سؤال جريء 438 الإسلام وقتل الأقرباء

انتشر في الأخبار خبر قتل داعشي لأمه، وكذلك هناك من قتلوا أقرباء لهم في السعودية، واحد قتل والده والآخر قتل خاله، وهناك من قتل ابن عمه… والقائمة مستمرة، هل هي حالات قتل معزولة أم أنها شبيهة بحالات أخرى في التراث الإسلامي؟ هل قتل الأقرباء بتهمة الكفر والردة شيء جديد أم أنه قديم ويتم تبجيله وتعظيمه في التراث الإسلامي؟ شاركوا بأسئلتكم وتعلقاتكم.

muf70

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | 1 Comment

يوسف زعرور وعائلته (2/2)

yusefzaarorسامي موريه

يوسف زعرور الموسيقار الموهوب في ذكريات ابن حفيده داوود زعرور

تزوج عام 1932 بفتاة جميلة من عائلة كريمة تدعى نعيمة عبودي وولد لهما خمس بنات وابن وحيد، ورغم عمله التي تطلب بقائه في دار الاذاعة العراقية ساعات طويلة ومرهقة، فقد كان أبا رؤوفا لهم محبا ومشجعا لهم، وارسلهم للدراسة في افضل المدارس البغدادية. وبعد الهجرة والمكوث في “شاعر هعليا” (باب الهجرة) قرب حيفا، انتقلوا أخيرا الى رمات جان، التي فضلها يهود العراق لقربها من مراكز التجارة والدوائر الحكومية والفنية في تل أبيب. ولكي يقيم أود عائلته، ولان صوت اسرائيل باللغة العربية كان في مراحله الأولى، أخذ يوسف زعرور على عاتقه اقامة حفلات خاصة للجالية اليهودية القادمة من العراق. ومع تطور صوت اسرائيل باللغة العربية شارك في برامجها الموسيقية وبعزفه المنفرد على القانون.

وفی محطة صوت اسرائيل ألف فرقة موسيقية لعزف المقامات العراقية مرة في الأسبوع مع المطرب حسقيل قصاب تلميذه وزميله في جالغي بغداد. ولحسن حظه التقى زعرور عام 1952 مع قائد الاوركيسترا الشهير ليناردو برنشتاين وقد اعجب الأخير بمواهب الموسيقار العراقي وعلى عزفه على القانون بدون الاعتماد على النوتات بل عن طريق السماع فقط. وكان برنشتاين يجلس الساعات الطوال الى جانب يوسف زعرور وهو يعزف ويسأله ويحقق ويكتب ما يقوله الموسيقار العراقي بغاية الاعجاب. كما التقى بعازف الكمان الشهير يهودي منوحين وقام الاثنان بعزف ثنائي مع القانون والكمان في كونسرت مشترك لهما.

مساهمة يوسف زعرور في خدمة الجالية اليهودية في العراق.

اتاح له منصبه الهام في محطة الاذاعة العراقية فرص التعرف على كبار رجال الحكم والسياسة ومن اصحاب الحل والربط في العراق وعقد صداقات حميمة معهم، فأصبح يوسف زعرور موئل المحتاجين والمظلومين من اليهود، وكان لا يألو جهدا في مد يد المساعدة لهم، فيلتمس من المتنفذين التوسط لهم ومساعدتهم. كما ساعد ماليا الفقراء والمعوزين والشباب والشابات الفقراء على الزواج ودعم ماليا بعض الكنس اليهودية.

وقبل الهجرة الجماهيرية ليهود العراق وفي السنوات التي سبقت اقامة دولة اسرائيل، بدأ العرب باعتداءات على يهود العراق، طردوهم من وظائفهم بتهمة انتمائهم الى الحركة الصهيونية، وقد ساعد الكثير من اليهود الموقوفين ونجح في اطلاق سراحهم قبل ان يقدموا الى المحاكم العرفية ولهج اليهود بذكر افضاله عليهم.

وهناك حدثان مهمان في حياة الاستاذ يوسف زعرور، الحدث الأول وقع في يوم الفرهود حين كان كعادته منهمكا في دار الاذاعة العراقية، واعلن في ساعات المساء منع التجول في بغداد، وكل من خرق الأمر العسكري كان مصيره اطلاق النار عليه وسرقته. فما كان من صديقه أمين العاصمة أرشد العمري إلا أن ارسل سيارة طوارئ الإطفائية التي تستطيع ان تتجول بحرية الى دار الإذاعة لنقله الى داره وعائلته سالما.

وأما الحادثة الثانية فقد كانت في يوم الفرهود ايضا، الذي وقع في عيد العنصرة (الاسابيع) عام 1941، حين قامت جماهير الرعاع منطلقة في الشوارع بغرض القتل والنهب والاغتصاب واقتحام الدور للاستيلاء على محتوياته عنوة.

وكان عدد كبير منهم قد فر باتجاه مدرسة الأليانس للإلتجاء في بنايته الحصينة فرارا من مطارديهم، غير ان ابواب المدرسة الضخمة كانت مغلقة ، فما كان من السيد يوسف زعرور الا ان تنكر بزي عربي محلي بالكوفية والعقال وتسلسل في درب ضيق وفتح الابواب من داخل المدرسة، فاندفع اليهود الفارين من مطارديهم الى ساحة المدرسة واغلقوا الأبواب عليهم، وبكوا وناحوا وقبلوا ادراج التوراة وصرخوا الى الله متوسلين اليه ان ينقذهم من هذه المذبحة الأليمة. وعندما صعد يوسف زعرور الى سطح المدرسة شاهد الرعاع وهم ينهبون بيوت اليهود ويحطمون ابواب الدكاكين في سوق الشورجة. وبسبب الفرهود عزم الاستاذ يوسف زعرور الهجرة الى إسرائيل تاركا وراءه مجداً كبيراً في مضمار الموسيقى العراقية . ورضي بشظف العيش الذي عانى منه في إسرائيل آنذاك.

المصدر ايلاف

Posted in الأدب والفن, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

من يوسف زعيّن إلى أكرم الحوراني

yusefzainفي نعيه يوسف زعيّن، رئيس الحكومة السوريّة أواخر الستينات الذي توفّي الأسبوع الماضي في السويد، لاحظ الزميل ابراهيم حميدي («الحياة»، عدد الثلثاء الماضي) عدداً من التناقضات بين ما أراده ونواه وبين ما انتهى إليه واقع الحال في سوريّة. فهو، مثلاً، تحمّس للوحدة مع العراق، إن لم يكن للوحدة العربيّة، وانتهى بلده نفسه ممزّقاً بين سلطات متضاربة عدّة. وبطريقته، أراد أن ينتصر لمصلحة الفئات الاجتماعيّة الأضعف والأكثر بؤساً، إلاّ أنّ هذه الفئات نفسها ذاقت الأمرّين على مدى العقود الماضية، قبل أن تودي بها الحرب الأهليّة إلى مآسي الاقتلاع واللجوء.

ومسافة كهذه بين الرغبات والنتائج ليست بالطبع حكراً على زعيّن، أو على ساسة سوريّة، إذ تمتلئ بمثلها تجارب الشعوب والبلدان، لا سيّما في ظلّ أنظمة راديكاليّة تستعجل الطوبى التي تظنّها تقدّماً، ولأجل بلوغها تلوي عنق الواقع إلى أن تكسره تماماً.

لكنّ ما يُلاحظ في التاريخ السوريّ الحديث أنّ زمن البراءة كان أطول ممّا في بلدان أخرى وأشدّ تكراريّة. وفي إطار كهذا شكّلت الحقبة التي سادها زعيّن ورفاقه أعلى ذرى البراءة التي تظهّرها المسافة بين الرغبات، وفي عدادها المحفوظات الإيديولوجيّة الموروثة، والإمكانات التي يتيحها واقع الحال.

وقبل زعيّن ورفاقه، عرفت سوريّة الحديثة سياسيّاً ربّما كان أكثر سياسيّي المشرق العربيّ إشكالاً، هو أكرم الحوراني الذي تحلّ هذا العام الذكرى العشرون لرحيله. فالحوراني، زعيم حماة والقائد الفلاّحيّ في الخمسينات، والقطب الذي، على عكس زعيّن، كان قائداً شعبيّاً وبرلمانيّاً، عُرف بحماسة شديدة للديموقراطيّة البرلمانيّة، يقابلها استعداد للتغاضي عن الأفعال العسكريّة والانقلابيّة حين تستهدف تلك الديموقراطيّة، كما عبّر عن قوميّة عربيّة متشدّدة دفعته إلى التطوّع للقتال في عراق 1941 وفلسطين 1948، ثمّ وصلت به إلى الرهان على الوحدة مع مصر في 1958، فيما كانت تقابلها لديه وطنيّة سوريّة لا تقلّ تشدّداً حملته على تأييد متحمّس لانفصال 1961. وهو احتفظ طويلاً بنزعة جمهوريّة صارمة وحادّة جعلته الصوت الأعلى في مواجهة الملكيّتين الهاشميّتين في الأردن والعراق، لكنّ جثّته دُفنت، عام 1996، في الأردن الملكيّ، وليس في الجمهوريّتين العسكريّتين والبعثيّتين السوريّة والعراقيّة، اللتين ساهم هو نفسه في تربية صنّاعهما وقادتهما.

لقد كان بناء الوطنيّة السوريّة ونظامها الديموقراطيّ يتطلّب من الجهود ما لا يتيح تبديد أيّة طاقة في قضايا أخرى، سيّما وأنّ هذه القضايا، أي العروبة وفلسطين والتحويل الاجتماعيّ، مُتطلّبة للحسم المستعجل ومُلحّة عليه.

وبما أنّ كثرة القضايا بدّدت القضيّة الواحدة الممكنة، وهي الوطنيّة السوريّة وإجماعاتها الضروريّة، بات من الممكن، في وقت واحد، أن يُعدّ الحوراني أحد أعمدة الحياة الديموقراطيّة في سوريّة، وأحد آباء الدور العسكريّ في استفحاله وقضمه السياسة. ولأنّ «الاجتماعيّ» قابل، في مجتمعات ضعيفة الإجماع وذات نسيج مهلهل كمجتمعات المشرق، لأن ينقلب «طائفيّاً»، فإنّ ما يُزرع قد لا يكون بالضرورة ما يُحصد.

هكذا يتكرّر في السياسيّ القوميّ والراديكاليّ السوريّ ما وصفه أحمد فؤاد نجم في الضابط المصريّ إبّان العهد الناصريّ: «يزرع سُكّر يطلع شطّه».

لكنّ المأساة التي ترتّبت على حمل «البطيخات» الكثيرة في يد واحدة، شملت الحوراني وزعيّن وسواهما ممّن كانوا «سعداء التاريخ» وانتهوا تعساءه الذين لا مكان لهم في «سوريّة الأسد».

*نقلا عن “الحياة”

مواضيع ذات صلة:  انتقل اليوم 10/01/2016 الى جوار ربه رئيس وزراء سوريا الأسبق الدكتور يوسف زعين

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

صديقتي المؤمنة

syrladaiessaudiaصديقتي مؤمنة , والمؤمن مٌبتلى بحدودٍ وبأسوار فُرِضت عليه دون ان يمتلك شجاعة التفكير والخروج منها , كذلك الموانع والقيود التي تحيط به من كل الجهات , قيود فُرِضت على تفكيره وعلى عقله من خلال منع وتحريم السؤال دون أن يسأل هو عن الأسباب التي بها حُرّم السؤال , والطامة الكبرى بعد كل ما جاء ذكره هو الخوف , خوفه من الموت وخوفه من الرقيب ومن العقاب الذي هو بانتظاره ومن ثم الخوف من كلام الناس ليصل الحال به إلى الخوف من الناس انفسهم , هو يخاف من أفعال وأمور لا طائل لها لكنها بالحقيقة لا تستوجب ألخوف فلا نفع من مخاوفهم بل الضر وكل الضرر يأتي منها ويكون بذلك قد خسر حياته دون أن يدري كيف فهو عاش بوهم كبير فصار رغم صغرِه مغروراً بنفسه متصوراً بأنه كاملاً حيث كلما صغُر الإنسان كلما شعر بأنه كبيرا فهو مؤمن بحياته وبما ورثه وبما عرفه فاستكان ووقف عند نقطة معينة أبى أن يفارقها , ففي الوقت الذي به يكون الزمن متحركا يقبع هو على ايمانه المطلق وعلى مفاهيم تعود لما قبل قرون فيؤول حاله الى رجوع مستمر ويمكث على وهم الغرور متصورا نفسه بأنه قد أحتكر الحقيقة المطلقة لنفسه وامتلك كل ما هو جميل ببضعة كلمات ردّدها عن ظهر غيب ومكث راضيا مرضيا .
فبالرغم من ان حقيقة الحياة هي التغيير المستمر ولا سكون فيها مطلقاً لكنه سكن بالمطلق على ما تعلّمه من ابويه دون دراسة تذكر, وبالرغم من عدم وجود اليقين المطلق حيث كل ما في الحياة هو نسبي لكنه تصوّر بأنه قد توّصل لليقين المطلق فاستراح من التفكير وكسب ضميراً مرتاحاً ,وكمثال عندما يتصدق للفقير يتصدق ويمشي دون ان يقف للحظة ويتأمل بهذا الواقع المرير ودون أن يتألم لآلام هذا الفقير فالحس والشعور لديه قد خلدا للراحة وكذلك الضمير قد ارتاح كونه ينفّذ التعاليم المفروضة عليه حرفيا فلِما يتعب فكره ولِما يتأمل واقع مرير لا ينال منه سوى الألم ولِما التفكير طالما هو مقتنع بحياته ويبيح لنفسه أفعالا لا يبيحها غيره كونه يجد الف تبريرا وتبريرا والمجال مفتوح أمامه للغفران , لكن الألم يشعر به الحر الذي لا يقف عند حد معين فهو لا يؤمن بالمطلق ولا بالغيبيات وبذلك تكون آلامه تختلف عن الآلام المحصورة والخاصة حيث تنبع من ضمير متوقد بالمعرفة ومن احساس عام وحي .
هذه الفئة لُقنت منذ طفولتها على اساس إنها خُلِقت عبدة وليست حرّة , فخلقت لنفسها بهذه الفكرة سلاسل وأغلالا لا حصر لها علقتها في عنقها وأحاطت بها تلك الوجوه الحائرة بملامح جامدة وبروح ميتة تسكن أجساد سجينة لشهوتها ,هكذا التمس وبوضوح مرارة أعماقهم فهم مخلوقات جاءوا ليتعبدوا فقط ويمكثوا على القديم لا ان يخلقوا الجديد ومن ثم خسروا اغلى ما يملكون وصاروا لا يرغبون بدنياهم ولا يحاضرهم الحي بل هم صاروا سجينين الماضي الميت مع انعدام المستقبل لديهم والذي حصروه بالآخرة والموت حتماً سيكون في انتظارهم فلِم عليهم ان يُبدعوا ويعطوا الجديد , فحوصرت نظرتهم للحياة بالموت فقط , أما السعادة فهي كلمة دخيلة عليهم, فماذا تعني السعادة بنظر هذه الفئة ؟ اليست هي امتلاء بطون ورضا المحيط عليهم في الوقت الذي به يكون العالم بلا نهاية ولا حدود له , عالم ينتظر كل منّا ليعطيه الجديد حيث الكثير من الأفعال متاحة للجميع لكنها مبتورة وموءودة لهذه الفئة المعينة من البشر .

أما الذين لا يؤمنون بفكرة مطلقة نجدهم كلما كبروا كلما شعروا بأنهم صغاراً كونهم قد توغلوا بالمعرفة وغاصوا في بحورها وتوصّلوا لحقيقة قائلة بلا نهاية للمعلومات بهذا الكون الكبير فقدّروا بهذا قلّة معلوماتهم قياسا بما هو موجود من معلومات وعلوم ,وإن حجمهم الصغير لا يأتي بشيء قياساً بحجم الكون ,فمن المعلومات قد عرفوا الكثير لكنهم كلما عرفوا وجدوا أنفسهم وقد طلبوا المزيد فيزداد شعورهم بأنهم لا يزالون في بداية الطريق فيصبح طموح المعرفة لديهم مستمر ولا يقف عند حدود معينة ,عندها يأتي ابداعهم الموءود لدى الطرف المغيب .

أرجع لصديقتي المؤمنة تلك بعد أن أخذتني الأفكار بعيدا عنها حين حملت نفسي وما جادت به يدي وزرتها بعد أن رقدت بالسرير نتيجة اصابة بركبتها , أو هو السوفان الذي جاءها كنتاج طبيعي لجهلها بالعديد من الأمور ألحياتية , جهلها ليس بأمور عامة فلا اطمع منها أن ترتقي للعامة ولكنها امور تخص شخصها وحالة السمنة التي تعاني منها والتي سببت لها هذا السوفان, زيادة وزنها كونها منقادة لغريزتها حيث الطعام الشهي الذي لا تستطيع مقاومته , ليست انواع معينة من الطعام بل هي جميع انواعه طالما يحقق لها امتلاء معين في نفسها الخاوية من كل معاني الحياة والتي من المفترض إنها خُلقت لأجل معاني حياتية اسمى بكثير من مجرد غرائز وملذات , هذه الفئة المعيّنة من الناس تستفهم وتسأل’’عندما يدور الحديث عن معاني الحياة ’’ عن ماهية الشيء الذي خُلقوا من اجله بعد أن خلصوا بفكرة إن الحياة تنحصر بدائرة معينة فقط وهي الزواج والتناسل والعمل اياً كان شكله لأجل توفير لقمة العيش والشاطر منهم يبني بيتاً جميلا يتفاخر به أمام اقرانه ويعمل جهده ويبالغ في رتوشه ومن ثم يتخوف من عيونهم الحاسدة له وهذه دائرة من دوائر كثيرة مفرغة تدور بهذه الفئة الغالبة اليوم .
ارجع ثانية لمثالي عن هذه الصديقة التي لم تكن متفردة بصفاتها بل هي صفات مشتركة بين غالبية النساء والرجال كتعويض عن الخواء الذي يعانون منه , وهي كمثال مبسط لكثير من العقول التي خُتنت بفعل الوقوف وتكرار الماضي , بعض من هذه الشهوات ماتت والبعض منها لا يزال يراوح ويعاند حتى ألممات والغريب في امر هذه الفئة هو ذلك السكون القاتل وذلك المنوال الذي يكرر نفسه دون اي استئذان حيث نجدهم رغم مرور السنوات ومهما ابتعدنا عنهم نجدهم بذات الوجوه العديمة الملامح وبنفس النهج الحياتي وطريقة التفكير ذاتها دون اضافة تذكر ولا تعديل يظهر سوى تغيير شكلي كأن يكون تغيير صبغة الشعر أو الأثاث وما شابه ذلك , أقول لا بأس في اكلة معينة نشتهيها بين حين وآخر ولا بأس في أن نعتني بشكلنا ونغير من لون صبغة الشعر , ولكن بأس وبؤس حياة تكون محصورة بغرائز وشكليات تشكل لهم ألف ياء الحياة , ولكن لا غرابة من نهجهم هذا كونهم يكررون ويكررون منذ طفولتهم نفس الكلمات ونفس التعليمات .
سألتها أن تستغل فترة رقادها وتستفيد منها من خلال قراءة بعض الكتب فأجابت بأنها تقرأ .
ابتهجت لجوابها وقلت في نفسي سأزودها ببعض الكتب علّها تستفيد منها وتنمّي عقلها وتطوره بعد ان اصابه العطب ولكن سرعان ما أكملت جوابها قبل ان تكتمل بهجتي بأنها تقرأ القرآن كل يوم !!!!
قلت لها هناك ملايين الكتب وبلايين الكلمات تنتظر منّا قراءتها فلِم انتِ تكررين قراءة نفس الكتاب ونفس الكلمات وفي كل يوم ؟
فتحت عينيها مستغربة وقرأت فيها خوف مبطن لا يكشف عن نفسه واستفسرت عن كنه الفائدة من قراءة الكتب التي لا قيمة لها امام كتاب مطلق يحتوي بداخله على جميع الحلول وكذلك هو مرجع لحل جميع المشاكل علاوة على ضياع الوقت بالقراءة أمام احتياجاتنا اليومية من مأكل وملبس , اليست قراءة الكتب تُعتبر ترفاً وضياعاً للوقت ؟!!
قلت لها بأنه كتاب يخلو من العلم وحتما إنه يخلو من الجديد
أجابت بأنه كتاب الله وعليها واجب قراءته وتكراره وكلما كررت يزداد الاجر وقراءته اسمى وانفع لها ولأمواتها وعليها ان تختمه مرات ومرات لتزيل بعض من ذنوبها ومن ذنوب امواتها !!!!!
أغاظني غبائها وسذاجة تفكيرها ولكن لا فائدة من إثارة خصومة بيني وبينها وليس لي سوى أن أضع علامات التعجب والتفكير بالعديد من السنوات التي نحتاجها للوقوف عند هذه النقطة ونقاط عديدة كانت سببا رئيسيا لوقوف امتنا في مؤخرة ذيل الأمم .

كان هذا كل ما تطمح له وما تبتغيه أو هو ما توصلت له في مسيرة حياتها, لا أهداف ولا ابتغاء شيء سوى الآخرة التي قتلت كل طموح لديها وكل مسعى لحياة افضل فلا افضل من هذا السكون المريح فان تختم القرآن عدة مرات هو كل طموحها .
خرجتُ من عندها وأنا اجرجر خيبة الأمل وأسألُ نفسي كيف لي أن انتظر من هذا الكيان الميت الذي لم يكتشف بعد حتى نفسه في ان يكتشف ويضيف للعالم شي نافع .

دمتم بوعيكم سالمين

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

إطلاق ميشال سماحة هو اغتيال جديد للبنانيين وعار على المحكمة العسكرية

michelsmahaقال وزير الداخلية والبلديات اللبناني “نهاد المشنوق” عبر حسابه في ال”فيسبوك:” إن القرار اخلاء سبيل ميشيل سماحة هو إدانة واضحة ومؤكدة لمحكمة التمييز العسكرية بكل المعايير الوطنية والقانونية والمنطقية. وسيكون لنا موقف من هذا الموضوع، كتيّار سياسي، من الذين لا زالوا يتصرفون على قاعدة إلغاء الوطن لصالح القتلة أمثاله، موقف أعلى بكثير مما يظن زبانية تبرير القتل والتفجير من قبل النظام السوري”, بينما قال النائب “نديم الجميل “: إن إطلاق ميشال سماحة هو اغتيال جديد للبنانيين وعار على المحكمة العسكرية”،.. وذلك في ردهم على محكمة التمييز العسكرية اللبنانية، التي اخلت سبيل وزير الإعلام الأسبق ” ميشال سماحة” المتهم بمساعدة النظام السوري بالتخطيط مع رئيس جهاز الأمن السوري اللواء علي مملوك ومدير مكتبه “لنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان بهدف تفجيرها وقتل شخصيات لبنانية, وذلك مقابل كفالة مالية قدرها 150 مليون ليرة لبنانية اي ما يقارب 100 ألف دولار., ونص قرار المحكمة على منع سماحة من السفر مدة سنة، مع التعهد بحضور كل الجلسات.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الناطق الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية العقيد طلال سلو يتهم تركيا باللعب في سوريا

الناطق الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية العقيد طلال سلو يتهم تركيا باللعب في سوريا

Turkey is “playing its own game” and is witnessing its influence diminish in the Syrian conflict, according to comments made by a commander in the anti-government Army of Revolutionaries (Jaish al-Thuwar) during an interview with RT in Al-Hasakah Governorate on Thursday. SOT, Talal Silo
tala-silo

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 14/01/2016 الإفراج عن ميشال سماحة

DNA 14/01/2016 الإفراج عن ميشال سماحة
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شارلي هيبدو تسخر من اللاجئين بتصوير الطفل إيلان خنزيراً يلاحق مؤخرات الألمانيات

hibdoiylanشارلي هيبدو تنشر رسماً كاريكاتيرياً جديداً, تسخر به من اللاجئين والتحرش الجنسي الذي حصل ببرلين ليلة الاحتفال برأس السنة والذي قام به مهاجرون افارقة وعرب, وذلك عن طريق تصوير الطفل ” إيلان” الذي مات غرقًا في محاولة مع أسرته, بين تركيا واليونان, اللجوء الى المانيا، فصورته في شبابه يتحرش بالنساء الالمانيات اللواتي يهربن منه كما الضحايا من وحش, ويظهر إيلان غريقًا في جانب من الصفحة، ثم يعود إلى الحياة، وبعدها وقد صار طفلا يافعًا على وجهه علامات الشغب، ثم شابًا يركض وراء امرأة، وملامحه أضحت تشبه الخنزير, وتمت عنونته: “ماذا كان سيصير الصغير آيلان إذا كبُر؟”، وكان الجواب أسفلاً:” مُلاحق للمؤخرات في ألمانيا”. وقد وقع الرسم مدير المجلة ” بريس”. نزكي لكم مشاهدة:  شارلي هيبدو تجسد صورة الله إرهابياً مقززاً هارباً من العدالة

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كم مرة تستطيع استخدام منشفة الحمام قبل أن تُعتبر متسخة؟

muf16هل تظن أن منشفة الحمام الخاصة بك نظيفة؟ في الواقع إنها قذرة، قذرة جدًا! في اللحظة التي تستخدمها بها تصبح مرتعًا لتكاثر البكتيريا والفطريات، ومليئة بخلايا الجلد الميتة، بالإضافة إلى المفرزات اللعابية والبولية والبرازية. بالرّغم من أن معظم تلك الأحياء الدقيقة غير ضارة بالجسم، لأن أغلبها قادم من جسمك على الأرجح؛ فهذا لا ينفي أبدًا أنها موجودة، وهي تتكاثر بسرعة في كل لحظة. إذًا، كم مرّة نستطيع استخدام المنشفة قبل أن تصبح قذرة بشكل غير مقبول؟ «إذا قمت بتجفيفها تمامًا بعد كل استعمال؟ ثلاث مرات كحدّ أقصى»، هذا كان جواب فيليب تيرنو
(Philip Tierno)،
عالم الأحياء الدقيقة وأخصائي علم الأمراض من كلية الطب التابعة لجامعة نيويورك. وأكّد تيرنو على أن استعمال المنشفة ثلاث مرّات متتالية مقبول فقط إذا كانت المنشفة موضوعة في مكان ما لتجف فورًا بعد استعمالها، حيث قال: «المنشفة الرطبة هي مكان مناسب للنمو، إذا كان هناك للمنشفة رائحة؛ فبالتأكيد هناك ميكروبات تنمو خلالها وقد حان الوقت لغسلها». توفّر المناشف وسط نموٍ مثالي للجراثيم، فهي تحوي العديد من متطلبات حياتها: الماء، والحرارة المعتدلة، والأكسجين، والغذاء، والوسط معتدل الحموضة. هذه العوامل موجودة أيضًا في الجسم البشري، لهذا السبب فإن أجسامنا مغطاة بالجراثيم من الداخل والخارج. عندما تقوم بتجفيف جسمك بالمنشفة، فإن الميكروبات والحطام الخلوي من خلايا البشرة تنتقل من جلدك إلى المنشفة. يوفّر الحطام الخلوي ومواد أخرى تنتقل عن طريق الهواء الغذاء للميكروبات، أما الرطوبة فتوفّر الماء والوسط معتدل الحموضة. برأي تيرنو، من الصعب تحديد إن كانت هذه الميكروبات مضرّة بنا أم لا. حيث أن أغلب الجراثيم الموجودة ضمن المنازل غير ضارة، ولكن مشاركة المنشفة مع أشخاص آخرين قد تعرّض جسمك لجراثيم غريبة لم يعتد التصدي لها، مثل العنقوديات المذهبة
«Staphylococcus aureus»،
ممّا قد ينجم عنه بثور ودمامل، أو حتى التهابات. ختم تيرنو بالقول: «المهم في الأمر أن تكون على علم، على علم بأن منشفتك قذرة، وبأنك لا تغسلها بشكل كاف».

المصدر: أنا أصدق العلم

Posted in اعتني بصحتك | Leave a comment

النمر .. ونظرية اللاشعور العظيم

نزكي لكم مشاهدة ايضا اذا النمر العلوي هيك فما بالك بجحشهم!

بدون تحيز وبدون شعوري تجاه هاالرجل ..معقول هاد يحمل شهاده ثانويه سوريه وخريج كليه حربيه.

obezyan

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment