ايران جنة الشرق ام جحيمه ؟؟

safielyaseriيجادل بعض الجهلة والمخدوعين بسطحية الامور حول الاوضاع في ايران على انها اوضاع قمة في التقدم والرقي واشباع الحاجات والاعمار وتوفير الرعاية الصحية والسكن والرعاية الاجتماعية ، بينما تقول الحقائق ان الرعاية الصحية في ادنى مستوياتها وكذلك التعليم والبطالة في اعلى خطوطها والقمع والاعدامات هي السمة المميزة لحكم الملالي ،وكذلك التضخم وارتفاع الاسعار وانحدار حجم الانتاج العام والصناعة والزراعة ولجوء المسؤولين الى تقييد الزراعة والصناعة ليتمكنوا من استيراد البضائع والسلع بما في ذلك المواد الغذائية لاستحصال العمولات عليها فالفساد المالي والاداري وصل الهامة كما يقول المواطن الايراني اما على مستوى السكن فان العشوائيات التي نمت على اطراف المدن الكبيرة بلغ تعداد سكانها اكثر من 12 مليون نسمة من النازحين من القرى الذين حرمهم حرس خميني موارد رزقهم بعد ان استولى على مصادر المياه التي كانوا يروون بها حقولهم والحيوانات التي كانوا يتولون تربيتها ،وهذه العشوائيات هي احياء التنك والطين غير الصالحة للسكن والمحرومة من أي نوع من الخدمات وسكانها يعملون باردأ الاجور في المدن لتوفير مستوى الكفاف وما هم بقادرين على توفيره فاضطروا لتشغيل ابنائهم الصغار الذين حرموا كتحصيل حاصل من الحصول على مقاعد في المدارس الابتدائية وبقية المستويات الدراسيه قبل الجامعة وعدم القدرة على الانتماء الى الجامعات في ظل الحاجة للقمة العيش ،وثمة مشهد اخر يدمي القلب في المدن الايرانية هو سكان الكراتين الذين يلوذون بسقوف الاسواق احتماءا من المطر وهم يتعرضون لهجمت العصابات السائبة التي لم تتورع عن سرقة اعضاء من اجساد هؤلاء ورميهم الى الشوارع ما ادى في احيان كثيرة الى العثور على اعداد منهم موتى ؟؟
وعن سكان الكراتين هؤلاء فقد إعترف مسؤول حكومي في بلدية طهران بما يسمى بإنجاز حققه نظام الملالي بشأن المشاكل الإجتماعية بطهران قائلا إن 60 بالمائة من المدمنين على المخدرات جهارا في طهران ينحدرون من مجتمعات ريفية أو مدن يقل عدد نفوسها عن 100ألف نسمة.
وأشار فرزاد هوشيار إلى معضلة النساء النائمات في الكراتين في طهران موضحا أنه في الوقت الراهن تشكل النساء ما يقرب من 10 بالمئة من النائمين في الكراتين إلا أن المرأة النائمة في الكارتون تعني الإيدز، والهباتيت والطفل دون الهوية ومن المؤكد أن الأثر الهدام لهذه المجموعة ( 10بالمئة) أكثر من البقية (90 بالمئة) ولذلك علينا مواجهة الأمر.
وفيما يتعلق بظاهرة السرقة في الشوارع من قبل المدمنين لإكتساب وجبة طعام ساخنة أضاف: «اليوم أكثر من 60 بالمئة من حالات السرقة البسيطة تأتي من قبل المدمنين لكي يحصلوا على وجبة طعام ساخنة».
هذا هو الوجه الحقيقي المظلم لايران الملالي ومن التعاسة ماهو اعظم.
فهل يكف الناعقون عن الدفاع عن نظام الملالي وهذه بعض مشاهد ايران التي رسموها بانفسهم وكانت ايران جنة الشرق فجعلوها جحيمه .

Posted in فكر حر | Leave a comment

القاتلون والمقتولون كانوا يريدون خلافة إسلامية

maghikhozamماغي خزام

أهذا هو تاريخكم الذي تتغنون به ؟ أليس هؤلاء من سهرنا الليالي لنحفظ اسمائهم و قصصهم المزيفة في كتب تاريخنا ؟
وردني من صديق مسلم مايلي :

(( معلومات خطيرة
روائع الخلافة العثمانية :

بعد وفاة “أرطوغرول” نشب خلاف بين “أخيه” دوندار و “ابنه” عثمان، انتهى بأن قتل عثمان “عمه” واستولى على الحكم، وهكذا قامت الدولة العثمانية..
حفيده “مراد الأول” عندما أصبح سلطاناً .. قتل أيضاً “شقيقيه” إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما
ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق “ابنه” يعقوب حتى لا ينافس “شقيقه” في خلافته.
السلطان محمد الثاني (الذي فتح إسطنبول) أصدر فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا.
السلطان مراد الثالث قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبيه،
-ابنه محمد الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه السلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال
يضيف الإعلامي التركي “رحمي تروان” في مقال بعنوان «ذكريات الملوك» ، يقول : ” لم يكتف محمد الثالث بذلك ، فقتل ولده الصغير محمود الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، كي تبقى السلطة لولده البالغ من العمر 14 عاماً ، وهو السلطان أحمد ، الذي اشتهر فيما بعد ببنائه جامع السلطان أحمد (الجامع الأزرق) في إسطنبول.
عندما أرادت “الدولة العثمانية” بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصري مسلم
أرسل “السلطان سليم” طلباً إلى “طومان باي” بالتبعية للدولة العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر .. رفض العرض .. لم يستسلم .. نظم الصفوف .. حفر الخنادق .. شاركه الأهالي في المقاومة .. انكسرت المقاومة .. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي .. وشى به صديقه .. فقُتل .. وهكذا أصبحت مصر ولاية عثمانية
ثم قتل السلطان سليم بعدها “شقيقيه” لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه..

في كل ما سبق:
القاتلون كانوا يريدون خلافة إسلامية، والمقتولين كانوا يريدون خلافة إسلامية،
القاتلون كانوا يرددون .. الله أكبر
والمقتولين كانوا يرددون الشهادتين،
مسلسل قديم .. مرعب ، ومخيف، لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا فقط أن نقرأه ونتدبره .. فأفتينا أن “داعش” وليدة اليوم .. وعملنا أنفسنا مندهشين ومرعوبين!!
عذراً لم نذكر ملايين الأكراد والأرمن والمسلمين والمسيحيين في أوروبا ضحايا الخلافة الإسلامية بإسم الإسلام ))

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

القرآن الكريم يرفض الارهاب بعكس التوراة

biblequranqoutsالحياة اللندنية: جهاد الخازن

وقفت «الصنداي تايمز» أهم جرائد الأحد اللندنية يوم الأحد الماضي، أي قبل يومين، ثماني صفحات لإرهاب «داعش» من فرنسا حتى الشرق الأوسط. وكانت في الأحد السابق وقفت أول 12 صفحة على الموضوع. أما «الغارديان» الليبرالية فوقفت 11 صفحة على الإرهاب قبل عشرة أيام، وعادت بست صفحات قبل ثلاثة أيام. ووقفت «الصنداي تلغراف» ثماني صفحات عن الإرهاب قبل يومين، ونحو ست صفحات في كل يوم منذ الهجمات البربرية في باريس. ومع هذا وذاك، كانت هناك تعليقات كثيرة وافتتاحيات إضافية في كل صحيفة. وكان هناك كثير مثله في الميديا الأميركية التي أقرأها على الإنترنت.

ماذا حقق الإرهاب؟ قتل أبرياء في بلادنا، ومواطنين أجانب في الخارج لا علاقة لهم بأي أحداث في الشرق الأوسط، وأعطى أعداء الإسلام مادة يستعملونها ضد الإسلام والمسلمين في كل بلد.

سأعود بعد أيام إلى بربرية بعض المتنافسين على الترشيح للرئاسة الأميركية، أما اليوم فأكتفي بتسجيل دفاع عن الإسلام، كما درسته في الجامعة، فهو دين سلام، وإذا وجِد إرهابيون يرتكبون جرائم باسم الدين فالدين منهم براء. التوراة تؤكد أن في اليهودية قتلاً، وأقبل أن أناظر حاخاماتهم على التلفزيون لنرى كيف سيطلعون من نصوص تزعم أن الله يأمر بقتل الرجال والنساء والأطفال، وهو ما لا يوجد إطلاقاً في القرآن الكريم.

ما يقول القرآن هو:

ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة (سورة النحل، الآية 93).

ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة (سورة هود، الآية 118).

فمَنْ شاء فليؤمن ومَنْ شاء فليكفر (سورة الكهف، الآية 29).

لا إكراه في الدين (سورة البقرة، الآية 256).

والآن أختار من الآيات 4 و5 و6 في سورة التوبة:

«إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم…

فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم.

وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه…».

لا يمكن أن يوجد كلام أوضح مما سبق عن اختلاف الناس بين مؤمن وكافر، وعن معاملة المشركين، فإذا لم يشهروا سلاحاً ضد المسلمين يعاملون بالحسنى وإذا شهروا سلاحاً يقاتَلون حتى يتوبوا. بل إن من واجب المسلم أن يعيد المشرك بسلام وأمان من حيث جاء.

المسلمون يعرفون دينهم وما كنت في حاجة إلى تسجيل ما سبق لولا أنني أعرف أن المقال يُترجَم إلى الإنكليزية بحثاً عن كلام قد يُستعمَل لإدانتي إذا أخطأت. وقد حاولوا وفشلوا، ورددت على بعضهم بلغته وسأظل أفعل.

القرآن الكريم يقول عن مريم وعيسى ما لا يقوله العهد الجديد من التوراة، أو كتاب المسيحيين. والإرهابيون يبحثون عن مسيحي يقتلونه (أو طفلة إيزيدية يغتصبونها) فإن لم يجدوا يقتلوا جندياً مصرياً في سيناء. هذا الجندي مسلم سنّي مرتّبه قليل، وقد لا يكفي لإعالة أسرته، ثم يأتي إرهابيون يكمنون له بليل ويقتلونه.

هم أعداء الإسلام والمسلمين مثل إسرائيل. أو هم وإسرائيل وجهان لعملة مزورة واحدة. أنا أؤيد كل حرب عليهم، وكل غارة في سورية والعراق وسيناء وليبيا وكل بلد لتدميرهم.

لا أذكر متى رأيت قضية أفردت لها صحف لندن الكبرى 12 صفحة بدءاً بالصفحة الأولى أو 11 صفحة أو ست صفحات. وتظل صحف «العالم القديم» أرقى من ميديا الولايات المتحدة والمتنافسين على الرئاسة فأعود إليهم هذا الأسبوع.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

من جلب الأجانب إلى سوريا؟

rashedالشرق الاوسط اللندنية

«تدخلنا في سوريا بعد أن صار المقاتلون على بعد مائتي متر من دمشق»، هذا اعتراف من رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني. وموضوعي ليس عن التدخل الإيراني لأن ظروفه وأهدافه معروفة، بل التذكير بأن الثوار السوريين وصلوا إلى دمشق، قبل أن يدخل المتطرفون سوريا.

قبل نحو عامين، لم يكن في سوريا سوى بضع مئات من المقاتلين المتطرفين، ومعظمهم كان في مناطق جنوبية محاذية للعراق.

كلنا نعرف أن الجيش الحر المعارض ولد في عام 2011، بعد انتفاضة درعا ودمشق السلمية، وتأسس لاحقًا في مواجهة عنف النظام. وكبر سريعًا في حلب وحماة وغيرهما، ولم يرفع حينها شعارات دينية متطرفة أو طائفية، بل كانت المطالب وطنية بحتة، ومعظم من التحق بالجيش الحر مواطنون من فئات مختلفة. كان دافعهم التخلص من دولة المؤسسات الأمنية المرعبة، وضد ممارسات الحلقة المرتبطة بالرئيس، التي ضيقت على الناس بالجباية والبلطجة.

بعد نحو عامين كان الجيش الحر قد قطع مسافات بعيدة، واستولى على مناطق متعددة. خلالها شنت حرب إعلامية ضده، وضد من يدعمه تسوق طروحات مختلفة حول نيات المشروع الوطني، وتبعيته للغرب، والأموال والقيادات. في الحقيقة كان ما يحدث هناك من تسليح ودعم تم بعلم الجميع، وتحت رقابة من أطراف متعددة، فيما يعرف بـ«الغرف العسكرية» والتي كان يوجد فيها أيضًا ممثلون عن دول غربية. لكن مع تقدم الجيش الحر، بكل أسف، حدث تطوران مهمان غيرا خريطة الصراع في سوريا.

لأسباب تنافسية ضيقة المصالح، ومن مفهوم أن سقوط دمشق وشيك، ارتفع التنافس من أجل السيطرة على القوى المعارضة المنتصرة. ولهذا لجأت بعض الدول إلى محاولة خلق معارضة موالية لها، فدعمت تأسيس منظمات متطرفة محلية، وشجعت دخول المتطرفين الأجانب للذهاب للقتال في سوريا، ودعم تنظيماتها. إيران، من جانبها فعلت الشيء نفسه عندما رأت الجيش الحر يقاتل في محيط العاصمة دمشق. أرسلت ميليشيات «حزب الله» على عجل، وكلفت جنرالات الحرس الثوري بتشكيل جماعات متطرفة مماثلة من تنظيمات عراقية وأفغانية وغيرها، وأرسلتهم إلى سوريا. وهكذا صار على تراب سوريا أكبر حرب إرهابيين من نوعها في المنطقة، عشرات الآلاف من الجانبين يقاتلون بعضهم بعضًا.

كان خطأ شنيعًا، التعاون مع الجماعات المتطرفة في مواجهة شبيحة نظام الأسد وميليشيات إيران، لأن «داعش» كانت تعتبر الجميع عدوها، وقاتلت «الجيش الحر» بشراسة أشد مما قاتلت قوات الأسد. والذين دعموا الجماعات المتطرفة كانوا يظنون «داعش» و«النصرة» سلاحًا تدميريًا مفيدًا ومطايا موائمة للحاق بالجيش الحر إلى دمشق. وبكل أسف هذه الاستراتيجية تكرر حدوثها في ليبيا، حيث تمت الاستعانة بالمتطرفين للسبب ذاته. وكانت النتيجة واحدة، اعتلاء ظهر الغول لا يجعله مطية طيعة.

وقد تنبهت إلى الخطر مبكرًا القوى السياسية الأخرى المتعاطفة مع الشعب السوري، وعبرت عن قلقها من مزاحمة الجيش الحر، وكذلك من الصراع على قيادة الائتلاف الوطني، الذي يمثل المظلة الواسعة للثورة السورية، وفيها من كل الطوائف والإثنيات.

الخوف من إعادة إحياء تنظيمات مماثلة لـ«القاعدة» إقليميًا يهدد أيضًا دولاً مثل مصر والسعودية والأردن، وليس سوريا فقط. يقول لي أحد المعنيين السعوديين، إن الرياض أصدرت قرارات تتوعد من يسافر من مواطنيها إلى سوريا، وتمت الاستعانة بكبار علماء المسلمين لإلغاء دعاوى إلزامية «الجهاد» على المسلمين، وأعلن القبض على من حاول التسلل إلى هناك. ويقول إن القلق وصل مرحلة إبلاغ المسؤولين الأتراك بأنهم مخولون بالقبض على أي سعودي يحاول عبور خط العرض 36، لأنه لا توجد بعد ذلك في تركيا مناطق سياحية ولا تجارية، والأرجح أن من يسافر إلى هناك يريد التسلل إلى شمال سوريا.
ومع أننا نعرف أن إنقاذ نظام الأسد وتأهيله للحكم صارت مسألة مستحيلة، وقد تجاوزها الزمن، إلا أنه نجح في شيء واحد هو تخريب الوضع من بعده. ولا يلام وحده على ما حدث، بل يلام أيضًا الذين انقادوا خلف مفاهيم مغلوطة، ووراء منظرين وأصحاب رؤى لا علاقة لها بالواقع أو المنطق.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رفع الستار عن أحداث 11 سبتمبر 2001 من داخل سي اي ايه

 سوزان لينداور — ضابط اتصال لدى”سي اي ايه” لقائها مع ريتشارد فيوز المشرف عليها من”سي اي ايه”في أبريل عام 2001 الذي طلب منها التوجه إلى الدبلوماسيين العراقيين في الأمم المتحدة وإخبارهم بأنهم يبحثون ” عن أية معلومات استخبارية تخص التحضير لخطف طائرات ركاب… المطلوب معلومات عن طائرات يمكن تلغيمها بالمتفجرات”… وأنهم يعتقدون بأن “هدف الإرهابيين ربما هما البرجان التوأمان لمبنى مركز التجارة العالمي… وأن يحدث مثلاً صدام بالطائرات للمباني أو استخدام الطائرة كقنبلة لضربها…”. وتروي لينداور ماذا كانت رسالة القادة العليا في الولايات المتحدة إلى العراق وما هي الشروط التي وضعتها لتفادي الحرب التي تم الاعداد لها قبل أحداث سبتمبر 2001.

extreneprejudice

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (42) يوم الاثنين الدامي

mostafalidawiيوم الاثنين الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين ثاني يومٌ دامي بحقٍ، وأليمٌ بلا شك، وأسودٌ بلا ريبٍ، رغم أن فيه مع الحزنِ فرحةً، ومعه بعض السعادة، وفيه مع الألم شيئٌ من الأمل، ولكنه يبقى يوماً من أيام الانتفاضة المجيدةِ مشهوداً، وتاريخاً محفوظاً، ففيه ما يميزه ويجعله عن باقي الأيام مختلفاً، وعن سواه مغايراً، فهو يوم الشهداء الأطفال بامتياز، ويوم المقاومين الصغار بحق، فالذين سقطوا وجرحوا واعتقلوا، والذين نفذوا وطعنوا، كانوا جميعاً من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم السادسة عشر.

وقد توزعت الأحداث في هذا اليوم فشملت القدس حيث الإجراءات الأمنية الإسرائيلية قد بلغت فيها ذروتها، ولكن هالة الأمن التي كانت سلطات الاحتلال تدعيها في مدينة القدس ومحيطها قد تمزقت وتبددت بفعل فتاتين فلسطينيين صغيرتين، إذ وصلتا إلى قلب القدس، وإلى أكثر أماكنها أمناً وحساسية، وامتد يوم الفلسطينيين الدامي إلى مدينة رام الله وشمالاً إلى نابلس، وإن كان الكثير من النشطاء والمنفذين يأتون من محافظة ومدينة الخليل إلى كل المدن والبلدات الفلسطينية.

إذ في هذا اليوم قتل في شارع 443 جنوب غرب رام الله مستوطنٌ يهودي وأصيبت أخرى بجروح، عندما قام شابٌ من مدينة رام الله بطعنهما، فقتل الأول وأصاب الثانية وهي مجندة في جيش الاحتلال بجراحٍ خطيرة، وترك المستوطنين يتخبطون في دم قتيلهم وحيرة مستقبلهم، ولكن فرحة نجاحه في طعنهما لم تكتمل، إذ تكالب عليه المستوطنون، وأطلقوا عليه النار من كل مكانٍ فقتلوه، وأبقوه على الأرض ملقىً، ولم يسمحوا للإسعاف الفلسطيني بالاقتراب منه، علماً أن الشاب قد نجح بعد طعنهما بالفرار بعيداً عن مكان الحادثة.

وفي الخليل التي لا تتوقف عن الغليان، ولا تهدأ فيها الانتفاضة، ولا يتوقف أبناؤها عن تصدير الثورة، ونقل الجذوة وحمل المشعل إلى مختلف مدن الضفة الغربية، فقد تمكن أفراد من جيش العدو من توقيف مواطنةٍ فلسطينيةٍ قرب الحرم الإبراهيمي جنوبي المدينة، ولكنه أخفى المرأة ولم يعلن عن حالتها شئ، ولم يبين ما هو وضعها ولماذا اعتقلها، وقد أبقى حالتها غامضة، ولم يعلن عن المكان الذي نقلها إليه، الأمر الذي قد يدفعه لقتلها والادعاء بأنها كانت تحمل سكيناً وتهم بطعنٍ جنودٍ أو مستوطنين إسرائيليين.

أما في مدينة القدس، وبالقرب من محطة القطار عند سوق محنيه يهودا، فقد كانت الخسارة كبيرة والمصيبة موجعة، عندما قام المستوطنون بإطلاق النار على فتاتين فلسطينيتين قاصرتين، إحداهما في الرابعة عشر من عمرها، بينما لم تتم الثانية عامها السادس عشر، وهما من عائلةٍ واحدةٍ، حيث قتل الإسرائيليون الطفلة الثانية عن قربٍ، وجاء غيرهم وأطلق عليها النار من جديدٍ بعد مقتلها، بينما أصيبت الصغرى بجراحٍ ونقلت من مكان الحادث تحت الحراسة المشددة إلى مستشفى إسرائيلي.

لكن الفتاتين الصغيرتين الغاضبتين الحانقتين الثائرتين الغيورتين، كانتا تحملان مقصاً، وقد جاءتا به من بيتهما، بزيهما المدرسي الذي يتميز به التلاميذ، ونجحتا في طعن أربعة صهاينة، وإن كانت جراح ثلاثة منهم بسيطة، فإن جراح الرابع وصفت بأنها خطيرة، وقد نقلت وسائل الإعلام المختلفة صوراً لصهيونيٍ شابٍ، يدوس بقدمه يد الفتاة الشهيدة، ويحاول الضغط عليها كمن يريد سحقها.

أما في حوارة جنوب مدينة نابلس، فقد انبرى للشهادة طفلٌ فلسطيني آخر، لم ينهِ بعد عامه السادس عشر، وأصيب معه شابٌ في الثامنة عشر من عمره، وكانت سلطات الاحتلال قد أوقفتهما على حاجز حوارة العسكري، إلا أن الجنود الإسرائيليين على الحاجز اشتبها فيهما، وأطلقا النار باتجاههما ما أدى إلى استشهاد الطفل ذي الستة عشر عاماً، وإصابة الآخر بجراح، نقل على إثرها إلى المستشفى.

يحزن الفلسطينيون ومعهم الكثير من أبناء الأمة العربية والإسلامية على الفلسطينيين الذين يسقطون في هذه الانتفاضة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وجلهم من الأطفال والشباب اليافع، ويزدادون حزناً وألماً عندما لا يتمكن المنفذون من قتل أو إلحاق الأذى الشديد بالجنود والمستوطنين الإسرائيليين، وتكون النتيجة استشهاد المنفذين ونجاة الإسرائيليين، إذ بلغ عدد شهداء الانتفاضة منذ مطلع أكتوبر الماضي حتى اليوم الاثنين أكثر من تسعين شهيداً، بينما لم يصل عدد القتلى الإسرائيليين إلى عشرين قتيلاً.

علق كاتبٌ إسرائيلي على أحداث يوم الاثنين واصفاً إياه باليوم الأسود الإسرائيلي، وأنه ليس أسوداً على الفلسطينيين، الذين يناضلون من أجل قضيتهم، وينتفضون لاستعادة أرضهم وحقوقهم، ومن الطبيعي لشعبٍ يقاوم أن يسقط منها قتلى وتلحق به خسائر، والفلسطينيون يقتلون على مدى عمر حكومات الليكود وكاديما من قبل دون أسبابٍ موجبة لذلك، ولا مبررات ومسوغاتٍ أمنية تجيز قتلهم ولا تفضل عليه اعتقالهم.

وهو أسودٌ بالنسبة للإسرائيليين، إذ كشف هذا اليوم عن سوء خلقهم، وتردي قيمهم، وافتقارهم إلى القيم الإنسانية، وبين أنهم لا يحترمون أصول وقواعد القتال والاشتباك، ولا منطلقات التعامل مع الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، فهم يقتلون الميت، ويجهزون على الجريح، ويعدمون البريء، ويعتدون على الفلسطينيين ثم يطالبونهم بالقبول بهم، والتفاوض معهم، والاستجابة إلى شروطهم، وتفهم حاجاتهم ومصالحهم.

ربما صدق هذا الإسرائيلي من حيث لم يكن يقصد الصدق، ولكنه قال الحقيقة التي قد تغيب عن بال الكثيرين، فالفلسطينيون لا يفرقون بين أيامهم، ولا يصفون يوماً بأنه أسودٌ وآخر بأنه أبيض، بل يعتبرون كل أيامهم متشابهة ما بقي الاحتلال، وهي واحدة ما استمرت الانتفاضة في فعالياتها وعملياتها، وهم لا يوقفون مقاومتهم ولا يمتنعون عن تقديم الشهداء، ولا يستعظمون تضحياتهم أمام هدفهم الكبير.

كما أن الأيام كلها تعري الإسرائيليين وتكشف عن دونية أخلاقهم، وتردي قيمهم، وتفضح ممارسات جيشهم الذي يدعي المناقبية العالية، والتمسك بالقيم الإنسانية الرفيعة، وتكشف أيضاً عن سلوكيات شعبهم، وأخلاق مستوطنيهم، والدرك السحيق الذي وصلوا إليه، وتكذب دعواهم بأنهم يحبون السلام ويسعون إليه، وهم في حقيقتهم قتلة ومجرمون، ومعتدون وظالمون، وغاصبون ومحتلون، مما يجعل مستقبلهم مجهولاً، وتاريخهم على مدى الأيام دامياً، لا يجلب لهم إلا الحروب، ولا يورث لهم إلا المهالك.

بيروت في 24/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

الأسد يستمتع بالحكم فهل من يستمتع بوطأ عرضه يعطيه الحق بذلك

Abdulrazakeidإلى ديمستورا : الشعب السوري يفضل التشرد في المنافي، على بقاء سوريا (الأسد ) !!!! الغلام القاصر (الأسد ) -يستمتع- بالرئاسة أكثر من الطب …رد عليه الكثيرون بأنهم سيتمتعون بوطأ أخته أو زوجته أكثر من زوجاتهم …فهل (الاستمتاع- المتعة) يعطيهم ذلك حق أن يطأوا أخته (بشرى) شرعا كما يفعل ضاحي الخلفان !!!!

يهددنا ديمستورا اليوم كما هدد من قبل وزير خارجية روسيا الوفد السوري المفاوض لروسيا منذ سنوات، ولا يزالون يفاوضون بأخلاق “ديوثية “، عندما قال لهم الوزير الروسي: (تحملوا إذن وذلك حتى قبل احتلالهم لسوريا….، حيث ديمستورا والروس يقنعون حثالات المفاوضين السوريين ( القوادين) على سوريا كأنها مومس قاصر….. وبأننا إذا لم نقبل ببقاء الأسد ، فلن يبقى هناك سوريا حتى ولوكانت مومسا …!!!!

إن الشعب السوري الذي قتل نصف مليون منه وهجر نصفه، ودمر نصف وطنه ، يفضل البقاء بلا وطن (سوريا) كالفلسطنيين حتى يستعيدها وطنا كاملا متكاملا غير منقوص أسديا وإيرانيا وروسيا، إنه يفضل ذلك على أن يكون له وطن اسمه (سوريا الأسد)، لـ (يستمتع) به هذا الغلام الهستيري القاصر المأفون ابن (الرب حافظ ) بجسد سوريا، بوصفه ربا يرث ويسطو على موقع أبناء ربوبية (الرب سليمان المرشد)، حيث يعلن المعتوه الملتاث النغل (ابن الرب الأسدي) ، لأنه يستمتع بذلك في أن يكون (رئيسا أكثر من أن يكون طبيبا) ….. وذلك بعد أن قتل نصف مليون سوري …فهل عرف تاريخ البشرية شذوذا ساديا بهذه الدرجة من المرضية الوحشية في اللتلذذ باراقة الدماء …
هذا المريض الملتاث المأفون النغل، تكمن مشكلته لدى أهله وبني قومه : أي عائلته الأسدية أو طائفته العلوية التي تزال تؤمن بربوبيته رغم أنهم قدموا أغلبية شبابهم على مذبح ألوهيته، ليحققوا له متعته بالرئاسة، بعد مبايعته بالألوهية كبديل لألوهية ( سلمان المرشد)، وكأن على المجتمع السوري أن يدفع ضريبة ثقافة طائفية منحطة لا تزال تؤمن بألوهية البشر ..

علينا التسليم بداهة الانقسام الالوهي بين ( الأسد والمرشد ) ما دام أخواننا في الوطن العلويون لا يزالون طازجين وقابلين (ميثيا وسحريا على قبول فكرة الألوهة البشرية ) ، فليجتمعوا بالقرداحة المقدسة ويعلنوا توحيد الألوهة العلوية حول بيت الأسد ، بعد اسقاطها عن بيت المرشد وعن باقي شرائح ومكونات وطوائف الشعب السوري …

رغم أن باقي طوائف الشعب السوري تتعاطف –على الأرجح!!) مع إله (المرشد الفرنسي)، أكثر من إله بيت الأسد الآسيوي المستبد (الروسي الإيراني ) المتخلف …لكن نظن أن الأغلبية السنية المشيخية ستنحاز إلى الألوهية الأسدية (الإيرانية ) بعد أن تشيع الكثيرون منها بالتشيع الارتزاقي الإيراني ….من مفتيها الحلبي إلى جامعها الأموي ( التطبيري- القبيسي ) … وفق القسمة الطائفية الأسدية الإيرانية

حيث يستطيع المفتي الحلبي (حسون )، وشيخ مشايخ وشهابندة تجار دمشق ( من أل سيف ) المبايعين لشيخ الأحلام والاستخارات ( معاذ الخطيب) ، أن يصدروا فتوى بجعل كل قبيسيات سوريا ( ملك يمين للوثن الأسدي ) لكي لا يخسر من (استمتاعه) بالرئاسة لسوريا كلها، إذا لم تكفه عاصمته الوطنية (القرداحة )، حيث الاستمتاع كما يقول قادتهم البعثيون العلويون، مثله مثل وخز (الابرة الشافية )، بل ويدعم (الرب الوثن المعتوه استمتاعه) هذا بالرئاسة بالفتوى الشرعية الدينية للولي الفقيه، أي من قبل حليفته الدينية (المماتعة -طهران )، أو تغطية استمتاعه رفاقيا نضاليا (شيوعيا بكداشيا بوتينيا مافويا)، بدعوة قادته في موسكو سريا لحمايته بوصفها دولة عظمى نووية قادرة على حماية هذا النغل في (الاستمتاع والمماتعة) بقيادة سوريا، وذلك وفق ثلاثية الشرعية التحالفية لاستمتاع ابن الرب الأسدي العلوي (شرعية المتعة الإيرانية، والابرة العلوية الجنسية اللقاحية- والقبيسية الخطيبية البوطية – الحسونية ، ونظرية الجنس ككأس الماء وفق النظرية الروسية الشيوعية الكيجيبية المافيوية البوتينية) …….

ولعل أهمية هذا الكشف (الأسدي البوحي ) يفسر لنا موقف الكثيرين من نجوم المعارضة العلوية والأقلوية، الذين يسخرون من سخف تشددنا الثوري في رفض أية اتفاقية لا تنص على ابعاد الأسد قبل القبول بأية حكومة وطنية أو سلطة انتقالية، لأن المعارضين العلويين يبدو أنهم يفهمون منطقه الأسدي الداخلي الطائفي الباطني، بأن السلطة والتحكم برقاب الملايين ليست سوى لعبة (استمتاع) لا تستحق أن نوليها كل هذه الأهمية ونتوقف عندها كشرط للحوار، ومن هنا ايضا لا يفهمون اصرارنا على حقنا المشروع والمفتوح كشعب بمحاكمة ابن الأسد وعائلته وبطانته ولو بعد مئة عام …………. ويعتبرون ذلك حقدا !!!!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيروز.. العمر كله

rahbaniسوسن الأبطح

ما كان لفيروز، التي يحتفي العرب بثمانينها، أن تحظى بالمكانة التي هي عليها اليوم بصوتها وحده، مهما بلغت عظمته. فيروز امرأة محظوظة وفطنة، اجتمعت لها الكلمة الأنقى واللحن الأروع بصحبة منصور وعاصي الرحباني، في بيروت العاصمة العربية الأكثر حيوية ونبضًا وتثاقفًا في ستينات وسبعينات القرن الماضي. وُجدت على جسر بين الشرق والغرب، وعرفت كيف تجوبه بمهارة. كما التحديث في الشعر والرواية كانت الأغنية تنتظر من يلبسها ثوبًا نضرًا عفيًا، يشبه مزاج اللحظة. كان ثمة من بدأ مثل زكي ناصيف وحليم الرومي. صوت فيروز برقته وشجنه وطواعيته الاستثنائية جاء بفعل السحر. المسرح الغنائي الراقص، بكل ألق ملابسه ودبيكته وديكوراته وحناجر مطربيه الشجية، حمل فيروز على أجنحته. نهضة السينما، رومانسية أفلام ذاك الزمن، عشق المتفرج العربي للشاشة التي بدأت تسطع نجومًا. كان الخصب ينتظر فيروز، على المفترق، ولاقته بإخلاص وحنكة. منحت نفسها للموسيقى، لصقل الصوت، لنحت الموهبة، لتشكيل الصورة، التي استطاعت بفضل نصائح عاصي أن تمنحها ألوانًا بلا غبش أو ضبابية.
لم تكن الظروف سهلة ولا الخيارات من دون أثمان باهظة. لا بد أن المغريات كثيرة. ليس من زعيم عربي لم يحلم بأن تغني باسمه أو على شرفه فيروز، ولم تفعل. لم تكن خيارات الأخوين رحباني مادية بقدر ما كانت تنشد مكانة ناصعة في عالم لا يزال للخُلق فيه مكانة وللموقف الجريء معنى. من حي «زقاق البلاط» الشعبي، ومن منزلها الصغير الذي بالكاد بقي له أثر، إلى أكبر مسارح العالم، ذهبت فيروز بكل تواضعها، وهشاشتها وخوفها، وارتجافها من الفشل الذي بقي شبحه يطاردها. ليس عبثًا أنها كانت تغني في كل مرة لجمهورها قبل أن تودعه بانحناءتها الصغيرة: «بكرة بارجع باوقف معكن.. إذا مش بكرة اللي بعدو أكيد». عاشت السيدة وليس لها من الدنيا غير الكلمة التي تغنيها، وعائلة صغيرة لحقها من الآلام ما يستحق وحده رواية بكامل مفاصلها. تراجيديا الحياة الشخصية لفيروز ستكون يومًا عنوانًا لمسلسل أو فيلم لن يقاوم جمهورها شجنه. الهالة التي تمنع حتى زوارها وأصدقاءها من التفوه بكلمة واحدة عنها ستنفضّ ذات يوم. الشهادات في السر كثيرة، الحكايات كثيفة، ثمة من ينحاز لفيروز حد الهوس، وهناك من يرى أن علاقتها بعاصي قبيل رحيله كان فيها الكثير من التجني عليه.
حقًا مرض عاصي، وانفصالها عنه، كان مكسرًا. انفراط العقد الرحباني لم يكن سهلاً، ومن ثم رحيل منصور، لتبدو العائلة الرحبانية في شتات موجع، وتجد فيروز نفسها تختبئ وراء متراس ابنتها الصغرى ريما، وحيدة تصارع دنيا انقلبت ملامحها بالكامل، تخطئ تارة وتصيب أخرى.
فيروز التي لم تصمت حنجرتها أدركت بألمعيتها أن الطريق الذي رسمه لها عاصي كان صالحًا معه ومن بعده، إن هي سارت على هداه. مع زياد انتفضت كصبية ترافق ابنها ويرافقها، يعزف لها ويلحن ويكتب، تنتقي ما يجعل مشوارها منسابًا، كما تراه بعيني ماضيها، وتمنياتها لغدها.
بقدر ما أسعف الحظ «سفيرتنا إلى النجوم» لتحلق في فضاءات الكوكب، باغتتها الحروب والصراعات، هاجمها الرصاص حتى وهي قابعة في بيتها في بيروت التي رفضت أن تغادرها، رغم أن الهجرة كانت متاحة، والنجاة مطلبًا لكل من استطاعه. في كل مفصل تاريخي كانت لفيروز إطلالة، عندما يستتب السلم، حين ينهض وسط بيروت، ساعة تلتبس المواقف. كانت في كل مرة تطل كبوصلة لا تتردد في تحديد المسار، بوقوفها على المسرح، أو برسائل تبثها مواربة. اللغط حول بعض آراء فيروز سيذهب كالزبد، ويبقى منها عشقها الذي لا يضاهى لفن يحلق صوب أفق فسيح يتسع حتى لصغار النفوس وصعاليك السياسة.
أن تغني فيروز على مسرح «بلاتيا» وهي في السادسة والسبعين من العمر لم يكن أمرًا بديهيًا. أن تبقى نجمة في الثمانين ليس مما أعطي لكثير من الفنانين. فيروز ليست مطربتنا، ليست «سفيرتنا إلى النجوم»، إنها قصتنا، يومياتنا في صعودنا وهبوطنا، أرشيف ضمائرنا، طفولتنا منذ كنا ننام صغارًا على هدهدة أغنية «يلاّ تنام ريما يلاّ يجيها النوم.. يلاّ تحب الصلاة». هي صباحاتنا الندية عبر الإذاعات التي أدمنت قهوتها الصباحية معها، إلى أن كبرنا على أنغام «من بعد هالعمر، كبيري المزحة هي»، وكلمات «في أمل.. إيه في أمل.. أوقات بيطلع من ملل وأوقات بيرجع من شي حنين، لحظة تِخفف زعل».
غنت فيروز كل تفصيل في أعمارنا «القهوة عالمفرق» و«رجعت الشتوية»، و«آخر أيام الصيفية» و«الخريف» والأشهر كلها، والرصيف والحي والحقل والزهر والشباك والباب، والست والجد، والطفولة، وفلسطين، والشام ومكة. ما من شيء لامس قلوبنا، أو مر بذاكرتنا أو مررنا به، إلا وغنته فيروز بعذوبتها. فيروز في الثمانين ليست فقط مطربتنا الأثيرة، ولا مجرد «جارة للقمر» أو «أسطورة» خرافية نمدحها بألفاظنا الشاعرية الحماسية أو صوت ملائكي أحببنا مخمليته. إنها «الرمز العربي» الأكبر اليوم، الذي استطاع أن يختزل بعبقرية فنية نادرة أرشيفنا العاطفي والسياسي، ذاكرة ستين سنة من النهوض الواعد والسقوط المدوي والمفجع، دون أن تتراجع أو تتهاوى. وليس قليلاً أن يكون هذا الرمز الحداثي الاستثنائي الصلب، الذي يجمع عليه العرب: «امرأة».

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

DNA- العبود يرد على الأسد – 23/11/2015

DNA- العبود يرد على الأسد – 23/11/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

صدق الموقوف انه في جمهورية الاسد الفاضله يحكمها بشار ابن خلدون

muf6و الله لو رأينا فيكم اعوجاجا…!!!!
احد اصدقائنا الطيبين لم يقتنع بمقارعة النظام بالسلاح وبقي يؤمن بالتغيير السلمي وعدم اللجوء الى مواجهة العنف بالعنف
هذا الشاب الحلبي الوسيم كان يسير على خطى غاندي و مارتن لوثر كينغ لذلك كان لابد للنظام من ان يقلده وسام مانديلا فقام باعتقاله الاسبوع الماضي ونحن مازلنا نخمن ونتسأل تحت اية ذريعة او تهمة سيعتقله النظام . وأن كنا على يقين ان النظام لن يعجز عن تلفيق اي تهمة له
هذا الشاب من الطائفة المسيحية كان يتمثل سماحة المسيح فعندما كنا نحاججه بما يمارسه النظام من اعمال وحشية كان يطالب جميع الغاضبين بأن يمنحوا النظام الخد الايسر بعد ان يكون قد اجهز النظام على الخد الايمن
كل هذا الموقف المتسامح لم يشفع لصديقنا عند النظام عندما عتاب الحاكم و بطانته و شبيحته وطالبه بضروره البدء بالاصلاح حقنا لدماء السوريين
كنت ارغب ان اضع صورته واسمه واطالب النظام باطلاق سراحه و احفز واستنصر المنظمات الحقوقية والانسانية ولكن خشية عليه من ردة فعل النظام الاحمق من ان يصب عليه جام غضبه لو فضحت سلوكهم المشين بحقه فضلت ان لا اذكر اسمه
صديقنا هذا فك الله أسره ذكرني بقصة حدثت بمدينة جرابلس عام ١٩٦٦ في احدى زيارات المحافظ واعضاء حزب البعث للبلدة وخلال مهرجان خطابي وقف الرفيق المحافظ مخاطبا جمهور الحاضرين من العمال والفلاحين وصغار الكسبه قائلا : لقد انتهى عهد الدكتاتوريات واصبح الشعب العقائدي في ظل حكم البعث هو المشرع و المراقب والقيم على كل مؤسسات الدوله ويجب عليكم ايها المواطنون ان لا تسكتوا بعد اليوم عن الفساد و المحسوبيات
هنا انتفض احد الحضور وكان قصاب ( جزار ) ليقول له مستشهدا برد احد المسلمين على عمر بن الخطاب وهو يخطب فيهم : والله لو رأينا منكم اعوجاجا لقومناه بسيوفنا
صفق الحضور له وابتسم المحافظ له ابتسامة صفراء وبعد ان انهى خطبته توجه الى رئيس فرع الامن السياسي قائلا : احضر هذا العكروت الى الفرع وارفعه فلق لتعلمه كيف يتجرأ على ان يقوم اسياده بالسيف..
صدق الجزار المسكين ان المحافظ يشبه سيدنا عمر تماما كما صدق بالامس صديقنا الموقوف انه في جمهورية الاسد الفاضله يحكمها بشار ابن خلدون الاسد

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment