الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (52) أحمد المناصرة علمٌ جديدٌ واسمٌ لن ينسى

mostafalidawiكثيرون هم الأطفال الفلسطينيون الذين علقوا في الذاكرة، وسكنوا القلوب، وبقيت أسماؤهم ترددها الألسن وتحفظها العقول، وتستعصي على النسيان، وترفض أن تغيب عن الوجدان، حتى غدت أسماؤهم أعلاماً عربية، ذائعة الصيت وواسعة الانتشار، ومعروفة عند العامة والخاصة، ومألوفة لدى الكثيرين في الوطن والشتات، وسمى العرب أبناءهم بأسمائهم، وأطلقوها على شوارعهم، وذكروها في كتبهم، وكتبوا عنها في صحفهم، وتبرعوا لذويهم بالكثير من المال، وأغدقوا عليهم بالرعاية والاهتمام، واستضافوا أهلهم ورحبوا بأسرهم، واستقبلوهم كما الأبطال، ورحبوا بهم واحتفوا بقدومهم، وعقدوا لهم الحلقات والندوات، والاحتفالات والمهرجانات، تكريماً لأبنائهم الشهداء وعرفاناً بعظمتهم رغم طفولتهم.

لم يكن محمد الدرة هو الأول وإن كان هو الأشهر والأكثر نجوميةً بين أطفال فلسطين المقاومين، فهو أولهم في الانتفاضة الأولى، وأسبقهم في الشهادة، وقد شهد العالم كله مقتله، وسمع استغاثته ومناشدته، وشاهده وهو يحتمي بأبيه من رشقات الرصاص المتوالية، ولكن جنود الاحتلال لم يحترموا طفولته، ولم يسكتوا عن ضعفه، ولم يصغوا إلى توسلاته، رغم أنه كان متوارياً وأبوه خلف حاجزٍ صغيرٍ، إلا أنهم انهالوا عليه بطلقات بنادقهم الحاقدة كالمطر، فنالت من جسده الصغير النحيل حتى سكت وخمد، وارتقى عند الله شهيداً أمام عدسات المصورين وعلى شاشات الفضائيات الدولية، وقد مضى على استشهاده سنواتٌ، إلا أننا ما زلنا نذكره، وسنبقى ما حيينا نذكره ولا ننساه.

أما طفل الانتفاضة الثانية بلا منازعٍ فقد كان فارس عودة، هذا العملاق الفلسطيني البطل، الشامخ في وقفته، الثابت على أرضه، المرفوع الرأس عزةً وكبرياءً، والمندفع الصدر جرأة وتحدياً وشجاعة، فما زالت صوره وهو يتحدى بجسده النحيل دبابة الميركافا الإسرائيلية الضخمة، التي لا يستحي العدو من نفسه وهو يواجه بها طفلاً صغيراً يقبض بأصابعه الغضة الطرية على حجارةٍ طينيةٍ لا تجرح ولا تؤذي، ولكنه الخبيث في أصله، والمريض في نفسه، والجبان في طبعه، لا يستطيع أن يواجه فلسطينياً ولو كان طفلاً صغيراً إلا من وراء جدرٍ، خوفاً على نفسه، ويقيناً بضعفه أمامه، ولو كان خلواً من السلاح، وعزلاً من أي أداةٍ قاتلة.

أما إيمان حجو الطفلة الرضيعة البريئة التي لم تعرف طعم الحياة، إلا شظف عيش أهلها وبؤس حياة شعبها، فقد اخترق الرصاص صدرها ومزق جسدها، ولم تكن يومها أكثر من قطعة لحمٍ تنبض بالحياة، ويجري في عروقها دمٌ صافي، لكنها لا تحسن الحراك ولم تتعلم النطق بعد، فإن صورتها لا تغيب عن الذاكرة، ولا تنساها العيون التي تغمض خجلاً وحياءً، وعجزاً وقهراً، أمام الطفولة البريئة التي يغتالها العدو بأبشع أسلحته.

إيمان حجو ستبقى مع الأيام شاهدةً على الهمجية الإسرائيلية، والحقد المسكون في صدروهم على أطفال فلسطين، رغم أنها ليست الوحيدة ولا الأولى، ولن تكون الأخيرة ما بقي العدو يحتل أرضنا، ويعتدي على شعبنا، إذ سبقها كثيرون، واستشهد معها وفي الحروب آخرون، ولعل الطفل علي سعد الدوابشة التي قتله المستوطنون ووالديه حرقاً، لهو دليلٌ آخر على حقدهم، وعلامةٌ أكيدة على خبث طباعهم وفحش أخلاقهم.

لا يستطيع البيان أن يحصي الأطفال الشهداء، ولا أن يحيطهم بعلمه وذكره، فهم أكثر من أن يحصيهم عادٌ، أو يذكرهم في مقاله كاتبٌ، ولكن منهم أعلاماً لا يستطيع أن يطويهم الزمن، ولا أن ينساهم الشعب، ومنهم محمد أبو خضير الذي قضى حرقاً، واستشهد غيلةً بطريقةٍ وحشيةٍ وهمجيةٍ لا تقوم بمثلها الوحوش الضواري في الغابات، بعد أن اختطفه مستوطنون لاهون ومجرمون عابثون، لا يشعرون بالخوف لأن القانون معهم، والعقوبة لا تطالهم، والسجن لا يبنى عليهم، فارتكبوا جريمتهم غيلةً وغدراً، فحلت عليهم اللعنة، ونزل بهم وبكيانهم الغضب، وبقي أبو خضير اسماً نذكره، وشهيداً نجله ونحيي ذكراه.

أما إسماعيل عبد ربه فهو من أعلام الانتفاضة الثالثة وإن لم يكن شهيداً، ولم يسمع عنه الناس كثيراً، فهو طفلٌ صغيرٌ لم يتم عامه الحادي عشر، اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي من بين يدي والديه، بعد أن قامت بمداهمة منزله في بلدة حزما شمال مدينة القدس، واتهمته وهو ابن الأحد عشر عاماً بالتخطيط لطعن مواطنين إسرائيليين، وصدقت نفسها بما توهمت، واقتادته إلى السجن وهي منه خائفة، وعلى نفسها وجلة، أو هكذا حدثت نفسها، وتريد من العالم أن يصدقها أن إسماعيل خطرٌ عليها.

أحمد المناصرة هو الاسم الجديد وعلم الانتفاضة الثالثة، الذي سنسمع عنه الكثير وسنتعود عليه جميعاً، وسنذكره أكثر ولن ننساه، وحوله ستنسج القصص والحكايات، وسنتناقل أخباره وقصصه، وسيلهم الكتاب والمفكرين والشعراء إبداعاً، وسيكتبون عنه الكثير نثراً وشعراً، وسيخلدون كلمته البسيطة البريئة “ما بأذكرش”، التي أصبحت أيقونةً ورمزاً، وشعاراً يرفع ويردد، وستبقى صورته وهو أمام جمع المحققين الإسرائيليين يصرخ فيهم “ما بأذكرش”، لينظم بذلك إلى ثلة الأطفال الشامخين، الأطفال الرجال، الصغار الأبطال، الذين نعتز بهم ونفخر، ونتيه ونفرح، لكنه مختلفٌ عن غيره وإن لم يكن شهيداً، فقد شهد الطعن ورافق الشهيد، وكان قدره الأسر والاعتقال، وإن في السجون والمعتقلاتٌ رجالٌ لا يقلون قدراً عن الشهداء، ولا تنتقص الجدران من رجولتهم، ولا تخدش القضبان بطولتهم.

حريٌ بشعبٍ هؤلاء أطفاله، وأولئك رجاله، يقاومون كلواءٍ، ويناورون كالفرسان، ويصمدون كجبهةٍ، ويتشامخون كالجبال، ويزأرون كالأسود، ويصرخون كالرعد، ويسارعون إلى المواجهة والمقاومة كما البرق، لا يخافون العدو ولا يخشون بأسه، ولا يترددون عن مواجهته والتصدي له، ولا تذلهم القيود، ولا تحبسهم الجدران، ولا تمنع حريتهم القضبان، أن يكون له دولةٌ ووطنٌ، وعلمٌ ونشيدٌ وجيشٌ، وأن تكون له قيادةٌ رشيدة ورئاسة صادقةٌ مخلصة، وحكومة عادلةٌ حكيمةٌ، وحريٌ به بعد هذا كله أن ينتصر ويغلب، وأن يفوز ويحقق ما تصبو إليه نفسه، فهذا جيلٌ آخرٌ مختلفٌ ومميزٌ، حياته ملحمة، ومقاومته أسطورة، وعينه بصيرة، وعقله راشد، يتطلع إلى المعالي لأنها النصر، ويتوق إلى الحرية لأنها الكرامة.

بيروت في 4/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA- تحرير العسكريين..كرامة أو فضيحة – 03/12/2015

DNA- تحرير العسكريين..كرامة أو فضيحة – 03/12/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مهزلة صحفية… !!نبيل عودة – ناطق إعلامي – بلدية الناصرة

nabilaudeh*نعتز بصحافتنا ومنجزاتها، بطرحها العقلاني وتغطيتها المسئولة للأحداث* التغييرات البلدية لا تعني نفي أحد ، بل نسق حياتي ديمقراطي ينقذ مجتمعنا من الجمود والترهل* العدائية توصل البعض لمستوى لا يليق بصحافتنا ولا بمن يصيغها* على رأس مهمات إدارة البلدية وكوادر الموظفين زيادة تلاحم المجتمع النصراوي*

للصحافة دورا اجتماعيا تثقيفيا، خاصة في مجتمع يعاني من واقع سياسي واجتماعي يعاني من التمييز وقلة الموارد للتطوير. نعتز بصحافتنا ومنجزاتها، بطرحها العقلاني وتغطيتها المسئولة للأحداث في مجتمعنا واجتهاد كوادرها لخدمة الجمهور العربي في البلاد عبر تنويره بمختلف التقارير الجادة والأخبار المختلفة.
لكن للأسف هناك شواذ، يمكن تصنيفها ضمن المهزلة الصحفية أو صحافة المهزلة ، وهي ظاهرة ولدت هامشية من يومها الأول وتواصل هامشيتها ولا تستحق حتى الالتفات، لو لم تلجأ إلى قذارة اللسان ضد مجمل صحفنا وضد شخصيات منتخبة ديمقراطيا ومحاولاتها الفاشلة تلويث سمعة أشخاص وصحف بأسلوب عفا عنه الزمن ولا يليق نشره بأي منطق أخلاقي بسيط.
نحن متنبهون للتنوع الصحافي، ونرى به فسيفساء تشكل لوحة متناسقة تكمل الواحدة الأخرى…
لم افهم حتى اليوم هذا التمسك بالشذوذ وتحويل صحيفة ما إلى منبر لنشر الأكاذيب والتشويه. عشت نبض الصحافة كقارئ أولا، ككاتب ثانيا، كمحرر ثالثا ورئيس تحرير صحيفة يومية رابعا.. ولم أتوقع ان تصل صحيفة إلى درك ادني في التحريض الشخصي ضد رئيس بلدية منتخب بأغلبية كاسحة ، وبانتخابات ديمقراطية من الأكثر شفافية وحسما.
اشهد اني تثقفت من الصحافة أكثر من أي مصدر ثقافي آخر.. في فترة عانينا فيها من رقابة شديدة على المطبوعات وندرة الكتب التي كانت متوفرة لأبناء جيلي في سنوات الخمسين والستين.
لكني اليوم اشعر بحزن وألم من واقع “صحيفة” قررت انتهاج أسلوب التشويه والتحريض. “صحيفة” لم يستوعب صاحبها ومحررها ان التغييرات البلدية لا تعني نفي أحد ، بل نسق حياتي ديمقراطي ينقذ مجتمعنا من الجمود والترهل ويجدد الطاقات الضرورية لمواصلة مسيرة التطوير والتقدم، ولا تعني في المنطق العقلاني السليم “هزيمة أو انتصار”، بل تجديد الطاقات، رفع قوى جديدة وكرت احمر لمن تجاوز حسب حكم الجمهور منطق التعامل السليم.
“الصحيفة” التي تصدر حسب التساهيل اختطت لنفسها دورا مؤسفا ومثيرا للإشمئزاز، في تناول قضايا مصيرية بشكل تحريضي غوغائي مؤسف يفتقد لأي منطق إعلامي بسيط والكثير منه يقع في إطار “اللسان السيئ” الذي قد يعرض أصحابه للمقاضاة القانونية.
أعرف ان تفاهاتهم لا تستحق الرد أو التعقيب، ولا اقصد هنا الرد أو التعقيب، إنما اكتب من دافع الغيرة على مستوى الإعلام العربي المحلي، واعرف ان الكتابة أحيانا لبعض الأشخاص، أشبه بالكتابة على الماء..لأن عقولهم أغلقت وأقلامهم أجرت وتناولهم شخصيا يشعرهم بأهمية يفتقدونها.
لا شك لدي ان صحافتنا لها دورا تثقيفيا ، عدا كونها لوحة تعكس واقعنا بكل ايجابياته وسلبياته، يمكن نقد السلبيات وهذا أمر ايجابي ومطلوب، أما ان تصبح نشرة مجندة لأطراف حاقدة بطريقة سوقية، فهي بذلك لا تخدم حتى الاتجاه الذي تنطلق منه وتظن أنها تدعمه.. ونهجها لا يخدم المصفقين لها لا سياسيا ولا بلديا.
النقد والنقض في المفاهيم السياسية والاجتماعية والعلمية والفلسفية هي طرق هامة وضرورية من اجل تطوير مفاهيمنا، وعينا، نهجنا، كتاباتنا، أساليب نضالنا، صحافتنا وكل مرافق حياتنا المتنوعة.
أما ان يصبح النقد نهجا للتخريب، للذم بدون وعي، للمعارضة بدون فهم ، للتهجمات الشخصية لدرجة الكذب واستعمال اللسان السيئ، فهذا تجاوز للأصول الأولية للعمل الصحفي وللعلاقات الإنسانية.
يمكن ان أكون ضد نهج سياسي، ان أناقشه وبحدة ، لكن ليس بنفي للآخر، ليس بالكذب، ليس بالتحريض بسبب دوافع شخصية.
ان التهجمات الشخصية على رئيس بلدية انتخب بغالبية ساحقة من مواطني بلدته، واعني علي سلام رئيس بلدية الناصرة لمجرد انه ليس الرئيس الذي رغبوا به، فتلك مواقف لا علاقة لها بأي منطق سياسي، بل بمنطق الحقد والتخريب. أقول بوضوح ان وجود انتقاد لا يعني العداء. أنا أيضا لا أوفر نقدي إذا لزم الأمر، بل وأكون بلا ضمير إذا وجدت خطأ ولم انتقده.. واعرف ان رئيس البلدية علي سلام يستمع للنقد بانتباه ويأخذه بجدية كبيرة،” فالعصمة لا تكـون إلا لنبي”.
الهدف لأي مجلس بلدي التعامل مع الجمهور بدون تمييز. تطوير أدوات النشاط ، تعميق الخدمات العامة الضرورية لكل مجتمع حضاري، رفع مستوى الجاهزية لمجمل الكادر البلدي في مواجهة طلبات المواطنين، في الاستماع لشكاويهم ، علاجها والقيام بكل جهد ممكن لتيسير شؤونهم وليس لصدهم وتجاهلهم، ومع الأسف كنا في هذا الفلم فترة طويلة.
مجرد ان باب الرئيس مفتوح على مصراعيه أمام المواطنين، بدون تمييز ، بدون تفضيل فئة على فئة أخرى، والتصرف الإنساني لحل مشاكل احيانا لا علاقة للبلدية بشكل مباشر بها، هو إشارة هامة إلى نوعية العقلية التي تدير اليوم بلدية الناصرة.
إذن ما الدافع لهذه العدائية التي توصل البعض لمستوى لا يليق بصحافتنا أولا، ولا يليق بمن يصيغها ثانيا، ولا يكسب الصحيفة أي قيمة إعلامية أو أخلاقية أو تثقيفية، بل تحيلها إلى ورقات ملطخة بالحبر؟
باسم كل طواقم العمل البلدية أؤكد ان الصدور والأذرع مفتوحة للجميع، بلا تمييز، بلا حقد، جاهزون لسماع النقد والاقتراحات إذا وجدت. على رأس مهمات إدارة البلدية وكوادر الموظفين زيادة تلاحم المجتمع النصراوي وتطوير النسيج الاجتماعي الذي يجمع أحياء الناصرة بكل فسيفسائها الطائفية والسياسية، لا فرق بين مؤيد ومعارض، الانتخابات ليوم والخدمات لا علاقة لها بالتصويت الشخصي.إدارة البلدية فتحت قنوات التواصل بدون عراقيل وقيود، الهدف مستقبل أفضل للناصرة ومواطنيها بدون حساسيات سياسية وأحقاد شخصية لا معنى لها ولا قيمة لها إلا في تنمية التفسخ بين المواطنين، وهذا الأمر نتحايده، نحاربه وندعو أصحابه إلى تحكيم الوعي وليس الأحقاد التي لن تخدم حتى القوى السياسية التي يظنون انهم يمثلونها.

Posted in فكر حر | Leave a comment

القومي المتطرف دونالد ترامب الأوفر حظاً لرئاسة أميركا

صورة ارشيفية لترامب وزوجته وطفله

صورة ارشيفية لترامب وزوجته وطفله

رأي أسرة التحرير 3\12\2015 مفكر حر

من المعروف بان الاميركيين منقسمون انتخابيا بين الجمهوريين والدمقراطيين, واتباعهم سينتخبون مرشحهم الحزبي بحكم الولاء, ولكن الذي يحدد الفائز هو عموم الشعب المحايد, وقد عودتنا المنافسة على رئاسة الولايات المتحدة الأميركية الدولة العظمى في العالم ان المرشح الذي ينجح بتجييش عموم المحايدين خلفه حول قضية ما, ربما تكون حساسة, فإنه سيفوز بالانتخابات, فرونالد ريغان وعدهم بتسهيل التمويل وانشاء المشاريع وبالتالي زيادة فرص العمل, وكانت فلسفته “دعه يعمل دعه يمر”, وجورج بوش سينيور كانت فلسفته:”اذا قضينا على الحرب الباردة وخفضنا الانفاق العسكري فهذا يكفي لان تعيش الكرة الارضية قاطبة برخاء”, وجاء بيل كلينتون الذي استطاع ان يجييش الشباب من الطلاب لانه كان زعيما لاتحاد الطلبة وأقنعهم بأن عليهم هم قيادة البلاد وسحبها من جيل المخضرمين, ثم جاء المتدين جورج بوش جونيور وجييش المتدينين ووعدهم بالدعم المالي لمؤسساتهم الكنسية فخرجوا جحافلاً وانتخبوه, وجاء بعده اوباما واستطاع ان يجييش حوله الملونين والمهاجرين بأن جاء دورهم لقيادة البلاد وسحبها من الكاوبوي الأبيض المتهور بالحروب,.. ونعتقد أن الان كل الظروف مواتيه للمتطرفين القوميين لكي يأخذوا زمام الحكم بعد ان امتعضوا من رؤية افريقي ملون يقودهم, ويمثل هؤلاء القوميين ” دونالد ترامب” وخاصة بعد ظهور التطرف الاسلامي في اوروبا وأميركا, فلكل فعل هناك ردة فعل, ودونالد ترامب ملياردير اميركي من الذين بنوا مجد اميركا وثروتها وفلسفتها بالحلم الاميركي” اميركان دريم” وهو ذكي جداً وكل كلمة يقولها يعرف لماذا يقولها لانها ببساطة تطرب القوميين الاميركيين, ونتوقع بأن نراهم زرافات يخرجون من اجل انتخابه وستكون المسألة بالنسبة لهم قضية شخصية, كما كان الشباب بالنسبة لكلينتون والملونين بالنسبة لاوباما.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد جنون إعلام النظام الأسدي الكيجيبي على أردوغان

شاهد جنون إعلام النظام الأسدي الكيجيبي على أردوغان
putin-erdoghanfight

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

كلمة بوتين في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية الروسية 3/12/2015

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية الروسية3/12/2015: يجب على كل دولة أن تكافح الإرهاب…علينا أن نتخلى عن جميع الخلافات بين الدول لمواجهة أيديولوجية الإرهاب المدمر… روسيا تبدي الريادة والمسؤولية في مكافحة الإرهاب الدولي. – العملية الروسية في سوريا أثبتت فعالية الأسلحة الروسية الحديثة. – إحدى أكبر المخاطر المحدقة بروسيا تتعلق بتواجد آلاف المتطرفين من حاملي الجنسية الروسية في سوريا. – من المستحيل القضاء على الإرهاب الدولي بقدرات دولة واحدة فقط. – تمكنا من طرد الإرهابيين تقريبًا من الأراضي الروسية… أشكر العسكريين الروس الذين يحاربون الإرهاب الدولي في سوريا… الإرهابيون يحصلون على أموال من تركيا مقابل النفط ويستخدمونها لتدبير أعمال إرهابية… سنرد على مقتل العسكريين الروسيين بصورة مسؤولة وبدون هستيريا, وبشأن ضرب المقاتلة الروسية: الله قرر معاقبة قادة تركيا بإفقادهم عقولهم.. ومن أسقط الطائرة سيندم.

173646_Putin (1)

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

قطرائيل …..!! ورأس الأفعى الدوحة ….

الأرهاب أستنكر وشجب العالم لمقتل الفرنسيين يوم ضربهم الأرهاب في 13 /11/2015 وكثر النواح عليهم بسبب المعزين… أوباما يعزي بالسفارة بوجه شاحب وحزين …ودموع الغرب تغرق السفين …وحكامنا قالوا آسفين …الأرهاب الدموي اللعين يضرب في شعب العراق وذبحوا حتى الجنين … وسوف يلعنكم التأريخ حتى لو بعد حين… وفي بورما وأفريقيا الوسطى إيلامنا ومواجعنا وجراحاتنا مهزلة أصبحت بيد اللاعبين أو شراب بكئوس الشاربين… وهل دماء الفرنسيس من فصيلة الياسمين أما دماء العراقيين فلماذا رخيصة للبائعين … إلى متى سنضل نكتب ونقرا ماكتبنا وأن الزمن لا يعير أحد وأنما الزمن يكشف كل إنسان على حقيقته الضائعة والكثير من ساستنا ضيعوا الحقيقة وأوصلوا العراق وأستقر بالخراب والمأسي أين شعلة الأنتفاضه أين حب الوطن يكفي وصلنا لحد أن الكتابه ملت منا؛؛؛
داعش جماعة القتل الشريرة هذه لا تمثل الإسلام ولا هي دولة وعلي العرب والعالم أتباع أستراتيجية شاملة تشمل الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية للخلاص من التهديد الداعشي حقيقيتاً لأنهُ يشكل تهديدا كبيرا لأمن العالم أينما وُجد ويجب على العالم ألا يساوره أدنى شك بأن هؤلاء الإرهابيين يخططون لقتلنا وتعريض أبنائنا للتطرف الكثير من الاعتداءات الإرهابية ضدنا يخطط لها الأرهاب وعلينا اتخاذ إجراء لمواجهة هذا التهديد الخطير؛؛؛
الأرهاب ورأس الأفعى للأرهاب هي قطر وإعلامها المسير ماسونياً ومتى تتخلى هذه الدويلة عن مصالحها قليلا من أجل مصلحة الإنسانية وأنقاذ ما تبقى من الشعوب العربية أو تصبح بعيدة حقيقيتاً لنصرة ومساعدة داعش والأرهابيين بينما يقول كامرون علينا مساندة أصدقائنا المسلمين في أنحاء العالم في جهودهم لاستعادة سمعة دينهم من هؤلاء الأرهابيين يا للنقيض والمفارقة مسيحي يدعم المسلمين (وأسلمة وأخونة) وأقصد حكومة الدوحة يحرضون على الإسلام بالقتل والذبح والدمار مثل ما جعلو (الدم ضريبة أندفع من كل بيت عراقي) فمتى يصحى الضمير الإنساني الميت عند ساسة قطر وكلي يقين وثقة لاوجود لكلمة الضمير في قاموس هذه الدويلة قطعاً وبالمرة أن حكومة الدوحة أوصلوا قسم من الشعب العراقي وأقصد النازحين من مناطق الغربية وهم أخوتي بالله والإنسانية وتحديداً الفلوجة والرمادي ومن خلال تحريضهم الطائفي أعلامياً أن يسكن ويقيم وينام مع الموتى في قبور بغداد التي تمثل لهم رعباً إنسانياً ومنها مقبرة الشيخ معروف القريبة من مستشفى الكرامة وهذا الأمر خلف المظالم إنسانياً على الأسر والعوائل بأطفالها بدليل يصحى الطفل من منامه فلم يشاهد غير القبور هذا ما أستقيته من البغدادية برنامج الأصلاح الأعلامية شيماء عبد الزهرة يوم الخميس 26 /11/2015 الساعة السابعة والنصف مساءً وبالتالي ؛؛؛
قطرائيل التي شاخت اليوم سوف تسقط أسنانها وتصبح في دار العجزة وتقبل الصدقات من المحسنين على مر الزمن وسوف أذكركم يا أبا أصيلوا يا فيصل القاسم أنت وأعلامكم عن طريق الجزيرة بأتجاهها المعاكس وحتى خطب القرضاوي التي تصب الكثير من الزيت على نار ملتهبة أساساً وما علينا إلا توقع الكثير من المفاجآت في الأيام المقبلة
وسوف يلعنكم التأريخ إلى يوم يبعثون وهذا بيان رقم واحد صادر من الكاتب الصحافي حسين محمد العراقي وإلى الشعوب العربية أينما وجدت لم تنهي الدوحة عنجهيتها وظلمها وقتلها للشعوب العربية ومنهم أغتيال فلذة كبدي عمر حسين محمد وعموته الثلاثة ومنهم عباس محمد المنشورين بصحيفة السيمر بعنوان من أرشيف الماضي المألم إلا بعودتها للبحرين وتصبح ضيعة لأنها هي حقاً ضيعة وأصبحت دويلة بغفلة زمن ويعود الفرع للأم وغلق محطة الجزيرة …..
حسين محمد العراقي
h.s332@yahoo.com

Posted in فكر حر | Leave a comment

في زمن «داعش».. يُذْكَر الخنَّاقون

الإتحاد الاماراتية

اتخذت جماعات عدة، في التاريخ، العنف طريقاً لتحقيق مآربها، وأراه أمراً عادياً آنذاك، فلا مجال للمنافحة إلا بهذا الأسلوب، لكن الأخطر أن الأمر تعدى إلى إرهاب الناس، مَن يرفض التعاون مع هذه الجماعة أو تلك، ومَن يوشي بها حمايةً لنفسه وعرضه. وأكثر الجماعات آنذاك كانت تتخذ مِن الدِّين غطاءً لنشاطها، وكلٌّ يعمل بأدواته التي أتاح له زمانه، فالجماعات الجهادية اليوم لا تكفيها الخناجر المسمومة التي كان يغرزها النزاريون في صدور وبطون القضاة والأمراء، حتى أرعبوا الدولة الفاطمية والعباسية وممالك أوروبا، وصارت تهدد ممالك المغول أنفسهم، وظلت الخناجر مشهورة لنحو مئتي عام، حتى جاء هولاكو (ت 664 هـ) واستباح قلاعهم، قبل الوصول إلى بغداد (656 هـ). وها نحن في التجربة نفسها مع «داعش» والأوروبيين.

مِن غير أصحاب الخناجر المسمومة، والتي كثرت الكتب الأجنبية والعربية عن أحوالها، يأتي ذِكر جماعة الخنّاقين، وهي بشكل من الأشكال لها صلة بالعنف الديني، وليس لدينا غير الروايات التي تناولتها، وكانت مستبعدة مِن قِبل السُّنة والشيعة على حد سواء، فقد صُنفت بالغالية أو المغالين أو الغلاة، ولعلَّ أبرز مَن ذَكر أخبارها أديب زمانه عمرو بن بحر الجاحظ (ت 255 هـ)، في كتابه «الحيوان». ويأتي بعده المؤرخ والأديب عبد الله بن مسلم الدَّينوري (ت 276 هـ)، المعروف بابن قتيبة، في كتابيه «عيون الأخبار» و«المعارف». والحسن بن موسى النّوبختي (ت نحو 300 هـ) في «فرق الشيعة».

لسنا أمام تقييم هذه الجماعة، وحيثيات خروجها على السلطة وانشقاقاتها، بقدر ما يهمنا أسلوب الرعب الذي مارسته، وقد تعدى السلطة إلى المجتمع، حتى أصبح تقليداً لديها. ولا أظن أن الجاحظ وابن قتيبة قد أرّخا لها بضغينة مذهبية، لأنهما سنيان وهي محسوبة على التشيع، فالنوبختي كان شيعياً، ومؤرخو الشيعة أنفسهم يكفرون هذه الجماعة وسواها مِن الموصوفين بالغلو من العلويين.

تولت فرقة المنصورية من أتباع أبي منصور العجلي أسلوب الخنق، ويُذكر أن الإمام جعفر الصَّادق (ت 148 هـ) قد أنكر على العجلي (فرق الشيعة، حاشية بحر العلوم)، لأنه ادعى أن والده الباقر قد فوّض أمراً إليه، وكان العجلي أمياً لا يقرأ ولا يكتب، واعتبر علياً نبياً، وكان «يأمر أصحابه بخنق مَن خالفهم، وقتلهم بالاغتيال، ويقول: مَن خالفكم فهو كافر مشرك فاقتلوه فإن هذا جهاد خفي» (فرق الشيعة). وقام ابنه الحسين بن أبي منصور مِن بعده بالأمر، واتبع الأسلوب نفسه، وكانت تجبى الأموال إليه، وبعد قتل الأب ثم الابن انتهت الحركة.

لكن الخناقين اسم أُطلق على جماعات عدة، لم تنفرد به المنصورية وحدها، إنما عُرفت به جماعة المغيرية أيضاً، أتباع المغيرة بن سعيد، وهو أحد الغلاة بالكوفة، والمنصورية أكثرهم بالكوفة مِن كندة والمعروف بينهم «قُطبة الخَناق» (عيون الأخبار). كان مِن تقاليد الخناقين أن يظاهر بعضهم بعضاً، لا يسافرون ولا يقيمون إلا معاً، ولا ينزلون إلا في الدُروب النافذة التي خلفها صحارى أو بساتين أو مزابل، ولديهم كلاب مربوطة ودفوف وطبول، فإذا أرادوا خنق إنسان ضرب نساؤهم الدفوف والطبول، وهيجوا الكلاب، فلا يُسمع صوت للمخنوقين بأوتارهم.

قال الشَّاعر: «إذا عزموا يوماً على خنْقِ زائرٍ/ تداعوا عليه بالنُّباح وبالعزف». ولشيوع خبر الخناقين كانوا إذا أتى شخص مجهول سألوا: «هذا خنَّاق أو عدو أو رسول سُلطان». وللنساء حضور بين الخناقين، فيشار مثلاً إلى عَديَّة الصفراء، وحميدة، والميلاء، وليلى النَّاعظية (كتاب الحَيوان). هذا، ولا يفوتنا التذكير بأن لقب الخنّاق كان يُطلق على بائع السمك ببلاد الأندلس (السمعاني، الأنساب)، وعُرف به شعراء وأدباء، فلا علاقة لهم بالخناقين المقصودين.

عندما يختلط الدِّين في المنظمة السرية يتحول إلى سلاح قاتل، من دون تبرير ما مارسته السلطات عبر التاريخ مِن إشهار الدِّين سلاحاً. كان القتل خنقاً للخصوم مبرراً بكفر مخالفي أبي منصور المذكور. ربَّما هناك مَن يعتبر هذه الجماعات مجاهدة ضد ولاة عصورها، وهذا ما قد يُنظر به إلى جماعات العنف اليوم، مثل «القاعدة» و«داعش» وسواهما، فمَن يؤرخ لحدث سياسي ينظر في نزاع الأطراف، ولا ينظر إلى الضحايا الذين ذهبوا اغتيالاً بخنجر أو خنقاً بوتر أو حرقاً بتفجير كارثي.

أرى أن هذه الجماعات واحدة في رفع راية الدِّين بالتكفير والتفجير، فلو امتلك المغيرة بن سعيد أو أبو منصور الديناميت ما استخدم غيره. قيل في تلك الجماعات، والعراق كان ساحة لها: «تركا بالعِراقِ داءً دويا/ضَلَّ فيه تلطُّف المحتال» (الحيوان)، وها هو العراق مِن الموصل ونزولاً ساحةً مثلما كان، وكأن الزَّمن توقف عن الجريان.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

لا تنتهي داعش قبل ان ينتهي الاسد ونظامه

safielyaseriمتابعة – صافي الياسري
تستمر المعارضة الايرانية في عقد ندوات التوعية التنويرية بمشكلات اقليم الشرق الاوسط العربي وافاق الحلول الناجعة لها نمع التركيز على تبيان الدور المرير الاذى للنظام الايراني بؤرة التطرف وصانع الارهاب وجرائم ابادة الشعوب ،وفي الندوة الاخيرة وتحت عنوان « القضاء على داعش لا يمكن الا باسقاط بشار الأسد» عقدت ندوة عبر الإنترنت يوم الإثنين 30 نوفمبر2015 بمشاركة السيد هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في إلائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية والسيد ميشل كيلو الكاتب والمعارض السوري البارز ود. سنابرق زاهدي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
واستهل د. زاهدي حديثه بنقل أخبار جديدة من تدخلات نظام الملالي في سوريا بقوله: آخر المعلومات الواردة من داخل إيران تفيد بأن أكثر من خمسة آلاف من قوات الحرس منتشرون في سوريا، وهذا إضافة إلى ما لايقل عن خمس وعشرين ألفاً من القوات التابعة لنظام الملالي من حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية ولواء فاطميون وزينبيون وغيرهم من مرتزقة النظام الإيراني من أفغانستان والباكستان. ولقي ما لايقل عن 16 جنرالاً من الحرس مصرعهم في سوريا، كما أن أكثر من 100شخص من الضباط والقوات المدرّبة من قوات الحرس قتلوا هناك. وتم نقل جثث بعض منهم الى ايران، حيث أعلن اليوم عن دفن 80 منهم في مدينة قم فقط، لكن يتم دفن قسم كبير منهم في سوريا أيضاً. وأعلنت وكالة أنباء ايرنا الحكومية في حزيران الماضي أن قتلى قوات الحرس خلال الحرب السورية المدفونين في ايران بلغ 400 شخص. فيما العدد الحقيقي لقتلى قوات الحرس وعملائها أكثر من 2500 شخص».
وهذا ما ذكرناه في مقال سابق اذ شخصنا ان عجز الملالي على رغم كل ما زجوه من قوات وميليشيات ومرتزقة عن دحر المعارضة السورية دفع النظامين الايراني والسوري الى استجداء العون الروسي الذي وجدها فرصة لوضع قدمه على الارض السورية وضفاف المتوسط كمنفذ تجاري واستراتيجي عسكري ،لكن روسيا وهي في الشهر الثالث من قتالها المعارضة السورية لم تتمكن هي الاخرى من تحقيق انجاز على الارض مع الاعتراف انها اوهنت المعارضة ،اما دعواها بمحاربة الارهاب فليست بصحيحة اذ انها لم تشن من غاراتها على الارض السورية اكثر من 6% وقد ركزت على منع قوافل صهاريج النفط العائدة لداعش من المرور الى تركيا نواجبارها على بيعه للنظام السوري وللتجار الروس فقط وهو دور مشبوه كما هو واضح نومن الواضح ايضا ان روسيا لا تدافع عن الشعب السوري وانما عن نظام الاسد ،في معادلة غير مقبولة لاستبدال ارهاب المسلحين بارهاب الدولة الذي يستهدف المعارضة السورية التي تجد نفها الان في مواجهة روسيا وايران ونظام الاسد ثم التنظيمات الارهابية التي تشجع وجودها ايران والنظام السوري وروسيا باعتبارها ذراعا ضد المعارضة ،كما تسعى روسيا وايران للابقاء على الاسد بطرح مقولة ( داعش اولا وبعدها ياتي الاصلاح السياسي وخلال ذلك يبقى الاسد ونظامه على راس السلطة ثم يستفتى الشعب السوري في بقائه او رحيله ؟؟) وهي حذلقة ايرانية واحبولة وفخ لدول العالم الراغبة في القضاء على الارهاب واستبدال المقولة التي تصر عليها المعارضة الورية والشعب السوري ( بنهاية الاسد اولا ينتهي الارهاب ) فنحن نعلم جميعا ان من انجب داعش هو تطرف النظام الايراني ودعمه لارهاب الاسد ونظامه الطائفي ،واستمراره بتهيئة البيئة للارهاب المضاد يعني توفر البيئة لبقائه وتمدده ليس في سوريا والعراق وحيب بل في كل دول الاقليم امتدادا الى اوربا واميركحا وبقية من يستهدفه الارهاب لتثبيت اقدامه وارعاب الجميع من سطوته ،وهذه الندوة تناقش هذه المعادلة .
وفي معرض الحديث عن التطورات الأخيرة في الساحة السورية أضاف د. زاهدي: « بعد وقوع أحداث باريس في 13 نوفمبر وارتكاب مجزرة بحق الأبرياء في مدينة النور والديمقراطية، طرحت أكثر من الماضي ضرورة التركيز على داعش وجعله الهدف الأول الذي يجب دحره واستئصاله بأي ثمن كان. حكومة فرنسا التي كانت تقول بضرورة القضاء على بشار الأسد كأولوية أولى في الأزمة السورية، في الأيام التي تلت مجازر باريس عدلت قليلا من مواقفها وأعلنت أن العدو هو داعش، وكان هناك بعض التلميح بإمكانية التعاون مع بشار الأسد للقضاء على داعش.أي مالت الأقدار على الصعيد السياسي ضد مصالح الشعب السوري حيث حصل نوع من الائتلاف العملي بين الغرب وروسيا وبشار الأسد ونظام الملالي. وهنا نكتشف سر ذهاب بشار الأسد إلى موسكو ليلتقي ببوتين وذهاب بوتين إلى طهران للقاء خامنئي. لكن يبدو أن هذه المواقف كانت سحابا عابرا حيث أن شيئا ما تغير في هذه المعادلة خلال الأسابيع بل الأيام الماضية. فمن جهة أميركا غيّرت من لهجتها وكرّرت على لسان هيلاري كلينتون وجون كيري وأوباما شخصيا أنه لايمكن القضاء على داعش من دون اسقاط بشار الأسد وذهب كيري أبعد من ذلك حيث قال في حوار مع قناة الفاكس نيوز أن النواة الأولية لداعش تشكّلت من 2500 من السجناء المتطرفين الذين أطلق سراحهم نوري المالكي في العراق وبشار الأسد في سوريا. كما قال روبرت فورد سفير أميركا السابق في دمشق «لاحل لمشكلة داعش وللمجندين الذين ينضمون إليها في سوريا طالما ظل بشار الأسد رئيسا». وصرّح الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع وولي ولي العهد السعودي في حديث مع نيويورك تايمز: «إن داعش في الواقع ردة فعل مضادة للوحشية التي تعرض لها السنة العراقيون من قبل حكومة نور المالكي التي يقودها الشيعة وتوجهها إيران، فضلا عن سحق حكومة دمشق المدعومة من إيران للسنة السوريين … لم يكن هناك وجود لداعش قبل أن ترحل أميركا من العراق، ثم غادرت أميركا ودخلت إيران، فظهر داعش». والرئيس أردوغان أيضا صرّح بأن حكومة سوريا وداعميها يموّلون داعش.
على الصعيد العسكري أيضا نشاهد تطوراً نوعياً حيث أن كل قوى الظلام تجمعت في سوريا ضد المعارضة المسلحة السورية، أي روسيا، إيران وكل من يعمل بإمرتها من حزب الله والعراقيين والأفغان والباكستانيين ومن بقي من جيش الأسد وداعش أيضا يقاتلون الشعب السوري والقوات المسلحة للمعارضة السورية، لكن الطرف الذي يتلقى الضربات الموجعة هو النظام الإيراني حيث خسر كبار جنرالاته من أمثال حسين همداني وغيره وأخيرا قاسم سليماني أيضا اصيب بجروح بالغة.
محصلة القول إن كل من يبحث عن حلّ لمعضلة داعش وللأزمة السورية عليه الاعتماد على الشعب السوري المتمثل في ائتلاف المعارضة الوطنية لقوى الثورة والمعارضة السورية وفي الوحدات القتالية التي تعبّر عن إرادة الشعب السوري لإنهاء ظلامية بشار الأسد ومن يدعمه من الأنظمة المماثلة له في البطش والتنكيل بشعوبها. نعم الطريقة الوحيدة للتخلص من هذه المشاكل الجمّة هي تقديم مختلف أنواع الدعم السياسي والعسكري والمالي للمعارضة السورية. إنها بحاجة إلى الاسلحة المتطورة للدفاع عن شعبها وايقاف نزيف بحور من دماء الشعب السوري.»
وقال السيد هيثم مالح في مداخلته كما تعلمون حافظ الأسد دمر ثلث مدينة حماه، وقتل 70 ألف من السوريين و..حتى الان يجري القتل والتهجير والذبح على هوية … وانا اريد ان اقول منذ بداية الثورة السورية لم يكن هناك سلاح ولم يكن هناك مشكلات في سوريا وخرج المتظاهرون عراة الصدور وليس معهم سلاح حتي سكين في حين كان خامنئي يخطب في كل خطبه يثير ويضغط على بشار الأسد لإنهاء هذه الثورة وإنهاء هذه المظاهرات باي ثمن، وكان يحرض بشار الأسد على قتل الشعب السوري طوال السنة 2011. وامام هذه الهجمة من قبل نظام الملالي والميليشيات الطائفية التابعة له كحزب الله ولواء ابوالفضل وقوات افغانية وباكستانية ويمنية، لم يكن هناك تنظيم اسمه داعش حتي عام 2013، لا في سوريا و لا في العراق، الا بعد ان ركزت هذه الحرب في نهاية عام 2013 ضد الشعبين السوري والعراقي وبالاحرى ضد السنه في هذين البلدين. واضاف السيد هيثم المالح :« انا اعلم جيدا كان هناك في سجن « صيدنايا »غرفة كبيرة كنا نسميها ”مهجع” تغلق بباب أسود وتسمى بغرفة الباب الأسود وخلف هذا الباب الأسود كان مئات من المتطرفين المعتقلين كما كان في العراق اعداد كبيرة من المعتقلين أُفرج عنهم دفعة واحدة. وقيل ان في العراق هرب الف وخمسمائة سجين! كان هولاء المتطرفون هم نواة لهذه التشكيلات الارهابية التي بدأت تعمل ضد الثورة السورية وضد حقوق الشعب العراقي وبالتالي سخرت من قبل النظام وفسح لها المجال لتضرب الثورة السورية. واكد السيد هيثم المالح ان لدى النظام الإيراني مشروعا منذ مجيء خميني الى طهران مثّل رأس الافعى في المنطقة حيث بدأت كل الاضرابات بعد عودته. وفي مؤتمرصحفي سئل الخميني هل تريدون تصدير الثورة فقال لا لكنه كذب وكان كاذبا وانشأوا الخلايا في كل المنطقة العربية وعند بداية الثورة السورية الخامنئي بشخصه والناطقون باسمه قالوا لدينا خلايا نائمة في كل مكان نستطيع ان نحرّكها وها هم اليوم يحركون الخلايا في كل مكان.
وقال السيد ميشل كيلو في مداخلته اذكر عند ما دخل الاميركيون الى العراق، بعض الظواهر حدثت في سوريا في بعض الاماكن المتفرقة التي كلف بعض رجال الدين فيها بان يدعو الشباب للجهاد في العراق وقد حدث بالفعل ان تدفق آلاف من الشباب السوريين الغيورين على العراق الذين كانوا يريدون الدفاع عنه ضد الاحتلال الاميركي وتم تنظيمهم وتأطيرهم على الاغلب من قبل المخابرات العسكرية التي كان يشرف عليه آصف شوكت والذي افتتح بعض مراكز التدريب في الصحراء خاصة حول مطار صيقل ثلاثين كيلومتراً من تدمر يعني 100 كيلومتر شرقي دمشق ودرب فيها عشرات آلآف من الاشخاص حتى بلغ عدد من ارسلوا في تلك الفترة إلى العراق بمعرفة المخابرات السورية ودُرّبوا تحت اشراف ضابط المخابرات السورية وسلّحتهم وموّلتهم المخابرات السورية واوصلتهم إلى حدود العراق واقامت لهم شبكات داخل العراق بلغوا حوالي 25 الف شخص. واضاف ان بعضهم تواصلوا مع الزرقاوي وتعلموا ايدئولوجيا كيف يصبحون اشخاصا متطرفين لا يحاربون الاميركان فقط وانما يحاربون من يعتقدون انهم مرتدون عن دينهم من المسلمين وبقية المواطنين من المذاهب الإسلامية الاخرى. انتم تعرفون ان الاحوال استقرت في العراق نسبيا اي الامريكيين تركوا العراق بان سلموا الى تحالف سياسي تشرف عليه ايران وبدأوا ينسقون مع الملالي كي يبقوا الوضع في العراق قيد الرقابة والسيطرة. وعندما قامت الثورة في سوريا بدأ جزء من هولاء بالعودة قبل قيامها وتم اعتقال بعضهم كي يقال للامريكان نحن نعتقل جماعة القاعدة ونعتقل المتطرفين والاصوليين وهولاء الذين اعتقلوا كانوا يرسلون إلى محاكم في إحدى جلسات المحاكم حكم على واحد منهم بـ12 سنة سجنا فقال للقاضي كيف تحكمني 12 سجنا وانتم من جنّدنا ودرّبنا وقد درّبني العميد فلان وفي معسكر اسمه كذا واشرف على اكلي وشرابي وتسليحي فلان وفلان من المخابرات العسكرية فقال له القاضي وكان اسمه نوري انت تكشف اسرار الدولة ارتفع حكمك من 12 الى 15 سنة! كانت المخابرات السورية وراء هذه الظاهرة جملة وتفصيلا. في ايار عام 2009 انا خرجت من السجن واخذوني كي أقابل علي مملوك فقال لي علي مملوك نحن في سوريا ليس لدينا اي تنظيم ارهابي على الإطلاق وليس لدينا القاعده وليس لدينا اي تنظيم اسلامي مسلح واذا كانت هناك جماعات اسلامية مسلحة فهي تلك الجماعات التي نظمناها نحن. وانا اقول لك ان الوضع مستقر ومستتب وان الظاهرة الاسلامية لا وجود لها في سوريا بعد ان سحقناها عام 1982 في حماه ونحن افضل دولة في العالم تصدت للإرهاب. بعد ستة اشهر من الثورة تم اطلاق سراح الجزء الرئيسي من الذين كانوا قد عادوا من العراق وكانوا في المعتقل.
هذه هي حقيقة الارهاب وتنظيماته في سوريا والعراق فقد اسس لها واشرف على تدريبها وتسليحها وتوجيهها ،النظام السوري باملاء من نظام الملالي وكذلك الامر فيالعراق وان ارتد السهم على الاسد والمالكي وخامنئي فالامر نسيبي لان هذه التنظيمات حاربت المعارضة الحقيقية فاسدت خمة لا تقدربثمن للانظمة الثلاثة ،ومع ذلك لم يكسر عود المعارضة السورية وهي تستقطب الان توجهات عموم دول وشعوب العالم والراي العام العالمي عربيا واجنبيا .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو مقاتلة كردية تتندر اذا قتل الداعشي ع يد فتاة فلن يذهب للجنة

إيفلين، تبلغ العشرين من العمر، تعيد تعبئة رشاشها الثقيل إنها في الخطوط الأمامية في الوحدة الكردية للإناث لمحاربة داعش، هنا في شرق سوريا, قادتهن يقولون إنهم يخططون لهجوم ضد داعش في غضون عدة أسابيع.

جوردن ماتسون الذي يحارب في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية ضد تنظيم “داعش” والفتاة الكردية روزا يلديرم المعروفة باسم “لانا”

جوردن ماتسون الذي يحارب في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية ضد تنظيم “داعش” والفتاة الكردية روزا يلديرم المعروفة باسم “لانا”

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment