فيديو الطيران الروسي يفتك بالمواشي بمحيط العيس حتى الحيوانات قتلوها

فيديو الطيران الروسي يفتك بالمواشي بمحيط العيس… حتى الحيوانات قتلوها ..
killedsheeps

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

هل يوجد كتاب نكاح الدبر في القرآن والسنة ام فوتوشوب؟

nkaheldoberيتداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي غلاف كتاب بعنوان:” تكاح الدبر في القرآن والسنة” وهو من تأليف الدكتور صالح بن سعيدان الفحطاني .. من اصدار  جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, ولم نجد له رابط على النت ونرجو من قرآنا التأكيد او النفي …. ههه العالم يؤلف كتب عن النسبية و الذرة و الفلك و الطب.. و القطيع عقله نصفان…نصف في الدبر و نصف في الفرج….

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

رقص شرعي ما شاء الله ع الفضيلة والتقوى تهز هز بالحجاب

#ختاماً معكم الردح الاسلامي … اهم شي مولاتي الحجاب #اصدقاء الصفحه تصبحون على خير نزكي لكم مشاهدة الرقص الشرعي بعد الزنى الشرعي وغداً القات الشرعية

dancingst

 

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

ضريح سيدنا حزائيل في داريا غربي دمشق

hazaiiltompdarayaتيسير خلف

حين كنت طفلا صغيرا، زرت بصحبة والدتي في أحد مشاويرنا إلى داريا المجاورة للمنطقة التي كنا نسكن فيها يومها (كفرسوسة)، ضريحا قديماً وقفت عنده بخشوع وقرأت الفاتحة ثم تابعت مسيرها، سألتها ضريح من هذا قال ضريح سيدنا حزائيل.. قلت من سيدنا حزائيل قالت نبي من أنبياء الله.. بعد سنوات طويلة مررت بالمكان ورأيت مسجدا كتب عليه مسجد نبي الله حزقيل.. استغربت فالمسلمون لا يسمونه حزقيال بل ذو الكفل.. فلماذا يسمونه هنا حزقيل؟؟! ثم ان حزقيال مدفون في بابل كما يقال؟!
طبعا بناء المساجد على الاضرحة القديمة شائع جدا وخصوصا في العصر العثماني.
أهل داريا يسمونه حزئيل وبعضهم حزائيل.. ولا أحد يسميه حزقيل سوى وزارة الاوقاف.
فهل هو ضريح ملك دمشق حزائيل الذي تسميه بعض الكتابات الارامية موران حزائيل أي سيدنا حزائيل، تماما كما يسميه الدمشقيون اليوم..

الصورة: الدمار الذي لحق بضريح سيدنا حزئيل بعد قصف جوي على داريا في شهر 11/ 2012 وتبدو قبة الضريح بين الركام.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

نصيحة للمغتربين ابعت للفقير دغري ولا ترضى الا بتقارير طبية

maghikhozam

فاتت اشتكتلي انه نصب عليها مصاري كانت جامعتهن من مغتربين و عأساس رح توزعهن عأطفال الشام سلات غذائية .
زعلت عليها و تأكدت و جايي افضحه و للصدفة بفوت عصفحته بلاقيها لايك بلايك لبوستاته و التعليقات من تبع : الله يديمك و يا كبير .
فهل هاد اسكيزوفرينيا ؟ او القط بيحب خناقه ؟
او مفتكرة اذا بريتي ذمتك انه بس هو اللي حرامي ، بتطلعي انت شريفة ؟
عفكرة انا بنت الشام وما نسيت انك يا جامعة التبرعات كنتي تصاحبي بحق دخاناتك .
الله يلعن ابو الحرب الي خلت الفقراء يحتاجوا الي بيسوا و الما بيسوا .. و يقبلوا تشتروا سيارات من ورا تبرعات رايحة الهن بس مقابل يوصلهن كيس برغل .
يرضى عليكي لا تعمليلي متشبثة بالارض ، انتي و ياه متشبثين بمصاري المغتربين الي مارح توصلكن لو ما كنتو عالارض .
هامش : لا تعزبوا حالكن مارح ارضي فضولكن باسمها لانه مابدي ينقطع الخير من قلوب الي مصدقين انه قلبها عالفقراء .
هامش اكثر : نصيحة للمغتربين ابعت للفقير دغري ولا ترضى الا بتقارير طبية لانه لا انت و لا الفقير بتستاهلوا ينضحك عليكن .

تصبحوا عوطن نضيف .

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

التجديد الفكري واستعادة السكينة في الدين

peaceفي اجتماع رؤساء الأركان في جيوش التحالف العسكري الإسلامي بالرياض وعددهم تسعةٌ وثلاثون، يمثلون 39 دولة مشاركة، جرى اتخاذ مقررات توزعت على أربعة محاور هكذا بالترتيب: الجانب الفكري، والجانب الإعلامي، والجانب الأمني، والجانب العسكري. ولأنّ المقصود من التحالف أمران: مكافحة التطرف والإرهاب الذي يهدّد أمن الدول والمجتمعات، وصون الأمن والاستقرار في دول التحالف؛ فإنّ الجوانب الأمنية والعسكرية كانت الأبرز بالطبع. أما الاهتمام بالجانب الإعلامي، فالغاية من إبرازه التصدي لاستخدام الإرهابيين لوسائل الاتصال، والتي تستهدف الإرهاب وزعزعة الاستقرار من جهة، وتجنيد شبان جدد للالتحاق بالإرهابيين في أماكن وجودهم وسيطرتهم، أو توجيههم للقيام بعمليات كما حصل ويحصل في أماكن متفرقة من العالم أبرزها في المدة الأخيرة أوروبا وأفريقيا. ولذا وفيما يتصل بالإعلام يكون هناك جانبان: الرد المجدي والقامع والمقنع، وطرح خطاب بديل لتثبيت الهمم والعزائم، ونشر تربية أخرى فاعلة تُخرجُ من أفخاخ وإغراءات تلك الفِرَق الإجرامية.

ذكر المجتمعون الجانب الفكري، ولم يقولوا الجانب الديني، وهو المقصود. ذلك أنّ العالم العربي والعالم الإسلامي، يشهدان ثورانًا في التفكير الديني، والسلوك العنيف والانقسامي باسم الدين. وهو الأمر الذي دفع ويدفع باتجاه التطرف والعنف، ويُضْعِفُ التماسَك والسكينة في المجتمعات، بحيث تتصدع المناعة، ويظهر ما يُشبه الفِرَق الدينية الانقسامية في العصور الوسطى الإسلامية.

لماذا حدث الثوران في ديننا؟ حدث لثلاثة أسباب: ضغوط الاستعمار والحداثة ومتغيرات نظام العيش في العالم المعاصر – وردّة الفعل المتمثلة في اجتراح فقهٍ جديدٍ للدين بعد أن تغيَّرت رؤى العيش وترتيباته والسياسات الدولية في زمن الحرب الباردة وما بعدها.

ولكي ندرك معنى التنافر أو عدم التطابق بين الفقهين، والذي حدث نتيجة الاستعمار وتغيير نظام العيش، أنّ الفقهاء ردّوا على ذلك بحلٍ تقليدي، هو أنّ الدار لم تعد دار إسلام، ولذلك يكون على المسلمين القيام بالجهاد، فإذا عجزوا فعليهم بالهجرة أو ترك الديار، لأنه لا ولاية لغير المسلم على المسلم (!). حدث هذا في الهند والجزائر وأواسط آسيا والقوقاز والبلقان والسودان.. وأخيرًا ليبيا عام 1911. وقد بقي هذا الشرخ عميقًا في وعي المسلمين، إلى حدّ أنهم في الهند ما بقوا مع غاندي في «المؤتمر» باستثناء قلّة، وما صدّقوا بفلسفة اللاعنف والمقاومة المدنية، وانتهى الأمر وبسبب هذا الوعي الفصامي إلى الانقسام عن الهند في دولة باكستان، التي عادت فانقسمت إلى دولتين!

أما السبب الثاني لهذا العنف والثوران، فيتمثّل في تصدع التقليد العقدي والمذهبي تحت وطأة الاستعمار والحداثة، وحركات الإصلاح والتأصيل السلفي. وقد سعت اتجاهات الأصولية والإصلاح لإنتاج أو استحداث فقه جديد للدين لمواجهة المتغيرات بالتشدد، وصَون الهوية من التغريب، ومغادرة التقليد العاجز. وبالتدريج وعلى وقْع فشل الدولة الوطنية والحرب الباردة، ظهرت الصحويات والسمتيات الدينية، التي عرفت مثلها سائر الأديان ما عدا الكاثوليكية. وبعد أواسط الستينات صارت الصحويات أحزابًا ذات مشاريع سياسية، استنادًا إلى فقهٍ جديدٍ للدين، غيَّر الثوابت، وتنكّر لأعراف الجماعة والمجتمعات. صارت الشريعة نظامًا كاملاً للعيش في الدين والدولة، وصارت ضرورية التطبيق بالحُسنى أو بالقوة. وفي الحالتين، ومع تبلور «حتمية الحلّ الإسلامي» مطلع السبعينات، صار ضروريًا الوصول للدولة الإسلامية التي تطبق الشريعة، إمّا بالجهاد أو بالدعوة السلمية والتغلغُل في أحشاء الكيانات القائمة. صارت الشريعة غير الدين، وصار الجهاد ممكنَ الاستعمال بالداخل. وصار واضحًا للعيان بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران، أنه لا بد أن يحصل أمرٌ مُشابهٌ في الجانب السني.

وجاءت السياسات الدولية في الحرب الباردة وما بعدها، لتتسبَّب في إنجاز ما لم يستطع أهل العنف إنجازه في العالم السني. فقد جنَّد الأميركيون أهل الفقه الجديد هؤلاء في الحرب الدينية / الثقافية على الاتحاد السوفياتي. وأخذوهم إلى أفغانستان لمجاهدة الغُزاة السوفيات. وهنا دخل السلفيون الجدد على الخطّ منضمين على الساحة الأفغانية وغيرها إلى الحرب على الشيوعية، وبعدها على الاستكبار العالمي، وصولاً لـ«اـلقاعدة» وهجمات سبتمبر (أيلول) عام 2001.

ما حصل شيء من ذلك بسهولة. فقد استغرقت عمليات تحويل المفاهيم، واصطناع الفقه الجديد للدين عدة عقود. وقاومت الأنظمة ولم تستسلم إلى ما بعد العام 2011. وما دخلت التقليديات الدينية في المشهد الجديد، لأنها ما اعتادت سياسات العنف، ولا الصراع بين الدين والدولة. لكنّ تلك المؤسسات كانت قد ضعُفت بعد الصراع على التقليد الديني بالداخل لأكثر من مائة عام. ثم إنّ بعضًا من رجالات تلك المؤسسات ما استطاعوا مقاومة إغراء الإسلاميين بأسلمة الدولة وتطبيق الشريعة. مع أنّ هذا المنطق مغلوطٌ، لأن الشريعة هي الدين، والمسلمون يطبّقون دينهم في العبادات والأخلاق والمعاملات. ثم إنّ وضع الدين بأيدي الجماعات المتطرفة بحجة تطبيقه من خلال الدولة، يُحدث صراعًا على السلطة لا ينتهي بين الإسلاميين أنفسهم، فضلاً عن الفئات الاجتماعية والسياسية الأخرى. ولهذه الأسباب كلّها بدا الإسلام فريدًا من نوعه لدى السنة والشيعة، من حيث إن القول بالدولة الدينية صار غلاّبًا. والواقع أنّ الأصوليات ثارت في كل الأديان، وبخاصة الإنجيليات واليهوديات والبوذيات والهندوسيات. بيد أن الدول القوية الشرعية في أميركا وآسيا استطاعت استيعابها وتطويعها. والقوة هنا ليست بقوة العسكر والبوليس، بل بقوة الشرعية ووقوف غالبية المجتمعات معها، وهو أمرٌ لم يتوافر للدول العربية والإسلامية ذات الأنظمة الأمنية والعسكرية.

إنّ هذه العملية التي وصفناها بإيجاز، أفضتْ إلى انفجارٍ وانشقاقات في ديننا تبلورت معالمها بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ولا تزال الانفجارات تتولى وتجتلب إلى جحيمها آلافًا من الشبان في الديار الإسلامية، وديار الاغتراب. فما العملُ الآن؟

إنّ المهمة الأولى التي تحدث عنها رؤساء أركان الحرب العرب والمسلمين في اجتماعهم من ضمن التحالف الإسلامي هي المهمة الفكرية. وهي تستهدفُ، كما سبق القول، استعادة السكينة في الدين وفي المجتمعات. والمهمة صعبةٌ لكنها غير مستحيلة. وصعوبتها متأتية من تداخُل العوامل الفكرية والإعلامية والاقتصادية/ الاجتماعية، والدولية. إنما في الجانب الفكري/ الديني؛ فإنه لا بد من التصدي لعمليات تحويل المفاهيم مثل الشريعة والجهاد والجماعة والدولة، ووظائف الدين في المجتمعات، ووظائف الدولة. هناك تداخُلٌ في تجربتنا التاريخية بين الدين والدولة، لكنهما ليسا واحدًا. فمهمة الدولة إدارة الشأن العام، أما الدين فهو اعتقاد الأفراد وعباداتهم وأخلاقهم، وتأثيرات ذلك كلّه على حياتهم الخاصة والعامة. إنّ هذه المهمة التصحيحية والتحريرية، إذا صحَّ التعبير، هي واجب المؤسسات الدينية، التي ينبغي أن تنهض من طريق النقد الذاتي، ومراجعة تجربتها الحديثة، والاتجاه لفتوى أخرى، وتعليم ديني آخَر، وإحياء لثوابت الدين في حرمة الدم والسكن والكرامة، وفي استعادة أخلاق التماسك والوداعة والثقة بين الناس، والتربية المختلفة. وهذه ليست مواعظ، بل إنها واجبُ أهل الدين من أجل «حفظه على ثوابته المستقرة وأعرافه الجامعة». ولن تستطيع الهيئات الدينيةُ (عدد العاملين في مختلف مجالاتها يصل إلى 3 ملايين في الدول العربية الكبرى فقط: السعودية ومصر والمغرب!). هل تستطيع المؤسسات الدينية القيام بذلك في المدى المتوسط؟ إنه اختبار عظيمٌ لأجل الدين، قبل أن يكون اختبارا لأهل الدولة، الذين يكون عليهم بدورهم استعادة الرشد إلى إدارات الشأن العام، لإسقاط أوهام ضرورة الدولة الدينية التي تقودها الجماعات العنيفة.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

عزت الدوري الذي لا يموت!

rashedربما نائب الرئيس العراقي الأسبق، عزت الدوري، هو أكثر الناس حظاً في العالم، فقد أعلن عن قتله مرات عدة في السنوات الاثنتي عشرة الماضية لكنه يعود بصوته مكذباً. مثل الخرافة، آخرها مثل هذه الأيام من العام الماضي، عندما تنافست القيادات العراقية العسكرية والمدنية على إذاعة نبأ مقتله والاحتفال بالمناسبة، وأظهرت صورة رجل ميت فيه من ملامحه، تشبه تماماً شعره الأصهب ولحيته. ولم يصدر نفي إلا أن التوقف المفاجئ عن تكرار إذاعة النبأ الرسمي كان يؤكد أن الرجل الفلاح في المشرحة ليس عزت الدوري.

الدوري صار بعد سقوط صدام أهم مما كان في عهده. إبان جمهورية صدام كان نائب رئيس بلا صلاحيات، وكلف بأدوار شكلية، واشتهر مرة في فترة غزو الكويت في أوائل التسعينات، ثم عاد إلى الصفوف الخلفية. بعد الاحتلال الأميركي تحول الدوري إلى الرمز الوحيد للنظام السابق، لأنه الوحيد الحي طليق السراح، وذلك بعد إيداع الأميركيين كل القيادات الأخرى في السجن، وإعدام بعضهم، ووفاة طارق عزيز متأثراً بمرضه في الحبس. والكثير كتب عن قيادة الدوري لجيوب المقاومة العراقية، بقايا منظومة حزب البعث السابق، وقيل إن للدوري نفوذاً كبيراً حتى عند الجماعات المقاتلة الأخرى، ولم نرَ شيئاً من ذلك. فقد توسط الدوري لدى تنظيم «داعش» لإطلاق سراح الطيار الأردني إلا أن الجماعة الإرهابية قامت بإحراق الأسير الكساسبة في واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ. ثم أشيع أنه من قاد، عن بعد، عملية هجوم المقاومة العراقية المباغت على مدينة الموصل، تلك العملية الضخمة التي فاجأت العالم وغيرت سياسات الدول الكبرى وأعادت الجيوش الغربية للعراق وسوريا. اتضح لاحقاً أنها غزوة من غزوات «داعش» ولا علاقة لرفاقه البعثيين بها، ولا مسلحي جماعته «النقشبندية» التي تكفره «داعش».

ثم تعقد الوضع عندما قام «داعش» بأسر اثني عشر قيادياً من تنظيم البعث خلال أحداث الموصل، وقد اضطر الدوري إلى إصدار بيان يثني فيه على تنظيم «داعش» في محاولة يائسة لإنقاذ رفاقه، والذي اشترط عليه إصدار البيان لقاء إطلاقهم إنما غدر «داعش» به وقتلهم، وبرر التنظيم الإرهابي فعلته بأن بيان الدوري لم يتضمن الإعلان عن مبايعة «داعش». وبعدها توقفت الأخبار المزورة، التي كانت منتشرة في تلك الفترة، تخلط بين «داعش» والمقاومة العراقية، المشكلة من قيادات عسكرية بعثية وعشائرية. وهو تكرار لما حدث في سوريا، حيث لبس التنظيم الإرهابي في فترة مبكرة ثوب «الجيش الحر» طلباً للدعم والمساندة، لكن ما لبث أن نشبت معارك كبيرة بين الجانبين، وأصدر «الجيش الحر» عدة بيانات يحذر فيها من أن الدواعش يعملون في صف النظام السوري، وقد استولوا على بعض أراضيه التي حررها من النظام، وقتلوا أعداداً كبيرة من منسوبيه ومن المدنيين العزل.

في العراق، كما في سوريا، رايات مختلفة مرفوعة، بينها راية «داعش» السوداء التي عاشت عامين، كفترة ذهبية مستفيدة من الممارسات الطائفية لحكومة نوري المالكي السابقة، أفادت التنظيم عندما ضيقت على أهالي الأنبار، واعتقلت وجهاءهم، وأرسلت قواتها لتدمير مناطقهم. الدواعش وجدوا في المحافظة الكبيرة أرضاً وضيافة، لكنهم ما لبثوا أن تقاتلوا مع الأهالي نتيجة رغبة «داعش» في الهيمنة وتهميش القيادات المحلية وتجنيد أبنائها.

لم يكن للدوري دور كبير في كل تلك الأحداث، لكنه بقي رمزاً تستخدمه المعارضة العراقية لإغاظة النظام، ولا يزال الأمر كذلك.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (106)

mostafalidawiمع دخول الانتفاضة الفلسطينية الثالثة النصف الثاني من عامها الأول، وبعد مضي ستة أشهر على انطلاقتها مطلع أكتوبر من العام الماضي، عندما انطلقت فيه إثر حرق بيت ودوابشة، قويةً مدويةً، فتيةً شابةً، عنيفةً صارمةً، حادة النصل محددة الهدف، تطعن وتدهس، وتقنص وتجرح، تجوب الوطن وتتنقل في أرجائه، وتوزع عملياتها في كل بلداته، وتنوع في أشكالها وتبدل في وسائلها، فكانت تهدر كالبحر بلا انقطاع، وتمخر كالسفن لا تخيفها الأمواج ولا الأنواء، وتسمو روح أبنائها في السماء كالنجوم وتكبر وتسطع في العلياء كما الشمس، فإنها ما زالت حتى اليوم ماضية ومستمرة، ومصممة ومصرةً، رغم أنها تمضي وتتعثر، وتقف وتسقط، وتبادر وتتأخر، وتكر وتفر، وتتصدر وتتقهقر.

لهذا لا تتوقف التشريعات والقرارات الإسرائيلية العجيبة الغريبة، السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية، والتفانين والتخليعات المجنونة المخبولة، الشعبية والرسمية، الخاصة والعامة، الإسرائيلية المحلية والصهيونية العالمية، التي تدور كلها حول مختلف سبل وقف الانتفاضة والتصدي لها، ومحاولة الوقوف في وجهها، والاتفاق والاتحاد لهزيمتها ووأدها، ونبذ الخلافات الداخلية والمناكفات البينية للتفرغ لها، إذ يرون أنها طالت وامتدت، وعمرت واستمرت، وأنها قد تهدد باستمرارها مشاريعهم وقد تبطل مخططاتهم، وعلى أقل تقديرٍ فإنها تؤخرها وتتسبب في إبطائها أو تجميدها مرحلياً.

فهذا نفتالي تينت زعيم حزب “البيت اليهودي” المتطرف، وشريك نتنياهو في حكومته، يقترح على حكومة كيانه التي انتمى إليها بتطرفه، وانتسب إليها بتشدده، قتل جميع منفذي عمليات الطعن والدهس ولو كانوا مصابين أو معتقلين، وعدم الاكتفاء بإصابتهم ولو كانت خطيرة، أو السيطرة عليهم ومنع حركتهم لاعتقالهم، بل ينبغي أن يكون الخيار الأول والأسلم هو القتل المباشر والمقصود، بغطاءٍ من الشرعيةِ واضحٍ وصريحٍ، وحصانةٍ قضائيةٍ وقانونيةٍ شاملةٍ، تحول دون اتهام الجنود أو مساءلتهم ومحاكمتهم في المستقبل لمخالفة الأوامر أو تجاوز الحدود المسموح بها في استخدام القوة.

كما يدعو تينت ومعه فريقٌ كبيرٌ من المتطرفين أمثاله، إلى الامتناع عن تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، وبل ودفنهم في مدافن سريةٍ للغاية، وعدم تزويد أهلهم أي معلوماتٍ عنهم، ولا تسليمهم ما كان في حوزتهم من أوراق أو أموال وغيرها، ورفض القيام بأي عملية تشريح شرعي لبيان أسباب الوفاة، ورفض الإصغاء إلى أي اتهاماتٍ للجنود أو الضباط، فضلاً عن توقيفهم ومعاقبتهم أو تعزيرهم.

كما يدعو إلى المباشرة في هدم بيوت جميع المنفذين، من القتلى والمعتقلين، بغض النظر عن نتائج عملياتهم، إن كانت قد تسببت في قتل أو إصابة جنودٍ أو مستوطنين إسرائيليين، أو أن كانت عملياتهم قد أحبطت مباشرةً، وفشلوا في تحقيق أهدافهم، والتعجيل في تنفيذ هذه القرارات قبل قيام أطراف وجهات إنسانية وقانونية بالاعتراض عليها لدى المحكمة العليا، لئلا تصدر أوامرها بوقف تنفيذ القرارات العسكرية، وحتى لا يمنح أصحاب البيوت المهددة بالهدم الفرصة لإخراج متاعهم وأغراضهم الخاصة وغيرها من المقتنيات والأموال والأوراق والمستندات من بيوتهم.

بينما يدعو لفيفٌ من الحاخامات ورجال الدين اليهود إلى لف جثت المقاومين الفلسطينيين بجلود الخنازير قبل دفنهم أو تسليمهم إلى ذويهم، أو وضع قطعٍ من لحم الخنزير على جثتهم، أو إلقاء دم الخنازير وفضلاتها عليهم، لردع غيرهم وأمثالهم من الشبان من تقليدهم والقيام بأعمال “عدوانية”، ذلك أن المسلمين يحرمون لحم الخنازير وكل ما اشتق منها أو تعلق بها، وهذا العمل من شأنه أن يثير تقزز الفلسطينيين، وقد يدفع الكثير منهم إلى تجنب تلويث جثامينهم بشئٍ يعتقدون أنه نجسٌ وحرام.

أما بعض المنظمات اليمينية الإسرائيلية فترى أن التحريض الذي تمارسه المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام المحلية وتلفزيون السلطة الفلسطينية، هو المسؤول عن موجة العنف التي تسود المناطق الفلسطينية، وعليه ينبغي اتخاذ قرارٍ حازمٍ وصارمٍ بإغلاق جميع هذه المحطات ووقف بثها، ومنع استخدامها لأي تردد أو اشتراكها في أي خدمة فضائية، بالإضافة إلى إغلاق كافة وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الفيسبوك، التي تمارس التحريض والتعميم، وتشترك في فضح الصورة وتشويه الحقيقة، ويرون أن لدى كيانهم القدرة العلمية والتقنية الكبيرة للقيام بهذه المهمة، فضلاً عن علاقاتهم واتفاقياتهم الدولية، التي ينبغي التعجيل بها وعدم التأخر أكثر في تنفيذها، إذ أن الأدوار التي تقوم بها خطيرة جداً، ولا يجوز بحالٍ الاستخفاف بها، أو التقليل من أثرها.

وآخرون يرون أن الطريق إلى سوريا مفتوحة، وإبعاد ذوي منفذي عمليات الطعن والدهس ممكنة وسهلة، ولذا ينبغي على الحكومة أن تتخذ قراراتٍ جريئة بإبعاد كل عائلات المنفذين إلى سوريا، وهناك سيلقون عقابهم وسيتعلمون من خطأهم ولكن بعد فوات الأوان، وقد يتعلم منهم غيرهم، خاصةً إذا سمعوا بمقتلهم أو انخراطهم في صفوف داعش لممارسة المزيد من الإرهاب في صفوفها، بينما يرى آخرون إمكانية طردهم إلى قطاع غزة المفتوح أمامهم والسهل عليهم.

الانتفاضة الثالثة وإن بدت أنها أضعف من قبل، وأقل اندفاعاً مما مضى، وأقل حصاداً وفعلاً بالمقارنة، فإنها ما زالت تخيف وترعب، وتشغل وتقلق، وتربك وتعثر، وتعجز وتقعد، فكانت أحلام العدو الإسرائيلي لا تتوقف عن التفكير والخيال في السيطرة عليها وإخمادها، ووضعِ حدٍ نهائي لها، لترتاح من وجعها، وتستكين من ألمها، وتتخلص من مخاوفها وهواجسها، رغم أنها لم تألُ في الأشهر التي مضت جهداً في مواجهتها والتصدي لها، ولم تمتنع عن استخدام أي وسيلةٍ ممكنة في مواجهة الفلسطينيين وردعهم، فقتلتهم وجرحتهم، واعتقلتهم وأبعدتهم، وهدمت بيوتهم وسحبت هوياتهم، وغرمتهم وعاقبتهم، وحاصرتهم وطوقتهم، وضيقت عليهم وخنقتهم، ومع ذلك فلم تتمكن من لجم الانتفاضة، ولم تنجح في تكبيل أيدي أبنائها وتقييد إرادتهم الحرة الثائرة، ولم تستطع تخفيض مستوى الأماني والطموحات، ولا القضاء على الآمال والغايات.

بيروت في 8/4/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

سؤال جريء 447 هل كان نبي الإسلام مختونا؟

يُعد الختان اليوم جزءا لا يتجزأ من الإسلام، هل توجد أي آية قرآنية تأمر بالختان؟ هل يوجد أي حديث صحيح يذكر أن محمدا كان مختونا؟ ماهي آراء فقهاء الإسلام في مسألة ختان محمد؟ لماذا ذكرت عائشة كل التفاصيل الصغيرة عن حياة محمد ولم تذكر الختان؟ لماذا لم نسمع عن ختان جماعي للشعوب التي غزاها المسلمون وحولوها للإسلام؟ هل هذا يعني أن الختان عقيدة أُقحمت لاحقا في الإسلام؟ سنطرح أسئلة كثيرة توضح كيف تكونت هذه العقيدة في الإسلام.

muf70

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

اردوغان أيها الطيب .. ستبقى العنب الذي لا تطاله يد الأسديين و المخلوفيين

assaderdoganما تَرَكُوا تهمة ما ألصقوها فيه.. من تفكيك مصانع العلكة في حلب ، الى سرقة معامل محارم الورق في الريف الشمالي ، الى سرقة المال العام في تركيا و حرمان الشعب التركي منها..

ملايين الوثائق المسربّة من بنما لم تأتي على ذكر مسؤول واحد تركي ..

اردوغان أيها الطيب .. ستبقى العنب الذي لا تطاله يد الأسديين و المخلوفيين.. و ستبقى تجربتك الاسلامية المتطورة في حكم اكثر الدول تعقيداً هي الكابوس الذي سيؤرق لياليهم المظلمة ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment