الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (43) اقتلوا الإسرائيليين حيث ثقفتموهم

mostafalidawiنعم إنها دعوة صريحةُ وواضحة، ومباشرةٌ ومقصودة، ولا غموض فيها والتواء، ولا سرية فيها ولا إخفاء لها، ولا خوف منها ولا إنكار لها، ولا تردد فيها ولا ندم عليها، ولا انتقاء منهم ولا اصطفاء بينهم، فهم جميعاً سواء لا فرق بينهم ولا خيار فيهم، إنها دعوةٌ مباحةٌ ومشروعةٌ لقتل الإسرائيليين أينما ثقفوا وحيثما وجدوا، وملاحقتهم أينما ذهبوا، ومطاردتهم أينما حلوا، والتضييق عليهم حيث نستطيع ونتمكن، فقد والله أوجعونا وآذونا، وألمونا وأحزنونا، وبالغوا في الإساءة إلينا، فلا تأخذنا بهم رحمة، ولا تقعدنا عنهم رأفة، ولا نقصر عن عملٍ نستطيعه، أو مقاومةٍ نقدر عليها، أو إيذاءٍ نقوى عليه، فإنهم والله يستحقون القتل، ولا يسـتأهلون الحياة، ولا يحق لهم البقاء بيننا والعيش معنا، فهم ليسوا كالبشر وإن بدو مثلهم، ولا ينتمون إلى الإنسانية وإن ادعو أنهم من سلالة الإنسان، وأنهم يتصفون بالإنسانية، ويتحلون بأخلاقها وقيمها.

إنها استجابةٌ لنداءِ أطفالنا، وصرخات فتياتنا، ودعوات أمهاتنا، وأماني رجالنا، وحسرات الراحلين ومنتهى آمال السابقين، إنها أمنية الأحياء ووصية الأموات والشهداء، إنها العهد والبيعة، والوصية والوعد، والعهد والميثاق، فلا نخيب رجاءهم، ولا نحسر نفوسهم، ولا نبكي عيونهم وندمي قلوبهم، ولا نتركهم لمصيرهم ونتخلى عنهم لقدرهم، ولا ندعهم وحيدين في مواجهة هذا العدو اللعين والخصم الماكر الرجيم، فإنه ينوي البطش بهم والقضاء عليهم، ويتطلع إلى طردهم وإخراجهم، وحبسهم وحصارهم، وتعذيبهم والتضييق عليهم.

أفلا ترون أنه يتعمد قتل كل عابرٍ ومار، وكل ماشٍ وراكب، وصغيرٍ وكبير، وامرأةٍ ورجل، وكل برئٍ ومتهم، وعاديٍ ومشتبه به، ويطلق النار على من يمشي مسبلاً يديه ومن يضعهما في جيبه، ومن يطوح بيديه ومن يحمل بهما حقيبةً أو أي شئٍ آخر، أو يدهسهم لمجرد الرغبة في الدهس، والحاجة إلى سفك الدم والقتل، وإن هم قتلوهم وغالباً ما يفعلون، فإنهم يتعاورون في إطلاق الأعيرة النارية القاتلة، فيطلقون النار على المقاومين والمواطنين عن قربٍ ومن كل مكانٍ، وهم يعلمون أن الكثير من الضحايا هم أطفالٌ لم تتجاوز أعمارهم السادسة عشر، ومنهم دون ذلك بكثير، وأغلبهم لا يشكل عليهم خطراً، ولا يحمل في يديه ما يجرح أو يؤذي، ومع ذلك فإن على الأرصفة وفي الشوارع عشرات الشهداء، الذين يعدمون في أماكنهم، ويتركون لساعاتٍ دون أن يقوَ أحدٌ على الاقتراب منهم ونقلهم، أو تقديم المساعدة لهم.

وإن كنا نؤمن بما قاله عبد الله بن الزبير وقد صلب بعد مقتله على باب الكعبة المشرفة، وهل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها، فبدورنا لا يؤلمنا ما يصيب شهداءنا وما يلحق بهم، فهم مكرمون بالشهادة، ومقدرون بالمقاومة، ومكانتهم عالية بما قدموا وما عزموا على القيام به، ودرجتهم عند الله وبين الناس رفيعة، ولكن تسوؤنا أفعال العدو البشعة المهينة، التي تدل على نفوسٍ عفنةٍ مريضةٍ، وأحقادٍ قديمةٍ موروثة، فهذا يلقي على الشهيد شرائح من لحم الخنزير، وذاك يدوس بقدمه جسد الشهيدة، ويقف على كفها وهي على الأرض مسجاةٌ تنزف دماً، تئن أو تفارق الحياة، وآخرون يجرون الشهيد جراً ويسحلونه على الأرض، ويضعون بالقرب منه سكيناً أو قطعة حديدٍ حادةٍ أو مدببةٍ، ليبرروا فعلهم الخسيس وعملهم الدنيء الباطل.

مخطئٌ من كان قادراً على الانتقام من الإسرائيليين وتأخر، أو كان قادراً على الثأر منهم وقصر، فمن استطاع قتلهم فليفعل، ومن استطاع جرحهم وإصابتهم فليفعل، ومن لم يقوَ إلا على إيذائهم فلا يحزن، بل يعجل ولا يتأخر، ومن كان في يده حجراً فليقذفهم به، أو فليلقمه في أفواههم، ومن كان بيده سكينٌ أو خنجرٌ فليطعنهم به وليغرسه في صدورهم ولا يتردد، فهؤلاء مجرمون وقتلة، ومغتصبون ومردة، قتالهم واجب، وحربهم فرض، ومقاومتهم ميدان تنافسٍ ومضمار سباقٍ، وساحةٌ للنزال وإثبات للذات وضمان للمستقبل، وهنيئاً لمن كان له فضل السبق أو بعض السهم، أو القليل من العطاء أو الكثير من الجهاد والمقاومة، فهذا مقامٌ ينبغي فيه تقديم كل شئٍ لنصل إلى ما نريد، ونحقق ما تصبو إليه نفوسنا، فطوبى لمن بذل النفس أو الدم، ولمن أعطى الروح قبل الجسد، ولمن ضحى بالمال والولد، ولكل من ضحى بنفسه ثأراً وانتقاماً،

ومجرمٌ من ينبري للدفاع عنهم وحمايتهم، أو يبرر فعلهم ويتفهم دوافعهم، أو يوافق على جرائمهم ويصدق روايتهم، أو يساعدهم ويساندهم، أو يناصرهم ويواليهم، ويعمل عملهم ويكمل دورهم، ويحاصر مثلهم ويعاقب نيابةً عنهم، أو يقوم مقامهم في الحراسة والرقابة، وفي التضييق والملاحقة، أو يمتنع عن تقديم العون والمساعدة، والنصرة والمساندة، للفلسطينيين الذين هم في حاجةٍ إلى العلاج والرعاية والاستشفاء والدواء والغذاء, ولوازم الصمود وعوامل البقاء.

وخائنٌ للدين والوطن من يوشي بالمقاومين أو يحبط أعمالهم ويبطل عملياتهم، ويتعاون مع العدو عليهم، ويقبل بالتنسيق ضدهم، لاعتقالهم أو قتلهم، أو لإحباط عملياتهم وإفشال مقاومتهم وإخماد انتفاضهم والسيطرة عليهم، وتمكين العدو ومخابراته منهم، أفلا يرى الموشون المتعاونون، والمنسقون المغفلون، ما يفعله العدو بشعبنا، وما يرتكبه في حق أبنائنا وأطفالنا، فهو يقتل بلا هوادة، ويبطش بلا رحمة، ويمضي بلا توقف، ويؤذي شهداءنا متعمداً، ويسيئ إليهم قصداً.

نحن غاضبون وحزنى، ومكلومين وقد نبكي، ولكننا سنمضي على هذا الدرب، وسنكمل المشوار الذي بدأنا، والانتفاضة التي بها انطلقنا، وسنعمل في رقاب العدو سيوفنا ما استطعنا، وسنثخن فيهم ما تمكنا، وسنقتلهم أينما ثقفوا، وسنخرجهم بالقوة من حيث أخرجونا، وسنستعيد أرضنا ووطننا، وسنعمر بلادنا وسنسكن بيوتنا، ونعود إلى ديارنا وقرانا، فهذا وعد الله لنا، وعهده معه، ولن يخذلنا الله عهده، وسيوفينا وعده، فإن وعده الصدق وقوله الحق، وحكمه العدل.

بيروت في 25/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

المثقف الفلسطيني عندما يدافع عن النظام الأسدي ويهدد باسم روسيا

Abdulrazakeidلا تزال القضية الفلسطينية هي معيار موقف الضمير العالمي الحر …….فعندما يخون المثقف الفلسطيني قضية الحرية إنسانيا فهو يخون قضية فلسطين أولا … المثقف الفلسطيني عندما يدافع عن النظام الأسدي ويهدد باسم روسيا ( السعودية وتركيا ) فهو يمثل قمة وضاعة الارتزاق الفاسد بشريا…(عطوان نموذجا !!! )

نحن جيل المثقفين العرب في الستينات والسبعينات كنا نحمل كبرياء وطنيا وقوميا، يقوم على فكرة أن أي دخل مالي يأتي من خارج بلادنا الوطنية ( عالميا أو عربيا أو إسلاميا )، هو عار سياسي وأخلاقي، ولهذا رفضنا (ثلاثة كتاب سوريين يساريين: هم حنا مينة وسعد الله ونوس وأنا عبد الرزاق عيد) لما اعتبرناه حينها أنه شراء لكتاب اليسار السوري بعد شراء كتاب اليسار المصري !!!

لقد رفضنا بكل شموخ واباء في بداية الثمانينات أن نستكتب في جريدة (الشرق الأوسط السعودية) ، مقابل مكافأة مالية للمقاالة الواحدة يساوي أضعاف راتب شهري للكاتب الموظف رسميا، فما بالك إذا كان هذا الكاتب عاطلا عن العمل في بلده نفسها، مثل حالتنا الشخصية .. ومع ذلك لقد رفضنا وكان لنا وبنا خصاصة وحاجة للمال للعيش.!!!

لكن مع ذلك فقد كانت سعادتي غامرة ، عندما عرضت علي مجلة “الحرية” : مجلة الجبهة الديموقراطية الشعبية الفلسطينية ) أن أكتب فيها بشكل دوري ومنتظم ، مقابل راتب شهري ، فقد اعتبرت أن ذلك ليس مساهمة مشكورة بحل مشكلتي المعاشية في وطني السوري فقط ، بل اعتبرت أن ذلك الدخل (المتواضع المعروض)، هو ذروة الكرامة والشرف الوطني والقومي، وإن كان لا يحل محل حقي كموطن بالعمل في الجامعة كحامل لشهادة الدكتوراه من باريس (السوربون 3 ) في ظل البعث الأسدي ( العلماني)، وفي ذروة معركته مع الارهاب الأصولي (المفترض- حينها – الطليعة المقاتلة للاخوان) كمعركته الزائفة والكاذبة اليوم مع داعش ..

ولهذا عندما نجد مثقفا فلسطينيا كـ(عطوان) يوبخ ويهدد وزير الخارجية السعودية (عادل جبير) أن يكف عن استفزازه لموسكو المحتلة لسوريا، ليطالبه ان يتراجع عن تصريحاته باسقاط الأسد ( سلما أم حربا … وإلا!!!) …

عندها سنجد أي انحطاط بلغه خطاب الانحطاط السياسي العربي القومي خلال ما راكمه عبر نصف قرن وكأنه يصب في برميل مثقوب، عندما ضميره الفلسطيني (عطوان ) يهدد الأنظمة الخليجية، وممثلها الأكبر (العربية السعودية ) الأكثر ( اعتدالا ومحافظة ) بالثبور وعظائم الأمور إذا ظلوا يصرون –على لسان وزير خارجيتهم – على خطاب اسقاط ابن الأسد العميل الإيراني الروسي !!!

من غير المعقول أبدا عندما يستيقظ ربيع الشباب العربي، أن تدخل الثورة الفلسطينية في خريفها، وأن تنتج مثقفين مرتزقة من نموذج انحطاط (عطوان ) …أن يهدد المملكة العربية السعودية الأكثر اعتدالا عقلانيا ومحافظة بيرغماتية ، باجتياح روسي إذا ما هددت نظام الاستيطان الأسدي الطائفي الإيراني بالسقوط السياسي أو العسكري …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

المشهد – لقاء مع الشيخ نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله وأحد مؤسسيه

من عام 1992 وأحد مؤسسيه في بداية الثمانينات. بدأ نشاطه السياسي مع اتحاد الطلبة المسلمين. له كتاب “حزب الله، النهج، التجربة، المستقبل” ومؤلفات اخرى في الفقه والدين.

jizelkhoury

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

اخر ايام الدكتاتوريات التي رعاها الروس على مدى قرون

jawadaswadبوست متطرف جدا
قرابة نصف قرن ونحن نعيش كذبة كبرى مفادها ان الاتحاد السوفيتي صديق للشعوب المستضعفة وبالاخص الشعب العربي ويقف مع قضايا التحرر وان الشيوعية هي العدالة في الارض وان الاديان هي افيون الشعوب وان الحكام الذين ترضى عنهم روسيا هم المصلحون الخالدون حتى وأن كانوا فاسقين فجرة
الكذبة الكبرى استثمرها حكام العرب ليصنعوا منها خديعة اكبر فتحول اكثرهم الى مقاومين للامبريالية و ممانعين لها وهم اجبن خلق الله
جعلونا ننسى الاضطهاد الذي مارسه الاتحاد السوفيتي على الجمهوريات الاسلامية وكيف حول دوله سيبيريا المسلمة الى معتقل جليدي لكل من يقف في وجهه او يعارض سياستهم تعلمت اجهزتنا الامنية منهم اسوء اساليب التعذيب في المعتقلات التي تنتهي باذابة المعتقلين بالاسيد
ولم تسلم منهم دول اوروبا الشرقية من فرض وصاية خانقه الى ان انتهى بهم المطاف بغزو افغانستان
كانت سيطرتهم على الدول العربية متفاوته بين انبطاح تام او ركوع
فمن عراق عبد الكريم قاسم الى حكومات البعث ماركسية النزعة الى اليمن الجنوبي فالجزائر و بعض انواع واشكال الوصاية في مصر والسودان
لم يكن استعمار الاتحاد السوفيتي اقل وطأة من الاستعمار الغربي بل اسوء كيلة لانه يقتلك باسم العدالة و يسرقك باسم المساواة
عشنا شعوب العالم الثالث نتقلب بين نار الامبريالية اليمينية و رمضاء الشيوعية واليسار ندفع ثمن صراعهم في الحرب الباردة التي مايزال جليدها يقصم ظهورنا الى الان
لم يكن في يوم من الايام الدب الروسي حملا وديعا والدليل هاهو الان يحطم كرومنا بحنق احمق
اذا كانت الحروب الصيليبية قتلت منا مئات الاف فالشيوعية قتلت منا الملايين بالاضافة الى انها قتلت فينا الانسان المبدع و الطموح وحولت مجتمعاتنا الى مجتمعات استهلاكية كسولة متخلفة في كل شيء
اليوم نعيش اخر ايام الدكتاتوريات التي رعاها الروس على مدى قرون لينتهي المطاف بسقوط و اضمحال القطب الشرقي الى الابد

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA- زيارة بوتين إلى طهران- 24/11/2015

DNA- زيارة بوتين إلى طهران- 24/11/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو ضمور ورم في دماغ طفلة بعد قبلة خاطفة من البابا

والد الطفلة: “أعتقد أن كل ذلك من الله، فالبابا هو مجرد رسول من الله “جيانا كانت تعاني من ورم نادر في دماغها غير قابل للعلاج، إذ هاجمت خلايا دمها جذع الدماغ لديها بعد أسابيع على ولادتها. ولا يمكن إجراء عملية جراحية لها.

pope-kisses-child

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

فيديو قفز طياري الطائرة الروسية بالمظلات واطلاق النار عليهما مع صيحات الله وأكبر

فيديو السي ان ان لقفز طياري الطائرة الروسية بالمظلات بالاراضي السورية واطلاق النار عليهما مع صيحات الله وأكبر
russiancros

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

Iran cannot be trusted in the fight against terrorism

qasemsoleymaniBy: Keyvan Salami
Despite the fact that Iran joined others in condemning the recent ISIS attack in Paris on November 13th that left 130 dead and scores wounded, such terror attacks provide Tehran an irresistible opportunity, diplomatically, to pursue its own devious objectives in the Middle East. While the international community is desperately seeking to better its anti-ISIS efforts, Iran is exploiting its very suspicious and deeply murky relations with this fanatic group of extremists that will most definitely jeopardize any and all such campaigns. One principle should never be forgotten: Iran thrives on terrorism wreaking havoc across the Middle East and beyond, and it cannot be trusted in any way in the fight to annihilate ISIS as Tehran places its interests first and foremost before establishing security in the region.

While senior Iranian government and security officials may have condemned the Paris attacks (knowing failing to do so would cost them heavily), Iran has been able to utilize the status quo in Syria to literally take control of the entire fight. As the West is seeking a new initiative to target ISIS in its Syria stronghold, Iran has been taking advantage of Russian airstrikes to target the Syrian opposition that pose the greatest threat against its ally, Bashar Assad. Iran’s Revolutionary Guards and Quds Force are stationing thousands of troops in Syria, along with their numerous Lebanese Hezbollah, Iraqi and Afghan proxies. However, Iran’s concerns of ISIS do not at all make it an adequate ally in the fight against this group.

Iran is also concerned about the West seeking to take advantage of the current situation in the Middle East to justify new wars, similar to the 9/11 scenario when US-led coalitions toppled Afghanistan and Iraq. Iran’s officials have gone as far as warning Gulf Arab states, and even the West, on supporting ISIS! Although it may seem bizarre, but Iran is known to resort to unbelievable, and at times contradictory, remarks to advance domestic and foreign policies at once. The world will never forget former Iranian regime president Mahmoud Ahmadinejad and his insane denial of the Holocaust.

Furthermore, Iran and the international community are seeking completely different priorities in Syria. The international community considers ISIS a much more dangerous threat than Assad, whereas Iran is bent on preventing the fall of Assad as its paramount objective in Syria. Iran has shown that the ISIS threat is secondary by willing to cooperate even with Syrian opposition groups in favor of its main aim of maintaining Assad on the throne.

ISIS mayhems have also very interestingly played into the hands of Iran. The atrocities launched by ISIS and its ridiculous ambitions of expanding an Islamic caliphate across the globe, has provided breathing room for Assad to slaughter more innocent Syrians and defend his remaining lands against armed opposition groups. Iran thrives on terror outside of its borders, and rest assured this regime will find a way to exploit it to its own interest. Washington and Paris are seeking a joint effort with Moscow in Syria against ISIS, and like it or not an unwanted side-effect will be supporting Tehran preserve Assad in power.

Another important factor vital to understand is the fact that ISIS very much undermines the credibility of any alternative to the Bashar Assad dictatorship. The very existence of ISIS in Syria provides Assad and his allies the ability to argue and campaign the international community to back the current regime in Damascus against ISIS. Tehran is also more than happy to allow ISIS battle it out with Syrian opposition forces, as this lessens the pressure on Assad and pushes back its most serious political threat.

The more complicated scene is the role played by ISIS in Iraq. Iran views it can always count on the Shiite heartlands of southern Iraq to rally against ISIS and even provide cannon-fodder soldiers when needed. In the meantime, the campaigns in western and northwestern Iraq have proven Tehran cannot defeat ISIS in its strongholds of Sunni provinces. Until a long-term strategy to defeat ISIS materializes, Iran is strangely forced to rely on its Arab foes and the West to pay the price of this fight.

Certain is the fact that Iran will never hesitate in utilizing ISIS for its own short and long term goals. In their efforts to achieve a widespread anti-ISIS front, American and European diplomats alike should not be mistaken to materealizing Tehran’s demands over Assad remaining in power indefinitely. While the West should invest on splitting Russia from Iran in Syria, even one more day with Assad in power will support Tehran’s strategic objective of establishing regional hegemony across the Middle East. This, and any trust in Iran on Syria, will end even the slightest possibility of a legitimate and practical political solution in the Levant.

Keyvan Salami , human right activist writing for peace and progress in the Middle East and regime change in Iran. He Tweets at @SalamiKeyvan

Posted in English, مواضيع عامة | Leave a comment

تمريغ عرف الديك بوتين بالتراب

putinwifechinaسقوط الهيبة
ما تخشاه روسيا هو تبعات اسقاط الطائرة اكتر من اسقاط الطائرة بحد ذاتها
هي تخاف من ان تصبح ملطشة للنصرة و للحر والرايح والجاي يعطيها على قفاها
اسقاط طائرة الركاب فوق سيناء لا يختلف عن اسقاط السوخوي الروسية بالدفاعات التركية
الحالتين فيهما تمريغ لعرف الديك على رأس بوتين بالتراب
بوتين لم يستفيق بعد من صدمة الطائرة المدنية …هنالك دفع ٥٠ مليون لمن يرشده على الفاعل والان هل سيدفع ايضا ٥٠ مليون لمن يضرب له. تركيا
الايام القادمة حبلى بالمفاجأت

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | 1 Comment

الكاتبة الكويتية ابتهال الخطيب داعش ولدت من مناهجنا وإذا لم نقومها سنندثر

الكاتبة الكويتية ابتهال الخطيب داعش انبثقت من تراثنا ومناهجنا وإذا لم نقومها سنندثر
Kuwaiti Author Ibtihal Al-Khatib: ISIS Emerged from Our Heritage Books; If We Do Not Reform Our Discourse We Will Become Extinct
ibtihal-elkhatib

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment