داعش (المتأسلمة) عربيا، تتقاتل (المتعلمنة) كرديا، لالتهام سوريا!!

داعش (المتأسلمة) عربيا، تتقاتل مع داعش (المتعلمنة) كرديا، على التهام الجسد الوطني لسوريا!!daiish

لن نرد على عشرات بل مئات الردود (الداعشية البكيكية) التي تشتمنا بوصفنا قوميين عروبيين شوفينيين عنصريين، بشتائم بذيئة لا تختلف عن الشتائم (التشبيحية الأسدية كما أو نوعا )، مما يبرهن على وحدة الحال والفكر والنوع بين المحاور (الداعشية) داخليا للنظام الأسدي الطائفي، كحليف وشريك وحامي للداعشين (العربي القاعدي والكردي البكيكي)، والذي يستخدم الطرفين (الإسلاموي العروبوي والعلمانوي الكردوي ) في خدمة استراتيجيات التحالف الطائفي الشيعي “المتأيرن: ” (الإيراني الحالش اللاتي اللبناني – والعراقي المالكي “المتكلسن”..نسبة للمالكي بياع “كلاسين” السيدة زينب المقدسة، في دمشق الأموية “النواصبية انتصابا فاحشا” …

حيث الداعشان (الإسلاموي القاعدي والكردوي البكيكي) يتنافسان على تأسيس إمارات ظلامية فاشية باسم الدين الإسلامي أو باسم القومية الكردية …بعد أن فشل مشروع التنظيمين في بلادهما الأصلية …

وما دام الشعب السوري قد أجمع على غربة (داعش القاعدية ) عن الجسم الوطني وعن الروح الديني المدني السوري، وانكشفت “القاعدة” بوصفها صناعة أسدية إيرانية …فتبقى الصعوبة مع كشف (البكيكية ) بوصفها صناعة أسدية ،وأنها غريبة -كالقاعدة -عن الجسم الوطني لسوريا وعن الروح الوطني والقومي للأكراد، بوصفهم سوريين وطنيين توحدهم أهداف تحديد (العدو والصديق للشعب السوري) الذي كان دائما أولويته إسرائيل ..وذلك قبل أن تصبح الأولوية اليوم -يوم الذبح الأسدي -في تحديد العدو، هو النظام الأسدي الذي أوغل في دم الشعب السوري مالم يوغل به عدو عبر التاريخ ..

أما أن تجد تنظيما سياسيا كرديا أو عربيا …يريد أن يؤسس لإمارة (كردية ) على الأرض السورية ،بموافقة وتأييد وتعاون وحماية النظام التشبيحي الطائفي الأسدي ،تحمل أهدافا لا تشترك بها مع أحد من الشعب السوري …وهو اعتبار العدو الأول للشعب السوري (تركيا) لأنها كانت عدوه الأصلي الذي فشل في معركته ضده، فأردا أن يحوله إلى هدف قومي للشعب الكردي في كل مكان رغما عن أنفه …حتى في سوريا …وهو أمر لا يسعد أحدا من السورين سوى بيت الأسد ..

إن (البيكيك) من خلال ثبات هدفه هذا المعادي لتركيا،يثبت أنهم مواطنون أكراد (أتراك) فشلوا في تحقيق أهدافهم الخاصة في تركيا، فاستسهلوا الأمر بنقل ساحة معركتهم إلى الأراضي السورية، بالتحالف مع نظام عميل لإيران كالنظام الطائفي الأسدي…
حيث على الشعب السوري -حسب ثوار البكيكي) أن يكف عن مواجهته للنظام الأسدي، ويحولها إلى مواجهة مع تركيا، بالتوازي والتناظر مع حلفائهم القوميين العرب ( هيئة التنسيق )، عن ضرورة التوحد وراء النظام الأسدي في مواجهة العدو (الإسرائيلي ) المشترك !!! حيث لن يعود لأحد صراع مع النظام الأسدي باسم الشعار القومي العربي الكاذب عن (المعركة مع إسرائيل ، والشعار الكردي الكاذب عن (المعركة مع تركيا
….
تركيا التي أثبتت حتى اليوم أنها أكثر تعاطفا صادقا وتضامنا مع الشعب السوري من كل أصدقائها العرب والأكراد …
إذا كانت هذه استراتيجية (البكيكه ،) عندها لا يمكن للشعب السوري أن يفهم مشروعية معارضة (كردية ) كهذه على الأرض السورية ، سوى أنها (مسخ

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.