فكر حر (١٣) … لما ألاسلام هرطقة مسيحية .. والقران دعوة نصرانية(١)

المقدمة

المنطق والعقل يقولان {لا شيء دونِ سبب أو مسبب} ؟

المدخل

والدارس للقرأن والتوراة والانجيل يقول {من الاستحالة أن يكون ما أتى به محمد من وحي عقله أو ربه ، بسبب الناسخ والمنسوخ ولكثرة تكرار ألايات} ؟

الموضوع

عندما يقرُ القرأن أن كل الانبياء مسلمين وانه لايفرق بين أحد منهم (البقرة : 285) فهذا دليل قاطع على أن الاسلام والقران كانا سابقين لمحمد ، وبدليل قوله {أمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلو القرأن} (النمل : 91) ؟

والسؤال الخطير هنا إذن دين من كان الاسلام حتى أُمِرَ محمد أن يكون منهم ؟

إذ لم تُذكر مثل هذه الملةُ والدين لا في التوراة وألإنجيل ولا قبل قبل عيسى وموسى ؟

والسؤال الاخطر كيف تغير دين محمد من الحنيفية الى الاسلام (البيّنة :1) {إن الدين عند ألله الحنيفية} علماً أن كاتب الوحي المعتمد لدى محمد “إبن مسعود” لم يكن يذكر الاسلام ، فمن أين أتى الاسلام أذن ؟

والسؤال الاخطر من الإثنين {كيف يكون كل ألأنبياء مسلمين دون أية أو نبؤة أو سابقة من كتب الاولين تدلل على ذالك ؟

فقط محمد والقرأن يذكران ذالك وبعد أكثر من الفي سنة بعد عيسى وموسى وفي نفس الوقت يعترفا ويشهدى بكتبهم قبل إسطوانة التحريف المشروخة التي تخلو من سند مادي أو دليل ؟

طيب ما الديل على أن الاسلام هرطقة مسيحيّة والقرأن دعوة نصرانية ؟

إن الفكر الاسلامي “القرأني” ينكر صلب وتجسد وألوهية السيد المسيح تماماً كالنصرانية ، والتي كانت سائدة في شبه جزيرة العرب”نجد والحجاز خاصة” والتي كان رائدها ومعلمها ومعلم محمد اليهودي المنتصر “القس الأبيوني ورقة بن نوفل” عّم زوجته النصرانية ، وليس نصرانية حواري السيد المسيح المؤمنين بألوهيته وعلى رأسهم هامة الرسل “بطرس” والذي قال { أنت المسيح أبن ألله الحي) وتوما الرسول الذي قال (ربي وإلهي) بعد ظهور السيد المسيح له وهو مع جميع الحواريين بعدما شك في ظهوره للحواريين وهو غائب عنهم ؟

فالمسلمون هم مَن أمر محمد أن يكون منهم وأن يتلو قرآنهم وهو ” إنجيل متى العبراني الذي كان بين أدي القس ورقة بن نوفل ، والذي إهدى محمد لدينه وزوجته بنت أخيه بدليل أية (العنكبوت : 46) …؟

{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هى أحسن ، إلا الذين ظلموا منهم ، وقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وإليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون} ؟

وأهل الكتاب هنا هم اليهود والنصارى ؟

“والذين ظلموا” هم اليهود المتعصبين الذين ظلمو حواري وأنصار السيد المسيح وطاردوهم ، والذين إكتووا ليس فقط بنار بني قومهم اليهود بل وأيضا بنار بني دينهم المسيحيين ؟

فالنصارى كالمسلمين ينكرون ألوهية السيد المسيح ولكنهم يؤمنون بتجسده وصلبه وقيامته خاصة بعد إيمان الكثير من أحبار اليهود والفريسيون بالمسيح كنبي عظيم ، وخاصة بعد تحقق نبؤة السيد المسيح حول خراب هيكلهم وسقوط مملكتهم على يد الإمبراطور تيطس الروماني عام 70 م ، وهم الذين إستضعفوا في الارض وهربوا الى نجد والحجاز ، الذين أنجدوهم محمد وأنجد عقيدتهم ودينهم بشهادة أحاديث وأيات كَثِيرَة ؟

“والمنزل إليهم ” هم المتقين من العرب المؤمنين بما تنزل على موسى وعيسى ومحمد ، والنصارى حسب المفهوم القرأني هم من يعملون بأحكام التوراة والانجيل معاً ، والذين لا يظلمون كبني جلدتهم اليهود ولا يغالون كبني دينهم المسيحيين ؟

علماً أنه لَيس هناك شيء إسمه تنزيل في النصرانية أو المسيحية ، فالسيد المسيح كان يقول لحواريه وأتباعه {وأما أنا فأقول … كذا وكذا وكذا} إلا أللهم إذا كان عيسى غير المسيح وهذه طامة أخرى للإسلام والمسلمين ؟

وأخيراً …؟

إن نعم الإيمان لا تلغي أو تنكر لغة العقل والعلم والعاقل من يهتدي بهما ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

* كتاب “القرأن دعوة نصرانية “ج2

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply