Episode 28 الاسلام 28 كلام جديد عن كتاب لوكسنبرج عن القراءة الآرامية للقرآن الجزء الثاني

القراءة الآرامية للقرآن الاستاذ محمد المسيح٫ حامد عبد الصمد٫ فك شفرة القران٫ قريان٫ كريستوف الوكسنبرغ٫ القراءة السريانية – الآرامية للقرآن الجزء الثاني
hamedabdelssamad

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

عادل امام و فضيلة الشيخ أبو اسحاق الحوينى

عادل امام و فضيلة الشيخ أبو اسحاق الحوينى
Gorillagirl-showing-mid

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | 1 Comment

مذيع سيساوي مهستر يحاضر على اميركا المتحضرة بمحاكمة اوباما وخوزقته

مذيع سيساوي مهستر يحاضر على اميركا المتحضرة بمحاكمة اوباما وخوزقته
Egyptian TV host Ahmed Moussa said, in response to the December 2, 2015 San Bernardino terror attack, that he suspected that U.S. President Obama was “connected to the terrorists who carried out the attack,” and added: “They should take Obama and stick him on an impalement rod. This is what they would do in a respectful country.” Moussa’s address aired on the Egyptian Al-Qahera Wal-Nas TV channel on December 5.
obezyan

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

من إبداعات الشعب السوري أثناء الأزمة: قلّدنا غيرنا قرفنا ؟؟؟؟؟

adibelshaarأبدع الحلبي طوال حياة حلب نكاتاً فائقة الذكاء والجمال، خصوصاً تلك التي قرنها بالحكم أو الأمثال. لكنه استخدم في بعضها مفردات من تحت الزنار كانت تقال أيام زمان دون إحراج وأصبحت محرجة هذه الأيام.
هل نتوقف عن تداول هذه النكات؟…أقترح التداول بشكل مجتزأ أو مرمز كما هو الحال أدناه.
حلبي يعيش أحداث حلب الأخيرة مع زوجته وابنه الوحيد في بيت عربي مؤلف من طابقين. عاش الولد فترة الجهل وأطال فيها. اقترح الأقارب على الأب تزويج الولد عل ذلك ينهي فترة الجهل. وهذا ما حصل حيث خصص للعريس المربع الذي يعلو غرفة نوم الأبوين.
لاحظ الأبوان كل ليلة وبعد صعود العروسين إلى غرفتهما بحوالي نصف ساعة سماع صوت يشبه صوت وقوع شيء ثقيل على أرض المربع….اقترح الأب على زوجته أن تستفسر من كنتها عما يحصل. وهذا ما حصل:
الحماية: لك بنتي إش بصير كل ليلة عندكن؟..إشو هادا يللي عبيقع كل يوم؟
الكنة: آخ يا مرت عمّو كنت بدي أشكي إبنك إلك بس كنت خجلانة….هلق بدي أحكي: هادا ابنك كل ليلة بدّو…وما بيقبل إلا يطلع عل سكرتون ويشلف حالو عل سرير…قللي إني أثناء الأزمة السورية كانت شغلتو قناص…يامرت عمو صحيح كان قناص.
شرحت الحماية للعم ما فهمت من كنتها فانتفش العم مفتخراً بقدرات ابنه وقال: نحن كل عيلتنا قناصين.
وفي الليل حاول العم تقليد ابنه فصعد على السكرتون وشلف حالو عل سرير.. لكن مهارة هذا القناص العجوز لم تكن كمهارة ابنه فوقع على حرف السرير مؤذياً عدته.
انتابته حالة من النطق بالحقيقة فقال: قلّدنا غيرنا.. قرفنا طيرنا.
من إبداعات الشعب السوري بعدما قلّد ثورات الربيع العربي.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

رئيس جامعة أمريكية يدعو طلابه للقضاء على المسلمين

رئيس جامعة أمريكية يدعو طلابه للقضاء على المسلمين
unirectorkillsmuslem

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لنعش على اطلال و ذكريات بلد قالو انه الوطن الثاني لكل شعوب الارض

لاجئون سوريون وجودوا مخنوقين داخل شاحنة تهريب البشر

لاجئون سوريون وجودوا مخنوقين داخل شاحنة تهريب البشر

استوقفني يوم أمس بوست لأحد الأصدقاء الأعزاء يتباكى فيه على ايام رجالات سوريا إبان الاستقلال الاول و ما بعده في أربعينات القرن الماضي .. و ذكر اسماء لشخصيات سياسية من عائلات سوريّة عريقة قادت البلد لاحقاً نتيجة سياساتهم الضيقة و قصر نظرهم الى زمن الانقلابات العسكرية ، تمهيداً لوحدة عاطفية غير مدروسة مع الشقيقة مصر ، الى حين الوصول الى تسليم زمرة من صراصير البعث لقيادة الدولة و المجتمع ، ما ألحق سوريا بنتائج كارثية على كافة الاصعدة ، الشيء الذي ترتب عليه لاحقاً تحويل سوريا الى مزرعة أسدية يحكمها مختار برتبة إله..

سوريا بحاجة الى كتابة تاريخها من جديد بعيداً عن العواطف الممجوجة ، و عن القصص العاطفية المتوارثة الضيقة الآفاق لما كانت عليه سوريا قبل البعث على ايام من يدّعون بأنهم قادة ما بعد الاستقلال ، للقول و بالفم الملآن بأنّ سوريا نالت استقلالها ربما من المستعمر الفرنسي ، و لكن رجالاتها لم تكن بحجم هذه الأمانة ، ما اوصلنا اليوم الى ما نحن عليه..

الاستقلال لم ينجز بعد ، و سوريا لم تُحكم بعد بقائد على مقاس تحدياتها ، بانتظار شخص يرى مصلحة سوريا قبل مصلحة حزبه ، و ينظر الى مصلحة المواطن السوري على انها فوق كل المصالح ، فقبل هذا و ذاك فلنهنأ بكتب التاريخ المضللة ، و لنعش على اطلال و ذكريات بلد قالو انه الوطن الثاني لكل شعوب الارض…

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قراءة سريعة بخطاب اوباما قبل لحظات

رأي اسرة التحرير 6\12\2015 مفكر حر

لقد انتهى للتو خطاب اوباما الرائع: المسلمون اهلنا وزملائنا واصدقائنا وجنودنا المستعدين للتضحية بدمائهم من اجل الوطن, ولن نعاملهم معاملة خاصة لان هذا بالضبط ماتريده داعش الارهابية وهو ان تكون الحرب بيننا وبين المسلمين ولن ندعهم يحققوا هذا.. ولن نرسل جنودنا الى سوريا او العراق لأن هذا ما تريده داعش لكي يجندوا الآلاف الراغبين بقتالنا وسنقتصر على الضربات الجوية…  هذا ملخص للخطاب الذي وجهه اوباما الى الامة الأميركية قبل قليل وهو يريد ان يقول للمخابرات الروسية الكي جي بي فرع سوريا المختص بتجنيد الجهاديين وارسالهم ليقوموا بعمليات في اوروبا واميركا, وهو يصرف ملايين الدولارات من اجل هذا الهدف لكي يقول للعالم بان النظام السوري افضل لكم من داعش… ولحسن الحظ ان المخابرات الاميركية السي اي ايه اكتشفت خطة الكي جي بي فرع سوريا وافشلتها, وهي ترد عليهم عبر خطاب اوباما: بأن المسلمين اناس رائعين مثل كل الناس يعملون ويبدعون ويرعون اسرهم في كل مكان, ولا حرب مع المسلمين والاسلام وانما الحرب مع الارهابيين الذين تصرفهم عليهم الكي جي بي المليارات لمهاجمة عدوها التقليدي في المعسكر الغربي.

obama

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 2 Comments

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (55) نجاحٌ موعودٌ ووأدٌ مأمولٌ

mostafalidawiالانتفاضةُ الفلسطينية الثالثة حدثٌ كبيرٌ، وفعلٌ مقاومٌ لها أثرٌ عظيمٌ، وسيكون لها نتائج ملموسة، وآثارٌ في المستقبل مرصودة، وهي وقد دخلت شهرها الثالث، فلن تكون حدثاً عابراً، ولا هبةً وتخبو، ورياحاً هوجاء وستسكن، أو عاصفة شديدة وستهدأ، وهي ليست ظاهرة لها عمرٌ محدودٌ وستذوي أو ستموت، وإن كان هذا هو قدرها ومصيرها في نهاية المطاف، ولكن بالتأكيد ليس قبل تحقيق الأهداف وقطف الثمار المرجوة منها، فهي أحد الأدوات والوسائل النضالية الإبداعية التي يلجأ إليها الفلسطينيون من وقتٍ لآخرٍ، تماشياً مع الظروف، أو تحدياً للواقع، وتصدياً للإجراءات الأمنية والعسكرية القاسية التي تتخذها حكومة العدو.

لن يقبل الفلسطينيون وهم الأقوى بإرادتهم، والأصدق في مقاومتهم، والأكثر عدالةً في قضيتهم، بالعودة من الانتفاضة خاوي الوفاض، أو كما يقول المثل العربي “بخفي حنين”، فهم لن يرضوا بالخسارة، ولن يقبلوا بأن تذهب تضحياتهم سدىً أو هباءً أدراج الرياح، بل إنهم يحسبون جيداً ويعون أكثر، ويعرفون أن ثمرة انتفاضاتهم السابقة كانت نصراً، وأنها رغم حجم التضحيات فقد كانت فتحاً، ولم يبدُ الشعب من خسائره فيها وإن كانت كبيرة تذمراً، ولم يبخل في عطائه وقد كان غزيراً وهو يستشرف المستقبل، ويتطلع إلى الأفضل، ولهذا فليس في قاموس الفلسطينيين مكانٌ لما يسمى بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانتفاضة، فما كان الفلسطينيون ليثوروا وينتفضوا، ويقدموا كل ما قدموا، لو كانوا يريدون الحفاظ على الأوضاع كما هي دون تغييرٍ يذكر.

الإسرائيليون وغيرهم يعرفون هذا تمام المعرفة، ويدركون أن الفلسطينيين ما نزلوا إلى الميدان ليعودوا منه قتلى أو جرحى ومعتقلين، بل نزلوا إلى الميدان ليغيروا الواقع، ويبدلوا الحال، ويرفضوا ما يفرض عليهم أو يراد لهم، وقد حار العدو من إرادة الفلسطينيين وهمتهم، فهم يذهبون إلى الشهادة التي يسميها موتاً بفرحٍ وأملٍ واستبشارٍ ويقين، لا يأس فيه ولا قنوط، ولا إحباط ولا تشاؤم، فما من منفذٍ لعملية طعنٍ إلا واستشهد، وقليلٌ منهم من أُصيب بجراحٍ وأُعتقل، بل جميعهم يقدمون على المقاومة بروح الاستشهاد المسكونة بالأمل، والتي لا مكان فيها ليأسٍ أو قنوطٍ، أو انعدام رؤيةٍ وانسداد أفق، ولهذا فإن قادة العدو السياسيين والأمنيين والعسكريين يجدون أنفسهم عاجزين بالقوة والسياسة، وبالأمن والخدعة والحيلة والتنسيق والتعاون، عن إيجاد حلٍ أو غلبة الفلسطينيين وإخماد انتفاضتهم.

اليوم على الأرض الفلسطينية إرادتان متعارضتان ومتناقضتان، فلسطينيةٌ شعبيةٌ ومعها جموعٌ عربيةٌ وإسلاميةٍ شعبيةٌ، تؤيد الانتفاضة، وتريد أن تستمر فيها، وألا تتراجع عنها، وتعتبر أن التراجع انتحار، وبعضهم يراه خيانة، إذ لا يجوز أن نقابل تضحيات الشباب وهم الأكثر، بانكسارٍ أو تخاذل، ولعل الشعب قادرٌ على الاستمرار فيما قرر ومضى فيه، وإن كانت هناك أصواتٌ تعلو وترتفع، وتقول بأن على الفلسطينيين أن يوقفوا شلال الدم المتدفق، وأن ينهوا المعاناة المتزايدة، فالعدو الإسرائيلي نهمٌ وجشعٌ، ولا يشبع من القتل، وهو ماضٍ في سياسته، وغير مكترثٍ بما يسمع ويرى من انتقاداتٍ واستنكارات، ويرون أنه من الخطأ الجسيم احتساب النصر والصمود والثبات بحجم التضحيات وأعداد الشهداء.

في الجهة المقابلة يقف العدو الصهيوني داخل فلسطين المحتلة كسلطة احتلال ومعه المؤيدون والمناصرون والمساندون الدوليون حائرين مضطربين، يريدون أن ينهوا الانتفاضة بأي شكلٍ كان، بالقوة أو بالتفاوض، بالوساطة أو بالتنسيق، وبالضغط أو بالإكراه، فهذه الانتفاضة لا تخدم مصالحهم، ولا تفيد مشروعهم، ولا تتفق مع أهدافهم، وهي تحيي لدى الفلسطينيين إرادة المقاومة، وتبعث الحياة في معاني وطنية جميلة، تروق للشعب، وتتغنى بها الأمة، ومن شأن استنهاضها إدامة المقاومة وتعميق الصراع، والإضرار بالمصالح الإسرائيلية وتعريض أمن الكيان ومستوطنيه إلى أخطارٍ حقيقية.

كل طرفٍ يستخدم أدواته وإمكانياته، ويراهن على ما عنده أو ما يمكن أن يستخدمه بنفسه وما يستطيع توفيره من حلفائه وأنصاره، وهو يدرك أن هذه المعركة تتطلب نفساً طويلاً، وعضاً على الجراح شديداً، والغلبة تكون لمن يصبر ويعض على جرحه أكثر، ولعل قدرة الفلسطينيين على الصبر أكبر، وكل التجارب التي سبقت تدل على أنه الأصبر والأكثر احتمالاً، إذ أن ما تعرض له على مدى سبعة عقودٍ من شدةٍ وضيقٍ وضنك وقسوة معاملة، وآلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى والمعتقلين، ليؤكد أن هذا الشعب المسلح بالصبر، والمتسربل بالإيمان، لهو المؤهل بالنصر في نهاية المطاف.

أما العدو فعلام يراهن وبماذا يغامر، وما هي عوامل الفوز والكسب عنده، فهو لم يدخر سلاحاً ولا وسيلةً إلا واستخدمها، فإن كان يراهن على المزيد من القوة فإن الشعب ينتظرها ويتوقعها، لكنه لن يستجيب إلى نتائجها المرجوة، وإن كان يتطلع إلى التركيع والإخضاع بمزيدٍ من القتل والتضييق، ليصل بالشعب إلى درجةٍ لا يقوى فيها على الصمود والمواصلة، فإنه وغيره يعرف أن هذه المعادلة خاطئة، وهذا الرهان فاشل، فالفلسطينيون ذاقوا المر ألوناً على مدى كل السنين، فلن يزيدهم مر العدو الجديد مراً آخراً، لكن العدو ينسى أنه بات وشعبه يذوق من نفس الكأس، ويتجرع المر نفسه، ويدفع ضريبة سياسته دماً، فهل يصبر وشعبه، وهل يصمد واقتصاده، وهل يقوى على الاستمرار ومؤسساته تخسر وتنهار.

الانتفاضة إن صمدت فقد انتصرت، وإن بقت فقد حققت أهدافها، وإن اشتد ساعدها وقوي عودها فقد آذنت بنصرٍ مرتقبٍ، وتغييرٍ حقيقيٍ آتٍ، والفلسطينيون يعلمون أن الأوضاع صعبة، والظروف قاسية، والعدو مستوحشٌ جداً وخائف، فبات كحيوانٍ مفترسٍ جريحٍ أو يشعر بالخطر من حوله، فيريد أن ينجو بنفسه بمزيدٍ من القتل والاعتداء، والبطش والافتراس، وهو يرى جموع الفلسطينيين ينتفضون، وشبابهم وشاباتهم يخرجون، لا يلوون على شئٍ غير العزة، ولا يبحثون عن شئٍ غير الحرية، ولا يتطلعون لغير النصر أو الشهادة، فاللهم اجعل انتفاضتنا خيراً، مآلها نصراً، وخانتها عزةً وفخراً.

بيروت في 7/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

ما هكذا تورد الابل …يا سلمان

busjsalmanaradadancingيعتبون علينا أننا متشائمون معارضون لمؤتمر الرياض وهذا فهم خاطىء تماما
نحن مع مؤتمر الرياض و ننتظره انتظار المتلهف و كنا نعلق عليه امالا كبيرة ليقيننا ان السعودية هي الدولة الوحيدة القادرة اذا ارادت ان تجعل الصعب سهلا في اطار رص الصفوف
كنا نأمل ان يخرج مؤتمر الرياض بتوليفة جديدة نقية تتجاوز سنوات الضياع الخمس والتي افرزت اشباه رجال انحرفوا بالثورة بعيدا عن مسارها الصحيح و تحولوا الى انعام تدفعها رعاة المجتمع الدولي يمنة و يسرة
كيف بعد امتحان خمس سنوات نأمن لتلك الطغمة الفاشلة ان تتواجد في مؤتمر يقرر مصير الثورة في مرحلة تشكل نقطة انعطاف هامة و تؤسس الى جبهة تفاوض مع النظام في سبيل انتقال سلمي للسلطة كما يشاع
واذا اعترضت قالوا لك انهم ممثلو المعارضة
ونسأل كيف لمجموعة كتلك تدعي انها تمثل المعارضة و تقبل وصاية القريب و البعيد على امورها
لو كان الائتلاف حقا الممثل الشرعي الوحيد للمعارضة لكان الاحرى بها ان تكون هي من تصنف الفصائل في الحراك الثوري وتفرزها بين ارهابية او ثورية معتدلة لا ان يوكل الامر للاردن فتقيم تلك الفصائل وفقا رؤية خاصة او بتوجيه دولي …هذا تنظيم لا يروق لنا فسموه ارهابيا و هذا تنظيم يأتمر بامرنا فقربوه منا
لم نسمع اعتراض من الائتلاف على تلك الخطوة التي اوكلت للاردن …فكيف يمكننا اعتبارهم ممثلوا المعارضة
لقد جاء فرز الاردن للفصائل المسلحة بالداخل السوري كاسفين في جسد المؤتمر قبل ان ينعقد سيجعل من كل فصيل مسلح اخر يشارك بالمؤتمر هدفا او صيدا ثمينا للفصائل التي تم اقصائها و اعتبارها ارهابية
كما حث لحزم. و اعتصموا و غرفة الموك و الكتائب التي دربتها امريكا و سرعان ما وقعت بيد النصرة كالفئران المذعورة
ما هكذا تورد الابل ….كان على الرياض ان تنتخب من المعارضة الحقيقية وجوها ناصعة واكفا صافعة يعتمد عليها وقادرة على استعادت الحاضنة الشعبية كي يقف الشعب وراءها في اي قرار يعتمد

Posted in فكر حر | Leave a comment

مقابلة المجرم بشار الأسد مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية

مقابلة المجرم بشار الأسد مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية
sundaytimesinterview

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment