داعش تعلن مدارس فرجينيا الاميركية إسلامية تتبعها بعد ان نطق طلابها الشهادتين كتابياً

سبّب تمرين كتابي لطلاب مدارس مقاطعة أوغوستا لإغلاقها، مع انه يتوافق مع معايير التعليم فيها, وذلك بسبب غضب الأهالي من إعطاء أولادهم واجب منزلي يقضي بكتابة “الشهادتين في الاسلام : لا إله إلا الله محمد رسول الله”, واعتبروه بأنه يبيت نية سيئة لحرف ابنائهم من العقيدة المسيحية الى الاسلامية, ولكن يقول المختصون ان الهدف منه تمرين الطلاب عن التعقيد الفني للخط،, عدا عن تقديم الاديان الاخرى بطريقة موضوعية مثيرة للاهتمام يتفاعل معها الطلاب.

تعليقنا: مما لا شك فيه ان من صمم هذا الواجب المدرسي هو خبير آكاديمي لا يشق له غبار, وحصل على ارفع الشهادات بالتربية والتعليم, واصاب الهدف الذي وضع من اجله بتعليم الطلاب احترام عقائد الأخرين, ولكن حتما انه لا يعرف ماذا يعني النطق بالشهادتين كتابياً بالنسبة “لأبو بكر البغدادي” خليفة “داعش”؟ فنحن لا نستبعد بأن يطالب بضم ولاية فريجينيا لأملاك الدولة الاسلامية! لان من ينطق بالشهادتين هو شرعاً اصبح مسلماً .. هذا على الاقل ما نعرفه .. وان اصبنا فلنا ثوابين وان اخطانا نكتفي بثواب واحد, يعني على الحالتين كسبنا نقاط في الاخرة… القرضاوي مو احسن منا بيفتي وبيلحس فتواه باليوم 100 مرة., الفيديو هو تقرير السي ان ان عن الموضوع والصورة للواجب المدرسي

lailahilaallah

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

رأي البريطانيين في «الإخوان»

rashedنُسب لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قوله عن جماعة الإخوان المسلمين إنها «غامضة ومتكتمة». وهاتان تهمتان لا تكفيان لحظر الجماعة ولا معاقبة المنتسبين إليها. ولو صح أن الحكومة البريطانية تنظر بتشكك واشتباه في نشاطات «الإخوان» فإنها ستكون رسالة مضرة بسمعة الجماعة، بعد أن كانت تحظى بقيمة خاصة عند عموم البريطانيين المهتمين بشؤون الشرق الأوسط، وكانت تدعي أنها الوجه الحسن للمسلمين في أنحاء العالم، وتستحق التأييد.
وليس فقط رأي الحكومة البريطانية أو رئيس الوزراء، وراء تدني سمعة الجماعة الإسلامية الأشهر في الغرب، بل سببه انخراط «الإخوان» في مواقف سياسية معادية للقيم الغربية، مثل موقفهم ضد الحريات والدفاع عن استخدام العنف، كما يحدث في مصر اليوم. ولا ننسى أن الإخوان عاشوا فترة يحظون بشيء من التفهم والتأييد في أوساط المنظمات الحقوقية الغربية، ومجتمع المثقفين الغربيين المهتمين، عندما كانت قضايا المنطقة محدودة، تنسجم فيها مواقف الإخوان مع عموم الشارع العربي، مثل فلسطين والعراق. لكن الثورات أفرزت وواجهت الإخوان بالأسئلة الصعبة، مثل حرية التعبير، واستقلالية المؤسسات، وليبرالية المجتمع. في مصر، والأردن، وبالطبع في غزة، وحتى في تونس، كانت مواقف هذه الجماعة مقاربة للأنظمة الشمولية. تؤمن فقط بالحرية المتوافقة مع أفكارها. ولقد لجأ الإخوان إلى تبني تسويق استراتيجية الجماعة المقارنة بينها وبين التنظيمات الإسلامية الإرهابية مثل «القاعدة» و«داعش»، وهذا يضعها في مكانة جيدة في أعين الغرب. لكن الإخوان كحركة «غامضة ومتكتمة» كما وصفها كاميرون قد لا تقل خطرًا، لأنها التي تطرح المشروع السياسي للدولة الدينية، التي تقوم على رفض غيرها، من المسلمين وغيرهم.
الغرب اليوم يعي الفارق بين التدين والتطرف، بين أن يكون المرء مسلمًا ملتزمًا وبين أن يكون إرهابيًا. وإن دعم حق المسلمين في أداء فروضهم الدينية، وتعليم أطفالهم الإسلام، لا خلاف عليه، لأنها حقوق دستورية في معظم أنظمة الغرب. أما جعل الدين مشروعًا سياسيًا تصل من خلاله جماعة ما للحكم فلم يعد يقتنع به كثير من المفكرين الغربيين، بمن فيهم الأكثر ليبرالية. استخدام الدين، المسيحي أو الإسلامي أو الهندوسي، عمل خطير ويفضي إلى نظم فاشية تحكم باسم المقدسات من أجل البقاء وإقصاء غيرها.
لكن ينبغي القول، إنه حتى لو اقتنعت الحكومة البريطانية بأن «الإخوان» جماعة فكرية خطيرة فإنها، على الأرجح، لن تمنعها، أو تضطهد أفرادها، فالقانون لا يحظر الأفكار بل ارتكاب العنف أو التهديد به.

* نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الى متى تجننّين عقلائك ، و تستسلمين للمجانين ؟

imadhaqiهل تعلمون من هذا المتسوّل الذي يظنه الناس مجنوناً في الصورة ؟
انه عماد حقي .. من اذكى اذكياء سوريا ، لاعب الشطرنج الافضل في الوطن العربي ، بطل اسيا ، استاذ دولي في الشطرنج ، هو البطل الوحيد الذي نافس كاسباروف ( اسطورة الشطرنج ) عالمياً ..
ابن المالكي بات متسولاً يجلس عند اشارة مرور الشعلان .
شخّص من يعرفونه مرضه على انه توحد ( والتوحد ليس مرضاً يظهر بعد كبر العمر )
ملاحظة : عماد لم يفقد عقله بسبب الحرب بل قبلها .
الى متى يا سوريا يُقتَل مفكروكِ و علمائكِ و ابريائكِ ، و يسرح فيكِ من يستحق الموت ؟
الى متى تجننّين عقلائك ، و تستسلمين للمجانين ؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (66) الشهداء الجرحى والمعوقين المصابين

mostafalidawiليس المصابُ الجلل والرزء الكبير في عدد الشهداء الذين ناهزوا المائة والثلاثين شهيداً، الذين ارتقوا خلال السبعين يوماً الماضية من عمر الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، وجلهم من الشباب الواعد المتميز المستنير، وفيهم عددٌ غير قليلٍ من الأطفال والشابات والمسنين، ممن قرروا بأنفسهم الانخراط في صفوف المقاومة، والقيام بعمليات طعنٍ أو دهسٍ للجنود الإسرائيليين، وكان أغلبهم يعلم أنه قد لا ينجو من عمليته، وأنه غالباً سيلقى ربه شهيداً، ولكنهم على الرغم من هذا الاعتقاد، فإنهم كانوا يمضون قدماً في عملياتهم، لأن غايتهم كانت الشهادة، وليس من يخاف من أمنيته، ويخشى من رغبته.

لكن المصيبة الكبرى التي ينوء بها الوطن، ويعيا عن تحملها الشعب، ويشكو منها ومن مراراتها المواطنون الفلسطينيون، ويتحسبون من مضاعفاتها وتداعياتها، فهي جرحى ومصابو الانتفاضة، الذين يقترب عددهم بسرعةٍ من الخمسة عشر ألف جريحٍ في القدس والضفة والأرض المحتلة عام 48 وقطاع غزة، وما زال العدد في ازديادٍ مضطردٍ، فلا يمضي يومٌ دون أن يلتحق بذهبية الجرحى عشراتُ الفلسطينيين من الجنسين ومن كل الأعمار والفئات، ومن مختلف المدن والبلدات والمخيمات والقرى، كما لا يمضي يومٌ دون أن يستشهد أحد الجرحى ويلحق بركب الشهداء ولكن بعد مكابدةٍ ومعاناةٍ وألمٍ.

لكن إصابات الفلسطينيين ليست سهلة، وجراحهم ليست بسيطة، فهي في أغلبها خطرةٌ، وفي أماكن حساسة من الجسد، إذ يبدو أن جنود الاحتلال الإسرائيلي لديهم تعليمات مشددة وواضحة وصريحة، بضرورة إطلاق النار على الجزء العلوي من أجساد المتظاهرين والنشطاء الفلسطينيين، فمن يقتل منهم فهو المراد والمقصود، ولا بأس في كثرة عدد الشهداء، ومن لم يقتل فلتكن إصابته حرجه، وجرحه خطير، ومما زاد في احتمالية سقوط أعدادٍ مضاعفة من الشهداء والجرحى، موافقةُ الحكومة الإسرائيلية لمستوطنيها على إطلاق النار على كل من يشتبهون فيه، أو يظنون أنه ينوي القيام بطعن أحدهم.

لكن الإصابات الكثيرة التي بلغت الآلاف أخطر من القتل بكثير، وأشد ألماً ووجعاً من الشهادة، وأكثر حسرةً ولوعةً من الفقد، إذ أن الكثير من الجرحى قد أصيبوا بطلقاتٍ مباشرة فأصابت الجزء العلوي من الجسد، ومنهم من استقرت الطلقات في أجسادهم ولم تخرج، وكثيرٌ منهم مصابٌ في الصدر أو في الظهر قرب أو في العمود الفقري، وبعضهم قد تهتكت رئتاه أو أمعاؤه، وآخرون أصيبوا في رؤوسهم فدخلوا في غيبوبةٍ طويلةٍ قد لا يفيقون منها، وبعضهم يصنف في عداد “الموتى سريرياً”، وغيرهم مهددٌ بالشلل الجزئي أو الكلي، فضلاً عن مئاتٍ من الجرحى قد بترت أطرافهم، وتعطلت أعضاؤهم، وفقدوا بعض حواسهم، مما جعلهم يصنفون إلى الأبد ضمن المعوقين الذين يحتاجون إلى العون والمساعدة مدى الحياة.

ومما يزيد من عمق مأساة الجرحى والمصابين في قطاع غزة، حالةُ الحصار الشديد المفروض على سكانه، الذين يمنعون من السفر، ولا يسمح لهم بمغادرة القطاع إلى مشافي الأرض المحتلة عام 48، بقصد العلاج أو إجراء عملياتٍ جراحية، هذا بالإضافة إلى منع إدخال الأدوية والعقاقير الطبية، الأمر الذي يزيد من احتمالات الوفاة بسبب الإصابة، خاصةً إذا أضفنا إلى معاناتهم الشديدة، نقصَ الدواء والعلاج وتراجع مستوى الخدمة في المستشفيات، والانقطاع المتكرر للكهرباء، الذي يتسبب في تعطيل الكثير من العمليات الجراحية، ويزيد من معاناة من يخضعون للعلاج عبر الأجهزة الكهربائية، التي تتوقف كلياً نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، نظراً إلى توقف محطة الكهرباء الرئيسة في القطاع، أو نتيجة لنفاذ وقود المولدات الخاصة بالمستشفيات.

الجرحى والمصابون يزيدون في عمق الجرح الفلسطيني ومعاناة الشعب، الذي يدرك أن علاجهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في ظل الاحتلال أمرٌ عسيرٌ وصعبٌ، فضلاً عن قيام العدو في بعض الأحيان باختطاف بعض الجرحى من على أسرة المستشفيات، وسوقهم إلى سجونه ومعتقلاته، حيث لا علاج ولا رعاية، ولا ظروف صحية مناسبة، ولما كانت أعداد الجرحى بالآلاف فإن أعداد الأسر التي تعاني وتشقى هي بالآلاف أيضاً، خاصةً إذا علمنا درجة الفقر التي يعيشون، وقلة ذات اليد التي يملكون، وحالة العوز الهائلة التي تحول بينهم وبين شراء أو توفير الأدوية اللازمة لهم، أو إجراء العمليات المطلوبة لشفائهم.

يشعر الأهل بالكثير من الحزن والأسى واللوعة والغضب، نتيجة رؤيتهم لأبنائهم وهم يعذبون أمامهم، ويذوون كالشمعة أمام ناظريهم، ويموتون بين أيديهم يوماً بعد آخر، بينما لا يستطيعون تقديم العون لهم، أو التسرية عنهم وتخفيف آلامهم، إذ أن أمرهم متروكٌ بين يدي الله سبحانه وتعالى ورعايته، وهم قد سلموا أمرهم لله، ويزيد في حجم المعاناة وجود الوالدين الذين يراقبون أبناءهم أمامهم وبعضهم يحتضر، أو وجود الأطفال وهم ينظرون إلى آبائهم بعيونٍ ملأى بالدعاء والتوسل والرجاء، فيسألون الله أن يعيد إليهم والدهم سليماً معافى، وألا يحرمهم منه بعد طول الصبر والمعاناة، ولكن الكثير من الجرحى يستشهدون، وبعضهم يطول بقاؤه في المستشفى في ظل حالاتٍ ميئوسٍ منها طبياً، ولا يرجى شفاؤها بعلاجٍ أو دواء.

الشهداء الذين نعتز بهم ونفتخر، ونزهو بهم وتسمو أسماؤنا بذكرهم، ويتشرف كافة الفلسطينيين أن يكون في بيوتهم شهداء، فالبيت الذي فيه شهيدٌ بيتٌ شريفٌ مميزٌ ومقدمٌ، يقدم أهله في الدنيا ويرفع ذكرهم، ويشفع لهم يوم القيامة بين يدي الله عز وجل، ويزاحم بهم في جنان الخلد الأنبياء والصديقين وغيره من الشهداء، ويتنافس على المنازل العليا فيها مع خيرة الشهداء، فشهادة أحد أبنائهم لهم شهادة تقدير وعرفانٍ.

لذا فإن حزنهم على الغياب يتضائل أمام إحساسهم بالشرف والنبل، والمكانة والقدر والقيمة، التي يمنحها لهم الشهيد، ولهذا نرى المعزين مهنئين ومباركين، يلتمسون البركة بدل أن يحاولوا مواساة العائلات والتخفيف والتسرية عنها، وكم من بيوت الشهداء تحولت إلى صالات فرح، ومنازلهم إلى سرداقات احتفالٍ ومهرجانات نصر، توزع فيها الحلوى، ويشرب العصير، وتلقى الكلمات الوطنية والحماسية، التي تنز فخراً وتتندى عزاً وشرفاً، لكن جرح الجرحى والمصابين يجرح كل يومٍ، ويفتح بألامه من جديد، وينزف دمه بغزارةٍ من الوريد، وتبقى الدموع تذرف عليهم حزناً أنهم لا يستطيعون النهوض على أرجلهم من جديد.

بيروت في 19/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

نخبة عم تغنى و تزيد تخمة و طبقة تنداس لدرجة انها تنمحى

maghikhozamماغي خزام
دائماً بفكر بشي ضروري يصير ..

بالحرب كل شي مباح للدولة .. يعني بياخدوا سيارات الناس ، بيوت الناس ، لما بيكون عندهن مهمات امنية .. احتمال ترجع لاصحابها و احتمال ما ترجع .. كمان ضرورات امنية ..
لحد هون لا اعتراض لانه يا اخي نحن مانّا افهم من الحكومة ..
بس الاعتراض و المطلب هو .. ليش دائماً البلد و امنها و امانها بينبنوا عكتاف الفقير ؟ ليش عنصر المخابرات او الضابط بياخد سيارة وحيدة لصاحبها او بيستعملوا بيت للمراقبة بالوقت الّي صاحب البيت ما بيملك غيره ؟
ليش مفهوم السيادة و كل شي فدا البلد ما بيتطبق عالاغنياء و التجار و اصحاب المشاريع و مالكي ال 10 سيارات و ال 10 بيوت ؟
بس تعملوها يا دولة بتكونوا بلشتوا باول خطوة انه الحرب لتنتهي المفروض كل الشعب و خطين تحت كلمة ( كل ) ، كل الشعب لازم يضحي ليبقى الوطن .
غير هيك انتو الكن مصلحة انه تبقى نخبة عم تغنى و تزيد تخمة ، و طبقة تنداس لدرجة انها تنمحى .

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شويّة دواعش بربطات عنق وعطور فرنسية بدلاً من الذقون والسيوف

ziad-elsoufi2بعد جلسة مجلس الأمن اليوم …

و كَأَنَّ الشعب السوري ثار من اجل الحصول على ممرات إنسانية من هنا ، و كأنّه خرج الى الشوارع للمشاركة في حكومة مستقبلية مع حثالات البلد من هناك ، او كأنّوا قبل و اضطر الى حمل السلاح لمحاربة كل شيء ما عدا النظام العلوي الفاشي ..

يا ساسة المجتمع الدولي ..أيها المنافقون ..
انا المواطن السوري زياد الصوفي أعلن و بكامل قوايي العقلية انّو ما شايف فيكم الا شويّة دواعش بربطات عنق و عطور فرنسية بدلاً من الذقون و السيوف..

تفوووووووووو

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

المؤتمر الصحافي التقليدي الذي يعقده الرئيس الاميركي في نهاية العام

أوباما: سوف نستمر في قيادة التحالف الدولي لمحاربة داعش, ليس هناك أي حكومة قادرة على مراقبة جميع الاتصالات, الاسد اختار ان يرتكب مجازر بحق شعبه وانه لا يمكن احلال السلام في سورية من دون حكومة شرعية تمثل السوريين, الهجوم الذي تعرضت له باريس دفع لتعزيز التعاون مع الشركاء الأوروبيين

obama

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الواقع العربي- تصريحات زيدان عن الأقصى.. تاريخ أم تطبيع؟

حديث الروائي المصري يوسف زيدان عن أن المسجد الأقصى موجود بالطائف لا في القدس، وتطرقت للموقع الجغرافي للمسجد الأقصى بين حقائق التاريخ وأغراض السياسة.

الوارئي المصري يوسف زيدان

الوارئي المصري يوسف زيدان

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA- حزب الله..والتحالف الإسلامي ضد الإرهاب- 18/12/2015

DNA- حزب الله..والتحالف الإسلامي ضد الإرهاب- 18/12/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الأم تيريزا ستصبح قديسة في سبتمبر-أيلول المقبل

الأم تيريزا الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي كرست حياتها لمساعدة أفقر الفقراء في مدينة كالكيتا الهندية ستصبح قديسة للكنيسة الكاثوليكية في سبتمبر-أيلول المقبل, وقام البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بتطويب الأم تيريزا التي توفيت في العام سبعة وتسعين عن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما, والتطويب يتطلب معجزة واحدة هو الخطوة الأخيرة قبل القداسة, والمعجزة الثانية التي نسبت إلى شفاعة الأم تيريزا شملت شفاء رجل من مرض قاتل في الدماغ بشكل لا يمكن تفسيره.

motherteresa

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment