الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (40) وداعاً للكارلو ستاف وأهلاً بالكلاشينكوف

mostafalidawiيبدو أن المخابرات الإسرائيلية فرحة بما اكتشفت، وسعيدة بما أعلنت، فقد ضبطت في حوزة فلسطيني من سكان الخليل بندقية كارلوستاف، وأذاعت الخبر ونشرت صورة البندقية، وكأنها قد وجدت ثكنةَ سلاحٍ أو مخزن ذخيرة، أو أنها ألقت القبض على فرقةٍ عسكريةٍ أو خليةٍ مسلحةٍ، وتريد من العالم كله أن يشاهد ماذا يملك الفلسطينيون وماذا يحمل المتظاهرون معهم، وأنهم يكذبون ولا يصدقون عندما يدعون أن مظاهراتهم سليمة، وأن انتفاضتهم غير مسلحة، وأن احتجاجاتهم ليست مدنية، بل إنها مظاهراتٌ مسلحة، وعملياتٌ عنفيةٌ منظمة، وعناصرها يحملون الأسلحة الرشاشة التي تشكل خطراً على حياة الإسرائيليين، وقد أوقعت في صفوفهم العديد من الضحايا.

هذا ما يروجه العدو الإسرائيلي اليوم، وهو ما تركز عليه وسائل إعلامهم وما يقوله الناطقون باسمهم، ليبرروا للعالم جرائمهم التي يرتكبونها في حق الفلسطينيين، وأنهم ليس كما يقال عنهم ويشاع، أنهم يبادرون إلى قتل الفلسطينيين دون سبب، أو أنهم يتعمدون قتلهم وتلفيق التهم لهم، ويدعون أنهم يحملون أسلحةً أو سكاكين وآلاتٍ حادة، بل إنهم يلجأون إلى استخدام الأسلحة النارية، ويسمحون لمستوطنيهم بإطلاق النار، في حال تعرضهم للخطر، أو عند إحساسهم بوجود عناصر مريبة فعلاً، وتتصرف بطريقةٍ مشبوهة.

الفلسطينيون ليسوا عاجزين عن استخدام الأسلحة النارية، ولا يترددون في إخراجها واستخدامها إن رأوا لذلك ضرورة وفيها مصلحة، ولا شك أنه يوجد عندهم بعض الأسلحة التي يقاومون بها، رغم الحملات الأمنية المحمومة التي تقوم بها المخابرات الإسرائيلية ضد المقاومين، لسحب سلاحهم، وإحباط عملياتهم، وتفكيك شبكاتهم، واعتقال أو قتل عناصرهم، فضلاً عن تعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع مخابرات العدو بموجب تفاهمات دايتون، والتي نجحت في إحباط عشرات العمليات التي خططت لها المقاومة، وأفشلتها نتيجة عمليات الاعتقال المبكرة، التي تتم على قاعدة التنسيق وتبادل المعلومات.

الفلسطينيون قادرون على استخدام السلاح في انتفاضتهم الثالثة، لكنهم قرروا منذ الأيام الأولى لاندلاعها أنهم لن يعسكروها حكمةً لا خوفاً، ولن يستخدموا فيها الأسلحة النارية تكتيكاً لا جبناً، ولن يعطوا العدو المتربص بهم المبرر والذريعة لاستخدام أقصى ما لديه من قوة لقمع الانتفاضة ووضع حدٍ لها، ويعلمون أن عسكرتها لدى العدو حلمٌ ومخرجٌ من الأزمة التي وقع فيها بسياساته، فهو وإن لم يكن قادراً على إنهاء الانتفاضة والقضاء على فعالياتها، فإنه لا يخفي رغبته في عسكرتها ليتمكن من استخدام القوة المفرطة، وكل ما لديه من أسلحة لإيقاع أكبر عددٍ ممكن من القتلى في صفوف الفلسطينيين، نتيجة تفوقه في العتاد والجنود، اعتقاداً منه أن القوة المفرطة الموجعة والمؤلمة، من شأنها أن تحبط الفلسطينيين، وأن تزيد من درجة اليأس والقنوط لديهم، بسبب كثرة ضحاياهم وقلة عدد القتلى في الجانب الآخر.

لكن أصواتاً فلسطينيةً أخرى نجلها ونقدرها، ونقدمها ونحترمها، وفيها من الحكمة والرزانة ورجاحة العقل ما يجعلها تتقدم ونصغي إليها، ترى أنه لا غنى عن المقاومة المسلحة، واستخدام الأسلحة المختلفة التي توجع العدو وتؤلمه، وتضغط عليه وتؤثر فيه، وقد استخدمت الكثير منها وعندها الجديد والمبتكر أيضاً، والمصنع والمهرب وما هو من بين الأيادي ومن إنتاج الأرض.

وهي ترفض منطق الانتصار بالشهادة، والصمود بالاعتقال، والثبات بالجرح والألم، رغم أن هذه المعاني هي ما يتميز بها شعبنا ويكبر بها، لكنهم لا يقبلون بمنطق الرضا بالصفع دون الرد، ولا يؤمنون بأن العين لا تقاوم المخرز، بل يرون أن الانتصار يلزمه إثخانٌ في صفوف العدو، وسفكٌ لدمائه بذات الدرجة التي يسفك فيها دماء شعبنا، وكما يخيفنا فإن عليه أن يخاف، وكما يفقدنا الأمن ويحرمنا من السلامة، فإنه يجب أن يذوق من نفس الكأس الذي يجرعنا منه، فلا يأمن على حياته، ولا يسلم شعبه ومستوطنوه من الثأر والانتقام، عيناً بعينٍ، وسناً بسنٍ.

ربما يمثل هذا الرأي قطاعاً كبيراً من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وهو يروق لأمتنا العربية والإسلامية أيضاً، بل يؤيدونه ويفضلونه أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، إذ لا يرون في المقاومة السلمية خيراً، ولا يأملون منها شيئاً، فتراهم يؤيدون السكين والمدية، والفأس والمعول والحديدة، ويحرضون على الدهس والصدم والقتل، ولكنهم يصرون على كافة أشكال المقاومة الأخرى، فهم يريدون أن يشفوا غليلهم، وأن يبردوا قلوبهم، وأن يروا في العدو يوماً أسوداً، فيه يشكون ويبكون، ويشربون من نفس الكأس المر الذي اعتاد أن يذيقه لشعبنا، وإلا فإن دماء الشهداء تذهب هدراً، ويموت الأهل من عجزهم كمداً، ويصمت الرجال قهراً، وتتحسر النساء على أولادهن، ويلبسن السواد مدى عمرهن، ويقبلن بالحداد علامةً لأيامهن.

إنها مسيرة مقاومة ومرحلة تحرر، طويلةٌ ومؤلمة، وقاسية وموجعة، وفيها ضحايا وخسائر، ومحنٌ وابتلاءات، فلا ينبغي أن يستسلم الشعب فيها لما يخطط له، ويقبل بأن يساق إلى المذبح دون مقاومة، فينقاد مسكيناً ويستسلم خانعاً ويقتل ذليلاً، بل ينبغي أن يرفض ويقاوم، ويصد ويواجه، وإلا كيف سيكون في صفوفه أبطالٌ ورجالٌ وشجعان، فهؤلاء لا يتشكلون إلا في الميدان، ولا تبرز أسماؤهم إلا على الأرض، ولا يحفظ الشعب ذكرهم إلا بمقدار ما أوجعوا العدو وآلموه، وآذوه وقتلوه.

ربما يفرح العدو بصيده الذي ظنه ثميناً، وقد يوظفه لصالحه زمناً، وقد يستغله لدى الغرب وغيرهم تشويهاً واتهاماً، وقد يجعله مبرراً للقتل وسبباً للجريمة، لكنه يخطئ إن ظن أن الفلسطينيين سيحزنون بما اكتشف، وسيغمون بما عرف، وسيسقط في أيديهم بما سلب، بل سيعلم ولو بعد حين أن بندقية هذا الشعب ستبقى مشرعة، وأن سلاحه سيبقى عامراً، وأنه لن يتخلى عن البندقية وغيرها، بل سيعدد في سلاحه، وسينوع في أدوات نضاله وأشكال مقاومته حتى يحقق النصر الذي إليه يتطلع، ويعيد الأرض التي بها يتمسك، ويستعيد الأقصى الذي فيه يتعبد، والقدس التي بها يتميز.

بيروت في 22/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

معنى إزدراء الأديان إسلاميّاً !

رعد الحافظ

رعد الحافظ

إزدراء تعني : إحتقار !
الأديان تعني : الإسلام السُنّي تحديداً !
هذا ليس فَهمي أنا ,إنّما هو تفسير الإسلام السياسي لقانون إزدراء الأديان!
لأنّه ببساطة شديدة ,لو كان ذلك القانون يعني لدى (الأزهر الشريف مثلاً) الدفاع عن جميع الاديان ضدّ الإزدراء ,معناها سيضطر الشيخ الإسلامي الشريف الى الدفاع عن اليهوديّة والمسيحيّة والهندوسيّة والبوذيّة .ناهيك بالطبع عن أديان إنبثقت أصلاً من الإسلام ذاته ,كالبهائية والدرزية والقاديانيّة (الأحمديّة) والشيعيّة وفروعها العديدة (جعفريّة ,إثناعشرية ,إسماعيليّة ,زيديّة ,أباظيّة ,عَلويّة) بينما جميعنا يعلم أنّ هذا لايحدث البتّه!
وبهذا الصدّد نسمع عجائب القول بأنّ الإرهاب لا دينَ لهُ .وأنّ الإسلام دين الرحمة والمحبة والسلام وأنّ (مليار ونصف)إنسان حول العالم يدينون به.
لكن في نفس الوقت ترفض غالبية المسلمين فرز وفضح وإشهار الفئة المتطرفة المجرمة,التي هي الوهابيّة السلفيّة الداعشيّة!
فترى المشايخ وتابعيهم يتحدّثون عن تجديد الخطاب الديني ,ويجتهدون في الدفاع عن جميع تفاصيل وتعاليم الإسلام .بينما جزء فعّال منه (الوهابيّه) يملكون مالاً نفطيّاً وفيراً يكفي لإفساد العالَم كلّه ,وربّما حتى شراء ذمم بعض الساسة الغربيين (جورج كالوي مثلاً) ليبررون إرهابهم!
ولو سألتهم عن هذا التناقض وتلك المفارقات ,لقالوا بأنّها مؤامرة كونيّة على الإسلام لتشويه صورته الناصعة!
أفلا يعتبر ذلك هروباً من الواقع ,أوغباءً شديداً في أحسن الاوصاف؟
ما العيب لو قلنا أنّ تلك الفئة الإسلاميّة مجرمة ,وأننا لأجل إستمرارنا وتعايشنا مع باقي العالَم سنفعل أيّ شيء ,بما فيها تجميد النصوص التي يستندون إليها في إجرامهم؟ كيف يكون الكلام المكتوب مُقدّس أكثر من البشر نفسه؟
ثمّ أنّ الإرهابيين يقتلون حتى المُسلمين المُخالفين لهم في الطائفة ,فأين حديثهم عن دم المُسلم (وحرمته عند الله أعظم من هدم الكعبة)؟
***
الضحك ليس إزدراءً !
[الجنس البشري يملك سلاح فعّال وحيد هو الضحك] مارك توين!
مقولة مَن يكره أن يضحك الناس على عقائده ,ينبغي أن لاتكون له عقائد مُضحكة (أو قاتلة في حالة الوهابيّة) تنطبق على غالبية المسلمين!
كما أشرتُ في مقدمتي فإنّ كلمة أزدراء تعني في (معجم المعاني الجامع) إحتقار .بينما التهكّم (في نفس المعجم) تعني الإستهزاء أو السخرية!
وعموماً نجد الإنسان العادي الواثق من نفسه يتّهكّم حتى على نفسه أحياناً أمام الملأ ,فليس من المعقول أن يكون يحتقر نفسه علناً!
وللأنصاف أقول أنّ (إزدراء الأديان) كان فيما مضى من قرون ,قانوناً شائعاً في كثير من بلاد العالم (المسيحي) التي أصبحت تسمى اليوم بالعالم المُتحضّر ,مثل إنكلترا وأمريكا وكندا وإستراليا وإيرلندا وويلز ..الخ
بينما فرنسا كانت الدولة الأولى التي رفعت لواء العلمانية بعد ثورتها التأريخيّة الشهيرة 1789 تحت شعار :حرية ,عدالة ,مساواة !
لكن واقع اليوم يقول أنّ المسيحيين (ودينهم هو الأوّل عالميّاً بالعدد) في تلك البلاد بما فيهم رجال الكنيسة أنفسهم ,لم يعودوا يهتّموا لفكرة إزدراء (المسيحيّة) أصلاً .بدليل الأفلام وبرامج (الشو) الساخرة التي نشاهدها يوميّاً على شاشاتهم وصحفهم تطال كلّ شيء من أقدس شخصية دينيّة ,الى أكبر سياسي يقود بلادهم!
لكنّنا من جهة ثانية نعلم (ونلمس ذلك يوميّاً) أنّ التهكّم أو الضحك أو الإستهزاء من عقائد معيّنة (الوهابيّة في حالتنا) يزداد بإضطراد مع إزديادِ التعصّب الأعمى والتطرّف والتزمّت والقتل الشديد (الى حدّ قتل النفس وتفجيرها وسط الناس) ,الذي تمارسه تلك الجماعات الإرهابيّة!
وحوادث صحيفة (شارلي إيبدو) في فرنسا بداية هذا العام ليست بعيدة!
يعني همّه اللي جابوها لأنفسهم .أفلا يحّق للناس المُتضررين أن يدافعوا عن أنفسهم ولو بنكته أو ضحكة أو تعليق ساخر؟هل يكون الحلّ بقتلهم جميعاً ؟ ولماذا يعتبرون ذلك إزدراءً للأديان ؟لماذا لايعلنون أنّ المتطرفين خارجين عن ملّة الإسلام ,ليحاربوهم وينظّفوا أنفسهم والدنيا منهم ؟
علينا الإعتراف بأنّ طبيعة الإرهابين الوهابين تميل الى القتل والترويع .
بدليل أنّنا طيلة الوقت نهزيء ونسخر من ممارسات طوائف أخرى في الإسلام (الشيعة مثلاً) وبعض ممارساتهم الغبيّة باللطم والتطبير بطريقة مازوخيّة بائسة .لكنّ الإخوة الشيعة لايردّون علينا بالتهديد والقتل!
نعم سيبقى التهكّم والضحك سلاح مهم يستخدمه الشخص المُسالِم للدفاع عن نفسه وأفكاره والناس والحضارة التي يهتم لها .فلا تستكثروا علينا هذا السلاح أمام قنابل الموت الإسلاميّة الوهابيّة المجنونة!
***
مفارقات لايحتملها العقل!
رغم أنّ الفقرة الثانية من (الإعلان العالَمي لحقوق الإنسان) تشير لتساوي كلّ الاديان .لكن عملياً نسمع مشايخ الإسلام يزدرون الآخرين علناً ,بينما هم يطالبون بقتل أو محاكمة من يسخر منهم.أليست تلك مفارقة عجيبة؟
حتى بعد هجمات باريس الإرهابيّة الأخيرة في 13 نوفمبر 2015 لم يتوقفوا عن وصف الآخرين بالقردة والخنازير!
أفلا يفطنون أنّهم بتلك الكلمات القاسية والأوصاف السافلة ,لا يزدرون الأديان فحسب ,إنّما معها يهيّئون عقول وقلوب النشيء الإسلامي الجديد للكراهيّة ؟
اليوم سمعتُ شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب يصف بالإرهاب بعض ردود أفعال الفرنسيين بغلق المساجد المشبوهة. فأيّ مفارقة أكبر من هذهِ نخدع أنفسنا بها ؟
وكيف يتحدثون بعدها عن إزدراء الأديان؟ مَنْ يزدري مَنْ لو يعقلون؟
في الواقع قبل مدّة قصيرة سمعتُ عن حراك بهذا الخصوص في مصر العزيزة (أنا أخصّها بالذكر كونها الرائدة في المنطقة عموماً) ,لإلغاء المادة 98 التي هي (مادة إزدراء الاديان) من قانون العقوبات المصري!
وأنا نفسي كنتُ قد كتبتُ مقالاً عام 2010 بهذا المعنى عنوانه :
(رسالة مفتوحة من مواطن عراقي الى بان كي مون) ساضع رابطه لمن يشاء الإطلاع .طالبتُ بنقاط محدّدة قانون صريح يحمينا كبشر من إرهاب المتطرفين دينيّاً .وقد وقّع يومها عشرات الكتّاب والقرّاء على الورقة وقام أحد الزملاء بترجمة المقال الى الإنكليزية وإرساله الى الأمين العام للأمم المتحدة !
***
كلام مفيد !
إمّا أنْ يتحلّى مشايخ الإسلام بالشرف والشجاعة الكافيّة ليعلنوا خطأهم في هذا المجال ويتوقفوا عن خطاب الكراهيّة الى الأبد ,وهذا مستحيل تقريباً!
أو يُفتح المجال لنقد جميع الأديان على حدٍّ سواء بإعتبارها متساوية أمام القانون الدولي .وإعتبار التهكم والسخرية تصرف وحقّ طبيعي لكلّ شخص يناله أذى الأديان مهما كانت تسميتها /فضائية ,فلسفية ,وضعيّة!
بينما الفيلسوف المُختَلَف عليه فريدريك نيتشه إختار الحلّ كما يلي :
[لا اُريد أنْ أكونَ قديساً ,بل اُفضّل أنْ أكونَ مُهرِّجاً ,ولعلّني بالفعل إضحوكة] !

رابط المقال المقصود عام 2010
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=234055

تحياتي لكم
رعد الحافظ
22 نوفمبر 2015

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

السوريون في الحرب على «داعش»!

wisamsaraالشرق الاوسط اللندنية: فايز سارة

يتسابق العالم في الحرب على «داعش». فقبل عام ونيف تشكل التحالف الدولي للحرب على «داعش» بقيادة الولايات المتحدة، فقامت طائراته بشن غاراتها على مناطق انتشار «داعش» وقواعده، ثم تحركت روسيا، لتنضم إلى محاربة «داعش» في محاولة منها لإعادة تأهيل نظام الأسد الذي لا يقل إرهابا ودموية عن «داعش»، وجعلته مبررًا لتدخلها بدفع قوات برية وبحرية وجوية إلى سوريا، ودفعت طائراته لقصف ست محافظات، استهدفت تجمعات سكانية ومراكز لقوات من تشكيلات المعارضة المسلحة بحجة ضرب «داعش»، وقد أكدت تقارير، أن قصف «داعش» لم يتجاوز خمس عشرة في المائة من عمليات القصف الروسي، ووسعت فرنسا حربها على «داعش» بعد هجمات باريس الدموية، التي تبنى «داعش» المسؤولية عنها.

وسط الحرب الدولية على «داعش» المختلف على كثير من محتوياتها وأهدافها ونتائجها، يبدو السؤال الطبيعي عن مكانة السوريين في الحرب ودورهم فيها في ظل حقائق أساسية أبرزها، أن «داعش» باتت تستوطن نحو نصف مساحة البلاد، وأنها على مدى عامين من انتشارها في سوريا، خلفت عشرات آلاف الضحايا، وأذاقت أضعافهم مرارة التطرف والإرهاب، فقتلت وعذبت وخطفت، واستعبدت وأذلت سوريين في كل مكان حلت فيه، ويكفي القول، إن احتلال «داعش» لدير الزور وحدها في العالم الماضي، تسبب في قتل نحو ألف شخص من عشائر الشعيطات الذين رفضوا مبايعة «داعش» والخضوع لها، وهو أمر حدث في الرقة عندما سيطر «داعش» عليها، وتكررت النتيجة في مدن وقرى كثيرة منها تدمر والقريتين في ريف حمص الشرقي اللتين سيطر عليهما إرهابيو «داعش» قبل أشهر، وشهدت منبج في ريف حلب عمليات قتل واعتقال وتعذيب مؤخرًا بعد ثورة سكانها على «داعش».

لم تكن الجرائم السابقة، وحيدة في ممارسات «داعش» ضد السوريين، بل هي امتدت إلى تدمير ممتلكاتهم ومصادرتها لصالح التنظيم، وذهبت إلى فرض قيم وعادات وسلوكيات متزمتة وخصوصا إزاء النساء، وقد حولهن «داعش» إلى عصر من العبودية الجديدة بإحياء «تجارة الإماء والجواري»، وعمل على تزويج عناصره بالإكراه من نساء المناطق التي سيطر عليها، وجند أطفالا من أبنائها في صفوفه من أجل توطين نفسه، واتخاذهم دروعًا بشرية، تحميه من أية هجمات محلية على مراكزه وعناصره، وباختصار شديد، فقد دمر «داعش» حياة السوريين حيثما حل، وسعى إلى تغيير عاداتهم وتقاليدهم وأعمالهم وتعليمهم بقوة السلاح.
لقد بدا من الطبيعي، أن يقف السوريون في مواجهة «داعش»، وأن يدخلوا الحرب ضده من أوسع الأبواب، وهناك ثلاث من أبرز محطات حرب السوريين على «داعش» في العامين الأخيرين؛ أولاها حرب تشكيلات المعارضة المسلحة ضده في ريفي إدلب وحلب في العام الماضي، والتي تصدرتها في ذلك الوقت جبهة ثوار سوريا، وكان من نتيجتها قتل وجرح وأسر مئات من عناصر «داعش» وطرده من تلك المناطق شرقًا، والثانية حرب عشائر الشعيطات في دير الزور، التي وإن أدت إلى خسارة بشرية كبيرة لحقت بالشعيطات، فإنها أصابت «داعش» بخسائر كبيرة. والمحطة الثالثة، كانت في حرب قوات بركان الفرات، التي تتشارك فيها قوات من الجيش الحر وقوات الحماية الشعبية الكردية في عين العرب، مما ألحق هزيمة كبيرة بـ«داعش» وجعل قاعدته الرئيسية في الرقة هدفًا قريبًا، وكله يضاف إلى معارك القوات الكردية، التي تتواصل مع «داعش» في الحسكة وأريافها.

ولم يكن الصراع المسلح بين السوريين و«داعش»، شكلاً وحيدًا، بل امتد الصراع إلى أشكال مدنية وشعبية أخرى، لم يستطع إرهاب «داعش» أن يمنعها. فكانت حركات الرفض لوجود «داعش» وسياساته وصولاً إلى الاحتجاج على ممارساته والتظاهر ضده، ومطالبته بإخراج مقاتليه وقواعده من المناطق السكنية على نحو ما حدث في منبج وقبلها في الرقة وأماكن أخرى.

حرب السوريين على «داعش»، كانت الأكثر أثرًا في مواجهته، وهي حرب قابلها نظام الأسد بالتواطؤ مع «داعش» في تدخله مرات كثيرة عبر القيام بقصف المقاتلين ضد «داعش»، وتسليمه مناطق هددت قوات المعارضة بالاستيلاء عليها، ولا يخفف من بؤس موقف النظام في الحرب على «داعش» خوضه معارك مسرحية محدودة في وقت كان بمقدوره قصف أهداف معلنة وظاهرة لـ«داعش» في أماكن مختلفة ولا سيما في دير الزور والرقة وتدمر، بدل أن يقصف المدنيين في حلب وإدلب ودرعا وريف دمشق.

الحرب الدولية ضد «داعش» لم تكن أفضل بكثير من حرب النظام. كانت فقط مجرد هجمات جوية، أصابت «داعش» مرات، ومدنيين سوريين في مرات كثيرة، ونادرًا ما قدمت مساعدات للقوى السورية المقاتلة ضد «داعش»، بل تجاوزتها إلى منع تقديم السلاح والذخيرة لوقت طويل لقوات المعارضة تحت حجة الخوف من وصول الأسلحة إلى قوى الإرهاب والتطرف.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو الطيران الروسي يدمر 500 شاحنة نفط لداعش

نشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو يصور الطيران الروسي وهو يغير على ما يقرب من 500 شاحنة نفط في مناطق داعش بسوريا،

Footage: Russia Destroys Hundreds of Oil Trucks in Syria
daiishneftcaravan

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

من هم الارهــــابيون ؟؟؟

iraq-securityوافق 23 اكتوبر الماضي ذكرى مرور اثنتان و ثلاثون عاما على تفجير ثكنتي المارينز والقوات الفرنسية في بيروت عام 1983. يومها، أشرف القائد العسكري السابق لحزب الله، عماد مغنية، على العمليتين الانتحاريتين المتزامنتين اللتين أودتا بحياة 241 جنديا أميركيا و58 جنديا فرنسيا. وذلك باشراف قائد الحرس الثوري الإيراني في لبنان آنذاك وزير الدفاع الإيراني الحالي حسين دهقان.
تم وضع حزب الله على قائمة المنظمات الارهابية من قبل امريكا ولكن اوروبا تحفظت على هذا القرار على الرغم من ان هنالك العديد من العمليات الارهابية الصغيره التي كان ينفذها اعضاء في حزب الله لصالح ايران في اوروبا خصوصا عمليات الاغتيال بحق المعارضين
وعلى الرغم من كل ذلك وصل حزب الله الى الحكومة اللبنانية واصبح اكبر تجمع سياسي له ثقله بلبنان بحكم ترسانه اسلحته
خاض حزب الله عدة مواجهات مسرحية مع اسرائيل كانت مقدمة لتمرير هدنه مفتوحه تضمن في النهاية سلامه حدود الكيان الصهيوني شمالا من اي هجمات ارهابية خصوصا من المنظمات الفلسطينية بينما بقي سلاح طيران العدو يعربد بالسماء اللبنانيه تحت مرأى ومسمع حزب الله
ثم انتقل حزب الله الى معارك داخليه يشغل بها سلاحه فكان 7 ايار يوم استباحته لبيروت ثم اتبعها غزوه لسوريا نصرة لنظام بشار علنا وعلى رؤوس الاشهاد ……فهل هذا يعتبر ارهابا ام نشاطا ثقافيا ؟؟؟؟
النظام السوري على مدى نصف قرن يمارس ارهاب الدوله القمعي من خلال سجون لايخرج منها من يدخلها حيا و اعمال قتل و اغتيالات طالت سوريا و لبنان و اوروبا لكل معارض ثم تعاظمت من خلال استباحت مدينة حماه في حرب ابادة عام 1982 الى ان وصلنا عام 2011 فكانت مواجهه مفتوحه مع الشعب من خلال التصدي لثورته السلميه في ابشع و اعنف و اكثر الاعمال وحشية فقتل زهاء 300 الف مواطن تحت القصف و القنص و اكثر من ضعف هذا العدد في السجون و المعتقلات وتم تشريد الملايين بين لاجئين و نازحين
وكان ابلغ خطاب لمفتي النظام احمد حسون عندما اعلن جهارا ان لدى النظام انتحاريون منتشرون في اوروبا و امريكا جاهزون لتنفيذ اعمال انتحاريه و مسح اوروبا من الخارطه كما قال وزير الخارجية المعلم
لم يكذب احمد حسون الخبر فلقد كانت عملية الجمعة السوداء في باريس يوم 13 نوفمبر الفائت خير دليل على صدق و عده فهل تصنف اعمال النظام هنا اعمالا ارهابية اما انشطة رياضية ؟
لن اتحدث عن داعش فحديثي عن ارهاب النظام يطال داعش و يفيها حقها فهي منظومه عرابها النظام حتى وان كان اغلب اعضاءها لا يعلمون
اما جبهة النصرة فهي فصيل مقاتل جهادي في بلاد الشام وضعته امريكا على لائحة الارهاب بمجرد انه اعلن ولائه للقاعده وقبل ان ينفذ اي عمل ارهابي ضد امريكا او الغرب في بلاد الشام و اعلنت امريكا الحرب على جبهة النصره و السؤال هنا هل اعلان الحرب هو نتيجة تهمة الولاء للقاعدة ام نتيجة اعمال عدائيه ضد الغرب ؟؟؟؟
جدير بالذكر ان القاعدة كانت على تنسيق مع امريكا ابان مقارعه الغزو السوفيتي لافغانستان و لم يحتدم الصراع بين القاعدة و امريكا الا بعد دخول امريكا للجزيره العربية لتحرير الكويت الامر الذي تراه القاعدة مخالفه للعقيدة وجب التصدي لها فانفكت عرى الصداقه علما ان اسامة بن لادن عرض على الملك فهد تحرير الكويت بواسطه المجاهدين الافغان العرب على ان لا يسمح بدخول قوات امريكية للجزيرة العربية ولكن الملك فهد رفض هذا لانه لم يقتنع بقدرة المجاهدين على مواجه صدام حسن انذاك دون الاستعانه بالدول الغربية
مهما يكن فالنصرة تختلف عن داعش و تختلف عن القاعدة ومن الظلم ان نحملها وزر داعش او اوزار القاعدة سواء كنا نتفق مع منهج النصرة او نختلف معه
من يعيب على النصرة ولائها للقاعدة يتجاهل ولاء حزب الله لولايه الفقيه في ايران
من يتهم جبهة النصرة بان لها اجنده خاصه تصبو لاقامة الخلافة ينسى ان حزب الله يسعى الى ضم لبنان الى الدولة الصفوية في ايران علنا وان تنصلوا هذه الايام مما قالوه سابقا بدعوى التقية
من يتهم جبهة النصرة بأسلمة الثورة يتغابى عن ان النظام هو اول من سعى الى صبغ ادائه بصبغة التشيع وجعلها حربا مذهبية من لبيك يا حسين الى لبيك يا زينب
من يتهم جبهة النصرة بانها كتائب جهادية تتخذ من الدين عقيدة قتالية لا يرى ان هنالك العديد من الجنود الاسرائيليين المتطرفين دينيا يقاتلون بجيش الدفاع الاسرائيلي وفق عقيدة قتال دينية لا وطنية لا غبار عليهم بل حتى الحكومة تسعى لاعلان دولة اسرائيل دوله يهودية
فهل حلال على العالم كله و حرام على النصرة ؟؟؟
نحن بحاجة الى تعريف موحد للارهاب و الى تنصنيف يأخذ بعين الاعتبار فقط الممارسه قبل ان يحاسب على العقيدة

Posted in فكر حر | Leave a comment

فكري أباظة : حياته من حكاياته (2)

fakriabaza

فكري أباظة : حياته من حكاياته (1)

كان اعتداء أحدهم علي الفتاة المعروفة إعلاميًا بـ “فتاة المول” هو الحدث الأكثر حضورًا وطزاجة في أحاديث المصريين عندما تحمست للكتابة بالوكالة عن الأستاذ “فكري أباظة”، وكنت واقعًا تحت وطأة الضحك من تصريحه الشهير الذي صار في زماننا مثارًا للسخرية علي كل الخطوط الزمنية لمواقع التواصل الاجتماعي، وهو:

– إن الشاب الصفيق من هؤلاء يتعمد الوقوف علي رصيف محطة الترام بالقرب من المكان المخصص لركوب السيدات، وعندما يجد سيدة تقف بمفردها يقترب منها بمنتهي البجاحة ويقول لها دون سابق معرفة: بنسوار يا هانم!

تأمل، “بنسوار يا هانم” كانت في ذلك الزمان هي منتهي البجاحة، لم يتنبأ المسكين بأن زماناً يأتي ستصير فيه اللغة “اللمبية” لا الفرنسية هي لغة المصريين السائدة، ويصير من العادي جدًا ضربُ المرأة ولكمها وركلها أيضًا إن رفضت الانصياع لرغبة أحدهم في الزنا، بل هتك خصوصيتها والتشهير بها علي الشاشات أيضًا، وبمباركة السلطات!

ارقد يا عم “فكري” علي رجاء القيامة في سلام، فالذي اتسخ أكثر مما يجب، لقد تبولوا علي طهارة كل شئ..

في مقال سابق تركتُ “فكري أباظة” علي أبواب مدرسة “السعيدية”، عندما فعلت ذلك، كنت أعرف أن “السعيدية” ليست أول مدرسة مدنية يتلقي فيها أبجديات العلم، لكنها كانت الرحم الأبرز لميلاد الكثير من حكاياته الساخرة، إنما مدرسة “القربية” الابتدائية، وله فيها حكاية تؤكد أن تعبيرات مثل “الوجيه الأمثل” و “من أجود أطيان كذا” و “فاخر” ليست تعبيرات ابتكرها الخيال السينمائي كما يعتقد البعض، إنما كانوا يستخدمونها في أحاديثهم علي محمل الجد، يقول:

(كان لنا في المدارس الابتدائية “ألفة” علي كل سنة من سني الدراسة مسئول عن النظام في الطوابير عند الحضور وعند الانصراف..

وكان “الألفة” من تلاميذ المدرسة، إنما من سنة أعلي وسن أكبر، وكنت أنا وزميلي “عبد العظيم” في السنة الأولي يقف الواحد منا بجانب الآخر، وكان “ألفتنا” من السنة الثالثة واسمه “مصطفي الجندي”، ويبلغ من العمر حوالي 25 عامًا، وكانت المدارس تقبل كل سن، وفي ذات يوم من الأيام ضرب “الألفة مصطفي” زميلي “عبد العظيم” كفاً علي وجهه، وضربني كفاً علي وجهي، وسكت “عبد العظيم” ولكني لم أسكت، قلت له:

– ليه يا ألفة بتضربني؟ أنا عملت ايه؟

قال بحزم: إنتا ما عملتش حاجة، لكن بما إني ضربت “عبد العظيم” لازم أضربك!

قلت: ولمَ ضربت “عبد العظيم”

قال: وإنتَ مالك يا بارد؟ ده ابني وأنا بأربيه، وإنتَ زميله ضربتك جنبه!!

لم أدهش من أن يجتمع “ابنٌ وأب” في مدرسة “القرابية” الابتدائية، فقد كان هناك تلميذ آخر في السنة الثالثة اسمه “محمد سعيد” من مركز “ميت غمر” سنه فوق الثلاثين، وهو معين من “المجلس الحسبي” – رسميًا – وصيِّاً علي 3 أولاد، وهو وهم في نفس المدرسة، الوصي والقُصَّر، وكانوا من الأغنياء الوارثين لـ 250 فداناً من أجود أطيان مركز “ميت غمر”!

بعد عشرين عامًا من ذلك الحادث فتحت مكتبًا للمحاماة في “الزقازيق”، وذات يوم قال لي وكيل المكتب: فيه واحد عاوز يقابلك..

قلت له: يتفضل..

ودخل وجيه بعمة وقفطان فاخر، وقال لي: ما انتش فاكرني؟

قلت: لا

قال: أنا اللي ضربتك كف إنتَ وابني “عبد العظيم” من عشرين سنة في مدرسة “القرابية”، وأنا الآن عمدة بلدة “بني عويس”..

أنا “الألفة” : “مصطفي الجندي”)

وأول حكايات “فكري أباظة” في مدرسة السعيدية “مظاهرة ملوخية”، يقول:

“كنا في مدرسة “السعيدية” من سنة 1910 إلي سنة 1914، نجلس كل ستة تلاميذ علي مائدة واحدة، ويقدَّم لنا طعام “الغداء” في “عامود” من ثلاث “طاسات”، واحدة لحم، والثانية خضار، والثالثة “رز” .. ثم “رغيف عيش” و “يوسف أفندية” أو برتقالة أو “صباع موز”!

ولكن، عندما تظهر “الملوخية الخضراء” الجديدة، كان “رغيف العيش” لا يكفي، لأن “التغميس” من لوازم “الملوخية”، فكان الرغيف ينتهي ويبقي في الطبق نصف “الملوخية”!!

قررنا، نحن التلاميذ، أن نرفع الأمر لناظر المدرسة “المستر شارمان” الإنجليزي، وكان حازمًا قاسيًا، ورغم ذلك، حملنا أطباقنا وفيها “الملوخية الخضراء” ووقفنا طابورًا أمام غرفة “المستر شارمان” وكل تلميذ من الربعمائة تلميذ يحمل طبقه فكان المنظر منظرًا مثيرًا!!!

وخرج “المستر شارمان” من غرفته فأدهشه المنظر، وسأل: ما الخبر؟؟

تقدمت عن حملة الأطباق الـ 400 وقلت:

– يا جناب الناظر، “الملوخية الخضراء” جديدة وشهية، ومن تقاليدنا في بلدنا أن نغمِّسها تغميسًا بالعيش، والرغيف لا يكفي، وأنت تري يا جناب الناظر أن الأرغفة انتهت وبقيت الملوخية في الأطباق!!

قال: وماذا تطلبون؟

قلت: “شقة عيش” – أي نصف رغيف – علاوة، فقط، يوم “الملوخية الخضراء”!!

قال: ليكن..

وأصدرأوامره بتوزيع “الشقة” العلاوة يوم “الملوخية”، وصفق الـ 400 تلميذ وهيَّصوا!!

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

أغنية ” نريد التغيير” الروسية لفيكتور تسوي

أريد ان أهدي ترجمة أغنية” نريد التغيير” لمغني الروك الروسي ” فيكتور تسوي” والتي كانت تصدح بها كل حناجر طلاب الاتحاد السوفييتي ومازالت حتى الآن, لأنها تعبر خير تعبير عما يشعرون به تحت وطأة حكم مخابرات ” الكي جي بي” الروسية وهي حتما تماثل ما يشعر بها الشعب السوري منذ 45 عاماً تحت حكم عائلة الأسد الإجرامية عميلة الكي جي بي, … لقد سحرتني هذه الاغنية بكلماتها وايقاعها وموسيقاها منذ ان سمعتها اول مرة عام 1988 من كلمات والحان وغناء فيكتور تسوي ذو الاصول الكورية وتشاهدون الفيديو بالاسفل مع الكلمات الاصلية باللغة الروسية

نريد التغيير

عوضاً عن الدفئ رطوبة خضراء على الزجاج
وعوضا عن النار المتقده مجرد دخان عقيم
هكذا يختطف يوم اخر من تقويم عمرنا
الشمس تغيب في الافق … ويحترق معها يوم آخر
ويخيم الظلام على المدينة الصاخبة

قلوبنا تصبوا للتغيير …عيوننا ترنوا للتغيير
بضحكاتنا ودموعنا, ونبض عروقنا …نتوق للتغيير

نور الكهرباء يطيل يومنا
علبة الكبريت فارغة … وفي المطبخ نطهو على نار الغاز الأزرق
لفافة التبغ في يدنا .. كوب الشاي على الطاولة
هكذا حياتنا مملة …ولا شئ لنضيف
ولكن الحقيقة ان كل شي بيدنا وفي نفوسنا

قلوبنا تصبوا للتغيير …عيوننا ترنوا للتغيير
بضحكاتنا ودموعنا ونبض عروقنا …نتوق للتغيير

لا نستطيع ان نتباهى بغمزات ولمزات عيوننا
ولا حتى بإيماءات إشارات يدينا
ولا نحتاج الى كل هذا التعقيد لكي نتواصل
لفافة التبغ في يدنا .. كوب الشاي على الطاولة
وهكذا تضيق علينا الدنيا ونصاب بالقنوط
وفجأة نشعر بالرعب من تغيير اي شئ

قلوبنا تصبوا للتغيير …عيوننا ترنوا للتغيير
بضحكاتنا ودموعنا ونبض عروقنا …نتوق للتغيير

(Перемен!)
Вместо тепла зелень стекла,
Вместо огня дым.
Из сетки календаря выхвачен день.
Красное солнце сгорает дотла,
День догорает с ним.
На пылающий город падает тень.
Перемен требуют наши сердца,
Перемен требуют наши глаза,
В нашем смехе и в наших слезах,
И в пульсации вен
Перемен!
Мы ждем перемен.
Электрический свет продолжает наш день
И коробка от спичек пуста.
Но на кухне синим цветком горит газ.
Сигареты в руках, чай на столе,
Эта схема проста.
И больше нет ничего, все находится в нас.
Мы не можем похвастаться мудростью глаз
И умелыми жестами рук,
Нам не нужно все это, чтобы друг друга понять.
Сигареты в руках, чай на столе,
Так замыкается круг.
И вдруг нам становится страшно что-то менять.
victor-tsoy

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تحالف عسكري روسي – إسرائيلي يقلب موازين القوى

russiancros«تحالف عسكري يُعدّ سابقة منذ تأسيس دولة إسرائيل»… هذا ما يردده الخبير الروسي الإسرائيلي أفيغدور إيسكين. لا يخفي الرجل غبطته بتطوّر يعتبره «تاريخياً»، وهو يمثل تياراً في النخبة الإسرائيلية يدعو إلى تعزيز التحالف مع روسيا ومواجهة «تخبط سياسات الإدارة الأميركية، خصوصاً في سورية في شكل بات يهدد أمن إسرائيل». ويقول إيسكين وفقا لما ذكرته الحياة اللندنية، أن ثمة ارتياحاً متبادلاً إلى مواقف الطرفين من الأزمة السورية أسس لتعزيز التحالف. فالتزام إسرائيل «الحياد الإيجابي» والمقصود «عدم التدخل مع محاولة دعم نظام بشار الأسد في شكل حذر»، سهّل للإسرائيليين القيام بمناورات لا تحرج موسكو. في المقابل فإن التدخُّل العسكري الروسي ضد «الإرهابيين» يعزّز «حرب إسرائيل على كل المنظمات الإرهابية في المنطقة»، خصوصاً أن الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اتفقا خلال لقائهما في موسكو على أن «دعم الرئيس الشرعي المنتخب (الأسد) يجب أن يترافق مع عدم السماح بتحقيق «حزب الله» مكاسب معنوية أو ميدانية». وإسرائيل التي «كانت مضطرة ان تتصرف منفردة للدفاع عن مصالحها خلال الأزمة السورية، حصلت على امتياز مهم بعد التدخل الروسي، لأنها باتت تنسق كل خطواتها مع الحليف الروسي إلى درجة وضع استراتيجية عسكرية مشتركة». لكن التعاون الروسي- الإسرائيلي خصوصاً على الصعيد العسكري، لا يقتصر على الملف السوري، بل «على العكس، فالتعاون المتنامي بقوة مهّد لتعزيز التقارب بين الجهتين، إضافة الى تطابق مصالح الطرفين الآن في سورية»، كما يشير خبير قريب من ملف العلاقات بين موسكو وتل أبيب. التنسيق الأمني- الإستخباراتي بين الجانبين سبق كثيراً إقامة «الخط الساخن» بين قاعدة «حميميم» ورئاسة الأركان الإسرائيلية، والتقنيات العسكرية الروسية المستخدمة في سورية استفادت كثيراً من الخبرة والصناعات الاسرائيلية. وتُعدّ الدولة العبرية المصدر الوحيد لروسيا في مجال طائرات التجسس من دون طيار التي تستخدم الآن على نطاق واسع في سورية، ولا يكشف العسكريون الروس هل أرسلت موسكو إلى هذا البلد طائرات إسرائيلية المنشأ للتجسس، أم نماذج طوّرتها في مصنع قرب سان بطرسبورغ مستفيدة من التكنولوجيا الإسرائيلية. وعلى رغم تأكيد الخبير العسكري الروسي فيكتور ليتوفكين أن ذاك التعاون لا يرقى الى درجة «التحالف»، كما يحلو للإسرائيليين ان يرددوا، لكنه قال إن ثمة مصالح مشتركة على صعيد التصنيع العسكري تشهد تنامياً. وذكر كمثال أن موسكو تصدّر الى الهند وهي أبرز شريك عسكري لها، مقاتلات غير مكتملة الصنع، كهياكل يُستكمل تصنيعها وتزويدها التقنيات الدقيقة عبر مؤسسة «أي ايه آي» الإسرائيلية. كما أن إسرائيل تعد الطرف الوحيد الذي ضخّت فيه روسيا بلايين الدولارات، لتطوير بحوث مشتركة في مجال «تقنيات النانو». أما أحدث إنجازات التعاون العسكري فهو ما كشفته صحيفة «كوميرسانت» الرصينة أخيراً، حول مفاوضات تجريها مؤسسة «روس تيخ» المسؤولة عن الصناعات العسكرية الروسية، لشراء شركة «أيه آي سي تيليكوم» الإسرائيلية المتخصصة في تقنيات الاتصال والمراقبة، والهدف تأسيس شبكة اتصالات حديثة تلبي حاجات دمج شبكتي هيئة الأمن الفيديرالي (الاستخبارات) والجيش الروسي، وتأسيس شبكة موحدة تحل مكان الشبكات الروسية المستخدمة الآن، والتي تعتمد على تقنيات غربية. وتصل قيمة الصفقة التي مازالت محور جدل واسع إلى نحو خمسة بلايين دولار.

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مؤتمر أبهــــــــا هل هو طائف سوري ؟؟؟

jawadaswadتسعى السعودية الى جمع اطياف المعارضة بشقيها السياسي و العسكري في مؤتمر بمدينة ابها منتصف الشهر المقبل و قد صرح مندوب السعودية الدائم بالامم المتحدة المعلمي ان الدعوة عامة لكل اطياف و تيارات المعارضه و الفصائل المسلحة لتجتمع لتشكل فريقا تفاوضيا برؤيه موحدة بمواجهه النظام مؤهل لرسم المرحلة الانتقالية
المؤتم هام جدا وكان يفترض ان تتم الدعوة اليها قبل سنوات ولكن ان تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي فالسعودية الدوله الوحيدة القادرة على الضغط الايجابي على كل اطياف المعارضه ترغيبا بالتوحد و ترهيبا من نتائج الفرقه و التشتت وصولا الى منطق وسطي يقوي موقف المعارضه في مواجهه النظام للحصول على اعلى نسبة من المكاسب لصالح الثورة في المرحلة الانتقاليه
لكن هذا المؤتمر مهدد حاليا من امرين اثنين :
الامر الاول : ان تتم دعوة ما يسمى المعارضه الداخلية التي تتماهى مع النظام السوري كهيئة التنسيق و تيار بناء الدوله و جبهه العمل الوطني و جماعه صالح مسلم و بقايا ما تبقى من الشيوعيين والذين سيلعبون دورا سلبيا و يفخخون المؤتمر او اي لجنة او هيئة منبثقه عن هذا المؤتمر للتفاوض مع النظام فيكونون اشبه بحمار طروادة للنظام داخل جسم المعارضة
الامر الثاني : ان تتم دعوة كل الفصائل المسلحة بالداخل و عدم دعوة جبهه النصرة الامر الذي يعني اقصائها و اعتبارها فصيل متمرد الامر الذي سيؤدي الى داعشنة جبهه النصرة او الى التنسيق مع داعش للتصدي لعمليه الاقصاء علما ان جبهه النصرة هي الفصيل الاكثر قدرة و جرأة وصدق بمواجهه داعش مما يعني ان النظام سيكون هو الرابح على صعيد الحراك و المواجهات بالداخل حيث سيدفع المؤتمر الفصائل المنطويه تحت لوائه لفتح صراع دموي مع النصرة وداعش الرابح فيه هو الخاسر ما عدا النظام هو الرابح الوحيد حينها
تفاديا لتلك الحالتين على المؤتمر ان ينزع السم والانياب من معارضه الداخل و ان لا يترك لها دورا تستطيع من خلاله التخريب
اما فيما يخص جبهه النصرة فلا يجوز استثناءها ارضاء لامريكا بل يجب احتواء جبهه النصرة والعمل على ذلك بشتى الوسائل فهي كتصنيف للارهاب ليست اكثر ارهابا و تطرفا من حزب الله و المليشيات الشيعية العراقية و هاهو حزب الله حزبا شرعيا في لبنان يتحكم بكل مفاصل الدوله و لقد سبق له ان وجه ضربات ارهابيه للقوات الامريكية و الفرنسية لم تفعلها جبهه النصرة حتى الان ….ولكن من يعلم بعد الان ؟
جبهه النصرة 90% من افرادها سوريين لذلك لايجوز لاحد اقصاء جبهه النصرة بغض النظر عن طروحاتهم حاليا فهنالك اطراف واطياف يساؤيه مدعوة للمؤتمر لا تقل طروحتها تطرفا على الضفة الاخرى من جبهه النصرة فالعلمانيين والليبراليين و البعثيين و الشيوعيين و الملاحدة و اصحاب الطوائف و المذاهب ليس لهم الحق دون سواهم بالمشاركه بالمؤتمر و اقصاء النصرة التي لها عصا السبق بالحراك العسكري و اكتر الفصائل التي قدمت تضحيات
التعلل بان لهم اجنده خاصه كل تيار بسوريا له اجنده خاصة
انهم يمثلون الارهاب …ارهاب النظام العن الف مرة ومع ذلك العالم كله يحاور النظام ويدفعنا الى محاورته
ليس من الضروري ان تعجب او تناصر جبهه النصرة ولكن خطأ كارثي اقصائها

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بالفيديو هل عوام الشيعة كفار ام مسلمين الشيخ عبدالعزيز الفوزان

الشيخ عبد العزيز الفوزان جميع علماء الشيعة كفار ودينهم ضلال, اما بالنسبة للعوام فيقسمون الى قسمين المساكين الذين تربوا على عقيدة ضالة فهؤلاء معذورون اما المتعلمون فهم ايضا كفار

snsh

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment