قد يتوفى حمدو مخلفاً ست سبع شباب وأمهم زلوخ الأربعينية الجميلة. بعد انقضاء فترة العدة قد تحضر فطوم والدة زلوخ لتخاطبها … وهيك من الباب للطاقة: -يا بنتي إنتي لسة صبية وحقك الشرعي تتجوزي… إذا إلك رغبة لاتخجلي… قوليلي.. ميت من ببوس إيدك على سنة ألله ورسولو. غالباً ما يكون رد زلوخ: له يا يوم… إش بدّو يكون وﭺي من الشباب…أنا ألله يخليلي ياهن ومابدي شي…. لكا كزب كزيبان كنت أغنيلن بصغرن: تقبرني تقبرني وتجي مرتك تضربني. من عادات الشباب في حلب في الحالات النادرة التي تقوم أمهم بالزواج أن يختبئوا ليلة العرس. لا أدري لماذا تصنع الأوضاع في سورية في خيالي لوحة يرقص فيها الشباب في حفلة عرس أمهم بعد وفاة والدهم.
Amnesty International: 160 more juvenile on death row in Iranian prisons
Samad & Fatemeh, two juveniles recently executed in Iran
United Nations Secretary-General Ban Ki-moon condemned the Iranian regime’s execution of two minors last week, while voicing his concern about the rise in executions in Iran.”(Ban) is deeply saddened by the news of the execution of two juvenile offenders last week in Iran,” Secretary Ban’s press office said in a statement. It added that Iran’s regime has ratified both the International Covenant on Civil and Political Rights and the Convention on the Rights of the Child, which prohibit the death penalty for anyone under the age of eighteen.
The Amnesty International repots that More than 160 juvenile are believed to be on death row in Iranian prisons. Fatemeh Salbehi, a juvenile offender was hanged on October 13 convicted for the death of her husband, whom she had been forced to marry at the age of 16. A week earlier, Samad Zahabi, another juvenile offender, was executed in secret in Iran. He was sentenced to death in March 2013 for the killing of a fellow shepherd, when he was only seventeen years old.
This systematic trend of repression in Iran in deep-rooted in the barbaric fundamentalism inherited from Ayatollah Khomeini who founded the present regime in Iran. he was a religious leader enormously supported among Iranians at the time. Iranian people, had just come out of the Shah’s dictatorship, looked on him as a savior not knowing what he had in soul. Khomeini, nevertheless, knew exactly how to promote his medieval ideas. He discerned he had to suffocate Iranians who stood up against him. Khomeini declared he was the archetype of Islam on earth enduring to institute the will of God. That was the moment Iranians began to lose everything.
Since president Rouhani came to office, two years ago, the number those executed by his regime is heart rendering to every human being. Public opinion does not tolerate killing another person which is considered as a crime by divine religions, including Islam. Celebrities and representatives, in many countries, have already condemned the executions and the blatant violations of human rights in Iran. Nevertheless Iranian regime’s executioners cannot put down the swords. A great sense of exasperation seethes inside the Iranian population. They have lost everything.
There is not a single part of the Iranian society that is not greatly harmed by this regime. Whether thousand or five thousands, ten thousands, forty or a hundred thousand? Nobody is certain of the real number of political prisoners in Iran. Workers, students, teachers, merchants, nurses, house wives . . . and even newly borne babies’ hopes are tattered by this regime. There is one way to keep angry crowds of Iranian population motionless, sending them to the gallows.
Iranian masses, once promised that the religious tyranny would lead them to utopia, are now buried under severe social problems. Iran’s economy is on the verge of bankruptcy. Many branches of industry cannot afford operating. Workers and government employees are not paid for months. Teachers are on strike all over the country protesting their low level living conditions. Brain drain has the highest rate in Iran. Extortion, corruption and drug dealing are the most lucrative businesses chosen by Iranian regime’s authorities. Mullahs have even stolen water in Iran’s what used to be rivers and lakes.
In last three decades, Mullahs have plundered the wealth of Iranian people. Mullahs, such as Ali Khamenei the Supreme Leader, have reaped milliard Dollars of wealth gift wrapping extreme poverty for the nation. Putting body limbs for sale has become a common way for Iranian citizens to reimburse some of their debts. Nevertheless, any protest will be considered as “Mohareb= one who fights against God”, deserving hanging in public.
Officials in the Iranian government, including President Hassan Rouhani and Larijani Iran’s chief of Judiciary system, have repeatedly said that executions are the “will of God” as if God appointed Iran’s rulers as his representatives on earth. Rulers of Iran will never get away with their outrageous crimes against the Iranian people as well as hurl insult at the name of God. the resistance and protest movements are growing more and more and What will, definitely, prevail is the “ will of God for people” and that is a regime change in Iran.
Keyvan Salami , human right activist writing for peace and progress in the Middle East and regime change in Iran. He Tweets at @SalamiKeyvan
صحيفة اللومانيته * ترجمة عادل حبه نشرت صحيفة اللومانيته الفرنسية في عددها الصادر في 16 تشرين الأول عام 2015 لقاءاً مع الخبير التركي في الشؤون الجيوبوليتيكية “ديديه بيليون”، لإلقاء الضوء على الانتخابات التركية التي ستجري في الأول من تشرين الثاني من هذا العام، إضافة إلى التطرق إلى التفجيرات الأخيرة التي عصفت في البلاد. اللومانيته: هل ستؤدي التفجيرات الأخيرة وضحاياها في عشية انتخابات الأول من تشرين الثاني إلى استقطابات في في هذه الانتخابات؟ ديديه بيليون: يشار بأصابع الاتهام صوب الحكومة في هذه التفجيرات الإرهابية. إن ضلوع تركيا في الحرب في العراق وسوريا قد أضفى على الاضطرابات في تركيا أبعاداً جديدة. فقد جرّ أردوغان تركيا إلى طريق العنف والمواجهات في الشوارع والتي تتصاعد يوماً بعد يوم. أشير ببضع كلمات إلى أن الوضع أضحى خطيراً وجدياً، خاصة وأن مختلف لاعبي المسرح السياسي التركي قد جنحوا إلى طريق الحرب والصدام الذي لا يمكن السيطرة عليه. إنني اعتقد بأن أردوغان هو المسؤول الأصلي عن عدم الاستقرار والفوضى في تركيا. إن تجنب الوقوع في مسار العنف الذي تؤججه الحكومة لا يعني أن المواطنين الاتراك والأكراد سوف يكفون عن تعبئة قواهم لصد هجمات أردوغان. فالتعبئة الشعبية هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة ونجاة تركيا من الوقوع في فخ مواجهات عنفية داخلية خطيرة. لقد بدأت هذه التعبئة في الواقع منذ الحادي عشر من تشرين الأول الجاري على شكل مظاهرات شعبية احتجاجية ضد سياسة الحرب التي تتبعها الحكومة التركية. وعلى الرغم من هول الانفجارات والموت، فإن الشارع هو الخندق الأخير للتعبير عن حرية الرأي. ويخوض المجتمع التركية في هذا الامتحان حالياً نضالاً ضد حكومة أردوغان سواء نجحت أو أخفقت هذه النضالات. فأردوغان يسعى إلى تثبيت سطوته وشحذ سيوف الحرب بين الطرفين من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن طيف عريض من المواطنين الاتراك يعبأ قواه لمواجهة ستراتيجية الطموح للحرب. لقد كانت انتخابات حزيران الماضي مؤشراً ايجاباً وتأكيداً على الاشتراك الواسع للناخبين الاتراك لتحديد هوية البرلمان التركي. ففي هذه الانتخابات نال الحزب الديمقراطي للشعوب، والذي يدافع عن حقوق الأكراد، نسبة تزيد على 8-10% قياساُ بالانتخابات السابقة، وحصد 81 مقعداً في البرلمان التركي. ولم يرضخ أردوكان لهذه النتيجة وذهب صوب خيار إجراء انتخابات جديدة على أمل أن يحصل في انتخابات تشرين الثاني على نتائج أفضل لحزب العدالة والتنمية الحاكم. وبذلك سيكون باستطاعة أردوغان تحقيق حلمه بتغيير القانون الأساسي لتكريس سلطته الفردية. وعاد أردوغان إلى هذا الحلم بعد أحداث العنف الأخيرة. ولكن كل المؤشرات توضح أن النتائج ستكون أضعف من سابقتها في حزيران الماضي بالنسبة إلى حزب العدالة والتنمية. والسبب يعود إلى أن الاتحادات العمالية النقابية ستخوض الانتخابات هذه المرة بشكل أوسع للوقوف بوجه الحزب الحاكم. وهنا ينبغي أن لا نغفل حقيقة التزوير عند الاقتراع أو افتعال حوادث من قبل الحكومة عشية الانتخابات. ولكن الوضع الحالي لا يسير لصالح الحكومة ستراتيجياً. اللومانيته: قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية، هل يستطيع أردوغان بذريعة الوضع الاستثنائي أن يصادر السلطة ويؤجل الانتخابات؟. ديديه بيليون: منذ شهر تموز الماضي صمم أردوغان على اتباع ستراتيجية الحرب – التوتر ضد معارضيه في تركيا. وبعد الحملة في 20 تموز ضد النشطاء الأكراد في “سوروج”، قام أردوغان بتنظيم صراعه ضد ب.ك.ك. فهو على معرفة بأن الأكراد ينظمون صفوفهم وبموافقة ب.ك.ك.، وصوتوا لصالح الحزب الديمقراطي للشعوب الذي حصد 81 مقعداً في البرلمان. وأعلن أردوغان أن الأكراد إرهابيين، في حين أن الإرهابي الحقيقي هو داعش الذي يلقى الحماية والدعم من الحكومة التركية. والآن ومنذ عدة شهور لم يتردد أردوغان عن اتباع مختلف الوسائل والفنون من أجل فرض سلطته المطلقة والحصول على الأكثرية المطلقة في البرلمان. وجواباً على سؤالكم، يجب علي القول إنه بعد الحملة الأخيرة بالمظاهرات السلمية للأكراد في أنقرة وردود الفعل الداخلية والخارجية، فإن كان أردوغان يحلم بتأجيل الانتخابات، فقد أعاد الآن النظر متبعاً تكتيكاً جديداً. ولهذا نراه يشدد في هذه الأيام من جديد على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد. إن أردوغان يسعى إلى جذب آراء الناخبين لصالح حزب العدالة والتنمية ويحاول أن يظهر وكأن الحل الحيد للنضال ضد الإرهاب هو التصويت لصالح حزبه، هذا التكتيك الذي لم يعد له أية قيمة لدى المواطنين. وتشير آخر استطلاعات الرأي قبل الانفجارات التي حصلت في أنقرة إلى أن الشعب أصبح على علم بتكتيكات أردوغان. وعمقت التفجيرات الإرهابية في انقرة قناعة الشعب بتكتيكات أردوغان بالتأكيد. وستظهر نتائج الانتخابات بعد عدة أسابيع صحة هذه الاستنتاجات. اللومانيته: هل من الممكن انبثاق جبهة ضد أردوغان في تركيا؟ ديديه بيليون: من الصعب جداً انبثاق اتحاد انتخابي في تركيا الآن. إن كل من الحزب الديمقراطي للشعوب والحزب الشيوعي التركي أعنا معارضتهما لسياسة أردوغان، وتوصلا إلى قدر العمل المشترك. ومن ناحي أخرى يبدو من الصعب تشكيل حكومة ائتلافية بين حزب العمل القومي (يميني)، بل وأصبح أكثر صعوبة. يمكن أن تستجد بعض الحوادث لحين إجراء الانتخابات. إننا نشهد الآن المظاهرات حتى ضد الحكومة بعد انفجارات أنقرة، وهذا ما سوف نشاهد هذا العامل وتأثيره عند الاقتراع. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *http://www.humanite.fr/erdogan-se-presente-comme-un-rempart-contre-le-terrorisme-587079
هل فعلاً طالبنان هي المجرم الحقيقي ضد ملالة وكل الفتيات؟
كانوا يظنون أن كل أشكال الانتماء لرائحة الأرض تُقتل في البيضة، وأنهم في نهاية الطريق إلي بناء واقع جديد ودائم، لولا أن الشباب الفلسطيني الذي تخلص من الخوف وكأنه رزمة مشاكل، قد استطاع، بلغته الخاصة، أن يضع العربة أمام حصان اليهود، وأن يجلد حوذية اليهود وأحذيتهم من العرب علي مؤخراتهم بقسوة، وصار في حكم المؤكد أن مخطط “الفلسطيني الجديد”، بكل علامات التحريك، قد مُنيَ بالهزيمة!
وفيما بدا أن اكتشاف “نتنياهو” قوة أرواح الفلسطينيين وصيرورتها أنزل به ما يشبه الجنون، لم يجد غضاضة في أن يتهم مفتي القدس الحاج “أمين الحسيني” بالايحاء إلي “هتلر” بحرق اليهود، هذا الكلام السفيه يسلم ذاكرة العالم إلي تأملات “القذافي” الشهيرة، مثل:
– يجوز للمرأة الترشح سواءًا كانت ذكرًا أو أنثي!
– بر الوالدين أهم من طاعة أمك وأبوك!
مع ذلك، سوف أصدق أن “نتنياهو” فضح أخيرًا مصدر إلهام الهولوكوست، وهذه فرصة مناسبة لاندلاع عدة أسئلة تحتاج إلي إجابات:
– من هو الذي أوحي إلي “هتلر” بقتل الغجر والمعاقين؟
– من هو مصدر إلهام “تيتوس” الذي ألحق باليهود من الفظائع ما لم يطرأ حتي علي بال “هتلر”؟
– من هو مصدر إلهام “تاجر البندقية” أشهر مسرحيات الكاتب الإنجليزي “ويليام شكسبير”؟
– من هو مصدر إلهام مؤلف أغنية “العم إبراهام”، اللص، بائع الروبابيكيا، حافظ المسروقات، المرابي، تلك الأغنية الساخرة التي كانت كأنها النشيد الوطني للإنجليز حتي وقت غير بعيد؟
ومن، ومن، ومن، تكرار..
وأغلب الظن، لو حافظ الفلسطينيون علي هذا الإيقاع المرضي من المقاومة لاكتمل جنون “بيبي”، أو لأخرجوه كسيرًا من التاريخ الإسرائيلي علي الأقل!
من الجدير بالذكر أن النظر عن كثب إلي لهجة السكاكين من كل أبعادها من شأنه أن يعترض العقول عن تبني أفكار مسبقة قد تكون صحيحة في نطاق آخر سوي الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قتل المدنيين جريمة هذا صحيح، لكن ارتكاب هذه الجريمة علي هامش حرب غير متكافئة لم تهدأ رحاها يومًا واحدًا يجب ألا يكون أبرز الهموم!
ولقد قالت السكاكين بصوت أحمر النبرات ألا “فلسطيني جديد” سوي الرئيس الفلسطيني وبطانته، وهؤلاء فلسطينيون جدد بالفطرة، كما أنهم ضالعون في تنفيذ مخطط “الفلسطيني الجديد” ضمن ماكينة جبارة يديرها اليهود وبعض الذين أخلصوا للصهيونية من العرب ربما أكثر من إخلاص اليهود لها، وهؤلاء كثر، رجال أعمال ومفكرون وإعلاميون وأنظمة عربية وحكومات، ووسائلهم في تنفيذ ذلك المخطط الفاشل متعددة، يأتي في صدارتها ما يعرف بـ “تليفزيون الواقع”، أقصد بالضبط، برامج المسابقات التي ينفقون عليها عشرات أضعاف عائداتها لرج وضعية الركود الذهني لدي العرب واستفزاز أعماقهم وتمهيدها لدس قيم جديدة علي أطلال قيم الأجداد، وهذا جيد لولا أنه مغرض وله ما بعده!
ومن يريد أن يستوعب ما لدي هذه البرامج من أثر باهظ في نفوس المتلقين، كل ما عليه أن يرسم علي جدران خياله لوحة داخلية لفتاة من “السعودية” علي سبيل المثال لا تستطيع حتي الآن قيادة سيارة دون أن يطاردها شرطي المملكة المعروف بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عندما ينساب أمامها وهي جالسة في غرفتها مشهد مقصود لفتاة في مثل سنها وعلي مقربة جغرافية منها تقبل أو تعانق متسابقاً كان قبل أيام غريبًا عنها حتي اجتمعا علي حافة صدفة!
تلك المشاعر التي لابد أن تولد في أعماقها تلك اللحظة سوف ينجم عنها حتمًا إما شعور حاد بالنقص، وإما اللامبالاة بشتي صورها وتجلياتها، وإما التمرد علي واقعها المرير، وإما الرغبة في الانسحاب من الحياة، قد يكون الدين مهدئاً مفيدًا في هذا السياق، لكن الإيمان وحده لا يحول أبدًا بينها وبين نوبات الحنين إلي عالم كعالم “تليفزيون الواقع”!
ولهذه البرامج أبعاد أخري، سياسية بالأساس!
فقبل سنوات، عندما كان الأفق العراقي بالغ الحرج، ورغبة من مهندسي السياسة الأمريكية في التفاف العراقيين حول رمز من غبار واختطافهم بعيدًا عن التفكير في حرج أفق بلادهم، عملوا علي تصعيد المتسابقة العراقية “شذي حسون” مع سبق الإصرار، آنذاك، علقوا اسمها في مشنقة من الأضواء الخانقة، وابتلع العراقيون الطعم، وفازت، أين هي الآن؟ ما زالت هناك تطارد أي بقعة ضوء وإن كان الطريق إليها محفوفاً بالفضائح! لماذا لم يتصل نمو الضوء في اسمها طويلاً؟ ببساطة، لأن الذريعة لم تعد موجودة، كما لم يعد العراق أيضًا موجودًا، ولا أفهم حتي الآن أين الطارئ في هذا المخطط!
ثمة مثال أشد وضوحًا، أقصد بالضبط الطفلة الباكستانية “ملالا يوسف زاي”، تلك الطفلة التي تشبه كل الأطفال، وتشبه حكايتها الكثير من الحكايات، لولا أن حسن حظها جعل اختيار مهندسي مخطط “الباكستاني الجديد” يقع عليها كواسطة للعقد في ذلك المخطط لتتغير بعد ذلك حياتها تمامًا، إنها تملك الآن سيرة ذاتية لا يملكها إلا القلائل من النجوم عبر العالم الكبير، فهي أصغر حاصلة علي جائزة نوبل للسلام، وأيقونة عالمية للنضال ضد قوي الظلام، وبؤرة نشطة يحاصرها الضوء من الأمام ومن الخلف ومن الجانب الآخر، وصناع السينما أيضًا، كما أنها محاضرة في أرقي المنابر العالمية لا تقول من كلام كثير إلا جملة واحدة:
– يجب ألا تحرم أي فتاة أو طفل في أي مكان في عالمنا من التعليم!
في نفس السياق، قبل عامين، أسرف الفلسطينيون في الاحتفال بفوز الشاب “محمد عساف” بـ “آراب أيدول 2” دون أن يدور ببالهم إن ذلك الفوز كان مخططاً له مسبقاً ليكون خطوة علي طريق “الفلسطيني الجديد”، صوته لائق هذا صحيح، لكن، صحيح أيضًا أن استقبال “محمود عباس” المسرف في الحفاوة لـ “عساف” ولكل نجوم “آراب أيدول” لذلك الموسم، كـ (عربي، يعمل مع رفاق الكدح في محجر)، وتسليمه جواز سفر دبلوماسي، وترويج صحف ذلك الوقت بقوة لتواجد نجله “ياسر محمود عباس” في مسرح “آراب أيدول” لدعم “محمد عساف”، بالإضافة إلي ضلوع رجل الأعمال السعودي “الوليد الإبراهيم” في ترقية “محمد عساف” من مغمور إلي “آراب أيدول”، وحرصه غير المسبوق علي حراسة الضوء حول اسمه بعد ذلك يطرح سؤالاً مهمًا:
– هل صوت “محمد عساف” وحده هو ذريعة كل هذا الاهتمام أم أن خلف الأكمة ما خلفها؟
الإجابة بالتأكيد ليست صوته فقط، وإلا، فأين – ولا أين – اهتمام ” محمود عباس”، و أين – ولا أين – اهتمام “الإبراهيم” بأطفال “غزة” الذين لم ينجحوا حتي الآن كما نجح “محمد عساف” في كسر الواقع المؤلم ومغادرة الجدران؟ هل “غزة” أبعد مسافة من “لندن” بالنسبة لمراسلي قنوات “إم بي سي” وصاحبها؟
النقطة الدالة في هذا الاتجاه هي أن “محمد عساف” آنذاك وصل إلى “الضفة الغربية” عبر معبر “ألنبي” الذي يفصل بين “الأردن” و”الضفة”، ذلك أن اللورد “إدموند هنري هاينمان ألنبي” واحد من ذوي النبض الأكيد في قيام دولة اليهود!
وقبل أقل من شهر، رأي العالم خلال مهرجان “لندن” السينمائي المطرب “محمد عساف” يخاصر خطيبته ويسير، بحسن نية حقيقي، مبتسمًا علي سجادة حمراء، كما رأي حشودًا في استقباله قل أن يجتمع مثلها لكبار نجوم “هوليوود” إلي حد من المبالغة جعل الحدث نفسه عاريًا ومبتذلاً، بالإضافة إلي مبالغة الإعلام العربي في التقاط الحدث وتهويله، يحدث كل هذا ليلتف الشباب الفلسطيني حول “محمد عساف” كرمز، ليتبني قيمًا أخري، ليتخلي عن حماية أرواح أجداده وشجر الزيتون، ليصدق أن حراسة العداء لإسرائيل، والتوقف عند ذاكرة الأرض وترات الماضي ضربًا من الحماقة، وبنفس القدر، ليعلم العالم أن “الفلسطيني الجديد” قد انخرط في الكون الكبير، وها هو يستطيع أن يبدع تحت ضغط الاحتلال الوديع الذي يعمل علي ادخار مناخ جيد لكل مبدع علي عكس الصورة الذهنية المضللة التي يحاول الإرهابيون رسمها، لون من ألوان اغتصاب الحقائق من دواعي البهجة أن تعقيب الشباب الفلسطيني ارتجالاً علي الحدث قبل أقل من أسبوعين كان مؤلمًا وقاطعًا دون أن يقصدوا، حدث هذا بطقس بسيط جعل الشوارع الإسرائيلية خاوية من المارة، سكين مطبخ، هذا هو الطريق، فقط!
لقد سقط المخطط، حقيقة لا تحتاج إلي الوقائعية للحكم علي صحتها، لكن، لسوء الحظ، ما زال لدي “اسرائيل” فلسطيني جديد شكلاً ومضموناً، أقصد بالضبط “محمود عباس”، وهو لا يشعر بالوحدة، فحوله الكثير من العرب الجدد في نفس المستنقع!
كانت فلسطين كلها على موعدٍ دائماً مع الانتفاضة الشعبية الثالثة، وكان الشعب ينتظرها بفارغ الصبر، وكانت كل الإشارات تدل على أنها قادمةٌ لا محالة، وأنها ستكون الرد الفلسطيني الحاسم على كل الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية، فالفلسطينيون في الوطن وفي الشتات يشعرون بعقم المفاوضات مع العدو الصهيوني، وأنها لن تفضي إلى شئ، وأن الوعود الإسرائيلية والضمانات الأمريكية والدولية لن تمنح الفلسطينيين شيئاً، ولن تحقق لهم دولة، ولن تعيد لهم وطناً، ولن تسمح للاجئين بالعودة إلى بلداتهم وقراهم في فلسطين المحتلة، ولن تحقق لهم شيئاً من الوعود التي قطعتها، ولن تلتزم بالضمانات التي أعلنتها.
منت الولايات المتحدة الأمريكية طويلاً، ومعها دولٌ أوروبية كثيرة، السلطة الفلسطينية بعسل السلام، وبرفاهية الحياة ورغد العيش، وبالمن والسلوى الذي ينتظرها في نهاية الطريق، شرط أن تتحلى بالصبر وسعة الصدر، وأن تتحمل بعض الأذى والقليل من الحرمان والمعاناة، وأن تتعاون مع الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية، وأن تحسن تفسير تصرفاتها، وألا تشك في سياساتها، وألا تؤلب المجتمع الدولي ضدها، وألا تحرض الشارع الفلسطيني وتؤجج مشاعره، وألا تستعجل الخطى معها، ولا تفرض عليها شروطاً مسبقة، ولا أخرى مزعجة، بل عليها أن تتفهم وجود الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، وشروط المستوطنين القاسية، ومواقف اليمين المتطرف، وغيرهم من أعضاء الائتلاف الحكومي الذي يحترمه نتنياهو ويلتزم بالسياسة معهم.
كذب الفلسطينيون الوعود الأمريكية، وفضحوا تعهداتها وضماناتها، ويأسوا من مشاريع التسوية، ومن خطط السلام، ومن المبادرات الدولية وشعاراتها الزائفة، وملوا زيارات وزراء الخارجية المكوكية السياحية، وشعروا بأن ما يطرحونه عليهم من مشاريع وأفكار، ورؤى ومواعيد وتواريخ نهائية، إنما هي كذبٌ وسراب، وهي لتضييع الوقت وذر الرماد في العيون، وتمكين العدو على الأرض أكثر، ليتمكن من تنفيذ المزيد من مخططاته، مستغلاً تبني السلطة الفلسطينية لخيار التسوية حلاً وحيداً للقضية الفلسطينية، ورفضها ورئيسها لكل مشاريع المقاومة، بل ومقاومته ومحاربته لها، وتحديه لكل القوى والفصائل التي تتبناها، واعتقاله للقائمين عليها، رغم علمه بعقم هذا الخيار، وأنه لن يحقق أياً من الأهداف الوطنية الفلسطينية.
ظن العدو الإسرائيلي في ظل انشغال الدول العربية وحكوماتها بمشاكلها الداخلية، أن الفلسطينيين سيقبلون بهذا الواقع، وسيستسلمون لهذه الخطوات، وسيعترفون أنهم وحدهم ضعفاء، وأن أحداً لن يلتفت إليهم أو يهب لمساعدهم، فكثفت حكومة نتنياهو من إجراءاتها التهويدية للمسجد الأقصى، فسمحت للمستوطنين والمتدينين اليهود بالدخول إلى الحرم، والصلاة في باحاته، كما أذنت لعددٍ من النواب والوزراء بدخوله في مواكب استفزازية، واستعراضاتٍ عدائية، بصحبة المئات من رجال الشرطة، الذين كانوا يقومون بحمايتهم أثناء الاقتحام.
كما سمحت الشرطة الإسرائيلية لطلاب المدارس الدينية في الشطر الشرقي من مدينة القدس، وفي محيط المسجد الأقصى، باستفزاز الفلسطينيين والسخرية منهم والتهكم عليهم، والاعتداء عليهم بالضرب والإساءة، وشتموا الرسول الكريم محمداً صلى الله عليه وسلم، وحاولوا إخراج المرابطين والمرابطات من الحرم بالقوة، وخلال ذلك أصابوا بعضهم بجراح، واعتقلوا آخرين، ومنع كل من هو دون الأربعين من الصلاة في المسجد، في محاولةٍ منهم لتخفيف الأزمة والسيطرة عليها، ومعتقدين أن الفلسطينيين عاجزين وخائفين، وأنهم يشعرون باليأس والإحباط، وأنهم سيقبلون بالواقع عجزاً، ولن يثوروا عليه رفضاً.
لكن الشباب الفلسطيني من الجنسين، من سكان مدينة القدس والضفة الغربية، لم يعجبهم الحال، ولم يرضوا عن هذا الواقع، فهبوا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، بما لديهم من إمكانياتٍ بسيطة، فاستخدموا السكاكين في الرد على الإسرائيليين، وعمت ظاهرة السكاكين مناطق مختلفة من مدن الضفة الغربية، وشعر الإسرائيليون بخطورتها، وأنها ككرة الثلج تكبر يوماً بعد آخر، وأنها تلحق الضرر بهم، فهي توقع بينهم ضحايا، كما أنها تسبب لهم الرعب والهلع.
جاء رد الفعل الإسرائيلي قاسياً وموجعاً، واتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات والقرارات الرادعة التي ظن رئيسها أنها حاسمة، وأنها ستقضي على الأحداث، وستخنق الانتفاضة في مهدها، وستعيد الفلسطينيين مرةً أخرى إلى مربع اليأس القاتم، ودوائر العجز الذليل، وستجبرهم على القبول بما يطرحه، والموافقة على ما يعطيه، دونٍ مقاومةٍ واعتراض، أو ثورةٍ ورفض، إذ سمح بقتل الفلسطيني في الشارع، وإعدامه بدمٍ بارد، بشبهةٍ أو بغيرها، وبسببٍ أو بدونه، وأذن للمستوطنين بالقتل، وسمح لهم بقوة قانون الاحتلال بمزيدٍ من البغي والفساد، دون أي مساءلة أو عقاب، ولا اتهام لهم بالجريمة ولا وصف لعملياتهم بأنها إرهاب.
رغم كل هذه الإجراءات، فإن جيلاً فلسطينياً صاعداً، قوياً مؤمناً، شجاعاً لا يتردد، صلباً لا ينكسر، وعنيداً لا يلين، ذكياً لا يخدع، وواعياً لا يغرر به، ويقظاً لا يستغفل، قرر أن يمضي في خيارته، وأن يصل إلى غاياته، أياً كانت التضحيات والتحديات، ومهما بلغ حجم الدم المهراق، وعمق الجرح المكلوم، رافضاً خيارات التسوية المذلة، ومفاوضات السلام المهينة، ووعود الغرب الكاذبة، وضمانات العدو الزائفة، معتقداً بيقين أن هذه مسيرة شعب، وانتفاضة جيلٍ، وحركة أمة، تتطلع إلى الحرية والتحرير، فلا يهمها ما تلاقي، ولا يعنيها شدة ما تواجه.
إنها الانتفاضةُ، خيارُ ذات الشوكة، فيها معاناةٌ وألمٌ ، وحزنٌ ووجعٌ، وفقدٌ وخسارةٌ، وتضحيةٌ وعطاء، وفيها محنةٌ وفتنةٌ، ولكن خاتمتها دوماً خيرٌ، ومآلها فوزٌ، ونتيجتها نجاحٌ، ونهاية الشوط فيها سلامةٌ وأمان، والدم المهراق فيها يعبد الطريق، ويسوي المسار، ويصحح المسيرة، ويبقي على جذوة المقاومة متقدة، ونارها مشتعلة، والشهداء فيها مناراتٌ يضيئون الطريق، وينيرون الدرب، ونجومٌ في السماء يهدون السبيل، ويأخذون بالنواصي والأقدام إلى جادة الحق والصراط المستقيم، وأعلامٌ على الأرض وبين الناس، يذكرونهم ولا ينسونهم، ويحفظون فضلهم ولا يجحدون تضحياتهم، ولا ينكرون عطاءاتهم، إنها درب العظماء، وسبيل الكبار، قد سبق إليها الرسل والأنبياء، وسار على نهجهم المخلصون والشهداء.
بالفيديو القوات الاميركية تحرر 70 سجين من داعش كانت تحضر لإعدامهم
Master Sgt. Joshua Wheeler was killed during a rescue operation in Iraq to retrieve around 70 hostages facing “imminent mass execution.”
الحلــــــــقة العاشـــــــــــــــــرة ” نمير الأســــــــــــــــد” هو ابن بديع الأسد أحد ابناء عموم الرئيس السوري بشار الأسد. من مواليد القرداحة ويعد من الجيل الثالث من أسر عصابات مافيا الأسد المالكة لسوريا. موبقات هذا الغلام هي توجيه رسالة مفادها أنه أكبر من أي قانون، وأنه قادر على الوصول إلى مايريد دون عوائق … تحت حماية عناصر الأمن وتسهيلات من الحاكم نفسه !! استطاع نمير الأسد منذ ان ورث ابن عمه بشار الأسد رئاسة الجمهورية أن يتزعم عصابة للسطو المسلح كان نشاطها يتركز في الساحل السوري ولبنان وهو الرجل الثاني في عصابة “الشبيحة” بعد قريبه صاحب اللقب “شيخ الجبل” !!! شهد السوريون في آخر سنتين اقتراب نشاطات هذه العصابة من العاصمة دمشق. ويقول البعض أن أحد أسباب الاقتراب من دمشق هو عدم وجود التسهيلات لعصابة نمير الأسد على الأراضي اللبنانية كما كانت في السابق قبل انسحاب الجيش السوري. يُشار إلى أن الرئيس بشار الأسد شنّ منذ ما قبل توليه رئاسة الجمهورية حملة على بعض أبناء العمومة المتهمين بتشكيل عصابات “مافيا” في الساحل السوري بالذات خوفاً من استيلائهم على الحكم (الورثة)، بتكليف من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، الذي رآى في نشاطهم تشويهاً لسمعة الأسرة. ويخشى المواطنون سطوة هؤلاء المتنفذين، الذين يُلقبون ألقاباً مختلفة، وأحدهم معروف بلقب “شيخ الجبل” في جبال سورية الغربية.
منجزات نمير الأسد:
لم يسمع السوريون بهذا الاسم إلا منذ سنوات قليلة نظراً لسنه الذي لايتجاوز الثلاثينات من عمره. في أيار (مايو) 2005 هاجمت عصابة نمير الأسد سيارة شرطة عسكرية و”حررت” سجيناً هو من أفراد العصابة. وعلى طريقة أفلام “الأكشن” الأمريكية اعترضت ثلاث سيارات مرسيدس (شبح) تعود أرقام السيارت إلى القصر الجمهوري ولكنها في الواقع تحت تصرف عصابات يُعرفون بـ “الشبيحة” القادمين من محافظة اللاذقية سيارة سجن تابعة للشرطة العسكرية عند جسر حرستا على طريق دمشق – حلب، وقامت “بتحرير” مطلوب كانت سيارة الشرطة العسكرية تنقله إلى المحكمة للاستماع على أقواله. والسيارات الثلاثة تعود لعصابة نُمير الأسد التي علمت بموضوع نقل أحد أعضائها المعتقلين إلى المحكمة العسكرية فقامت بمتابعة السيارة العسكرية وأوقفتها عند جسر حرستا وأحاط المسلحون بها من كل جانب ثم أطلقوا سراح زميلهم الذي انضم إليهم. وعمدت السلطات السورية فوراً إلى معاقبة قائد موقع دمشق في الشرطة العسكرية العميد ناظم درويش وحولته إلى المقر العام دون مهمة بانتظار قرار تسريحه الذي سيصدر في شهر تموز/ يوليو، كما هو متوقع. لكن السلطات الأمنية استطاعت لاحقا القبض على السجين الهارب. وكان المدعو نمير الأسد هرب من السجن وعاد لممارسة نشاطه بالسطو المسلح على الأماكن العامة وممتلكات المواطنين. وكان قد استخدم اسم عائلته لإطلاق سراحه مدعمة بمبلغ نصف مليون دولار رشوة لضباط الأمن مقابل تركه “يهرب” من السجن علماً بأن الرئيس بشار على علم بهذا الأمر ولم يمانع هرب نمير كونه من أولاد العم!! يجدر القول أن نمير الاسد هو رئيس العصابة التي سطت على المال في فندق السمير اميس في صيف عام 2004 بدمشق..
وفي شباط (فبراير) 2005 وفي حادثة هي الأولى من نوعها في مدينة دمشق استغل أربعة لصوص حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها سورية وقاموا باقتحام شركة الهرم للحوالات قرب مؤسسة البريد بدمشق, وسرقوا نحو 43 مليون ليرة سورية تحت التهديد بالسلاح الذي كان اللصوص يحملونه. وحرصت سوريا الحرة على تقديم عرض كامل للفيديو كليب لعملية السطو والذي تم تسجيله من قبل كاميرة المصرف في وضح النهار. (شاهد الفيديو)
وأكد السيد وزير الداخلية غازي كنعان آنذاك على الحرص الكامل لدى الوزارة لمعرفة أولئك المجرمين, فكانت الاجتماعات المكثفة في مكتب الأمن القومي لما لهذا الموضوع من تأثير على أمن واستقرار البلد والاستثمار أيضاً وقد تمكنت من التوصل إلى معرفة الأشخاص الذين قاموا بتلك العملية وإلقاء القبض عليهم بعد عملية اشتباك مع العصابة في الجرجانية منطقة الزبداني المكان الذي استقرت فيه العصابة.
وعندما علم ان عملية السطو كانت تابعة لعصابة الأسد, أبلغ وزير الداخلية غازي كنعان الرئيس بشار الأسد بتطورات ونتائج التحقيق والذي كان في زيارة رسمية للأردن في ذلك الوقت. وأخبر الرئيس بشار الوزير بأنه لابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي كان بغض النظر. كلام مشجع وجميل من رئيسنا المفدى لوكان صحيحاً وصادقاً. نقول هذا الكلام لأنه بعد القبض على نمير الأسد تم تهريبه من السجن بمعرفة بشار الأسد شخصياً … وهو اليوم طليق يرزق ومايزال يمارس هواية السطو المسلح مابين الساحل السوري والعاصمة دمشق.
الجريمة التي حصلت أخذت اهتماماً كبيراً من وزارة الداخلية وبدأت متابعتها من كافة الوحدات الشرطية حتى وصلت معلومة مفادها أن هذه المجموعة تتواجد في الجرجانية بمنطقة الزبداني وفي مكان غير معروف تمت متابعة هذه المعلومة إلى أن تم الامكان من التأكد من معلومة موثقة أن هذه المجموعة سترسل أحد الأشخاص إلى مدينة حمص لإحضار بعض الحاجيات, وستلتقي بشخص على مفرق القصير في الساعة السابعة والنصف صباحا.ً اتصلت عناصر وزارة الداخلية برئيس فرع الأمن الجنائي بحمص وطلبت منه التواجد في المكان المذكور وبشكل غير معروف ومعرفة هذا الشخص أو على الأقل معرفة نوع السيارة التي سوف تحضر من حيث اللون والرقم والنوع ومتابعتها من القصير إلى دمشق أثناء العودة دون التعرض لسائقها.
وفي الساعة الثامنة صباحاً علم العميد محمد علي الصالح مدير إدارة الأمن الجنائي رئيس فرع الأمن الجنائي بحمص أن السيارة قد وصلت والتقت بشخص لمدة حوالي نصف ساعة ثم توجهت إلى مدينة دمشق, وتم إعطائه نوع السيارة ورقمها ولونها وهي تكسي لون ذهبي أوعز بعد ذلك بتحريك الدوريات بسيارات مختلفة على طريق حمص – دمشق وعلى كافة المفارق المؤدية إلى الجرجانية بمنطقة الزبداني, وبقيت السيارة تحت أبصار رئيس فرع الأمن الجنائي بحمص وكان برفقته ضابط آخر بسيارة أخرى حتى وصلت السيارة المذكورة إلى منطقة عدرا حينها تولت الدوريات من إدارة الأمن الجنائي متابعة هذه السيارة ومن ثم فرع الأمن الجنائي بدمشق وبشكل منسق جداً, اجتازت السيارة مدينة دمشق متوجهة نحو الزبداني إلى ان وصلت إلى بلدة الجرجانية, وكان العميد على اتصال دائم مع كافة هذه الدوريات.
وطلب العميد منه عدم التعرض إلى هذا الشخص على الإطلاق ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يلاحظ أن أحداً يلاحقه ويراقبه, توقفت السيارة بعد ذلك أمام أحد الأبنية ونزل منها السائق إلى إحدى الشقق ثم خرج بعد عشر دقائق وتوجه إلى مكان آخر وأحضر معه أحد العمال لاصلاح شوفاج في الشقة وقبل أن ينتهي من إصلاح الشوفاج ذهب بمفرده إلى مطعم وأحضر مواد غذائية تقدر لستة أشخاص, ثم دخل نفس الشقة وخرج برفقة العاملين اللذين كانا بالشقة وبقي الطعام بنفس الشقة, طلبت من الدورية مراقبة هذه السيارة دون التعرض لسائقها على الإطلاق لعل هناك مكان آخر يمكن أن يتوجه إليه, توجهت السيارة إلى مدينة دمشق وتوقفت عند عدة محلات ثم استقرت في ركن الدين.
وطلب العميد بعد ذلك إحضار تلك السيارة والسائق إلى إدارة الأمن الجنائي لتدقيق وضع هذا الشخص وعلاقته بهذه العصابة وعلى الفور تبين أن هذه العصابة تقيم في نفس الشقة التي ذهب إليها هذا السائق وأنه كان بمدينة حمص بتكليف منهم. أعلم العميد وزارة الداخلية بهذا الموضوع ونسق مع كافة الوحدات الشرطية المعنية منها وحدة المهام الخاصة, قيادة شرطة دمشق وريفها وفرع الأمن الجنائي بدمشق وريفها ومنطقة الزبداني. وبعد ان تم إجراء دراسة كاملة عن البناء والشقة والشارع توجهت عناصر الأمن الجنائي جميعاً إلى البلدة المذكورة مساءً وانتظرت وبعد أن وضعت خطة محكمة للتعامل مع هذه العصابة الخطرة, بدأت عملية اقتحام الشقة بعد أن تم تطويق المنطقة بشكل دقيق وكامل بحيث لا يمكن أن يفر أي فرد من أفراد العصابة ولا بأي شكل من الأشكال وقد تولى قائد وحدة المهام الخاصة وعناصره عملية الاقتحام وبدأت عملية الاقتحام والاشتباك مع أفراد العصابة بعد أن طلب منهم تسليم أنفسهم وحين رفضوا وباشروا بإطلاق النار ورمي القنابل على أفراد عناصر الأمن الجنائي, قامت بتوجيه النار واستمرت العملية ساعة ونصف متصلة وبعد الانتهاء من العملية تبين مقتل اثنين من أفراد العصابة هما باسل محمد زاهد من دمشق وعمار صبرا أيضاً.
وتم القاء القبض على سائر سليمان وحسان الآغا ونمير بديع لأسد. وجميعهم لهم سوابق, وكان من نتيجة العملية جرح سبعة من عناصر الأمن واستشهاد الشرطي وسيم وردة . بتوجيه من السيد وزير الداخلية تم تكليف وحدة المهام الخاصة لمتابعة هؤلاء المجرمين المطلوبين للعدالة وقاموا بالتنسيق مع إدارة الأمن الجنائي بوضع خطة ودراسة للمكان المتواجدين فيه وقسموا العمل إلى مجموعات اقتحام ومداهمة ومجموعة تغطية وعزل وتطويق.
وفي مساء يوم الثلاثاء وحتى صباح اليوم التالي قاموا بمراقبة مكثفة واستطلاع مستمر لتنفيذ المهمة على احسن وجه وتم تحديد الساعة السادسة صباحا من يوم الأربعاء للمواجهة وبإشرافهم مباشرة, ومن خلال مكبرات الصوت طلبوا من أفراد العصابة تسليم أنفسهم حتى يتم الابتعاد عن عمليات إطلاق النار وإزهاق بعض الأرواح الموجودة هناك, فرفضوا الانصياع لهذا الأمر, فقامت حينها مجموعة الاقتحام باقتحام الشقة حتى وصلت إلى الغرفة الموجودة فيها عناصر العصابة وتم إطلاق النار المتبادل وكانت العصابة قد ألقت بعدد من القنابل اليدوية الموجودة بين أيديهم, وأصبت ببعض الجروح بعدها تم الاشتباك المباشر وقتل اثنين من عناصر العصابة وجرح سبعة من عناصرنا واستشهد الشرطي وسيم وردة الذي أبلى بلاء حسنا مع رفاقه.
وقامت عناصر الداخلية بعدها بإلقاء القبض على الباقين وصادرت الأسلحة الموجودة لديهم, كانت عبارة عن ثلاث بنادق روسية و ورشاشين وأحزمة ناسفة عدد اثنين وجهاز مراقبة لاسلكي وعصا كهربائية وصناديق فيها قنابل يدوية وأجهزة خلوية متعددة, بالإضافة إلى مبلغ يقدر ب¯ 32 مليون و 135 ألف و 425 ليرة سورية ونجري حالياً التحقيقات مع باقي أفراد العصابة.
لم يتم الاكتفاء بتلك المعلومات بل تابعت ذلك من خلال لقاء أفراد العصابة الموقوفين لدى إدارة الأمن الجنائي وبرفقة العميد محمد علي صالح مدير الإدارة واللواء عبد الكريم صالح مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية وبموافقة شخصية من السيد وزير الداخلية تم القيام بإجراء اللقاءات التالية مع كل من:
1 – نمير بديع الأسد: قال لقد خطط لنا من قبل أشخاص في موقع المسؤولية بوزارة الداخلية, وقمنا بالتحضير قبل أيام لتلك العملية.
2 – محمد حسان الآغا: نفى معرفته بتلك العملية وقال انه لم يكن له أي دور في تلك العملية ومهمتي الوحيدة هي جلب أغراض خاصة لهم من طعام وسواه وقد تعرفت عليهم من قبل باسل محمد زاهد.
3 – سائر سليمان قال:خططنا لتلك العملية كأي عمل يخطط له بهدف الحصول على مكاسب مادية.
وقد ساعد تتبع مكالمات هاتفية لنمير في القبض عليه وعلى أفراد عصابته قرب الزبداني. ووالد نمير هو ابن عم الرئيس بشار الأسد، وتقول المصادر إنه توفي قبل عامين.
من جانب آخر ذكرت مصادر في وزارة الداخلية أن وزير الداخلية اللواء غازي كنعان تلقى تهديدات جدية تتعلق بأولاده بعد اعتقال مجموعة نمير؛ وأن وزير الداخلية أخذ هذه التهديدات على محمل من الجد.
ولكن…بعد كل الجهود والتضحيات من عناصر وزارة الداخلية والأمن الجنائي في القبض على أفراد عصابة نمير الأسد تم إطلاق سراح نمير “الأسد” فقط بعد سجنه لمدة أقل من شهر واحد وذلك بعلم وموافقة الرئيس السوري بشار الأسد !!!
ما يصوره الشريط المرفق هو عملية من عمليات المافيا في الاستيلاء على أحد مكاتب تحويل الأموال، في بلد عربي يتمتع بالأمن والأمان، كما يصر مسؤولوه على تأكيد ذلك لشعبهم ولشعوب الأرض صباح مساء، وفيه أكثر من ستة عشر فرعاً أمنياً تحصي على المواطن أنفاسه، وتسمع دبيب النملة. ففي سورية الشقيقة، العام الماضي، جرت حادثة سرقة “مكتب الهرم” لتحويل الأموال الذي يقع في سنتر العاصمة دمشق. والشريط المرفق صّور أوتوماتيكياً بكاميرا المكتب، ويظهر فيه “نمير الأسد” (بـ”الكاسكيت”) الذي يقود عناصر المافيا التي سرقت مكتب الهرم لتحويل الأموال.
بقي أن نذكر مشاهدي الشريط بأن السيد نمير (الأسد) حر طليق اليوم بعد أن قبض عليه وجرى تهريبه من السجن”.
هذه هي سوريا بشار الأسد ، امتداداً لعائلة الأسد، أولاد العم وأولاد الخال…عصابات المافيا تنتهك ممتلكات الشعب السوري وتجني من المال الحرام مليارات الدولارات وأموالاً لاتأكلها النيران من سرقات غير شرعية كما هو حال بطل قصتنا هذا الأسبوع نمير الأسد الذي بلغت فيه الوقاحة للسطو على حرمات أهل الشام في وضح النهار على طريقة “التشليح” ومعه رشاش اوتوماتيك مستعد لتفريغه في جسد من يقف في وجهه.. والحكومة والأمن السوري يحميهم ويساعدهم …
هذا النظام ( نظام المافيا ) … لايصلح له إلا التغيير الجذري، ومن ثم، مصادرة الأموال الغير شرعية التي نهبوها من الشعبين السوري واللبناني …وإعادتها إلى خزينة الدولة، ليستفيد منها الشعب المنهوب والمغلوب على أمره
لقد تعلمنا (كمسلمين) منذ الصغر أن نكره اليهود، تعلمنا أن الله يكره اليهود وغضب عليهم، وأنهم قتلة ومنبع الخبث، تعلمنا أن اليهود سحروا النبي وسمموه وقتلوه، تشربنا كراهية اليهود حتى صارت كلمة يهودي مسبة في ثقافتنا. فهل نكره اليهود بسبب فلسطين أم بسبب العقيدة؟ هل فلسطين مجرد حجة تستخدم في تبرير الكراهية الدينية التي وجدت منذ ألف وأربعمائة سنة؟ هل تعلمنا كره اليهود قبل قيام دولة إسرائيل أم بعدها؟
باشرت اللجنة الوزارية المكلفة بتوزيع النعل المستخدمة في اللطم في بعض مواكب العزاء في ايام عاشوراء الحالية الى جمعها مرة اخرى في نهاية العشرة الاوائل غدا بعد انتهاء واجب الشباب فيها. وكانت هذه اللجنة قد استوردت اكداسا من النعل الحديثة من عدد من دول الجوار ودول اخرى متخصصة في صناعة النعل الحديثة مع نعالات “ابو زنوبة”. وتم خلال الاسبوع الماضي توزيع هذه النعل الحديثة مع البطاقة التموينية لمن يرغب ان يشترك في اللطم في مواكب العزاء العاشوري. ولم تحدد هذه اللجنة اعمار الذين حصلوا على هذه النعل رغم ان المتابعين لعملية التوزيع تأكدوا ان الكثيرين من الشباب لم يستعملوها في اللطم وانما لأغراض اخرى لم يكشف عنها. وكانت بعض المواكب العزائية قد ارتأى مسؤوليها ادخال النعل في اللطم من اجل مسايرة العصر واحداث التغيير المطلوب. وكانت ظاهرة اللطم بالنعل قد بدأت منذ اربع سنوات، كما يشير احد المراقبين من اولاد الملحة، ولكن النعل المستعملة لم تكن بالمستوى المطلوب مما حدا بالجهات المعنية الى استيراد النعل الحديثة. وعلم احد المقربين من هذه اللجنة والذي لم يشأ ذكر اسمه ان خبير صناعة النعل في اللجنة قد زار احدى الدول المجاورة عدة مرات مما يطلق عليها اعلاميا بالزيارات المكوكية ليشرف بنفسه على صناعتها والتأكد من ادخال المواصفات الفنية التي وردت في العقد الذي يقع في 55 صفحة بحجم (آي فور). ولم يعلن عن هذه الزيارة الا قبل اسبوعين حيث دعت اللجنة ممن يرغب الى قبول هذه الهدية بمناسبة ايام محرم بغية دعم المواكب الحسينية بالمستحدثات الجديدة. وجاء في الفقرة الخامسة والعشرون من العقد مايلي: “يشترط ان تكون جلدة النعال من الاسفل مغطاة بنسيج خشبي من الخشب لكي يحدث الأثر المطلوب اثناء الضرب بها على الرؤوس .ورغم ان مقرر اللجنة تحاشى ذكر نوع النسيج المستعمل الا انه يعتقد ان نسيج خشب الصوان الذي يعتبر من انواع الخشب الثمينة قد استعمل في تلك النعل. وفي ملحق للعقد كتب على صفحته الاولى (سري للغاية) اشترط المقرر ان يعلن سعر التصنيع مع تكاليف الاستيراد بمناقصتين يحدد في الاولى السعر المعلن وفي الثانية السعر المطلوب من اللجنة الوزارية. ورغم ان عددا من المرجعيات وقفت بشكل محايد امام هذه الظاهرة الا ان الهمس الذي دار بين المرجعيات الاخرى اشار الى ضرورة ان تمر هذه التقليعة بسلام لحين انتهاء مراسيم العزاء. فاصل قندرجي:احتج العديد من صنّاع الاحذية والباعة على هذه التقليعة وأكدوا انهم على استعداد لتزويد اللجنة باحذية ضمن المواصفات الفنية في السنة المقبلة. راحت عليكم يازبلوق وباتا.