بمليارات الدولارات #الأمريكية #إيران تعزز قدراتها #النووية؛ وما خفي كان أعظم!!

صورايخ بعيدة المدى يخفيها النظام الايراني تحت المدن

بمليارات الدولارات #الأمريكية #إيران تعزز قدراتها #النووية؛ وما خفي كان أعظم!!
كثفت إيران الأنشطة التي يُمكن أن تساعدها على تعزيز قدرتها على إنتاج القنبلة النووية منذ عام 2020، حيث أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة بلغ أكثر من 100 كيلوجرام، وربما تصل إلى 115 أو 116 كيلوجراماً، والكمية تزداد بنسب مختلفة من التخصيب، والجدير بالذكر أن مخزون إيران المقدّر من اليورانيوم المخصب تجاوز الحد المسموح به بموجب اتفاق 2015 بين طهران والدول الكبرى بأكثر من 23 مرة، فيما رفعت طهران من معدلات التخصيب إلى درجة نقاء 84%، وهي نسبة أقل بقليل من 90% اللازمة لتصنيع أسلحة نووية.
إيران تسابق الزمن لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم
تعمل إيران على توسيع قدراتها النووية في منشآتها الموجودة تحت الأرض في نطنز وفوردو اللذين قد يكونان مصممين لتحمل قصف جوي محتمل؛ من خلال زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم بأجهزة الطرد المركزي المتطورة والأكثر كفاءة، هذا وواصلت إيران محاولاتها لتوفير تكنولوجيا بشكل غير قانوني من أجل تصنيع أسلحة ذرية وبيولوجية وكيميائية في إطار برامج الدمار الشامل، وانخرطت في عمليات تجسس صناعي تستهدف بالأساس مجال التكنولوجيا السويدية المتقدمة، والمنتجات السويدية التي يمكن استخدامها في برنامجها النووي.
كم كلفت الأنشطة النووية الخزانة الإيرانية؟
يرى الأستاذ الجامعي الإيراني والمحلل السياسي، علي رضا نامور حقيقي أن الأنشطة النووية كلفت بلاده 2000 مليار دولار، وتبلغ قيمة تكلفة محطة بوشهر النووية (جنوب إيران) الآن 5 مليارات دولار، وهي تنتج قيمة مضافة بمقدار 700 مليون دولار في العام الواحد في حين أن ميزانية المنظمة في الوقت الحاضر تبلغ نحو 20 مليون دولار، هذا ولم يعلن المسؤولون في النظام الإيراني عن المبالغ التي تم تخصيصها في ميزانيات السنوات الماضية لبرنامج إيران النووي، وتجدر الإشارة إلى أنه بُعيد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 8 مايو 2018 كان رئيس جمهورية النظام الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد وهو العضو الحالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام كان قد نشر مذكرة حول انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق أشار فيها إلى أن “منشآت نووية بقيمة 30 مليار دولار قد توقفت أو ألغيت، وكانت تلك المذكرة هي المرة الأولى التي يتم الإعلان عن رقم ضخم للإنفاق على الأنشطة النووية الإيرانية، وفي رسالة موجهة إلى رئيس جمهورية النظام السابق حسن روحاني في 19 يناير 2016 شدد ولي الفقيه علي خامنئي على أنه “تم دفع تكاليف باهظة مقابل ما تم تحقيقه في (الاتفاق النووي)”، ويبدو هذا التأكيد من ولي الفقيه أكثر انسجاماً مع التقديرات الأجنبية بخصوص تكلفة الأنشطة النووية الإيرانية، ويتضارب مع تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علاوة على ذلك قد خسرت إيران أكثر من 100 مليار دولار بسبب انخفاض عائدات النفط والاستثمارات الأجنبية.
وقال علي رضا نامور حقيقي، المحاضر في جامعة تورنتو والمحلل السياسي المقيم في كندا لموقع “انصاف نيوز” في نوفمبر 2020 إن “سياسة تخصيب اليورانيوم متبعة في إيران منذ عام 1999 وخاصة عندما فُرضت على إيران في 2002 أول حزمة من العقوبات المالية، ومن ثم شملت مجالات أخرى تدريجياً، وطبقاً لحساباتي المتفائلة للغاية فقد كلفت إيران حوالي 2000 مليار دولار بما في ذلك حرماننا من بيع 1.5 مليون برميل من النفط يومياً وحرماننا من بيع الغاز الذي كلفنا خسائر بين 20 و30 مليار دولار سنوياً، واشترينا بالمقابل بضائع من الخارج بأسعار أغلى بـ20 إلى 25%، وفقدنا إمكانية التصدير”.
القصة وما فيها هي أن:


نظام الملالي بدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60 في المائة عام 2021 كخطوة تقربه من إيصال المادة الانشطارية المطلوبة لتطوير قنبلة نووية إلى مستوياتها المناسبة هذا على الرغم من قول الملالي أنهم لا يريدون صناعة قنبلة نووية لكن لماذا يخصبون اليورانيوم بهذا المستوى لا نعلم (لربما لصناعة الملابس) وحدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له، والأمر هنا لا يبدو أن الملالي الأمريكان ومنظمتهم منظمة الطاقة الذرية قد صدقت بذلك فحسب لا بل وأعطت مليارات الدولارات من أجل ذلك.
والدليل هو أن يأتي محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية لدى نظام الملالي ويعلن يوم الأحد 27 أغسطس 2023 وبعد استلام الملالي مليارات الدولارات من الإدارة الأمريكية مع بعض ما لم يتسرب بعد.. يأتي ويُعلن أن تخصيب إيران لليورانيوم مستمر على أساس خطة وضعها مجلس الملالي، ويقول إن التخصيب النووي لدينا مستمر على أساس قانون إطار العمل الاستراتيجي.
والدليل أيضا لإثبات أن القول حق هو ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق من شهر أغسطس 2023 أي قبل تصريحات محمد إسلامي بأن إيران أبطأت إلى حد كبير تكوين مخزون اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من اللازمة لصنع أسلحة وقلصت بعض مخزونها، وهي خطوات يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر مع الولايات المتحدة وإحياء المحادثات الأوسع نطاقا حول أنشطة إيران النووية ولربما هذا تبريراً لدفع المليارات للملالي، ثم يأتي بعدها تصريح إسلامي بمثابة القول: لا بل مستمرون في التخصيب بعد تحسن الأوضاع المالية.
لم يتأخر الملالي كثيراً في تصريحهم بشأن تخصيب اليورانيوم بعد استلام حزمة مليارات الدولارات من ملالي أمريكا وبدلا من التصريح عن تقديم خدمات للشعب الإيراني تحسن وضعه المعيشي بهذه المليارات صرحه بما هو أهم وهو رسالة المساومات التي اعتاد الملالي بثها من حين لآخر، ومن يعلم ربما يكون الملالي قد وصلوا لتصنيع قنبلة ذرية لكنهم لم يبلغ مستوى القدرات النووية المطلوبة للابتزاز بعد.
لم تتحسن معيشة الشعب الإيراني ولكن تتصاعد القدرات القمعية للنظام ويعدم 12 سجيناً يوم الاثنين 21 أغسطس 2023، ومنذ 23 يوليو 2023 وحتى تاريخ 23 أغسطس 2023 بحسب بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكون قد ما لا يقل عن 70 سجيناً 26 منهم من المواطنين البلوش بالإضافة عدد من السجناء الأكراد على نحو عنصري تعسفي، ويبدو أن ملالي أمريكا لا يعلمون بعمليات الإعدام الوحشية هذه، ويسير تخصيب اليورانيوم على قدم وساق.
كثيرُ من الخفايا بين الملالي وشركائهم في أمريكا لم تتكشف بعد.. يا تُرى ماذا يُخفي ملالي طهران وواشنطن؟
د. سامي خاطر / أكاديمي وأستاذ جامعي

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.