كريم العراقي قصيدة على العراق تبجي الحجر

قصيدة مبكية كتبهة كريم العراقي وهو بدائرة الهجرة السويدية و واكف وية عشرات العراقيين دينتظرون سراهم يقدمون على اللجوء الانساني في السويد وكتب هذا الشعر ..


كريم العراقي (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

نخلة بصراوية وسهير زكي

لي نخلة في البصرة يحرسها شرياني الابهر.. هذا الشريان الملعون الذي يسمح للدم بالمرور الى القلب ويحتفظ به هناك.

ولأن حمام الدم انتقل الى البصرة قبل يومين فقد كنت انانيا حين سألت “شرياني “هناك عن نخلتي فكتب لي يقول بالحرف الواحد دون ان اضيف او احذف شيئا:

“شكراً لسؤالك .. نحن بخير .. كان الانفجار خلف نخلتنا بمسافة فرعين .. اهتز البيت على نغمات الانفجار واهتزيت انا كسهير زكي على نغمات تصاريح القاده الامنيين وهم يقرعون طبول الخرق الامني والارهاب وبقايا البعث وووووووو .. والعالم راحت فدوه للخضراء …. هاي هيه ياطيب . شي بالكاتم وشي بالحزام الناسف وشي بالمفخخات وشي بالعبوات اللاصقه والغير لاصقه وشي موت الله من القهر .. وشي موت قهر من الله الي مديخلصها”.

ماعلينا بالنخلة فانها ستظل باسقة كما العراقيين الشرفاء.

ولكن علينا بالطالع الجديد:

الاسم :فالح الزيادي

المهنة:نائب عن دولة القانون

الهواية:عزف الموسيقا اياها

انها فعلا مجموعة لاتعرف غير عزف السمفونية الخالدة التي تبدأ”ان هناك اسماء سنكشفها قريبا لها دور في تخريب العملية السياسية ومتورطون بالتعاون مع الارهاب والقاعدة”.

فالح الزيادي هذا عضو فعال في الكومبارس الحكومي والبرطماني ،دعونا نقرأ ماقاله امس ان”المشكلة الحالية بالوضع السياسي ازدواجية التعامل والمواقف ، اذ ان بعض الساسة والكتل من جانب هم شركاء في العملية السياسية ومن جانب اخر يعملون كمعارضة ويعملون على تخريب العملية السياسية وهو امر واضح للشعب العراقي وهذا مادعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى اطلاق اشارات في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس بهدف ترسيخ هذا الامر”.

ويزيد الزيادي”من المعيب ان يكون هناك شريك في كرسي السلطة ويساهم في تخريب العملية السياسية انه أمر خطير كما ان هناك اسماءا متداولة في مجلس النواب وتم طرح اسماء جديدة”.

ويختتم النوطة الموسيقية بالقول: هناك نواب ومسؤولين متورطين بسفك دماء العراقيين ولابد من الكشف عنهم.

الله يخليك عمو زيادي شنو منتظرين مو صار 10 سنوات وانتم تعزفون هذه المقطوعة “الجربانه” أي مو كافي عاد ترى شعبنا بدأ يغني للصبر حدود.

فاصل مخربط: اعلن وزير الصناعة احمد الكربولي ان وزير التربية محمد تميم سيستأنف عمله الاسبوع المقبل.

لاندري ماعلاقة وزير الصناعة بوزارة التربية… يالله هي بقت عليك.

فاصل مخربط ثاني كلاكيت:قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي انها استرجعت اكثر من نصف مليار دينار كان الوزير السابق قد صرفها لتأثيث منزله.

والله عجيبة وزير تعليم عالي ويسرق؟ ماتفهموني شنو اشترى بهاي الفلوس؟اكيد قصر مجاور للمنطقة البيضاء… ترى مارأي القضاء “المستقل” بذلك؟.

نكتة مو؟.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

من معاني الحب في الحضارات القديمة

د شاكر النابلسي

من أقدم قصص الحب في التاريخ أسطورة إنانا (عشتار) السومرية وتموز. وكانت عشتار مستعدة لكل التضحيات، إذ برهنت بسلوكها أن على المرأة العاشقة لكي تفوز بالرجل الحبيب وتحتفظ به، عليها ألا تغفل شيئاً، وعليها بدافع هذا الحب ألا تتراجع أمام المخاطر، مهما بلغت، ولو كانت الموت نفسه. ولم تكن عشتار – بوصفها إلاهة الحب الجسدي، حامية للزواج فقط، بل كانت ترعى أيضاً “نساء المعبد” اللواتي أطلق عليهن الإغريق لاحقاً:

“إماء المعبد”.

مرضُ الحب

قالت ثينو (زوجة العالم اليوناني الشهير فيثوغورس):

“الحب مرض النفس المشتاقة”.

ولما زادت مشاعر اليونان رقة، وأحلَّت الشعر مكان حرارة الجسد، كثر ذكر العواطف الشعرية الرقيقة، وأصبح طول الفترة التي تشعها الحرارة بين الرغبة واشباعها، ما يتيح للخيال فرصة يُضفي فيها المحاسن على الحبيب المأمول. ووصف يوربيديز (شاعر تنويري مسرحي يوناني، وهو يُعدُّ من أعظم شعراء التراجيديا اليونانية إلى جانب اسخيلوس وسوفوكليس. وفي مسرحيته هذه، دعا إلى تحرير المرأة من القيود.) في مسرحيته الشعرية، قوة “إيروس” (إله الحب) بالقول:

إذا اشتبك الحب في نزاع

كسب المعركة لا محالة

والحب يسلب الأغنياء متاعهم

وليس في وسع الآلهة أن تفرَّ من سلطانه

فكيف بنا، نحن الذين لا تطول حياتهم، أكثر من يوم؟!

سرُّ الحب

وقال محمد بن داوود الأصفهاني (ت 909م) أن أفلاطون قال في كتابه (المأدبة):

” اعتقد بعض أهل الفلسفة، أن الله أعطى لكل من العقول التي خلقها شكلاً كروياً؛ ثم جعله قسمين، ووضع كل منهما في جسد. وسر الحب يقوم على التقاء هذين العضوين، كما كانا في الأصل كلاً واحداً.” 

الحب الهندي

وفي كتاب الحب الهندي (كاما – سوترا) (حِكَمُ الحب) نقرأ “أسطورة الخلق” التالية، وهي أن:

“الحب حاضر في كل مكان .”

وفي بعض الأساطير الهندية نقرأ:

في البدء كان هذا الكون عدماً، فيما عدا النفس

على هيئة إنسان، فتطلعت حولها، ورأت أن

لا شيء عداها، فكانت ضحيتها الأولى

هذه النفس كانت في حجم رجل وامرأة متعانقين، ومن ثم قَسمت النفس

ذاتها إلى شطرين: 

الذكر والأنثى،

ومن هذا العناق ظهر الجنس البشري

وكانت لحظات التواصل بين الذكر والأنثى (بين الفتى والفتاة) في الحضارة الهندية القديمة، من أكثر اللحظات إجلالاً.

وكان هذا اللقاء إسهاماً في حركة العالم، واتصالاً مع صورة الحياة واندفاعاتها، ومرحلة من مراحل معرفة الذات، والكون.

من معاني الحب عند الإغريق

جعل الفيلسوف الإغريقي (انبذقليس)، من الحب العامل الموحِّد بين الأفراد والجماعات.

ونجد هذا المبدأ عند أفلاطون أيضاً.

وكان الفيلسوف الإغريقي الآخر بارمنيدس، يقول أن إله الحب كان أول آلهة خُلقت. وكان الحب أعظم ما وهبتنا الآلهة. وقال إن الحب مبدأ يرشد الناس إلى الحياة النبيلة.

أما الرحالة والجغرافي الإغريقي بوسيانيس

Pausanias

، الذي عاش في القرن الثاني بعد الميلاد، فقد قسَّم الحب إلى قسمين:

– حب سماوي، ويعود إلى آلهة الحب الكبرى (أفروديت) التي تقول الأسطورة، إنها ولدت من أب دون أم! وهو حب شريف يتعامل مع النفوس,

– وحب عام، ويعود إلى آلهة الحب الصغرى التي تقول الأسطورة، أنها ولدت من أم دون أب (كالسيد المسيح عليه السلام). وهو يتعامل مع الجسد، فهو قريب من الشعور الإنساني.

ويتفق مثقفون إغريقيون قدماء مع بوسيانيس، على أن الحب يقوم أساساً على المعرفة.

ويربط أرستوفان الأنثروبولوجي، تحقيق الحب بصورة كاملة عن طريق الرجوع إلى الحالة الأولى البدائية، التي كان يتصور فيها الرجل والمرأة كائناً إنسانياً واحداً.

أما الأديب والشاعر الإغريقي أجتون، كاتب الملاحم اليونانية، (400-480 ق. م)، فكان لديه صفات خارجية، وصفات داخلية أخرى للحب.

أما الصفات الخارجية، فمنها:

1- الجمال. فالحب أجمل الآلهات كلها. بل إن جميع الآلهات استمدت الجمال منه.

2- الصغر والحداثة. فالحب أصغر الآلهة، وأكثرها حداثة.

3- اللطافة والرقة. وتظهر في أمرين: عندما يقوم الحب بتنفيذ أفعاله، تُنجز هذه الأفعال عن طريق الحب وليس عن طريق الضرورة. والحب يسير في قلوب الناس وقلوب الآلهة، على حد سواء.

1- الحب، هو الأكثر مرونة في صورته. فلو كان صلباً غير مرن لما أستطاع أن يحوي كل الأشياء.

2- التجرُّد من المنافع. فلا منافع مادية للحب.

وأما الصفات الخارجية للحب، فمنها:

1- الفضيلة. فالحب لا يرتكب الخطأ، ولا يمارس عليه الخطأ مع الآلهة، أو مع الإنسان.

2- الشجاعة. فإله الحب سيد إله الحرب. وإله الحب (إيروس) أقوى من إله الحرب (آريزAris).

3- الحكمة. فالحب مصدر للحكمة. كما أنه مصدر كبير، وغزير للشِعر.

4- خالقُ الجمال. فالحب جميل. وهو يوجِد، ويخلِق كل الجمال، في كل الأشياء. ولما كان في ذاته جميلاً، كان السبب في وجود كل جمال.

5- القانوني. الحب واضع قوانين الحياة، ومكتشفها. وهو من بنى إمبراطورية زيوس. ( زيوس من أبرز شخصيات الميثولوجيا الإغريقية، فهو إله السماء والرعد، وهو أكبر الآلهة الأولمبية وهو أيضاً، “رب الأرباب”. وقد ورد ذكره كذلك في المعتقدات الرومانية القديمة تحت اسم “جوبيتر”.)

6- الخير. الحب يعني الخير، والعطاء. والحب يمنح الناس الشفقة، والتسامح، والمحبة، والإخاء، والصدق، والصداقة.

7- السامي. الحب ليس بشرياً من الأرض. ولكنه إلهي من السماء. لذا، فهو عظيم ومتسامٍ. فالصفات الداخلية والخارجية السابقة للحب ليست بشرية بقدر ما هي إلهية.

سقراط والحب

أما المعلم الكبير سقراط، فيقيم الحب على المبادئ التالية:

1- الروح. وهو هنا يخالف أجتون في اعتبار الحب إله. فالحب عند سقراط ليس إلهاً، وإنما هو روح. ( لا نعلم تعريفاً علمياً دقيقاً للروح. وعندما سئل الرسول الكريم عنها، كان الجواب غائماً: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً﴾ (الإسراء: 85 ).

ولم يُجب عن السؤال.

وأنا أعتبر أن لا شيء هناك اسمه الروح. فروح الإنسان هو فقط قلبه النابض. ومتى توقف القلب عن النبض مات الإنسان. ويُقال (طلعت روحه)؛ أي فارقت روحه جسده، فتوقف قلبه، فمات. ويخاطب العاشق معشوقته في بعض الأحيان بقوله لها:

يا روحي؛ أي يا قلبي المعذب.

واعتقد أن كلمة روح في العربية، وفي اللغات الأخرى، كلمة مرادفة للقلب.

ويعتقد بعض الباحثين، أن الروح هي الجوهر والأساس. فروح الشيء كنهه، ماهيته، حقيقة واقعه، ووجوده. وتستعمل هذه اللفظة أحياناً للدلالة على شخصية الإنسان (خفيف الروح). وفي القرآن الكريم، تأتي الروح إشارة إلى الجن والملائكة. وتأتي بمعاني مجازية كثيرة، للدلالة على الرحمة ﴿لا تيأسوا من روح الله﴾ (يوسف:87)، وللدلالة على الملائكة ﴿فأرسلنا إليها روحنا﴾ (مريم :17)، وللدلالة على الفعل الجنسي ﴿ فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾ (مريم:91). (أنظر: فؤاد الخوري، إيديولوجيا الجسد: رمزية الطهارة والنجاسة، ص 9-13)

2- الخير والسعادة. الحب في تعريف سقراط، هو الرغبة والشوق، نحو الخير والسعادة.

3- رغبة الإخصاب. الحب ليس لتحقيق الموضوع الجمالي، ولكنه الرغبة في الإخصاب والحصول على مولود جديد.

4- الحب النبيل. الحب ليس فقط من أجل الخصوبة والحصول على النسل. فهناك الحب النبيل، الذي يسعى إلى الحق والخلود.

وكان سقراط يفتخر، من أنه ليس سوى “وسيط للأفكار”، وأن لا فلسفة لديه، ولكن مجرد ايروتيكاErotika ؛ أي “علم الحب”.

ويغدو الحب علاقة بالحقيقة – كما يقول ميشيل فوكو – متحولاً من صعيده النفسي إلى صعيده الوجودي.

وقد يتحول الحب إلى عشق للحقيقة، كما كان عند سقراط، ورابعة العدوية، وابن الفارض، وغيرهم.

أفلاطون والحب

الحب كتجربة، مصدر للمعرفة، بقدر ما هو علاقة بالحقيقة.

الحب كعلاقة بالحقيقة منتج للمعرفة.

كان افلاطون يقول:

“إن الحب هو محرك لكل معرفة. وأن الهيجان الغرامي يؤدي إلى العلم الكامل.

ولوصول الروح إلى العالم الإلهي، الذي هو وطنها الحقيقي، يجب أن تكون منجذبة بالحب. وسيقود الحب الروح إلى التأمل الذي هو آخر درجة من المعرفة الإلهية.

رؤية أفلاطون لعالم الجسد وعلاقته بالعالم الخارجي “الطبيعي”، تعتبر أن الجسد قبر، وسجن للنفس، وتعطيل لآلية ارتقائها إلى عالم المُثل، وارتهانه بعالم حسي وهمي زائل.

وكان كبار فلاسفة الإغريق قد أعطوا الحب الأولوية في أنظمة مختلفة. وكان كل من هيراقليطس(نهاية القرن السادس ق.م) وديموقريطس (أواسط القرن الخامس ق.م) قد اعتبرا أن الحب والكراهية قوى أصلية طبيعية، تحرك العالم.

السلام عليكم.

المصدر ايلاف




Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

حزب الله يهدد و يلاحق الرافضين لقتاله في سوريا

انصار حزب الله يهددون عائلة رامي عليق بسبب موقفه الرفض لقتال حزب الله في القصير مع النظام السوري

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

موقف أميركي ـ روسي مشترك؟

الشرق الاوسط

يقول بعضهم: إن موقفا أميركيا – روسيا مشتركا هو الذي أنجب التوافق على ما سموه «جنيف 2»، وإن ما نراه من تطابق بين تصريحات ومواقف الجانبين صحيح. ويلاحظون أن بوتين حذر نتنياهو من الهجوم على سوريا بحجة تسخر من أي عقل، هي أن الهجوم «سيهز استقرارها». بينما أعلن الأميركيون أنه إذا لم ينجح جنيف، فإنهم سيزيدون مساعدتهم للمعارضة، في رسالة صريحة إلى روسيا والنظام تؤكد أن أوباما يقبل اجتياز الأسد لخطوطه الحمر، وأن كلامه عن حتمية امتناع حاكم الشام عن تجاوز هذه الخطوط لم يكن غير «جعجعة بلا طحن».

يصدر تحذير بوتين إلى نتنياهو وتتعهد أميركا بعدم تغيير مواقفها تجاه النظام، بينما يشن هذا هجوما ضاريا في كل مكان من سوريا، بعد أن أعاد الإيرانيون والروس هيكلة جيشه وزودوه بأسلحة وذخائر تكفي لحرب عالمية، ووضعوا خبراءهم تحت تصرفه وكلفوهم قيادة هجماته ضد معاقل الثورة، في حين يتفرج العالم مكتوف اليدين على مذابح مرعبة يرتكبها شبيحة أتراك جندهم النظام ضد شعبه كان آخرها مذبحة بانياس والبيضة، بينما يرتكب مرتزقة أفغان وأوزبيك وإيرانيون وعراقيون ولبنانيون مجازر مروعة في كل مكان، من دون أن يتوقف أحد عند جرائمهم، أو يقلع عن تضخيم الآثار الخطيرة على أمن وسلامة العالم، الناجمة عن دخول مئات قليلة من الليبيين إلى سوريا.

هل ينتظر العالم نجاح جيش الأسد في القضاء على الثورة السورية؟ يبدو أنه ينتظر، والدلالة: حديث الروس والأميركيين عن مصالحهما المشتركة في سوريا، والتلويح بأنهما قد يتفقان على ترتيب لا يلبي مطالب شعب سوريا، الذي سيدفع ثمنه بدل أن يدفعه نظام مارق، أوغل في القتل والإبادة واستعان بمرتزقة موصوفين، دون أن تحرك المأساة أي رد فعل غير كلامي لدى أميركا أو تقلص دعم النظام خلال تنفيذ جرائمه، أو تؤجل إمداده بأنواع متطورة من الأسلحة والذخائر، وتجنيد مرتزقة شيشان وأوزبيك وأفغان لصالحه، وتمويل مرتزقة أتراك يقاتلون إلى جانب مرتزقة لبنان والعراق وإيران، ممن يحاربون شعبا مسالما لم يسبق له أن اعتدى عليهم، احتضن أقاربهم وأهلهم أكثر من مرة ولفترات طويلة، ولم يغلق أبواب وطنه يوما واحدا في وجه منكوب أو محتاج، منهم أو من غيرهم.

ماذا يمكن أن ينجم عن مؤتمر جنيف 2، إن كان هناك حقا تفاهم أميركي – روسي على حل يخدم مصالحهما ويضمن ديمومة نظام يتنكر لحقوق السوريين؟ أعتقد أن النتيجة لن تكون غير سفك المزيد من الدم في سوريا اليوم وغدا وفي المنطقة وربما العالم، وأن النظام لن يوقف آلة القتل قبل تقليص عدد الشعب السوري إلى ملايين قليلة. بالمقابل، لن يقبل مواطنو سوريا، الذين لم يشاركوا طيلة ثلاثين عاما من الصراع بين الأصولية والعالم بأي دور، ولم ينخرط أحد منهم في مجرياته، عودتهم إلى بيت طاعة نظام دمرهم، وخرب حياتهم، وهدم بيوتهم على رؤوسهم، وقتل أطفالهم، واغتصب نساءهم، بآلة حرب فتاكة زودته بها جمهورية إيران، ودربت مرتزقته على تشغيلها، فلا أقل من أن لا يحترم السوريون أمن وحياة من لم يحترموا أمنهم وحياتهم، وأن يرفضوا سلاما يحرمهم من أي سلام وطني وشخصي، ويواصلوا مقاومة مرتزقة يبيدونهم منذ عامين ونيف، ويرفضوا الرضوخ لنظام من أشرس نظم القتل في التاريخ، ويهدموا الهيكل على رؤوس من سكتوا عن هدم وطنهم على رؤوسهم، ويثبتوا للعالم أن معركتهم مع «القاعدة» كانت مزاحا بالمقارنة مع معركتهم القادمة حتما معه!

هل يغامر الأميركيون بموقف هذه نتائجه؟ وهل يقبلون حلا يبدو أقرب إلى الاستسلام أمام خصمهم الروسي – الإيراني، الذي سيخرج منتصرا عليهم في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية بالنسبة لمصالحهم الدولية، وسيحمي نظاما مارقا يحتل دولة من أكثر دول العالم العربي أهمية لأمن وسلام العالم، كما أكدت أحداث العامين المنصرمين؟ وهل ستقامر واشنطن بعلاقاتها مع العرب وتتخلى عنهم وتجعلهم لقمة سائغة في فم موسكو وطهران؟ وهل بلغ بها الاستهتار حد التخلي عن مصالحها وأمنها القومي، خشية مساندة معركة لا يطلب أحد إليها خوضها، سيحسمها شعب سوريا المقاوم؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حمار يقتل شيخ سلفي حاول اغتصابهِ …!!!

كشفت التحقيقات التي أجراها فريق الشرطة الذي باشر قبل ثلاثة أيام حادث العثور على مواطن متوفي وبجانبه حمار أن المواطن وهو شيخ سلفي متدين في الأربعين من عمره سحب الحمار إلى مكان ناء بسيارته بهدف فعل الفاحشة إلى أن الحمار غافل الرجل وصقله على وجهه ثم ألحقه بثلاث صقلات على صدره وبطنه أدت إلى وفاته…

وبمعاينة جثة المتوفي وجد أنه قد خلع سرواله ووضعه في السيارة كما وجد آثار مني على عضوه الذكري والصورة التي حصل عليه من الشرطة تكشف الواقعة حيث يظهر المواطن المتوفي في وضع لا يحسد عليه بجوار الحمار وقد فارق الحياة والحادث وقع يوم السبت الماضي بمنطقة “حفر الباطن” ورغم أن الحادث وقع في الليل إلا أن الحمار بقي مع الضحية حتى وصول سيارات الشرطة في الصباح ..لأنه مربوط بحبل كانت الضحية ممسكة به ما يفيد أن صحابه لم يفارق الحياة على الفور وبقي بحالة احتضار لفترة طويلة …

سيرياستيبس- وكالات




Posted in كاريكاتور | 2 Comments

رقص عراقي روعة للنجمتبن الامريكيتين لندا وأماني




Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

لو نتوقف عن الحلم سنموت

استيقظت على صوت مؤذن لصلاة الفجر وقد أصبح جسدي مبرمجاً على الإستيقاظ في هذا التوقيت يومياً، لكنّي أعود للنوم ثانية بعد أن يحل الهدوء، حتى موعد استيقاظ الأسرة.

لاحظت أن صوت المؤذن كان لطيفاً وهادئاً على غير العادة، لكني أسمعه بوضوح لقربه الشديد من محل سكني. وعللت خلاف ذلك بما يحدث للأجهزة من أعطال فنية.

وكعادتي مع قهوة الصباح و إلقاء نظرة سريعة على العناوين الرئيسية للجريدة لاختيار مقالات معينة لقراءتها تفصيليًا، وقعت عيني على عنوان غريب في الصفحة الأولى {شيخ الأزهر يدعو المسلمين لحياة المحبة العملية مع الأقباط مبتدئا بنفسه} اعتقدت- كما هو متبع هذه الأيام- لتسكين الجو المشتعل بين المسلمين والأقباط، لكنني تابعت قراءة المقال بشغف واندهاش إذا به يقول: لنبتعد يا إخوتي المسلمين عن الشر، ليحب كل مسلم جاره القبطي، أزيلوا الحواجز والأسوار التي تراكمت بيننا وبينهم وعلت على مر السنين، ما الذي جنينا من الكراهية والتعصب ؟ جاملوهم في مناسباتهم، استثمِروا فرص اعيادهم ونجاح اولادهم واطرقوا ابوابهم، حيّوهم وقدِّموا لهم التهاني. تعالوا نبتعد عن مضايقتهم ولنبادلهم حبًا بحب وودًا بود. نحن يا أحبائي نسيج هذا الوطن الذي يعيش فينا ونعيش فيه، لقد تعبنا من التعصب والغضب ومللنا من التجهم في وجوههم في وقت يكنون لنا الود والمحبة؛ ألم يقل القرآن الكريم أنهم الأقرب مودة للذين آمنوا؟ لماذا نتجاهلهم ونتجاهل مناسباتهم وهم الذين يبادرون الى تهنئتنا في اعيادنا؟

هلم نبن جسور الحب والسلام بيننا وبينهم لكي نقضي ايامنا في سلام وهدوء واطمئنان، هلم نحافظ على وطننا الواحد الذي نتشارك فيه ونعيش معا

ماهذا؟ لم أصدق عيني! أعدت قراءة المقال كي اتأكد من أني لم أكن مخطئة في اسم من يوجه الدعوة من خلال المقال، حتى تركت الجريدة في ذهول قائلة في نفسي: رُبما رآى الرجل رؤيا أو حلماً ما جعله يخاطب الجماهير بالحب والتسامح. لكن هذا رائع على أية حال وأيًا كان السبب.

لم تمض بضع ساعات حتى بدأت صلاة الجمعة؛ لا بأس في إني استمع اليها بعض الأحيان، ذلك بما أن الجامع مقام إلى جوار البيت وبما أن شيخه محترم، لكن ما زاد من دهشتي وتعجبي هو أن جارنا الشيخ قد أكمل ما قرأت في الجريدة منذ ساعات، حتى أعلن عن أن انخفاض صوت الميكروفون مقصود. فقرر- كمسؤول عن هذا المسجد- أن يخفض الصوت الى اقل درجة في اثناء الأذان وسائر مواقيت الصلاة، كي يعطي لجيران المسجد فرصة للهدوء والراحة في بيوتهم.

ومع استمرار دهشتي من كلام الشيخ الجار، سمعته يقول: اخوتي وابنائي دعونا نبدأ عهدًا جديدًا مع اخوتنا الأقباط ولننس الماضي، اني اشجعك اخي المسلم ان تعلم اولادك ان يحبوا زملاءهم الأقباط، علم اولادك ان يتعاملوا معهم كإخوة ومصريين فقط وان يتعاونوا معاً في جميع المجالات والميادين، أكد لهم على حرية المعتقد فيصبح الوطن للجميع. اني اقول الحق الذي يرضي ضميري امام الله؛ نحن لن نستطيع الإستغناء عن إخوتنا الأقباط ولا عن حب التعامل معهم والتعاون المستمر، لا مشكلة معك أخي المسلم اذا كان رئيسك في العمل قبطيا، أليس هو إنسانا مثلك، أوليس مصريًا؟

هيا معا نتعاون وننتج لصالح هذا الوطن الحبيب، إنها دعوة لبناء مصر؛ دعونا من الأفكار الهدامة التي خربت البلد وشقت الأمة ومزقتها، لم نحصد من تلك الأفكار سوى الخسران والتخلف. دعونا نغير صورتنا القاتمة امام العالم؛ لنشجع قدرات اولادنا العلمية والعملية، بغض النظر عن كونهم أقباطاً أم مسلمين.

لنشجع اصحاب المواهب والخبرات والإختراعات.

لنزرع الأمل من جديد في أولادنا {جميعاً} نحو مستقبل افضل.

يا أولادي سأبدأ بنفسي أوّلاً وبعد الصلاة مباشرة؛ سأزور جيراني، سأتجاوب مع محبتهم التي ظلوا يقدمونها سنيناً طويلة بينما كنت اقابلها بالإستعاذة. ثم سكت الشيخ.

أما انا لا زلت في غاية التعجب والدهشة. ما هي الا دقائق حتى سمعت طرقا على باب شقتي، فتحت فاذا الشيخ جارنا! حياني برقة مع ابتسامة لطيفة قائلًا: انا اعتذر لكم عن جفائي وعن عدم تجاوبي وزوجتي مع محبتكم الصادقة. ثمّ سأل عن زوجي. زال عن محياي أثر الدهشة لكن الدهشة لم تفارق مشاعري، لأني لم اصدق تمامًا ما جرى. صرخت بأعلى صوت منادية زوجي، فقط لأتأكد ان ما سمعته صحيح. وفي صراخي استيقظت.

لو لم نحلم لمتنا.

محبتي للجميع

مارثا فرنسيس(مفكر حر)؟



Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

الخطيب يفكر في الترشح لرئاسة “الائتلاف”:أميركا تريد مقاعد “كيلو” لتعديل ميزان “الأسلمة”

زمان الوصل

قال مصدر موثوق لـ”زمان الوصل” إن الشيخ معاذ الخطيب يفكر بالترشح لرئاسة “الائتلاف الوطني”، وأضاف: لا تستغربوا المعادلة بسيطة جداً، الخطيب استقال محتجاً على عمل الائتلاف الداخلي وعلى الموقف الدولي، وهو يرى أنه لو أقرت توسعة الائتلاف، فهذا سبب كاف لترشحه خصوصاً وأن عدد كبير من “أمهات الشهداء” يدعمون ذلك… بحسب كلامه، أكاد أجزم أن الخطيب نادم جداً على الاستقالة، وبعض الدليل على ذلك موافقته على حضور مؤتمر مدريد بصفة “رئيس الائتلاف”، وكذلك نيته حضور مؤتمر جنيف 2 بنفس الصفة بحسب صديق مشترك بيننا…

ميشيل كيلو…

وتابع المصدر: الخارجية الأمريكية قالت لعضو مهم في “الائتلاف الوطني” حرفياً… نريد ميشيل كيلو و25 من أعضاء تياره السياسي الجديد “القطب الديمقراطي” أن يحتلوا مقاعد في الائتلاف، الرجل ليبرالي وسيعدل ميزان “الأسلمة” في الائتلاف… وتمثيله سيعطينا سبب قوي لدعم “الائتلاف”…، الذي اثبت أنه لا يمثل كل الحراك السوري…، وتابع المصدر: الشخص الممثل للخارجية الأمريكية قال لعضو الائتلاف أيضاً: “اتصل بنا هيثم مناع لحضور مؤتمر جنيف 2، وكان الرد لا بد من دعوة الائتلاف لك، نريد معارضة موحدة… وكشف المصدر عن اتصالات عدة جرت بين الخطيب وكيلو




Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

سايكس – بيكو: خير إن شاء الله؟

الحياة اللندنية

منذ مدّة والطبول تُقرع في دمشق وفي بيروت: إنّهم يحضّرون لسايكس – بيكو جديد. والـ «هُم» تعود طبعاً إلى الغربيّين المتّهمين بـ «تجزئة المنطقة» عبر اتّفاقيّة سايكس – بيكو الأولى.

هذا التعليم الذي كُرّس جيلاً بعد جيل، وبات يُتعاطى معه كأنّه بديهة لا تقبل النقاش، تعليم بعثيّ. والتعليم البعثيّ الرديء يُستحضر الآن بهمّة ونشاط من أجل أن ينقذ النظام البعثيّ الرديء بدوره. فـ «المؤامرة» التي تنفّذها أغلبيّة الشعب السوريّ ضدّ نظامها القويم ناتجة من سايكس – بيكو الأوّل ومفضية بالضرورة إلى سايكس – بيكو الثاني!

لكنْ، أوّلاً، لم تكن المنطقة موحّدة لكي يجزّئها سايكس- بيكو. كانت هناك سلطنة عثمانيّة من ضمنها ولايات وإيالات ونواحٍ تتعدّل حدودها وتتغيّر. والسلطنة هذه استكملت الحربُ العالميّة الأولى عمليّة انهيارها فتولّى الانتدابان الفرنسيّ والبريطانيّ إعادة توضيبها في أوعية من دول وشعوب.

وثانياً، وعلى رغم عشق التقسيم المنسوب إلى الاستعمار، لم يعمل الأخير على تقسيم مصر مثلاً، لأنّها كانت وحدة إداريّة وسياسيّة، بل «قسّم» المنطقة الممزّقة أصلاً بأديانها وطوائفها وإثنيّاتها.

وثالثاً، لا يحصل «التقسيم» نتيجة المؤامرات، بل غالباً ما يحصل نتيجة تفكّك يصيب التراكيب الإمبراطوريّة: رأينا هذا في حالتي الامبراطوريّتين العثمانيّة والهبسبورغيّة (النمسويّة – المجريّة)، ثمّ رأيناه في انشطار الهند ونشأة باكستان عام 1947 (بعد الاستقلال عن بريطانيا، لا قبله)، وعدنا لنراه على شكل موسّع في التسعينات مع انهيار الامبراطوريّة السوفياتيّة والامبراطوريّة اليوغوسلافيّة الأصغر.

فإذا كان الاستعمار هو القادر على صنع هذه الأحداث والتطوّرات كلّها، لم يبقَ لنا إلاّ أن نسجد أمامه ونسبّح بحمده الربّاني والخارق؟

ورابعاً، ألا يشعر نقّاد سايكس – بيكو أنّ تداعي أيّ من الدول التي أنشأتها تلك المعاهدة سوف يوجد، بدلاً منها، دولاً أصغر، لا دولاً أكبر تتغلّب على «التجزئة»؟ وهذا عائد إلى أنّ الكثير من تلك الدول «التي أقامها الاستعمار» كان أكثر وحدويّة ممّا طلبته جماعاتها أو تحمّلته: ألا يصحّ هذا في ضمّ الكرد إلى العرب في ما صار العراق، أو ضمّ جنوب السودان إلى عربه في الشمال، أو تجميع المسلمين والمسيحيّين في كيان لبنانيّ واحد…؟.

أمّا خامساً، فيتجنّب التعليم البعثيّ، في ما خصّ سايكس – بيكو، الإجابة عن سؤالين:

أ‌- ما هو دورنا نحن في سايكس – بيكو: انقساماتنا، أهواؤنا المتضاربة، مدى اندماجنا الضئيل المتحقّق في العهد العثمانيّ المديد، تطلّع جماعتنا، مصالح بعضنا في مقابل مصالح بعضنا الآخر؟

ب‌- ثمّ ما الذي صُنع بهذه الدول التي أنشأها سايكس- بيكو، وكيف أديرت، حتّى بات من المطروح (عملاً بالرواية الجارية) التوصّل إلى سايكس – بيكو 2؟

وهنا يكمن بيت القصيد: فالموضوع ليس سايكس – بيكو، بل قيام نظام كذاك القائم في سوريّة منذ 1963 وإنزاله بشعبه ما أنزله من جرائم ومظالم. وما العودة، مرّة بعد مرّة، إلى سايكس – بيكو إلاّ الخرافة المطلوبة لتعزيز نظام كهذا، ولإنقاذ سمعة خمسين سنة من حكم بعثيّ يُفترض أنّ مبرّره الأوّل الردّ على سايكس – بيكو!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment