رد على تساءلات د. وفاء سلطان ومقاله { هل يصلح الدهر … ماأفسده ألإسلام } ؟ 2

سرسبيندار السندي

٩ : قلت ( قد لا يستطيع الانسان العاقل المعاصر أن يستوعب الكمال المطلق ، لكنّه حكما يستطيع أن يستوعب منه درجة أعلى بكثير من درجة الكمال التي وجد عليها الله في ايّ دين ؟

الجواب :

كيف لإنسان عاقل أن يستوعب كمال ألله المطلق وهو بشر فاني ، وهو نفسه لم يستطع تحديد درجات هذا الكمال لابالنسبة له ولا بالنسبة لله ، أيضا سؤالنا ماهىتلك الدرجة ، فمن دون تحديدها لانستطيع القول ما إذا كان إنسان ما في دين ما قد وصلها أم لا ؟ ؟
١٠ : قلت ( ولطالما تساءلت لماذا إنتقصت ألأديان من كمالية الله ، ولم يكن لديّ من جواب سوى ، ربّما لأن الأديان من صنع البشر ولقد عجزت عقول البشر لاسيّما في زمن صناعة تلك الأديان عن إستيعاب الكمال المطلق فأعطت لله من الكمال بمقدارإستيعابها له ؟

الجواب :

تساءل منطقي ومعقول جدا ، ولكنك لاتستطيعين إتهام كل ألأديان بأنها إنتقصت من كمال ألله مالم تحددي تلك الدرجات التي إنتقصت تلك ألأديان منه ، وكما قلنا سابقا فمن دون مقياس لايوجد قياس وهذه حقيقة ، ومن ثم مالذي إنتقصت منه تلك ألأديان ياحبذا لو أعطيت مثلا لكل دين لنستطيع الرد ، رغم أنني أقر بأن بعض ألأديان لم تنتقص فقط من كمال ألله لابل شوهت ذالك الكمال ومسخت صورة ألله والتي هى رسم جوهره وهو الحب اللامتناهي للبشر والقداسة الدائمة والغير متغيرة ، كما فعل ألإسلام بدليل مانراهم عليه اليوم من مأزق لايستطيعون حتى الخروج منه ، لاهم ولا شيوخهم رغم كل اللف والدوران والتزوير والتزيف ، لأنه كما قال السيد المسيح { ليس مكتوم إلا ويعلن … وليس خفي إلا ويظهر } متى 22:35 ؟

نعم الكثير من ألأديان صناعة بشرية ولكن ليس كلها والعاقل المنصف من يحلل ويقارن ، فالمسيحية ليست كتاب منزل بل شخص منزل صاحبها السيد المسيح القائل { قيل لكم إفعلو كذا وكذا … وأما أنا فأقول لكم إفعلو كذا وك } فإيمان كل مسيحي حقيقي لابد أن يرتكز على ثلاث دعامات ، الدعامة ألأولى هى نبؤات العهد القديم في حق السيد المسيح وعددها 333 ، والدعامة الثانية هى معجزاته في حياته ، والدعامة الثالثة هي قيامته ، فلو لم يقم من بين ألأموات كما قال لإنتهى كل شئ بعد حين ، خاصة وإن رسالته كانت سلمية وما كان يقوله كان يطبقه ويفعله ؟

إن مقياسي هنا حسب المفهوم المسيحي وهو أن ألله طاهر وقدوس وصادق وأمين في وعوده مع شعبه ، وليس ديوس يحابي شهوات أنبيائه وأخطاء شعبه ، أو متقلب في أرائه وأهوائه كما في ألإسلام {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أو مثلها } البقرة : 106 والملوك لاتفعلها ولو كان في في ألأمر فناها ، أو أن يكون غدارا أو مكارا { ‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏ألأنفال‏:‏30‏ ولقد قالها نبي ألإسلام نفسه صراحة { لا أمن مكر ربي } مسند أحمد والترمذي وكذالك قوله في حديث { إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كما يشاء } فهل يعقل أن يكون هذا سلوك إله صادق وطاهر وقدوس ، فمن يعقلها عليه أن يفكر من جديد ؟

1.
١١: قلت ( قد لا يستطيع العقل البشري أن يستوعب الكمال المطلق ، لكنّ مهما تضاءلت قدرته لن تصل الحد الذي لا يسمح له بأن يميّز بين الخطأ والصواب ؟

الجواب :

تسائل منطقي وقد أجبت عليه بنفسك من أن عقل ألإنسان مهما تسامى لايستطيع أن يستوعب كمال ألله المطلق ولا أحكامه ولا تدابيره ، وتساءلك الثاني هل من إنسان عاقل لايدرك أن السلب والنهب والقتل والإغتصاب والإرهاب جرائم يعاقب عليها القانون الوضعي ( البشري ) فما بالك بالقانون ألإلهي ، بدليل حتى أن بعض المجرمين لايقبلون بجرائم بعض أقرانهم ، وقد ذكرت لك ماقاله السيد المسيح { إفعلو بالناس .. ماتحبون أن يفعلوه بكم } تلك هى كما قال خلاصة الشريعة (الناموس )وألأنبياء ؟

١٢ : قلت ( قد يحتج أحد عليّ بقوله “لكنّ الانسان الذي يفقد عقله يفقد قدرته على التمييز بين الخطأ والصواب ، ويصرّ الكثير من هؤلاء العلماء علىان المعتل عقليا يبقى قادرا على التمييز بين الخطأ والصواب … ألخ ؟

الجواب : لنتفق مع هذا ألأحد ياسيدتي من أن بعض الناس قد يفقدون عقولهم في لحظة غضب وبذالك يفقدون التميز بين الخطأ والصواب ، والسؤال هنا كم واحد من هؤلاء يفقدون عقولهم في مجتمعاتنا ، لربما يكون قول هذا ألأحد صحيحا في حالات فردية ، ولكن أن يفقد كل أفراد المجتمع في غالبيتهم عقلهم وفي كل لحظة ، فلابد من وجود خلل ما في طريقة نشأتهم وحياتهم تعيق تطور فكرهم وسموه ولابد البحث عنه ، وكما قيل { لو عرف السبب بطل العجب } والسبب واضح وضوح شمس الظهيرة وهى تعاليم ذالك الدين والتي هى أساس تربيته ؟شدين من الأديان ؟

الجواب :

هل يمكن أن تعطي مثالا لهذا الكمال ( النقطة ) الذي وصل إليه إنسان اليوم ولم يستطع ألله الوصول إليه ، هل كمال ألإنسان هو في صنع أسلحة تفنيه ومن معه ، أم في صنع ما يريحه ويغنيه على حساب قوت ألأخرين وجهدهم ، ، وهل إستطاع إنسان اليوم أن يحي ميتا أنتن لأربعة أيام أو يشفي برصا أو عميا أو مشلولين ومقعدين في لحظة ، ولازال من يتقونه ويؤمنون به يحصلون على مرادهم من شفاء أو تحسن أحوالهم ، إذن ليس من الصواب أن تقيسي الذهب والماس والتراب بنفس الميزان ؟

سيدتي الفاضلة مشكلتك ألأولى أنك تساوين بين كل ألإلهه ، ومشكلتك الثانية أنك لم تفهمي المسيحية بصورتها الصحيحة ولا إلهها الذي تنازل عن عرشه وسار بيننا كبشر مثلنا في شخص السيد المسيح ، والذي قال بكل بساطة ( ما أتيت إلى لتكون لكم حياة أفضل ، فإن لم تؤمنو بأقولي فأمنو لبسبب ألأعمال التي أعملها معكم كل يوم ) وهو الذي إختزل الناموس وأقوال ألأنبياء بمقولته الشهيرة والتي سميت بالقاعدة الذهبية { إفعلو بالناس … ماتحبون أن يفعلوه بكم } والتي يفهمها الصغير والكبير والقاصي والداني والأمي والمتعلم ؟

٩ : قلت ( قد لا يستطيع الانسان العاقل المعاصر أن يستوعب الكمال المطلق ، لكنّه حكما يستطيع أن يستوعب منه درجة أعلى بكثير من درجة الكمال التي وجد عليها الله في ايّ دين ؟

الجواب :

كيف لإنسان عاقل أن يستوعب كمال ألله المطلق وهو بشر فاني ، وهو نفسه لم يستطع تحديد درجات هذا الكمال لابالنسبة له ولا بالنسبة لله ، أيضا سؤالنا ماهىتلك الدرجة ، فمن دون تحديدها لانستطيع القول ما إذا كان إنسان ما في دين ما قد وصلها أم لا ؟ ؟

١٠ : قلت ( ولطالما تساءلت لماذا إنتقصت ألأديان من كمالية الله ، ولم يكن لديّ من جواب سوى ، ربّما لأن الأديان من صنع البشر ولقد عجزت عقول البشر لاسيّما في زمن صناعة تلك الأديان عن إستيعاب الكمال المطلق فأعطت لله من الكمال بمقدارإستيعابها له ؟

الجواب :

تساءل منطقي ومعقول جدا ، ولكنك لاتستطيعين إتهام كل ألأديان بأنها إنتقصت من كمال ألله مالم تحددي تلك الدرجات التي إنتقصت تلك ألأديان منه ، وكما قلنا سابقا فمن دون مقياس لايوجد قياس وهذه حقيقة ، ومن ثم مالذي إنتقصت منه تلك ألأديان ياحبذا لو أعطيت مثلا لكل دين لنستطيع الرد ، رغم أنني أقر بأن بعض ألأديان لم تنتقص فقط من كمال ألله لابل شوهت ذالك الكمال ومسخت صورة ألله والتي هى رسم جوهره وهو الحب اللامتناهي للبشر والقداسة الدائمة والغير متغيرة ، كما فعل ألإسلام بدليل مانراهم عليه اليوم من مأزق لايستطيعون حتى الخروج منه ، لاهم ولا شيوخهم رغم كل اللف والدوران والتزوير والتزيف ، لأنه كما قال السيد المسيح { ليس مكتوم إلا ويعلن … وليس خفي إلا ويظهر } متى 22:35 ؟

نعم الكثير من ألأديان صناعة بشرية ولكن ليس كلها والعاقل المنصف من يحلل ويقارن ، فالمسيحية ليست كتاب منزل بل شخص منزل صاحبها السيد المسيح القائل { قيل لكم إفعلو كذا وكذا … وأما أنا فأقول لكم إفعلو كذا وك } فإيمان كل مسيحي حقيقي لابد أن يرتكز على ثلاث دعامات ، الدعامة ألأولى هى نبؤات العهد القديم في حق السيد المسيح وعددها 333 ، والدعامة الثانية هى معجزاته في حياته ، والدعامة الثالثة هي قيامته ، فلو لم يقم من بين ألأموات كما قال لإنتهى كل شئ بعد حين ، خاصة وإن رسالته كانت سلمية وما كان يقوله كان يطبقه ويفعله ؟

إن مقياسي هنا حسب المفهوم المسيحي وهو أن ألله طاهر وقدوس وصادق وأمين في وعوده مع شعبه ، وليس ديوس يحابي شهوات أنبيائه وأخطاء شعبه ، أو متقلب في أرائه وأهوائه كما في ألإسلام {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أو مثلها } البقرة : 106 والملوك لاتفعلها ولو كان في في ألأمر فناها ، أو أن يكون غدارا أو مكارا { ‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏ألأنفال‏:‏30‏ ولقد قالها نبي ألإسلام نفسه صراحة { لا أمن مكر ربي } مسند أحمد والترمذي وكذالك قوله في حديث { إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كما يشاء } فهل يعقل أن يكون هذا سلوك إله صادق وطاهر وقدوس ، فمن يعقلها عليه أن يفكر من جديد ؟

1.
١١: قلت ( قد لا يستطيع العقل البشري أن يستوعب الكمال المطلق ، لكنّ مهما تضاءلت قدرته لن تصل الحد الذي لا يسمح له بأن يميّز بين الخطأ والصواب ؟

الجواب :

تسائل منطقي وقد أجبت عليه بنفسك من أن عقل ألإنسان مهما تسامى لايستطيع أن يستوعب كمال ألله المطلق ولا أحكامه ولا تدابيره ، وتساءلك الثاني هل من إنسان عاقل لايدرك أن السلب والنهب والقتل والإغتصاب والإرهاب جرائم يعاقب عليها القانون الوضعي ( البشري ) فما بالك بالقانون ألإلهي ، بدليل حتى أن بعض المجرمين لايقبلون بجرائم بعض أقرانهم ، وقد ذكرت لك ماقاله السيد المسيح { إفعلو بالناس .. ماتحبون أن يفعلوه بكم } تلك هى كما قال خلاصة الشريعة (الناموس )وألأنبياء ؟

١٢ : قلت ( قد يحتج أحد عليّ بقوله “لكنّ الانسان الذي يفقد عقله يفقد قدرته على التمييز بين الخطأ والصواب ، ويصرّ الكثير من هؤلاء العلماء علىان المعتل عقليا يبقى قادرا على التمييز بين الخطأ والصواب … ألخ ؟

الجواب : لنتفق مع هذا ألأحد ياسيدتي من أن بعض الناس قد يفقدون عقولهم في لحظة غضب وبذالك يفقدون التميز بين الخطأ والصواب ، والسؤال هنا كم واحد من هؤلاء يفقدون عقولهم في مجتمعاتنا ، لربما يكون قول هذا ألأحد صحيحا في حالات فردية ، ولكن أن يفقد كل أفراد المجتمع في غالبيتهم عقلهم وفي كل لحظة ، فلابد من وجود خلل ما في طريقة نشأتهم وحياتهم تعيق تطور فكرهم وسموه ولابد البحث عنه ، وكما قيل { لو عرف السبب بطل العجب } والسبب واضح وضوح شمس الظهيرة وهى تعاليم ذالك الدين والتي هى أساس تربيته ؟

وحتي ألتقيك في تكملة ردودي في الجزء الثالث / لكل مقال مقام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.