هل يستطيع الإسلام أن يتعايش مع الغرب؟

wafasultan2015سأقول لكم في هذا البوست مالم أقله من قبل، ومالم يقله أحد غيري لكم… سأقوله لغاية واحدة: لا كرها ولا حبا بأحد، بل حبا بكم، أينما كنتم في هذا الشرق المعذب، وخصوصا إذ كنتم أهلي في سوريا!
…..
المؤتمر الذي حضرته البارحة تناول موضوع: هل يستطيع الإسلام أن يتعايش مع الغرب؟ والجواب كان واضحا وصريحا: طبعا، لا! الحض على كراهية الآخر ورفضه، الذي تحقنه التعاليم الإسلامية في دماء أجيالها يهدد وجود وسلامة القيم والحضارات التي بناها الإنسان الغربي في القرنين الماضيين، ومن حق هذا الإنسان أن يدافع عن قيمه وعن اسلوب حياته في وجه ذلك الحقد! خصوصا وهو يملك اليد العليا، وبيده القوة التي يحتاجها لحماية نفسه.
….
علماء النفس والسلوك الغربيون يعرفون تماما مدى خطورة هذا الحقد، ولا يمكن أن يتجاهلوا تلك الخطورة مهما امتلكوا من سلاح! لا شك أن هناك مصالحا اقتصادية وسياسية تتصارع على الساحة، ولا أنكرها… ولكن القلق الذي يعتري المسؤوليين في الغرب حيال هذا الحقد، يبرر إلى حد كبير موقف الغرب، وخصوصا أمريكا، مما يجري في البلدان الإسلامية!
….
سأقول لكم: هذه الحروب ستستمر وستحصد الأخضر واليابس، ولن تترك بلدا من بلدانكم يسلم منها، وستقتل ملايين البشر..
والغرب في أفضل مواقفه سيتجاهلها مالم يكن محرضا لها.. لن تقوم لكم قيامة حتى تنظفوا مناهجكم ووسائل إعلامكم ومنابركم من كل تحريض على الحقد والكراهية!
….
لا شك أن لكل منكم شخصا يعيش في الغرب، اسألوه هل سمع في حياته أن صفا في أية مدرسة في البلد الذي يعيشه فيه قد حرض الأطفال على كراهية المسلمين أو الإسلام، أو أي شعب أو ديانة أخرى… موقف الدولة السياسي (أية دولة) شيء، وغرس الكراهية ضد الآخر في عقول الأطفال شيء آخر. من حق أية دولة أن تتخذ الموقف السياسي الذي يناسبها من دولة أخرى، لكن ليس من حقها أن تزرع الحقد والكراهية في نفوس أطفالها ضد شعب تلك الدولة أو أية دولة أخرى! من حق أي انسان أن يتبنى أي موقف سياسي، لكن يجب أن يتبناه عندما يصبح بالغا، لا أن يتبناه بناءاعلى حقد ديني حُقن في دمائه في طفولته المبكرة!
…..
أن تكره الإمبريالية الأمريكية وربيبتها الصهيونية شيء، وأن تعلّم طفلك في المدرسة أن النصارى هم الضالون وأن اليهود هم المغضوب عليهم شيء آخر!
….
هناك مثل أمريكي يقول: وقف الخسارة ربح! لقد ظفرت اليابان بقنبلتين ذريتن بعد ضربها لميناء هاربر الأمريكي وقتلها أكثر من 2500 أمريكي، وكانت الثقافة اليابانية يومها لا تقل عنصرية عن الثقافة الإسلامية اليوم. كانت تقوم على فكرة واحدة لا ثانية لها، ألا وهي “كل ماهو غير ياباني هو سيء”، لكن عقلاء اليابانيين في أعقاب ذلك الحدث أعلنوا استسلام اليابان لتفادي المزيد من الدمار. اليوم اليابان دولة من أكثر دول العالم تطورا ورفاهية، وتتميز علاقاتها بالغرب وتحديدا بأمريكا باحترام مبالغ فيه! والإنسان الياباني من أهذب شعوب الأرض وأكثره احتراما لأخيه الإنسان! بالمناسبة، اليابان هي الدولة الوحيدة في العالم التي منعت ومازالت تمنع بناء المساجد. لا يوجد مسجد واحد في اليابان!
….
الحكومات العربية والاسلامية تهيّج شعوبها دينيّا وعاطفيا، كي تتمكن من صرف أنظارهم عن الفساد والقمع الذي ترتكبه بحقهم. تشجيع هذه الحكومات للتجييش الاسلامي ليس حبا بالإسلام، وإنما طريقة مضمونة لـ “تجحيش” شعوبها وامتطاء ظهورهم. التقيت مؤخرا بوزير سوري متقاعد بعد عقود من “وزرنته” فرّ إلى أمريكا مع زوجته وأولاده الأربعة وملايينه غير القابلة للعد… سألته مازحة: هل مازلت ضد الامبريالية الأمريكية؟ فصاح: كنت ولم أزل وسأظل! أليس هذا هو النفاق بعينه؟؟
يجب أن تدركوا حقيقة مواقف حكوماتكم… هي تعيش كالديدان على جثثكم!
…..
تذكروا لن تقوم لكم قائمة، وستظل تلك الحروب تحصدكم، أقولها بألم يمزق أحشائي ويحطمني، مالم توقفوا تلك الخسارات، وتعلنوا استسلامكم وطهارتكم من كل رجس لكره أو حقد… لا تدعوا حكوماتكم تبيعكم وطنيات وتنافق كي تركب على ظهوركم!
لا شيء يصالحكم مع العالم كله إلا ثقافة نظيفة من كل حقد وكراهية! أعتى أنواع الخلافات السياسية كانت بين أمريكا والإتحاد السوفياتي، وكانت الحرب الباردة بينهما ـ ومازالت ـ الأشد وطيسا، ولكن لم تخطط “الإمبريالية” الأمريكية، ولا “الإمبريالية” السوفياتية لحروب أهلية تحصد شعوب كل منهما.. لماذا؟ لأن كل منهما يعرف أن الشعوب بريئة من الأحقاد ضد بعضها لبعض، ولأن تلك الشعوب تدرك أن الخلافات سياسية وليس دينية محقونة في جيناتهم منذ نعومة أظفارهم! كما تملك أمريكا وروسيا مصالح متضاربة في العالم العربي والإسلامي، تملك مصالحا متضاربة في الهند ودول شرق آسيا وشرق اوروبا،
وفي كل أنحاء العالم، حتى على سطح المريخ… لكن موقفهما يختلف، والإختلاف كامن في طبيعة الثقافة الاسلامية التي تشكل خطرا على العالم كلها، بالإضافة إلى خطرها على أتباعها! مهما اختفلت أمريكا وروسيا هما متفقتان على طبيعة وخطورة التعاليم الإسلامية ومتفقتان على ضرورة وضع حد لها.
…..
قائد سابق للبحرية الأمريكية، وواحد من أكبر العسكريين في تاريخ أمريكا، قال في كلمته في المؤتمر: لم تعد تنطلي عليّ كذبة وجود اسلام معتدل واسلام راديكالي، الإسلام راديكالي. بينما قال جان بوتن، سفير أمريكا السابق في الأمم المتحدة في كلمته: الإرهاب الإسلامي لا يهدد العالم وحسب، بل يهدد الإسلام نفسه! يبدو أنه قالها على حد المثل الإنكليزي الذي يقول: اللسان البذيء يعض نفسه!
…….
الامبريالية الأمريكية لا تختلف عن زميلتها الإمبريالية الستالينية والبوتينية… وطالما هناك مبرر لهرسكم لن تتوانى أية امبريالية عن فعل ذلك. إذ من حق أية دولة أن تحمي حضارتها وشعبها من أحقاد شعب آخر، والبادئ أظلم! عندما قال لكم القرآن: قاتلوا….حتى يأتوا الجزية عن يد وهم صاغرون… وعندما قال يعذبهم الله بأيديكم…..ويشف صدور قوم مؤمنين، لم يكن هناك أمريكا ولا روسيا! عندما يقولون لكم، الحرب ليست ضد الإسلام، لا تصدقوا.. هي ضده، وستبقى مشتعلة حتى يتحرر العالم الإسلامي من كل تعليم حاقد فيه!
************
اشهدوا أنني قد بلّغت…..

About وفاء سلطان

طبيبة نفس وكاتبة سورية

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

20 Responses to هل يستطيع الإسلام أن يتعايش مع الغرب؟

  1. Ahmaf says:

    الحقيرة وفاء سلطان لا تستطيع الا ان تظهر عدائها للاسلام كدين وللمسلمين كشعوب … وكان الحرب العالمية الثانية التي حصدت عشرات الملايين كانت بسبب الاسلام وكان المحاكم في الاندلس كانت اسلامية ولم تكن صليبية و الحروب الصليبية التي جاء الغزاة لارضنا كانت بسبب الاسلام وليس لشيء اخر … انها الحقيرة وفاء سلطان ولا تستطيع الا ان تكون كذلك

    • Yani says:

      هذا ليس اسلوب ان تلفض كلمات سوقية عندما تتكلم تكلم عن دينك الذي اتى بالسيف المجبر بحد ذاته لكن هذا هو أسلوبك وتعاليم دينك

      • abdou says:

        نحن عندما نتكلم نتكلم عن كل شيء لماذا ديننا فقط أم تخافون أن يتكلم أحد على دينكم الهمجي الذي يدعوا لتفجير بطون الحوامل أما الاسلام فلم ينتشر بالقوة ولم يجبر أحد فأغلب المسلمين في العالم يتواجدون في مناطق لم تدخلها الجيوش الاسلامية والالاف يدخلون للاسلام في يومنا هذا أين السيف في ذلك فإن كان لم يدخلوا في بالسيف في الحاضر ما الذي يجعلك تفترض أن في الماضي يدخلون بالسيف في الحقيقة تعبنا من محاولتكم الدعائية ضد الاسلام وأنه إنتشر بالقوة فهذه التهمة كلاسكية نجاوزها الزمن والكل يعرف تاريخكم الاسود لذلك إذن بدل النظر في القشة في عين أخيك أنظر إلى الخشبة في عينك

    • Janeatte Ganter says:

      ألا تخجل يا أحمد من عدم معرفتك للتاريخ،ألا تعرف أن الأرض التي تربيت عليها هي للمسيحين التي إغتصبها المسلمين من الأشوريين والكلدانيين والآراميين المسيحيين بالقتل والوحشنه المحمديه إقرأ التاريخ قبل أن تطاول على أسيادك الذين جعلوك بني آدم لكي تعيش،والذي نشلك من المستنقع المحمدي الصحراوي.

  2. قثم بن عبد الات says:

    لاشك ان بعض المسلمين اناس عاديون وطيبون ، هذا لانهم لا يعرفون الطاعون الهمجي بتعاليم الاسلام الصحراوي البدوي الذي اتى وبالا عليهم اولا على اطفالهم ونسائهم وبلادهم اي مسل بالولاده ان كان يعرف القرأه فقط عليع ان يتجرد من معلوماته الدينيه لدقيقتين ويقول لنفسه ماصفات هذا الدين فيجد انه في ظلام روحي ونفسي وانه لا يمت للبشر بصله https://www.youtube.com/watch?v=–eIzECS9TM

    • NOBEL OF ARABIA says:

      هذه المقالة بها مغالطات تاريخية كثيرة ومغالطات دينية واضحة ومعلومات غير صحيحة فمثلا اليابان بها ثلاث مساجد كبيرة واقدمها مسجد مدينة كوبي حيث ترجم القران للغة اليابانية هناك من عشرات السنين وهناك عشرات المصليات بالجامعات والمجمعات السكنية للطلاب ويعمل هناك الآلاف العمال المسلمين من الهند وبنغلاديش ويدرس مئات من الطلاب السعوديين والمصريين والخليجيين وانا شخصيا كنت ادرس هناك
      أما عن تعليم الكراهية فكلامها متحامل جدا وبعيد كل البعد عن الواقع وأبلغ رد عليها هو وجود مئات الآلاف والملايين من العمال والأطباء والمهندسين والخبراء المسيحيين والبوذيين والسيخ والهندوس … الخ من عرب واسيويين وشرق اسيويين واوروبيين وامريكان وصينيين ومن أكثر من 180 دولة يعاملون معاملة حسنة دون أي ظلم أو حقد أو اعتداء والمسيحيين واليهود بالذات تعايش المسلمين معهم دون مشاكل مئات السنين فلو فعلا كلامها صحيح لما وجدت منهم أحد داخل المجتمعات الإسلامية

  3. Khaled Malachi says:

    يااستاذ اهمف كن واقعيا وموضوعيا في حديثك حقدك نابع لأَنِّك لا تستطيع سماع الحقيقة وعقلك لا يتحمل النقد . الا ترى أين وصلت شعوبنا العربية والإسلامية ، الا تشاهد وتقرا مايعلم ويدرس في الأزهر الى أطفال يملؤون عقولهم بالحقد والكراهية للاخر استيقظوا قبل فوات الاوان ..

  4. Akram haweash says:

    غريب امر الكثيرين في العالم العربي الذين يلصقون هموم ومشاكل العرب على الدول الغربية. الدول الغربية هي دول صناعية كل همهم هو ان يبيعوا بضائعهم لكل العالم ومن يعارضهم يقفون بحزم لردعهم مهما كانت التكاليف. وهم قدرين على تدمير دول وقادرين على تنصيب حكام فاسدين على دول طالما هولاء الحكام مطيعين وخانعين. اذا اردنا ان نحسن اوضاعنا يجب ان نبدأ بانفسنا والعمل الاول هو تغيير ثقافة الكراهية التي تنخر الدين الاسلامي والثانية: خلق قيادة ديموقراطية تحكم بحكم القانون المدني وتعزز حقوق المواطن وتفصل الدين عن الدولة. وهذا سيؤدي الى بناء اقتصاد يتناسب مع العصر ويخلق عمل ومساكن مناسبة لكل مواطنيهم بغض النظر عن المذاهب التي يؤمنون بها. يجب اصلاح الاسلام كي يعيش ويتعايش مع كل العالم وكل مذاهبه

  5. Hossuh says:

    وهل يستطيع الغرب ان يتعايش مع المسلمين؟ ويتركهم وشأنهم القرنين الأخيرين الغرب هو من قتل وإحتل ودمر بلاد المسلمين بل وبلادمسيحيه في اوربا ايضا وماذا فعل الغربيون في الهنود الحمر في الامريكتين واستراليا وماذا فعل الامريكيون في فيتنام وكوريا وماذا فعل هتلر باليهود وماذا فعل المسيحيون بالمسلمين في الاندلس وماذا فعل الروس بالشيشان والبوسنه وافغانستان وسوريا وماذا فعل الامريكان بالعراق ؟ .انت ليبرالي هذا شأنك ولكن لا تتدخل في معتقدات غيرك .الليبرالي أعور لا يرى إلا بعين واحده و متعصب تعصبه يعميه فيتحول لكائن اعمى وغبي وإن إدعى وتظاهر انه يفهم وإن كان إسمه يوحي أنه مسلم . إجتمع الليبرالي بالمسيحي المتطرف بالملحد بالصهيوني بالشيعي بالجاهل و جمعهم العداء للاسلام مع جهل بالتاريخ وتعصب أعمى رغم ان الغرب يدين للمسلمين بحضارته. فالمسلمين نقلوا للغرب العلم والحضاره وحتى الصابون وقت ما كانت اوروبا تعيش تحت ظلام العصور الوسطى من جهل وتخلف وشعوذه وتحريم التفكير وإعدام العلماء لأنهم سحره و بيد رجال الدين . إن كره الغرب للدين نتج عن كرههم لما فعله بهم رجال الدين ولكن في الاسلام الامر مختلف فلا ولاية للفقيه ولا سيطره لرجال الدين بل القرآن يقولها صراحة : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . ولكن يحذر في نفس الآيه قائلا : إنا أعتدنا للكافرين نارا. ويقول صراحة أيضا : أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه . وأيضا : ولو كنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك . ويقول أيضا : لكم دينكم ولي دين. هذا ما يأمر به القرآن وليس ما تفعله داعش ولا أمثالها فإن كنت منصفا وليس بك عور ولا جهل ولا حقد فلتحارب التطرف ولك فتح عينيك وعقلك وإقرا عن الاسلام بالعقل وبإنصاف. و الحساب في الآخره ليبرالي ولا غيره مع الله فإحذر فإنك ستسأل عما تفعل وتقول . وختاما فإن الدين عند الله الإسلام وكل الأنبياء مسلمين وكما يحدث الآن في برامج الكمبيوتر يتم تحديثها وإضافة جديد وإلغاء قديم كذلك حال الاسلام من عهد آدم و إبراهيم ونوح و تم تحديثه ليتناسب مع كل حضاره وكل عصر الى أن تم الدين كاملا ليتناسب مع كل الشعوب وكل العصور إلى يوم القيامة على يد النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم الذي تعهد الله بحفظه الى قيام الساعة بلا تبديلولا تحريف عكس ما حدث في الأمم السابقه.) (هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَتُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
    [سورة آل عمران 66 – 67]

    بواسطة @QuranAndroid
    (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
    [سورة آل عمران 84]

    بواسطة @QuranAndroid

  6. منصور says:

    كلام جريء جدا وواقعي.
    سقطت العروبة كمخرج للحداثة العربية، والاسلام عمق الهوة بينه وبين الغرب. وكأن الابداع البشري يصلح للغرب ولا يصلح للبلاد العربية.
    انه مقال على كل عربي ان يقرأه بتمعن.

  7. ابراهيم عنان says:

    هذه كراهية رخيصة وهي ليست اختراعا جديدا فكل الحمقى بارعون في الكراهية

  8. nikol says:

    لأسف أن التحريض ضد العالم العربي و الاسلامي في الغرب لا يأت إلا من العرب و المسلمين الذين يعيشون هنا الذين أدمنوا لعق الأحذية و مسح الجوخ أناأعيش في الغرب و أعرف أن الشعوب الغربية تعرف مالذي يجري من أمور لا تخف على أحد منهم لتشويه صورة العرب و المسلمين لا أحد يستطيع أن يقارن مجرد مقارنة بين من قتلهم الغرب و حضارته المزعومة و بين من قتلهم المسامين أما بشأن التعاليم الدينية فإن الإنجيل و التوراة مع كل الاحترام للكتب السماوية مليءة بالتحرييض و الحض على القتل إن ما جعل الغرب أفضل من العالم العربي الأن كان صدق مثقفيهم و نخبهم أم مثقفينا إن كان لدينا مثقفون فهم إمايجاهدون للحصول غلى الحظوة لدى الغرب بالمتاجرة بقتلنا أو ببيع مواقفهم لمن يدفع أكثر و السباحة مع التيار

  9. Giant says:

    المحترمة وفاء سلطان !!!!
    منذ 1920 وماحولها ونحن تحت الاحتلال حتى تاريخه.تتحدثين وكأنك في عالم اخر.متى كانت شعوبنا وحكوماتنا تملك حق تقرير مصيرها ، لعلك تدركين أن كل مايجري في بلادنا صنع في أمريكا واوربا حتى الراديكالية الإسلامية صدرت ومولت من الغرب الذي يتبجح بالديمقراطية وحقوق الإنسان وليست هذه الحروب في بلادنا سوى مصالح اقتصادية لمموليها .
    عندما تدركين انهم لازالوا في عقر دارنا ؟؟؟؟ وأنهم أصحاب القرار في بلادنا، فإنك قد تقرير كتابتك ……مع أطيب الأمنيات

  10. Aboulakjam Abdelwaheb says:

    مقالة كلها وساخة وعفن

  11. NOBEL OF ARABIA says:

    هذه المقالة بها مغالطات تاريخية كثيرة ومغالطات دينية واضحة ومعلومات غير صحيحة فمثلا اليابان بها ثلاث مساجد كبيرة واقدمها مسجد مدينة كوبي حيث ترجم القران للغة اليابانية هناك من عشرات السنين وهناك عشرات المصليات بالجامعات والمجمعات السكنية للطلاب ويعمل هناك الآلاف العمال المسلمين من الهند وبنغلاديش ويدرس مئات من الطلاب السعوديين والمصريين والخليجيين وانا شخصيا كنت ادرس هناك
    أما عن تعليم الكراهية فكلامها متحامل جدا وبعيد كل البعد عن الواقع وأبلغ رد عليها هو وجود مئات الآلاف والملايين من العمال والأطباء والمهندسين والخبراء المسيحيين والبوذيين والسيخ والهندوس … الخ من عرب واسيويين وشرق اسيويين واوروبيين وامريكان وصينيين ومن أكثر من 180 دولة يعاملون معاملة حسنة دون أي ظلم أو حقد أو اعتداء والمسيحيين واليهود بالذات تعايش المسلمين معهم دون مشاكل مئات السنين فلو فعلا كلامها صحيح لما وجدت منهم أحد داخل المجتمعات الإسلامية

  12. Dioclétien says:

    باختصار شديد سأقول لأعداء الإسلام :”الإسلام باق وأنتم
    “فانون

  13. Nizar says:

    سيدتي،ما تكتبين رائع وواقعي.
    ولكن تنظيف مناهجنا يعني
    بالدرجة الأولى، وقبل اي شيء آخر، تغيير انظمتنا،الساقطة،التي تستر عوراتها
    بمفاهيم الإسلام الحالية.
    وهن الكارثة!
    ما ذا يفعل هذا الغرب المنافق
    ،يقف إلى جانب الانظمة، لكي يحمي مصالحة
    ما الحل؟

  14. جابر says:

    لا اعلم هل يقرا المسلمون قرآنهم بإمعان لا اعلم ان هم يدركوا ما يقصد نبيهم بآية قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله الواحد وبنبيه حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون وآيات مماثلة تحتقر غير المسلم حتى طالب في الابتدائية يستطيع تفسيرها الإنجيل الذي هو كتاب المسيحيين ليس فيه إطلاقا ما يدعو للعنف والقتل وكذلك المسيح لم يحمل سيفا ولَم يقتل حتى دجاجة اتحدى اي مسلم يثبت غير ذلك بل بالعكس عندما دافع الرسول بطرس عن المسيح وقطع إذن الجندي الروماني قال له ارجع اليه أذنه فمن يقتل بالسيف بالسيف يقتل.اما الحروب الصليبية جاءت لنصرة المسيحيين الذين اضطهدتهم المسلمين في القدس، والحرب العالمية الاولى والثانية حروب سياسية بامتياز لا دخل للمسيحية بها كالحرب بين ايران والعراق ولَم تعلى راية المسيح اكبر مثل الاسلام وما حدث في الأندلس لو كان لأي مسلم كرامة لما ذكرها لانه من المعتدي الاول اليس طارق بن زياد الذي فتح الأندلس وننشر الاسلام فيها ثم أعادوها بعد مئات السنين . وما فعل الأمريكان بالهنود الحمر لم تكن مقصودة كما استعمر الاسلام العراق والشام وشمال افريقيا جاؤا الى الارض الجديدة وفوجؤا بالهنود الحمر ولكونهم غرباء بدأت الحروب معهم صراع من اجل البقاء وانتصروا عليهم بقوة سلاحهم ومع ذلك حسوا على الظلم الذي اصابهمواعطوهم امتيازات كثيرة لا يدفع الهندي الأحمر اية ضريبة وامتيازات لا تمنح لبقية المريكيين قارنهنم بالأتراك الذين قتلوا مليونان من الأرمن ماذا أعطوا لهم لحد الان يرفضون الاعتراف بجريمتهم. يتبع

  15. جابر says:

    الاسلام انتشر بالسيف وكثير من الكتب الاسلامية تذكر ذلك أين مسيحيو العراق والشام وشمال افريقيا كل هذه الدول كانت مسيحية بامتياز ايران كانت تدين بالديانة الزردشية استعمر المسلمون كل هذه الدول وكان شعارهم اسلم تسلم او دفع الجزية عن يد وهو صاغر. اي بليد يصدق إنهم اهدوا الى الاسلام لماذا لا يتحول المسيحيين او البوذيين او الهندوس الى الاسلام في الوقت الحاضر. ارجو مراجعة عقولكم الاسلام اول استعمار في التاريخ ومن يقول فتوحات فهو جاهل الأتراك استعمروا الدول العربية اكثر من ٤٠٠ سنة سرقوا ما سرقو وعبثوا ما عبثوا واعتدوا على نساء العرب ولَم يفيدوا لقنطار درهم ولا يطلق عليهم استعمار بل دولة الخلافة بينما الإنكليز والفرنسيين قدموا خدمة جليلة لأهل هذه الدول من بناء مدارس ومستشفيات وجامعات وبنية تحتية ويطلق عليهم استعار نعم هم استعمار ولكن على الأقل افادوا واستفادوا عكس الاتراك الذين استفادوا ولَم يفيدوا هل لأنهم مسلمين والاخرون غير مسلمين لماذا هذه العنصرية . وما موضوع العرب افادوا الغرب بالعلوم لا يا شيخ العلماء العرب كالرازي وابن سينا وابن الهيثم اما هم غير عرب او غير مسلمين او مسلمين ملحدين لماذا لم يستمر العرب بالحفاظ على علماءه لقد جمد الاسلام عقول ابناءه مع الاسف

Leave a Reply