9-4-2016 هنالك ظاهرة في لهجة حلب أوصفها بالأمثلة الحوارية التالية والتي يجري كل منها بين شخصين، الأول من الجيل القديم، والثاني من الجيل الحديث: الحوار الأول: أم حمدو: بنتي هديك المرة في عرس ابن عمتك، كتير كان ليبقلك (لابقلك) طقم البني. ابنتها سميرة: يا ماما كمان ما بحسن البس الطقم البني كتير… بحسبوا الناس إني ماعندي غيرو. الحوار الثاني: أبو سمعو: ابني خليك متواضع..أرض الواطية بتشرب ميتا (ميتها) ومية غيرا (غيرها). كرم: كلامك صح يابابا…بس كمان في ناس بتحسب الأرض الواطية بتجمع فيها القليط (مياه القاذورات). الحوار الثالث: أبو عزو: يابنتي الله يرضى عليكي لابقى تحطي باشاية الرقيقة في الحارة. فاتنة: بتأمر بابا…بس الباشاية الرقيقة يادوب عمبشوف منّا (منها) فما أدراك بالأسمك! يمكن أتفشكل أقع. نلاحظ مما ورد أعلاه أن أعضاء الجيل الأقدم قالوا: 1. طقم البني. 2. أرض الواطية. 3. باشاية الرقيقة.
بينما أن أعضاء الجيل الأحدث قالوا: 1. الطقم البني. 2. الأرض الواطية. 3. الباشاية الرقيقة.
ترى ما هو سبب حذف ألف لام التعريف الأولى لدى الجيل الحلبي الأقدم؟ 1. هل هو تأثر من الجيل الأقدم باللغة التركية؟ 2. هل هو استخدام زائد من الجيل الأحدث لـ ألف لام التعريف؟ أتمنى على أساتذتنا، خصوصاً الأستاذين محمد قجة ومحمد كمال، التكرم بإبداء الرأي. مع التحية.
شهر نيسان هو شهر التوحد بالعالم . المتوحدين هن اشخاص مثلنا بس مختلفين عنا بشي واحد انه قلوبهن ملائكية لا بيعرفوا خبث ولا مكر و لا غش بيكبروا وهن حاملين قلوب اطفال . لذلك هن نعمة من ربنا بيطعمها لكل اب وام بده يعطيهن خلفة صالحة . بسوريا بكير كتير لنحتفل بعيد للمتوحدين بيكفي نقبلهن متل ما هن و نحترم تميزهن عنا . عفكرة لحتى ما تفتكروني عم بالغ .. كل واحد فينا متوحد بطريقته .. الفرق انه نحن منعرف نخبي عيوبنا اما هن لا . كل عام وكل اطفال التوحد بألف خير . كل عام و كل عيلة حاملة هالصليب العظيم بألف خير .
صديق ملحد ارسل لي وشرح مشكلته ،تزوج وبعد سنتين يرغب بالطلاق منها لكونه لا يرتاح مع مسلمة لا تفهمه رغم انه تزوجها وهو ملحد لكن الحب اعمى كما قال ، زوجته تحبه رغم الحاده لكن يخشى عليها من الحزن والصدمة النفسية في حالة الطلاق لأنّها متعلقه به كما قال ورقيقة وحساسه، برأيكم ما الحل؟ انا عجزت عن الرد عليه واعطاء حلاً لأنه كما رغب بالارتباط بها عليه تحمل المسؤولية، هو يحاول اختلاق مشاكل معها لتكون بوابة عبور لطريق الطلاق اظن ان هذا الأسلوب لا يصح وان تجعل امرأة تعيش معك بدوامة مشاكل تختلقها ليست من الإنسانية بشيء، علينا بالتريّث قبل اختيار قرار الإرتباط اذ لا يصح ظلم إنسان لمجرد نزوه او رغبه بالإستقرار او لحب نشأ بظروف لا تناسب هذا الشخص وطريقة تفكيره…
بعد اجتماعين في السينودس الاخير عقدهما البابا فرانسيس مع كبار أساقفة العالم لمناقشة المواضيع والمسائل العائلية, أصدر بابا الفاتيكان، فرانسيس الأول مدونات له بكراس مكون من 260 صفحة تحت عنوان “في الحب داخل العائلة” جاء فيها: “لا يمكن للكاهن أن يشعر بأنه من الكافي تطبيق القوانين الأخلاقية فقط بشكل آلي .. كما لو انها حجارة ترمى على حياة الناس.”, وهو بهذا يشجع الكهنة الكاثوليك في العالم على قبول أكبر للمثليين جنسيا والمطلقين والمطلقات واللذين لديهم اوضاع غير مألوفة. وقد كان سابقا قد دعا لقبول الملحدين للمزيد من التفاصيل في هذا المقال: البابا فرنسيس للملحدين: (لستم مضطرين للإيمان بالله حتى تدخلوا الجنة, ) نزكي لكم ايضاً قراءة : لماذا الإسلام سيندثر بينما المسيحية ستؤبد
سكان مخيم ليبرتي يطالبون بمعاقبة ومحاكمة آمري ومنفذي الجرائم بحق سكان أشرف وليبرتي ووضع حد للحصارالإجرامي واللا انساني على مخيم ليبرتي
شاهد فيديو:
أقام سكان مخيم ليبرتي الواقع قرب مطار بغداد حيث يؤوي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية مراسيم لتخليد شهداء مجزرة 8 من ايلول 2011 في أشرف حيث سقط خلالها 36 شهيداً وعشرات الجرحى واحتجاجاً على عدم اجراء تحقيق حول هذا الملف. وأكد السكان بأن ملف ليبرتي حالياً بيد عناصر مجرمين ممن شاركوا في مجزرة اشرف وقتلوا سكان المخيم. كما اعترض السكان خلال هذا الاجتماع على مواصلة الحصار وفرض المضايقات اللاإنسانية عليهم ومنع القوات العراقية مؤخراً نصب الجدران الكونكريتية اطراف اماكن التجمع للسكان.
وفي صباح يوم 8نيسان/ إبريل2011 بدأ الغزو من قبل قوات المالكي تطبيقا لأمر من خامنئي باستخدام قنابل الدخان والغازات المسيلة للدموع. ثم فتحوا النار من أسلحة رشاشة ودبابات والتي قتلت وجرحت السكان بشكل عشوائي ودهسوا البعض بسيارات الهمفي. واستمرت المذبحة لسبع ساعات خلفت 36قتيلا وحوالي 300مصاب (معظمهم بطلقات نارية أو شظايا). تبع ذلك نهب متواصل للمساكن والمباني التي يسكنها السكان الذين دمرت أو سرقت ممتلكاتهم وأحرقت سياراتهم. وطال النهب جزءا كبيرا من الجناح الشمالي من المخيم وطرد سكانه.
يقول عبدالرضا وهو أحد سكان المخيم: ”نحن اجتمعنا هنا اليوم تكريماً لشهداء مجزرة مخيم اشرف الذين استشهدوا في 8 نيسان عام 2011 على يد القوات العراقية وبأمر من نوري المالكي عن طريق الرمي المباشر عليهم ودهس سيارات الهامفي واستخدام المدرعة على سكان العزل ونريد نستنكر ونطالب الامم المتحدة وكافة المنظمات الدولية بمعاقبة ومحاكمة آمري ومنفذي هذه الجريمة …“
كما يقول فريد وهو ساكن آخرشارك في المراسيم: ” اليوم نتذكر شهدائنا واجتمعنا هنا تخليداً في الذكرى السنوية لشهدائنا الأكرمين في حين تم نقلنا الى مخيم ليبرتي ادارة المخيم حيث شكلت بعدها كانوا كلهم تحت هيمنة المالكي فقاموا بمختلف الجرائم منها قصف مخيم ليبرتي أربع مرات بصواريخ و اخيرها ب 80 صاروخا مما ادى الى سقوط 24 شهيداً …“
كما يقول موسى ساكن آخر في المخيم: ” لقد اجتمعنا في هذا المكان في ذكرى مجزرة 8آبريل 2011 ، نحن تعلمنا درس المقاومة والصمود من 36 من اخواننا واخواتنا الذين سقطوا في هذا اليوم بيد عملاء ايران في العراق ونقسم بدمائهم سننتقم من ملالي المجرمين.
يؤكد موسى في حديثه: جديربالذكر بأن هؤلاء المجرمين الذين شاركوا في هذه المجزرة مازالوا موجودين ومنهم من يسيطرون على مخيم ليبرتي وهذا يعني تكرار المجزرة في اي وقت مناسب لهم. كما قاموا بهجمات صاروخية علينا و منعوا نصب الجدران الكونكريتية حول اماكن التجمع في ليبرتي لذلك نطالب الامم المتحدة بالتدخل السريع لرفع الحصار عنا وتغيير ادارة المخيم.
ويدعو سكان المخيم الأمم المتحدة والحكومة الامريكية اللتين تعهدتا مرارا وكرارا وبشكل خطي تجاه سلامتهم وأمنهم إلى العمل العاجل لمعاقبة ومحاكمة آمري ومنفذي الجرائم بحق سكان أشرف وليبرتي ووضع حد للحصارالإجرامي واللا انساني على مخيم ليبرتي.
اللبواني ……. وماذا بعد الدكتور كمال اللبواني …. من طبيب إلى سياسي إلى معارض إلى محاور إلى مفاوض إلى ناقد إلى موجه إلى منظّر .. إلى أن حطّت به الرحال ليكون واعظاً وشيخاً وداعية .. و لِمَ لا .. فكل الأدوار التي مثلها سابقاً لن يجد فيها لقباً واحداً يميّزه عن غيره كما سيحظى بألقاب وخاصة عندما يحاول الإبحار على موجة شيخ أو داعية أو واعظ معاصر ففي هذه المهن من الألقاب مايحلم بعشرها عباقرة العالم . وهنا يطرح السيد لبواني سؤالاً بمنتهى البساطة ودون أن يجد له جواباً شافياً جامعاً مانعاً ثم يدرج السؤال على لسان طفل فيقول : ماهي الملائكة ؟ وقبل الخوض في معمعة هذا السؤال المحرج والخطير سأذكر السيد لبواني ماقرأه هو في اول مرحلة الدراسة الاعدادية بأن الملائكة هي ( مخلوقات نورانية لايوصفون بذكورة ولا بأنوثة يفعلون ما يؤمرون ولا يعصون الله شيئاً ) ولكن عندما بلغ السيد لبواني سن الرشد تبين له بأن هذا التعريف هو ( كلاماً عامّاً منقولاً لايطابق أي شيء مما تعرفه وتشعر به ويمكنك عقله ) بعدما فات اللبواني بأن الملائكة غيب والغيب لا تدركه الأبصار ؟ ثم يتعثر في تعريفه لأركان الإيمان بقوله ( البند الثاني من أركان الإيمان ) وانا هنا أرهقت نفسي وأنا أبحث عن بنود للإيمان فلم أجد سوى خمسة أركان بلا بنود ! ثم يردف ذلك بطرح قضية سأضطر مؤقتاً الى التوقف عن البحث فيها ريثما أتمكن من معرفة قصده في قوله ( يديمون عرش الرحمن ) ثم يتساءل باختصار ومن دون الدخول في الجدل البيزنطي عن ( جنس الملائكة ) والذي أتقنه طالب المرحلة الاعدادية قبل دخوله إلى المرحلة الثانوية ؟ ثم يبدأ بفتح باب الخلط المنظم في تعريفه الحداثي للملائكة بقوله ( مستنداً إلى تطور معارف اليوم بأن الحديث يتم عن القوانين الناظمة للوجود ، فكلمة قانون العلمية الحديثة تطابق في مدلولها المعرفي – ملاك الدينية – ) ويعلل ذلك بكلام أنا بصراحة لم أستطع فهم رموزه وخاصّة عندما يستشهد ( بنظرية الكموم الطاقيّة المكونة نوعياً للمادة ) وهنا أعاد لذاكرتي تلك المقالات التي كان يكتبها الدكتور جواد بشارة تباعاً في موقع ايلاف عن نظرية الكموم وبداية الكون ؟ ثم يعرّف الإيمان بالملائكة بقوله ( فالإيمان بالملائكة يعني الإيمان بوجود النظام السابق والحافظ للوجود ، النظام والكلمة كشيء افتراضي ) وهنا وللأمانة العلمية بحثت في الويكيبيديا عن معنى ماهية ( النظام السابق والحافظ للوجود ) والهدف من ذلك كي أستطيع مجاراة المقال فيما يطرحه من أفكار ، فكانت النتيجة الوحيدة التي ذكرتها الويكيبيديا هي ما انفرد السيد اللبواني بذكره عن المطلوب في مقالته هذه ؟ ثم ينتقل الى تعريف الفلسفة بقوله ( إن الفلسفة ليست المعرفة بالواقع بل هي معرفة هذه المعرفة : نظاماً ومنطقاً وتوظيفاً ) ويعرّج بعد ذلك على الدين فيعرّفه بقوله ( أما الدين فهو منظومة استنتاجات فلسفية متكاملة عن الوجود وعلاقتنا به أي أن الدين تعريفاً هو منظومة معرفية فلسفية وقيمية غير منقطعة عن سياق المعرفة والتفكير العقلي ..) وماذكره في تعقيبه على هذه التعاريف للفلسفة والدين .. أعادني وحرّض ذاكرتي بالعودة إلى تلك المقالات التي كان ينشرها الدكتور جواد بشارة عن الكون وأبعادة ونظرية الكمومات التي كانت تحيط به والتي كانت كالتنقيط لكلمات مقالاته يومها ؟ ثم ينزلق الى منحدر خطير ودون احتياطات منه في قوله عن الملائكة ( ….. لها أيضاً ملائكتها التي تتحكم بحركة الأحداث والتغيرات ، فلا تغير نظام الكون الثابت بل تتحرك ضمن خياراته وتحول الأحداث فيه من مجرد صدفة عبثية لاختيار حر وعمل مقصود له نظامه أو غاياته ، والملائكة المقربون مثل ميكال وعزرائيل وجبرائيل وكذلك ابليس كنظم وقوانين للرزق والموت والمرض والوحي والشر …) ثم لا ينسى أن يأتي بعد كل مايقوله بآية من القرآن الكريم لاعلاقة لها بمضمون قوله ولكن المفاجأة كانت هنا أيضاً ؟ فمن يتكلم عن الملائكة والمعرفة والفلسفة والدين ونظرية الكموم وعن وعي الوجود ومفهومي تحليليين أساسيين الثابت والمتحرك … هل يعجز بعد كل ذلك عن تعريف الخالق ؟ فيستعين بأبو الأعلى المودودي الذي يعرّف الخالق – سبحانه وتعالى – معرفة منقسمة فلسفياً بقوله ( معرفة الله كرب خالق سيد حاكم – وإله قريب مجيب مبدع فاعل ) ولا أدري هل اعتمد بنقل هذا التعريف عن لغة المودودي الأم ؟ أم عن ترجمتها ؟ وهل راعى السيد لبواني مايعرف ب ( الفاقد في الترجمة ) وهنا أيضاً ينزلق مرة أخرى منزلقاً لا يليق بكاتب يدرك ويعرف مايكتب ؟ وهذا مما أثار حفيظتي وجعلني أشكك إمّا في قدرتي على فهم ما أقرأ ؟ وإمّا أن السيد لبواني ينقل مالا يستوعبه أو يدركه أو أنه يقوم بتجميع كلمات وجمل لارابط بينها ثم يؤلف بينها في مقال يجمع كلماته وجمله قسراً ؟ لأنه هنا ينفي صفة الإيمان عن الإيمان نفسه ؟ فكيف نفسر مايقوله وبالحرف الواحد ( لا يمكن بناء إيمان حقيقي – ليس مجرد تصديق – من دون ربط وثيق بينه وبين العقل والفلسفة وبينهما وبين اساسهما أقصد المعارف والعلوم ) فالإيمان هو – التصديق بالغيب – وهذا يختلف عن العلم والذي هو مشاهدة حسية ؟ يقول الله تعالى عن الإيمان والذي هو التصديق بالغيب الذي أخبرنا الله عز وجل عنه بقوله ( ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) فالغيب هو الذي نصدق به دون أن نراه ، وهذا هو الإيمان . ولكن هذا الإيمان نفسه لم يعد إيماناً بعد مشاهدة الغيب عياناً ؟ لأنه سيصبح علماً اضطرارياً بالشيء وليس ايماناً به ؟ وذلك قوله سبحانه وتعالى ( كالذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوماً أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنّه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبين له قال – أعلم – أن الله على كل شيء قدير ) قال أعلم ولم يقل آمنت ؟ لأنه شهد عملية الخلق . وبعد ذلك لم يكن من بد للسيد لبواني إلّا أن يصرّح علناً وبدون مواربة عن مقصده وبما يريده من هذا المقال الذي حاول تمرير ذلك المقصد من خلال العبث بتركيب بنية الكلمة وليّ عنقها وتحميلها مالا تحتمل من المعاني ؟ وذلك يبدو واضحاً في قوله ( فننفتح بوعينا بعد الإطلاع على التطور العلمي والمعرفي والفلسفي الهائل على وعي جديد – وتفكير جديد – في معاني كلمات مثل : جبريل وابليس وعزرائيل والكتاب والقرآن والوحي والتنزيل والقضاء والقدر و و …… ) لكنه جاء متأخراً … وفاته الركب … بل وعلى قول بعضهم : فاتك الغطار ؟ وخاصة في هذا الموضوع المستهلك الذي بدأه السابقون بالأمس ويجترّه المعاصرون اليوم .. وكل ذلك كان تحت شعار التجديد والتحديث والمعاصرة … ولكن لا جديد ..؟ فهذا الاسلوب ونمطية وصياغة هذه الكلمات أشبعها بحثاً وكتابة الدكتور جواد بشارة .. وأما من حيث المضمون فكما قيل في سفر الجامعة ( لا جديد تحت الشمس .. ) فكل الكلام قد قيل وكل مايقال اليوم هو اجترار لما قيل … ولا جديد ..؟ كنت أربأ بالدكتور كمال لبواني وأنا أكن له كل المودة والتقدير أن ينزلق الى مثل هذه الأفخاخ .. التي وقع فيها السابقون ولحق بهم المعاصرون وأضافوا لذلك مالم يجرؤ عليه اسلافهم ؟ ولم أتصور يوماً أن يصل الأمر بالسيد لبواني أن – يعرج أمام أفكح – لأن هذا هو الشيء الذي سيقف حائلاً أمامه من تحقيق مآربه ؟ لان اعتزاله الطب والسياسة ولحاقه بركب الدعاة والوعاظ ؟ لن يجديه شيئاً سوى الضياع الذي سيعانيه ويقطف ثماره في يوم من الأيام ؟ فكيف لي أن أفهم قوله ( وفي مدارس الشريعة المرور بطريقة متسرعة فوق أركان الإيمان والاعتماد فقط على النقل وحده والتركيز تعويضاً على أركان الاسلام والشريعة من دون التفكير بالعقيدة ، وباعتماد التصديق المباشر بدل التفكير النقدي……..) ؟ هل يوجد مسلم على وجه الخليقة يادكتور كمال يمكن أن يفكر تفكيراً نقدياً بدينه ومعتقده وملاذه وإيمانه الذي توصل اليه نتيجة بحث ومقارنة وفهم وادراك …. وبعد ذلك آمن وصدّق والتزم قول الله سبحانه وتعالى ( وماكان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )
ميشيل سماحة سيخرج من السجن و هو في عمر الواحد و الثمانون عاماً ليجد ان عمائم بيروت عادت لتلميع الاحذية في شوارع الحمرا و الأشرفية ، و لزيارة من بقي من الأسديين في سجن عدرا..
الصحافية السعودية والمضيفة التلفزيونة ” نادين البدير” انتقدت “المنافقين” الذين يقولون ان الارهابيين “لا يمثلون الإسلام أو المسلمين.” بعد تفجيرات بروكسل البغيضة، لقد حان الوقت لنا أن نشعر بالعار ونتوقف عن التصرف كما لو أن الإرهابيين هم قلة نادرة “، وقالت في كلمة بثت على تلفزيون السعودية روتانا الخليجية يوم 3. أبريل” لماذا نحن تحجب ضميرنا؟ “سألت:” لقد خرج الارهابيون من بيئتنا؟ “
Saudi journalist and TV host Nadine Al-Budair recently criticized the “hypocrites” who say that the terrorists “do not represent Islam or the Muslims.” After the abominable Brussels bombings, it’s time for us to feel shame and to stop acting as if the terrorists are a rarity,” she said, in an address that aired on the Saudi Rotana Khalijiyah TV on April 3. “Why do we shed our own conscience?” she asked. “Don’t these perpetrators emerge from our environment?”