لسنا عرباً

لا لسنا عرباً. يكفي كذبا وتزويراً وممالقة وعجزا وخوفاً. لسنا عربا ولله الحمد.
السوري ليس عربي، العراقي ليس عربي، المصري ليس عربي، اللبناني ليس عربي ولا الأردني ولا الفلسطيني.
نحن مشرقيون ، نحن روميون وسريان وكلدان وأشور وأقباط، نحن أحفاد إِبل والرافدين والفينيقيين والفراعنة، نحن أهل المشرق وسكانه الأصليين. نحن لسنا عرباً، يكفي اغتصاباً وتزويراً للتاريخ وللجغرافيا وللحقيقة وللواقع.
أبناء العربية هم العرب – و للأمانة التاريخية نقول أن ثمة بعض القبائل العربية صارت مسيحية ولكن عروبة الأقلية لا تعمَّم على الأكثرية المشرقية التي لم تكن يوما عربية.
نحن وإن تكلمنا العربية فهذا لا يعني أننا عرب. الأمريكي الذي يتكلم الإنكليزية ليس إنكليزياً، والبرازيلي الذي يتكلم البرتغالية ليس برتغالياً والأرجنتيني الذي يتكلم الإسبانية ليس إسبانياً ، هذه لغات الإحتلال.
نحن وإن نتكلم العربية فلسنا عرباً ولا نشبه العرب بشيء، لا بالفكر ولا بالذوق ولا بالحضارة ؛ هم أهل بادية أما نحن فأهل حضارة. هم أرضهم الصحراء أما أرضنا فأرض اللبن والعسل والتين واللوز والتفاح والعنب. أجدادنا زرعوا الأرض وتأصلوا فيها فصاروا “أولاد أصل ” أما أنتم فرحّل لم تزرعوا ولم تتأصلوا. آباؤنا زرعوا الكرمة وصنعوا الخمر وأوجدوا الموسيقى ففرحوا ورقصوا، بنوا حضارات وكتبوا كتباً ، أجدادكم شربوا الدم ولا يزالون، رقصوا على جثث بعضهم وذبحوا بعضهم للفرح ولا يزالون .دمروا الحضارات وأحرقوا الكتب ولا يزالون. لا في التاريخ القديم نشبهكم ولا في التاريخ المعاصر نشبهكم. تاريخنا ملاحم وعلم ومجد، تاريخكم خيانة وحاضركم خيانة ومستقبلكم خيانة. لا نشبهكم بشيء ، لا بتاريخنا الإنساني ولا المسيحي ولا الإسلامي. مسلمو بلادي يختلفون عن مسلمي بلادكم، مسلمو بلادي إنسانيون محبون للعلم وللحياة أما أنتم فأنتجتم شعوباً مملوءة كراهية وعقداً وأمراضاً ومحبة للموت. تاريخنا حضارة وعلم وادب وموسيقى وشعر، تاريخكم دم وغزوات وأحقاد وشهوات.
من صار مسلماً في بلادي بعد الغزو العربي ظل بنبله الإجتماعي والتقاليد والأعراف وحتى من سكن بيننا صار مثلنا من الجانب الإجتماعي، أكلنا سوية، رقصنا سوية، ضحكنا سوية وبكينا سوية أما أنتم فلم تتغيروا. ألف وأربعمائة عام ولم تتغيروا ولما لم تقدروا على تغييرنا لأجل ذلك أنتم تدمرون بلادنا وتراثنا وتعايشنا وإنساننا. المسلم المشرقي كفر بكم وقرف منكم أكثر من المسيحي المشرقي.
نحن من علّمكم ومن بنى مدنكم ومستشفياتهم وجامعاتكم ومن حفظ لغتكم. ليتنا لم نفعل، ليتنا تركناكم لقضاء الله وقدركم الأشد سواداً من لون نفطكم.
كنا جسراً بينكم وبين الغرب فصرتم أداة بيد الغرب لتدمير مشرقيتنا. من ثماركم عرفناكم، تاريخ من الهمجية والذل والإنكسارات. ذكرونا بانتصار واحد؟ أو بمجد واحد؟ انتصاراتكم هي إفناء بعضكم البعض،ألأخ لأخيه والإبن لأبيه من أجل الحكم أو من أجل ناقة أو امرأة أو حمار. امتطاكم الغرب الذي تسمونه كافراً وأنتم تلحسون أقدامه ليحفظ عروشكم لتُمعنوا في سلب أموال الفقراء التي ملأتم بها بنوكه.
نحن اكتفينا ولن نغطي هذه المهزلة بعد اليوم. فيا أيها الرعاة والسادة المستعربون والعاشقون للعروبة إن أردتم أن تتكلموا وتتغنوا بها فتكلموا عن أنفسكم وعن جبنك وليس عن شعوب ذُبحت واغتصبت واختُطفت ودُمّر تاريخها وحاضرها وربما مستقبلها باسم العروبة.
المجد للمشرق ورحم الله نزار قباني.

الاب ثيودورس داود،
راعي ابرشية القديسة مريم للروم الارثوذكس في بالتيمور – ميريلاند

Posted in الأدب والفن | 1 Comment

فيديو وحشي لداعش بإعدام مسيحيين عراقيين بتفجير اعناقهم بقنابل متصلة بأسلاك

daiishneckbomb

نشرت داعش فيديو وحشي جديد لإعدام مسيحيين عراقيين عن طريق ربط قنابل بأسلاك عند كل رقبة كل منهم وتفجيرهم
هؤلاء القتلة هم من يفتخر بايمانهم شيخ الازهر!!!!!!!!!!!!

Posted in ربيع سوريا | 1 Comment

كاميرون: 70 ألف مقاتل ليسوا “داعش”

rashedقرأت للأمير تركي الفيصل عبارة معانيها كثيرة، يقول: «أوروبا تشتكي من ضخامة عدد اللاجئين السوريين.. الحل بسيط، خذوا لاجئا سوريًا واحدًا هو (الرئيس) بشار الأسد و(تنتهون) من مشكلة عشرة ملايين لاجئ سوري آخر».. هذا صحيح بالمعنى الحرفي للكلمة، لأن الصراع في سوريا بسبب الأسد، وصحيح أيضًا بالمفهوم العام، وهو أن هناك حلولاً مباشرة بدلاً من الحلول المعقدة، التي دأب السياسيون على السير فيها لاعتبارات لا علاقة لها بالمشكلة الأصلية لتزيد المشكلة تعقيدًا.

وفي نفس إطار الحلول المباشرة، سمعت طرح رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون يدعو إلى دعم مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض والتعاون معهم. أكد في كلمته أن عددهم أكثر من سبعين ألف مقاتل وأنه رقم حقيقي، وقال: «سبق للجنة الاستخبارات في البرلمان أن راجعت المعلومات حول العدد، وقامت بتحليل بياناته. وهذا الرقم لا يشمل المقاتلين المتطرفين، المنتمين لـ(جبهة النصرة) ومثيلاتها». وأوضح أن غالبية الجيش الحر، من المنشقين العسكريين، وأنه لا علاقة لهم بالفكر المتطرف.

كان حديثه جزءًا من المساجلة الطويلة في مجلس العموم البريطاني وتجاوزت عشر ساعات حول سوريا، حيث سعى كاميرون إلى إقناع النواب بالموافقة على أن تشارك قوات بلاده في القتال هناك. وقد كان نقاشًا ساخنًا رائعًا كعادة السياسيين البريطانيين، على الجانبين. وقد جرب الرئيس السوري الأسد أمس إفشال طرح كاميرون عندما أعطى حديثًا لقناة «بي بي سي» تبثه في نفس يوم السجال في البرلمان، لكنه فشل.

كاميرون هزم منطق الأسد وأقنع غالبية مواطنيه في استفتاء أجري أمس، مع أنهم كانوا قبل الحوار ضد أي تدخل عسكري، وبأي شكل، وفي أي مكان من العالم. تبريراته للتدخل ورؤيته في الحل واضحة، المشكلة في سوريا هي في اثنين؛ النظام والتنظيمات الإرهابية. وما دامت مقاتلة «داعش» أصبحت ضرورية لأمن بريطانيا القومي وأوروبا والعالم، فإن الحل بدعم السوريين الوطنيين، مثل الجيش الحر، الذي يمكن أن يكون أساس الحل للنزاع السوري. أما الحل الذي لجأ إليه الروس، ولم تعد تمانعه بعض الحكومات الغربية، وهو التعاون مع نظام الأسد لمقاتلة «داعش»، فإنه حتى لو حقق حل نصف المشكلة في أفضل حالاته، أي القضاء على الجماعات الإرهابية، فسيفشل لاحقًا، لأنه يبقي على أصل الصراع، ومصدر التوتر الرئيسي، أي النظام الذي صار عدوًا لغالبية مواطنيه بعد أن قتل ثلاثمائة ألف شخص، وهجَّر عشرة ملايين، ودمر معظم المدن. فالإرهاب سيعود مهما فعلوا ما دام السبب باقيًا. ما يدعو إليه كاميرون هو دعم القوى الوطنية السورية المستعدة أيضًا لقتال الإرهابيين دفاعًا عن أرضها، ويمكن أن تؤسس لحكم جديد في سوريا يمثل جميع السوريين.

صحيح أن سوريا صارت قضية معقدة، إلا أن محاولة حلها على الطريقة الروسية يزيدها تعقيدًا، بمقاتلة «داعش» وترك نظام الأسد يحكم. طرحٌ فعليًا يصب الزيت على النار. ونحن نعتقد أن الروس الذين يتبنون هذا الطرح المماثل لإيران، سيبدلون موقفهم لأنهم صاروا يتعاملون مع الحقائق على الأرض. وقد تحدث عن ذلك بشكل غير مباشر كاميرون أمس عندما قال إن الروس أيضًا أصبحوا يتعاملون مع الجيش الحر ويعترفون بوجوده.

*نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو ساخر لإعلام النظام يروج لفوز بوتين ع أردوغان بتثبيت الكتفين

فيديو ساخر لإعلام النظام يروج لفوز بوتين ع أردوغان بتثبيت الكتفين ويعتبر ان الاثباتات التي بثتها وزارة الدفاع الروسية عن تورط اردوغان بتهريب النفط الداعشي دامغة (شاهدها هنا: وزارة الدفاع الروسية تعرض صورا جوية لتهريب تنظيم “داعش” الإرهابي النفط إلى تركيا )

putin-erdoghanfight

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (51) العدو ينسف ويدمر والأمة تبني وتعمر

mostafalidawiإنه واجب الأمة العربية والإسلامية، والأمانة الملقاة على عاتقهم، وأمل الشعب الفلسطيني فيهم، فلا يقصروا فيه، ولا يتأخروا عنه، ولا يمتنعوا عن القيام به، فهو جهادٌ بالمال لا يقل عن الجهاد بالنفس، ولعله ضرورة أكبر حتى تستمر المقاومة ويتواصل الجهاد، وإنه من قبيل تبادل الأدوار وتوزيع المهام، كمن يقاتل على الجبهة في الصفوف الأمامية، وغيره خلف خطوط النار، أو يداوي الجراح ويسقي المصابين، أو يرعى الأهل ويبقي على بيوتهم مفتوحة، فالكل في مربع المقاومة وعلى أرض المعركة وفي سوح الجهاد، وعلى كلٍ القيام بواجبه، والنهوض بما يقوى عليه، والأداء بقدر الاستطاعة وحسب الحاجة، وكأننا جميعاً على ثغرٍ، وعلى الجميع أن يحمي الثغر الذي يقف فيه ويتواجد عليه، وألا يكون وجوده فيه ضعيفاً وأداؤه بسيطاً.

تضحيات الشعب الفلسطيني في انتفاضته الثالثة ليست فقط ما يربو على المائة وعشر شهداء، وما يزيد عن 13500 جريحاً، فهؤلاء وإن كانوا كثير وعددهم كبير، فإن الشعب الفلسطيني يحتسب شهداءه عند الله سبحانه وتعالى، ويرجو لهم الرحمة والمغفرة والقبول الحسن، والرضوان ونيل رضى الرحمن، ويسأله سبحانه الشفاء للجرحى والمعافاة الدائمة والعاجلة مما أصابهم، وهم يعلمون أن هذا هو حال الحرب وديدن القتال، والسابقون من الأمم أصابهم ما أصابنا، وحل بهم مثلما حل بنا، لكنهم يعرفون أن هذا هو الدرب، وأن ثمن عبوره واجتيازه دمٌ مهراقٌ وأرواحٌ نفيسةٌ عزيزةٌ تفقد.

لكن المصيبة الكبيرة والمعاناة الشديدة، والجرح المفتوح أبداً والألم الباقي دوماً، ذلك الذي يتمثل في هدم البيوت وتشريد المواطنين، وتخريب ممتلكات السكان، وتقويض ما بنوه على مدى عمرهم، وتبديد ما وفروه طوال حياتهم، إذ في دقائق معدوداتٍ لا أكثر تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي قرار سلطاته العسكرية، القاضية بهدم البيوت ونسفها على ما فيها من أثاثٍ ومتاعٍ، وملابسٍ وفراشٍ وبقايا طعام، ودفاتر وأوراق وكتب مدرسية، وألعاب أطفالٍ وعرائس بناتٍ، وذكريات عمرٍ وحكايا الجدود والآباء.

مئات البيوت الفلسطينية اليوم مهددة بالنسف والتدمير، إنها سياسة حكومة نتنياهو المتشددة المتطرفة، التي أعلنت أنها ستكون أشد تطرفاً وأكثر قسوة، فقررت الضرب بيدٍ من حديدٍ على كل المتورطين في الانتفاضة، والمشاركين في فعالياتها، صغاراً كانوا أم كباراً، ورجالاً أو نساءً، فكانت سياسة هدم البيوت التي هي سياسة قديمة، تنفذها وتطبقها كل الحكومات الإسرائيلية السابقة، وتؤيدها محكمة الاحتلال الإسرائيلية العليا في مدينة القدس، التي اعتادت على تأييد قرارات الهدم، والمصادقة على مشارع النسف، عقاباً لذوي الاستشهاديين، وتأديباً لأسر منفذي عمليات الطعن والدهس والقنص.

وقد ظن نتنياهو أنه بقراره هذا مع جملة القرارات المتشددة الأخرى، أنه سيكون قادراً على كبح جماع الانتفاضة وإخماد فعالياتها، وإسكات أصوات المنادين بها والمؤيدين لها، علماً أن أغلب قرارات حكومته ردعيةٌ وزجرية، وهي أحد أشكال العقاب الجماعي، الذي يطال أسراً بأكملها، وقرىً وبلداتٍ ينتمي إليها المقاومون ويعيشون فيها، ولكنه رغم شدته يبدو مهزوزاً وخائفاً، ولا يدري أين ستذهب به هذه الانتفاضة.

بيت إبراهيم العكاري الذي نسف في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، ليس هو البيت الأول الذي يهدم، ولن يكون الأخير الذي ينسف، وهو كما لحق بمن سبقه من البيوت التي نسفت، سيكون أيضاً سابقاً لغيره، وممهداً لسواه، فهذه هي سياسة العدو وهذه طريقته في التعامل معنا، وهو لن يغير من نهجه، ولن يبدل في سياسته، فهذه حال المستكبرين في الأرض، الظالمين من البشر، المتعالين من الخلق، والمعتدين من الأمم، فما يقومون به ليس بالأمر المستغرب عنهم، ولا المستنكر فيهم، ولكن ما أصاب غيرهم من المستعمرين سيصيبهم، فما بقي في الأرض مستعمرٌ، ولا غلب محتلٌ أمةً، وكما انتصر المقاومون الأولون على البغاة العتاة المحتلين لأرضهم، فإن مقاومتنا ستنتصر، وشعبنا سيغلب، وسيعود إلى طنه ودياره، عزيزاً كما كان، وأبياً كما يريد أن يكون.

هدم البيوت موجعٌ ومؤلم، وقاهرٌ ومؤذي، ولا عيب إن شكونا منه وعبرنا عن إحساسنا بالأسى بسببه، فالتشرد صعب، واللجوء مذل، والمبيت في العراء مهينٌ، فهل يقبل العرب والمسلمون على الفلسطينيين هذا الضيم والألم، وهذا الشظف والحرمان، وهل يحققوا للعدو ما يريد منا وما يأمل من سياسته معنا، وهو الذي بدا اليوم فرحاً وهو يهدم بيت الشهيد العكاري، وقد صور عملية النسف من الجو، ومن مكان ارتكابه لجريمته، ونشر صور النسف وكأنه يهدي فرحة التدمير إلى شعبه، ويشرب نخب النسف مع مستوطنيه، في الوقت الذي يقول فيه للفلسطينيين والعرب أنظروا ماذا فعلنا بكم وفي بيوتكم، فقد خربناها بأيدينا، ودمرناها بآلياتنا، ولم نبق لكم فيها على شئٍ، فلا سقف ولا جدران، ولا أبواب ولا نوافذ، ولا شئ من أثاثكم بقي ولا ذكرياتٍ لكم فيها تركنا، فهل تتعظون مما نفعل، وتتعلمون مما نعمل.

هذه هو لسان العدو الفرح المختال المزهو المغرور، الذي يرقص على جراحنا ويغني، ويقف على ركام بيوتنا ويتصور، فهل نتركه يتيه ويفرح، ويغني بما يرتكب ويصدح، أم نغيظه ونكيده، ونرد كيده إلى نحره، ونقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني الذي يهدم بيته، ويدمر مسكنه، ونمد له يد العون والمساعدة، فنبني ما هدم العدوان، ونصلح ما أفسد الاحتلال، ونجعل من الحجر سكناً للرجال، وموئلاً للأبطال الذين لا يطالبون العرب والمسلمين بأكثر من دعم صمودهم، وتثبيت وجودهم، وإعلاء راية حقهم، وترسيخ جذورهم في الأرض، لأنهم الصبغة والهوية، والعنوان والجوهر.

بيروت في 3/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

Iran losing more troops in Syria, and the entire war

qasemsoleymani

By Keyvan Salami

Iranian soldiers and hired mercenaries are dying on an escalating scale in the civil war in Syria, and the Mullahs sitting on the throne in Tehran seem to be losing the conflict in its entirety.

An increasing number of reports are sprouting from Iran’s state-run news outlets covering the deaths of senior officers such as the likes of General Hossein Hamedani, Revolutionary Guards Quds Force chief Qassem Suleimani being seriously wounded in the neck, and ordinary mercenaries hired and/or dispatched from Iraq, Lebanon, Afghanistan and Pakistan dying in the dozens each day. These reports, shedding light on a small corner of the issue, reveal that Iran has lost at least 67 of its foot-soldiers since the beginning of October alone. What is also very alarming for Tehran is the fact that its senior officers are losing grip on the entire scene in Syria and this has Assad’s troops retreating despite heavy air cover provided by Moscow.

No so long ago Iranian state-run media kept their silence over the regime’s military campaign in Syria in support of Assad. However, as circumstances have changed and Iranian soldiers re seen participating in a new Russian-led initiative against Syria opposition fighters, the Mullahs in Tehran concluded that it is in fact in their newly founded interest to actually report their forces involvement in the Levant. Why? Because Moscow is gaining the upper hand in Syria, pushing Tehran aside and robbing the Mullahs’ of their hegemony and final say with Assad.

Russia, an ally of Assad with large interests in Syria, began its air strikes against mostly moderate rebels on September 30th. Just two months down the road, however, it has become quite clear that Russia is pushing Iran aside as the main party alongside Assad, and also participating in talks with the West. Rest assured that Iran watched very closely and with deep concerns the 35-minute talk between U.S. President Barack Obama and his Russian counterpart Vladimir Putin on the sidelines of the G20 Summit in Turkey.

Considering the Assad regime as extremely vital for implementing its sphere of influence across the Middle East, and most specifically providing support for Hezbollah in Lebanon through ground routes, Tehran has long been acting as a very crucial military and financial supporter of Bashar Assad.

Assad established a pro-regime militia entity to back the exhausted and broken down military, all with the support provided by Iran’s Revolutionary Guards Quds Force. With a population of over 98% Shiite Muslims, Tehran has gone a step further by ordering thousands of Shiites from Iraq, Lebanon and beyond to “rise to their duties” and fight off the Sunni-led rebellion in Syria.

Described as “advisers” or “volunteers” dispatched to Syria to protect Shiite sanctuaries, the Revolutionary Guards (IRGC) members and fellow militia personnel play a role in Syria that is generally not portrayed to such an extent and they try to keep their heads low. However, things are changing.

While there may be no exact reports on how many Iranians are actually fighting in support of Assad in Syria, the Iranian opposition has cited sources inside the regime saying 7,000 Revolutionary Guards members are now in Syria. Furthermore, the number of Iran’s official and militia forces fighting in “direct combat” backed by Russian airstrikes is on the rise. This can explain why Iran is suffering more casualties each day.

Washington has for years followed a policy of excluding Tehran from talks over Middle East matters, and especially the future of Syria due to the Mullahs’ backing of Bashar Assad. But in October Iran was allowed to join a regional meeting where reports from inside the regime indicate Tehran signed over many incentives on the future of Assad in Syria.

Iran is fueling anti-Shiite sentiment that ISIS in Syria thrives on. Iran’s Mullahs have launched major propaganda about the Syria war and the need to join the fight, yet many Iranians are not exactly aware that Iran’s forces are fighting other rebels and not ISIS at all.

As the downing of a Russian warplane near the Syria-Turkey border has proven that the conflict is escalating more than ever towards a turning point, Iran is beginning to feel the pain. The West, and especially Washington, needs to realize that Iran must be hit where it hurts, and the catch is that there is no need for a significant deployment of American or NATO troops at all.

Moscow must also come to realize that its strategic interests are not in a short-lived, doomed alliance with Damascus. The Obama administration has to once and for all decide to provide constructive and effective support for the moderate Syrian opposition, most notably the Free Syrian Army. If so, these local Syrians are more than capable of toppling Assad and then taking care of business with ISIS.

Iran is beginning to understand the inevitable costs of supporting Assad. It is high time for the West to realize the opportunity, and after the Paris massacre, the dire necessity to form a serious coalition, unite and back all Syrian opposition forces in their quest to take out Assad and rid their country of ISIS.

Iran is losing the war in Syria, and they just need a push.

Keyvan Salami tweets on @salamikeyvan

Posted in English, مواضيع عامة | Leave a comment

المخرج البولوني تاديوس كانتور

tadioskontor

د. ميسون البياتي

ولد تاديوس كانتور عام 1915 وتوفي عام 1990 وهو رسام بولوني وفنان تجميعي ومصمم ومخرج مسرحي معروف في بولونيا والعالم بطريقته التجريبيه في الإخراج

تخرج كانتور من أكاديمية كراكوف عام 1939 أثناء الإحتلال النازي لبولونيا وفتح مسرحاً مستقلاً وكان يحاضر في نفس الوقت في كلية الفنون الجميله / جامعة كراكوف , ويعمل مخرجاً تجريبيا ًللمسرح بين عامي 1942 _ 1944

بعد الحرب أشتهر بتجاربه وتصاميمه المسرحيه مثل خشبة المسرح التي تمتد بين الجمهور وإستخدام العارضات المسرحيه كممثلين أحياء على المسرح . وفي العام 1955 قام مع مجموعه من الفنانين التشكيليين بتصميم مسرح سماه : كريكوت 2

في الستينات من القرن الماضي أصبحت تجربة كريكوت 2 معروفه في بولونيا والعالم وقدمت العديد من العروض الغرائبيه معتمده على النصوص المسرحيه للكاتب المسرحي البولوني ( ستنيسو إجناسى ويتكويز ) مثل مسرحية سمكة الحبار 1956 ومسرحية دجاجة الماء 1969 التي نجحت نجاحاً باهراً في مهرجان إيدنبرغ المسرحي عام 1972

أشهر مسرحيه قدمها كانتور كانت بعنوان ( الصف الميت ) 1975 . كانتور نفسه قام بدور البطوله في هذه المسرحيه حيث مثّل دور معلم داخل صف مدرسي يترأس مجموعه من الحروف القتيله الميته سقطت أمام العارضات المسرحيه التي تمثل جيلاً ثانيا ً من الحروف , جسّد كانتور في هذه المسرحيه خلاصة تجاربه المسرحيه التي كان قد بدأ بتجريبها منذ الخمسينات

في أعمال كانتور المتأخره التي قدمها خلال التسعينات كان يعتمد فيها على تصوراته الشخصيه عن الحياة , ويمثل بنفسه أدواراً في مسرحياته , وأصبحت تجريبيته في المسرح معروفة في الولايات المتحده الأمريكيه من خلال أعماله التي قدمها على المسرح التجريبي الأمريكي ( ألان ستيوات لا ماما ) , وعلى الرغم من أن كانتور كان كاثوليكيا ً إلا أنه كان معجباً بشده بما يعرف ب ( الثقافة اليهوديه ) مستمداً منها الكثير من الأفكار التي قدمها على المسرح

توفي كانتور عام 1990 وكان في الخامسة والسبعين من العمر

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

حريره نباتيه من مراكش Vegetable Harira

hariramorocoالمقادير
بصله مفرومه ناعم
ثوم مهروس
نصف كيلو طماطه مهروسه
قرفه ( دارسين ) , فلفل أحمر , زنجبيل
رأس بصل أخضر مفروم ناعم
معجون طماطه
علبة حمص مطبوخ يصفى من ماء الحفظ ويشطف
علبة عدس مطبوخ يصفى من ماء الحفظ ويشطف
زيت زيتون
ملعقه قشر ليمون مبشور
ربع كوب عصير ليمون
ملح وفلفل

العمل
نقلي البصل في الزيت ونضيف بقية المكونات ( عدا عصير الليمون ) ونصف لتر من الماء ونتركها تغلي لنصف ساعه على نار هادئه . نضيف عصير الليمون والملح والفلفل . تغرف في طاسات التقديم الى جاانب الخبز العربي وتقدم .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

لحمة راس من بوليفيا Patasca

meatheadpoliviaالمقادير
راس كامل عجل أو خروف أو خنزير
نصف كيلو فاصوليا بيضاء يابسه
ثلاث بصلات كبيره مقطعه ناعم
ملح وفلفل وكمون وفلفل أحمر

العمل
نضع الفاصوليا في طاسه ونغسلها وننقعها قبل ليله من بداية الطبخ . ينظف الرأس جيداً وتقطع الأذان وتفتح ويزال من داخلها الشعر . يقطع الأنف عرضياً ويغسل تحت ماء جاري لتنظيفه من المخاط والدود . يكسر عظم الجمجمه بالسكين كسراً رفيعاً مع تركه متصلاً مسافة نصف سنتمتر عند مؤخرة الرأس ليحفظ المخ عند السلق من التفتت . من مفصل الفكين نفصل الفك الأعلى عن الفك الأسفل . نضع هذه القطع جميعاً في طاسه ونغسلها تحت ماء جاري بعنايه فائقه . في قدر كبير ( يفضل أن يكون قدر ضغط ) نضع قطع الرأس ونشوحها على النار مع البصل الى أن يجف ماؤها . نضيف الفاصوليا وكميه كافيه من الماء والتوابل ونقفل القدر ونطبخ الى أن تنضج القطع كلها . نرفع قدر الضغط ونضعه تحت ماء بارد لتنخفض حرارته . نفتح قدر الضغط عندما يصل الى درجة الأمان ونستخرج قطع اللحم ونضعها في صحن كبير ونخلصها من العظام ونقطعها الى قطع متوسطه . نقشر اللسان ونقطعه . ندفع ملعقه في شق الجمجمه ونكسر الجانب الصغير الذي تركناه متصلاً ونستخرج المخ ونقطعه . نستخرج العيون ونعصرها فيندفع لونها الأسود الى الخارج فنتخلص منه ونقطع الباقي . نعيد قطع اللحم الى قدر الفاصوليا ونعدل كمية الماء ثم نضيف الملح ونعيد الغلي لحوالي عشرين دقيقه . عند التقديم تغرف المرق في صحون التقديم وهي ساخنه وتقدم الى جانب الخبز والليمون والبصل الأخضر .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي, مواضيع عامة | Leave a comment

DNA- حزب الله..وتحرير العسكريين – 02/12/2015

DNA- حزب الله..وتحرير العسكريين – 02/12/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment