كرات اللحم بالمرق الأبيض من إندونيسيا Bakso

meatballالمقادير
كيلو لحم مفروم نصف دسم
ربع كيلو لحم صدر دجاج مفروم
ثوم مهروس ومقلي
ملعقه من البصل المفروم ناعم ومقلي
بيضه واحده
ربع كيلو طحين تابيوكا أو نشا ذره
ملح وفلفل
كوب كبير ماء مثلج

مقادير المرق
بصله مقطعه ناعم
ثوم مهروس
أوراق كرفس مفرومه
ماء حسب الحاجه

العمل

هذه الطبخه هي الطبق المفضل للرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما يتم عملها بوضع اللحم المفروم والثوم المقلي والبصل المقلي والبيض والملح والفلفل والدجاج المفروم في الخلاط وهرسها الى أن تتحول الى معجون
نحوّل المعجون الى طاسه ونخلطه مع طحين التابيوكا أو النشا وقليل من الماء المثلج ونعجن باليد ونضيف قليل من الماء المثلج كلما إقتضت الضروره ثم نضع العجينه في الثلاجه

في قدر سنستعمله للسلق نقطع البصله والثوم والكرفس ونضعهم في القدر . نضيف حوالي أربعة أكواب ماء وملح وفلفل ونترك المزيج الى أن يبدأ بالغليان . نخفض النار الى أقصى درجه لكي لا تنفلق كرات اللحم عند سلقها . نشكل اللحم على شكل كرات ونسقطها في الماء ونتركها فيه على النار الهادئه حتى تنضج ولا نزيد النار مطلقاً حتى لا تنفلق الكرات . علامة نضجها أنها ستطفو الى سطح المرق . ننتظر الى أن تهدأ الحراره .. ونفرغ في صحون التقديم .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس

greekpoetyetos

د. ميسون البياتي

ولد الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس عام 1909 وتوفي عام 1990 وهو ناشط سياسي يساري وعضو نشيط في حركة المقاومة اليونانيه خلال الحرب العالمية الثانيه . ولد في عائلة غنيه من ملاك الأراضي في مدينة صغيره تدعى مونيمفاسيا تقع في احدى جزر اليونان التي على الجانب الشرقي من شبه جزيرة بيلوبونيز

عاش ريتسوس في طفولته خسارات كبيره حيث فقد أمه وأخيه بمرض السل , وكان والده يعاني من بعض المشاكل العقليه ونتيجة لذلك خسرت العائلة معظم أملاكها , أما الشاعر نفسه فقد بقي في مصحة لمرض السل بين عامي 1927 _ 1931 وكل هذه المصاعب ستظهر لاحقاً في شعره

عام 1931 انتمى ريتسوس الى الحزب الشيوعي اليوناني واختلط بطبقة الشغيله اليونانيه وبدأ بكتابة الشعر بأسلوب الواقعيه الإشتراكيه الذي تتبناه الشيوعيه فنشر عام 1934 مجموعته الشعريه تراكتورين ( الجرار الزراعي ) ثم نشر عام 1935 مجموعته الثانيه ( الأهرام ) ومن خلال قصائد المجموعتين كان ريتسوس يناضل من أجل خلق المعادل الموضوعي بين الإيمان بالمستقبل الذي بدأ يتعلمه داخل التنظيم الشيوعي وبين يأسه الشخصي

قصيدته الأشهر التي نشرها عام 1936 كانت بعنوان ( أبيتافيوس ) جمع فيها بين الموروث الشعري اليوناني وبين رسالة موجهة بلغة بسيطه لتوحيد جميع الشعب اليوناني

في آب عام 1936 وصل الجناح اليميني الى تسلم رئاسة وزراء اليونان بقيادة ( يوانيس ميتاكساس ) فقامت السلطات على الفور بحرق نسخ من قصيدة ( أبيتافيوس ) علناً في الأكروبوليس في أثينا

رد ريتسوس على هذا العمل بعدة أشكال فقد بدأ الكتابة السورياليه متعمقاً في مجالاتها من خلال الأحلام وما يترافق معها من الصور والرموز والمفاجآت , إضافه الى غنائية عاليه لسرد معاناة ريتسوس نفسه تلك المعاناة المريره المفعمه بالذكريات , وخلال هذه الفتره نشر مجموعتين شعريتين ( أغنية أختي ) عام 1937 و ( سيمفونية الربيع ) عام 1938

خلال فترة الحرب العالمية الثانيه احتلت دول المحور اليونان بين عامي 1941 _ 1945 فأصبح ريتسوس عضوا ً في جبهة التحرير الوطني وكتب العديد من القصائد للمقاومة اليونانيه شملت كتيب من القصائد التي خصصت لقائد المقاومه ( أريس فيلوكيوتيس ) كتبها ريتسوس مباشرة بعد مقتل هذا القائد عام 1945

دعم ريتسوس جناح اليسار في الحرب الأهليه اليونانيه التي وقعت بين عامي 1946 _ 1949 . وفي العام 1948 تم إلقاء القبض على ريتسوس ووضع مدة 4 سنوات في معسكر للإعتقال
عندما أصبح المجلس العسكري اليوناني هو السلطه الحاكمه في البلاد ( حكومة الجونتا ) بين عامي 1967 _ 1974 تم إعتقال ريتسوس مرة ثانيه عام 1967 وأرسل مرة اخرى الى المعتقل

اليوم يعد يانيس ريستوس واحداً من أكبر 5 شعراء في القرن العشرين في الشعر اليوناني جنباً الى جنب مع كونستانتين كفافيس , كوستاس كاريوتاكيس , جورجيوس سيفريس و أوديسياس إلياتيس

تم ترشيح يانيس ريتسوس 9 مرات لنيل جائزة نوبل في الأدب ل 9 سنوات مختلفه لكنه لم يحصل عليها , لكنه حصل على ( جائزة لينين للسلام , وكانت تعرف بإسم جائزة ستالين للسلام قبل عام 1956 ) لأن أشعاره كانت ممنوعه في اليونان بسبب توجهاتها اليساريه , وقد قال عقب حصوله على الجائزه : حصولي على هذه الجائزه هو أكبر من حصولي على جائزة نوبل

كتب المقطع التالي في قصيدة سوناتا القمر : أنا أعلم أن كل واحد منا يسافر إلى الحب وحده
ووحده .. الى الإيمان .. والى الموت
لكني أعلم أنني لو حاولت ذلك وحدي فلن أفلح
اسمح لي أن أكون معك

ذات ليله عام 1990 نام يانيس ريتسوس .. ولم يصح من نومه عند الصباح كان في 81 من العمر

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

الدماء مقابل النفط.. بنوك أوروبية مولت الانقلابات السورية

أورينت نت – واشنطن: سعد فنصةfansah1shahiran
في العاشر من حزيران من العام 1949، و بعد يوم مرهق من المفاوضات في قصر الإليزيه مع الرئيس الفرنسي “فنسان أوريول”، وافق خلالها على تزويد الجيش السوري بما يحتاجه من أسلحة وعتاد بعد الحرب العربية الفاشلة وقيام الدولة العبرية ، وبهذا الاجتماع يحقق الوفد السوري، خرقاً غير مسبوق للقرار الدولي الذي يحظر توريد السلاح إلى الجيش السوري، والوفد الذي كان مكوناً من ثلاثة أعضاء، هم الدكتور”عدنان الأتاسي”نجل الرئيس الأسبق هاشم الأتاسي وسفير سوريا في باريس” وأدمون حمصي” سفير سوريا في لندن”، وبرئاسة “نذير فنصة” عديل “حسني الزعيم” وسكرتيره الخاص بعد الانقلاب الذي استولى به على رئاسة الجمهورية ونصب نفسه ماريشالا للجيش، ولن أتوقف هنا بالحديث عن هذه المفاوضات التي تكللت بالنجاح، بل سأروي للمرة الأولى ما حصل من أحداث على هامش هذه الزيارة، كان لها أكبر الأثر على تطورات الأحداث اللاحقة في سورية، كما رواها لي عمي نذير فنصة و دونتها عنه مباشرة:

يقول “نذير”: عدت إلى الفندق الذي حللنا فيه، وأذكُر بأنني كنت في غاية الإرهاق، وبحاجة ماسة للنوم بينما تركني الصديقان الأتاسي وحمصي لقضاء بقية المساء لمراجعة بعض الأوراق التي تم توقيعها لعرضها على المشير الزعيم، وما إن وصلت الى قاعة الاستقبال حتى اعلمني الموظف المسؤول بأن هناك شخصاً ينتظرني منذ مدة لم يحددها، وأشار بيده إلى حيث شاهدت من بعيد رجلاً عجوزاً متكأ على عكازهلا توحي قسماته بأنه فرنسي، تقدمت منه وسألته أنا من تنتظره فهل من خدمة أؤديها إليك؟ أجاب بوقار رجل تجاوز السبعين قائلاً: اسمي” فلان” وأنا أتتبع ما يجري في سورية لأن تطورات الأحداث فيها تهمني وأود أن ألتقيك في مكان مناسب تحلُ فيه بضيافتي نتحدث خلاله بحرية ويتابع عمي نذير: قاطعته فوراً واعتذرت منه قائلاً: لا وقت لدي لتلبية مثل هذه الدعوات أوهكذا لقاءات فأنا في مهمة رسمية، و كنت على وشك أن أغادر إلا أن اصراره أحرجني، وأخرج بطاقته” كارت الفيزيت” و قدمها لي راجياً أن أعيد النظر في برنامج لقاءاتي هنا في باريس وأن أسعى الى الإتصال به، حتى لو أتيح لذلك أقصر مدة لمحادثتي، أكدت اعتذاري منه بإصرار بعد أن وضعت بطاقته في جيبي و انصرفت الى النوم.

في صباح اليوم التالي، و على وجبة الإفطار في الفندق كنت مع عدنان الأتاسي و إدمون حمصي نتناول إفطارنا على عجل، وإذ بي أروي ما حصل لي مساء أمس و حال هذا الرجل العجوز وهو يلح على لقائي به، وكيف تخلصت منه، لأنني كنت مرهقاً و بحاجة ماسة للنوم مبكراً، فانتبه السفير إدمون حمصي، و بنباهته سألني: وهل قال لك ما اسمه؟ قلت: نعم، وأعطاني بطاقته وهممت بإخراجها من جيب سترتي ووضعتها أمامه على الطاولة، وما أن وقعت عيناه على اسم صاحبها حتى قفز من مكانه، وانفجر في وجهي شاتماً قائلاً: أأمثل هذا الشخص تتخلص منه يا أغبى الأغبياء وأجهل الجهلاء؟ قمْ فوراً واتصل به بعد أن تعتذر منه، وحدد موعداً للقائه بأسرع وقت قبل مغادرتك باريس، ذهلت وذهل عدنان من انتفاضة إدمون المفاجئة، وتابع أنتم لا تعلمون من هو صاحب هذه البطاقة إنه “وليم نوبل” حفيد شقيق “الفريد نوبل” مخترع الديناميت الشهير وصاحب الجائزة المعروفة باسمه وهو الوريث لجده” الفريد نوبل”، وهو أيضاً المالك الحصري لنصف قطاع المال و البنوك في أوربا، إنك يا غبي طردت واحد من أثرى أثرياء العالم.

ويقول “نذير” تبادلنا أنا و”عدنان الأتاسي” النظرات، فمن المؤكد بأنني لم أسمع به في حين عرفه فوراً “إدمون حمصي” لأنه سليل عائلة عريقة، أباً عن جد، في عالم البنوك وإدارة المعاملات المالية في سورية ولبنان، إنه باختصار رجل ( بانكيه ). و عندما هممت بالاتصال بوليم واعتذرت منه، كان بغاية اللطف وهو يتقبل اعتذاري، و”إدمون حمصي” يقف بمحاذاتي فوق سماعة الهاتف وهو يشير بقسمات وجهه بما يتوجب علي أن أقول و ما لا أقوله، وأنا أحادثه، وحدد لي موعداً للقائه في مطعم “مكسيم” الشهير، الذي يقدم أغلى وأنفس و جبات الاطعمة الشهية وأندرها.

وما أن وطأت قدماي السجاد الفاخر في الموعد المضروب في هذا المطعم، حتى فوجئت بأن المطعم قد تم حجزه كاملاً على شرف قدومي، وقد دعا إليه كل الشخصيات السياسية والاقتصادية، وبعض أثرياء باريس، اذهلتني هذه الفخامة التي لمستها، و حرص المسيو “نوبل” على المبالغة في إظهارها، وبعد العشاء وتبادل الأنخاب، جلسنا على انفراد نتحدث فيما طلبني من أجله، وأنا أصغي إليه دون أن أقاطعه ببالغ الاهتمام، ما قاله حينها في مطعم مكسيم أن جده هو شقيق الفريد نوبل الذي التقى في نهايات القرن التاسع عشر بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني في إستانبول، وحاز منه على تصريح بالتنقيب عن النفط في سورية، “في عام 1899 أصدر السلطان “عبد الحميد” فرماناً حصر فيه حقوق البحث والتنقيب عن النفط بالذات السلطانية”، وهو يرجوني بأن أقدمه إلى الرئيس الجديد “حسني الزعيم” كي يقوم بإعادة تفعيل هذا الصك في حقوق البحث عن البترول والكشف عن آبار نفطية جديدة في سورية، ويتابع عمي “نذيرفنصة” بأنه حين عودته إلى دمشق سريعاً، أعلم عديله “حسني الزعيم” بقصة الثري السويدي، واهتم الزعيم بمتابعة هذه القضية بصورة شخصية، بحيث اتصلت الرئاسة السورية بنوبل، ودعته إلى دمشق والتقاه الزعيم مطولاً، ووافق على إعادة تفعيل أحقيته بالصك للحفيد الثري “وليم نوبل”، و سمح له بالتنقيب عن النفط وأكرمه بمنحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.

يقول “نذير” إن هذا المشروع لم تتح له فرصة التحقق على أرض الواقع، لأن اللواء “سامي الحناوي” رجل الانقلاب الثاني قطع الطريق على الزعيم وعاجله بانقلاب جاء بالعرش الهاشمي العراقي إلى قلب دمشق معلناً القطيعة مع نظام الزعيم البائد واتفاقياته المبرمة حسب أهوائه، وهو الذي لم يمكث بالحكم أكثر من بضعة اشهر، حيث تحول المشروع لصالح شركة النفط البريطانية العراقية، وهي أيضاً لم تكتمل فصولها، إذ سرعان ما عاجلها العقيد “أديب الشيشكلي” بانقلاب ثالث أكمل فيه المشروع الذي بدأه “حسني الزعيم”، وحقق فيه الرئيس “أديب الشيشكلي” بداية حقيقية لمشاريع النتقيب عن النفط والكشف عن حقول جديدة بدعم من شركة أرامكو الأمريكية.

أما رواية “نذير فنصة” والتي أقوم بنشرها لأول مرة حول دور “وليم نوبل” في تحديد أحقيته بصك السلطان عبد الحميد و إصراره على تفعيله فقد كشف دون أن يدري عن أدوار غامضة لبنوك مغفلة مولت الانقلابات غير أنها بقيت في ظلال الأحداث دون أن ينتبه إليها أحد، أو يذكرها كاتب أو مؤرخ إلا في عموميات النصوص التي نشرت على الأقل إلى اليوم .. بمجرد المرور العابر، لأن غالبية شهود تلك المرحلة، دفنوا أسرار تلك المرحلة معهم في قبورهم ، ولأن التحويلات البنكية تبقى دائماً سرية وقيد الكتمان، لذلك فلا يتعجب أحدكم مما يراه اليوم أمام الساحل السوري من بوارج و مدمرات حربية وطائرات لم تستخدم سابقاً في أي حرب من قبل وما رافقها من سيول للدماء في الداخل السوري و نزيف متعمد لأطياف واسعة من الشعب، فقد يُقتل أحد أبناء الرؤساء السابقين في سورية بحادث سيارة وهو لم يتجاوزبعد الثانية والثلاثين وفي رصيده بالبنوك الأوربية أكثر من ثلاثة عشر مليار دولار جمعت من حسابات النفط السوري، وليس هناك أي قرين أو وثيقة تدل عليها، وقد يدفن شعب بأكمله تحت الأنقاض ويُهجر نصفه الآخر كي لا ُتكشف أسرار مرحلة تاريخية ما خفي منها أعظم في البنوك الروسية.. !!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (25) وقف الانتفاضة مطلب الأصدقاء والأعداء

mostafalidawiإنها أصواتٌ فلسطينيةٌ وعربيةٌ ودوليةٌ، صادقةٌ وناصحة، ومخلصة ومتعاونة، وليست متآمرة ولا معادية، ولا نتهمها ولا نشكك فيها، ولا نظن فها ظن السوء عندما توجه النصح والنقد إلى الفلسطينيين، شعباً وقيادةٌ وقوى، فهي تحب فلسطين وأهلها وتشفق عليهم، وتساندهم في نضالهم وتؤيدهم في حقوقهم، وتدافع عنهم وتضحي من أجلهم، وهي تتابع وتراقب، وترصد وتحصي وتدقق، ولها فيما يجري رأيٌ ووجهة نظر، ولا نستطيع أن نحجر على رأيها، أو نمنعها من بيان موقفها وشرح وجهة نظرها، وقد رأت أن هذه الانتفاضة ستوجع الشعب وستؤلمه، وستؤذيه وستضره، لأن الدول العربية منشغلة بهمومها الداخلية، وحروبها وصراعاتها البينية، والدول العظمى مشغولة جداً بالقضايا الكبرى المستجدة، وتطوراتها المتسارعة، ولا يبدو أن دولةً عربية أو غيرها قادرة على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندته في انتفاضته الثالثة.

ويرون أن خسائر الفلسطينيين تتضاعف بسرعةٍ مفرطة، وأعداد الشهداء في تزايدٍ مستمر، وهم في أغلبهم من الشبان والشابات، الذين يستشهدون ويقتلون بدمٍ بارد، أو يعدمون وتتم تصفيتهم عمداً ودون سببٍ يسمح، في الوقت الذي لا يقتلون فيه من العدو إلا قليلاً، ولا يؤذونه كثيراً، وسلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول مواجهة الانتفاضة بالقوة المفرطة، وقد سمحت لمواطنيها ومستوطنيها باستخدام أسلحتهم الخاصة في قمع الفلسطينيين وصدهم، وشرعت لهم قتلهم بالجملة دون محاسبةٍ أو محاكمة، الأمر الذي يخيف هذا الفريق من الأمة ويقلقهم، ويشعرهم بالأسى والألم، ويدفعهم للتفكير السلبي بضرورة وقف هذه الانتفاضة، والبحث عن سبلٍ جديدةٍ للمقاومة ومواصلة النضال، لحماية الشباب، والحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر.

وأصواتٌ إسرائيليةٌ أخرى لا نثق في أصحابها، ولا نصدق كلامهم، ولا نبني على تصريحاتهم، ونتهمهم ونشك في صدقهم، ونعلم يقيناً أنهم يسعون لصالح كيانهم، ويتطلعون لتحقيق أهداف شعبهم، تعتقد أنه بغض النظر عن أعداد الشهداء الفلسطينيين، الذين يقتلون يومياً في مدينة القدس، وفي مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن الحكومة الإسرائيلية خائفة مما يجري، وقلقة من المستقبل، وتخشى من تداعيات الأحداث وآثارها على البنية الداخلية الإسرائيلية، وعلى علاقاتها الخارجية، وأنشطتها الاستيطانية، وعلى أسواقها التجارية ومشاريعها الاقتصادية المحلية والدولية، وترى أن استمرار هذه الأحداث، التي يروق للفلسطينيين تسميتها بالانتفاضة، قد يؤدي إلى عزل إسرائيل دولياً، وتشويه صورتها، وقطع العلاقات الاقتصادية معها، ووقف التعامل المالي مع مؤسساتها المالية وبيوت المال والمصارف المختلفة، ولهذا فإنهم يدعون حكومتهم إلى البحث عن أفضل وأسهل وأسرع الطرق لإنهاء الانتفاضة ومنع استمرارها.

ويعتقد إسرائيليون استراتيجيون ومفكرون كبارٌ من هذا الفريق، ممن يخططون لكيانهم، ويجتهدون في البحث عن حلولٍ لمشاكله، ومخارج آمنة من أزماته، أن الحل الأمني والتعامل العسكري الخشن وحده لا يكفي، وإن كان ضرورة لا يمكن الاستغناء عنه، ولكن وقف الانتفاضة وإخماد لهيبها يتطلب وسائل أخرى عديدة، ليس بالضرورة أن تتقدمها القوة ويطغى عليها الحل العسكري، فهي لا تستطيع أن تقوم بهذه المهمة وحدها، وقد أثبتت الانتفاضات السابقة أن فرضية القوة وحدها فرضيةٌ فاشلة، وأنها تزيد في عمق الأزمة وإطالة أمدها، لذا فإنهم في سبيل الحل الناجع والسليم والطويل الأمد، في حاجةٍ ماسةٍ إلى تعاونٍ دولي وإقليمي معهم، خاصةً تعاون الدول العربية التي ترتبط معهم باتفاقياتٍ وتفاهماتٍ، معلنة أو سرية، وعليهم أن يقنعوا الدول العربية المعنية بجدوى وقف الانتفاضة وأنها في صالح كل الأطراف، الفلسطينية والإسرائيلية وغيرها.

لا يخجل الإسرائيليون من مواقفهم، ولا يستحون من مطالبهم، إذ يلحون على الدول العربية للتعاون معهم في وضع حدٍ لهذه الانتفاضة، ومنع استمرارها وامتدادها، وتعزز مطلبها ببيان خطورة استمرار الانتفاضة على كل الأطراف، وأن الفلسطينيين سيكون الأكثر تضرراً منها، لذا ينبغي عليهم أن يكونوا متعاونين ومتفهمين، فتطالبهم بعدم تخصيص برامج إعلامية تحريضية أو تعبوية، أو استضافة شخصياتٍ تقود العنف وتدعو إليه، وألا يسلطوا الأضواء على الصورة والمشاهد المؤلمة، التي تزيد من احتقان الشارع الفلسطيني والعربي، وألا يسمحوا في بلادهم بمسيراتٍ ومظاهراتٍ مؤيدة للانتفاضة وداعية لاستمرارها، وتطالبهم أيضاً بالتوقف عن نقل وإذاعة تصريحات وأقوال المتطرفين الإسرائيليين، ودعوات أعضاء اليمين الديني المتشدد، وألا يجعلوا من سلوك بعض المستوطنين هو السلوك الإسرائيلي العام.

وفي السياق نفسه وجه المختصون الإسرائيليون في المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، فريق السايبر العامل في فضاء الانترنت، وجلهم من الطلاب والطالبات، لفتح حساباتٍ جديدة على الفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعي، وتفعيل القديم منها، للتواصل مع العرب، الفلسطينيين وغيرهم، في الداخل والخارج، في محاولةٍ مدروسة لبيان عيوب وسلبيات الأحداث، وخطورة الاستمرار فيها، ونتائجها السلبية على مستقبل العرب ورخائهم، وعلى اقتصادهم واستقرارهم، والعمل بصورة جادة ومنظمة لخلق بيئة عربية معارضة للانتفاضة، ومناخ سلبي لا يتعاون معها ولا يقدم الدعم والإسناد إلى القائمين عليها.

نقول للإسرائيليين الذين ينصحون العرب العقلاء والفلسطينيين أصحاب الشأن بضرورة وقف الانتفاضة، وإنهاء عمليات العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، حقناً للدماء، وحرصاً على المصالح الفلسطينية ومستقبل الشعب كله، فإننا نقول لهم كذبتم وخسئتم، إذ ما صدقوا القول ولا أخلصوا النصح، فهم لا يحبوننا ولا يسعون لصالحنا، ولا يعملون لأجلنا ولا يتطلعون إلى مستقبلنا، ولكنهم عرفوا أن هذه الانتفاضة تضر بهم وبمستقبل كيانهم، وتعزلهم وتضيق عليهم، وأنها تؤسس لمقاومةٍ شعبيةٍ جديدةٍ، قويةٍ وصلبة، وثابتة ودائمة، وستجبرهم مع الوقت على الخنوع والقبول بشروطهم، والتسليم للفلسطينيين في حقوقهم التي انتفضوا من أجلها، وضحوا في سبيل تحقيقها.

أما إن كنا نبرر موقف ورأي المتعاطفين مع الشعب الفلسطيني، ولا نغضب منهم ولا نتحامل عليهم، فإننا نشكرهم على حرصهم وخوفهم، ونؤكد لهم بأن الشعب الفلسطيني قد اعتاد على الوحشية الإسرائيلية، وقد خبر عنفهم وإفراطهم في القوة والقتل، وسجل شهدائنا يشهد، وقوائم معتقلينا تنطق، وليس في تاريخهم معنا فترات هدوءٍ ودعةٍ، وسلامٍ ومحبة، بل دوماً يقتلون ويبطشون، ويعتدون ويظلمون، فهذه هي سياستهم العامة وسلوكهم الدائم الذي لا يتغير ولا يتبدل، ولا يكون عنيفاً في الانتفاضة ومسالماً في غيرها.

بيروت في 4/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

مشفى ببغداد الجلبي مات بجرعة زائدة من الفياجرا

jalabideathviagraحسب تغريدة لمقهى العراقيين في كندا واميركا نقلا عن مصارد موثوقة داخل مشفى ابن سينا ببغداد ان سبب وفاة احمد الجلبي هو تناوله حبة فياكرا مقدار 100 ملليجرام مما تسبب بزيادة سرعة نبضات القلب وتدفق الدم في الأوعية مما ادت  بحدوث جلطة

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الفيلم الوثائقي: الحمل المحظور في الإمارات

الفيلم الوثائقي: الحمل المحظور في الإمارات: اقرأ ايضاً  إزدواجية الحكام العرب

illegalpregnancy

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

DNA- أردوغان..فاجأناكم مو؟- 03/11/2015

DNA- أردوغان..فاجأناكم مو؟- 03/11/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

عبد الحميد دشتي السنة أولى بنعت الصفويين الفرس المجوس من الشيعة

dashtykuitmpنشر النائب الكويتي، عبدالحميد دشتي مقال للكاتب، فؤاد الهاشم على صفحته بتويتر، والذي يضحض الاتهامات الباطلة التي تربط بين الشيعة والفرس, مبرزاً أن 90% من أئمة أهل السنة والجماعة وعلماءهم من الفرس؟ وهؤلاء هم أئمة مذاهِبهم وأصحاب صِحاحهم ومُفسّريهم وجلّ علمائِهم :

1- ابو حنيفة النعمان (إمام اﻷحناف –فارسي)
2- مالك بن أنس (إمام الموالك – فارسي)
4- البخاري (صاحب صحيح البخاري) فارسي
5- مسلم النيسابوري صاحب /صحيح مسلم /فارسي
6- الترمذي – فارسي
7- إبن ماجة – صاحب /صحيح ابن ماجة/ فارسي
8- النسائي – صاحب / صحيح النسّائي/ فارسي
9- الزمخشري – فارسي
10- أبو حاتم الرازي صاحب /تفسير الرازي/فارسي
11- السجستاني – فارسي
12- الإمام الغزالي – فارسي
13- شهاب الدين اﻷصفهاني – فارسي
14- الثعلبي المفسر للقرآن الكريم/ فارسي
15- الفيروز آبادي – فارسي
16- ابن خلكان – فارسي
17- ابو إسحاق الشيرازي – فارسي
18- البيهقي – فارسي
19- الحاكم النيسابوري – فارسي
20- عبد الحكم القندهاري – فارسي
21- سيبويه / إمام النحو / – فارسي.
وهؤلاء هم الكبار, ناهيك عن بقية العلماء.. والشاه إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية كان سنيا والدولة الصفوية كانت لعهد قريب هي دولة سنية، وقد أفحم العلامة (الحِلّي) علماءها في المناظرة المشهورة.. فلماذا إذن كل هذا التهريج والزعيق والتدليس.. وفرس.. وصفويين.. ومجوس وأنتم أولى بكل هذا.”

مواضيع ذات صله:شاهد نائب كويتي عبدالحميد دشتي بشار الأسد منزلة الأنبياء والسعوديون ثقافتهم الشتم

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

بعد انتخابات تركيا السوري صار بيعرف كيف بيكون شكل القائد وشكل القوّاد

assaderdoghanفرحت من كل قلبي لمّا سمعت خبر النجاح الكاسح للطيب اردوغان بالانتخابات البرلمانية في تركيا ، و أسباب هالسعادة اللي صابتني بعد خمس سنين خيبات امل اجت من أنّو ” ايه في امل”..

بشو بتختلف تركيا عن سوريا ؟؟
ثقافتنا واحدة، و لغاتنا ساميّة، و تاريخنا مشترك ، و منشرب من نفس النهر ، و ديننا واحد، و أقلياتنا نفسها، أرمن و أكراد و علويين و مسحيين ..و بيجمعنا اكتر من خمسمية كيلومتر حدود مشتركة ، و منطقنا واحد، و ترابنا نفس اللون..
لكن ليش تركيا بكوكب ، و نحنا بكوكب تاني تماماً؟؟
كلمة السر هيّة ” القائد “..

ما بين اردوغان و الاسد مسافة لا يمكن حسابها بحسب التوقيت الأرضي ..
– اردوغان اللي رفع تركيا الى المرتبة ١٦ اقتصادياً، بعد ما كانت بالمرتبة ١١٧ عالمياً، بالوقت اللي الاسد وصّل سوريا للمرتبة ١٢٧ على ميزان الدول الأكثر فساداً..
– اردوغان اللي رفع متوسط دخل الفرد من ٢٥٠٠ دولار الى ٧٥٠٠ دولار ، بالوقت اللي الاسد وصّل دخل الفرد السوري شهرياً الى ٢٠٠ دولار..
– اردوغان اللي أعاد ٤٦ مليار دولار منهوبة من أفراد حكموا تركيا سابقاً و أودع المال في صناديق الدولة ، بالوقت اللي ثروة عائلة حافظ الاسد بتتجاوز ١٢٠ مليار دولار في المصارف الأجنبية..
– أردوغان اللي سمع صرخة السوري من وراء الحدود و صدّقها ، منشوف الاسد سمع نفس الصرخة و قال عنها جعير إرهابيين..
– أردوغان اللي احتضن مئات الآلاف من السوريين اللاجئين و وصفهم بالضيوف و صرف عليهون ٧ مليار دولار ، منشوف آلة الاسد القاتلة و سمومو الطائفية شحدت من ايران الإرهابية ٩ مليار لتهجير نفس السوريين..

في أمل ؟؟ ايه فيه أمل..
فبعد انتخابات تركيا ، السوري صار بيعرف كيف بيكون شكل القائد و كيف بيكون شكل القوّاد..
و عليه سيختار قائدو..

شكرًا تركيا..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تحالف الأقليات ضد الثورة الخوف من وصول من يمكن ان يجعل من دمشق منارة للحرية

damascus2أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية التركية و الفوز الكاسح و العريض لمن رفع تركيا الى مصاف الكبار ، أظهرت مجموعة من الحقائق التي لم تكن تحتاج الى اي إثبات ، و لكن فوز الاسلام السياسي في دولة عظمى متل تركيا أظهر الحقد الدفين على المؤسسة الاسلامية بشقيها الديني و السياسي ، و أظهرت مدّعي العلمانية و جماعة الدين لله و الوطن لأبو وطن بأنهم جماعة لا يَرون أبعد من أنوفهم الطائفية و لا يلمسون اكثر من تعصبهم العقائدي ..
فصورة الدولة الاسلامية المتحضرة المتقدمة المرؤوسة من مثقفين متعلمين حداثيين لم ترق الى مؤيدي ثقافة ما بعد الموت ، و لم تعجب الباحثين عن قتلة أمواتهم ، و لم تثير إعجاب الكثير ممن يرحّب برؤية الاسلام و المسلمين فقط بصورة باقري البطون و آكلي لحوم البشر ..

تركيا بتجربتها الانتخابية الحضارية ، و بنتائجها الساحقة لصالح المتكئين على إرث حضاري ديني و سياسي صلب ، اثبتت بما لا يترك مكاناً للشك و من خلال ردود أفعال متثاقفي بلدي ، بأن تحالف الأقليات ضد الثورة لم يكن نتيجة تباين بالخيارات السياسية ، بل جاء فقط نتيجة الخوف من وصول من يمكن ان يجعل من دمشق منارة للحرية و للديمقراطية كما كانت عليه أيام اجدادنا بني أمية ، مما سيعرّيهم امام طائفيتهم و سيخلع عن اجسادهم الوسخة عباءة الحضارة الثقيلة..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment