بالفيديو فلسطينية تطعن رجل امن اسرائيلي

طعنت سيدة فلسطينية مسلحة بسكين حارس أمن في مستوطنة بيتار عيليت بالضفة الغربية جنوب مدينة القدس, ورد الحارس المجروح بإطلاق النار عليها.

palasstabisra

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مرشد الاخوان السابق يرد على حبيب صالح

ekhuanتعليق على ما ورد في مقال السيد حبيب صالح المنشور في (كلنا شركاء) بتاريخ 8/11/2015 بعنوان (حكاية وحيد صقر)

ليس من المروءة الحديث عن مساوئ الأشخاص بعد وفاتهم، فقد أفضوا إلى ما قدّموا، وأصبحوا في ذمة الله الذي لا تخفى عليه خافية.. لكن إقحام اسمي في مقال السيد حبيب صالح في مقاله المنشور في موقع (كلنا شركاء) حول المتوفّى وحيد صقر، اقتضى هذا التوضيح:
معلوماتي عن المتوفّى وحيد صقر أنه لم يكن متوازناً، وأنه كان على صلة بالمجرم رفعت أسد، وبالمخابرات السورية.. لذلك لم أكن أثق به، ولم أجتمع معه في لقاءات خاصة، إنما صادفته عدة مرات في المظاهرات والاعتصامات أمام السفارة السورية، بعد قيام الثورة. وكانت تدور بيننا أحاديث عادية خلال هذه المظاهرات والاعتصامات، وكنت متحفّظاً معه بسبب ما أعرف عن وضعه وعلاقاته وصلاته.
أما شريط التسجيل المشار إليه في المقال، فقد سمعت عنه من عدة مصادر، لكن لم أهتمّ به، ولم أحصل على نسخة منه، ولم أستمع إليه، ولا أعلم مضمونه حتى الآن، ولم يجرِ أيّ حديث حوله بيني وبين وحيد صقر. ولا صحة لما نُقِلَ عني بهذا الخصوص.
أما الحديث عن تخوين العلويين جملة.. فهذا الكلام مردود ولا يصحّ، إذ أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وكل إنسان مسئول عن تصرّفاته مسئولية شخصية، ولا يمكن أن تنسحب هذه المسئولية على أسرته أو أقاربه أو الطائفة التي ينتمي إليها. والعلويون جزء من نسيج المجتمع السوري، فيهم أصدقاء معارضون، وإن كان كثير منهم لا يزال يقف مع العصابة المجرمة.
لندن في 8/11/2015 علي صدر الدين البيانوني

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حوار مع صحفي الماني

asshitlerولكن هنالك مؤيدون لبشار الاسد من كل الطوائف والمذاهب والاعراق يقفون معه, ولقد انتخبوه وفاز, هنالك جزء كبير من الجيش مازال يقاتل معه, كيف تريدني ان اقبل منك تجاهل كل هولاء ونستمع اليكم فقط انتم المعارضون ؟؟ … هذا ما ختم به الصحفي الالماني هانز حديثه معي وقد ظهرت على وجهه ابتسامة المنتصر وكأنه ارداني بالضربه القاضية وكأني به يقول بنفسه من اين لك ان تجيب لقد اسقط في يدك؟
أبتسمت في و جهه وقلت : حسنا هل كان هتلر يحكم المانيا بمفرده ام كان هنالك الرايخ ؟ الم يكن هنالك مؤيدون له مستعدون للموت في سبيل المانيا الهتلرية هل شاهدت خطابه امام حشود الالمان ؟ الم يكن هتلر يملك جيش من اعتى الجيوش بالعالم اوشك ان يطبق على اوروبا و روسيا معا لولا الصقيع, لماذا حاربتم هتلر اذن وهو يملك كل هذه القوة و التأييد ؟ لماذا تخجلون اليوم من تاريخ هتلر و تتنصلون من افعاله و تتبرؤن منها و تحاولوا التكفير عنها ؟لماذا تحاكمون و تجرمون كل الاحزاب التي تنطوي تحت فكر النازية الجديدة اليوم, 
Neonazismus
الم تكن نسبة من يؤيد هتلر في المانيا يومها تفوق من يؤيد بشار اليوم ؟؟ لقد تمت ملاحقة اعوان هتلر بعد الحرب العالمية الثانية على مدى عشرات السنين في كل دول العالم سجنوا و اعدموا ولو وصلت ايديكم لهتلر قبل ان ينتحر لكانت نهايته اسوء من القذافي, لماذا حلال عليكم ان تسقطوا سفاحا مع شيعته و حرام علينا نحن ان نسقط السفاح مع عصبته هنا ؟ يبقى هنالك فارق بسيط بين سفاحنا و سفاحكم, سفاحكم حارب العالم ليجعل المانيا فوق الجميع بينما سفاحنا حارب مع العالم كل السوريين.
سريعا تبدل وجه الصحفي الالماني هانز و تحولت ابتسامة النصر في وجه نظرة تائهه شاحبة واخذ يتمتم نعم … نعم يجب ان ننصر الشعب لا ننصر الحاكم مهما كان الحاكم على صواب فكيف ان كان مجرما سفاحا ديكتاتوريا

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

احببتك ايقونة الشعر الروسي بوشكين

pushkinspo_jeilc3lf

لوحة تمثل رسلان ولودميلا من شعر بوشكين

طلال عبدالله الخوري 8\11\2015 مفكر حر

وشعبنا يباد تحت قنابل طائرات السفاح بوتين, اردت ان اعطيكم صورة مضيئة عن الشعب الروسي الحضاري العريق قبل ان يستولي عليه اوباش الشيوعية, لانهم كانوا مثل الشعب السوري قبل ان تستولي عليه عائلة الاسد

الكساندر بوشكين ايقونة الادب الروسي, قمت بترجمة اجمل قصيدة شعرية كتبها والتي تعيش بقلب كل روسي ووجدانه, ووضعت النص الروسي الاصلي بعدها.

أحببتك

لقد احببتك ذات مرة,
حب ربما لم تنطفئ جذوته في اعماق روحي بعد
لكن لا عليك لا تعبأي به
لا تكترثي او تحزني
فأنا أحببتك بصمت دون امل
وتلوعت بنار الغيرة والخجل
أحببتك بنقاء وحنان
وأتضرع لله العالي ان يمنحكي حبيب لديه مثل حبي

Я вас любил: любовь еще, быть может,
В душе моей угасла не совсем;
Но пусть она вас больше не тревожит;
Я не хочу печалить вас ничем.
Я вас любил безмолвно, безнадежно,
То робостью, то ревностью томим;
Я вас любил так искренно, так нежно,
Как дай вам бог любимой быть другим.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 3 Comments

شاهد حبيب قلبي ثلاث يمنيات وافضل اغنية باسرائيل

تائير وليرون وتاغيل، ثلاث شقيقات إسرائيليات من أصل يمني.. مزجن ثقافة الغناء اليمني بقصة عاطفية لتصبح الأكثر نجاحا في إسرائيل لاول مرة في تاريخها.. حبيب قلبي هي أغنية لفتاة تبكي لأن حبيبها تركها

taiirnirontaghilisrayemen

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

فكري أباظة : حياته من حكاياته (1)

fakriabazaهذه حقبة “بالوكالة”، بـ “الوكالة” بكل تجلياتها وصورها، الحرب بالوكالة والاحتلال بالوكالة واختزال الأوطان وتقسيمها بالوكالة وتحريف الهوية بالوكالة وسرقة خيارات الشعوب ومقدراتها بالوكالة وتثقيفها أيضًا بالوكالة، وإني، تماشيًا مع مزاج الحقبة سوف أوكل إلي الأستاذ “فكري أباظة” إعادة كتابة الكثير من الكلام، ولربما أجمع حكاياته فيما بعد في كتابٍ أضع عليه اسمي دون إنفاق أدني جهد أو خسائر، هو كتاب بالوكالة علي كل حال!

والأستاذ “فكري أباظة” مفردة بشرية كانت في زمانها عالمًا قائمًا بذاته، محام ذائع الصيت، وأحد خطباء ثورة 1919 ومؤلف نشيدها، وسياسي محنك، ولاعب بالنادي الأهلي لبعض الوقت ثم رئيسًا شرفيًا له بعد ذلك، وسيناريست أحياناً، ومؤلف موسيقي حيناً، وكاتب ساخر أعفيَ من الكتابة تعقيبًا علي مقال له لدغ به نظام “جمال عبد الناصر” بقرار من الأخير شخصيًا، وبرلماني جسور قال عنه “مصطفي أمين” :

– لقد كان حزب “فكري أباظة”، الحزب الوطني، لا يزيد عدد أعضاؤه في البرلمان عن ثلاثة أو أربعة، ومع ذلك إذا تكلم أحسست أن وراءه أغلبية، وشعرت أنه لا يتكلم بلسان النواب الأربعة، وإنما بلسان مصر كلها!

شخصية ثرية لعبت دورًا يلمع كالسكين في فصل من فصول “مصر” الجميلة، وحكاياته ترجمة ميسرة له بأصابعه هو من السهل أن يكتشف القارئ أنه لم يكذب خلالها كغيره من المعاقين روحيًا ولم ينسب لنفسه بطولات وهمية بهدف زخرفة شخصيته في أذهان المتلقين، بل جعل من نفسه في الكثير منها هدفاً حلالاً للسخرية، كما سرد رائحة مصر المدنية والروح العامة للمصريين في العقود الأولي من القرن الماضي ببساطة شديدة تليق بأحاديث الأطفال، وهي بساطة مقصودة بطبيعة الحال، يقول عن يوم مولده:

{كان ذلك في نهاية القرن التاسع عشر، قرية صغيرة اسمها “كفر أبو شحاتة”، حيث تمت – بسلام – ولادة سيدة القرية ولكن بعد عناء عنيف بواسطة الداية “أم خضرة”، وحين التقطت الطفل الوليد من بطن أمه صاحت مستغيثة:

– يا لهوي! يا مصيبتي! الحقوني! الولد مش بني آدم! الولد عفريت!

كانت الداية “أم خضرة” معذورة، الشعر الكثيف يملأ وجه الطفل الوليد، حاجبان غزيران وعينان “مفعوصتان”، غابة في وجه. أو وجه في أدغال، أدغال ذات اليمين وذات اليسار، علي أن هذه كلها لم تكن المصيبة، ولكن المصيبة أن الطفل الوليد لا “ينونو” ولا يصرخ ولا يبكي!

واندلع الجزع والخوف في “الدوار”، وتوافدت من القري وفود المعزين لا المهنئين، “فاطمة أم خليل” تلدغ الطفل بدبوس أو بإبرة فلا يتوجع ولا يبكي، “سايمة أم درويش” تقرصه وتنشب في جسمه أظافرها الطويلة فلا يتوجع ولا يبكي، “فرحانة أم سلامة” تغرس في فخذه “سلاية” من جريد النخل ولا يتوجع ولا يبكي، يهرول الأطباء من “منيا القمح” و “الزقازيق” و “القاهرة” ويغرسون في جسمه “الحقن” فلا يتوجع ولا يبكي، وتصيح الداية “أم خضرة” قائلة:

– ألم أقل لكم، دا مش بني آدم، دا عفريت!!

وينمو الطفل ويترعرع ويكبر ويكبر وهو لا يعرف الوجيعة ولا البكاء من نهاية القرن التاسع عشر حتي سنة 1934، أب بعد 34 عامًا، حين وقع في حب مطربة ذات تاريخ وذات شهرة وذات جاذبية، وكان محاميًا ونائبًا، فبذل لها من دمه وشرايينه وإخلاصه وحبه، كل ما يملك من دم وشرايين وإخلاص وحب، فأنقذها من السجون والدمار المالي، وربح قضاياها ضد مليونير شاب.. ثم.. ثم كانت الفاجعة، بعد أن استنزفت كل خدماته واطمأنت علي حاضرها ومستقبلها هجرته..

هنا، هنا فقط. من نهاية القرن التاسع عشر إلي نهاية سنة 1934، بعد 34 عامًا، بكي الطفل لأول مرة، وذلك الطفل هو أنا، أنا “فكري أباظة” مؤلف أو مسجل هذه الحواديت}..

أرايت كيف استطاع أن يضحكك حيناً ويحزنك حيناً ويضعك في قلب القرية وثقافتها بكلمات شديدة البساطة؟

هو أيضًا سوف يضعك في قلب الدهشة من ذلك الطفل الذي ولد بينه وبين القرد شبه كبير حين يصير رجلاً أغضب الملك “فاروق الأول” أكثر من مرة، كما أصبح مرجعًا سياسيًا شديد الأهمية والوفرة قد اشتبك مع معظم صناع تاريخ مصر في عشرينيات وثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي بعلاقات مثيرة تغلب علي معظمها الحميمية علي الرغم من اختلاف طرق النظر إلي الأمور!

ومثله مثل الكثير من المعاقين وذوي العاهات رأي أبوه أن يلحقه بالأزهر، عندما حكي ذلك الحدث التقط صورة مذهلة عن التحولات العقارية في مصر، وعن قيمة الجنيه المصري في ذلك الوقت، كما انتبه مبكرًا جدًا دون أن يقصد إلي ذلك التماهي بين مزاج الأزهر ومزاج الدولة العسكرية، يقول:

{كانت الأسرة تقيم في حي “شبرا” منذ 63 عامًا، في بيت صغير وسط 40 فداناً تملكها السيدة “هرتا” النمساوية، وكان رب الأسرة مستأجرًا لهذه الأربعين فداناً، فلما أرادت المالكة النمساوية “فرولاين هرتا” مغادرة مصر عرضت علي رب الأسرة المستأجر شراء الأربعين فداناً. فعرض أن يكون ثمن كل فدان 20 جنيه نابوليون، أي “بنتو”، أي ما يساوي 77 قرشًا للجنيه النابوليوني، وأصرت المالكة أن يكون 20 جنيها مصريًا، أي 100 قرش للجنيه، وأمام إصرار رب الأسرة علي الـ 77 قرشًا للجنيه باعت السيدة النمساوية الأطيان لآخر!

يا لسوء الحظ، أصبحت هذه الأطيان حي “شيكولاني” وما يجاوره وسعر المتر الواحد لا يقل عن 20 جنيهًا!!!

وهكذا كان الحظ السئ والحظوظ حظوظ..

كان رب الأسرة له – إذ ذاك – أولاد ثلاثة ذكور، أما نمرة 1 فألحق بمدرسة “النحاسين” الابتدائية، والثاني كذلك، أما الثالث فقد أصر الوالد علي أن يلتحق بالأزهر مثل والده، وكفاية الولد نمرة 1 والولد نمرة 2 بالمدارس المدنية!

والولد نمرة 3 كان علي صغر سنه – الرابعة – قبيح الوجه، شاذاً، شقيًا، حتي أن مالكة الأطيان السيدة “هرتا” كانت تقدم الهدايا لأخويه الكبيرين من الشيكولاتة والملبن والملبِّس، أما هو فكانت تقول:

– لا، لا، دي وِحِشْ! دي عفريت!!

ولم يكن هذا هو “التفريق الوجهي” الأوحد. ولا الاضطهاد الأوحد، بل كانت المعاملة المنزلية متباينة، فيه “تفريق عنصري” كما هو الحال تقريبًا في “جنوب أفريقيا” و “روديسيا” و “الولايات المتحدة” بالرغم من أنه لم يكن زنجيًا!!

وألبسوا الولد المضطهد نمرة 3 “كاكولا” وعمامة صغيرة و “مركوبًا” صغيرًا، وألحقه والده بكتاب من كتاتيب الأزهر اسمه “خان جعفر”، علي الأقدام يسير الولد الصغير ذو العمامة و “الكاكولا” مع والده كيلو مترات، علي الأقدام حتي “محطة العاصمة” ثم يأخذون عربة “سوارس تجرها خيول ثلاثة أو أكثر حتي “حي الأزهر”!

كان فطور الولد في الصباح “فول وطعمية”، والغداء “فول وطعمية وطرشي”، والجلوس طول النهار علي “البلاط” في جو خانق..

وأخذ أقاربه “المطربشون” من أولاد عمومته “ينكِّتون” عليه، ويهتفون “فضيلة الشيخ أهوه”، “الأستاذ أهوه”، ويتقاذفون عمامته الصغيرة ويركلونها بأرجلهم، ويجذبونه من قفطانه و”كاكولته” إلي أن أحس الاضطهاد خارج المنزل كما أحسه داخل المنزل، وأحس “مركب النقص”، وتكونت فيه عقدة نفسية فهرب إلي القرية واستنجد بوالدته بعد مرض عنيف من “الفول المدمس والطعمية” اليومية والبلاط، فتقرر الإفراج عنه وإخراجه من الأزهر وإلحاقه بالمدارس المدنية كأخويه، ويا ليته ظل “أزهريًا”!

كان ذلك الولد نمرة 3 هو صاحب الفضيلة الشيخ “فكري أباظة”!}

وإلي لقاء قريب مع الشيخ “فكري” في “مدرسة السعيدية”!

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

أنفك منك وأن كان اجدع

nosmanبالثورة و في المعارضة هنالك انتهازيون و متسلقون و لصوص و امراء حرب و تجار ازمات هنالك من يسعى وراء الاضواء و هنالك من يسعى وراء الشهره ليحجز لنفسه كرسي و امتيازات و هنالك من يرى بالثورة بقرة حلوب يحاول جاهدا من خلال الزمن المتاح له ان يحلبها قدر المستطاع
اغلب تلك الشخصيات مكشوفة و اغلبها سقط او في طريقه للسقوط ولكن هل ينفع التشهير بهم او تعريتهم ؟؟؟
طبعا الثورة السورية ليست استثناء فالحرب اللبنانية صنعت رجال مال وامراء حرب و سماسره للموت و الحرب بالعراق ايضا فعلت الشيء نفسه ونحن امام معضله حقيقة هل نعري هؤلاء ونخلع عنهم ورقه التوت فنفقد جزء كبير من الحاضنة الشعبية للثورة بحكم ايمانها خطئا ان المعارضه هي البديل عن النظام فاذا ما شاهدت البديل على هذا النحو من الفساد كفرت بالثورة وانفضت عنها
ام نكوي جراحنا بالصمت و نؤجل الحساب الى ما بعد سقوط النظام على الرغم من خطورة الموقف لان بقاء تلك الشخصيات بيننا اشبه بمكروبات تنهش بالجسم السليم
يبقى السؤال : هل نفضحهم ام نتستر عليهم فنحن لسنا بحاجة لتشويه اكثر مما نحن عليه ؟؟؟؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فيصل القاسم يستضيف رئيس ميمري الاسرائيلية ويدافع عن مصالح الشعب السوري بطريقة رائعة

فيصل القاسم يستضيف نائب رئيس ميمري الاسرائيلية ويدافع عن مصالح الشعب السوري بطريقة رائعة
MEMRI Vice President Alberto Fernandez: We Need an Alternative to ISIS and the Al-Assad Regime
faisal

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

هوامش للغتنا المعاصرة

بروفسور: سليمان جبرانsolimanjoubran
ديوان، مجموعة !-
في الماضي كانت قصائد الشاعر تجمع كلّها في كتاب واحد، مهما كان عددها، ونسمّيه ديوانا. الديوان وجمعها دواوين، كلمة فارسيّة الأصل، مثل مصطلحات حضاريّة كثيرة في العربيّة، وتعني في دلالتها العامّة، المكان الذي تنظر فيه أمور الدولة وقضايا الحكم. وبلغتنا العربيّة في العصور الكلاسيكيّة هو الوزارة أو المكتب. ديوان الخراج مثلا. ومنها في ظنّي اشتقّت العربيّة الفعل دوّن، بمعنى كتب في الديوان، والخطّ الديواني الذي يبدو أنّهم استعملوه أوّل الأمر في الوثائق الرسميّة.
إلا أنّ المصطلح المذكور اكتسب في العربيّة دلالة جديدة أيضا، بمعنى الكتاب الذي يضمّ قصائد الشاعر. ديوان المتنبي، ديوان أحمد شوقي، مثلا. حتى إذا ضمّ أكثر من جزء. مثل ديوان شوقي.
إلا أنّ الشاعر في عصرنا هذا ينشر أكثر من كتاب، يضمّ كلّ منها قصائد جديدة، لها اسم جديد، وتختلف غالبا عن قصائده السابقة، رؤية وأسلوبا. محمود درويش مثلا أصدر أكثر من كتاب في الشعر، لكلّ منها اسمه الخاصّ طبعا، ويختلف غالبا عمّا سبقه من كتب شعره. بعد ذلك عمدت “دار العودة” في بيروت إلى نشر إصدارات درويش الشعريّة، في “ديوان محمود درويش”، ويضمّ الجزء الأوّل منه 9 مجموعات والثاني ستّا. وبعد وفاة الشاعر عمدت دور نشر أخرى طبعا إلى إصدار شعر درويش في كتاب واحد، من أجزاء عديدة طبعا. هنا نشأت الضرورة في التمييز بين مجموعة من الشعر، وديوان يضمّ المجموعات كلّها!
باختصار: يجب التمييز بين مجموعة : تضمّ قصائد للشاعر من فترة معيّنة وذات اسم واحد، وديوان: يضمّ عدّة مجموعات للشاعر، لكلّ منها اسمها الخاصّ بها، ويتألّف من جزء أو أكثر.

– عضو/عضوة، رئيس/ رئيسة، نائب/ نائبة، بروفسور/بروفسورة، دكتور/دكتورة
الألفاظ الثلاثة الأولى ألفاظ عربيّة قديمة، لكنّها في لغتنا المعاصرة اكتسبت دلالة جديدة، فهل يقتضينا الحال إضافة التاء المربوطة إذا دلّت على المؤنّث، أم إبقاءها “جامدة” دونما تغيير في المذكّر والمؤنّث؟ إذا كان الرجل عضوا في البرلمان فالمرأة عضوة، وقد تُنتخب رئيسة له، ما المانع؟
والنائبة، ما العيب فيها فلا نؤنّثها؟ لأنّ النائبة في لغتنا القديمة تعني المصيبة؟! أهي الكلمة الوحيدة في العربيّة التي تحمل معنيين؟ لا ننسّ أنّ النائبة بمعنى المصيبة، اسم الفاعل من ناب، ليست المعنى الأوّل لهذا اللفظ أيضا. النازلة أيضا تعني المصيبة في اللغة القديمة، فهل ننفي عنها معناها الأصلي، عكس الصاعدة، بسبب هذا المعنى الطارئ أيضا ؟ الرجل نائب للمدير، أو في البرلمان، والمرأة نائبة، ما عيبها؟
والدكتور والبروفسور: طالما دخلا لغتنا المعاصرة، فلماذا لا نضيف تاء التأنيث إليهما، كما في تعاملنا مع اسم الفاعل؟ اللغة الإنجليزيّة لا تفرّق بين المذكّر والمؤنّث في هذا المجال، أمّا لغتنا العربيّة فتفرّق، وتميّز حتى!
لنقل إذن: عضو / عضوة، رئيس / رئيسة، نائب / نائبة، بروفسور / بروفسورة،
دكتور / دكتورة، سكرتير / سكرتيرة… وأنا أتحمّل جريرتها كلّها راضيا !

(-) أسماء أطفالنا، كيف نختارها؟
في مرّة سابقة عرضنا لكتابة أسمائنا (على هامش التجديد والتقييد في اللغة العربيّة المعاصرة، ص. 132 – 134)، واليوم نواصل “تطفّلنا” فنتناول طريقة اختيار هذه الأسماء أيضا. الاسم ملكيّة فرديّة طبعا، ولحامله الحقّ كلّه في اختاره. حتّى اسم العائلة يمكن المرء تغييره، فلا يحمل “فرادته” العمر كلّه، كما نجد لدى كثيرين حولنا في مجتمعنا.
إطلاق الاسم على المولود يقوم به الوالدان عادة، مع الولادة أو بعدها بقليل. لا يستشار المولود في الاسم الذي سيحمله هو طول حياته. لو توخّينا الإنصاف لجعلنا المولود يختار هو، بعد سنين، اسمه الذي يريد. الغريب أنّ بعضنا يحمل اسمه، مكرها، حياته كلّها، ولا يغيّره “حفاظا على الموروث” !
النظر العميق في الأسماء، كثيرا ما يشي بالفترة التي وُلد فيها حاملوها. طبعا حين يكون الاسم اختياريّا، غير جاهز سلفا. لاحظوا كم من الرجال حولنا، مواليد الخمسينات حتى السبعينات، يحملون اسم جمال أو خالد. حبّا في جمال عبد الناصر، أبو خالد، وإكبارا لدوره في تاريخ العرب الحديث.
هناك أيضا من يختارون لأبنائهم الأسماء الأجنبيّة. هنا أيضا يمكن إيجاد التفسيرات لشيوع هذه الظاهرة في فترة معيّنة بالذات. المسألة طبعا من صلاحيّات الوالدين فحسب، وإن كنّا لا تعجبنا نحن. مع ذلك لنا رجاء صغير: إذا رغبتم في اختيار اسم أجنبي للمولود/ة، فليكن اسما يقدر عليه اللسان دونما إرهاق !
أمّا إذا رغبنا في اختيار اسم عربي، فليكن خفيفا على اللسان أيضا، لا يحمل دلالة سلبيّة لم يقصدها الوالدان. لا نسمّي الصبيّ “ناهد”، مثلا، ومعناها الغالب: “المرأة التي نهد ثديها”، ولا نسمّيه “بسيم”، تجنّبا لاسم باسم الشائع، لأنّ الصفة المذكورة لا تدلّ على ثبات، في أسلوب النحاة. باختصار: إذا رغبنا في اسم عربي فليكن سهل اللفظ ما أمكن، حسن المعنى طبعا، فلا نقع في الخطأ، رغبة في الإغراب !

(-) يوم الميلاد، عيد ميلاد !
هذا الخطأ، في رأينا، بتأثير لغتنا المحكيّة أيضا. كلّ طفل يحتفل في المدرسة بيوم ميلاده لكنّه يسمّيه، هو ومعلّمته وأهله، عيد الميلاد، حتّى غدا صعبا اليوم تغيير ذلك. على كلّ حال، علينا الصياح الذي نقدر عليه، لكنّنا لا نضمن طلوع النهار.
لا فرق لغويّا بين الميلاد والمولد. فالمولد موضع الولادة أو وقتها، والميلاد وقت الولادة. بل إنّ المولد، بكسر اللام تصلح لأن تكون مصدرا ميميّا أيضا، بمعنى الولادة.
إلا أنّ التقاليد اللغويّة المعاصرة جعلت يوم ولادة السيّد المسيح “عيد الميلاد” لدى المسيحيّين، ويوم ولادة الواحد منّا يوم ميلاده. ألم يكتب الشاعر كامل الشنّاوي:
عدتَ يا يومَ مولدي / عدت يا أيّها الشقي
على فطنة: نقول “عيد الميلاد” لدى المسيحيّين، و” وعيد المولد ” لدى المسلمين. تقاليد لغويّة درجنا عليها في العربيّة، بحيث يبدو الخروج عنها خطأ !

– أهي شترودل / שטרודל أم أَتْ (@)؟
هذا البند أيضا أكتبه اضطرارا. فالمعذرة. في كلّ مرّة أعطي فيها عنواني الإلكتروني، أو يُملي عليّ عنوانه صديق، تفجؤني شترودل هذه، فأجدني مضطرّا إلى رفضها وتبرير موقفي أيضا. شترودل هذه هي كلمة ألمانيّة / إيدش، تعني “خبيزة مصنوعة من عجينة رقيقة مدهونة بالفاكهة أو الجبنة أو اللحمة وغيرها بعد لفّها على ذلك”. وعلى الألسنة في العبريّة سمّوا بها “أت” (@) الإنجليزيّة في العنوان الإلكتروني.
في العبريّة اشتقّوا لهذه الكعكة اسما من الفعل كراخ / כרך، بمعنى جلّد، أو لفّ، أو ضمّن، فسمّوها هي والعلامة في العنوان الإلكتروني تبعا لذلك، كروخيت / כרוכית. إلا أنّ أحدا لم يلتفت إلى استحداثهم هذا، فظلّت شترودل الألمانيّة على الألسنة والأقلام غالبا. في الدلالة على الكعكة المذكورة، وعلى العلامة تلك في العنوان الإلكتروني أيضا !
الغريب أنّ معظم العرب عندنا هنا يستخدمون شترودل هذه، جاهلين أنّها لا يمكن فهمها خارج حدود البلاد. @ هذه في العنوان الإلكتروني هي اختصار الكلمة الإنجليزيّة “أتْ” ، بمعنى في، فلنقرأها أتْ، ليفهمنا جميع الناس، في كلّ مكان. فإذا لم يفهمها بعضهم هنا فالذنب ذنبهم هم طبعا !

/ פנסיה – تقاعد ؟ pension –
ألفاظ ومصطلحات كثيرة دخلت العربية الحديثة من باب “غير شرعي”. في حالات كثيرة لم تقم المجامع اللغوية بواجبها في استحداث المصطلحات الحديثة الدقيقة، فاستعارت الحياة والصحافة ما شاع على الألسنة، دونما تدقيق أو تمحيص. في مصر مثلا، يقولون ويكتبون “أحيل على المعاش” لمن يعتزل العمل المنتظم. وفي قاموس “الوسيط” المصري أيضا: “المعاش هو المرتب الذي يتقاضاه من قضى مدّة معيّنة في خدمة الحكومة بعد انقطاعه عن العمل. (مج)”. لكنّ المعاش عندنا مثلا هو ما يتقاضاه الأجير في آخر الشهر. هو الراتب أو المرتب في دول أخرى. هذه الفوضى مردّها إلى ما يشيع على الألسنة وفي الصحف في كلّ دولة عربيّة، ثمّ ينتقل إلى اللغة المكتوبة في ذلك البلد.
لكنّي أردت هنا الاعتراض على “التقاعد” بالذات. فهل يقعد من قضى سنوات العمل الرسميّة في البيت على كرسيّه أو قفاه ؟ في العبريّة استعاروا اللفظ الأجنبي פנסיה واستراحوا. في لغتنا، على كلّ حال، لفظ يصلح لهذه الدلالة. اعتزل تعني في اللغة الكلاسيكيّة بعد وتنحّى. والمعتزلة فرقة دينيّة معروفة، سمّيت بهذا الاسم لأنّ واصل بن عطاء اعتزل بأتباعه عن الحسن البصري وحلقته. فلماذا لا نستعير ذلك لمن يخرج من عمله، فنقول اعتزل العمل، بمعنى “تقاعد”، ونشتق منها كلّ الألفاظ الأخرى في هذا الحقل الدلالي؟
بذلة أم بدلة ؟
البدلة لباس يتألّف من جاكيت وبنطلون، وصدريّة أحيانا، مصنوع من القماش نفسه لونا ونوعا. في اللغة الحديثة، في الصحف والقصص، كثيرا ما نجد هذا المصطلح بالدال مرّة وبالذال أخرى. حتى في بعض القواميس، فير وشاروني مثلا، نجده على الوجهين أيضا. هكذا وجداها في النصوص الحديثة.
“الوسيط” يوردها بالذال فقط ويفسّرها: “البذلة من الثياب ما يلبس في المهنة والعمل ولا يصان” . وهذه طبعا لا توافق ما نريده نحن هنا.
أما “المنجد في اللغة العربيّة المعاصرة” فيوردها بالدال فقط ويفسّرها: “ثوب رجّالي يتألّف من سترة وشروال، وله صدريّة أحيانا، جميعها متناسقة ومن قماش واحد”. فإذا استبدلنا الشروال، لباس آبائنا التقليدي، بالبنطلون يكون المنجد قصد بالبدلة ما قصدنا.
ثمّ إنّ الأصل قد يساعدنا في ترجيح بدلة بالذات: بدل، مثل استبدل، تعني أخذ شيئا بدل آخر، وهذا ما نفعله حين نبدل لباسا بآخر. ولعلّ العبريّة سمّتها חליפה وفق المنطق ذاته، أو أخذتها عن العربيّة. أمّا بذل فتعني قدّم وضحّى، كأن يبذل جهده أو مسعاه، وهذه يصعب تطوّر دلالتها إلى ما نريد.
أضيف أخيرا أننا في قريتنا نسمّيها بدلة بالدال أيضا، ونحن نميّز في محكيّتنا بين الدال والذال في اللفظ. سبب ذاتي أخير لانحيازي إلى البدلة !

מיחזור: تدوير أم مدورة ؟/ recycling-
قبل سنوات عديدة تناولنا هذا المصطلح الحضاري الجديد، وقضينا وقتا غير قصير في تناوله، ومحاولة إيجاد بديل عربي له. واضح أنّ هذا المصطلح حديث، لم يعرفوه في العصور الوسطى ولا حلموا به. حتّى الورق كان ابتكارا عظيما ذات يوم. أمّا اليوم فقد غدا الورق مادّة مبتذلة، لا نكاد نلتفت إلى قيمتها وفضلها. لذا فنحن اليوم لا نكتفي باستخدامه فقط، بل نجدّد ما استهلكناه منه، كأنّما هو ورق جديد. وعمليّة التجديد هذه لا تقتصر على الورق فحسب، بل طالت الإلكترونيكا والزبالة والخشب وغيرها من الموادّ أيضا. وتلك عمليّة عظيمة الشأن، اقتصاديّا وبيئيّا.
في “اللجنة العليا لشئون اللغة العربيّة”، اقترح أحد الأعضاء “تدوير” بديلا للمصطلح المذكور. كان الاعتراض على ذلك أنّ للفظ أوّلا دلالات أخرى سابقة في اللغة. ثمّ إنّ التدوير لا تعني عمليّة مكرّرة، كما هي فعلا، وكما انعكست في بادئة اللفظ الإنجليزي.
أخيرا تمّ الاتّفاق على تبنّي مصطلح “مدورة”، وفعله مدور. في هذا المصطلح تأثّر بما استحدثوا في العبريّة طبعا، وذلك لا يضيره في رأينا. لكنّنا نلحظ أنّ كثيرين يواصلون استخدام تدوير رغم عدم الدقّة فيها كما قدّمنا. أرأيتم كم العربيّة في حاجة إلى مؤسّسة رسميّة معترف بها في البلاد العربيّة كلّها، لوضع المصطلحات الحديثة لمستجدّات كثيرة ضروريّة في لغتنا الحديثة ؟!

/ משיחי – مسيحاني : ما عيبها ؟!messianic –
كنّا في أمسية تردّد فيها المصطلح أعلاه غير مرّة. اعترض رفيقي الجالس بقربي: لماذا لا يقولون مسيحي كما هي في العبريّة أيضا ؟
إلى الصديق المذكور أقول إنّ المسيحي شيء، والمسيحاني شيء آخر، وهو استحداث موفّق، في رأينا.
في العبريّة استخدموا المصطلح משיחי لأنّهم لا يؤمنون بيسوع المسيح كالنصارى. إنّهم ما زالوا ينتظرون المسيح المخلّص أيضا. بل إنّ تاريخ اليهود حافل بالمسيحيين الكذبة، من ادّعوا أنّهم المسيح زورا وبهتانا. أمّا العرب، من مسلمين ومسيحيّين، فيؤمنون أنّ المسيح، أو عيسى، نزل إلى هذه الأرض فعلا، سواء صُلب أو لم يصلب. من هنا نشأت الحاجة في المصطلح الجديد، مسيحاني والمصدر مسيحانيّة، لتمييزهما عن المسيحي والمسيحيّة !
سليمان جبران- ناقد وباحث لغوي، له العديد من المؤلفات، رئيس سابق لكرسي اللغة العربية في جامعة تل ابيب- متقاعد.
jubrans3@gmail.com

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

تلك هي الثقافة التي تربت عليها أمّك والتي جاءت منها!

sultanagrandfilleاليوم احتفلت جازي بعيد ميلادها السابع….
أعادني الإحتفال بضع سنوات إلى الوراء..
عندما كانت ابنتي أنجيلا بعمرها، سألتني:
ـ ماما، متى يصادف عيد ميلاد أمك؟
ـ أمي أنا؟
ـ نعم!
ـ لا أعرف!
ـ لا…لا بجد!
ـ أقسم لك لا أعرف!
وتسأل أنجيلا بغضب: ـ ماذا تعنين بـ لا أعرف!
ـ أعني لا أعرف!
وظلت أنجيلا تحت الصدمة ساعات…أيام….سنوات…
ولم تزل!
…..
لما كبرت فهمت القصة، لكنها مازالت تحت الصدمة لأنه بغض النظر إن كنا نحتفل أو لا نحتفل لا تستطيع
أن تستوعب أنني لا أعرف تاريخ ميلاد أمي!
اعتبرت أنجيلا ـ ومازالت تعتبر ـ الأمر جريمة بحق جدتها!
جريمة أن لا تعرف البنت التاريخ الذي ولدت فيه أمها!
….
ليس للبنات يا أنجيلا أعياد ميلاد..
لا أحد يعرف متى تولد البنت ولا أحد يهتم عندما تموت…
تلك هي الثقافة التي تربت عليها أمّك والتي جاءت منها!
سألتُ جدتي مرّة: في أي يوم ولدت أمي؟
فردت: قبل ما تدخل فرنسا سوريا بعدة سنوات!
والشاطر يعرف!
…..
عيد ميلاد جازي صادف يوم الخميس، ولكن حتى تاريخ غدا الأحد ستظل الإحتفالات عامرة….
الخميس احتفلت مع أبناء صفها، قبل لحظة الإنصراف بـ ١٥ دقيقة…
زودت فرح صف ابنتها جازي بالآيس الكريم والكيك…
سألها أحد الأطفال: مدام أنا نباتي، هل يحوي الآيس كريم لحوم؟
حبست فرح ضحكتها، وقالت: لا حبيبي، استمتع به!
……
الجمعة احتفلت جازي مع والديها وأخيها بنجي في أحد المطاعم الذي
كان من خيارها..
اليوم السبت كانت جازي ملكة ديزني لاند مع بعض الأصدقاء وأفراد العائلة…
وغدا سيكون بيت التاتا عامرا لنختم الإحتفال…
*******************
كان الله في عون التاتا…
وكل عام وجازي بخير!

Posted in الأدب والفن | Leave a comment