قناة الجزيرة القطرية تكفر (نظرية التطور) التي لم يبق أحد في العالم ومدارسه ودياناته ينكرها أو يشكك بصحتها …

عبد الرزاق عيد

البابا رئيس الكنيسة العالمية ينتقد وينكر أساطير كتبه المقدسة ( العهد القديم والجديد) ( التوراة والانجيل) حول أسطورة الخلق ، بينما( الجزيرة العروبية الأخوانية) تتبنى موقف الاسلام السياسي قي تصديق أساطير الأولين في العهد القديم والجديد، الذي راح اتباعه اليوم ينكرونها كمثال البابا الأمريكي اللاتيني ممثل (لا هوت التحرير) وليس لاهوت ( الخلافة والإمامة : لا هوت من اشتدت وطأته وجبت طاعته في صورة وصيغة التاريخ السياسي الإسلامي )..حتى جهر ابن الجرح الفلسطيني العربي الإسلامي ، ابننا الشاب العلامة الاسلامي والألمعي في العالم الإسلامي الدكتور عدنان ابراهيم ، بأن نظرية التطور لا تتعارض مع ( القرآن) حتى انفضت عليه طلائع الاسلام السياسي الاعلامي بتشبيهه بالراقصات لأنه سيكون له حديثه اليومي في رمضان على فضائيات قريبة من السعودية ، الذي لم يحرج إعلاميا بقناته (الجزيرة) أن يعترف بتسلم عدة الإسلام السياسي علنا بعد أن كان يعد لها الأمريكان منذ الستينات عبر استقدام الشيخ القرضاوي إلى قطر، لتخفيض مرتبة الوكالة السياسية والمالية من السعودية ( الأب) التي انتهى دورها فيى قيادة الاسلامي السياسي في أفغانستان بعد هزيمة طالبان، وفق تصريحات قائد تجربتهم التحديثية الشابة ولي العهم الأمير محمد بن سلمان …لنقل هذه المهمة للشغب وزعزعة وشق الصفوف في الخليج، وإشاعة الفوضى في الخليج والتمرد على الأب ( السعودي) وفق الحاجة والطلب الأمريكي والضرورة الاستراتيجية الأمريكية من قطرالتي لا نظن أن ثمة فكر دولة في العالم ترفض نظرية التطور والنشوء والارتقاء سوى الاسلام السياسي … خاصة بعد احكام الفخ حول إيران التي انتهى دورها الوهمي في الاستقواء بآل البيت لتخويف الخليج ومن ثم التكليف الأمريكي لإسرائيل بالشان الإيراني المنفوخ الصدر هواء وغازا ، حيث بدأن إيران تتحدث عن ( الصراع السوري الإسرائيلي) بوصفها طرفا محايدا وليس طرفا مقاوما …

وراحت قطر التي تقود اليوم المقاومة الايديولوجية ، تهاجم (القرآنيين) الذين لا يثقون بأية وثوقية غير وثوقية القرأن، بل راحوا يتهمون الشيخ الشاب عدنان بأنه يشكك بصحة ( الصحيحين : البخاري ومسلم) ، رغم كثرة المشككين اليوم وبالأمس بمعصومية صحيح البخاري من الخطأ كالقرآن ..، ولقد سبق لنا منذ ربع قرن أن شككنا بعلوم النقل كلية في الجزء الأول من كتابنا ( سدنة هياكل الوهم )، إذا لم تكن تحت رقابة العقل مستندين إلى واقعة أننا كمسلمين لا نعرف التاريخ الدقيق لوفاة النبي، بل ليس ثمة اجماع على حدث عظيم في تاريخ المسلمين وهو حدث مشهود ومشهور حدث أمام الألاف من الخلق، وهو حدث الوفاة والتحاق النبي بالرفيق الأعلى وليس حدثا مرويا أحادا أو جماعات …هنا أو هناك !!!

ما معنى هذاالحنين لتصديق الأساطير اليهودية اليوم ، حيث منذ فترة تابعت على قناة الجزيرة حوارا بين مثقف يهودي ينكر نبوة داوود، وأنه وفق تاريخ اتباعه اليهود مجرد ملك يطمع للسيطرة الدنيوية على شعبه، بل والسطو على نساء مرؤوسيه ويتزوجهن في غياب أزواجهن في الحروب التي يكلفهم بها قاذدهم ( داوود) ، بينما يرد ( شيخنا المسلم الصنديد ) بتكذيب صحة واقعة استيلاء داوود على زوجة قااذدة العسكري ( أوريا ) الت اعترف بها العهد القديم، والغريب في أمر ( مشايخنا أن القرآن خطأ داوود في الحكم بين الأخوين المختلفين على نعجة ، والتي اعتبرها بعض المفسرين أن المقصود بالنعجة هي أمرأة (أوريا) التي استولى عليها داوود كما استولى أحفادة اليوم على ( فلسطين ) بعد تهجير أهلها ……

لم تكتف الجزيرة ببرنامجها في الحلقة الأخيرة ( فوق السلطة) ، بإدانة المفكر الاسلامي الشهير ( د. عدنان ابراهيم ) بتشبيهه براقصة اعراء مصرية ( سما المصري) فيما عرفنا عنها بعد حدبث الجزيرة ، فيدعوا المشاهدين لمتابعته بذات الأهمية لذات الراقصة المصرية اللهلوبة …

إذا صح أن الإعلام السعودي يحاول الاتفاق مع شيخنا الشاب ( عدنان ابراهيم )، فهذا يمنحنا ثقة داخلية شعورية ووجدانية أن مشروع التحديث الذي يقوده ولي العهد الأمير السعودي الشاب ( محمد بن سليمان )، هو مشروع حقيقي مستقبلي وليس مناورة سياسية على الطريقة العربية في الكذب على الشعوب، كقطر التي تتنفج قيادتها كذبا ( أصالة وأصوليا) بتكليف أمريكي للتشويش على ممكنات مشروع قومي عربي خليجي حديث، وذلك في خدمة مشروع اسلام سياسي عدمي في التأسيس للحظة الصفر( الخلافة ) عير توحد الجميع الاسلامي السياسي حول ( الأخوان وربما داعش بالتعاون مع إيران التي لن يطول موعد عقابها على سذاجتها الطائفية في تصديق أمريكا بأنها مع الفرس ضد العرب ومع الشيعة ضد السنة!!! وكل ذلك المشروع القطري ليس سوى تكليف أمريكي لتحكيم الصغار بمستقبل الخليج غلى مستوى العقود بل والقرون الممتدة لأربعة هشر قرنا …

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.