هل مصر بحاجة فعلاً … إلى ثورة جديدة

Alexandria_Egypt* المقدمة
عنوان المقال صرخة للكاتبة المبدعة والمتنورة فاطمة ناعوت

*المدخل
هل مافالته الكاتبة فاطمة ناعوت أن مصر بحاجة إلى ثورة متنورين جديدة هو ترف أم ضرورة حتمية ؟

* الموضوع
المتتبع للأوضاع والأحداث في مصر منذ إندلاع ثورة الفراعنة الأبطال الغيورين وخاصة المتنورين منهم الذين أرادو تحرير مصر من قبضة الاستعمار والاستحمار الاسلامي الوهابي وإستعادة هويتها الفرعونية الأصليّة والذين رأو في ثورة (30-25) طوَّق نجاة وخلاص وفرصة لهم ، ولم يدر في خلدهم أن ماحدث كان فخاً نصبه دهاقنة السياسة العالمية للتحكم بهم وبالمنطقة بعد مايسمى بثورات الربيع العربي ولعدم إنفلات زمام ألأمور من أيديهم ، والذي بانت خيوطه التأمرية بوضوح وهى حرق المنطقة بمن فيها وبالتدريج ؟

فهل صرخة الكاتبة فاطمة ناعوت بأن مصر بحاجة الى ثورة جديدة هو تجني على ثورة المصريين الاخيرة التي نصبت السيسي قائداً لها ؟

من المؤسف أن الرئيس السيسي قد أضاع فرصة ذهبية لن تتكرر إلا بحمامات دم كثيرة لإنتشال مصر من جديد من روث الاستعمار والاستحمار الاسلامي ؟

والتساءل المنطقي هل يمكن لعسكري كالسيسي خريج مدرسة عبد الناصر والسادات أن يقود ثورة حقيقة بمفاهيم العصر الحديث ، من الصعب جداً تصديق ذالك ولكن لما لا خاصة وأن الشعب المصري بغالبيته قد فوضه وزكاه لقيادته وقيادتها ؟

إذن لماذا تراجع السيسي ولا نقول غدر بالثورة والثوار ، ولماذا يصر على بيع مصر وتركيع المصريين خاصة الثوار منهم والمتنورين وبإعادتهم من جديد لأحضان التيار السلفي الوهابي بعد أن حررهم من قبضة ألإخوان المجرمين ، هل لتصدق المقولة { أن كل المباديء تنتحر عندما تجوع وتعمى العيون } ؟

كيف ولماذا خاصة وكل الدلائل تشير إلى وجود إجماع دولي (أمريكي وروسي وأوربي وصيني ) بالقضاء على قلعة الدواعش الحقيقة وفكرهم ؟

إذن هل كانت ثورة المصريين الاخيرة عند عسكر طيبة مجرد حصان طروادة لإستعادة ما سرقته منهم عصابات الاخوان في غفلة من الزمن والامتيازات ؟
وهل مرجل الثورة في مصر أخذ بالغليان بعد إمتداد لهيب الحرائق في كل مكان براً وبحراً وجوًا وبعد تهم إأزدراء ألاديان (الدين الاسلامي) ؟
والساسة والسيسي غاضين الطرف عَن إرهاب الرعاع وبلطجية الوهابية لابل ومباركين لَّهُم ؟

لذا ستبقى تسائلاتنا حول مصير مصر دون أجوبة حقيقة ، حتى تولي الجمهوريين (ترامب) الحكم في أمريكا وكشف زيف تجار الدين والديمقراطية ؟

وأخيراً نقول …؟
{ لو نجا من عرَّو المرأة القبطية من العِقَاب … سيعرون غداً أمهات عسكر السيسي نفس الكلاب } وقد أعذر من أنذر ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Mar / 31 / 2016

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.