عجيب أمر جون كيري كلما نطق بأمر يتعلق بسوريا

kirivzarifيأتي الى السعودية فيتكلم باللغة العربية التي يحب ان يسمعها العرب..
يذهب الى فرنسا ، يتكلم الفرنسية التي ترضي غرور الفرنسيين و تشبع رغباتهم..
يقفز الى روسيا ليتحدث بلغة خشبية تتناسب مع مكان البلد المضيف ..
يذهب الى الصين تراه صيني .. يعرّج الى اليونان تجده إغريقي اكثر من الإغريقيين .. في افريقيا أفريقي ، و في آسيا اسيوي ..

يقرر العودة الى أميركا لكتابة تقرير عن زيارته ، فيكتبه بالعبري..

و هيك الله وكيلكون..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

من دعوات الأمهات الحلبيات السلبية

adibelshaarحلب 6-12-2013
نشرت منذ عدة أيام مداخلة حول دعوات الأمهات الحلبيات الإيجابية. وعدت في مقدمة تلك المداخلة بنشر ما سبق وجمعته عن الدعوات السلبية، خلال عدة أيام. فكرت في الإضراب عن استخدام الفيسبوك لمدة اسبوع حداداً على أرواح شركائنا في حي الفرقان، شهداء مدافع جهنم، لكنني تراجعت أمام مبدأ الالتزام بالوعد. كما أنني لو كنت سأحرد عند كل مصيبة تحل بحلب لتوقفت عن استخدام الفيسبوك بشكل كامل. وفيما يلي ما وعدت به من دعوات سلبية، خصوصاً إذا كانت الأم عصبية ومدمنة على الدعاء على الأولاد:

دعوات مصنفة حسب بادئتها:
وبا يطرقك، وبا يقشك، وبا وقريضة ومكنسة عريضة.
تروحي فقي، تروحي قتل، تروحي نتف، تروحي فرم، تروحي دركلة، تروحي شقف، تروحي خرا سمك، تروحي نقع متل البرغل (غرقاً).
يبلاك بحدفة، يبلاك بعمى عيونك، يبلاك يقطع لسانك.
يبعتلك بلوة مالا دوا، يبعتلك داء مالو دوا، يبعتلك حمى تحرقك، يبعتلك داء الصعبة. يبعتلو حبل عتيق وجب غميق وألف عدو ولا زديق.
يلعن أمك على أبوك، يلعن أبوكي بصرماية عتيقة.
انشالله قريضة وفنا، انشالله قريضة تقرضك، انشالله يعدّمك ولادك، انشالله بشوفك عل منصب (مكان شوي المذنبين في النار)، انشالله بشوفك عل مختسل. انشالله بموت كمد ولابيدرا فيه أحد. انشالله تجيه نازلة. انشالله تجيه نسفة. انشالله وناسوفة. انشالله مابتعرف إش عمبيوجعك. انشالله بتدخل دك بتطلع برم (أي بتنفرم بالماكينة). انشالله بصلّوا عليك في جامع بانقوسا (كان لجامع بنقوسا مكانة خاصة لدى سكان منطقة خارج باب الحديد بسبب بنيته المشابهة للجامع الأموي وما يحويه من مقامات).
ألله يمحي اسمو. ألله يمحقو. إلهي تبارك وتعالى يقصف عمرو.
يهد عزمك. يهد حيلك. يهدّك. كنت أظن أن كلمة يهدك مستخدمة في إدلب فقط إلا أنني سمعتها بعد ذلك كثيراً في حلب من نساء متقدمات في السن، كأن تقول حميدة ممازحةً صديقتها: يهدك على هالفصل. وعادة ما تستخدم بشكل مازح.

دعوات غير مصنفة حسب البادئة:
يفشل حنكك، يفقي بزك، ورصاص بعينك، ورصاص فبطنك، تعفسك سيارة بلا نمرة وبلا شوفير، رصاص فحنكك، فشكة فوﭽـّك، ورصاص يرصك، سكينة فمعلاقك، سكينة بحلقك، يبعجلك خصرك، يقص عصبك. يقطع عمرك، يقطع خملك. وحية بسبع روس تقرصك. ومحوة تجيه. عين تطرقك. ينكت عضمو. قظ القرد وبعج الوبا. يساوولك وما تاكل. وحمّا تقلل أكلو. تاكلو سوسة عميا.
عندما تدعو امرأة بقوة قد تقول قبل الدعاء: إلاهي.. وسيدي مولاي وسامع دعاي.

دعوات جوابية:
انشاء الله سم الهاري، خصوصاً إذا كان المدعو عليه يتحدث عن الطعام.
انشالله بتروح روحك من دفّاس صدرك، خصوصاً إذا طلب الولد إذناً لروحة ما.
إذا طلبت الأم من ابنتها طلباً وتلكأت البنت في التنفيذ فقد تقول الأم: لساتك واقفة؟…تقف المي بحلقك. يبعتلك أبو خبيط. يجيّا الرزية للي قالتلا لأمك مبارك ما أجاكي.
أجا؟..انشالله تجي موجتو (قد تكون رداً على مخاطبة البنت لأمها: يوم..أجا أخوي من الصقاق).
إذا قالت البنت: يوم أخوي نزل عل صقاق! فقد ترد الأم: انشالله نزل (بفتح النون وتسكين الزاي).
إذا سأل الولد أمه: يوم ليش أبوي بتخسّل يوم الجمعة؟ فقد تجيبه: إش خصّك..يقطع نصّك.
إذا قال الولد لأمه: يوم جوعان..بدي آكل، فقد تجيبه: تاكلك الآكلة..مو متوّنة ترجيتك تعا كول.
إذا علمت الأم أن ابنها ضرب أخاه فقد تدعو عليه: يضربك جوز أبو كعب.
إذا طلبت الأم من ابنتها أن تجلب لها غرض ما وأجابت البنت بأنها لم تجده ثم بعد ذلك بحثت عنه الأم فوجدته، فقد تقول: يضرب عيونك العمى أو يضرب جوز عيونك، ومخرز في عينك (خصوصاً إذا كانت البنت قوية الشخصية أو مواقحة).
إذا أكل أحدهم حق الآخر فقد يدعون عليه: انشالله الحق اللي أكلو.. بفتّح بجسدو.
إذا قالت البنت جملة فيها كلمة حط أو يحط كأن تقول: يوم أحط البزر عل صوبّة؟ فقد تدعو الأم: يحط حطامك ويحط راسك قدامك أو يحط حطامك ويفك عضامك.
إذا دخل الولد على أمه وقال: السلام عليكم، فقد ترد الأم: ألله لايسلّم فيك ولا عضمة…وينك لهلّق؟.

من دعواتهم غير اللطيفة ظاهراً و المبطنة باللطف: ألله لا ينقّصك (قد تكون جواباً على طلب الولد بشراء غرض كمالي).

من دعواتهم اللطيفة ظاهراً و المبطنة بغير ذلك: ألله يسعدك ويبعدك. ألله يجيبك ياطولة البال.

من دعواتهم العتابية: ألله يصلحك.

من دعواتهم العامة:
دفع الله ما كان أعظم. ألله يلطف بالمقدور. ياربي السترة والسلامة والموتة عل إيمان. ألله لا يتقّل فينا أرض..ولايكرّه فينا عبد. ألله يجيرنا مل ذلة وجور بيت الإحما. يارحمان سلّم علينا الدين والإيمان. يا مفتح الأبواب افتح لنا خير باب.

لاشك أنه إذا قام أحدهم بتحديث هذا المقال بعد حوالي نصف قرن فقد يضيف: الله يبعتلك هاون على راسك، ألله ينزل عليك سكود، انشالله قناص بقنصك، انشالله دوشكا بتصيبك، انشالله مدفع جهنم بستهدفك، انشالله قنبلة فراغية بتنزل على بيتك، وانشالله برميل بنزل على حارتك.

وفي الختام أتمنى ألا يظن القارئ الكريم أنني جمعت معظم هذه الدعوات من فم والدتي. كانت رحمها الله نادراً ما تدعو علينا على الرغم من شخصيتها القبضاي.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

خواطر بين الفصحى والعامية: دعوة للحوار بدون تعصب

adibelshaar6-12-2015
حققت الفصحى خلال القرن الماضي نجاحات كبيرة في مجال إحلال الكلمات الفصحى محل الكلمات التي دخلت العامية من اللغات الأخرى، كالتركية والفارسية: حل الصحن محل الـﭽنق مثلاً.
وبالطبع لاننسى أن علماء الفصحى التربويون فشلوا في تحقيق عملية نقل إتقان قواعد اللغة إلى خارج شريحة الموهوبين في القواعد والتي لايتجاوز حجمها 1 بالمئة من الناطقين بالعربية: فعلى سبيل المثال يدرس العربية جميع طلابنا الجامعيين أكثر من عشر سنوات، ثم نجد أن معظمهم لا يستطيع أن يستوعب أبسط قواعد اللغة العربية كالمضاف إليه.
على الرغم من أنني أنظر ببالغ الاحترام للشخصيات التي أعرفها والتي ثبتت على تطبيق منهج التحدث بالفصحى طوال حياتها. لكنني أعتقد أنها لم تنجح في تحقيق أهدافها بدليل ندرة من يسيرون على هذا المنهج. وأعتقد أن سبب الفشل يرجع إلى معاندة الطبيعة البشرية لأن العامية تملك الكثير من مقومات البقاء. فالفصحى لم تستطع، في معظم الأحوال، أن تقدم بدائل للتعابير والتراكيب العامية على نفس مستوى جمال وسهولة نظيراتها في العامية. من الأمثلة التي تفوقت فيها العامية الحلبية على الفصحى:
كلب اللي بدك تجرو عالصيد… بيس منّو ومن صيدو.
مافي حدا على راسو خيمة.
العصارة ما بتعبي ضروف.
اللي بيعرف رأسمالو..ببيع وبيشتري.
واشتغل بالمقصقص…. ليجيك الطيّار.
وعصفور باليد أحسن من عشره عالشجرة.

وعلى الطرف الآخر نرى أن العامية، في قليل من الأحوال، لم تستطع تقديم بدائل للتعابير الجميلة المركبة من الفصحى. فعلى سبيل المثال لم تحاول العامية إنتاج بديل على نفس مستوى الجمال للأبيات الشعرية التالية:
قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
العلم يرفع بيتاً لاعماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف.
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق.

هل هذا يعني أنه لن تستطيع إحداهما أن تحل محل الأخرى؟.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

هل عرضَ ولايتي اللجوء على الأسد؟

rashedتتالت رسائل شخصية تقول إن إيران، أخيرًا، قررت استضافة الأسد، أي منحه اللجوء، واستقباله في طهران كبطل. واستشهدت بتصريح ورد على لسان ولايتي مستشار المرشد الأعلى، عندما زار قبل أيام كلاً من سوريا ولبنان. ويبدو أن المناخ «الإيجابي» النادر وسط هذا الخراب وراء مثل هذه التمنيات، حيث أفرج تنظيم جبهة النصرة الإرهابي عن المخطوفين العسكريين اللبنانيين في صفقة رتبها «حزب الله» وقطر، والأنباء الإيجابية أيضًا وردت عن اتفاق على سليمان فرنجية ليكون رئيسًا للجمهورية اللبنانية بعد نزاع طويل على المنصب الشاغر. كلها توحي بأن سبحة الانفراجات قد بدأت! فهل حان موعد خروج الأسد حقًا؟
لو يعلن مسؤول إيراني كبير، مثل ولايتي، أنهم سيمنحون الأسد اللجوء، سيكون تطورًا بالغ الأهمية، لا يمكن أن يمر على الحكومات والصحافة هكذا بلا صدى. لم أجد أثرًا له إلا في وسائل إعلام سورية معارضة، وهي بالطبع ليست مرجعًا في أخبار الخصم. وبعد بحث طويل عثرت على الفيديو المطلوب كاملاً، أجرت المقابلة قناة «الميادين» مع ولايتي، وفي آخر الحديث، فعلاً، تسأل المذيعة الضيف الإيراني، فيما إذا كانت طهران ستستقبل الأسد قريبًا، «خاصة أنه زار موسكو قبل شهر؟». السؤال يوحي بأن طهران ممتنعة عن استقبال الأسد. يجيبها ولايتي بأن «وجود الأسد في دمشق ضروري، وعندما يكون الأمر واجبًا نحن في إيران سنستقبله، وليس هناك فرض أي رأي (من عندنا) على السيد الأسد، ولا أن يترك الساحة. نحن لا نريده أن يترك بلده، وعندما يريد السفر إلى إيران نحن مستعدون لاستقباله وبحرارة، وسنستقبله كبطل؛ فقد دافع عن شعبه خمس سنوات ولا نريد أن يكون مكانه خاليًا».
من يستمع إلى الشق الأخير من إجابة ولايتي يظن أنه يرحب بتقديم اللجوء على الأسد، لكن السؤال كان واضحًا بأن الأسد الذي زار موسكو لم تستقبله طهران بعد كرئيس زائر. إجابة ولايتي لا علاقة لها بمنح اللجوء، إنما غامضة. ولايتي لم يرحب بزيارة الأسد بشكل مباشر، بل قال لا نريده أن يترك بلده في هذه الظروف. وهذا عذر غير مقنع، فقد رأينا الأسد ترك دمشق وطار إلى موسكو، والرحلة تستغرق أربع ساعات بين العاصمتين، في حين أن الرحلة من دمشق إلى طهران ساعتان فقط!
أتصور أن ارتباط إيران بنظام الأسد قوي وعميق، أكثر من مجرد علاقة مصالح. منذ بداية الثورة كانت طهران وراء سياسة الأسد المتطرفة. وهناك من يرى أبعد من زمن الثورة، وأن الإيرانيين يديرون سياسة سوريا منذ تولي الأسد الحكم، في عام 2000، بما يفسر نهجه العنيف في لبنان، وسلسلة الاغتيالات التي اتضح أن إيران كانت طرفًا فاعلاً معه فيها، وكذلك كانت معه في إدارة ما كان يسمى المقاومة العراقية و«القاعدة» من داخل سوريا بعد الغزو الأميركي. الحلف الإيراني السوري مستمر إلى اليوم، ولن تتخلى طهران عن الأسد إلا في الساعة الأخيرة عندما تخسر دمشق. فهل نحن قريبون من ساعة الأسد الأخيرة؟ صعب أن نقدر لحظة الهزيمة بسبب دخول قوات دول كبرى إقليمية ودولية، إنما الذي نثق فيه هو أن الأسد لن ينتصر مهما نجح الروس والإيرانيون في دعمه وإطالة أمد الحرب.
وما دام الروس والإيرانيون في حالة اتفاق في سوريا علينا ألا ننتظر إبعادًا سهلاً للأسد، مثل منحه اللجوء إلى إيران، وفي حال اختلاف المواقف بين البلدين هنا سيُصبِح موقف النظام السوري صعبًا، بوجود قوات عسكرية للبلدين تقاتل في الجو وعلى الأرض. وقد يوجد اختلاف في الرأي اليوم بين الروس والإيرانيين لكنه لا يرقى إلى درجة المراهنة عليه، خاصة بعد إسقاط الأتراك الطائرة الروسية التي جعلت الروس يزدادون قربًا من إيران. الاختلاف قد نراه في مفاوضات فيينا على مستقبل سوريا، وطرح الحلول السياسية. فقد سبق للرئيس الروسي أن تحدث صراحة عن أن بقاء الأسد ليس مهمًا، وأن الأهم المحافظة على مؤسسات الدولة السورية، الأمر الذي يختلف جذريًا عن الطرح الإيراني، الذي يقول إن شخص الأسد هو الشرعية. وهذا ما كرره ولايتي في حديثه لـ«الميادين» الذي قال إن الأسد سيبقى حتى نهاية فترته الرئاسية، ويجب أن يخوض الانتخابات المقبلة أيضًا، ونحن واثقون أنه سيفوز بها من جديد! موقف إيران الإصرار على الأسد ولو بقوة السلاح والتزوير، لكن إن مال الروس إلى حل سياسي يقصي الأسد، أو يجعله مثل الرئيس في العراق مجرد منصب فخري، هنا قد يقع الخلاف بين الحليفين.

نقلاً عن الشرق الأوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (54) تساؤلات مشروعة عن شبهاتٍ حول السلطة

mostafalidawiلا أريد أن أفتح ملف علاقة السلطة الفلسطينية بالكيان الصهيوني، والتنسيق الأمني المشترك بين أجهزة مخابرات الطرفين، فهذا أمرٌ بات معروفاً للجميع، ولا تنكره السلطة بكل مستوياتها القيادية، بل إن بعضهم يفاخر به علناً ويعترف جهاراً، وتطالب الحكومة الإسرائيلية بتنفيذه وضمان الالتزام به، وتصر على الإدارة الأمريكية ضمان نفاذه واستمراره، وتحذر المخابرات الإسرائيلية حكومتها من مغبة تعليقه، أو الإضرار به وتعريضه لخطر التوقف، ذلك أنها تستفيد منه أيما استفادة، فهو يخفف من أعبائها كثيراً، ويساعدها في فك طلاسم الكثير من القضايا، وتفكيك الشبكات المسلحة، واعتقال الخلايا النشطة، وتعطيل العمليات المتوقعة، وإفشال المخططات الفاعلة، وتبادل المعلومات الأمنية، وغير ذلك من المهام السرية التي لا يمكن الإفصاح عنها أو كشفها للعامة، مما نصت عليه الاتفاقيات والتفاهمات الأمنية بين الطرفين.

الحديث عن هذا الموضوع الشائن القبيح المخزي أصبح ممجوجاً، نكرره وكأننا نجلد به ذواتنا، ونلعن أنفسنا، وبات المواطنون يكرهون الحديث فيه والنقاش حوله، ذلك أنه يسيئ إلى الشعب الفلسطيني وقضيته، ويضر بالفلسطينيين كثيراً، ويظهر مؤسسات سلطتهم الوطنية أمام العرب والرأي العام الشعبي كمخبرين متعاونين مع العدو، ولا يبالون به وبما يتعرض له، ولا يهتمون بجراحاته وعذاباته، وكل ما يهمهم هو العدو وسلامته، وأمنه ومصالحه، في الوقت الذي يمضي فيه العدو في سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني قتلاً وتشريداً واعتقالاً ومحاصرةً ومصادرةً وحرماناً وغير ذلك، ولا يردعه عن جرائمه تنسيقٌ، ولا تصده اتفاقياتٌ ومعاهداتٌ، إذ لا يحترم السلطة ولا يقدر جهودها ولا يحرص على عدم إحراجها.

لا يبدو أن السلطة الفلسطينية تريد أن توقف التنسيق الأمني وإن كانت قد هددت بوقفه فعلياً أكثر من مرة، وأعلنت عن نيتها تجميده وعدم العمل به، أو أنها غير قادرةٍ فعلاً على وقفه ومنعه إن رغبت وأرادت، فالقرار بشأنه قد لا يكون بيدها، وهي ليست صاحبة سلطة سيادية فيه، وكأن الذين يشرفون عليه ليسوا فلسطينيين، أو أن رؤساءهم والمسؤولين عنهم الذين يصدرون لهم الأوامر والتعليمات أمريكيون أو إسرائيليون، وهم الذين يملكون فعلاً ناصية القرار، والأجهزة الأمنية الفلسطينية تتلقى منهم الأوامر والتعليمات مباشرة، عجزاً وخنوعاً وعدم قدرة على الرفض والاعتراض، أو أنها متساوقة مع الاحتلال ومتعاونة معه، وأنها تخدمه وتعمل معه، وكأنها أحد فروعه الأمنية، إذ هكذا تفهم الأمور، ولا يوجد فهمٌ آخر يناقضه أو ينفيه.

لن نتحدث عن الماضي ولن نفتح الملفات السابقة، ولن نحاسب السلطة عما التزمت به ونفذته قبل الانتفاضة الثالثة، وسنسلم أنها لا تملك القرار، وأنها كانت عاجزة عن الفعل، لكن أليس من حقنا أن نسألها اليوم، وأن نشدد عليها في ظل انتفاضة شعبنا المجيدة، وفي الوقت الذي يمضي فيه العدو فينا تقتيلاً واعتقالاً، إذ أن عليها أن تقدم ما يثبت أنها فلسطينية ووطنية، وأنها من هذا الشعب، تنتمي إليه وتنتسب، وتعمل له وتتعب من أجله، فالانتساب إلى فلسطين لا يكون بغير الوطنية الصادقة، والمقاومة الجادة، والولاء للمقاومين، والبراءة من الأعداء المحتلين، والانسلاخ عن كل حلفٍ يعادي شعبنا ويضر بقضيتنا، والابتعاد عن كل شبهةٍ فيها مظنة التعاون والتخابر والعمالة والجاسوسية.

العدو يقول عبر إذاعته العامة أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت خلال الانتفاضة خلية مسلحة في منطقة طوباس تنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، وأن هذه الخلية المكونة من ستة عناصر كانت تجمع السلاح وتنظم نفسها وتخطط للقيام بعملياتٍ عسكريةٍ ضد أهدافٍ إسرائيلية تابعة للجيش والمستوطنين في القدس والضفة الغربية، إلا أن أجهزة أمن السلطة التي بادرت باعتقالها، أحبطت عملياتها وأفشلت مخططاتها، وأضافت مصادر العدو أن أجهزة أمن السلطة صادرت من هذه المجموعة كمياتٍ كبيرة من المتفجرات كانت بحوزتها، بالإضافة إلى أسلحة وقنابل يدوية ومواد أولية تستخدم في صناعة المتفجرات، وأنه ما كان للمخابرات الإسرائيلية أن تفككها لولا الجهود التي بذلتها أجهزة أمن السلطة.

وتعليقاً على هذه العملية التي وصفتها إذاعة العدو العامة بأنها ناجحة، فقد نقلت عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجهاز الشاباك مستمر ولم يتراجع.

وأضافت الإذاعة العبرية العامة في نفس الخبر أن قوات الأمن الفلسطينية سلمت نظيرتها الإسرائيلية جنديين إسرائيليين دخلا إلى منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية عن طريق الخطأ يوم الأحد الماضي.

وأضافت ” أن السلطة الفلسطينية سلمت السلطات الإسرائيلية في الأشهر الماضية أكثر من خمسة وعشرين مرة، أسلحة وأجهزة اتصال عسكرية ومعداتٍ أخرى تم سرقتها وتهريبها من معسكرات الجيش، ووقعت في أيدي مجموعاتٍ عسكرية فلسطينية اشترتها أو حصلت عليها بطرقٍ مختلفة”.

هذه أقوالٌ إسرائيلية ننقلها كما هي، ونطرحها على السلطة الفلسطينية، ونطلب منها الرد عليها، وبيان موقفها منها، أهي حقيقة أنها في ظل الانتفاضة تتعاون وتنسق، وتقدم المعلومات وتعيد إليها المتسللين من جنودها، والمندسين من عملائها، والمستعربين من أجهزتها.

من حقنا اليوم في ظل انتفاضة شعبنا المجيدة، التي يقدم فيها زهرة شبابه وأعز أبنائه، أن نحاسب السلطة الفلسطينية ونسألها، وأن نحقق معها ونستجوبها، لكننا سنمنحها الفرصة للدفاع عن نفسها، ودحض الاتهامات الموجهة إليها، ونفي ما يشاع عنها، خاصةً أننا ننقل ما أورده العدو بنفسه، وما اعترف به من تلقاء ذاته، وكله يدينها ويشوه صورتها ويفضح مهمتها، فهل ما يشيعه العدو صحيحٌ، وما ينسبه إليهم من نجاحاتٍ دقيق، أم أنه محض كذبٍ وافتراء، وأن المقصود منه إثارة الفتنة وتعميق الانقسام، وبث الروح في النعرات الجاهلية التي تفسد الحياة بيننا.

بيروت في 6/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

#ممكن يوسف زيدان : المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس الموجود في فلسطين

#ممكن يوسف زيدان : المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس الموجود في فلسطين

الوارئي المصري يوسف زيدان

الوارئي المصري يوسف زيدان

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بعض الخبث المدروس و اللعب بالادوات المتاحة

syrflagهل خروج بشار الاسد اليوم من السلطة سينهي النزاع السوري السوري، و هل بصعوده طائرة رئاسية متوجهة الى مكان ما في العالم يشبه سوريا الاسد سيوقف النزاع الإقليمي و المشاريع الدولية ؟؟؟

بعد خمس سنوات من الحرب الساخنة المحلية و الصراع الفاتر الإقليمي و النزاع البارد الدولي ، اصبح وجود بشار الاسد من عدمه بالمشهد السياسي مجرّد تفصيل صغير جداً اذا ما نظرنا الى لوحة الصراعات على الارض السورية ، و تضخيم أهمية ملف بقاء الاسد في المرحلة الانتقالية و الحديث عن دوره في مستقبل سوريا ليس الا لإحداث صدمة اجتماعية مجتمعية إقليمية دولية لإغلاق الملف السياسي السوري ، و توجيه كل الجهود لاحقاً لمحاربة ما يسمّى دولياً بالارهاب الداعشي و القول للسوريين أنّ الاسد قد زال من المشهد ولو ان نظامه الأمني مستمر بنفس الآليات التشبيحية ، و عليكم اليوم أيها السوريين التفرّغ لما هو اهم من محاربة هذا النظام، على مبدأ رمد المخابرات أحسن من عمى بيت الاسد ..

من هنا و من وجهة نظر متواضعة يجب علينا كسوريين التحلّي ببراغماتية سياسية محنّكة و ان نمارس بعض الخبث المدروس لامتصاص الرغبة الدولية الحالية و اللعب بالادوات المتاحة ، و الابتعاد عن التعنّت المبرر أصلاً بضرورة رحيل النظام بكل أركانه ، و ان نكون جزءاً أصيلاً من العمل المخطط له دولياً و الا سنكون كالأسد تفصيلاً صغيراً لا يعني أياً كان بقاءنا من عدمه..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

فرنجية ووهم الضمانات

nadimqouteishبات صعباً تصور سقوط التسوية الرئاسية التي يفترض أن تحمل سليمان فرنجية الى سدة رئاسة الجمهورية. كل المؤشرات تقول إن هذه التسوية محصنة بشكل يفوق قدرة أي طرف داخلي على تعطيلها، ما لم يحصل أي تغيير دراماتيكي من خارج النص. الحقيقة أن جزءاً من الصدمة التي أحدثها ترشيح فرنجية للرئاسة يعود الى كونه نموذجاً رابعاً لا يشبه النماذج الرئاسية الثلاثة التي سبقته.

عرف لبنان نموذج الرئيس الراحل الياس الهراوي الذي حكم لتسع سنوات بعقلية التوافق الداخلي المرعي من سوريا حافظ الاسد، ضمن تركيبة اطلق عليها المعلق السياسي جهاد الزين تسمية فذة هي “إقليم الشام بدولتيه لبنان وسوريا”. لست أكيداً متى “نحت” الصديق جهاد هذا المصطلح، لكنني اراه أكثر انطباقاً على سوريا حافظ الأسد.

النموذج الثاني هو نموذج الرئيس إميل لحود الذي حكم تسع سنوات أخرى بعقلية الاشتباك العنيف مع التوازنات الداخلية بإشراف ورعاية من بشار الاسد، وهو ما توج بأعمق عملية بتر واستئصال في جسم هذه المكونات بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

أما النموذج الثالث فهو الرئيس ميشال سليمان الذي إنقسم حكمه الى شقين، ما قبل الثورة السورية وما بعدها. فهو جاء الى بعبدا محمولاً على ظهر تسوية سياسية، عرفت بإتفاق الدوحة، أوصل اليها إنقلاب السابع من أيار ٢٠٠٨ وإستخدام حزب الله لسلاحه علناً في الداخل اللبناني. وقد شكل سليمان حالة ازعاج لقوى الرابع عشر من آذار في السنوات الاربع الاولى من حكمه الى حين إنقلابه الى موقع الازعاج لحزب الله وحلفائه وبشكل تصاعدي منذ إندلاع الثورة السورية.

في الحالات الثلاث كان العامل السوري مقرراً في طبيعة سلوك وآداء الرئاسة اللبنانية وعلاقاتها بالتوازنات الداخلية. وهذا فارق جوهري بين الرئيس المقبل، أكان سليمان فرنجية أم غيره، وبين الثلاثة الذين سبقوه، حيث “سوريا الاسد” غير واردة في حسابات دولة لبنان بعد انهيار الدولة السورية وتفكك “إقليم الشام”.

إذاً نحن، وفي حالة فرنجية تحديداً، أمام تسوية داخلية تتقاطع عندها التوازنات القائمة في البلد بدقة وبلا أوهام وتحظى بحدٍ أدنى من التقاطع المصلحي الاقليمي والدولي الكافي لحمايتها. واذا كان من رابط بينها وبين سوريا فهو في مدى تشكيل لبنان ضمانة و”بروفا” لطبيعة الإدارة السياسية لمرحلة ما بعد سقوط الاسد.

ولأن التسوية داخلية، لن يغامر حزب الله بتكرار تجربة ميشال سليمان وتعريض نفسه لإنقلابات تمليها المتغيرات لا سيما في سوريا، ويعلم أنه من المستحيل إعادة إنتاج إميل لحود ويدرك أن تجربة الياس الهراوي دفنت مع حافظ الاسد والشرق الاوسط القديم. لذلك من البديهي أن لا يقبل حزب الله الا بسليمان فرنجية، رغم حرصه على عدم المبالغة بالترحيب والحماس قبل تفكيك اللغم العوني بين يديه. فهو يجد في فرنجية “الضمانة الداخلية” التي تطمئنه في المرحلة الانتقالية الدقيقة والمعقدة في سوريا والمليئة بكل المتغيرات التي تخرج عن سيطرته وقدرته على التحكم فيها.

في مقابل ضمانة فرنجية لفريقه، يطرح الدكتور سمير جعجع عن حق، سلسلة من الاسئلة حول ضماناته وضمانات حلفائه، من أن لا تتكرر تجربة الانقلاب على التسوية بمثل ما انقلب عليها حزب الله بعد الدوحة وأطاح بحكومة الحريري. وهذا سؤال جدي وتحدٍ غير قليل مطروح على “عقل” التسوية.

غير أن المبالغة فيه تحصل حين لا تعود الضمانة موضوع السؤال هي ضمانة داخلية، مثل تركيبة الحكومة والثلث المعطل ووزراء رئيس الجمهورية والاستحواذ على تمثيل مذهبي حصري يهدد الميثاقية في حال استقال كل وزراء مكون محدد كما حصل مع الوزراء الشيعة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الاولى. المبالغة تكمن في أن تصبح ضمانة يراد لها أن تحسم تموضع لبنان الرسمي في الصراع الاقليمي وموقفه من سوريا ومن تطوراتها وإحتمالاتها، كأن يستمر بشار الاسد بشكل أو بآخر أو أن تؤول الامور الى دولة امر واقع علوية بقيادة الاسد.

الحقيقة أن إشتراط ضمانة من هذا النوع تنطوي أولاً على الكثير من المبالغة في أن ثمة رئيساً قادراً على تأمينها، من إميل رحمة الى سمير جعجع وميشال عون وما بينهما. وتنطوي ثانياً على إهمال غير مبرر لقدرة التوازنات الداخلية والمذهبية تحديداً على فرملة إتجاهات سياسية راديكالية أكان ضد أو مع ما ستؤول اليه سوريا.

هذه التوازنات تعني أن مغامرة فرنجية مثلاً بإلحاق لبنان بالسياسة السورية، في أي سوريا خاضعة لحكم بشار الاسد، تعني صداماً داخلياً لا يقل عنفاً عن الحاصل في سوريا. يكفي ما كشفته لنا عملية التبادل الاخيرة عن مستوى“إنتشار وتجذر” جبهة النصرة داخل لبنان، لندرك توازن الرعب القائم بين المليشيات المذهبية السنية الشيعية! لا أحد يجرؤ على مغامرة من هذا النوع، بل ان التسوية هي في مكان ما رضوخ لمخاطر هذا التوازن، بعد فشل مغامرة حزب الله في سوريا وعودته عملياً الى مظلة الشراكة والاحتماء داخل الدولة.

كما أن سمير جعجع مثلاً لن يكون قادراً كرئيس للبنان على أخذ لبنان الى خيارات راديكالية تتجاوز التوازنات الداخلية من دون المغامرة بإستدراج حزب الله الى الدفاع عن وجوده وخياراته بالسلاح. لنكف اذاً عن وهم الضمانة بمعناها الخارجي، وأن سليمان فرنجية هو إنتصار إقليمي في الخارج او ان سمير جعجع هو انتصار للمحور المقابل. الحقيقة المؤلمة أن لبنان “أتفه” (أعتذر عن التعبير) من أن يكون على هذه الاهمية في الصراع القائم في المنطقة في ظل إنفتاح جبهات أكثر اهمية وثراء من العراق الى اليمن الى سوريا الى قلب الخليج نفسه.

ثمة ضرورة استراتيجية لتزويج “عقل” التسوية الى “عقل” الضمانات (بمعناها التوازني الداخلي) والمضي قدماً في تسوية تبقي على مكان يختلف فيه اللبنانيون. تبقي على وطنٍ سيكون مستحيلاً إستعادته إذا ما إنفجر، وهو يكاد.

نقلاً عن “المدن”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رونالدو محطم قلوب العذراى, طلع شاذ جنسيا‎

ronaldomorocboxer

نشرت صحيفة ” الديلي ميل البريطانية” تقريرا مصوراً, يحوي صوراً فاضحة لنجم كرة القدم العالمي ” كريستيانو رونالدو ” (انظر لاحدى هذه الصور) تعطي لنا كل الحق للتكهن انه على علاقة مثلية مع الملاكم المغربي ” بدر هاري”, وعلق عليها صحفي تلفزيوني فرنسي بان طريقة حضنهما لبعض تؤثر على ادائه في الملعب, وأشارت تقارير إسبانية إلى أن نادي ريال مدريد بات معنياً في سؤال رونالدو عن نظام حياته في الفترة الأخيرة، خاصّة مع تراجع مستواه. فرونالدو بات يسافر بعد تدريباته على متن طائرته الخاصة ( يقدر ثمنها ب 14 مليون جنيه استرليني) إلى شمال أفريقيا وذلك ليقوم بقضاء الوقت مع صديقه هاري, وننصحكم بقراءة هذا المقال:”كريستيانو رونالدو يشهر اسلامه على يد شيلاء سبت

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

يرون انفسهم في ثياب القادة ورتب اللواء

Gorillagirl-showing-midMikhael Saad

ذكرتني المناوشات بين المعارضين السوريين، وتنافسهم الشريف وغير الشريف على الذهاب الى مؤتمر الرياض بواقعة حقيقة جرت مع صديق حمصي قبل ثلاثين عاما.
فقد قرر أحد الاصدقاء، وكان مدرسا للفلسفة، وشاعرا، وشخصية لطيفة جدا ان يتزوج، بعد ان تجاوز الثلاثين من عمره، فنصحه بعض الاصدقاء بصبية متوسطة الجمال، وكانت قد تخرجت حديثا في دار المعلمات. كانت الصبية معروفة في الحي الصغير، وكذلك صديقنا المدرس، بمعنى انهما يعرفان بعضهما في الشكل على الاقل.
ارسل العريس الافتراضي اخبارا الى الفتاة وأهلها يعلمهم برغبته في زيارتهم، فتم الترحيب به. بعد الزيارة التي كانت موفقة شكلا، اصبح اسم العروسين الافتراضيين متداولا في اوساط الشباب والصبايا، وذات صباح وصلت الاخبار التي تحكي عن حفل خطبة حقيقي بين الصبية وملازم أول في الجيش، وتحديد موعد الزواج.
استهجنت إوساط الاصدقاء الشباب الخبر وسلوك الفتاة الغبي، فكيف تترك صبية متوسطة الجمال عريسا مدرسا وشاعرا من أجل الزواج من ملازم اول في الجيش!!؟
الا أن احد الاصدقاء، وكان حربوقا، قال: أنا أرى أن الفتاة ذكية وبعيدة النظر، فهي في الواقع تزوجت لواء في الجيش. صحيح انه الان ملازم اول، ولكن كل الطرق مفتوحة أمامه كي يكون لواء، وهي ستصبح يوما ما زوجة اللواء، أما لو تزوجت المدرس صديقنا، فسيبقى مدرسا طوال عمره، وهي زوجة المدرس.
المعارضون الذين يتنافسون، هذه الايام، على الذهاب الى مؤتمر الرياض، لا يتنافسون فقط على الشهرة الانية و”مصروف الجيب” الذي يقدمه السعوديون لمن يزور الرياض من المعارضة، وانما بحضورهم المؤتمر انما يحجزون مواقعهم في المرحلة القادمة، سواء على مستوى الوزارات او الادارات العامة او غير ذلك.
انهم، يرون انفسهم، وهم في ثياب القادة ورتب اللواء او الفريق او المهيب او المشير، وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح بانتظار ان يذوب الثلح ويبان المرج

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment