طبق اليوم: عيش السرايا من مصر

المقادير
ثلاثون شريحة توست أبيض سمك الشريحه سم واحد
كوب سكر
ملعقة أكل ماء زهر البرتقال
ملعقة أكل ماء ورد
ملعقة أكل عصير ليمون
كوب ماء
مقادير المهلبيه
نصف لتر حليب
علبه وزن 400 غرام حليب محلى مكثف
كوب كريمه أو قشطه
ملعقتان كبيرتان ماء ورد
ملعقتان كبيرتان ماء زهر البرتقال
خمس ملاعق كبيره نشا
فستق مجروش للزينه وذره صغيره من أعواد الزعفران
العمل :
نخلط السكر والماء وعصير الليمون في قدر ونضعه على النار حتى يذوب السكر فنرفع الخليط من على النار ونضيف له ماء الورد وماء زهر البرتقال
نستعمل صحن تقديم مربع أو مستطيل لفرش الطبقة الأولى من التوست ونقوم بترطيبها بالمحلول السكري ثم نفرش عليها الطبقه الثانيه ونرطبها .. ثم الطبقه الثالثه وهكذا حتى نهاية جميع التوست الذي نسكب عليه كل ما سيتبقى لدينا من المحلول السكري ونترك الطبق جانباً ليتشرب السكر تماماً
نخلط النشا مع كوب من الحليب البارد ونحركه جيداً بالملعقه لإزالة أي عقده قد تكونت فيه . نضيف القشطه والحليب المكثف وباقي الحليب ونرفع الخليط على النار ونستمر بتحريكه بالملعقه حتى نحصل على مهلبيه متوسطة القوام , ليست خفيفه ولاسميكه , نرفعها من على النار ونخلط معها ماء الورد وماء زهر البرتقال ثم نسكبها وهي ساخنه فوق صحن التوست
ننتظر الى أن تهدأ حرارة الطبق قليلاً فنرش عليه الفستق المجروش ثم ندخله الى الثلاجه مدة 5 الى 6 ساعات ويمكن أن يبقى في الثلاجه حتى اليوم التالي
قبل التقديم نكسر أعواد الزعفران الى ثلم دقيقه نرشها على الطبق ونقدم مباشرة .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

موسي العمر: حضن الوطن..!!

موسي العمر ..المنبر السوري… حضن الوطن..!!

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

 زيارة إلى قسم البوليس

Bassam Yousef

في مدرسة اللغة السويدية كان علينا أن ندرس مقرراً خاصا عن المجتمع السويدي، نتعرف فيه بشكل أولي على عادات وقوانين واهم المظاهر الاجتماعية في المجتمع السويدي.
ضمن برنامج هذا المقرر كان هناك يوما مخصصا للتعرف الى البوليس وعمله والقوانين التي تنظم علاقته بالآخرين، وكان الجزء العملي من هذا اليوم يتطلب زيارة مقر البوليس واللقاء مع عناصر من البوليس.
رافقنا الى قسم البوليس مدرسا المادة، وهما موظف وموظفة في دائرة الهجرة، وفي مقر البوليس استقبلنا شخص بلباسه الرسمي، أدخلنا إلى قاعة محاضرات وبدأ يشرح لنا نظام عملهم، والتقنيات والأدوات التي يستعملونها، وكيفية التقدم ببلاغ ..الخ.
بعد ذلك توجهنا للتعرف الى اقسام مركز البوليس، وفي المكان المخصص لتوقيف الأشخاص المرتكبين لفعل غير قانوني، لفت انتباهي أن هناك غرفتان فقط للتوقيف، بأبواب عادية وضمن غرف الموظفين، ولم يكن مفاجئا لي أن أرى الغرفتين خاليتين من أي موقوف، وكان واضحا أنهما لم تستعملان منذ زمن طويل، فالسرير موضوع جانبا وكأنه لم يستعمل، والفراش الذي يوضع على السرير لايزال بغلافه البلاستيكي الشفاف.
وقفنا في الممر ووقف رجل البوليس في مدخل الغرفة وبدأ يشرح لنا عن غرفة التوقيف وشروط التوقيف وحقوق الموقوف … فطلبت منه أن أرى الغرفة من الداخل فوافق لكنه كان مستغربا وكأنه يريد أن يقول لي: ماذا تريد أن ترى في غرفة فارغة؟!.
كانت الغرفة واسعة، ضحك الشرطي وهو يراني أقيس أبعادها بخطواتي، كان طولها يقارب ال4 أمتار ونصف، وعرضها ثلاثة أمتار ونصف، فيها نافذتان واسعتان بدون قضبان حديدية وفيها صندوقان للإضاءة السقفية بلمبات نيون طويلة، القسم الداخلي يحتوي على تواليت ومغسلة أما الخارجي فيحتوي على سرير وطاولة وكرسي .
عندما انهيت تفحص الغرفة اتكأت بظهري على جدارها .. ورحت أستعيد كيف عشنا في سجون ” النظام السوري”.
عندما سألت الشرطي عن العدد الأقصى الذي يمكن أن يتم توقيفه داخل هذه الغرفة استغرب سؤالي وظن للوهلة الأولى أن لغتي السويدية السيئة هي السبب فأعدت السؤال مرة أخرى … فقال : بالطبع شخص واحد، انظر هناك سرير واحد فقط.
قلت له: هل ستصدقني إن قلت لك أنني سجنت عدة أشهر في غرفة تقارب مساحتها مساحة هذه الغرفة، لكننا كنا 47 شخصاً؟؟.
ضحك قائلا: بالتأكيد لن أصدقك، لأن هذا مستحيل!.
عندما أكدت لهم ذلك ورحت احاول بالسويدية والانكليزية وبالاشارات توضيح كيف كنا ننام وكيف كنا نأكل وننظم دور الدخول الى التواليت، حدثتهم عن القمل والجرب وتعفن الجروح التي كان التعذيب الشديد قد تسبب بها في أجساد الموقوفين، صعقوا…صمت الجميع بينما راحت المدرّسة التي ترافقنا تمسح دموعها.
يومها استنكرت احدى السوريات اللاجئات “المتجانسات” حديثي … نخزها تجانسها فقالت متذمرة :
لماذا تشوه صورة سوريا عند الأجانب ..؟.
قلت لها : “سوريتك ” المشوهة لن أحزن إن تغطت بكل القذارات.. أما سوريا الحقيقية فلن يشوهها أحد.
سوريا الحقيقية التي لن تعرفيها أبداً… لا أنت ولا رئيسك المسخ.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA – 21/08/2017 حزب الله..وكذبة التنسيق مع الجيش

DNA – 21/08/2017 حزب الله..وكذبة التنسيق مع الجيش

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

صندوق الإسلام، الحلقة 101:مقدمة في تاريخ مكة

صندوق الإسلام، الحلقة 101:مقدمة في تاريخ مكة

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

 خطوط مصلحة نقل الركاب وإطراف بغداد

 عندما أعود بالذاكرة لعام 1996 في أيام الحصار اللعين, حيث كنا نعمل مع العم أبو رياض في سوق بغداد الجديدة, أنا وحسن وحيدر وناجي, وكانت وسيلة التنقل لأغلب الناس هي باص المصلحة, ذات اللون الأحمر, التي تنقل الناس بأجور رمزية, كانت العون الكبير لنا ولفئة واسعة, وكانت خطوط مصلحة نقل الركاب تصل للإطراف, فمازلت أتذكر باص المصلحة ذات الرقم 117 تنقلنا من بغداد الجديدة الى منطقة المعامل, وهي تعمل بخطوط متناوبة ومن الصباح والى المساء, مما أعان الطلاب والموظفين والكسبة والعمال.

بعد زوال الطاغية حلمنا كثيرا بغد زاهر, بان تكون هناك خطوط نقل بتوقيتات ثابتة وبأجور رمزية, لتنقذ الناس من جحيم أجور النقل, التي تشكل عبئ كبير على الفئة محدودة الدخل, وبعضهم تمادى بالحلم فحلم بمترو يصل بنا الى كل مكان في العراق وبأجور رمزية, لكن مع تقادم سنوات عهد الديمقراطية, تبخرت الأحلام وتحولت لكوابيس, فحتى حافلات نقل الركاب التي كانت متوفرة في عهد الطاغية, تم الغاء خطوطها التي تتجه للمناطق الفقيرة, كسياسة حكومية محكمة لسحق الفقراء والبسطاء, في عهد الحكم العراقي الظالم.

منطقة المعامل والحاجة لخطوط مصلحة نقل الركاب
تعتبر المناطق من حي ألعبيدي وحي البتول وحي النصر والعماري وصولا للمعامل, من الإحياء الفقيرة وذات الكثافة السكانية, وكان أهلها ينتظرون الفرج بزوال صدام وحكمه وان تنصفهم الحكومات الجديدة, لكن مع الأسف تبخرت الأحلام, ولم تحقق هذا الحكومات المتعاقبة شي مهم, بسبب الإهمال والفساد, فقط تهتم الطبقة الحاكمة بأصوات هذه الإحياء, فتكثر زياراتها في موسم الانتخابات للضحك على الناس, وبعدها يختفون الى الانتخابات اللاحقة.
من أهم ما يعاني منه الناس أجور النقل الأهلي المرتفعة, لذا كان على الحكومة توفير حافلات نقل الركاب لهذه المناطق المعدومة, بدل من توفيرها في المنصور والكرخ واليرموك والخضراء, تلك المناطق التي تسكنها ذات الأغلبية المترفة, فهل من العدل توفير الخدمات للمناطق الأغنياء! وإهمال الخدمات عن المناطق المحتاجة, انه تكبر ونفاق, بل هو تسافل ما بعده تسافل, وهي عودة لنهج صدام اللعين.

العمال يحتاجون خطوط نقل بأجور رمزية
من مناطق الإطراف ينطلق ألاف العمال يوميا نحو أعمالهم, وهم يتحصلون على أجور يومية بالكاد تجعلهم مستمرين بالعيش, وكان في زمن الطغاة تواجد خطوط نقل “مصلحة نقل الركاب” من الباب الشرقي الى بغداد الجديدة, وخط أخر من بغداد الجديدة الى المعامل, أي يصبح ذهابهم وإيابهم بأجور رمزية تمكنهم بتوفير بعض أجور عملهم اليومي, لكن هذه الخطوط اختفت في زمن العهر السياسي, مع أننا كنا نطمح بشكل خدمات اكبر, لكن حتى القليل الذي كان متوفر في عهد الطاغية تبخر أيضا في عهد الديمقراطية.
لا اعلم هل أن الحكم بكل أنواعه الدكتاتوري والديمقراطي متفق على سحق الفقراء, أم هو جهل بطرق الحكم, وهذا يحدث عندما يصل الصعاليك وأبناء الزنا لكرسي الحكم, فيفعلون كل قبيح, ويعمدون للضغط المستمر على الطبقة محدودة الدخل والفقراء, حيث يعاملونهم كعبيد ليس الا.

صولاغ وكتلة المواطن وخيبة الأمل
عندما وصل الوزير صولاغ لوزارة النقل تفائل الناس, وقالوا عسى أن يحقق شيء مهم للناس, خصوصا أن كتلة المواطن أكثرت من الضجيج بأنها ستفعل وتفعل وتفعل للشعب مقابل أن ينتخبها, وكانت وزارة النقل كشف لحقيقة الوزير وكتلته, لكن بعد أكثر من سنتين من فترته غادر ولم يحقق شيء للجماهير المسحوقة, فجاء خلفه وزير أيضا تحت سطوة كتلة المواطن, لكن أيضا كان ضعيف النظر, حيث لم ينتبه لحاجة مناطق الإطراف لخطوط نقل بأجور رمزية.
قد عشنا في تيه بسبب تصديقنا للكتل السياسية وللساسة, لم ينتبه الشعب الى أنهم مجرد أناس أنانيون لا يهمهم الا مصلحتهم الخاصة, حتى لو سحق الشعب, فألاهم عند الكتل والساسة أن تكون أرصدتها كبيرة, وحصصها متوفرة, وبعيدة عن أي ملاحقة قانونية, بعد أن عطلت القانون وجعلته نافذ فقط على الصغار.
خيبات الأمل متلاحقة من هذه الطبقة السياسية العفنة بكل كتلها وأحزابها, والتي لم تقدم الا الظلم للعراقيين.

مناطق الأغنياء بخدمات, ومناطق الفقراء من دون خدمات
من العجيب في هذا الزمن الأغبر أن تتجه الحكومات الى سياسة الطبقية, فتكون إمكانيات الدولة في خدمة الأسياد, وتتجاهل بشكل فج حاجات الفقراء, فنجد حسب موضوع السطور أن خدمات مصلحة نقل الركاب متيسرة في مناطق الأغلبية المترفة “مثل حي زيونة, المنصور, اليرموك, الخضراء, الكرخ, …الخ) وتغيب تماما عن مناطق الفقراء (مثل حي طارق حي النصر المعامل حي الرشاد الولداية,…الخ) انه منطق الظلم الذي يحكم به ساسة العهر في هذا الزمان, ومن دون أي خجل.
كنا ننتظر أن تشرق شمس العدل بزوال الطاغية صدام, فإذا بالساسة الجدد ومنذ اليوم الأول يكرسون الظلم, كطريق للحكم, ويجعلون منهج صدام خريطة عمل يومي في حكمهم, أي أننا لم نتخلص من حكم صدام الى ألان, فالمنهج نفس المنهج بعملية سحق الشعب, وعدم الاهتمام بحاجاته, من سكن وعمل وخدمات وصحة وتعليم.
عسى أن يأتي يوم ونتخلص من منهج صدام في حكم العراق, الذي مازال مستمرا الى اليوم.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

رجل ديني سعودي يفتي: الولاية على المرأة مجرد إجراء إداري أثناء الزواج اما باقي ما تبقى فمختلف عليه

العريفي يسربح في لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

تتابع السعودية ورجال دينها بنسخ الفتاوى المتشددة التي طبقوها على عقود منذ تأسيس المملكة والوهابية حتى الآن, بفتاوي معدلة وأكثر ليبرالية وتعطي حريات للمرأة أصبحت تضاهي أي بلد علماني. 

ففي مقطع فيديو نشره الداعية الإسلامي، محمد العريفي، من تيار الصحوة في السعودية, على صفحته بموقع تويتر (شاهده اسفلاً ) قال فيه: “معنى الولاية في الشريعة هو إجراء إداري في مسألة تزويج الفتاة، فالفتاة إن أرات أن تتزوج أو المرأة عموما إن أرادت أن تتزوج فإن هناك إجراء إداري شرعي من يقول ويتولى ذلك..  مسألة السفر وغيرها من الأمور مختلف فيها، مسألة المرأة أن تسافر هل تستأذن من والدها ولا ما تستأذن هل تسافر مع محرم أو لا تسافر مع محرم كل هذه الأمور مختلف فيها، أنا لا أناقش فيها لأني أعلم أن الخلاف فيها طويل..” #العريفي #برنامج_تحقيق #قناة_المجد

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الشيخ محمود عامر يتهكّم على المدارس المسيحية ويؤكّد: ” مَن قتل مسيحيًّا فلا قِصاص عليه “…فأتاه الرد بالشكل المناسب!

 فاطمة ناعوت – المصري اليوم | أغسطس 16, 2017

 مصر/ مفكر حر:   بعد انتهاء بثّ الحلقة الشهيرة، على قناة «القاهرة والناس»، التي استضافتني والشيخ السلفي «محمود عامر»، في برنامج «القاهرة 360» مع الإعلامية المثقفة دينا عبدالكريم، وبينما نحن في طريقنا إلى خارج الاستوديو، رمقني الشيخُ وقال ضاحكًا: «طبعًا ما هو انتِ خريجة مدارس مسيحية! مش كده برضو؟».

قالها كأنما أذاع سرًّا حربيًّا خطيرًا! وقبل أن أطرح ردّي على الشيخ الجليل، أودّ أن أُذكّر القارئ الكريم بأسباب تهكّم الشيخ عليّ وعلى تعليمى ومدرستي.

كنتُ قد سألتُ الشيخ على الهواء سؤالا محددًا: «هل الدمُ البشري كلّه سواءٌ، أمْ أن هناك دمًا يفوق دمًا؟ هل هناك دمٌ له ثمن، ودمٌ هدرٌ لا قيمة له؟»، ثم حددتُ السؤالَ أكثر حين راوغني الشيخُ محاولا التهرّب من الإجابة، فسألته: «هل دمُ المسلم يتساوى مع دم غير المسلم في نهجك؟»، وجاءت الإجابةُ الفاجعة.

قال الشيخ: «لا يستوي دمُ المسلم مع دم غير المسلم». ولما ذكّرتُه بالآية القرآنية: «مَن قتلَ نَفسًا بغير نَفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناسَ جميعًا»، تحجّج بأنها موجّهة لبني إسرائيل، وفقط، ولها ظرف تاريخي لا تتجاوزه، إنما حُرمة القتل فقط للدم المسلم!!!! هنا قلتُ له بحزن: «أنتَ يا مولانا تعطي لأي مجرم إرهابي رخصةَ قتل إنسان مسيحي، دون أن يخشى عقابًا! فهل أنت جادٌّ وتعي ما تقول؟»، فأجاب: «مَن يقتل مسلمًا حقَّ عليه القِصاصُ بالقتل، ومَن قتل مسيحيًّا فلا قِصاص عليه، إنما عليه دفعُ دية»!!!

هنا اشتعل غضبي، وقدمت على الهواء بلاغًا ضد الشيخ أمام الرأي العام والنائب العام، كونه «يُشرعن» هدر الدم، ويمنح رخصة دموية لأي مأفون مهووس بأن يذهب ويقتل مَن شاء من أشقائنا المسيحيين، وهو يعلم أن عقابه (في عرف الشيخ أو غيره من أضراب المتطرفين) مجردُ حفنة من المال، مقابل الدم، الذي تهتز له أركانُ السماء.

لحظتها فقط فهمت المثل الفلكلوري الدارج، الذي لم أحبّه يومًا: «اللي تعرف ديّته اقتله»!!!!! وإذن، ظنّ الشيخُ العزيز أن انزعاجي من فتواه الضالّة المُضِلّة المُضللة سببه أنني نشأتُ فى مدارس مسيحية، وبالتالي فأنا أُدينُ لهم بالولاء والحب، بوصفهم أساتذتي ومعلميّ! تأكد لي لحظتها أن ذاك الرجل مستحيل أن يدرك أن رفضي أفكاره سببه أبعدُ من هذا وأشمل. إنما أرفض منطقه، وسأظل أرفضه حتى يومي الأخير في الحياة، لأنني ابنة «الإنسانية» قبل أن أكون ابنة «مدارس الأقباط».

فاته أنني أؤمن إيمانًا نهائيًّا ومطلقًا بأن ربَّ هذا الكون هو «العدل» المطلق، الذي لا يعرف التمييز ولا العنصريات، التي ابتكرها مفسدون من بني الإنسان، لمآرب مريضة فى نفوسهم.

رددتُ على الشيخ بأنني أفخر بنشأتي في مدارس مسيحية. ثم وعدتُ نفسي وقرائي بأن أعلّم الشيخَ فى مقال ما غاب عنه من أمور العلم والتعليم والمدارس، فكلّنا يعيش ليتعلّم، مهما بلغنا من العمر.

التعلُّمُ ليس عيبًا، ولا الجهلُ عيبٌ، إنما العيبُ هو أن نجهلَ، ثم نُصرّ على عدم معرفة ما نجهل. لهذا قررتُ أن أخبر الشيخ الجليل بالتفصيل: «ماذا تعلمت من المسيحيين»، وماذا يجري في أروقة المدارس القبطية المسيحية، وفي مدارس الراهبات، حتى صارت منذ دهور مرمى أنظار طالبي العلم الرفيع فى مصر.

بعد انتهاء الشيخ عامر من قراءة هذا المقال، سوف يدرك جيدًّا: «لماذا يتهافت أولياءُ الأمور على إلحاق أطفالهم بمدارس مسيحية. ويسوقون من أجل ذلك شخصيات عامة من مشاهير المجتمع كوسطاء لدى مديري المدارس المسيحية، للتوصية على أطفالهم حتى يُقبَلوا. وفي أغلب الأحيان تُرفض الوساطات، ويضطر الأطفالُ أن ينتظروا على قوائم انتظار طولها كالدهر، حتى يبتسم لهم الحظُّ ويدخلوا تلك المدارس المحترمة».

تراودنى الآن ذكرياتى مع مدرستي القديمة، التى لم أشعر فيها يومًا بالتمييز أو باختلاف المعاملة بيني وبين زميلي المسيحي الجالس إلى جواري على مقعد الدرس.

علّمنى أساتذتي المسيحيون أن إتقان العمل والجدية فى نهل العلم هما السبيل لأن أكون «إنسانًا صالحًا» يُحبّه اللهُ تعالى. وأن محبة جميع البشر، بمَن فيهم المخطئون فى حقنا، هي أعلى درجات سمو الروح وتهذُّب الأخلاق.

تعلمتُ في مَدرستي المسيحية أن حفنة من تراب وطني تساوي كنوزَ العالم، وأن أشرف ما أقف من أجله هو عَلَم بلادى، والنشيد الوطني لمصر الطيبة.

علّمتني مَدرستى المسيحية أن أكون صادقة لأن الكذب خِسّة وضعف. وألا أحلف، وألا أقسم، وألا يكون اللهُ عُرضةً لأَيْماني، وأن يكون كلامي «نعم نعم، لا لا». وألا ألحَّ وألا أتوسّل، وألا أطلب شيئًا مرتين.

علّمتني مَدرستي المسيحيةُ أن أشفق على الضعيف وأن أوقّر الكبير، وأن «أفكّر». لأن عقلي هو أثمن ما منحني اللهُ من هدايا.

تحيةَ احترام لكل مُعلّمي مدرستى، التي احتضنت طفولتي وجعلت منى إنسانًا طيبًا.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 4 Comments

جمهورية المنيا الإرهابية

  حين تقوم الدولة بصياغة و تطبيق القوانين بمساواة يختفى التصعب أما حين تتحالف السلطة مع الدين تبرز الصراعات من العدم حين يظن مدير أمن المنيا أنه مندوب الإرهابيين في السلطة فيعوق المسيحيين عن صلاتهم لله فلا يظن هذا الشرطى أنه ينجو.حين نجد سبعة كنائس مغلقة بسبب هذا الرجل و أشباهه نعرف أنه وضع في نفسه أن يعوق عبادة المسيحيين لا أن يهتم بالأمن.حين ترفض المحاكم توثيق عقود الزواج المقامة في تلك الكنائس بدعوى أنها كنائس غير مرخصة فهذا تحالف إرهابي بين القضاء و الأمن يستهدف المسيحيين كما يفعل بقية الإرهابيين بالعنف.محافظ المنيا يخضع للمتشددين و يستخدمهم لتنفيذ تعصبه ضدهم حتي يبدو هو بريئا من التعصب بينما هو يكذب كما يتنفس كلما تعلق حديثه بالكنائس.

– حين تعلم أنه توجد في مصر أكثر من ألفين كنيسة مغلقة لا تندهش كما لا تصدق أيضاً ما يروجه البعض عن حقوق الأقباط فهذا كله للتصدير الخارجى و ليس للإستهلاك المحلى.حين تعرف أنه توجد كنيسة في ملوي مغلقة منذ 34 عاماً لدواع أمنية تتأكد أن الدواعى الأمنية هي نفسها الدواعى الإرهابية. حين تعط الدولة تصريح هدم للكنائس الآيلة للسقوط ثم لا تعط نفس الدولة تصريح بناء لنفس الكنيسة تعرف أنك تعيش في دولة وهابية بالنموذج المصرى.هذا ما جعل المسيحيون يصلون في كنائس آيلة للسقوط أفضل من العجز عن بناءها بعد هدمها.هنا الصلاة فى أخطار في أسفار .
– حين تصدق أن قانون بناء الكنائس كان لبناء الكنائس تكون مخدوعاً فقد كان تقنينا لإيقاف بناءها حسب الواقع الذى يعيشه مسيحيو مصر.كم نبه غيرنا و نبهنا أن هذا القانون فخ تشريعى يلزم أن نتجنبه فلم يتجنبه أحد. فى ظل عدم وجود القانون أغلقت الكنائس و في ظل وجود القانون إستمر إغلاقها و لم تصدر تصاريح بناء كنائس إلا لما يخدم النظام ككنيسة العاصمة الجديدة.الناس نفس الناس التى تمسك بالسلطة الحقيقية أما السلطة الرسمية فهي عاجزة قدامها.
– حين يتم حرق كنيسة في المنيا في الثمانينيات فتغلق حتي الآن ساعتها تعرف أن الحرق لا يستهدف الجدران لكنه يستهدف قلوب الأقباط.و أن التعصب هو الشعلة الدائمة للإرهاب و أن محافظ المنيا و مدير أمنها ممسكين بهذه الشعلة يتسلمونها و يسلمونها من جيل إلى جيل و يخلقون إنتحاريين جدد ينتشرون في البرلمان و الحكومة و الشرطة والقضاء.
– فى المنيا تجد إستراحة للمسنين مغلقة لدواع أمنية فلا تضحك.و حين تجد دير راهبات مغلق لنفس السبب فقل إنها دواع إرهابية و ليست أمنية.حين تجد الدولة فى قرية القايات تستهدف بيت الشمامسة الذى بني في 1999 و أخذ قرار هدم ثم تمتنع الدولة عن التصريح بالبناء لسبب وجود مسجد بجوارها في المنيا فلا تسأل أيهما بني أولاً بل إسأل أيهما يحظى بترحيب الإرهابيين من المسئولين في المنيا.لا تسأل عن سر وجود أربعين مسجد حول بعض الكنائس دون أن يشتكي مسيحى واحد .إرفع قلبك إلى السماء و إنتظر العدل الإلهى.
– حين تتبرع نائبة قبطية لفرش المساجد و لا يقلقها إغلاق الكنائس .حين يخطب قس فى إفتتاح مسجد و يكاد في كلماته أن يشهر إسلامه .حين تخرس ألسنة النواب الأقباط جميعهم فلا كلمة أو موقفاً قبالة التعصب ضد الكنائس و ضد من يصلى فيها ,تعرف أن هناك أمر غريب دخل قلوب بعض المسيحيين و أننا نحتاج إلى إيمان حقيقي و ليس كاذباً.
– حين تعرف أن مدينة العدوة بالمنيا لها أسقف و ليس فيها كنيسة فإعلم أنها مأساة تمس الوطن بأكمله.حين تعرف أن سكان بعض القري هناك مضطرون للسفر أكثر من عشرة كيلومترات لكي يصلوا قداساً يحق لك و لهم أن يتألموا على حالهم والأدهى بعد هذا كله أن يخرج سكان القرى الأخري المتعصبين و يمنعوا هؤلاء الغرباء القادمين من الوصول للقرية الأخرى للصلاة؟ حين تعلم أنهم يتجمعون في بيت يتعلمون فيه كلمة الله تحت التهديد كل لحظة بإقتحام البيت و حرقه بمن فيه و حين تعلم أن 24% من المبانى الخدمية موقوفة فى مصر و حين تعلم أن عدد بؤر التوتر فى المنيا وحدها هو 31% من بؤر التوتر في مصر كلها و بينما تسمع الهمس من المسيحيين متوسلين عاوزين كنيسة تسمع الصراخ و الإنفلات من الهاتفين الإرهابيين في المنيا قائلين مش عاوزين كنيسة. إنتظر الرب لا تضطرب بل إسأل الله العدل و لا تسأل الناس فيما بعد.
– بيان نيافة الأنبا مكاريوس يعكس أن الكيل قد فاض فكلمات البيان الذى أصدره تفضح الجميع بقوله(المنهج هو المنهج، والآلية هي ذات الآلية، وفي كل مرة نُواجَه بنفس السيناريوهات والمبرّرات البغيضة مثل: الوضع محتقن الحالة الأمنية لا تسمح وربما كان ضمير بعض المسئولين هو الذي لا يسمح إن العادة هي ألّا تسمح لنا الأجهزة بالطرق الرسمية بفتح ما هو مغلق، وممنوع كذلك إقامة مبنى جديد أو كنيسة، ولم نعد من سنين نبني كنيسة كاملة (بالقباب والمنائر والصلبان والأجراس). والأماكن التي يدّعي بعض المسئولين أنهم قاموا بتوفيق الأوضاع لها، هي في الواقع أماكن تمارس فيها الشعائر من سنين) .دم شهداء المنيا ما زال يصرخ و الإرهابيون يتمخطرون في شوارعها.
– لما عرض مدير أمن المنيا على الكنيسة تدريب الكشافة لكي يتولوا حماية الكنائس بالمنيا علمنا أن المنيا ستتعرض لهجوم و أن مدير الأمن لا يريد أن يموت أحد من الشرطة بالمصادفة فعرض تدريب غير المختصين من الشباب المسيحي الغيور لكي يكون جميع المستهدفين مسيحيين أو ربما يأت يوم و ينسب نفس الأمن للكشافة أنهم ميليشيات مسيحية مدربة للعنف فى الأحداث الطائفية.لكن الأنبا مكاريوس رفض الفخ ورفض الفكرة .الرب يحمي شعبه دون حاجة لأمن متواطئ مع الإرهابيين.ثم ماذا نضيف عن سيدة الكرم و عن سجن إبنها و إخلاء سبيل المعتدين عليها .هل في المنيا قانون أم أنها دولة إرهابية مستقلة أخذت الحكم الذاتى للسلفيين بها و الدواعش من مسئوليها.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

آخر منجزاتنا “القومية والسياسية”

 آخر منجزاتنا “القومية والسياسية” !!! “حزب الاتحاد السرياني” أنشأ “دائرة املاك السريان الآشوريين والارمن بالقامشلي”. مثيراً بذلك الكثير من الشكوك والتساؤلات حول الغاية من إنشاء هكذا دائرة، والقامشلي مازالت تقطنها نسبة جيدة من المسيحيين، آشوريين(سريانا- كلدانا) وأرمن. أرى أن الاتحاد السرياني يريد استنساخ تجربة النظام مع أملاك يهود القامشلي، رغم اختلاف (الوضع القانوني / الحقوقي) للمسيحيين عن اليهود. لم يكن مسموحاً لليهودي بيع أملاكه أو التنازل عنها لأي شخص، كان المسموح به فقط (استئجار- فروغ). بعد خلو القامشلي من اليهود وهجرتهم خارج البلاد، السلطات السورية وضعت يدها على أملاك اليهود وانشات ” دائرة أملاك اليهود بالقامشلي”. الأخوة في الاتحاد السرياني ، كما أصدقائهم القائمين على “الإدارة الكردية”، يتصرفون بعقلية “الحزب القائد” و”سلطة أمر الواقع”. أنهم يسعون لوضع يدهم على أملاك المسيحيين المهاجرين وحرمان أصحابها من حق التصرف بها، كما لو أنها ” غنائم حرب ” وهم الأولى بها ،لأنهم حملوا السلاح . ليته سلاحهم ، وللدفاع عن شعبهم ولأجل انتزاع حقوقه !!.. أنه سلاح الآخرين ، حملوه نصرة لأجندة أصحابه الحقيقيين. هكذا يرى الكثير من السريان الآشوريين وأنا أحدهم!!.. إذا كان حزب الاتحاد السرياني فعلاً حريص على التنسيق والتعاون والعمل الجماعي مع باقي هيئات ومنظمات الشعب الآشوري(سريانا وكلدانا)، لا لزوم ولا حاجة لـ”دائرة أملاك السريان الآشوريين والارمن”، بوجود (هيئة مسيحية)، تضم ممثلين من مختلف الطوائف والتنظيمات والتجمعات المسيحية في القامشلي . الهيئة المسيحية ، تشكلت بالتفاهم والتوافق مع القائمين على ما يسمى ب” الإدارة الذاتية الكردية”، (حزب الاتحاد السرياني) جزء من هذه الإدارة، وقد تم الاتفاق بين الهيئة المسيحية والإدارة على” ان تكون متابعة قضايا املاك وعقارات ابناء المكون المسيحي من اختصاص هذه الهيئة “. من المفترض أن يكون (الاتحاد السرياني) سنداً داعماً لـ”الهيئة المسيحية” حتى تنجح وتتمكن من القيام بمهامها(حماية أملاك المسيحيين المهاجرين من التعديات والتجاوزات عليها). لكن وجود هكذا دائرة، بإشراف حزب الاتحاد السرياني، هو التفاف على (الهيئة المسيحية) ووضع العقبات والعراقيل في طريقها.

سليمان يوسف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment