ماذا وراء استقدام «حزب الله» ميليشيات عراقية إلى لبنان؟

نجح الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في الفترة الأخيرة، في إثارة غضب حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي؛ إذ نظم ترحيل المئات من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي من سوريا ولبنان إلى الحدود بين سوريا والعراق، كجزء من صفقة، أثارت الكثير من التساؤلات حول «مصداقية» الحزب، وأسرع العبادي إلى وصفها بأنها «غير مقبولة»، خصوصاً أن المعارك مع «داعش» مستمرة في بلاده. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوض فيها نصر الله تحركات العبادي.
أما الآن، وفي حين أن الولايات المتحدة مشغولة بالتوتر المتزايد مع كوريا الشمالية، وأوروبا مشغولة بملاحقة إرهابيي «داعش» ودول الخليج تحاول درء الأخطار عنها، يشعر نصر الله بأن لبنان ساحته المفتوحة بعيداً عن أعين القوى العظمى، فهو بصدد تطبيق خطة جلب المئات من عناصر الميليشيات العراقية الشيعية إلى لبنان، الذين حسب القانون يخضعون لسلطة العبادي.
تشير الدلائل الأخيرة إلى أن عناصر الميليشيات العراقية بدأت تصل بالفعل إلى لبنان للتدريب في مخيمات «حزب الله»، في البقاع والجنوب، والخطة هي أن تستقر في البلد وتعمل في وحدات الحزب، على أساس دائم.
في العامين الماضيين خرجت تقارير إعلامية كثيرة عن مجموعات من المقاتلين الشيعة الذين يأتون إلى لبنان للتدريب من قبل الحزب وتحت رعاية «فيلق القدس» الإيراني الخاضع بدوره لـ«الحرس الثوري». وبعد التدريب كان يتم إرسال هذه المجموعات إلى مناطق المعارك في سوريا واليمن دون أن تبقى في لبنان. ويبدو الآن الخطة لعامي 2017 و2018 هي إدماج هؤلاء المقاتلين في وحدات «حزب الله» في لبنان، وعلى أساس دائم.
هذا التطور هو نتيجة 6 أشهر من الاجتماعات بين كبار مسؤولي «حزب الله»، وعلى رأسهم المسؤول عن فرع العراق في الحزب، وقادة «فيلق القدس» وقادة الميليشيات الشيعية العراقية. أوصل إلى هذا التعاون الثلاثي المعارك في سوريا التي عززت علاقات «حزب الله» أكثر مع «الحرس الثوري» الإيراني والميليشيات الشيعية العراقية، بما في ذلك «كتائب أهل الحق» و«الحشد الشعبي».
بعض رجال الميليشيات الذين يأتون إلى لبنان ينتمون إلى «الحشد الشعبي»؛ مما يعني أنهم يشكلون قوة عسكرية رسمية تستجيب لرئيس الوزراء العراقي، على الرغم من أن نشاطها في لبنان يتناقض مع سياسة حكومة العبادي في بغداد.
بالطبع ليس العبادي وراء هذه الخطوة، بل إيران التي تمسك بقبضتها الحديدية كل الميليشيات الشيعية العراقية، بالإضافة إلى «المرتزقة» الأفغان والباكستانيين، وتقوم بنشرهم في ساحات معاركها في الدول العربية.
لا تستثني إيران وحدات «حزب الله» للقتال في سوريا منذ بداية عام 2012، وتشير التقديرات إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة، وفي ذروة القتال، أرسل «حزب الله» نحو 6 آلاف من مقاتليه إلى المستنقع السوري، أي نحو الثلث من قواته القتالية. تكبّد الحزب ثمناً باهظاً؛ إذ فقد نحو 1500 مقاتل، وذكرت مصادر داخلية أن نحو ألف آخرين أصيبوا بجراح بالغة، ولن يكون بمقدورهم القتال من جديد، ومن المشكوك فيه أن يتمكنوا حتى من ممارسة حياتهم المدنية بشكل طبيعي. وعلاوة على العبء الذي يتحمله الحزب، فإن مشاركته المستمرة في القتال في سوريا تركت أثرها الاقتصادي السلبي عليه.
عندما بدأ يشترك في القتال في سوريا كان الحزب مرتاحاً مادياً، لكن الآثار المالية للضغط الإيراني عليه من أجل إرسال قوات إضافية لإنقاذ نظام بشار الأسد، أدت إلى إفراغ خزائنه تاركة الحزب يتطلع إلى مصادر تمويل أخرى!
لا يزال الأمين العام للحزب يدفع الثمن بشرياً واقتصادياً لحرب إيران في سوريا، لكنه كما يكرر يستطيع دائماً الاعتماد على راعيه الإيراني، وليس من لا شيء أعلن في خطاب ألقاه بمناسبة «يوم القدس» العالمي في يونيو (حزيران) الماضي، أنه في زمن الحرب فإن مئات الآلاف من المقاتلين الشيعة من جميع أنحاء العالم سيساعدون الحزب. كان يشير إلى وقوف إيران وراءه، وأنها على استعداد للقيام بكل ما يلزم من أجل تشديد قبضتها على الشرق الأوسط، والوصول إلى البحر المتوسط.
إن وصول مقاتلين شيعة إلى لبنان سيكون نعمة ونقمة على السيد نصر الله، والحزب يعمل جاهداً على خطة تسويقية لانتشارهم؛ إذ لن يكون من السهل على الأمين العام التبرير لأنصاره، لماذا يرسل أبناءهم للقتال في سوريا في وقت يأتي بالآلاف من العراقيين للاستيطان في جنوب لبنان.
ذلك الخطاب، أثار موجة انتقادات من الحكومة اللبنانية، وتسبب في عاصفة شديدة من الرفض لدى اللبنانيين، وسط إحساس بأن المقاتلين الذين في لبنان سيبقون فيه. لكن سرعان ما عمد أعضاء «حزب الله» إلى تسكين المياه، شارحين بأن ما قاله يصب في الدعاية المعادية لإسرائيل. إلا أن الحقيقة هي أن نصر الله لا يوجه تهديدات فارغة، دائماً يجس النبض، ولا يتوقف، ويعتمد على أن الآخرين سيتوقفون وسيرضخون. وقد بدأ باتخاذ خطوات لتنفيذ خطته مما يقوض أكثر وأكثر السيادة اللبنانية. ووفقاً للتقديرات، فبعد وصول مئات المقاتلين إلى لبنان في موجة أولى، ستليها موجات بالآلاف. وللتأكد من جدية التهديد، لا يمكن إلا مراجعة ما حدث عندما تم تشديد الخناق على مصير النظام السوري؛ إذ ارتفع عدد المقاتلين الشيعة في سوريا إلى 12 ألفاً، لم يولد واحد منهم في البلاد التي كانوا يقاتلون من أجلها. وعندما سيأتي المقاتلون العراقيون إلى لبنان تحت رعاية «حزب الله»، من الذي سيمنعهم من استقدام زوجاتهم وأولادهم لاحقاً؟ وقد يتزوج بعضهم لبنانيات، إنما لن يحصل أولادهم على الجنسية اللبنانية، وفقاً للقانون المدني حتى الآن. هذا السيناريو يعني تدفق جالية شيعية كبيرة إلى لبنان، ليس لها حقوق فيه، وسيقع العبء على «حزب الله» الذي سيكون مسؤولاً عن احتياجات سكان شيعة آخرين. فالقليل الذي بقي في خزائنه فيما يستمر القتال في سوريا مع العقوبات الدولية المفروضة عليه، سيدفعه إلى اقتطاعه من الشيعة اللبنانيين المنتمين إليه والأكثر حاجة. لكن العبء الأثقل سيقع على لبنان واللبنانيين.
يعاني اللبنانيون منذ 70 عاماً مع وصول أول اللاجئين الفلسطينيين الذين تصاعدت أعدادهم على مر السنين، ليصلوا إلى نصف المليون، ولا يزالون يفتقرون إلى الوضع القانوني، ففتحوا مخيماتهم للإرهاب، وخطر مخيم «عين الحلوة» جاثم بكل ثقله الآن. ثم جاء أكثر من مليون ونصف المليون سوري سنّي، ويشكو اللبنانيون من العبء الاقتصادي الذي تسبب به هؤلاء الذين ينافسونهم على الوظائف، ويضخمون البطالة المحلية، ويخنقون أكثر البنى التحتية المهترئة في لبنان، ويهددون الاستقرار الأمني. ويأتي الآن «حزب الله»، وبسبب الأطماع الإيرانية، ليفرض على اللبنانيين التعامل مع مجموعات أخرى لهم ثقافة وعقلية مختلفة، وأمله في أن يتم استيعابهم. لكن من المؤكد أن السيد نصر الله يتذكر الأحداث التي وقعت عام 2010 أثناء الاحتفال بذكرى عاشوراء، في بلدة النبطية في الجنوب، والتي تضم الكثير من مراكز قياديي الحزب، فخلال مراسم عاشوراء اندلعت الاشتباكات بين الفصائل العراقية المتنافسة من «تيار الصدر» (يزور لبنان حالياً بحماية الحزب) التي جاءت للتدريب على القتال، وبين «تيار إياد علاوي» وكانوا يبحثون عن عمل وتصاعدت إلى حد اضطرت قوات الأمن اللبنانية إلى التدخل. ما هي الضمانات لاحقاً التي ستمنع وقوع اشتباكات شيعية عراقية وشيعية لبنانية؟
يتذمر اللبنانيون من أن بلادهم تمر بتغير تدريجي في طابعها. لم تعد للبنانيين، بل للفلسطينيين والسوريين وقريباً للعراقيين. إن وصول المقاتلين الشيعة العراقيين سيكون له من دون أدنى شك، آثار اقتصادية بعيدة المدى، والأخطر ستكون له تداعيات ديموغرافية كبيرة. يقول السيد نصر الله إنه ذهب إلى القتال في سوريا دفاعاً عن لبنان. هل الإتيان بشيعة من «الحشد الشعبي» العراقي إلى لبنان هو أيضاً للدفاع عن لبنان، أم نزولاً عند رغبة الأخطبوط الإيراني؟!

المصدر: الشرق الأوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مابين راديكالية ( ترامب) الكهل اليميني الأمريكي، ومحافظة ( كامرون )

مابين راديكالية ( ترامب) الكهل اليميني الأمريكي، ومحافظة ( كامرون ) الرئيس الشاب الفرنسي .. في الأمم المتحدة !!!؟؟ كان التمايز بين الخطاب السياسي الأمريكي للمحافظ ( ترامب) أكثر تجديدا دوليا وشجاعة، من الخطاب السياسي الفرنسي ل ( كامرون ) الشاب المجدد ممثل الخيار الثالث ما بعد اليمين واليسار، حيث كان أكثر محافظة وتقليدية ممن يسمى يميني أمريكي ك (ترامب) ….

 إن خطاب ( ترامب) وشدته الحاسمة نحو النظامين الأكثررمزية للبشاعة الشمولية عالميا ( الثيوقراكية الدينية الإيرانية، والتوتاليتارية الكورية الشمالية الستالينية، أكثر تقدما ومدنية وديموقراطية وحقوق انسانية ، من خطاب الشاب (ماكرون) الذي راهنا على دوره في أن يكون تمثيلا للقوى الجديدة في فرنسا، أي القوة الثالثة الجديدة المتجاوزة لا نقسامات الغرب التلقليدية بين ( اليمين واليسار التفليدي) …

حيث كان يمكن المراهنة على ماكرون أن يؤسس لخيار جديد بين الخيارين التقليديين المذكورين، لكن ماكرون –فيما يبدو- لم يجد سقفا أعلى تقدمية عالمية ودولية من (الديغولية التقليدية ) التي اختارت أن تكون الوسيط بين الشعوب من جهة، و أمريكا الوريث الاستعماري الجديد لفرنسا وبريطانيا من جهة أخرى …فظهرت تجديديته ، وكأنها صب لخمرته الجديدة المدلسة في دنان ديغولية عتيقة ، كأن الديغولية هي خاتمة مسار النقلانية والتنوير الفرنسي بالنسبة لرئيس شاب معروف بحبه للفلسفة …

حيث تبدو الديغولية أكثر محافظة على سيادتها وهويتهاالفرنسية تجاه الصعود الأمريكي عالميا، ولهذا فإن ماكرون قدم فرنسا في وسط الطريق بين أمريكا وكل من كوريا الشمالية وإيران ليلعب دورالوسيط المصالح بين الأطراف، لكنه يبدو أنه قد خجل من موقفه المحافظ بل والرجعي من نظام ( بشار الجزار) الذي سماه ترامب (بالحيوان )، بينما اعتبره (ماكرون ) وقتها بأنه ليس عدوا لفرنسا .. يا للعار أنه لم ير في سلوك وممارسة بيت الأسد ( بشار وأبيه ) سبة في جبين الانسانية كلها، بل وعداوة ليس لفرنسا فقط ، بل وللبشرية جمعاء …

حيث سيعود الرئيس الفرنسي الشاب –من حسن حظه- الآن محرجا أمام جذرية موقف ترامب من “الحيوانية” الأسدية بغض النظر عن ( المصداقية الإجرائية) لموقف ترامب والمواقف الأمريكية عموما التي تتناسب مع واقع قيادة أمريكا لدولة قارة تتواجد فيها كل القوميات والديانات والمذاهب ، وهي أكثر دولة في العالم تشبه في بنيتها التكوينية البشرية صورة العالم في تعددييته القومية والمذهبية، وهذا ماشكل لنا مثالا عيانيا فاقعا مؤلما عن فشل الاشتركية السوفيتية وسقوطها أمام المجتمع الأمريكي الأكثر تنوعا فسيفسائيا، دون شمولية ( التجانس العصبوي التوتاليتاري الكريه )…الذي يتعتع به ابن أبيه الأسدي (الحيوان ) ، وأصحاب الخطاب القوموي الشمولي الذين يغلفون انقساماتهم ما قبل الوطنية ( دموية –مذهبية –عرقية –طائفية ) بخطاب ( التجانس الوطني والقومي الكاذب ) لاخضاع المجتمع والأمة إلى مصلحة الطائفة ( الأسد ) أو الحزب ( العقائددي : قوموي أو إسلاموي و يساروي )…

حيث سيعترف ماكرون بأن موقفه من (بشار الجزار) عندما وصفه بأنه ليس عدوا فرضته دواعي ( بيرغماتية ) …في حين أن المتوقع أن تكون هذه البيرغماتية هي صفة للأمريكان الذين أسسوا فلسفتها بالأصل، عبر الفيلسوف الأمريكي ( هنري جيمس) …بينما يفترض أن ماكرون هو وريث (الفولتيرية ) …التي كنا نعتقد أنه كشاب هو من يعول عليه في تجديد شباب ( فرنسا الفولتيرية ) مابعد اليمين واليسار التقليديين …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الشماتة فى إعصار إيرما ٲو ماريا

مصطفى راشد
 قبل حدوث إعصار ايرما وٲثناءه بٲمريكا تداول العديد من الناس على السوشيال ميديا الحادث بالشماتة فى ٲمريكا – وقال البعض ٲن ذلك الإعصار عقاب ربانى على امريكا – ووصل لنا عشرات الٲسئلة التى تسٲل عن الحق شرعا فى الشماتة من عدمه – لذا نقول لهؤلاء ان الشماتة فى مصائب الغير ٲمر مرفوض شرعا ويخرج قائله ٲو فاعله من الملة ويعود عقاب الله على الشامت لقول الرسول ( ص ) لا تظهر الشماتة لٲخيك فيرحمه الله ويبتليك ) وٲخيك هنا مقصود بها كل البشر على إختلاف معتقداتهم لٲن البشر جميعا إخوة من ٲدم وحوا — ايضا لقوله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ) ص ق وهذا نهى عام عن الجهر بٲى قول سىء والشماتة من ٲشد الٲقوال السيئة فيعد فاعلها ضد شرع الله — ايضا قول الله تعالى عن الكفار ( إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ) آل عمران 120 وهنا يصف الله تعالى كل من يفرح فى مايحدث للناس من ٲضرار ومساوىء ومصائب لا يكون مؤمنا بل من الكفار — وايضا لقوله تعالى فى سورة فصلت اية 34 ( ادفع بالتى هى ٲحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كٲنه ولى حميم ) ٲى ٲن الله يٲمرنا بالفعل والقول الحسن مع الٲعداء والخصوم لتتحول العداوة لمحبة — ايضا حثنا سيدنا النبى على التحلى بمكارم الٲخلاق فقال ( ٲتق الله حيثما كنت وٲتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) رواه الترمذى — كما قال ايضا عليه السلام ( لا يؤمن ٲحدكم حتى يحب لٲخيه مايحب لنفسه ) رواه البخارى — وهذا يعنى ٲن الشماتة فى مصائب الناس تخرج الإنسان من دائرة الإيمان ٲى الخروج من الملة — ايضا قال سيدنا النبى ( من كانت فيه خصلة من ٲربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها — إذا حدث كذب وإذا وعد ٲخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) والشماتة فى المصائب هى ٲعلى درجات الفجر مع الخصم
ايضا نقول لهؤلاء إذا كان اعصار ايرما تسبب فى موت 8 ٲشخاص بٲمريكا فٲن موسم الحج هذا العام مات به حوالى 800 إنسان فهل يشمت فينا الٲمريكان ويقولون هذا عقاب الله فهل سنقبل نحن هذا الكلام طبعا هذا الكلام كله مرفوض ومالا نقبله على ٲنفسنا يجب الا نقبله على الغير لٲن هذا هو شرع الله فهل نحن لشرع الله ممتثلون
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲزهرى ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من ٲجل السلام ومفتى استراليا ونيوزيلاندا
للسؤال مجانا موبايل وواتساب وماسينجر وايمو وفيبر 0061452227517

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

DNA – 20/09/2017 نتنياهو المُرتَجِف يضرب سوريا وحزب الله

DNA – 20/09/2017 نتنياهو المُرتَجِف يضرب سوريا وحزب الله

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو: تركيا.. إلغاء نظرية داروين من المناهج التعليمية

فيديو: تركيا.. إلغاء نظرية داروين من المناهج التعليمية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 2 Comments

شاهد إمام في مسجد الماني يعظ المسلمين: إهتمامكم بالبلد ليس ضد الإسلام

في خطبة الجمعة 15 ايلول / سبتمبر دعا الامام علي الشرفي المسلمين الى المشاركة في الانتخابات المقبلة في المانيا قائلا ان هذا لا يتناقض مع الشريعة الاسلامية. وقال الإمام الشرفي في الخطبة التي تم تسليمها في مسجد الصحابة في لونيبورغ بألمانيا إن الأسلوب الديمقراطي هو “الإنجاز الأسمى للإنسانية في العصر الحديث”، وأن الاهتمام بمصالح وأمن البلد ليس كفراً.

هذا جامع روما .. فلماذا الصلاة في الشوارع ؟؟ انت تصلي لربك أم تصلي ليراك الناس ؟

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد هذا المعمم الشيعي بماذا يريد ان يقلد المسلمون اليهود

ألقى رجل الدين الشيعي سلام السلام العسري خطبة دعا فيها المسلمين إلى تقليد اليهود الذين خرجوا من المحرقة وتمكنوا من كسب احترام العالم من خلال العلم. وقال الشيخ العسكري إن الاكتشافات العلمية لليهود جعلت أوروبا تعتبرها “أمة نحتاج إليها”. واضاف ان الامة الاسلامية، من ناحية اخرى، اصبحت صداع العالم. وكان الشيخ العسكرى قد نشر خطبة على قناته في يوتيوب يوم 28 اغسطس تحت عنوان “لا تزعلون كلام قوي قلدوا اليهود في هذا الامر”.

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد من اي منطقة بجسدها تعزف المزمار: للكبار فقط

شاهد من اي منطقة بجسدها تعزف المزمار: للكبار فقط

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

المحامي ادوار حشوة: فارس الخوري والوطن طائفتي !

 يواجه المسيحية المشرقية خطر الاٍرهاب المتطرف الذي يريد إلغاء دورها وحتى تهجيرهاو استعبادها وسبي نسائها وداعش والقاعدة نموذجا.
‎ والخطر الثاني هو الاستبداد الذي يريد استخدام خوفها من داعش والقاعدة لكي تقاتل
معه وتغادر دورها الوطني في دعم الحريات والتعايش لتصبح اداة لخدمة الاستبداد الذي
خنق انفاس الناس وفَرض الأحكام العرفية لنصف قرن!
الموقف الثابت للمسيحية المشرقيةهو إعطاء الاولوية للتعايش مع كل المكونات والاندماج في المشروع الوطني ضد اَي احتلال اجنبي ومع الحرية ومن يدافع عنها .
لذلك كان اَي صراع بين المكونات يشكل خروجا على هذا الثابت الذي حقق لها الامن والحريّة في مجتمع حر ووطن سعيد .
الانحياز الى طرف ديني أو طاىفي أو عنصري ومساندة اَي حرب بينها يهدد التعايش ويخلق عداوات لا مبرر لها وليس لها مصلحة في الانحياز الى احد طرفيها.
دخلت المسيحية المشرقية الى التعايش من الباب الوطني ورفضت العزلة وصارت جزءا من المشروع الوطني لا تعطله ولا تمنعه ولا تقف
في صف من يعاديه .
من هذا الباب أخذت المسيحية المشرقية الأمان من التعصب والكراهية متضامنة مع قوى التعايش ومع المتنورين وحيثما كانت الحرية وحيثما كان التطور وحيثما كان القتال من اجل الوطن والدفاع عنه كانت في قلبه .
في المرحلة العثمانية كانت المسيحية المشرقية مع العروبة ومع القوى الوطنية المطالبة باللامركزية والاستقلال عن الأتراك. وكان بين من شنقهم جمال باشا السفّاح في سوريا ولبنان في السادس من أيار مسيحيون وفِي حمص كان الى جانب الشيخ الزهراوي المسيحي رفيق رزق سلوم معا على حبل المشنقه .
في مرحلة الانتداب وقف البطريرك الأرثوذكسي ضده ولم يتعاون وحين تم طرد الملك فيصل كان البطريرك في وداعه متحديا سلطة غورو .
وخلال الانتداب برز فارس الخوري المسيحي القادم من جنوب لبنان الى دمشق كواحد من رواد الاستقلال واهم قيادات الحركة الوطنية
وصوتها .
من هذا الباب أخذ مكانته في الوطن
والأكثرية المسلمة سلمته رىاسة الحكومة في نظام برلماني كان فيه شكري القوتلي رمزا وكان الخوري حاكما لم يأخذ البلد الى طاىفته ولا ميز ولا فرق ولا تعصب ولا غرد خارج السرب الوطني فدحر بموقفه كل متعصب ومفرق وعدو للتعايش وقدم للمسيحية المشرقية النموذج الذي يحقق لها الأمان والمحبة والتعايش
تحت شعار. (الوطن هو الكرامة وحيثما يكون لكم كرامة يكون لكم وطن والكرامة لا تأتي من معونة الخارج بل من قلب المجتمع ومن قلب التعايش ولا بديل عن. ذلك أبدا .)
الصراع الحالي الذي بدا سياسيا. ثم حوله الشيطان في الجانبين من السياسة الى الدين
ودعم تحوله استعمار خارجي وفكر متخلف غريب عن اعتدال البلد وتاريخه الوطني هو سرطان يأخذ الجسد الوطني الى الخراب والموت .
كل محاولات جرالمسيحية المشرقية لتكون طرفا في حرب قذرة كلها وحشية وجنون وتدخل خارجي هي اعتداء على فكر وسلوك مدرسة الوطنية التي أسسها فارس الخوري.
وانا حين وقفت مع شباب وعقلاء المسيحية المشرقية ضد توريطها في هذه الحرب وضد. بعض رجال الدين المأجورين أو الاغبياء الذين لا يستشرفون المستقبل فان ذلك هو للدفاع عن مدرسة فارس الخوري. ومن لم يفهم ذلك عليه
ان يقرا التاريخ اولا.
وهذا هو السؤال
١٩-٩-٢٠١٧

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

عندما يكتب المثقف ادوارد سعيد عن اشهر راقصة مصرية..

عندما يكتب المثقف ادوارد سعيد عن اشهر راقصة مصرية..
طرب الجسد: تحية كاريوكا نموذجًا
الراقصة تحية كاريوكا أيقونة الثقافة المصرية بل «أيقونة» المثقفين العرب. وزاد الطين بلّة أن إدوارد سعيد كتب عنها فأصبحت مقالته أيقونة «نصّية» كتب عنها الكثير. يقول سليمان الحكيم في كتابه «كاريوكا بين الفن والسياسة» ان إدوارد سعيد لم يكن وحده مَن وقع في غواية كاريوكا وشخصيتها الطاغية. سبقه عدد من المفكرين والكتاب منهم سلامة موسى ومصطفى أمين وصالح مرسي والموسيقار محمد عبد الوهاب الذي كتب عنها يقول: «إن كاريوكا حررت الرقص الشرقي من تأثير الأجنبيات، ومثلها في ذلك مثل سيد درويش الذي حرّر الموسيقى المصرية من تأثير الأتراك» («أوراق محمد عبد الوهاب»، دار الشروق). وزاد عبد الوهاب مؤكدًا أن تحية «ظاهرة وطنية»، وتكمن قدرتها في «أنّها كانت تستطيع أن تعطيك كل ما عندها من فنّ وحركة بكل جسمها في مساحة لا تزيد على متر مربع واحد، لا تحتاج إلى جري حول المكان «رايحة جاية» لتبهرك أبدًا». ولا يختلف رأي عبد الوهاب عن رأي الباحث جلال أمين، فهو يعتبر أن تحيّة ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بتاريخ مصر نفسها، وإن جسارة قلبها كانت تدفعها إلى أن تصل بالشيّء إلى منتهاه، ولكن يحميها ذكاؤها من الذهاب إلى أبعد من الحدّ الأقصى المسموح به، وحتى الكاتب عباس محمود العقاد امتدح رقص تحيّة.
وحين صوّرت نبيهة لطفي فيلمها عن تحيّة، تجلّى المزيد من غواية هذه الأخيرة في عيون المثقفين والكُتَّاب والرسامين، فتقاطرت الأقلام التي تَكَتَّبَت عنْ جوانب مهمّة في حياتها، وليس أقلّها علاقتها بالسياسة والرؤساء واليسار المصري. يتضمن فيلم نبيهة لطفي شهادات من محبِّي الراقصة الراحلة منهم الفنان التشكيلي عادل السيّوي الذي رسم تحية في أكثر من لوحة، والروائي صنع الله إبراهيم، والمفكر الراحل محمود أمين العالم، والكاتب رفعت السعيد، والمخرج الراحل يوسف شاهين، والكاتب صلاح عيسى وغيرهم. تكلم بعض المثقفين عن «فلسفة» رقص عند تحيّة التي حوّلت الرّقص إلى فكر كما حوّلت الجسد إلى «لوحات تشكيلية فلسفيّة». ولم يتورّع أحد المتحدّثين عن وصفها بالفنانة التي تجاوزت الإيقاع, ليس الإيقاع الموسيقي وحده وإنّما الإيقاع التشكيلي الذي أجبرته على التماهي فيها. وأججعت الغالبية على أن فنها ورقصها كانا ينبعان من داخلها. ولعل سيرة حياتها تؤكد أن عشقها للرقص فطري تم تطويره في الدروس التى تلقتها فى مدرسة وملهى بديعة مصابني التي احتضنتها صغيرة فاستطاعت أن تحول: «الرقص الشرقي إلى فن بعد أن كان استعراضًا للجسد» حسب مقال للراحل إحسان عبد القدوس.
تحية بقلم ادوارد سعيد
الراقصة الشرقية البارعة ترقص في متر مربّع واحد وتحية كاريوكا حوّلت الرقص الشرقي الى فن بعد ان كان مجرد استعراض.
الغالب في علاقة تحية بالمثقفين جاء في تفسير المثقفين أنفسهم لفحوى مقالة إدوارد سعيد. أكد البعض أن اللافت فيه هو الاهتمام بـ«الفن الشعبي»، والاعتناء غير المسبوق بدراسة الفئات المهمّشة. سعيد زار تحيّة في منزلها في سنواتها الأخيرة وكتب عنها مقالًا، نشره في جريدة «الحياة»، قائلًا «لم تكن تحيّة كاريوكا راقصة جميلة فحسب، وإنّما كانت فنانة لعبت دورًا مهيمنًا في تشكيل الثقافة المصرية». هناك من حاول التأكيد أنّ سعيد اهتم بنضال تحيّة السياسي لا بجسدها الذي كان وقت الكتابة قد أصبح كيانًا «متحفيًا» وكتلة من الشحم! وهناك من أشار إلى أن صاحب كتاب «الاستشراق» كان يعيد الإعتبار لا إلى الرقص فحسب بل إلى المرأة أيضًا. فهو تعرّف إلى تحيّة يافعًا في القاهرة عام ١٩٥٠ في «كازينو بديعة» (مصابني)، حيث شاهدها ترقص. ليس غريبًا أن يكتب سعيد عن الراقصة المصرية الكبيرة، فشأن المثقف أو المفكر أنْ يكتب عن كل شيّء، أن يؤوّل كل شيّء، والرقص الشّرْقيّ تعبير عن ثقافة شاملة وليس أمرًا عابرًا، والأمور لا تكون في الشكليّات بل في جوهر ما يكتب. وحجة سعيد أنه يكتب عن رمز من رموز الفن والتسلية الشعبية التي كان لها دور في الحياة الفنية العربية، ويحلل لغة الجسد ــ حيث ينتج الجسد لغة بيئته فضلًا عن اهتمامه بأدوار تحية المسرحية والسينمائية والسياسية.
يعتبر إدوّارد سعيد أن تحيّة «أروع راقصة شرقية على الإطلاق»، وأنها «تجسيد لنوع من الإثارة بالغ الخصوصيّة»، مما جعلها «أنعم الراقصات وأبعدهن عن التصريح، كما جعلها في الأفلام المصرية نموذجًا واضحًا أشد الوضوح للمرأة الفاتنة المغويّة التي يفتك سحرها بالناس». بالطبع هناك الكثير من المبالغة في توصيف سعيد لتحيّة تمامًا كالمبالغة في حديثه عن الاستشراق، لكن الجيد أن سعيد ينزع صفة الابتذال عنها، قائلًا إنها تنتمي «إلى عالم النساء التقدميات اللواتي يتفادين الحواجز الاجتماعية أو يزلنها»، بل إنها «تنتمي إلى النسق الذي يسمى «العالمة»، ولقبت بهذا اللقب فعلًا في فيلم «لعبة الست» 1946) ولعبت في حياتها هذا الدور. ويمضي سعيد في مكان آخر: «رشاقتها وأناقتها توحيان بما هو كلاسيكي تمامًا، بل ومهيب يستند في ذلك إلى خبرة بدت واسعة في مجال الرقص: «إن جوهر فن الرقص العربي التقليدي، شأن مصارعة الثيران، ليس في كثرة حركات الراقصة وإنما في قلّتها» و«حدهن المبتدئات أو المقلدات البائسات من يونانيات وأميركيات يواصلن الهزهزة والنطنطة الفظيعة هنا وهناك مما يُحسب «إثارة» وإغراءً حريميًا، فالهدف يتمثّل في إحداث أثر عن طريق الإيحاء أساسًا».
ويستنتج سعيد أن تحيّة تقف في قلب النهضة المصرية إلى جانب نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وطه حسين وأم كلثوم وعبد الوهاب ونجيب الريحاني. من هنا فإنه يشعر بـ«خيبة أمل» من قيامها ببطولة مسرحية «يحيا الوفد» الهزلية جدًا. وقد اعترفت تحيّة في لقاء مع سعيد بأن آخر أزواجها فايق حلاوة هو الذي ورّطها في تلك المسرحية السيئة التي قام بتأليفها وكانت تفاخر أمام سعيد بأنها كانت، على الدوام، منتمية إلى اليسار الوطني.
وكانت تبريرات سعيد في الكتابة عن تحيّة تنصبّ في أسباب ثلاثة كما رصدها الروائي العراقي علي بدر في مقالة «إدوّارد سعيد وتحيّة كاريوكا: الپوپ آرت وبولطيقيا الجسد في الدراسات ما بعد الكولونيالية». السبب الاول، بروز دراسات الـ«پوپ آرت» والثقافة الشعبية وأبحاث الفن الشعبي العفوي والمجاني كفرع من فروع تيار ما بعد الحداثة، والثاني، بروز تيار ما بعد الكولونيالية في دراسة بولطيقيا الجسد، حيث يكون جسد تحيّة هو السطح الذي تنقش عليه الحوادث التاريخية والسياسية والاجتماعية والثقافية نفسها، والثالث هو الاهتمام الذي أولته النظرية النقدية المعاصرة إلى الكائنات المقموعة والمهمّشة من الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية، مثل النساء والزنوج والفقراء والأقليّات الدينية والعرقية الإثنية….!!

Posted in الأدب والفن | Leave a comment