القط بحب خناقو

منذ أن بدأت أعي الحياة وهم يشتمونني بعلويتي! لاحقا، استكثروا علينا أن نُنسب إلى علي فابتدعوا، شتيمة أخرى ظنوها أكثر إهانة، ألا وهي “نصيرية”.
……
كنت في الصف الثالث الابتدائي على أبعد تقدير، عندما قالت لي طفلة في نفس الصف: انظري إلى قمة هذا الجبل؟ وكانت إحدى قمم الجبال التي تحيط بمدينة بانياس ـ حيث ولدت وعشت ـ وعليها انتصب مزار يؤومه العلويين من كل حدب وصوب. وتابعت الطفلة: هل تعرفين لماذا اسمه مزار “الاربعين”؟؟؟ فهززت راسي بالنفي. فتابعت: لأن العلويين قبروا أربعين جحشا تحت قبته!
….
هل أحد فيكم يستطيع أن يتخيل حجم القهر الذي يعيشه طفل تغرز سيفا في قلبه وتمنعه من الصراخ؟؟؟؟ لقد عشت هذا القهر لحظتها وظلت صرختي مدفونة في قلبي حتى بدأت أطلقها الآن، وسأشرح لاحقا لماذا قررت أن أطلقها.
…..
على كل حال، عدت إلى البيت أشكوها لأبي، فمسح بيده شعري، وقال: لا تهتمي يابنيتي، صديقتك هذه غشيمة! صدّقت أبي يومها وآمنت أن صديقتي غشيمة ولا تعرف سر تسمية المزار، حتى اكتشفت لاحقا إنه التعصب الديني الأعمي والتربية الفاسدة والحقد على الآخر المختلف. اكتشفت ذلك من خلال تجربة اخرى لم تكن أقل ايلاما، تجربة عشتها يوم كنت في السنة الخامسة في كلية الطب بحلب كنا أربع طالبات ننتقل بالمصعد الكهربائي في مشفى حلب الجامعي من طابق إلى آخر عندما تعطل بنا المصعد في نصف الطريق كان الزمن صيفا وبدأنا نحس بوهج الحر القاتل ونشعر بالاختناق، ونحن نخبط بأيدينا على باب المصعد ونطلب النجدة, لكي أخفف من حدة خوفنا، قلت: غدا صباحا ستستيقظ مدينة حلب على ورق النعي تملأ الحيطان: استشهاد أربع طالبات في سبيل العلم.
لم أكد أنهي عبارتي حتى زعقت إحداهن: ثلاث شهيدات، النصيريون لا يُعتبرون شهداء
مرة أخرى شعرت بالسيف يُغرز في قلبي ولم استطع أن أطلق صرختي!
…..
في السنة الجامعية الأولى، وكنت يومها غضة العود، عشت خلال الفصل الأول مع عائلة حلبية, مرّة رافقت سيدة البيت إلى اجتماع ديني للنسوان، وكان الحاجة أم محمد البرفسورة المحاضرة. تعرف البيضة من باضا والجيجة من جابا، وإذا سألتها عن
الجدول الدوري للمعادن بتحكيلك عن دورة النسوان ومعادنهن!
سألتها إحدى السيدات: يا حاجي، لي جارة زوجة عسكري “نصيري” من طرطوس، وتبدو “حبابة” ولكنها لا تصوم ولا تصلي؟ هل يحلّ لي أن اسمح لها بدخول بيتي؟
رعدت البرفسورة وأبرقت وزرطت وابلا من سموم. من شدة خوفي ونرفزتي تلملمت وانكمشت وتمنيت أن أذوب داخل ثوبي
ثم نظرت إلى السماء: ك….اختك يا الله اللي خلقتني علوية، ثم أوقعتني في هذا المقلب!
كانت تجربة أخرى مؤلمة مازال مستوى الأدرينالين يرتفع في دمي كلما استعدت ذكراها, لسبب بسيط أنني لم أعبر يومها عن ألمي بحرية مع أي مرشد نفسي، ولم أسمح لصرختي أن تخرج!
…………………..
كنت حديثة العهد في أمريكا عندما التقيت بامرأة سورية في درس السباحة, حيث تسبح ابنتي مع حفيدتها, بدت تشكو لي عن جرائم الحكم “النصيري” في سوريا، وعندما اكتشفت أنها اخت الوزير السوري فاروق الشرع، سألتها بكل هدوء: ألا يتحمل أخوك جزءا من المسؤولية تجاه تلك الجرائم؟
فزورتني وشككت عندها بمصداقية سوريتي، ثمّ ردت: لا لا يملك صناعة القرار!!
طبعا، لا يملك أي مسؤول سوري سني صناعة القرار، ولكن يحق لطلاس أن يتبرع بعشرين مليون دولارا حصته من شراء صفقة اسلحة من بريطانيا، يتبرع بها للأميرة ديانا بناءا على اعترافاته على منبر اعلامي سوري، دون أن يشكك أحد بمصداقية سوريته!!!
….
لم يكن ردّ أبي على شكواي في طفولتي إلا من منطلق “العين لا تواجه المخرز”. لقد تشرب العلويون الذل والهوان لدرجة بدأوا يستعذبون به وينتشون، شأنهم في ذلك شأن كل الأقليات الأخرى التي عاشت في ظل الأكثرية, إنها غريزة البقاء التي تجبرك على تشرب الذل كي تبقى على قيد الحياة ولتذهب هكذا حياة إإلى الجحيم!!!!
جاري اردني مسيحي قال لي: اقسم لك كنت اسمع شتيمتنا من على منبر المسجد الملاصق لبيتي, وعندما تنتهي خطبة الجمعة، كنت أخرج إلى ساحة الدار لأقول لكل جار مسلم يمر من أمامي “تقبل الله يا جار”!
سألته: لماذا كنت تفعل ذلك؟
فرد: لا أعرف، ربّما الخوف!
لا ليس الخوف يامنير فقط، إنه الذل الذي تشربتموه حتى استعذبتموه! من مليون سنة قالوا بالعربية: القط بحب خناقو, وجاء علم النفس مؤخرا ليؤكد تلك الحقيقة تحت مسمى
Stockholm Syndrome
المفهوم الذي يؤكد أن الضحية تمجد الجاني.
……….
الحكم في سوريا ليس علويا، واستطيع أن اثبت ذلك مهما حاول البعض أن يبرهن عكسه! لا يوجد سلطة في أي بلد عربي أو اسلامي تحكم إلا السلطة الدينية، ويتوهم كل من يحاول أن يثبت عكس ذلك
استلم حافظ الأسد السلطة عام ١٩٧٠, على مدى سبعة وأربعين عاما، لم يخرج مرة واحدة
مرة واحدة
مرة واحدة
رجل دين علوي ليلقي خطبة الجمعة من على منابر الإعلام السوري،, ناهيك عن رجل دين درزي او اسماعيلي أو بهائي أو أحمدي أو حتى شيعي. علما بأن كل هذه الطوائف تتلقى المناهج الدراسية الاسلامية حسب المفهوم السني، قسرا وبدون أدنى خيار. هل يقبل رجل سني يعيش اليوم في أمريكا أن تقوم المدرسة بتعليم طفله قسرا أن المسيح قد صُلب؟؟؟ فلماذا يفرض بالقوة عليّ أن أتعلم بأن عمر بن الخطاب من المبشّرين بالجنة؟؟ علما بأنني أسقطت تلك الجنة وقوّادها من حساباتي كما أنفض وبرة عن معطفي الأسود. هل سمعتم مرة واحدة، مرة واحدة، مرة واحدة برنامجا اعلاميّا سوريا يُجري مقابلة مع شيخ علوي ليطرح عليه اسئلة تتعلق بالمعتقد العلوي؟
طبعا لا!
أين الخلل في أن يخرج رجل دين درزي على منبر ديني اعلامي ويلقي خطبة يشرح فيها مفهوم الدروز للأخلاق وللتعايش؟؟
أين الخلل؟؟؟
طبعا لا يوجد أي خلل، وكل الأقليات ـ للأسف الشديد ـ قبلت عن رضى وطواعية هذا الاستقصاء الموغل في قباحته. لكن تبقى الطائفة العلوية أكثر الطوائف استقصاءا، فهناك يوتيوب لرجال دين من مختلف الطوائف رغم قلتها، إلا العلويين، لماذا؟؟؟
لأنهم في قبضة السلطة، وليست السلطة في قبضتهم، ولو لم يكن الأمر كذلك لظهر ولو مرة واحدة
مرة واحدة, خلال سبعة وأربعين عاما، لظهر رجل دين علوي على الأقل من خلال اليوتيوب، إذا كان مستقصيا من وسائل الإعلام، لظهر كي يشرح طبيعة تعاليمه، لكن خوفه من العائلة العلوية التي حكمت ظلما باسمه، وخوفا من كلابها قد زاد
في استقصائه!
…….
يميل الإنسان بطبيعته البشرية لأن يستغل اي منبر تصل إليه يده للتعبير عن أفكاره وقيمه ومفاهيمه وخاصة الدينية أو الإلحادية منها. وبناءا على تلك الطبيعة البشرية لو امتلك العلويون فعلا السلطة في سوريا لما تورعوا لحظة واحدة عن الوصول إلى ذلك المنبر، لكن غيباهم القسري عن كل وسيلة اعلامية أو منبر ديني في سوريا يؤكد أنهم أبعد من يكونوا عن امتلاك السلطة!
………
الشارع السوري ملك للسلطة الدينية التي هي سنية بالمطلق، ولو كان الامر عكس ذلك لكان من المستحيل، من المستحيل أن تستفحل معاهد تعليم القرآن الوهابية في سوريا بهذا الشكل المرعب، ومن المستحيل أن يُلغى الاتحاد النسائي ويُستبدل بمنظمة “القبيسيات” الموغلة في وهابيتها وتطرفها.
لو امتلكت الطوائف الأخرى في سوريا مدخلا إلى الإعلام لما كان التطرف السني قد بلغ ذلك الحد الذي شهدناه، فالأفكار المتصارعة في أي مجتمع تساهم في نهاية المطاف في التعديل والتخفيف من غلو بعضها البعض.
قررت اليوم أن أطلق صرختي ليس دفاعا عن تلك الطوائف وحسب، بل محاولة مني لأستنهض السني كي يسترد ضميره وانسانيته التي جردته منها سلطة دينية مطلقة!
………
سألوا فرعون: من فرعنك؟ فرد: فرعنتُ نفسي ولم أجد من يقف في وجهي, وتلك حقيقة!!
كل إنسان يحتاج إلى لجام أخلاقي، لأن السلطة المطلقة تجرد الانسان من انسانيته, والسلطة السياسية في أي بلد يجب أن تأخذ بعين الاعتبار المحصلة النهائية لكل سلطاته الدينية والاثنية والتنوعات الفكرية.
في أمريكا اللجام الأخلاقي والقانوني الوحيد الذي يمنع الإنسان من أن يتجاوز حده هو حق الآخر. فحرية كل منا تنتهي عند حدود ذلك الحق!
تصورا لو طفل في مدرسة أمريكية قال لطفل سني: هل تعرف ماهي الكعبة؟؟ إنها حيث دفن المسلمون جحشا تحت قبتها!
هل بامكانك أن تتصور ماالذي سيحدث عندها؟ سينتفض المسلمون كالديك المذبوح، وستشعل منظماتهم الدنيا ولن يطفئوها، حتى تحكم محكمة أمريكية لعائلة الطفل بملايين الدولارات غرامة للألم النفسي الذي سببه الطفل الأمريكي للطفل السني.
هم في أمريكا ليبراليون أكثر من والت ويتمان وجورج وواشنطن!! ومسالمون إلى حد يأكل عنده القط عشاهم! نعم ستنال عائلة الطفل السني ملايين الدولارات، وسيحال الطفل نفسه إلى عيادة المرشد النفسي عله يخفف من الأذية النفسية التي نالها على يد الطفل الآخر.
………..
أما أنا فمن يدفع لي؟؟؟ إذ مازال نصل السكين في عمق أعماقي. ليس تعلقا بعلويتي فهي أقل ما يعنيني، ولكنه الجرح النفسي الذي خلفه النصل في حينها، والذي لايمكن أن يلتئم حتى أطلق صرختي وأجد من يسمعني والدي بجوابه الغبي، مع احترامي لروح أبي ـ سهّل
اختراق ذلك النصل لشغاف قلبي. حاول أن يجنبني خطورة التصعيد، دون أن يدري أن السكوت والرضوخ أشد خطورة! ولأنني قررت أن اطلق صرختي اليوم، يتهمني الكثيرون بالطائفية، وأغلبهم ـ للأسف الشديد ـ علويون، لأنهم تعلموا على الذل حتى صار جزءا لا يتجزأ من تركيبتهم النفسية.
كتب لي قريب وصديق علوي على الخاص رسالة يقول فيها: صدمتيني، لم يكن هناك مبرر لفتح هذا الموضوع، لقد تجاوزت الخط الأحمر، ومرّغت سمعتنا بالتراب! قريبي هذا فقد ابنه في الحرب، وخسر بيته في حمص ويعيش اليوم فقرا مدقعا.
رددت عليه بدون أدنى تردد، أقول: (اخلع حذائك وضعه في فمك، يا ابن ستين ألف كلب بقي عندكم كرامة كي أمرّغها؟ عندما لا تستطيع أن تفعل شيئا مستحقا منذ ١٤٠٠عام لا تقف في وجه من يستطيع)!!!
……..
حتى تاريخ اليوم الذي غادرت فيه سوريا كنت اؤمن ايمانا مطلقا أن المسيحيين يعبدون الخشبة (إشارة إلى الصليب)، وبأن رجل الدين المسيحي ينام مع كل عروس قبل أن يزفها لعريسها.
لو كان هناك إعلام حر يحترم نفسه، لرأينا رجل الدين المسيحي على منابر هذا الإعلام، ولو مرّة بالسنة يشرح عقيدته ويدافع عما يقال بحقها، كما نرى رجال الدين الاسلامي على منابر اعلامية كبيرة في أمريكا والغرب يدافعون عن عقيدتهم.
أما أن تكون الحكم واللاعب الوحيد في وقت واحد، فهذا ليس عدلا ولم تنزل به شريعة من السماء. أن تتهم رجل الدين المسيحي بالزنى وتقصيه في الوقت نفسه عن أي منبر، فليس دليل على مصداقيتك السكوت هنا لا يعني الموافقة، بل يعني وصمة عار في جبين الطرف الآخر!
…..
صديق قبطي قصّ علي يوما والدمعة في عينيه: أكثر ما يؤلمني، كنا أطفالا وكنا نخرج في عيد الميلاد عبر الازقة في طريقنا إلى الكنائس ولأن عيد الميلاد يأتي دائما في الشتاء، وشتاء مصر موحل جدا، كان أطفال المسلمين يمشون وراءنا وهم يصرخون: (عيد القبط كلو زبط ) أي وحل وطين.
هؤلاء الأطفال هم ضحايا ما يتعلمونه من الكبار في بيوتهم وجوامعهم وشوارعهم، وأيضا في وسائل اعلامهم. ولأن الأكثرية تمتلك سلطة مطلقة لا لجام عليها، لم تتعلم يوما الوقوف عند حد أخلاقي، فالسلطة المطلقة تُفلس صاحبها أخلاقيا!
عشرون مليون قبطي في مصر، ألا يحق لهم أن يملكوا منبرا اعلاميا مدعوما من الدولة يعبرون به عن أنفسهم وعن آلامهم؟؟؟
أم أن الأمر يهدد السلطة الدينية المطلقة التي تملكها الأكثرية السنية؟؟ كذلك، هو الحال في سوريا، عشت فيها ثلاثين عاما، وخرجت منها لا أعرف شيئا عن جيراني المسيحيين ولا عن عقيدتهم إلا أخس الاتهامات. كان منها وأقبحها يوم قال لنا مدرس الديانة أن الميت المسيحي لا يُدفن حتى يكسروا له ابهامه، كي لا يتشاهد في القبر، وكأن المسيحي على يقين من أن ملاكا سيزور ميته في قبره، ويطلب منه أن يتشاهد؟ هل تعقل أن تمارس هذه السفاهة في المدارس العامة؟؟؟
…..
عندما لا يعبر الانسان عن غضبه بطريقة سليمة وبحرية، يُقمع الغضب كشعور سلبي ويستقر في عمق اللاوعي عنده مع الزمن يتظاهر على شكل أمراض جسدية ونفسية، منها وأهمها الكآبة
هنا في أمريكا يوجد دورات إرشاد نفسي يُطلق عليها:
Anger Management
تساعد المريض النفسي على التحكم بغضبه عن طريق التنفيث عنه، كي يتخلص لاحقا من مرضه
كيف؟؟؟يسمح له المرشد النفسي أن يتحدث باسهاب عن اسباب هذا الغضب دون أن يقاطعه إلا من حين إلى حين لكي
Validates his pain،
(لا أعرف كيف اترجمها حرفيا ولكن سأحاول) كي يؤكد له شرعية ألمه وحقه في أن يتألم، كأن يقول المرشد النفسي: أعرف أنه من المؤلم أن يضربك والدك بهذا الشكل المبرح! عندما يعبر المريض عن آلامه بعمق ويجد اذنا صاغية تتعاطف معه، يخفف هذا الأمر الكثير من تلك الآلام

كلنا مرضى نفسيون, كلنا مكتئبون, لا فرق بين المجرم والضحية، وكلنا بحاجة إلى علاج, العلاج الوحيد هو أن يملك كل منا الحرية المطلقة للتعبير عن غضبه وجروحه، ويملك الحق أن يشير باصبعه لمن فتح جرحه! الجرح المغلق على قيحة لا يلتئم، وعلينا أن نفتح جروحنا ونخرج ما فيها من ذلك القيح، عندها سنتعاتب بعضنا البعض، وسيكون العتاب في نهاية المطاف صابونا للقلوب!
**************************************
أعزائي القرّاء: أعتذر عن طول البوست، لا تكتمل الفكرة إلا بنشره كله. هناك المزيد…
 لكم خالص محبتي

About وفاء سلطان

طبيبة نفس وكاتبة سورية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

4 Responses to القط بحب خناقو

  1. قثم القرشي says:

    يا عزيزتي من خبره ٣٠ عاما في التعايش ودراسه الاسلام ان الاسلام للاسف والسني خاصه يتصف بصفتين هامتين هما الجهل والشر ،الجهل هي رياضه وطنيه بامتياز فلا دراسه ولا مناقشه ولافهم ولا مراجعه للذات اوللمفاهيم البدويه النتنه التي سببت ماسي البشر منذ ١٤٠٠ عام يعبدون قريش وقريش هي قبيله رعاه البقر باللغه السريانيه ، يعبدون الموت كغايه ويكرهون الاخر ويحسدون ويغتمون لنجاحهم ثم يريحون نفوسهم القلقه بان الههم قد اوجد الاخرين لخدمتهم وليفكروا عنهم ويعملوا لهم ،هم اناس ياكلون ويلبسون ويتصلون مع الاخر و يستخدمون منتجات العصرالتي اخترعها الاخر بسبب خطأ جغرافي فلا فضل لهم بوجود النفط في صحرائهم وليست كما ادعى احد السوريين لاسلامويين(علي الطنطاوي) في السعوديه ان النفط نتيجه الصلاه والايمان والتقوى الاسلاميه لقرون ونصح الاخرين باتباع هذا الطريق للنمو الاقتصادي. ان الشر تجاه الاخر المختلف خاصه هو عضو اساسي في كينونتهم والاستمتاع السادي بذلك معروف مدى العالم، ان الههم السادي المريض الكاره،العنيف،المتلذذ بالمرض والدماء والموت تجده في كل خطبه ودرس وكتاب يخصهم لذلك افرحي لان محبتهم هي موت وبؤس ومرض وكرههم للاخرين هو وسام للاخر بانه حقيقي ،وانساني ،وناجح .

  2. William DEBS says:

    دكتورة وفاء ، تكلمتي عما يجيش في نفس كل منا دون أن نتجرأ على قوله أما خشية أو حياء. أن تسمية المسيحيون بالنصرانيون لا يقل أهانة عن دعوة العلويون بالنصيريون وأن وضع شيخ كوفيته بيده قبل السلام مخافة أن يتنجس يفوق ما يمكن تصوره من أهانات. المؤسف أن
    الامور تسوء وأعداد المواطنون الانسانيون تتناقص في هذا الشرق الحزين، وكله يعود للجهل والتطرف الذان يسودان في المؤسسات الدينية . التي لم تعرف الله في أي يوم من الايام. جل ما تعرفه هو أله من تمر خلقته وفقا لرؤيتها وتحتفظ به لتأكله عندما تجوع.

  3. جابر says:

    الجرائم التي اقترفها المسلمون بحق المسيحيين واليهود في الشام هي نفسها التي اقترفوها في العراق وكل الدول التي استعمروها كان ابي وجدي رحمهم الله يقصون علي ما ارتكبوه بحقكم وما لاقوه من ذُل والجرائم التي ارتكبوها ضد الأرمن والاثوريين خير دليل على ذلك ارتكبوها بحق ناس ابرياء لفيا لهم من جبناء. رحم الله المتنبي حين قال
    وإذا ما خلا الجبان بأرض. طلب الطعن وحده والنزالا

  4. Munir says:

    سوأل: كيف ممكن ان ٥٪‏ يحكم باستمرار ابا عن جد..
    حقيقه: العنصريه هي شعور منغرس في طبيعة البشرية. تأخذ ألوان واشكال مختلفه حسب الحاله.
    التعميم: أوافق من يقول انه نتيجة الجهل ومشاعر سلبيه باتجاه الاخر.
    ولكن التعميم خطأ بحق خطأ،
    قصه: والدي مسلم سني وانا اعتبره إنسان تقي وبهذا معروف. تأتيه زبونه عجوز مسيحيه وتصر دوما ان تشرح له كيفية صنع الخمر. ولَم ينهرها ابا. عندما نسأله لماذا تسمح لها بذلك، كان يجيب انه عندما تنتهي من شرحا انا أبقى مسلم وهي مسيحيه تذهب سعيده.

Leave a Reply