صندوق الاسلام 34 اساطير القرآن، قصة ابراهيم وتحطيم الاصنام Box of islam 34

#صندوق_الاسلام #الاسلام 34 #اساطير_القرآن #اساطير #القرآن، #قصة #ابراهيم و#تحطيم_الاصنام #لاصنام
#Box_of_islam #islam 34
hamedabdelssamad

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

مروان مشرقي يطلق النار من شمسيته

nabilaudehعلق مروان مشرقي
(Marwan Misherqi )
على مقالي “شماسي الجبهة تطلق النار على علي سلام” بالكلمات التالية أنشرها كما كتبها الأستاذ مشرقي.
كتب مروان صباح (13 – 01 – 16) وبذلك لا يمكن الادعاء انه لم يكن بكامل قواه العقلية : “كنت اتوقع من السيد نبيل عودة ان يكون على مستوى ارقى من المستوى المنخفض الذي كتب به. هذا البيان البائس يعكس المستوى الذي وصل اليه كتبة البلاط. هذا البيان لم يزد على سلام احتراما وغير جدير بالرد عليه. هنيئا لعلي سلام ولادارة البلدية بهكذا كتبة”
ومروان لمن لا يعرفه محامي نصراوي، عضو في الحزب الشيوعي ونشيط انتخابي في الجبهة وشاطر بالتصفيق والهتاف. كنت أعتبره صديقا واحترمه رغم خلافي مع الطرح الفكري للحزب الشيوعي، طبعا مروان لا في عير الفكر ولا في نفيره.
الحزب الشيوعي عودنا على توجيه الطعنات والتهم لكل من يحاوروه حتى بالعقلانية لأنه يظن ان ما يقرره هي اناجيل مقدسة.. انا اؤمن ان من لا يحترم فكره وعقله هو اشبه بالسمكة الميتة التي يجرفها التيار في طريقه، وهو ما لم اتوقعه من مثقف ويملك عقلا قانونيا مثل مروان مشرقي.. لكن هيهات لمثل هذا التفكير!!
كنت اتوقع ان يكون مروان مشرقي يملك بعض المادة الخام التي تجعل من الانسان قيمة ما ، بدل ترهاته الغيبية وخرافاته الفارغة .. كنت اتوقع ان يظهر مروان كانسان يتقن الحوار ويستوعب واقع جبهته وما ارتكبوه بحق الشيوعيين والجبهويين السابقين واللاحقين، ومقالاتي تكشف الكثير من هذه التفاصيل وهي تملأ المواقع ، لكن يبدو ان فقدان العقل والمنطق اصبح فيروسا سائدا في حزب يمارس الانتحار الذاتي..وهذا الانتحار بارز بفقدان الجبهة لكل مواقعها تقريبا (14 موقعا حتى اليوم) في السلطات المحلية العربية وآخرها في مدينة الناصرة؟ فماذا تبقى للمسكينة حتى تفرح؟
. للأسف نهج الحزب والجبهة هو التنكر لمن انجزوا ابرز ما في تاريخهم الناصع. من المفضل يا مروان ان تكون عاقلا وليس خرقة تمسح اوساخ من لن تنظفهم اشد التركيبات الكيماوية فعالية. اجل واصلوا اطلاق النار من شماسيكم يا اجهل الجاهلين بواقع الناصرة !!
*********
قصة بقلم كاتب البلاط نبيل عودة: صحتين مروان

اختلف جاران على كومة قذارة فعلها مجهول على الحدود المنزلية بينهما. تبادلا الشتائم والاتهامات، متهمين واحد الآخر انه الفاعل لهذا الشيء، بل قال احدهما انه متأكد بأنه إذا أجرى تحليلا مخبريا لهذا الشيء كريه الرائحة سيتبين ان نوع الأكل الذي نتج منه هذا الشيء هو ما يأكله جاره عادة. هدد الآخر بأن يغرق جاره بكل أوساخ بيته ولسانه إذا استمر باتهاماته الباطلة عن مسئوليته عن تلك الكومة ذات الرائحة الكريهة.
تدخل أهل الخير مشكلين لجنة صلح وقرروا ان ينتدبوا ذواق المأكولات الشهير مروان لفض المشكلة بين الجارين.
حضر مروان وسال عن المشكلة. حدثاه، قال ان حلها بسيط وسيفحص لمن هذه الكومة سيئة الرائحة.
أخذوه حيث فعلها مجهول.
التف حول الكومة، تأملها من جميع الزوايا، ركع أمامها، شمها من كل الجهات، ثم تناول قليلا بطرف أصبعه من الجهة اليمنى وتذوق طعم الكومة ذات الرائحة الكريهة والتفكير باد على وجهه، ثم تناول قليلا من الجهة اليسرى بطرف أصبعه أيضا متذوقا ما تناول..
وقف هازا رأسه وقال : أنا متأكد ان هذا الشيء من فعل شخص بائس يعكس المستوى الذي وصل اليه كتبة البلاط عند على سلام أسمه نبيل عودة. وهو غير جدير بالرد عليه. هنيئا لعلي سلام ولادارة البلدية بهكذا كتبة.
سألوه : كيف عرفت؟ هل أنت متأكد؟!
قال: متأكد تماما…لأني انا وجماعتي نأكل منه يوميا منذ وقت طويل!!
nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

ايران عشية الانتخابات ارقام البطالة المتصاعدة تهدد باسقاط النظام

safielyaseriهدر الاموال وسوء استخدامها والسياسات العشوائية والخاطئة في مضامير المال والاقتصاد والاستثمار والصناعة والمشاريع غير ذات الجدوى كالانفاق الفاحش على النووي وتسليح العملاء في المنطقة العربية واسيا وحماية نظام بشار الاسد ،هي بعض منظومة نشر البطالة بين الشباب الايراني وهرب الادمغة والطاقات الشبابية
وبهذا الشان يقول موقع منظمة مجاهدي خلق المعارضة الايرانية :
لا يمر يوم الا و تتناول فيه وسائل الاعلام التابعة للنظام موضوع البطالة أو تتطرق اليه عناصر ومسؤولو النظام و يبدون خوفهم منه، ولكن لماذا؟
في تقرير حول ما يتعلق بمشروع برنامج التنمیة الخامس وموضوع الاشتغال قالت الشبكة الأولى لتلفزيون النظام يوم 10 يناير الجاري : «الأرقام والاحصائيات الصادرة عن مركز الاحصاء تشير الى أن نسبة البطالة قد زادت عام 2015 بالمقارنة بالعام الذي سبقه وأن 25 بالمئة من سكان البلاد الناشطين من الفئة العمرية 15-24 عاما هم عاطلون عن العمل وأن هذه النسبة من البطالة في بعض المحافظات تسترعي النظر».
وفي محافظات البلاد تتصدر محافظة كرمانشاه قائمة العاطلين عن العمل. وفي مقال تحت عنوان «بطل البطالة في البلاد تعبان من الوعود ولدى كل عائلة في كرمانشاه شابان عاطلان عن العمل» كتبت الصحيفة الناطقة باسم قوة القدس تقول: إن نسبة البطالة بين الشباب من الفئة العمرية 15 -29 عاما في هذه المحافظة 47.4 بالمئة أي يكاد يكون شاب من شابين من كرمانشاه عاطل عن العمل.
وبلغت البطالة في حكم الملالي في ايران حدا حيث لا تدر عوائد للخريجيين الايرانيين حتى أكثر الفروع الدراسية في العالم ايرادا من المال وهذا ما أقر به تلفزيون النظام في حديثه:
«لنلق نظرة الى الاحصائية العالمية لنرى أن ثالث شغل أكثر ايرادا في المال لعام 2015 هو التصميم في البرامج الحاسوبية واجماليا كل الفروع التابعة للحاسوب. وربما بالنظر الى هذه الاحصائيات اجتذب الكثير لهذه الفروع واختيارهم الأول هو مواصلة الدراسة. الطلاب الذين سيتخرجون من الدراسة في يوم ما سيضافون الى قائمة العاطلين عن العمل في ايران ويقال ان فرع الحاسوب في ايران احتل الصدارة في العام الماضي في جدول العاطلين عن العمل وأن نسبة البطالة قد زادت بالمقارنة بالأعوام السابقة. واذا تغاضينا عن عتب الطلاب الذين يقولون ان المواد التعليمية غير حديثة ولا تتوافق مع تطور الساعة ويبدو كأن المشكلة تعود الى مكان آخر في عجلة البحث عن فرصة عمل». (الشبكة الأولى لتلفزيون النظام 10 يناير2016).
الواقع أنه بموازاة التزايد اليومي لتعداد جيش العاطلين، تزداد المخاوف لدى النظام أيضا. ولكن لماذا هذه المخاوف والقلق ازدادت عشية مهزلة الانتخابات؟ يجب البحث عن الاجابة في الطاقة التفجيرية التي يحملها جيش العاطلين عن العمل. تلك الطاقة التي يعترف بها النظام وهي تهدد أمنه وهذا الخطر تتضاعف نسبته عشية مهزلة الانتخابات بأضعاف. وكل طرف في النظام يحاول أن يلقي اللوم على الاخر من خلال الاهتمام بهذه الأزمة في وسائل الاعلام لكي يستحصل لنفسه فائدة انتخابية من جراء هذه الأزمة ولكن الحقائق الصلبة في المجتمع تقول شيئا آخر وتشير الى ارتفاع نبرة الغضب التفجيري لدى الشباب العاطلين عن العمل الذين يشكل الخريجون جزءا كبيرا منهم وهذا ما يزيد من خوف النظام القائم على ركائز الارهاب والتخويف والقمع وانتهاك حقوق الانسان وطامة السلب والنهب .

Posted in فكر حر | Leave a comment

يومي الأول في مدرسة اللغة الألمانية

sinkingpassportفادي جومر

بكامل طفولتي:
جهّزت شطائري، أقلامي، كتابي، ودفتري، ونمت باكرًا، باكرًا جدًا، فغدًا هو اليوم الأول في المدرسة.
لم يغبْ عنّي وأنا ألعب دور الطفل أنني على أبواب الكهولة، ولم تزدني هذه الحقيقة إلا إصرارًا على التماهي مع الدور للآخر، ربما ستكون فرصتي الأخيرة في الحياة لأضحك من القلب، لأشاغب ببراءة، أو أكذب دون خبث.
في الطريق إلى المدرسة تدافعت ذكريات الطرق التي عبرتها عبر سنوات دراستي، الازدحام والهواء الملوث والضجيج، الرعب الهائم في الخيال من عبسات “مدرب الفتوة”، ووجه المدير الذي يقطر سمًّا، الخوف الكامن في العمق من احتمال أن ألتفت إلى صديق أثناء ترديد الشعار المقدس، فخطيئة كهذه قد تكون عقوبتها بضع لسعات من العصا في البرد القارس.
تراكمت جدران المدرسة الرمادية التي تشبه حدّ التطابق جدارن السجن بارتفاعها الشاهق، وحوافها المزينة بالزجاج المكسّر منعًا لهرب الطلاب السجناء، وانفتح في القلب ذلك الباب الأسود الكبير.
حقًا.. ما الذي فعلناه لنستحق طفولة كهذه؟
أنفض رأسي وأعود إلى الطريق الجميل، اللون الأخضر الممتد بلا نهاية على الجانبين، والحياة التي تتسرب رويدًا رويدًا من الأبواب والنوافذ، الهواء البارد النقي يحرّض دورتي الدموية، فتشتغل بأقصى طاقة. أجل أنا مستعد للبدء.
مجددًا:
المدرسة صدمة، والصف صدمة، والسبورة صدمة وجهاز الإسقاط صدمة، ألوان الجدران، اللوحات، المقاعد، تسريحة الأستاذ، ألوان الكتب.. كل شيء مختلف عن كل ما عرفته في حياتي من المدارس. أعود لأنفض رأسي، لستُ هنا لاجترار الماضي، ولكن السؤال يدقّ رأسي كمطرقة: في أيّ جحيم أمضيتُ طفولتي؟؟
أيقظني صوت الأستاذ المبتسم: “غوتن مورغن” وانطلق كالصاروخ..
أحسستُ أن كلّ الجمال والتفاؤل تبخّرا دفعة واحدة، صرت في غيمة من الطلاسم، وضاع حلمي بين الـ “إش” و الـ “إخ” والـ “إس” حتى كدتُ أصرخ هلعًا: “ما الذي أفعله هنا؟ النجدة!!”.
حين بدأ بتعداد الأرقام، شعرتُ بأنني سأفقد كلّ أسناني قبل أن أتقن نطقها. الضغط المضاعف على القواطع لنطق الأحرف الغرائبية سيفقدني القدرة على القضم حتمًا، لن أتذوق التفاح بعد هذا الدرس إلا مهروسًا.
بدأتُ بالتلفّت حولي، كانت الوجوه كلها تائهةً، فالجرعة الطلسمية التي ضخها الأستاذ في رؤوسنا أذهبت ملامحنا كليًا، وبات كل ما فينا عينًا تراقب الساعة بانتظار الفرج، لحظة انتهاء اليوم الأول في نحت الصخرة الألمانية بالإبرة.
مضت الاستراحة الأولى كلمح البصر، ولم تنفع الشطائر ولا القهوة في تخفيف البلاهة التي بدأت تسري في عروقي، ولكنني استجمعت ما بقي من نباهة وعدتُ إلى الصف.
بدأت الجولة الثانية بحذر، كادت عيناي أن تخرجا من محاجرهما من شدّة التركيز، واستحضرتُ كل الأفعال الطيبة التي فعلتها في حياتي عسى أن تشفع لي، وكان أن لاحت في الأفق بوادر الانفراج، وحفظتُ أول كلمة مفردة في اللغة الجديدة، أجل: إنه مشوار الألف ميل.
مع كل مفردة جديدة كنتُ أتخيل دهشة بائع التبغ اللطيف في القرية التي أقيم فيها حين سأطلب منه ما أريد بالألمانية، وتشجيع الموظفة الطيبة المسؤولة عنّي في “السوسيال” حين سأحييها بلغتها أيضًا، بل تمادى الحلم أكثر وتخيلت أنني أترجم لكل اللاجئين الجدد في القرية، واستمتعت حتى بنظرات الطمأنينة في عيونهم. يومًا ما، سأكتب عن درسي الأول باللغة الألمانية، وسيضحك الألمان معي.

*فادي جومر: شاعر سوري

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

“الله الصمد”.. من نقوش أوغاريت إلى القرآن الكريم

georgekadr#جورج_كدر – #كاتب و#باحث و#إعلامي من #سوريا: التراصوت

الصمد: اسم من أسماء الله الحسنى في الإسلام، والمرة الوحيدة التي وردت فيها في القرآن الكريم كان في سورة الإخلاص وهي من السور القصيرة: “قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ”. وقد جاء في الحديث الشريف: قال صلى الله عليه وسلم: “أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ: الله الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ”.

هناك اختلاف صارخ بين المفسرين في معنى كلمة الصمد، إلى درجة أنه يظهر أن هناك جهلًا بالكلمة

وبهذا الحديث جعل لهذه الآية رغم قصرها مكانة متفردة في القرآن الكريم، وعن أسباب نزولها جاء في التفسير أنها نزلت جوابًا على المشركين الذين طلبوا من الرسول، أن ينسب لهم ربه ويصفه لهم، أو في موضع آخر جوابًا على سؤالهم له: هَذَا الله خَلْق الْخَلْق، فَمَنْ خَلَقَ الله؟

اللافت حقًا هو الاختلاف الصارخ بين المفسرين في معنى كلمة الصمد، لدرجة أنه لن يساورنا شك ونحن نقرأ تفاسيرهم أن هناك جهلًا بالكلمة ومعانيها، يقول الطبري في تفسيره: “واخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الصَّمَد، قَالَ بَعْضهمْ: هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِأَجْوَف، وَلَا يَأْكُل وَلَا يَشْرَب، أو الَّذِي لَا حَشْوَة لَهُ، وقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الّذي لَا يَخْرُج مِنْهُ شَيْء، إن غلبت هذه التفاسير نجد أن هناك تفسير يقول: إن الصمد هو الدائم وقال آخرون: بلْ هُوَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَفْنَى”، وعن الطبري أيضًا قَالَ أَبُو جَعْفَر: “الصَّمَد عِنْد الْعَرَب: هُوَ السَّيّد الذي يُصمَد إليهِ، الذِي لا أَحد فوقه، وكذلكَ تُسَمي أشرافهَا”.

إذًا كيف يستقيم هذا التناقض الصارخ في شرح آية يتحدث فيها الله عن صفاته أنه: أحد، صمد، لا يلد ولا يولد، وليس له كفوًا، ليخرج لنا من يقول إنها تعني فيما تعنيه: أن الله لا أحشاء له، ولا يتغوط!! في هذه السطور سأحاول تقديم معنى مختلف عما درج عليه المفسرون القدماء منهم والمحدثون، لأضع الكلمة في سياقها الصحيح واللائق بإله الخليقة، فالتنقيب في “تاريخ الكلمة” سيقودنا إلى تاريخ مغرق في القدم ويسبق الإسلام بحوالي الألفي عام.

أظن أن الدهشة سوف تعتريكم عندما تعلمون أن كلمة الصمد عثر عليها في نقوش مملكة أوغاريت، صاحبة الريادة في اكتشاف أقدم أبجدية في تاريخ البشرية، هذه اللغة التي دونت بين القرنين الرابع عشر ق.م والقرن الثاني عشر ق.م، وياللدهشة عندما نعلم أن الكلمة لم ترد فقط في نقوش أوغاريت، بل وردت العبارة بذات صيغتها القرآنية “الله الصمد”، أي قبل الإسلام بمئات وربما آلاف السنين، على اعتبار أن اللغة الأوغاريت كانت مستخدمة قبل تدوينها.

أول ظهور لكلمة الصمد كان في نقوش ممكلة أوغاريت، صاحبة الريادة في اكتشاف أقدم أبجدية في تاريخ البشرية

لنقرأ في القاموس الأوغاريتي الصادر في روما 1965: صمد
smd:
تعني العصا. يقول الدكتور بهجت القبيسي في كتابه “فقه اللهجات العربيات”: “وقد وردت الكلمة في القاموس الأوغاريتي الذي وضعه العالم جوردن، ضمن جملة أوغاريتية هي:
“smd il/ صمد إيل/الله الصمد”
أي عصا إيل”. وإيل من أقدم آلهة الشرق، وهو رب الأرباب في التاريخ القديم، ومن أسماء الله حتى في الديانات الإبراهيمية التوحيدية اليهودية والمسيحية والإسلام، ومنه جبرائيل وإسماعيل (سمع إئيل) ..إلخ.

سيقول قائل: أليس من الهراء أن يقول الله سبحانه عن نفسه في الآية: قل هو الله أحد، الله “العصا”، وسأجيبه: أن من سينظر إلى حرفية الكلمة، دون أن يكون له علم بتاريخها القديم كما كان حال كثير ممن حاول تفسيرها، سيعتقد أن هذا المعنى السطحي هو المقصود، ولكن قبل الحكم بذلك، يجب الانتباه أولًا إلى أن الكلمة وردت في النقش المشار إليه سابقًا، مصاحبة لاسم الإله “عصا إيل/عصا الله”، وفي تاريخ الأمم القديمة كان هناك عرف بأن من يمتلك صمد إيل/عصا إيل/عصا الله يعني أنه امتلك السلطة والنفوذ وأصبح الملك، وفي التاريخ القديم أيضا اشتهرت “عصا إنانا” -ربة الخصب والحياة في بلاد الرافدين- التي صنعت من شجرتها المقدسة التي تمنح للملوك لتثبيت سلطتهم الأرضية واعتبارهم ممثلي الآلهة بين البشر، والمندوبين عنها في إدارة شؤون “القطيع البشري”.

وهذا ما نجده بجلاء لا لبس فيه في كثير من أساطيرهم وتواريخهم التي تقول صراحة إن من يمتلك الصولجان والعصا هو السيد، هو الملك المطاع، لا بل كان من الطقوس الرئيسية في مراسم تنصيب الملوك إعطاؤه عصا السلطة/عصا إيل، وهذا تقليد ظل، حتى وقت ليس ببعيد عنا، في تنصيب ملك بريطانيا.

نقرأ في الكتاب الشيق “رمز الراعي: في بلاد الرافدين ونشوء فكرة السلطة والملكية للباحثة إلزة زايبرت” أن العصا التي اشتهر الرعاة بحملها تشكل منذ قديم الزمان أهم رموز إلهة الخصب في الشرق القديم، لا بل ظل شكلها يدمغ على الأختام والأواني النذرية والآلات الموسيقية والتماثيل والأنصاب، بشكل يظهر أن كل ما يدمغ عليه هذا الرمز هو تحت حماية ربة السماء والأرض إنانا. كانت الآلهة بعد أن يقع اختيارها على “الراعي” الذي سيحكم الشعب تمنحه الرموز الملكية وهي “عصبة الرأس الملكية” (التي صارت تاجًا فيما بعد، والصولجان، وعصا الراعاة المعكوفة) وقد مجدت الإلهة إنانا لأنها أعطت الراعي عصا الرعاة.. وأعطت الملك صولجان الحياة.

من طقوس مراسم تنصيب الملك إعطاؤه عصا السلطة، عصا إيل، وهذا تقليد ظل سائدًا حتى وقت ليس ببعيد عنا

تخبرنا الأساطير القديمة أن الملك الآشوري “توكولتي نينورتا الأول” -الذي تمكن من ضم بلاد بابل إلى حكمه في القرن الثالث عشر ق.م- عندما اعتلى العرش لاقى استحسانًا في عيني الرب “إنليل”، فأعطاه العصا المباركة ليهش بها على قطيعه/شعبه بتؤدة ورفق.

وجاء في مديح سومري بحق الملك البابلي “سمسو إيلونا” في القرن السابع عشر قبل الميلاد: بعصا العدالة، التي أعطاك إياها الرب/تسوس البشر، وبالصولجان/تقوم اعوجاجهم”. ويذكر الملك البابلي حمورابي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد، في مقدمة شريعته المشهورة على مسلته الشهيرة: “لقد اختارتني الإلهة الكبيرة دون الناس جميعًا لأكون الراعي الذي يسهر على راحة رعيته ويُقوّم اعوجاجهم بعصاه المستقيمة”.

ونجد في أقدم طقوس “السلطة والملكية” في مصر القديمة الرمزية السلطوية المقدسة ذاتها لحامل العصا، وهذا ما يتجلى بوضوح في أحد أقدم الأعياد في مصر القديمة وهو “عيد السد” والتي تعود بعمقها التاريخي إلى عصر الملك مينا، موحد المصرين مؤسس عصر الأسرات حوالي عام 3200 ق.م. في هذا العيد “كما جاء في كتاب الديانة المصرية القديمة”، كان يعاد فيه تمثيل توحيد مصر العليا ومصر السفلى وكانت المرحلة ما قبل الأخيرة لطقوس هذا العيد تتمثل “برقصة طقسية تمثل القمة الدرامية للعيد ويشارك فيها ملك البلاد حيث يرتدي الزي الطقسي ويسلمه الكاهن صولجان صغير وعصا الراعي في يديه، ويبدأ بتقديم الشكر للإله الذي ساعد المصريين في توحيد المصرين.

ضمن هذا السياق التاريخي المغرق في القدم، سنفهم معنى “صمد إيل، الله /عصا إيل”، وسنفهم تاريخ أن العصا برمزيتها المقدسة هي عصا المُلك والسلطة والنفوذ، ويمكننا الآن توسيع أفق بحثنا بمعرفة معنى كلمة الصمد في لغات المشرق العربي القديم جميعها فـ” كلمة” صَمادو
samadu:
كما نطالع في المعجم الآكادي، تعني: هيأ، وصل (جمع بين اثنين أو أكثر)، ربط.

الصمد هو العصا المقدسة التي تمكن حاملها من جمع وربط الجميع تحت مُلكها

وبإضافة المعنى الأوغاريتي، وهو العصا، لما سبق، نعرف أن الصمد هو العصا المقدسة التي تمكن حاملها من جمع وربط الجميع تحت مُلكها، والمدهش حقًا أن الضرب بالعصا في لغة العرب له فعل خاص وهو “صمد”، جاء في لسان العرب لابن منظور: صَمَده صَمدًا: إذا ضربه بالعصا، وصمّد رأسه تصميدًا: أي لفّ رأسه بخرقة أو منديل ما خلا العمامة.. وبهذا المعنى نجد أن لغة العرب تجمع بعبقريتها في كلمة واحدة تاريخ الرموز المَلكية: العصا وعصبة الرأس/التاج.

وتعني أيضًا كما يقول بعض علماء اللغة الآرامية “السيد” الذي يجمع الأفراد المشتتين أي الجامع، صاحب السلطة أي أنه الواحد الذي ينضوي الكل تحت سلطته، أو الواحد الذي يجمع الكل تحت ظله، وبهذا المعنى يستقيم تفسير آية الإخلاص التي يجيب فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عن سؤال المشركين له، عن صفات إلهه قائلًا: “بسم الله الرحمن الرحيم: قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد”.

أي الله هو الواحد الجامع للكل صاحب المُلك ومانح المُلك لعباده، لم يلده أحد لأنه الخالق وليس له ولد لأنه واحد، وليس كمثله شيء مما تدركونه أو ترونه. وبهذا المعنى سنفهم أيضًا قانون الإيمان الشهير في الكنيسة المسيحية الذي هذا مطلعه: نؤمن بإله واحد آب ضابط (جامع) الكل، خالق السماء والأرض وكل ما يرى وما لا يرى.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

أغنى 62 شخصا تضخمت ثرواتهم بأكثر من نصف تريليون دولار على حساب الفقراء

طفل ايراني يعيش بعلبة كرتون ويبيع التبغ

طفل ايراني يعيش بعلبة كرتون ويبيع التبغ

نشرت #منظمة “#أوكسفام” #البريطانية،، في تقريرها السنوي  إن ثروة 1 % من أثرياء العالم تفوق ثروات العالم بأكمله … وأن ثروات 62 شخصا تبلغ 1.76 ترليون دولار وهو يعادل ما يملكه 3.5 مليار شخص … يجب العمل على محاربة الفقر ومعالجة الفجوة التي تتسع بين الفقراء والأثرياء … حيث ان أغنى 62 شخصا تضخمت ثرواتهم بأكثر من نصف تريليون دولار بين عامي 2010 و2015 بينما خسر 3.5 مليار شخص من الأقل دخلا خسروا حوالي تريليون دولار, وقال “جاواين كريبكي” مدير الأبحاث في #أوكسفام أمريكا:” إن #الثروات تتحرك بسرعة كبيرة جدا لتتركز في أعلى #قمة_الهرم”.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ريم بنا اعلام بلا ضمير تجنيزي وأنا حية

rimbana

#ريم_بنا #اعلام_بلا_ضمير تجنيزي و#أنا_حية
كل وسائل الاعلام التي استغلت توضيحي بالأمس .. ونشرت عناوينها التراجيدية .. ومقالات “تجنيزي وأنا حية” التي تثير الغثيان .. كي تلم نسبة لايكات ومشاهدة أكثر على حسابي .. هو إعلام بلا ضمير وساقط وشكراً …
أحبتي .. سأظل أكتب لكم أنتم .. عن الضوء الذي تتعمّد به البلاد كل فجر .. وضفائر الشمس التي تتحول إلى مشانق للقامعين .. عن الحرية والحب .. عن المشاريع والانكسارات والسفر .. عن ورد “جنينتي” الذي يطل عليكم كل صباح .. عن الألوان وجيراني وأحلام الناس .. عن الأغاني الجديدة والصمود والعتاب على الغياب .. سأظل أشارككم ما أحس .. وما أحس ليس تقريراً ولا مقالاً ولا تصريحاً للتداول الإعلامي .. لهذا .. لا تقرأوا ما يكتبون .. إقرأوا ما يخطّه القلب .. إنّه أصدق من الماء ..
واعلموا أنني لم ولن أخفي عليكم شيئاً .. صحتي فعلاً جيدة .. وأنا أمارس حياتي بشكل طبيعي … صحيح تزعجني قليلاً بحة الصوت .. لكنه في تحسّن وهذا مطمئن ..
رجاء .. رجاء لا تخلطوا الأمور ببعضها .. إن المشكلة التي حدثت بصوتي .. لا علاقة .. لها بمرض السرطان الذي أتعافى منه الآن تدريجياً .. وكل مَن يروّج غير ذلك هو كاذب ومُغرض وهدفه غير بريء ..
لأحبتي في طولكرم والبلدات المجاورة .. سألتقي بكم يوم 21-1-2016 .. في ندوة خاصة .. تابعوا التفاصيل مني خلال اليوم ..
“يسعد صباحكو” بالفلسطيني .. ❤ ❤

كل وسائل الاعلام التي استغلت توضيحي بالأمس .. ونشرت عناوينها التراجيدية .. ومقالات "تجنيزي وأنا حية" التي تثير الغثيان…

Posted by Rim Banna on Sunday, January 17, 2016

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

إمام الأقصى يجب فتح روما وواشنطن وباريس بالجهاد الدولة الاسلامية اسوة بالرسول

إمام الأقصى يجب #فتح #روما و#واشنطن و#باريس ب#الجهاد #الدولة_الاسلامية اسوة ب#الرسول
#Al-Aqsa_Mosque Address: The Upcoming #Islamic_State Should #Conquer #Rome, #Washington, #Paris through #Jihad
salafi

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو وزير الثقافة المصري ضد سجن إسلام البحيري وبداية نهاية الأزهر

فيديو وزير الثقافة المصري السابق جابر عصفور ضد سجن #إسلام_البحيري وبداية نهاية #الأزهر
Former Egyptian Minister of Culture Gaber Asfour Supports Imprisoned Reformist Intellectual Islam Buhairi: This Is the “Beginning of the End” for Al-Azhar

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو إحتجاجات في نيويورك ضد السعودية وإعدام النمر

فيديو إحتجاجات في ساحة #التايم_سكوير_نيويورك #ضد_السعودية و#إعدام_النمر وسجن #الشيخ_الشيعي_إبراهيم_زكزاكي
Hundreds of anti-Saudi activists gathered at New York’s Times Square, Sunday, to condemn the kingdom’s execution of Sheikh Nimr al-Nimr, as well as Nigeria’s detention of Shia cleric Ibrahim Zakzaky
shiaatimesquare

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment