هل بدأت الخلافات بين الولي الفقيه ونظام الأسد تطفو الى السطح؟

في خطوة مفاجئة, شنّت صحيفة “ٌقانون” الإيرانية، هجوماً لاذعاً على رئيس النظام السوري المجرم بشار الأسد، وذلك لأنّه يعمل على تقليم أظافر إيران في سوريا بعد هزيمة داعش, على حساب تقوية نفوذ روسيا واعطائها حصة الأسد في كعكة إعادة إعمار سورية, وأشارت الصحيفة إلى أنّ إيران هي من تحملت التكاليف الباهظة لبقاء الأسد على كرسيه, ونعتته بأنّه “بلا مبادئ وناكر الجميل”، ومؤكدة أنّه من حق إيران الإستيلاء على حصتها من الكعكة ولو بالقوة. وأضافت ان “مصالحنا القومية وكرامتنا التي اكتسبناها بدماء شهدائنا، لا يجب أن تستنزف لشخص جبان مخنث وأناني … يجب أن لا نسمح لبشار الأسد ولا لأي شخص آخر بتقليم أظافر إيران وحذفها من مرحلة إعادة إعمار سوريا … أننا ندفع ونتحمل ثمن تكلفة هذه الحرب، وفي نهاية الحصاد يجلس آخرون لتقاسم الكعكة على المائدة، حقا إن هذا ليس عملا شريفا، لذلك علينا أن نأخذ حقنا ونتكلم عنه بصراحة لأن الشعب الإيراني لديه حصته من هذا النصر في سوريا”.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to هل بدأت الخلافات بين الولي الفقيه ونظام الأسد تطفو الى السطح؟

  1. س . السندي says:

    ١: لقد قلناها بإالاستحالة نوم إثنين في سرير الاسد ، وقلنا تالي الليل نسمع عياط الملالي ؟

    ٢: وقلنا أيضاً لابد وأن يتجرع السيد خامنئي السم الزعاف كما سلفه الخميني قبل رحيله ، وخروجه من سورياً مكرهاً بخفي حنين ورغم أنفه فاللعبة قاربت على الانتهاء ، والاشارة وصلتهم من الشعوب الإيرانية قبل العراقية والسورية ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    غالبية الشعب السوري المتنور يفضّل الدب الروسي على ضباع وكلاب ومرتزقة المعممين في قم وطهران ، الذين بان عفنهم في بلادهم قبل سوريا والعراق واليمن ولبنان ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.