** تساءل خطير وحق تقرير المصير … هل السيّد المَسِيح نبي أم إله وما الدليل **

t

الكاتب العراقي سرسبندر السندي

** تساءل خطير وحق تقرير المصير … هل السيّد المَسِيح نبي أم إله وما الدليل **

المقدّمة *
يستحل أن يكون سوي العقل من يناقض كلامه في ليلة وضحاها والملوك لا تفعلها ولو كان في ألأمر فناها ، فكيف بإله عليم حكيم أرسى سننها وقضاها ؟

المَدْخَل *
حقيقة مرة تقول بإن نبي الاسلام قد ورّط أتباعه بإله صنعه على هواه ، ليس بشهادة يزيد إبن معاوية القائل (لعبت هاشم بالملك … فلا خبر جاء ولا وحي نزل) فقط بل وبشهادة زوجته الحميراء عايشة والتي قالت (إني أرى ربك يسرع لك في هواك) ؟

وخطورة هذا ألإله أنه مسخ عقول الملايين من المسلمين وعلى مر التاريخ ، ولهذا نراهم اليوم يتركون دينه أفواجاً بعد إستنارة العقول وإنكشاف المستور وانكسار شوكة الارهاب وأهله ؟

المَوضُوع *
برائي المتواضع أن السيد المسيح هو كل شئ ، بدليل ليس فقط أقواله وتعاليمه السامية والراقية ومعجزاته بل وأيضاً بسبب ولادته وقيامته الفريدة والعجيبة ، وبشهادة المئات من النبؤات التي وردت عنه في التوارة والمزامير وأقوال الانبياء قبل مئات السنين لابل وأكدتها ودعمتها ألاف الدراسات والمخطوطات والبحوث ؟

والسؤال إن لم يكن السيد المسيح هو المسيا المنتظر حسب التوراة ألانبياء والزبور ، والإله المتجسد حسب شهادة تلاميذه الاثني عشر ورسله السبعين فمن يكون ؟

أيعقل أن يكون مجدفاً ومهرطقاً كما زعم بعض قادة وكهنة اليهود الخائفين على مناصبهم وكراسيهم كما الحال اليوم مما دعاهم للاسراع بمحاكمته والامر بصلبه هاتفين:
( لا ملك لنا غير قيصر) ؟
وقد حاججهم السيد المسيح في ذالك قائلاً (آعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، فإن كُنتُم لا تؤمنون بسبب أقوالي فأمنو بسبب أعمالي التي لا يقدر أن يفعلها إلا الذي نزل من السماء لأنه وحده من يعلم ما في السماء) ؟

وتهمتهم هذه تتنافى بالحقيقة مع ما جَاء عنه فَي التوراة والزبور وأقوال الانبياء (علماً أن السيد المسيح لم يكتب حرفاً مما قيل أو كتب عَنْه في الاناجيل) ؟

لذا فالبحث في حقيقة شخصية السيد المسيح هى صعبة جداً خاصة للعميان من فاقدي البصر والبصيرة وروح الحكمة والتميز ، والاخطر من ينكرون الحقائق والواقع المدونة عنه قبل الاف السنين من دون حيادية أو بحث أو دراسة أو مقارنة أو إيمان ؟

فهل من عاقل يصدق إستشهاد جميع تلاميذه أل 12 عدا القديس يوحنا ، لابل ومعظم رسله السبعين وكلهم يهود من أجل كذبة أو خدعة أو من أجل شخص مدعي أو مهرطق ؟

ثم من يستطيع أن يقول عن نفسه (أنا هو) (أي أنا يهوا ألكائن منذ الازل) أو أنا هو الاول والآخر ، وأنا البداية والنهاية ، وأنا هو الطريق والحق والحياة (يوحنا 6:14) وأنا هو القيامة والحياة ومن يؤمن بي وإن مات فَسَيَحْيَا (يوحنا 25:11) وأنا هو نور العالم فمن يتبعني فلا يسير في الظلمة (يوحنا 12:8) وأنا هو الكرمة وأبي الكرام ، وأنا الخبز النازل من السماء ، وأنا الراعي الصالح وأنا واقف على الباب وأقرع وغيرها الكثير والتي لا يجرؤ نبي أو رسول مهما على أو سمى مقامه أن يقولها عن نفسه ؟

فإن لم يكن السيد المسيح هو المسيا المنتظر حسب كتب اليهود ، وألله الظاهر في الجسد حسب شهادة تلاميذه ورسله وأتباعه فمن يكون ؟؟؟؟

يردد البعض لماذا إذن لم يؤمن به يهود زمانه ؟
من يقولون مثل هذا الكلام حقيقة هم إما سذج أو مغفلين ، بدليل أن كل تلاميذه ورسله وأتباعه طيلة سنوات خدمته على الارض كانو من اليهود ، وبعد صعوده للسماء وأمام أنظار أكثر من خمسمائة شخص إمتدت بشارته لتشمل الامم بعد أن غزا تلاميذه ورسله بتعاليمه قلوب الالاف في الشرق والغرب وصانعين معهم آيات وعجائب كثيرة بأسمه وليس بسيوف أو رماح أو غزوات أو إرهاب كما فعل محمد وأتباعه ؟

فخير من جسد ويجسد حقيقة محمد والمسيح وحقيقة تعاليمهم هم أتباعهم ، ويكفي المسلمين عاراً جديداً ما فعله دواعشهم الجدد وغيرهم من المنظمات الاسلامية الارهابية بغير المسلمين لابل وحتى بمسلمين كثيرين شاهداً حياً على حقيقة هذا ال دين وتعاليم صاحبه ؟

وأخيراً …؟ *
تساءل لكُل ذي عقل ومنطق ومستنير لماذا الحروب والكوارث والويلات لم تزل تلاحق شعوبنا وأوطاننا ، والكارثة أنها لم تزل تزيد وتتسع والسبب صدقوني لعنة غار حراء حيث عقد الشيطان مع محمد وثيقة إستمراره للأبد بسفك الدماء ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *