أبريل, من البصره الى أربيل

الشعب يقول: نعم.. نعم.. لولايه مالكيه جديده!!! حتى المالكي نفسه راح يعرفها جذبة نيسان..malki (2)
قبل ان نبدأ بتعداد الألف وستميه وواحد وعشرين سبب, التي تدعونا لحث العراقيين على ضرب المالكي وحزبه بوري معدل في الانتخابات المقبله, علينا ان نسألهم هذا السؤال: هل تعلمون خلال ثمان سنوات من حكم السيد قانون على الرست, كم كانت واردات العراق النفطيه؟؟
يقال والعهده على المعهد الدولي للدراسات الاقتصاديه, إن مجموع واردات العراق بلغت حوالي الف ومائة مليار دولار تقريبا, عدا الخرده!!
عين الحسود بيها عود وكمنجه وبيانو!! أبو كلاش يبلغ الحافي, والنايم يعلم الغافي!!
هاي بس مقدمه الفلم, حتى يصير عدكم علم احنه شلون قشامر وحاطين بالسلطه جوكه محد يشغلهم رعيان مال غنم مو سياسيين ويديرون بلد واقتصاد!!
هسه نجي على الاسباب, وسيكون الحَكَم على ادعائنا, هو النتائج المبهره لسياسات أبو حمودي أصلح الله اعوجاجه واسمن دجاجه
فمايهمنا هو الأفعال وليس الأقوال, والنتائج وليس الأسباب, والحال الذي نحن فيه, وليس الاهداف (كلها اهداف تسلل وماتنحسب اصلا)
فمما لايخفى ان العراق اصبح وضعه مشابها لمجموعة قبائل من الضباع المستكلبه تتربص الواحده بالأخرى للفتك بها,
سأعطي لكم أهم الاسباب التي توجب أبعاد قائدنا العام, عن السلطه, لعدم اتساع المجال لذكرها كلها
أولا: زيادة الانقسامات في البلد, لفقدان المذكور اعلاه لصفات القائد الحقيقي الذي يستطيع لم شمل العراقيين, وان يمد يده الى الكل, بشجاعه ووطنيه واخلاق وصدق
ثانيا: افتقاره الى منهج عمل ثابت ورؤيه تستند الى كيفية معالجة الانقسامات في الجسد العراقي
ثالثا: ازدياد حدة الطائفيه وعدم وضوح اي فكره أو ستراتيجيه لمحاربتها, بل ان سياساته وقراراته أدت الى زيادة التفرقه والطائفيه
رابعا: ازدياد معدلات الارهاب والقتل نتيجة انفراده بقيادة القوات الامنيه وفسادها, وعدم رغبته أو قل عدم ثقته ببقية الاطراف, كما انه يتحمل كامل المسؤوليه لهذا التدهور الامني, لكونه الممثل الشرعي والوحيد للوزارات الامنيه والنوادي الليليه
خامسا: زيادة معدلات الفساد الى درجات لم يسبق لها مثيل في العالم
سادسا: تنامي وزيادة المجموعات المسلحه والمليشيات (السنيه والشيعيه)
سابعا: استمرار سوء الخدمات نتيجة المساومات السياسيه وفساد رأس السلطه, فرب البيت يرقص فمابالك بالباقين؟؟
ثامنا: افتقاره الى كاريزما القائد, وعدم وضوح شخصيته, وغموض افكاره, وعدم وفاءه بالالتزامات, ولحسه للاتفاقيات والتعهدات,
تاسعا: تراجع مخيف في الحريات العامه نتيجة سياسة الترهيب والبطش التي تمارستها حكومة جلالته, على الصحفيين والمتظاهرين, فلا يزال دم هادي المهدي وامثاله من المغدورين, يطلب العداله
عاشرا: تراجع الحس الوطني لدى العراقيين, واصبح الولاء للطائفه والعشيره هو الغالب والسائد, وهو سبب مباشر لتفكك الدوله وفقدان هيبتها وحزمها وعدالتها
حادي عشر: تغلغل إيران من جهه ودول الخليج وتركيا من جهه اخرى في السياسه العراقيه نتيجة للتحالفات المريبه التي يعقدها الساسه وعلى رأسهم ابونا العوعو!! مما يمهد الى سوريا ثانيه وصراع هائل
ثاني عشر: إذا كانت كل الاسباب أعلاه غير موجوده, فيكفي سبب واحد لعدم انتخابه, حتى لو كان المرشح علي ابن ابي طالب وليس المالكي, وهو عدم تكريس وتطوير وإعطاء فرصه للدكتاتوريه أن تنبت من جديد في العراق!!
فهْمدي أغا؟؟؟
نريد نشوف العراقيين بيهم حظ ويكولوله لا؟؟, نووو, نهيي!!
لو يبقون كما قال الجواهري: متى ترعوي أُمة في العراق……..تساق الى حتفها بالعصا؟؟؟

سرمد علي الجراح (مفكر حر)؟

About سرمد علي الجراح

كاتب ليبرالي
This entry was posted in الأدب والفن, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

One Response to أبريل, من البصره الى أربيل

  1. س . السندي says:

    ماقل ودل … لكل ذي عقل ؟

    ١: صدقني ياعزيزي سرمد الجراح سيفوز المالكي كما فاز صاحبه اردوغان وبنجاح مادام هنالك خلفه من ينادي له حى على الفلاح ؟

    ٢: فعلا طز بالشعب إلحافي الذي رغم سنين المالكي الثمانية العجاف ورغم كل هذا الدمار والخراب والموت لازال منافق او غافي ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.