فيديو قاسي جداً داعش تعدم مسيحيات رفضن الإسلام

اعتذر من عرض الفلم ولكن خل يشوفون الانذال الي يدافعون عن داعش …
isisslatorchristiansladies

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حلقة الاتجاه المعاكس

faisalGeorge Kadr

لؤي مقداد ما بدو يزعل السعودية وبدو يدفشها وينصحها بالتدخل البري وكإنوا السعودية ناطره ملاحظاتو …
ورياض نعسان آغا ما بدو يزعل سفير النظام الجعفري زميلو السابق بدو يزعل عليه؛ لانو الجعفري يا عين أمو مغلوب ع أمرو… لاء وما بدو يحكي كلمة يجرح مشاعر بشار الأسد …

وكإنوا يا لؤي ما بتعرف انو السعودية متلها متل المعارضة السورية بتتحرك بالزر الامريكي … ورياض نعسان آغا ما بيعرف انو ما حدا سائل عليه ولا على معارضتو .. لاء وكلو كوم ووقت اخدتو الحمية وطرقنا خطاب بحرف السين عم يلعلع سنعمل وسنبقى ولن ولا …

ويا هم لالي .. وزغرطي يا انشراح

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

لاجئ مع خمسة وعشرين مليون دولار!

canadaميخائيل سعد: زمان الوصل
كانت دهشة المتطوعات والمتطوعين لمساعدة اللاجئين السوريين عند وصولهم إلى كندا، وتحديدا مَن وصل منهم الى مونتريال، أكبر من أن يستطيعوا السيطرة على تعابير وجوههم كي لا تظهر ويراها الناس، وكانت حبالهم الصوتية تتقطع إلى تمتمات غير مفهومة وهم يفسّرون لمعارفهم حالة الدهشة التي أعقبها شلل وإرهاق، والتي أصابتهم، بعد أن سمعوا اللاجىء السوري يصرح قولا وكتابة بالمبلغ المالي الذي يحمله في حقيبته.

قال الرجل، ردا على سؤال موظف الهجرة الكندي: هل معك مال تصرح به؟ قال اللاجىء دون تردد: نعم، معي مليون ونصف المليون من الدولارات الأمريكية.

كانت السيدة المتطوعة للترجمة من أصول مغاربية، لم تصدق ما سمعته، فقد كانت أحيانا لا تفهم بعض المفردات في اللهجة السورية، لذلك أعادت طرح السؤال على اللاجىء، قبل ترجمة جوابه، كي تعطي الرجل فرصة لتصحيح المعلومة التي خرجت من بين شفتيه، ولكن الرجل كان واثقا ومصرا على جوابه الذي كرره، عندها ترجمت الجواب لموظف الهجرة.

حدث صمت رافقته دهشة، يمكن ملاحظتها بسهولة في العيون الملونة، ثم خرجت مفردات من فم الموظف، رغم نعومة وسلاسة اللغة الفرنسية، أشبه بالحشرجة قائلا: أين هم؟ فأشار اللاجىء، بعد ترجمة السؤال، إلى حقيبتين أمامه: إنهم هنا، داخل الحقيبتين، هل تريد أن أعدهم أمامكم؟

سُمع صوت ضجة في القاعة ثم توقف الموظف عن العمل ونهض عن كرسيه، بعد أن وجّه كلامه للمترجمة كي تترجمه، قائلا: سأعود بعد دقيقة.

كان على الطاولة الأخرى غير البعيدة، وفي القاعة نفسها، موظف هجرة آخر ومترجم متطوع من أصول شرق أوسطية ولاجىء ثلاثني دون أي حقيبة، وقد وجه الموظف السؤال نفسه المكتوب في التصريح الذي سيوقعه كل لاجىء، فأجاب اللاجىء: ليس معي أي قرش.

تصرف المترجم وترجم القرش بـ”السنت”، وهو أصغر وحدة نقدية كندية، فما كان من موظف الهجرة إلاّ أن فتح درج مكتبه وأخرج منه 45 دولارا وناولها للرجل بعد أن سجلها في تصريحه. خرج المترجم عن حياده سائلا موظف الهجرة بنبرة فيها عتب: ماذا ستفيده هذه الدولارات، إنها بالكاد تكفيه ثمن سندويشات اليوم؟ ردّ الموظف عليه: وماذا تريد، هل أدفع له من جيبي؟ هذا هو المبلغ الذي حددته له الحكومة.

صمت المترجم، وأخرج من جيبه ما يحمله من نقود فكانت ثلاث قطع كل واحدة من فئة العشرين دورا قدمها للاجىء.

شخصت العيون باتجاه الموظف الذي لم يستطع تحمل مسؤولية ملايين اللاجىء السوري، فعاد إلى القاعة بصحبة مديره، الذي بادر إلى سؤال الرجل، الذي وصل ضمن المبادرة الكندية لاستقبال 25 ألف لاجىء سوري: هل صحيح أن معك هنا مليون ونصف مليون دولار أمريكي؟ قال السوري: نعم يا سيدي، هل هذا ممنوع؟

قال المدير: لا، ليس ممنوعا، ولكن عندي فضول أن أعرف كيف استطعت تهريبهم إلى الطائرة التي أقلتك الى مونتريال؟ قال الرجل: الأمر بسيط يا سيدي، كلفني ذلك عشرة آلاف دولار دفعتها في مطار بيروت، ولا يزال عندي خمسة وعشرون مليون دولار أخرى سأحولها إلى هنا عبر البنوك، عندما أستقر.

قال المدير قبل أن ينصرف: أهلا بك هنا، ثم أشار إلى الموظف أن ينهي أوراق الرجل.

وبما أن القانون لا يسمح للاجىء الذي يحمل معه أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة دولار بالاستفادة من مساعدات الدولة، التي هي عبارة عن جاكيت ثلج وحذاء وقبعة صوفية، فقد تم حرمان اللاجىء المليونير منها، لعدم انطباق الشروط عليه، بالإضافة إلى الخمسة والأربعين دولارا، لمن لا يملك “أي قرش”.

في فترات الاستراحة، كان المتطوعون العرب للترجمة نساء ورجالا، يستعيدون قصة المليونير السوري، ويسخرون من حماستهم للتطوع المجاني لخدمة اللاجئين السوريين، فهم، رغم أن أكثرهم بالكاد يحصل على معيشته من ممارسة مهنة الترجمة، لم يترددوا في تلبية نداء التضامن مع المعذبين السوريين، وكان في ذاكرتهم صور البؤساء في مخيمات اللجوء في الأردن ولبنان وتركيا.

ولم يخطر ببال أحدهم أنه سيقوم في أحد الأيام بالترجمة المجانية لمليونير، حتى ولو كان “لاجئا”، ما كان يعزيهم أنهم صادفوا حالة واحدة بين مئات الحالات التي قاموا بالترجمة لهم، إلا أن قصة المليونير “الأحمر” هي التي كانت حاضرة دائما في أحاديثهم.

وفي ذلك ما يشبه قصة الإعلام الغربي الذي كان يزور المناطق المحررة من سوريا، فرغم وجود مئات المواضيع التي تدل على أن ثورة الشعب السوري هي ثورة شعبية مدنية من أجل الحرية والعدالة في سنواتها الأولى، كان الإعلامي الغربي يسلط الضوء على الثائر الملتحي كنموذج عن مستقبل سوريا إذا سقط نظام الأسد، وكانت صورة “اللحية والثوب الأفغاني” هي التي تبقى في ذاكرة الغربي عندما يسمع بالثورة السورية، تماما مثل صورة “المليونير” السوري اللاجىء في ذاكرة المترجمين العرب في مونتريال.
الصورة السورية في وضعها الحالي المحلي والإقليمي والعالمي هي صورة سوريالية بكل ما عناه “دالي” بسرياليته.

ففي لوحات سلفادور دالي، نجد الأعضاء البشرية موزعة بطريقة لا تخطر بالبال، وليس هناك أى رابط منطقي لهذا التوزيع، إنك أمام خرافة العقل البشري، الذي يصبح معقولا في المشهد السوري، حيث التاريخ يجاور المستقبل ويشده من شعره، والدين مبتورا بحد سيف فقد قبضته، والايديولوجيات تسبح في النفط، والطائرات تهاجم الفئران، وطفلا يسقط طائرة “بنقيفة”، وحقيبة فيها مليون دولار بجوار جثة معروضة للبيع بخمسين دولارا، بالمختصر، حيث عالم دالي الحقيقي في سوريا الذي يزيدها التدمير قربا منه.

وقبل أن أختم هذياني هذا، أريد القول إنني لست ضد الأثرياء، ولكن لم أستطع تجاهل السؤال: لماذا تأخر هذا المليونير السوري بالهرب مع ماله من سوريا؟ هل كان يراهن على شيء ما؟ هل فقد الأمل في انتصار الأسد فقرر الاستفادة من “الأمم المتحدة”، ومن الضمانة التي قدمها له أقرباء في كندا، فاستقل طائرة على حساب الحكومة الكندية كي يصل إلى كندا؟

لن أذكر مليارات السوريين التي حصلت على لجوء في بنوك الغرب، في الوقت الذي يجهد الآن هذا الغرب نفسه في تشويه صورة السوري “المعتر” الذي باع ما تحته وفوقه، وغامر بحياته، فقطع البحار والجبال والسهول والحدود كي يجد الأمان والترحيب الذي وجدته مليارات السوريين، ولكن الخيبات كانت بانتظاره، وتشويه السمعة ووسمه بالإرهاب والمغتصِب، حتى لو كان طفلا مات غرقا على شواطىء حلم السعادة والإنسانية وحقوق الإنسان الأوروبية.
لذلك لا لوم على المترجمين العرب وخيبتهم لخدمتهم المجانية لمليونير سوري، سقط سهواً، في سلة اللاجئين.!

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

اعتراف سافر لخامنئي لعدم قانونية نظام ولاية الفقيه

walifaqihظهر يوم الاربعاء 17 فبراير الولي الفقيه للنظام خامنئي أمام جمع وصفه النظام أهالي تبريز وأكد على عدم قانونية وشرعية نظام ولاية الفقيه.
وفي مستهل كلمته يؤكد خامنئي أنه يريد أن يطرح مسألة جديدة أو على الاقل مسألة مهمة مع مخاطبيه الذين هم الشباب والناس وليس قادة النظام. انه قال: «أمامنا مسألة الانتخابات. اني أرى مسائل، أحس عليّ أن أطرحها مع أبناء شعبنا الأعزاء».
ثم واصل حديثه « من الأعمال التي يتابعونها بجد هو تشويه مجلس صيانة الدستور ؛ لاحظوا أيها الأخوة والأخوات الأعزاء، تشويه مجلس الصيانة له معنى.. ما معناه؟ دققوا في الأمر أيها الشباب الأعزاء، عندما يتم التشكيك في قرارات مجلس الصيانة نتيجتها هي الإيحاء بلاقانونية الانتخابات، عندما يجري الإيحاء بلاقانونية الانتخابات، سيكون مجلس الشورى الإسلامي المنبثق عن هذه الانتخابات و قراراته و ما يصادق عليه غير قانوني أيضاً. ومعناه عدم اعتبار قانوني لما يصدر من هذا البرلمان على مدى 4 سنوات . يعني ابقاء وضع البلاد في فراغ قانوني و فراغ مجلس تشريعي خلال الأعوام الأربعة القادمة، وهذا معنى تشويه مجلس صيانة الدستور وهذا ما يريده العدو».
وبعبارة أبسط فان كلام خامنئي هو أن التشكيك في مجلس صيانة الدستور هو التشكيك في قانونية النظام برمته لأنه جميع المؤسسات التشريعية للنظام يتم التشكيك فيها وطبعا السلطة التنفيذية التي هي تأخذ تأييدها من المجلس هي الأخرى يتم التشكيك فيها… خامنئي لم يشر الى مجلس الخبراء الذي هو من عمل يده. ولكن ممثله الملا صديقي في صلاة الجمعة قد أدى الواجب يوم 18 فبراير وقال «هناك البعض يعملون على تشويه مجلس صيانة الدستور ويريدون قص أجنحة الولاية».
وتابع خامنئي : « معظم هؤلاء الأفراد لا يعون ما يقولون و لا يمكن اتهامهم بالخيانة، ولكن الواقع هو أن تشويه مجلس الصيانة هو تشويه الانتخابات وتشويه البرلمان. تشويه 4 سنوات من التشريع في البرلمان انهم يريدون ذلك. انظروا كيف هو مخطط العدو ذكيا. علي أن أكشف ذلك أمام الرأي العام وليعرف الرأي العام». (تلفزيون النظام 17 فبراير).
الاشارات أوضح من أن لا يعلم أن قصد خامنئي هو رفسنجاني وزمرته.
لذلك ان ما جاء على لسان الولي الفقيه ليس ما ورد في وسيلة خبرية أو على لسان شخصية وحتى أحد قياديي النظام رفيع المستوى وانما اشارة الى كلمات رفسنجاني كعمود لنظام الملالي حيث حتى خامنئي مدين موقعه له. وبعبارة أخرى ان من أدلى بهذه الكلمات هو من كان طرفا في كل أعمال النظام وكل قرارات النظام وهو شخص لا يستطيع خامنئي اقصائه ويضطر الى وضعه على رأس مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يعمل فوق كل السلطات الثلاث.
نعم الواقع أن كلمات خامنئي هي اعتراف بشكل غير مسبوق وبصريح العبارة بعدم قانونية نظام الملالي من الأساس.

Posted in فكر حر | 1 Comment

مهزلة الانتخابات الايرانيه 11 مناوشات العقربين

safielyaseriوالعقربان هنا هما عصابة رفسنجاني – روحاني وعصابة خامنئي وكل فرقة سلكت مسار احدى العصبتين او العصابتين وهذه مشاهد اخرى تكشف استمرارا الصراع على السلطة الهادف إلى الحصول على اكبر عدد من المقاعد في البرلمان ومجلس الخبراء.
** هاجم هاشمي رفسنجاني عصابة خامنئي قائلا: هنالك أوساط وأشخاص ليس بيدهم أية ذريعة لتشويه سمعة الآخرين والإساءة إليهم وهم يخاطبون ويتهدفون الشخصيات البارزة، والمناضلين القدامى ، وممن تم تأييد أهليتهم من قبل مجلس الصيانة بتعابير مثل أتباع بريطانيا ومخترقين وهذا بعيد عن الأدب السياسي والأخلاق الإجتماعية والتقاليد الإسلامية والإنسانية ويعبر عن مدى إحباطهم وركاكة حججهم ومنطقهم.
وفي كلمة ألقاها قبل يومين وتحديدا يوم الأحد 21 شباط 2016 خلال زيارته لمجموعة من عناصر النظام في الجامعات قال رفسنجاني: ما يؤسفني جدا هو أنهم يطلقون هذه التعابير عن طريق المنابر الرسمية … في يومنا هذا هؤلاء الذين يقللون من أهمية ومستوى حضور الشعب في المشهد السياسي بأي سببب وعذر كان، انما يخدمون مصالح أعداء الثورة.
وتابع رفسنجاني هجومه على الزمرة المنافسة قائلا: إن أسوأ خرق للإنسان هو نفوذ الشيطان في القلب ومثال على ذلك هؤلاء الذين يبررون ممارساتهم غير القانونية وتوجيه التهم إلى منافسيهم في الإنتخابات بهدف الوصول إلى طموحاتهم الدنيوية ومصالحهم الشخصية.
وإستطرد يقول:تلك المجموعة التي تلقت الهزيمة من الشعب رغم دفعهم نفقات هائلة للدعاية من خلال الإعلام، والصحف القومية وكذلك خزانة الدولة وهم يسيئون ويشوهون سمعة الحكومة ورئيس الجمهورية بغية أخذ الثأر بعد تلقيهم الهزيمة.
يذكر أن رفسنجاني جدد إمتعاضه من رفض مجلس الصيانة أهلية حفيد خميني حسن خميني
وفي يوم 20 شباط 2016 تم نشر بيان هاشمي رفسنجاني حول مهزلة الإنتخابات في مختلف وسائل الإعلام للنظام.
ومن خلال نظرة إلى البيان، تظهر مواجهة وتحد تام لرفسنجاني وزمرته للولي الفقيه وعصابته بشكل غير مسبوق وهذا ينم عن تصاعد ملحوظ للصراع والجدال في قمة النظام على السلطة سيحصد في نهايته خامنئي ورفسنجاني ونظام ولاية الفقيه برمته مصيرا مشتركا.
ودعا رفسنجاني في البيان من جانبه و زمرته إلى مواجهة الولي الفقيه حيث كتب: ”مرة أخرى – قد تكون الأخيرة – أجعل نفسي عرضة لأصواتكم أيها الشعب العزيز، لأرى في ميزان الرأي العام كيفية أدائي ومدى صحة أو سقم مواقفي … إذا حصلت على الأصوات القانونية واللازمة لدخول مجلس الخبراء فسأودي مهمتي على أساس ما طلب الدستور من نواب هذا المجلس من واجبات”.
الواضح أن أحدى حالات الصراع بين خامنئي وعصابته ورفسنجاني وزمرته كان خلال الأشهر الماضية يدور على القيادة التشاورية أو غير التشاورية وعلى أنهم ”يريدون تقليم أظافر الولاية” ويقصد رفسنجاني من أداء الواجب في بيانه هذا الشرخ والجرح.
وفي حلقة أخرى من هذا الصراع، رفسنجاني شهر سيف ”التطرف” على رأس عصابة خامنئي أي نفس ما أكد خامنئي مرارا عليه خلال الأشهر الأخيرة وقال إنهم يريدون تهميش الشباب لقوات الباسيج بتهمة التطرف أو كما بيّن ممثله الملا صديقي في صلاة الجمعة للنظام في طهران 18 شباط ” أنهم يريدون تعريف المتدينين بعناصر متشددة” فردّ وكتب رفسنجاني في هذا المجال: ”دون شك، إن الإنتخابات المقبلة ستمنع تكريس التشدد السياسي والتطرف الديني في المجتمع … أعمال التشدد وفرض المذاق الشخصي والتفسير بالرأي وأعمال التطرف تعود إلى مجموعة محدودة”.
وإذ احتج رفسنجاني على حالات الإستبعاد بالجملة فأكد على عدم المصداقية لهذه المسرحية بالضرب غير المباشر على رأس الولي الفقيه.
الواقع أن هذا البيان في جوهره يشير إلى مجابهة وتحد سافر للولي الفقيه وللنظام وعصابته في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي ويعكس أكثر من ذي قبل حدة الصراع والشرخ في اعالي هرم السلطة في نظام الملالي .
في ذات السيياق قال حداد عادل عضو برلمان النظام يوم الأحد 21 فبراير في مؤتمر صحفي مذعورا من هيمنة زمرة رفسنجاني – روحاني على برلمان النظام: «أشعر أنني أسمع صوت وطأة البرلمان السادس في الدعايات الانتخابية للبرلمان العاشر…».
مضيفا «لا يمكن ذكر اسم القيادة ولكن في الشعارات الدعائية تأييد اولئك الذين وقفوا بصراحة مقابل مقام القائد المعظم».
وأكد حداد عادل:‌ «شعار السيد روحاني كان الاعتدال وقدم حكومته باسم حكومة الصادقين. لذلك اذا كان هناك من يعمل على الغوغائية واثاره الضجيج تحت عنوان دعم الحكومة ومواكبتها واستخدام آساليب مثل أساليب فتنة عامي2009 و1999 فهذه الممارسات لا تنسجم مع شعار الاعتدال وعلى حكومة روحاني ألا تسمح بأن تتخفى الفتنة تحت نقاب الاعتدال».
وبرر حداد عادل الخسائر البشرية الفادحة لقوات الحرس في سوريا بقوله «نحن مدينون بهذا الهدوء لاولئك الذين نستلم جثامينهم كمدافعين عن الحرم ولو لم يكن هؤلاء يقاومون في سوريا والعراق لما كان لدينا هدوء اليوم ولو لم نتصد لعناصر الفتنة في الخطوط المتقدمة لما كانت البلاد تحظى بهدوء اليوم».
الى ذلك وصف الياس نادران عضو برلمان النظام عن طهران يوم الاحد 21 فبراير في مؤتمر صحفي ايضا زمرة رفسنجاني – روحاني بانهم شركاء اللصوص وقال «اذا لم يكن السادة شركاء في تهريب السلع فعليهم أن يقولوا لماذا ليست لديهم ارادة مكافحة التهريب والجواب اما هم شركاء للصوص أو انهم ليست لديهم ارادة لمكافحة اللصوصيه ».
مضيفا : «الفساد انتشر في حكومة هاشمي وترسخ مع أمثال كرباستشي واليوم تحول الى فساد متفش ومنظم بين السلطات الحكومية والخاصة». متسائلا «لماذا يغضب رفسنجاني من ملف كرسنت ( وهو ملف فساد معروف ) ولماذا يزعجه هذا الملف».

Posted in فكر حر | Leave a comment

حدث بالفعل .. ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ

متى يبدأ الزوج التخطيط للخيانة

متى يبدأ الزوج التخطيط للخيانة

موقع الأفلام الوثائقية

ﺑﻌﺪ 37 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ، ﺗﺮﻙ “ﺟﻴﻚ ” ﺯﻭﺟﺘﻪ ” ﺇﺩﻳﺚ ” ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﺵ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻋﺪﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻼﺭﺍﺕ. ﺃﻋﻄﻰ ﺟﻴﻚ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺇﺩﻳﺚ 3 ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ . ﺃﻣﻀﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻸﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺃﻣﺘﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﻭ ﺣﻘﺎﺋﺐ .

ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻸﻣﺘﻌﺔ ﻟﺠﻤﻊ ﺃﺷﻴﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺟﻠﺴﺖ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻸﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ، ﺣﻴﺚ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻋﺸﺎﺀﺍً ﻣﻜﻮﻧﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ.

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺒﺮﻱ ﺍﻟﻤﻐﻤﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﻛﻞ ﻗﻀﻴﺐ ﻣﻦ ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺭﺣﻠﺖ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻸﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻸﻭﻟﻰ.ﻭ ﺑﺒﻂﺀ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﻮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻛﺮﻳﻬﺔ. ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻭﻣﺴﺢ ﺍﻸﺭﺽ ﻭ ﺗﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻟﻔﺘﺤﺎﺕ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺽ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ , ﻭﻋُﻠّﻘﺖ ﻣﻌﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ.

ﺛﻢ ﺗﻢ ﺟﻠﺐ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﺑﺈﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ، ﺍﻸﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺿﻄﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ. ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻱ ﻋﺎﻣﻞ ﻳﺪﻭﻱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ.ﻭ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ. ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺨﻔﻴﻀﻬﻢ ﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ، ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺘﺮٍ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﺘﻦ .

ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻸﺭﺟﺎﺀ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﻮﻗﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺟﻴﻚ ﻭﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﺿﻄﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺽ ﻣﺒﻠﻎ ﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻨﺰﻝ ﺟﺪﻳﺪ. ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺇﺩﻳﺚ ﺑﺠﻴﻚ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﻭ ﺃﻭﺿﺎﻋﻪ، ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﻔﻦ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ ﻭ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﻫﻴﺐ، ﻭ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ.

ﻣﻊ ﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺳﻮﺀ ﻭﻧﺘﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻞ 10% ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺮﻂ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻗﺪ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺇﺩﻳﺚ. ﻭﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻗﺎﻡ ﻣﺤﺎﻣﻴﻪ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻸﻭﺭﺍﻕ. ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﻗﻒ ﺟﻴﻚ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺣﻤﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﺍﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻸﺛﺎﺙ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﻞ ﻛﻞ ﺷﻲ , ﺃﻗﺼﺪ ﺣﺮﻓﻴﺎً ﻛﻞ ﺷﻲ , ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ” ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ !!

ﺃﻧﺜﻰ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﺑﻔﻜﺮﻫﺎ .. ♡♡ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻷﺟﻞ ﺷﺨﺺ !ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘُﻀﻴﻔﺖ ” ﺇﺩﻳﺚ ” ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ “ديسكفري”، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ” ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ”

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

ليلة تجليد الكتب المدرسية

adibelshaarحلب 24-2-2016
أهدف من هذا المنشور إلى دغدغة ذكريات الأصدقاء المقاربين لي في العمر، بليلة هامة من ليالي العام الدراسي وهي ليلة تجليد الكتب المدرسية التي كنا نشتريها بداية كل عام دراسي. وللمحافظة على جلدها كنا نشتري طرحيات الورق الأزرق الكحلي (ورق تجليد) والتي تكون عادة ما الواحدة منها ذات مساحة كافية لتجليد أربعة كتب. والشطارة في التجليد تتمثل في عدم الهدر وفي جودة وأناقة الكتاب المجلد. يزين الكتاب بلصق إتيكيتة أنيقة على الجزء الأعلى من الغلاف فوق الورق الكحلي، حيث نشترى مجموعة إتيكات مزينة بالرسومات من المكتبة. نكتب على تلك الإتيكيتة عنوان الكتاب واسم صاحب الكتاب وصفه ومدرسته. وفي المرحلة الإعدادية صرنا نشتري طرحيات ورق بلاستيكي شفاف لتجليد الكتاب بطبقة أخرى تغطي الورق الكحلي. كنا نثبت التجليد بواسطة شريط لاصق. كان بعض الطلاب يتمتعون بمهارة فنية راقية في التجليد.
كنا كل عام نذهب إلى سوق داخل باب النصر لنبيع كتب العام الدراسي السابق ونشتري كتب العام الحالي وذلك في سوق يدوم حوالي أسبوعين. وكما أشرت في مقالة سابقة كان بعد الطلاب يستغل هذه الفرصة للتجارة ببيع وشراء الكتب. كان قريب لي يربح معظم مصروف دراسته من ما يربحه من تلك التجارة. كان أكبر مني بحوالي سنتين وكان له اسم شائع بين أقربائه وأولاد حارة ساحة الملح: “وطني” بينما اسمه الحقيقي محمد رحماني ابن علي. سافر وطني أواخر الستينات (أوائل السبعينات؟) إلى الجزائر حيث يدرّس فيها وتزوج من سيدة جزائرية وأقام هناك. اصطحبني وطني أوائل الستينات عدة مرات للدراسة في أروقة الجامع الأموي الكبير. أتقدم بالتحية لـ وطني وأتمنى له الصحة والسعادة.
أتمنى على الأصدقاء إغناء هذا الموضوع خصوصاً موضوع تحول سعر الكتاب إلى قيمة رمزية وأثر ذلك على سوق الكتب في باب النصر.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

هل الإسلام قابل للحداثة !؟

abdelrahmansharafالإسلام سواء كان دين عظيم أو لم يكن ! فهو غير قابل للتحديث والتطوير وذللك لأن النص الديني مازال يعُامل بقداسه مُطلقة في الأذهان سواء كان عند عامة الشعب أو المُثقفين واللاهوتيين والمشايخ وبعض طروحات المفكرين بالأضافة لقداسة النص هناك أوجه متعددة منقسمة على بعضها في الكثير من القضايا والأمور التي جاء بها القرأن وحكم بها؟ لهذا الأوجه المختلفة لن تؤدي إلى إجماع واحد وصوت واحد عند المسلمين لمصالحة الإسلام مع الحداثة وترسيخ قيم الديمقراطية والأنسانية سواء في ذهنية الأفراد وسلوكهم أو تشكيل المجتمع المدني وحركات الأسلام السياسي بالاضافة ان معظم المسلمين ينظرون بأنهم أفضل أمة أخرجت للعالم ويمتلكون الحقيقة المطلقة التي لا تحتاج الى تنوير وفلسفته فهي بُعد عن الله وهي كفر محض وبالأضافه أيضاً من عرقلة حرية الفرد في الأختيار الحر لتوجهه وقناعاته وكم هم كثيرين المسجونين باللاهوت التكفيري ولا ينظرون بالمساواة لغيرهم من البشر المختلف عنهم فهو في نار وبئس المصير؟

عبد الرحمن شرف

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

فتاة عراقية يغتصبها رجل دين عراقي فتقتله شاهد كيف تعاملها الشرطة +18

فتاة عراقيه ينكحها سيد من دبرها ومن المهبل ومن ثم تقوم بقتله …. المهم في الفيديو هو طريقه تعامل الشرطه معها ….. ولكون المقتول من الشيعه الموسويه فالشرطه تقوم بتعذيب الفتاة …. منذر عباس الساعدي ..

iraq-clergy-rape

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | 4 Comments

الإيرانيون مع الروس بين الشراء والتهديد!

rashedماذا حدث لـ«مصحف بوتين» الذي أهداه الرئيس الروسي في زيارته للمرشد الأعلى في طهران، قبل نحو أربعة أشهر؟
لا يبدو أنه استجاب لكل دعوات التعاون، حيث تضاربت الأنباء حول الصواريخ الموعودة. الإيرانيون قالوا: إنها شحنت بحرا، ثم صدر عن الروس نفي دون توضيحات كافية.
والمعني بالصفقة هنا صواريخ «S – 300» التي يقول الإيرانيون إنهم دفعوا ثمنها كاملا (نحو مليار دولار)، في أيام ضائقتهم المالية قبل تسع سنوات، ومع هذا لم ترسل، وكان موعد التسليم المضروب في عام 2010. قيل إن قرار مجلس الأمن بحظر صادرات الأسلحة هو السبب. رفع الحظر الدولي العام الماضي ولم تشحن بعد. ليس مؤكدا بعد إن كانت موسكو فعلا سترسل الصواريخ المهمة استراتيجيا وتهدد دول الخليج وكذلك إسرائيل. ويقول مصدر روسي إن الموعد أجّل إلى نهاية العام الحالي، ونفى أن يكون نظام طهران قد دفع كامل المبلغ. الإيرانيون سبق وهددوا الروس بأنهم سيقاضونهم دوليا، وسيطالبون بتعويضات قيمتها أربعة مليارات دولار، مع أن سعر الصفقة ربع هذا المبلغ!
لكن لماذا يهدد الإيرانيون حلفاءهم الروس؟ وهل إيران في وضع يسمح لها أن تعادي الكرملين؟
العلاقة بين الحكومتين غريبة، فهي من ناحية تتشابه من حيث استعدادهما لمواجهة الغرب في المنطقة، ضمن سياسة استخدام بعضهما البعض في حلف مؤقت. لكن تبقى المصالح مختلفة، فأهداف الروس بعيدة وطويلة الزمن. أما إيران فهي تمارس المزيد من الضغوط للتقارب مع الغرب، وهي على وشك التصالح. أما الجناح المتطرف داخل نظام طهران فيعتقد أن التقارب مع الغرب سيكون على حساب نفوذه داخليا، ومشروط إقليميا. لهذا وضع هذا الجناح ثمانية مليارات دولار على الطاولة في الكرملين في زيارة وزير الدفاع الإيراني الأخيرة مقابل شراء المزيد من الأسلحة الروسية.
لماذا؟ ربما تعتقد إيران أنها تستطيع شراء الروس بالمال بيد وتهددهم بمقاضاتهم باليد الأخرى، ضمن أسلوبها الجديد في إدارة علاقاتها الدولية بعد توقيعها اتفاق البرنامج النووي والتصالح مع الولايات المتحدة. لكن إذا كانت تضع طهران رهانها على إغراء الروس بالمال والصفقات العسكرية الغالية الثمن فهي الخاسرة، لأنها تتنافس مع ثلاث حكومات كل واحدة منها أغنى منها، أي السعودية والإمارات وقطر. أما إذا كانت تحاول بناء حلف سياسي عسكري إيراني روسي في المنطقة (سوريا وبحر قزوين والولايات الإسلامية جنوب روسيا)، فهذا موضوع جدير بالتأمل ولا يتسع المكان هنا لمناقشته. إنما باختصار سيكون في صالح دول الخليج، لأن تحالفا كهذا سيفشل مشروع أوباما بالانفتاح على نظام آية الله خامنئي والتعاون معه. الخيارات صعبة على إيران أكثر من جيرانها.

*نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment