لماذا بقيت أميركا غنية؟

samir

خرجت الولايات المتحدة من الحرب العالمية الثانية وهي أقوى قوة في العالم. بأي معنى؟ بمعنى أنها أغنى دولة في العالم. لماذا أغنى دولة في العالم؟ لأن الحرب كلها جرت خارج أراضيها. دمّر القتال اليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وسائر الحلفاء والأعداء، وبقيت أميركا بلا خراب وبلا مجاعات وبلا نساء يبعن أنفسهن في الشوارع لقاء وجبة أو علبة سجائر.

وأقامت واشنطن، التي لم تُمس، «مشروع مارشال» لمساعدة الدول المنهوكة في أوروبا على النهوض من جديد وإعادة تعمير خرائبها. وعاشت كل هذه الدول على الإعاشة والتقنين والقلّة واشتهاء السكر في الشاي والملح في الخبز. والشر كان واحدًا: بلاد وصلتها الحرب وبلاد لم تصلها. انتصار أميركا الأهم لم يكن في إلحاق الهزيمة بجيوش المحور. فالسوفيات أيضا ألحقوا الهزيمة بها، وكانوا أول من وصل إلى برلين، حيث انتحر هتلر قبل أن يبلغوا قبوه، لكن الحرب كانت قد دمرت مدنهم وأحرقت حقولهم وأوقفت مصانعهم ونشرت الفقر والجوع.

الحرب تفتك في سوريا فتكًا. يجيئها المقاتلون من روسيا والشيشان وتونس وأفغانستان والعراق ولبنان، لكن الدمار الكبير هو في عمرانها وديارها ونفوس أهلها. الثأر والانتقام والمرارة هي في قلوب أهلها. هذا ما عانى منه الأوروبيون بعد الحرب، ولم تعرفه الولايات المتحدة. المحاكمات، الحقيقي منها والمزيف والصوري والحاقد والظالم، أقيمت في أوروبا، هي وسجونها، وليس في أميركا، التي كانت تزدهر فيها السينما ويصلها ملايين المهاجرين، وتزداد مكانتها ارتفاعًا كأهم وأغنى دولة في العالم.

ذلك هو الفارق الكبير في الحرب: الهدم أو النجاة.. الركام أو البناء. قرار مجلس الأمن حول سوريا لا يأمر بالوقف الفوري للهدم والقتل. قرار ينقل المسألة من مؤتمر إلى آخر، ومن مدينة أوروبية هانئة إلى أخرى. لكن فيينا، بعكس جنيف، تعرف جيدًا ما معنى الحرب. فيينا، أم الجماليات المعمارية، تعرف تمامًا ماذا يتطلب إعادة رفع قنطرة أو ترميم عتبة أو تصليح نافذة.

حرب مدمرة خاضها الكثير من الغرباء في مدن سوريا. دمروا شوارع لا يعرفون تاريخها، ومنازل لا يعهدون روائح حكاياتها، وسرقوا آثارًا حافظت عليها الشمس والغبار أكثر من توحشهم. المشكلة الكبرى في سوريا ستكون ما بعد الحرب، تمامًا مثل أوروبا. سوف تضيع المنازل، وتختفي الشوارع، وترتفع أقواس المرارة، ويتفاقم غياب القانون، ويزيد خبث القلة ولؤم العوز والفاقة. لكن كل ذلك سوف يكون أفضل من رعب اليوم. مهما كان السلام مشوّهًا، يظل أجمل من وجه الحرب.

* نقلا عن “الشرق الاوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ما كان قنطار بطلاً ولا الحزب مقاومة

rashedليس هناك مثل مأساة سوريا، عرَّت الوجوه المختبئة خلف الأقنعة المزيفة على خشبة المسرح السياسي العربي. هناك، على أرضها، أيضًا قُتل سمير قنطار، هوى نجم آخر من نجوم حزب الله، أيضًا لم يهتم به أحد، رغم أن حزب الله منحه لقب الشهادة، وأقام له سرادق العزاء، وقبلها كان قد علق على صدره وسام البطولة لأن إسرائيل سجنته. الذين احتفوا بـ«شهيدهم» موظفو أعضاء الحزب من المكلفين بإصدار بيانات القتلى، التي لم يعد أحد يريد إعادة طباعتها أو نشرها. قال البيان: قنطار قتله الإسرائيليون، رواية غير مقنعة لأنه لا يوجد لديهم حافز لقتل من يحارب عنهم وبعيدًا عن حدودهم، في ريف دمشق. وهناك من قال: قنطار راح ضحية قصف خاطئ من قبل الطيران الروسي. وجنح البعض إلى القول: لقد طعن من الخلف، من قبل حزب الله. ويبقى الادعاء الوحيد المعقول ما قالته المعارضة السورية إنها: هي من دفنته تحت ركام المبنى ذي الستة أدوار الذي قصفته. والحقيقة لم يبالِ أحد كثيرًا بمن قتل قنطار، لأنه مات يحارب دفاعًا عن إيران ونظام الأسد وحزب الله.

وقد توقظ اللامبالاة، التي رافقت نبأ مقتل قنطار، حزب الله والمنظمات الأخرى المماثلة، أنه حان الوقت لإنهاء هذه المسرحية الكوميدية السوداء، المقاومة ضد إسرائيل والدفاع عن الأراضي اللبنانية السورية الفلسطينية المحتلة، لا أحد أصبح يصدقها. انتهت صورة حزب الله التي رسمها لنفسه، وصدقها غالبية العرب واللبنانيين، ربما باستثناء أهالي قرى الجنوب لأنهم كانوا يدفعون الثمن غاليًا، هم أقرب إلى الحقيقة على الأرض.

الذي فعلته مأساة سوريا وبشاعة النظام في ملايين العرب، عدا أنها هزت وجدانهم، صدمتهم في تاريخهم، رموزه ومقدساته. يتساءل الناس، هل الأبطال حقًا كانوا أبطالاً؟ أم كانوا تجارًا، أو وكلاء لمشاريع خارجية؟ وهل ما كان يقال لهم، لعشرات السنين، فيه شيء من الحقيقة أم كله كان أكوامًا من الخرافات؟

هل يستحق قنطار البطولة لأنه قتل عائلة إسرائيلية من ثلاثة أفراد، بينهم طفلة، أم أنه مجرم لأنه أيضًا شارك في قتل ثلاثمائة ألف إنسان سوري؟ سوريا هزت الضمائر والقناعات وتجبروا على إعادة قراءة الماضي من وحي اليوم.

لهذا، ليسمح الذين يقولون لنا إن اليوم غير الأمس، بتجميل الماضي والإصرار على أنه كان زمن السلاح والكفاح والقضية والأخلاق، والتبرؤ من فعل الحاضر، أن يعيدوا النظر. التفتوا إلى الخلف للسنوات الماضية.. للعشر، والعشرين، والثلاثين الماضية، ستجدونها مجرد فصول في كتاب واحد، سوريا خاتمته. المقاومة هي عنوان رواية بوليسية، نقرأ في النص عن طمس الأدلة وتزوير الحقائق، فمصطلح مواجهة العدوان كان يراد به الاستيلاء على الدولة اللبنانية، وابتدعت عبارة المقاومة من أجل إلغاء المقاومة، وأسست جبهة الممانعة كتحالف مع طهران للسيطرة على المنطقة.

نحن نقرأ الأخبار منفصلة عن بعضها، ولو قرأناها قصة واحدة، لفهمنا أن الذي قتل ثلث مليون سوري اليوم هو نفسه الذي اغتال عشرات اللبنانيين قبل عشر سنين. قتلهم ضمن برنامجه إلغاء الخصوم، من رفيق الحريري وجبران تويني وجورج حاوي وغيرهم. وقبلها حاول رجاله تنفيذ عملية اغتيال أمير الكويت الراحل، واستهداف شركات طيران وسياحة خليجية وعربية. وهكذا نستطيع أن نفهم الرواية عندما نعيد قراءتها من بداية تسلسلها، في الثمانينات قررت إيران، مع سوريا، الانخراط في حكاية مواجهة عدوان إسرائيل، وذلك ذريعة للبقاء في لبنان، لحمل السلاح، وخطف الأجانب، بعد أن تم التخلص من منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت أيضًا تزاحم النظامين الإيراني والسوري. إسرائيل غزت لبنان وأبعدت منظمة التحرير مع أن الذي نفذ محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، حجة للغزو، كان فصيلاً تابعًا لنظام الأسد. الأسد وإيران كانا المستفيدين الأكبر، وقاما بتبني مشروع المقاومة، وبه تم ترسيخ احتلال لبنان، وتعطيل مؤسساته وتهديد العالم من خلال منظمات تدار من قبلهم.

باسم فلسطين، تمت لهم الهيمنة على البلاد من المطار إلى الحدود، وفتحوا المعسكرات لتدريب العرب الآخرين لمقاتلة مواطنيهم في العراق والخليج واليمن وسوريا. كان ذلك بدايات مشروع إيران الإقليمي، ولنتذكر أن من شن كل الحروب كانت إسرائيل، وليست إيران أو سوريا أو الحزب، وأكثر رايات «المقاومة» التي رفعت غرست فوق البيوت المهدمة.

اليوم لم يعد ممكنًا الاستمرار في بيع تلك الرواية، مقاومة إسرائيل. ولا أدري إن كانت إيران وحزب الله والنظام في دمشق يعون كيف أن سوريا، المذبحة الأبشع في تاريخ المنطقة، قد بدأت تاريخًا جديدًا، لن يكون سهلاً تجاوزه ونسيانه. انتهت حكاية المقاومة والممانعة، التي لم تكن حقيقية في أي يوم من كل السنوات الماضية. وانتهى استغلالهم المأساة الفلسطينية.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مهلبية خبز من نيوزيلندا Bread Pudding

mohalabiyaالمقادير
رغيف توست بائت مقطع الى شرائح
تفاحه مقشره ومقطعه ناعم
فنجان كبير زبيب
أربع ملاعق زبد
بيضه واحده
توابل حلويات نحبها كالهيل أو القرفه أو الفانيلا
كوب سكر

مقادير الشراب
كوبان من السكر
نصف كوب ماء
أربع ملاعق كريمة جوز الهند
فنجان زبد

العمل
نسخن الفرن الى حرارة 180 مئويه . نقطع الحواشي من شرائح التوست ونقطع الرغيف الى قطع صغيره . نضع قطع الرغيف في طاسه ونغمرها بالماء ونتركها جانباً عدة دقائق بعد ذلك نعصرها ونتخلص من جميع الماء الزائد . نضيف الى الرغيف المعصور كل من التفاح والزبيب والبيض والتوابل وثلاث ملاعق من الزبد ونعجن . نفرد العجين في صينية الفرن ونرش عليه كوب السكر , ولدينا ملعقة زبد تبقت من الأربع ملاعق الموجوده في المقادير نجزأها الى قطع ونوزعها على الوجه ونخبز لمدة ساعة واحده

لعمل الشراب نغلي السكر مع الماء حتى يصبح لون المحلول أسمر بلون الكراميل . نضيف له كريمة جوز الهند ونخفق ثم نرفعه من على النار ونضيف الزبد ونخفق الى أن يتجانس الخليط

نخرج المهلبيه من الفرن ونتركها تبرد . عند التقديم نقطعها الى مكعبات تفرغ في صحون التقديم وتغمر بالمحلول السكري وتقدم في الحال .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي, مواضيع عامة | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (69) الإسرائيليون يتذمرون والشرطة تشكو حكومتها

mostafalidawiيعتقد قطاعٌ كبيرٌ من الإسرائيليين أنهم يتعرضون إلى غزوةٍ فلسطينيةٍ منظمةٍ ومستمرة، وأن الفلسطينيين يهاجمونهم في بلداتهم، ويقتحمون عليهم مناطق سكناهم، ويقاتلونهم في “عقر بيوتهم”، وأنهم يذهبون إليهم ويبحثون عنهم، ويقومون بمهاجمتهم في أماكن يفترض أنها آمنة، وأنها تتمتع بحماية ورعاية جيش الدولة وجهاز شرطتها، ولكن صافرات الإنذار التي يكرهون سماع صوتها باتت تمزق صمتهم، وترعب أهلهم، وتطلق من حينٍ لآخرَ، بناءً على شهادة مستوطن أو شكوى جندي بوجود فلسطينيٍ يحمل سكيناً، أو يقود سيارةً مشبوهةً، أو يتجول في شوارع المدينة ويبدو عليه أمارات غريبة.

يكتب مدونٌ إسرائيليٌ أن نشطاء فلسطينيون يهاجمون ضحاياهم ويطعنونهم في محطات الحافلات في وسط المدن والبلدات، وفي المحطات المركزية التي تتمتع بالحماية، وتخضع للرقابة والتصوير، وفيها بواباتٌ كهربائية، ومعابر إليكترونية، وهم يدخلون إلى المستوطنات الحصينة، والبلدات المحمية، ذات الأسيجة والأسوار العالية والأسلاك الشائكة، ويدخلون إلى المصانع والمعامل والمقاهي والمطاعم، ويصلون إلى كل مكانٍ يظنه الإسرائيليون آمناً، إذ دخلوا كنيساً يهودياً وهاجموا المصلين، واختلطوا مع الجنود وسلبوهم سلاحهم، ودخلوا الأسواق المركزية وهاجموا المتسوقين والمتجولين، إنهم ينجحون في الوصول إلى أي مكانٍ يريدونه، رغم ادعاءات الحماية والحراسة والمراقبة وعمليات التفتيش والتدقيق، لكنهم دوماً ينجحون في شطب صفة الأمان المفترضة عن الأماكن التي يقتحمونها، ويستبدلونها بصفة الخوف والرعب التي باتت في كثيرٍ من الأماكن معهودة.

ويبدي الإسرائيليون قلقهم الشديد من أن أغلب عمليات الطعن والدهس تتم في مدنٍ كبيرة، كالقدس وتل أبيب وأسدود وحولون والخضيرة والعفولة والنقب وكريات جات، وعلى أبواب المستوطنات الخصينة كعتصيون وإيتمار وبيت إيل وكريات ملاخي، وهي مدن ومستوطنات بالنسبة للإسرائيليين نقية وغير مختلطة، ولا وجود فيها لفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي تخضع لكل أشكال الحماية والمراقبة، ومع ذلك فقد تكررت العمليات الأمنية فيها، ووصل الفلسطينيون إليها، ونجحوا في تنفيذ ما يريدون رغم الحامية التي يتبجح بها المسؤولون ويقولون عنها أنها كافية وحصينة.

يعترف الإسرائيليون أن الفلسطينيين شجعانٌ ومغامرون، إذ يستطيعون الوصول إلى كل هذه الأماكن التي تتمتع بكل أشكال الحراسة، وبعضهم يظن أن “الجن” يساعدونهم في الوصول، أو أن عندهم قبعات الإخفاء التي بواسطتها لا يستطيع أن يراهم أو يحس بهم أحد، وإلا كيف يصلون إلى الأماكن التي يريدون، وهم يختلفون عن المستوطنين الإسرائيليين في ملبسهم وشكلهم، ولسانهم ولونهم، فضلاً عن الفتيات المحجبات اللاتي يدل لباسهن على أنهن عربٌ ومسلماتٌ، ويتواجدن في أماكن ومراكز لا ينبغي أن يَكن هن وغيرهن فيه، ولكن السؤال المنطقي الذي يتبادر إلى الذهن فوراً، هو كيف وصل النشطاء الفلسطينيون إلى هذا المكان، وليس لماذا هم هنا في هذا المكان أو في غيره، لأن الإجابة على السؤال الثاني معروفة يقيناً، إنهم هنا لمهاجمة الجنود والمستوطنين وطعنهم أو دهسهم.

أما جهاز الشرطة ورجاله، فإن الخلاف قد دب بينهم، والمشاكل قد كثرت عندهم، فقد قدم أكثر من مسؤولٍ في جهاز الشرطة استقالته، طالباً إعفاءه من العمل، بعد عن عجز عن توفير الحماية وضمان السلامة للمستوطنين في منطقته، وبات بعضهم أحياناً عاجزاً عن تحقيق الأمن لنفسه وأفراد أسرته، وقد ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن ضابطاً في الأمن الداخلي، من المولجين حماية السكان، قد قتلت شقيقته طعناً بسكين فلسطين، قد أتبعها نفسه منتحراً، بعد أن بدا لعدة أيامٍ كئيباً ومنعزلاً، وغيره كثير ممن تعلن الدوائر الرسمية عن وفاتهم في حوادث طرقٍ، أو نتيجة أمراضٍ مستعصية، وغير ذلك من الأسباب التي تخفي وراءها الآثار النفسية للانتفاضة على المواطنين الإسرائيليين.

وهذا قائد شرطة الخليل يسرائيل تال يقول بعد مضي شهر واحد على الانتفاضة “لم نذق طعم النوم منذ شهرٍ تقريباً بسبب العمليات في هذه المدينة المستحيلة، ولا أدري إن كان يوجد تهدئة في الأفق”، ولكن شكوى هذا الضابط لم تعد شكوى خاصة أو حالةً فردية، وليست فقط بسبب ودوده في مدينة الخليل التي لا تهدأ ولا تنام، ولا تكف عن الثورة ولا عن عمليات القنص والطعن والدهس، وابتعاث رجالها وأبنائها إلى كل مكان، بل بات قطاعٌ كبير من العاملين في جهاز الشرطة يشكون مثله، ويسألون حكومة كيانهم عن المرحلة القادمة، وخاتمة الأحداث، والتصور الذي تراه الحكومة للخروج من هذا المأزق التي وضعت فيها نفسها وشعبها نتيجة سياستها الحمقاء وقراراتها الخرقاء.

الشرطة الإسرائيلية وضباطٌ كبار متقاعدون من السلك العسكري والأمني، يراهنون على أن الخروج من هذا المأزق وتجاوز الأزمة، ليس باستخدام القوة فقط، وليس عن طريق العنف، فالحل ليس في الأوامر الصادرة عن رئيس الحكومة أو رئاسة الأركان، أو دعوات قادة الأحزاب اليمينية والتكتلات القومية، فكلهم يسمح باستخدام القوة، ويعطي حملة البنادق تصاريح مفتوحة باستخدامها وإطلاق النار، ولو أدت إلى القتل أو الإصابة، ويعتقدون أن القتل يسكت الفلسطينيين ويخرسهم، أو ينقص عددهم ويخفض صوتهم.

هذه ليست هي الطريقة المثلى للحل، ولا هي السبيل الأنسب للنجاة، إنها كمن ساخت أقدامه في الوحل أو الرمال، فكلما حاول الخروج من مستنقع الوحل أو حقل الرمال، ساخت أقدامه أكثر، وغرق أكثر، وكذا هو المنهج العسكري المتبع، الذي يقوم على العنف وحده، ويتجنب الحلول السياسية والقرارات العقلانية، التي من شأن غيابها أن تزيد في دوامة العنف، وتعقد الحل، وتجعل الحياة بعد ذلك في البلاد مستحيلة.

لا شك أن الانتفاضة الفلسطينية قد أدخلت الإسرائيليين في دوامةٍ صعبة، وفرضت عليهم مفرداتٍ جديدة، وأجبرتهم على التفكير في اتجاهاتٍ أخرى، وهي تحمل كل يومٍ جديداً مفاجئاً، وتخلق تفاعلاتٍ غير متوقعة، تدفعهم للسؤال عن المصير والمآل، والمستقبل والخاتمة، وعن نتيجة عنفهم الأعمى وقسوتهم المفرطة، وتلهم الذي لا ينتهي، وظلمهم الذي لا يتوقف.

بيروت في 24/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

كيك جبن وليمون من ألبانيا Lemon Cheese Cake

cheescachealbanyaالمقادير
نصف كوب زبد
كوب ونصف جبن أبيض غير مملح مبشور
واحد ونصف كوب سكر
ثلاث بيضات
فانيلا
عصير ليمونه
ملعقة شاي مبشور قشر ليمون
واحد ونصف كوب طحين
بيكنج باودر و بيكنج صودا , ملح

مقادير تغطية السكر
كوبان من السكر
ثلاث ملاعق عصير ليمون

العمل
نسخن الفرن الى حرارة 350 مئويه . ندهن قالب الكيك ونرشه بالطحين ونتركه جانبا ً . نخفق السكر مع الزبد ثم نضيف الجبن ونستمر بالخفق حوالي 5 دقائق الى أن يتجانس الخليط . يضاف البيض بالتتابع واحده بعد الأخرى الى الخليط مع الخفق المستمر . تضاف الفانيلا وعصير ومبشور الليمون ونستمر بالخفق الى ان يتجانس الخليط وينعم تماماً

ننخل الطحين والبيكنج باودر والصودا والملح لتكسير أي كتل قد تكون موجوده فيهم ونخلط هذه المكونات مع بعضها جيداً ثم نضيفها الى خليط السكر والزبد والبيض مع الإستمرار بالخفق حتى يتجانس العجين . نصبه في قالب الفرن ونخبز مدة 35 _ 40 دقيقه . نختبر الكيك بغرس عود رفيع فيه فإذا خرج العود دون أن يعلق به عجين فذلك يعني أن الكيك نضج . نخرجه من الفرن ونترك الى أن يبرد الكيك ثم نقلبه على مشبك معدني ونتركه ينشف

لعمل تغطية السكر نضيف عصير الليمون الى السكر ونقلب جيداً ثم نغطي به وجه الكيك ونقدم .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

دميرطاش …أم طاش ما طاش

jawadaswadزيارة رئيس حزب الشعوب الديمقراطي لروسيا ولقائه مع لافروف وانتقاده لحكومة بلاده بقضية اسقاط الطائرة هي عماية اصطياد في مستنقع عكر
دميرطاش لا يطلق رصاصة على حكومة حزب العدالة أنما يطلق الرصاص على قدميه بعد ان سمحت له حكومة العدالة ولاول مرة ان يخطو هذا الحزب باتجاه البرلمان التركي و يشل حركة فصيل كردي مهم في تركيا كان الاحرى به ان يعاضد الحكومة التركية في التصدي لعنجهية الروس كما فعلت بعض الاحزاب القومية والمعارضه لحكومة اردوغان لم تستغل الازمة لتكسب نقاط رخيصة على حساب الامن القومي
الاكراد اذا كانوا فعلا طلاب حقوق قومية وادارية و تراثية و مواطنة حقيقة ضمن الحكومات التي يعيشون في كنفها فيجب على الاقل ان يقيمون احلاف مع خصوم تلك الحكومات
موقف دميرطاش هو اقرب الى طاش ما طاش وعبث سياسي طفولي سيحرق دميرطاش اصابعه و ربما سرواله

Posted in فكر حر | Leave a comment

المعارضة (الادلبية -الأسدية ) لقناة أورينت حقيقة أم وهم !!!!

Abdulrazakeid

في مؤتمر أنطاليا في تركيا، المؤتمر الأول للمعارضة السورية في الشهور الأولى للثورة ، قال لنا ممولو المؤتمر أن مدير قناة الأورينت يريد أن يلقي كلمة المؤتمر كرئيس له، دهشنا من غرابة الأمر، لكنا انسحبنا لكي لا نقدم أنفسنا وثورتنا بهذه الطريقة البازارية المبتذلة للشعب السوري وللعالم …سيما أننا لم نصدق رواية ممولي المؤتمر من رجال الأعمال الدمشقيين ضد الأورينت ورئيسها ومطامحه الرئاسية، لأننا كنا نعتقد أنه يستحيل لرجل أعمال يحترم نفسه وعقله أن يطلب الثمن الإعلامي الفوري لمشاركة قناته في نشاط مع المعارضة الوليدة، بأن يكون رئيسا للمؤتمر وللمعارضة كثمن، وأنه يريد أن يلقي كلمتها،.لكنه مع ذلك فعل …!!!

حاول البعض أن يفسر موقف الأورينت ومديرها حينها على أنه تدبير أمني أسدي لتفجير المؤتمر، لاستبعاد المعارضة الحقيقة والمعروفة شعبيا من تمثيل الشعب السوري ….حاولنا حينها أن نفوت عليهم الفرصة ونستجيب لكل مطالبهم ، خاصة أننا لم نكن على استعداد لتصديق أن المخابرات الأسدية تحضر رموزا بعثية للانشقاق منذ تلك الفترة كرئيس الوزراء، وأن أحدها وزير الثقافة الادلبي الذي تولى أمره إعلاميا قناة أورينت ( الادلبية ) وقتها كان يحضر للانشقاق منذ هذا الوقت المبكر !!! …….شككنا بهذه القراءة المغرضة من قبل رجال الأعمال الدمشقيين المنافسين للأورينت، أمام حقيقة الصوت الشجاع الذي كانت تظهر به الأورينت في تقديم نفسها كصوت للثورة السورية، وتأكيدا على ثقتنا بوطنية وثورية القناة تلك شاركنا بالعديد من برامجها الحوارية …..

لكن ما يفاجئنا أن قناة (اورينت ) هي قناة موظفة إعلاميا في خدمة النظام الأسدي ومن موقع عصبوي محلي جهوي ادلبي، أنها لم تجد بعد مؤتمر الرياض أحدا يعبر عن فلسفتها الثورية ( الراديكالية ) سوى وزير الثقافة الادلبي البعثي المرتزق الأسدي الصغير، كمتحدث باسم مؤتمر الرياض المعارض، حيث انجازه الوحيد في تاريخه السياسي أنه كان الأول في مسابقة المتنافسين عمن يثبت (الوهية حافظ أسد ) …

وذلك في مجلس الشعب عند مبايعته كرئيس الهي إلى الأبد ، فكسب ابن محافظة ادلب (وزير الثقافة ) الرمز السياسي لأورنت ، الرهان حيث بز كل مشايخ السلطان الأسدي والقادة القوميين والشيوعيين في تعداد الأذكار لصفات الله العليا والحسنى على الفطيس الأسدي الأب االجثة الشيطانية الملعونة النافقة حافظ الأسد …وتلك هي الشهادة الوحيدة المتفوقة التي يملكها وزير الثقافة الادلبي القائد السياسي والفكري لأورينت الزاعمة بأنها ممثلة الثورة السورية …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

“جوقة الحياة الحقيقيّة في الله” تقدّم في ساحة الميلاد في عبلّين امسيّة روحيّة

zoherablinغصّت ساحة الميلاد مساء امس الثلاثاء بالعشرات الذين حضروا رغم همسات البرد اللاذعة ليستمعوا الى الترانيم والتسبيحات الميلادية العذبة التي تؤديها جوقة الحياة الحقيقيّة بالله، وبالفعل فقد سرى الدفء في القلوب ، وتسارعت الأكفّ بالتصفيق للمرنّمين والمُرنّمات : مزيد راجي يعقوب ، ألفت حاج ، بيلسان سلمان ، اليسار حاج وساندرا حاج الذين قدّموا اضمامة شجيّة من ترانيم الميلاد راقت للحاضرين ووصل صداها الى السماء والارجاء البعيدة.
ومن الجدير بالذكر أنّ ” جوقة الحياة الحقيقية في الله ” هي جوقة عبلّينيّة تضمّ نخبةُ من المُرنّمين والمُرنّمات ، أسسّها المصوّر والمُرنّم مزيد يعقوب ويدرّبها المطرب والموسيقي زاهي غريّب، لها صولات وجولات في دنيا الترنيم والتسبيح في البلاد والخارج ، وفد نقشت على علمها مبدأ : وحدة الكنيسة. وقد رافق الجوقة كما العادة المطرب زاهي غريّب على العود ، سليم ندّاف على الاورغ ، صافي اسامة دعيم على القانون وكميل تيّم عازفًا للإيقاع.
هذا وتولّى عرافة الاحتفال الاستاذ الشاعر زهير دعيم الذي بدأ الاحتفال بنجوى ميلاديّة يسوعيّة.
وقد تمّ تصوير هذا الاحتفال الروحيّ ليعرض لاحقًا على شاشة النورسات.

Posted in فكر حر | Leave a comment

الشفقة أعلى بكثير من العدالة والإنسان أكثر حاجة إليها من العدالة

complain2godالشفقة هي الصفة الإنسانية الوحيدة التي مهمتها ـ حصرا ـ الحفاظ على الجنس البشري.
من لم يتمتع بها لا يعرف قيمة الحياة!
…..
البارحة وضعت بوستا لرجل سوري يستغيث بالحجر بعد أن أحالوا بيته وعائلته إلى حطام…
كانت ردود الفعل على الصفحة وعلى الخاص مرعبة جدا جدا….
تناولتني شخصيا بأبشع الألفاظ، لأنهم اعتبروني من المعارضين
صهيونية…خائنة….عاهرة….إلى آخره…
أعادتني تلك الرسائل إلى مثيلتها، يوم وضعت بوستا تناولت فيه العمل الإرهابي الذي أودى بحياة
أطفال في مدرسة إبتدائية بمدينة حمص السورية…
كتب لي المعارضون يقولون: نصيرية…كافرة….عاهرة….إلى آخره!
وذلك لأنهم اعتبروني من الموالين!
لا أحد من الطرفين رأى منحا إنسانيا في أي من البوستين، لماذا؟؟؟
لأن الطرفين استمدا منظومتهما الأخلاقية من نفس المنهل، ألا وهو الإسلام!
……….
تقول الآية: } الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ
عندما تجرّد الإنسان من أي لحسة رأفة، مهما كان الظرف مقنعا، أنت تجرده من إنسانيته وتحوله إلى مجرم كبير!
لذلك تحول الإنسان في وطني ـ مواليا ومعارضا ـ إلى مجرم كبير.
رهيب….رهيب ومرعب جدا جدا ذلك الإنحطاط الأخلاقي والإنساني!
وهنا أقصد ـ ليس فقط المسلمين ـ بل بعض المسيحيين الذين تشربوا تلك الثقافة سهوا أم عمدا!
……
منذ سنين دخلت في حوار ساخن مع رجل دين مسيحي أمريكي حول أخلاقية العهد القديم.
قلت: لا يختلف كثيرا عن القرآن، فهناك قصص يقشعر لها البدن، ومنها كيف يأمر الله أتباعه أن يحرقوا الشجر والبشر والحجر!
فرد: أحيانا يصل الإنسان إلى حالة من الإنحطاط الإنساني لا يستطيع الخروج منها إلا بالقتل…
أعتبرت رده يومها إنحطاطا إنسانيا!
….
أعادتني الردود على بوستي البارحة إلى ما قاله هذا الرجل…
وأعادتني أيضا إلى قول جدتي لروحها السلام: (الله ما بيخرب بلد أهلها صالحون)…
بكل أسف أقول اليوم: يبدو أن الإنسان في وطني قد وصل إلى حالة من الإنحطاط الإنساني والأخلاقي لا يستطيع الخروج منها
إلا بحروب طاحنة تطهر روحه من كرهها وأحقادها…
أقول ذلك بحرقة قلب، ولكن؟؟؟؟؟
……..
منذ سنين قرأت تقريرا عن مجرم روّع أمريكا ـ في السبيعينات أو الثمانينات ـ وقتل أكثر من خمسين امرأة!
في اللحظة التي نفذوا فيها حكم الإعدام، ركض أحد الصحفين إلى والدته، وقال لها ببرودة أعصاب: بماذا تشعرين الآن وقد
أخذت العدالة مجراها ضد ابنك المجرم؟
فردت: اغرب عن وجهي أيها الوقح، هذا المجرم كان يوما طفلي!
نعم، الشفقة أعلى بكثير من العدالة وأشمل، والإنسان أكثر حاجة إليها من العدالة…
يبدو أن الإنسان في سوريا قد تجرّد منها!
…..
هذا الصباح عدت إلى حياتي اليومية شاكرة راضية مقتنعة بأخلاقي وبقدرتي على أن أشفق…
ليس هذا وحسب، بل أكثر إيمانا بأن الكون يعطيك حسب منظومتك الأخلاقية!
عدت لأمارس سعادتي مع أحفادي ومع قطي أموور، ولسان حالي يقول: يجب ان تخرجي يا وفاء من آلامك على وطنك، فالقضية
كونية بالمطلق وخارج قدرتك على فعل شيء سوى التعبير عن حسّك الأخلاقي والإنساني علّه يفعل شيئا!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

لاسقف للوقاحة البوتنية … السقف بوتين مسلح

putin-armوفد النظام للتفاوض مع المعارضة
عندما يصبح الحكم او الوسيط التفاوضي طرفا غير نزيه في النزاع ويستخدم البلطجة السياسية و الفرعنة دون ان يوجد من يردعه تصبح عملية التفاوض أقرب الى المهزلة من العملية السياسية
روسيا تلعب دورا يتجاوز حتى دور محامي الدفاع عن النظام بل الى حد الوصي و او بالعامية كـ صبي عالمة ( راقصة من الدرجة الثالثة ) او بائعة هوى سلمت امرها الى بلطجي او شبيح يرافع ويدافع عنها لذلك طالب الروس بعدم وجود (إرهابيّين) بين الوفد المفاوض وهم يعتبرون كل من حمل السلاح ضد نظام الأسد إرهابي , كما طالبوا بأن يكون الوفد ممثّلا لقوى محاربة ولها قوة على الأرض حتّى تستطيع الإلتزام بما يتم الإتّفاق عليه , وأن يكون الوفد ممثّلا لكل أطياف المعارضة والشعب السوري .والمقصود هنا اشراك معارضة الداخل المتماهية مع النظام الى حد بعيد بعثيين بطعم النظام
بمقابل هذه التشبيح الروسي لا يوجد أي تشبيح ثوري او مساندة دولية او اقليمية تقول للروس و هل من سيمثل النظام ايديهم ناصعة لم تنغمس بدماء السوريين ؟؟؟ اليس النظام قاتل لشعبه ؟؟ حتى بحربه وفق منظوره للارهاب ألم يقتل مدنيين سوريين من باب الاستهتار والقصف العشوائي وانتم ايها الروس الا تتابعون حصيلة قصفكم في سوريا وتحصون عدد المدنيين الذين يسقطون شهداء جراء همجيتكم المفرطة …..الستم قتلة أيضا ؟
يبدو ان طاولة التفاوض يتوجب على رعاتها تخصيص اكثر من مقعد للقتلة حولها
ثم من اين للروس الحق في التدخل الوقح في تشكيل الوفد التفاوضي للمعارضة ؟؟؟ اذن بالمقابل لتأخذ السعودية او تركيا او قطر نفس الحق و تفرض على النظام ان يضم بوفده للتفاوض كل من والد حمزة الخطيب و اخوة ابراهيم القاشوش و ايضا والد غياث مطر و ايضا والد الشهيد باسل شحادة …..لينضموا جميعهم الى وفد النظام اليسوا سوريين ؟؟؟
لاسقف للوقاحة البوتنية … السقف بوتين مسلح

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment