب الرئيسي لإسقاط المملكة والأسرة الحاكمة
gasrbagegypt

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

السفيرة باور في جلسة تصويت مجلس الأمن على القرار ٢٢٣٥

السفيرة باور في جلسة تصويت مجلس الأمن على القرار ٢٢٣٥
usempassydamascus

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مع مارسيل خليفة في بيت الدين

mostafalidawiمع مارسيل خليفة الأشيب المهاب، ذي الشعر المسترسل والصوت الأصيل، وفي حضرته دائماً، في بيروت وفي كل مكان، حيث يكون ويذهب، ويحيي حفلاته وينظم مهرجاناته، فلسطين حاضرةٌ لا تغيب، تتقدم ولا تتأخر، تسمو وتعلو، ببهائها وعظمتها، وبمكانتها وقيمتها، وبقدرها وقدسيتها، وبكبريائها الخالد ووجودها الماجد، وعشقها الآسر، بكلماتٍ لا تبلى مع الزمن، ولا تبهت مع الأيام، ولا تنساها الأجيال القديمة، ولا تلك التي ولدت مع الجرح، واستفاقت في ظل الألم، وعرفت فلسطين جريحةً تنزف، وأسيرةً تعاني، كانت فلسطين مع مارسيل تغني شعراً، وتشدو لحناً، وتسمو فوق الجراح أملاً.

فلسطين بها خليفةٌ يبدأ حفلاته، وبها ينهي وصلاته الغنائية، كالدر ينظمها، وكقطرات الندي ينثرها، وكعطر الياسمين يضوعها، لا يحتاج إلى من يذكره بها، أو يشجعه عليها، أو يطلب منه بعضها، فهي عنده حاضرةٌ كالخبز، وضرورة كالماء، ولا غنى عنها كالهواء، لا يغنيها طلباً لتصفيق الجمهور، ولا سعياً لشهرة بين الناس، ولا تميزاً له بين المغنين، بل لأنه بها يؤمن، وبعدالتها يعتقد، وبانتصارها لا يشك، فقد عاشت في صدره بين الحنايا والضلوع قضيةً مقدسة، يضحي من أجلها، ويعطي في سبيلها، ولا يتأخر في الانتصار لها دوماً، كلمةً ولحناً، وشعراً وموسيقى.

في قصر بيت الدين حضر، منتصب القامة يمشي، بهامته المرفوعة، وقامته الممدودة، وهيئته الشامخة، وقد سبقته جموعٌ كبيرة، واصطفت في القصر جماهيرٌ كثيرة، صغارٌ وكبارٌ، وكهولٌ وشيوخ، ونساءٌ ورجال، كلهم ينتظر صوته الذي عودهم أن يصدح دوماً بأغاني وطنية، وأهازيج ثورية، وموسيقى أبلغ من الكلمة، وأكثر أثراً من القصيدة، وأشد فعلاً من الرصاصة، وأبعد مدىً من الصوت، جعلت منه بحقٍ مغني الثورة، وحادي ركبها، يبث في رجالها الحماس، ويبعث بين أهلها الأمل، ويزرع في الأجيال اليقين.

رغم أن الجمهور في أغلبه لا ينتمي إلى أحزابٍ ولا إلى قوى وطنية، ولا ينتظم في صفوف الفدائيين ولا يلتزم بتعليمات المنظمات، وقد لا يعرف أسماء بعضها ولكنه يعرف اسم فلسطين وقدسها، إلا أنه كان يموج مع الكلمات كالبحر، ويهتاج مع الألحان الوطنية كما البركان، تزين أعناق الكثيرين منهم الكوفية الفلسطينية، الحمراء والسوداء معاً، ويسبقهما علم فلسطين يرفرف في أيدي الحضور من الفلسطينيين والعرب، علمٌ لم يبلَ مع الأحداث، ولم تبهت المحنُ ألوانه، ولم تضيع المصائب بريقه، وسيبقى باقياً يرفرف رغم الخطوب، ومرفوعاً رغم المكائد والمؤامرات.

في قصر بيت الدين الذي أدخله لأول مرةٍ، رغم أنه شهيرٌ وذائع الصيت، وأحد رموز لبنان ومعالمه التاريخية والفنية، الذي أصبح بمهرجاناته الفنية علماً، يعرفه العرب جميعاً، وإليه يتجهون كل صيفٍ على مدى ثلاثين عاماً مضت، وفيه سيدٌ عربيٌ كريمٌ، يتقدم الحضور ويسبقهم، ويرحب بالزائرين ويبش في وجوههم وكأنهم ضيوفه، ويهب لملاقاتهم واستقبالهم وكأنهم في بيته، وهو الذي يزهو بالمقاومين، ويفخر بالثائرين، ويعمل أن يكون كوالده، ويجهز ولده لأن يكون من بعده كجده زعيماً، مقاوماً ثائراً، وناصراً لقضايا العرب المحقة، وجندياً في صفوف المقاتلين لأجل فلسطين، وفي سبيل استعادتها وتحريرها.

ذهبت إلى قصر بيت الدين فقط لأسمع لمارسيل خليفة وهو يغني لفلسطين وقدسها، وللعرب وأحزانهم، وللثورة ورجالها، ولأيقونة الثوار الأمميين ورموزهم، فوجئت أنني بين العرب جميعاً، من كل مكانٍ جاؤوا، ومن كل حدبٍ وصلوا، إسلاميين وقوميين، ويساريين واشتراكيين، مقيمين ومغتربين، خليطٌ من العرب عزَّ أن يجتمعوا في غير هذا المكان، أو يلتقوا في غيره، فخلافاتهم تمزقهم، ومشاكلهم تبعدهم، وهمومهم تقسي قلوبهم، ولكنهم لأجل فلسطين يأتون، وعليها يجتمعون.

أصدقاءٌ كثيرون قد وجدتهم قد سبقوني إلى القصر، سياسيون عربٌ، وأساتذةٌ مغاربة، وروادٌ توانسة، وكتابٌ مصريون، ومناضلون فلسطينيون، وثوارٌ عراقيون، ومثقفون لبنانيون، وأردنيون مقاومون، وأجانبٌ عديدون، لا يعرفون اللغة العربية، ولكنهم يفهمون موسيقاها، ويستمتعون بإيقاعاتها، وشبابٌ يافعٌ يتطلع إلى فلسطين، ويرى في مارسيل مناضلاً ثورياً، ومقاوماً أصيلاً، بصوته وفنه، وموسيقاه ولحنه، ويقينه وأمله.

صمت الجمهور وهم آلافٌ، يملأون القصر ويشغلون كل المقاعد، وسكتوا فلا تكاد تسمع لهم همساً، وقد حبست الكلمات أنفاسهم، وهم يسمعون “جواز السفر” الذي بات حلماً، و”فكر في غيرك” التي باتت مفاهيم مستحيلة، وهبوا واقفين بصوتٍ واحدٍ يرددون “منتصب القامة أمشي”، وبحزنٍ وألمٍ صمتوا لكلمات “وقفوني عالحدود”، وتمنى عليه الجمهور أن يغني “إني اخترُتك يا وطني، حُبّاً وطواعية، إني اخترتك يا وطني سِراً وعلانية”، ولكن “يا بحرية” هب لها الحضور وانتفض، وغنى معه وطرب، ولما انتهى من حفله عاد، لفلسطين عاد، ولجمهورها رجع، وغنى لها من جديد.

معاً سنعبر الجسر إلى فلسطين، سنعبره خفافاً وأبطالاً، وسنعود إليها فاتحين، وسنجتاز الحدود ونحطم القيود، ونرفع في سمائها أعلامنا من جديد، ففي فلسطين أحن إلى خبز أمي، وقهوة أمي، ولمسة أمي، وفيها ستعود ريتا الصغيرة بعيونها العسلية وظفائرها الجميلة، ولن يوقفنا على الحدود أحدٌ، ولن يطلب منا للعبور هوية، ولن يلزمنا للمرور جواز سفر، ويومها لن نكون عارين من الانتماء، بل سيكون لنا وطن، من جبهته ينشق سيف الضياء، ومن جوفه ينبع ماء النهر، وعلى أرضه يسقط المطر.

تحيةً فلسطينيةً إليك مارسيل، وإلى ولديك المبدعين الرائعين رامي وبشار، وإلى الكندي المتضامن جوليان، والمصري الفنان إسماعيل رجب، الذين قدموا لنا منفردين ومعاً، لوحةً فنيةً ووطنيةً رائعة، كانت فلسطين في قلبها زهرة، وتحيةً إلى سيد قصر بيت الدين وراعيه، الذي قال لي يوماً بلسانه، معلقاً على زوار القدس من العرب، الذين دخلوها تحت الاحتلال وبموافقةٍ منه، لزيارتها والصلاة في مسجدها الأقصى، “إن صلاةً في المسجد الأقصى لا تصح بغير عمرَ أو صلاح الدين”.

بيروت في 9/8/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

هل تستفيق الطائفة التي ابتليت بالعمى و تنفض عن كاهلها ارث تلك العائله؟

soleymanhelalelasadاي الارهابين اخطر ؟؟
هل ارهاب سليمان هلال الاسد اخطر ام ارهاب ابو بكر البغدادي ؟؟
لم نعلم ان ابو بكر البغدادي قتل شخص كان يركب ناقة تسد الطريق على آبل مولانا الخليفة البغدادي
مولانا البغدادي كان يقتل و فق قانون خلافته ام سليمان الاسد فهو يقتل وفق شريعة الغاب
مولانا البغدادي لا يقتل من ولاه او احدا من شيعته و انصاره بينما سليمان الاسد قتل ابن طائفته واحد جنود النظام وحاميته
مولانا البغدادي لديه محكاكم و قضاة و سجانون و منفذون للاوامر و الاعدامات فهو رقيق القلب لا يقوى على قتل احد بينما lebanissdaiishسليمان الاسد يقتل بيده فهو تربية اجرام ومن سلالة مجرمين
هل تستفيق تلك الطائفة التي قد ابتليت بالعمى و تنفض عن كاهلها ارث تلك العائله للتتخلص منها ؟
ارهاب النظام ومن يلوذ به ليس افضل حالا من ارهاب داعش

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الحل عسكري لاسقاط النظام ثم حل سياسي وحدة الوطنية والتعايش

assadhamad

تعددت المبادرات و الحل واحد
ربما من قبل ان توظف الامم المتحدة كوفي عنان كمبعوث أممي لسوريا لايجاد حل للازمة السورية كانت هنالك مبادرات من قطر و تركيا لاقناع بشار الاسد بسلوك طرق الحل السلمي
نعم قطر و تركيا الصديقتان بالامس و العدوتان اليوم ….قدم امير قطر و ايضا رئيس وزرائها و وزير خارجيتها و اردوغان و اوغلو مجموعه من الحلول كانت تفضي الى بقاء الاسد مع حزمة حقيقة من الاصلاحات تترافق مع فك الحزام الامني الذي كان يخنق الشعب مع استعداد كل من قطر و تركيا لتقديم كل الدعم لبشار
هذا ليس سرا …والنظام لا يجرأ على تكذيب هذه الحقائق
أنضمت السعودية ايضا لدعم تلك المساعي ولكن من خلال قناتها الخاصه
ولكن النظام صم الاذان و ضرب بعرض الحائط كل تلك المساعي للتوفيق
كاذب او جاهل من يصدق ان قطر كانت وتركيا كانت تبيت او تحيك المؤمرات ضد بشار واستغلت الفرصه عند اندلاع الثورة و واقع الاستثمارات الشخصية لكلتا الدولتين كانت تؤكد ان شهر العسل مع النظام كان الى اجل غير مسمى
عندما فشلت كل المساعى لدفع بشار ليحكم عقله تخلوا عنه و اخذوا موقفا الى جانب الشعب
في عتاب مع وزير خارجية تركيا على سنوات العسل مع النظام وهو معروف لديكم كما هو معروف لدينا قال بالحرف الواحد : لم نخدع كنا نحاول استمالته ولكن اكتشفنا بالنهاية ان الوضوء بماء نجس لا يصح
اليوم هنالك العديد من المبادرات موسكو و جنيف و القاهرة و كازاخستان و اسدستان ( المبادرات التي يا يقودها النظام من خلال معارضة الداخل امثال هيئة التنسيق و تيار بناء الدولة )
وهنالك مبادرات فردية لمعاذ الخطيب وهيثم مناع و رندا قسيس و السيسي و ميس كريدي لحل الازمة تذكرنا بكلمة للدكتور يوسف زعين رئيس وزراء سورية في الستينات عندما سأله صحفي بالمطار وهو مسافرا الى موسكو عن العلاقات الروسية الصينية اجاب بديع السياسة السورية زعين : انهما دولتان صديقتان لنا و هنالك اختلاف في و جهات نظرهم سنعمل من خلال زيارتنا هذه لتفريب و جهات النظر بينهما
كل المبادرات بما فيها القديس دي مستورا لن تفضي الى حل انما هي اشبه بالنفخ في قربة مثقوبه تنتفخ الاوداج ولا تنتفخ القربة
الحل في الداخل وهو عسكري بامتياز ينتهي لاسقاط النظام ومن ثم حل سياسي سلمي على اساس الوحدة الوطنية و التعايش و المواطنة

مواضيع ذات صلة: هل تظنون الأسد اجدبا يا اخوان؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

لا تخافي راح يهر لوحده

donkeylion***لا تخافي راح يهر لوحده ..!!
يحكى ان مختار قرية بالساحل رزق بعد سنين من الصبر طفلا ذكر, فرح المختار و اهل بيته و الضيعة بالطفل الذي سيحمل اسم ابيه و يرثه, ولكن يبدو ان الفرحة لم تكتمل لهذا المختار الابتر فلقد بدأت تظهر على الطفل علائم مرض غريب تمثل بضمور في الخصيتان و تبدل بلونهما مع لون العضو الذكري للطفل الذي اصبح ازرقا” مائلا للسواد
سارع المختار و زوجته لزيارة الاطباء و كل طبيب كان يؤكد انه لابد من استئصال الخصيتين و العضو الذكري لسلامة الطفل والا سيموت الطفل ( غرغرينا بالخصيتين ) يعني ان الطفل سيصبح مخصي ولايمكنه الانجاب و سينقطع نسل المختار و لكن المختار و زوجته رفضوا الاستسلام لهذا الرأي الطبي و سافروا الى بيروت و عرضوا الطفل على اكبر طبيب بالمستشفى الامريكي قائلين له : دخيلك يا دكتور مافيك تعمل شي غير الجراحة و الاستئصال
بعد ما فحص الطبيب الطفل أبتسم في وجه المختار و زوجته وقال لهما : اطمئنوا لن يكون هنالك عمل جراحي ….. سيهر العضو و الخصيتان معا لوحدهم
الجراح اوباما و الممرضة بوتين قالا لن يكون هنالك تدخل عسكري اجنبي لاسقاط الاسد سيهر لو حده بفعل الضربات الداخلية للثوار …..هي صبر ساعه لأكثر

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment