انكم حثالة الحثالة ايها القذرون

عذرا ايها البصريون الشرفاء فالذي حدث امس في مدينتكم تقشعر له الابدان وسيسجل التاريخ لطخة عار كبيرة في جبين هؤلاء الحثالات الذين قتلواموظفا ازاح علما رفع بمناسبة شهر محرم من مبنى شركته التجارية في الحقل النفطي شمال البصرة.
كل الذي اراده هذا الموظف ان يبعد شركته عن الصراعات المخجلة ويجنبها الفتن التي تشتعل بلامبرر.
فيديو قتل الموظف بعد ضربه بالمساحي والفؤوس والذي عرض على الفيسبوك رآه الآف الناس في كل بقاع الارض ولكن الذي فرح به فقط هم جماعة المنطقة الخضراء فقد حققوا حلمهم.
لاندري كيف يمكن لهذه الحثالات ان تلوط اقدامهم في مياه المجاري الفائضة ولايجرأون على الاحتجاج الا على موظف لايعرف شيئا من طقوس هؤلاء القوم الافريقية.
اقسم ان اكثر الذين ظهروا في هذا الفيديو هم عاطلون عن العمل ومستعدون لارتكاب انواع الجرائم وترويج المخدرات وبيع العرق المغشوش لأنهم ببساطة خسيسون.
عذرا لشرفاء البصرة فلديكم عار يجب ان تمسحوه والا ستكونوا شركاء معهم في هذه المجزرة.
هل هناك اكثر قسوة من كلمة حثالة الحثالات تطلق على هؤلاء الناس الذين مايزالون يعيشون عصر افريقيا ماقبل التاريخ.
انتم ايها الحثالات لستم شيعة ،فالشيعة اشرف من ان يقدم واحد منهم على هذه الفعلة. كما انتم لستم سنة فانهم يأبون ان يقتلوا رجلا اعزل، كذلك لستم مندائيون ولا مسيحيون ولا كرد ولا تركمان بل انتم مجموعة سفلة رماهم الزمن الاغبر في هذه المدينة ومدن اخرى في غفلة من شرفائها.
ويل لكم لو تعرفون ماذا سيحدث بعد هذه الواقعة.
سيحتج كل العالم لأنكم قتلتم فردا اعزل ولكنكم لاتحتجون ضد كواتم الصوت مع المفخخات التي تحصد العشرات منكم كل يوم.
كان الاجدر بالشرفاء ان يستعينوا بالقانون او بدولة “القانون” ولكنكم وضعتم انفسكم فوقه كما هؤلاء اداروا مؤخرتهم له.
سترون كيف سيستقبل من في المنطقة الخضراء رجالا جاءوا ليوبخوهم لأنهم لايملكون السيطرة وليس لهم باع طولى على بعض ناسهم.
أي بشر انتم؟ انكم لستم بشر بل مجموعة حيوانات اطلقها حارس حديقة الحيوان لتأكل ماتراه امامها.
المضحك المبكي فيكم وعليكم انكم تضربون رجلا ومياه المجاري تغطي نصف سيقانكم. هل تدركون ماذا يعني ذلك؟ لايمكن ان تجدوا الجواب لأن ارجلكم ساقطة في الوحل وعقولكم استبدلت بمياه المراحيض العامة.
مرحى لكل الذين خططوا ونجحوا في مخططهم من اجل خلق شعب بليد لايفكر الا بالطبر وتلطيخ جسده بالطين بينما هم يحتفلون يوميا بما جنوه من ارباح وبعضهم يستعد للعودة الى بلاد المهجر بعد ان حقق المطلوب.
فيا لخستكم ايها الامعات.
هل هذا مايريده بعض اصحاب العمائم؟.
يشترط في مشاهدة هذا الرابط ان يكون المشاهد +18

فيديو للكبار: قتل البريطاني في شركة شمبرجرمن قبل وحوش بشرية مغسولة الدماغ

 فاصل طيني حزين: كتب احد القراء على موقع الفيسبوك هذه الكلمات التي انشرها الان بدون اسمه لأني لااعرفه شخصيا ولا احب ان اورطه فيما لايريده،فقط اردت ان انقل عينة مما يعانيه الشرفاء في بلد اللصوص.
كتب:أخيرا توقف المطر , وانحسر الطوفان ,تاركا خلفة مساحات شاسعة من الطين الاسود وأخرى ملونة من مياه واشياء تلفظها المجاري ,
الأهم :أن خيمة العزاء الحسيني القريبة جدا من مسكني وضجيج مكبرات الصوت التي اخرستها مياه المطر المنهمرة قد عادت الى العمل ,وانبعث لهاث الرادود ليستجدي دموع القلة الحاضرة ويشعل فتنة اساسها عمر وضلع الزهراء.
الحي الذي اعيش فيه يمتزج به خليط عجيب من الطوائف ..فالسنة والشيعة والصابئة وعوائل مسيحية انقطع بها الطريق الى الهجرة فلم تهاجر بعد ,يشكلون شعب عراقي صغير ..في الماضي كان الكل واحد، وكان الحي نموذج لأمة راقية تتعدد بها الاعراق ,مع ذلك يصر الرادود على ان يكسر ضلع الزهرة كل يوم وطيلة شهر محرم ,وكل يوم اسمع نفس الرنين المؤذي.
ومع ان بيتي تحول الى بحيرة وطافت اواني المطبخ والقدور ,الا انني تمنيت ان يبقى الطوفان ويبقى البلل والرطوبه ويبقى الطين ومياه المجاري على حالهم وكل يوم ,حتى لا أسمع فحيح الشياطين الذي يشرخ الشعب ويصيب قلب الامة بمقتل وبمثل هؤلاء الذين يتكسبون من سفح الدموع ،تسفح الدماء ويموت التسامح وتؤجج العصبيات.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

About محمد الرديني

في العام 1949 ولدت في البصرة وكنت الابن الثاني الذي تلاه 9 اولاد وبنات. بعد خمسة عشر سنة كانت ابنة الجيران السبب الاول في اقترافي اول خاطرة انشائية نشرتها في جريدة "البريد". اختفت ابنة الجيران ولكني مازلت اقترف الكتابة لحد الان. في العام 1969 صدرت لي بتعضيد من وزارة الاعلام العراقية مجموعة قصص تحت اسم "الشتاء يأتي جذلا"وكان علي ان اتولى توزيعها. في العام 1975 التحقت بالعمل الصحفي في مجلة "الف باء" وطيلة 5 سنوات كتبت عن كل قرى العراق تقريبا ، شمالا من "كلي علي بيك" الى السيبة احدى نواحي الفاو. في ذلك الوقت اعتقدت اني نجحت صحافيا لاني كتبت عن ناسي المعدومين وفشلت كاتبا لاني لم اكتب لنفسي شيئا. في العام 1980 التحقت بجريدة" الخليج" الاماراتية لاعمل محررا في الاخبار المحلية ثم محررا لصفحة الاطفال ومشرفا على بريد القراء ثم محررا اول في قسم التحقيقات. وخلال 20 سنة من عملي في هذه الجريدة عرفت ميدانيا كم هو مسحوق العربي حتى في وطنه وكم تمتهن كرامته كل يوم، ولكني تعلمت ايضا حرفة الصحافة وتمكنت منها الا اني لم اجد وقتا اكتب لذاتي. هاجرت الى نيوزيلندا في العام 1995 ومازلت اعيش هناك. الهجرة اطلعتني على حقائق مرعبة اولها اننا نحتاج الى عشرات السنين لكي نعيد ترتيب شخصيتنا بحيث يقبلنا الاخرون. الثانية ان المثقفين وكتاباتهم في واد والناس كلهم في واد اخر. الثالثة ان الانسان عندنا هو فارزة يمكن للكاتب ان يضعها بين السطور او لا. في السنوات الاخيرة تفرغت للكتابة الشخصية بعيدا عن الهم الصحفي، واحتفظ الان برواية مخطوطة ومجموعة قصصية ويوميات اسميتها "يوميات صحفي سائق تاكسي" ومجموعة قصص اطفال بأنتظار غودو عربي صاحب دار نشر يتولى معي طبع ماكتبت دون ان يمد يده طالبا مني العربون قبل الطبع. احلم في سنواتي المقبلة ان اتخصص في الكتابة للاطفال فهم الوحيدون الذين يقرأون.
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.