أهداف مسيرة العودة الكبرى بين الواقعية والعدمية

مسيرة العودة الكبرى (8)

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

قد كان ولا زال لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى عندما انطلقت أهدافٌ وغاياتٌ، أعلن عنها منظمو المسيرة والمنظرون لها، وكشفت عنها الجهات الحزبية والقوى الوطنية، وانطلق على أساسها المواطنون واحتشد تحقيقاً لها الشعب بكل فئاته، وعبرت عنها وسائل الإعلام وركز عليها المتحدثون باسم المسيرة والناطقون باسمها، وقد آمن المواطنون بالأهداف المعلنة، واعتقدوا بها وعملوا بموجبها، ورأوا أنها أهدافاً واقعية يمكنهم تحقيقها، ويسهل عليهم إنجازها، وتستحق أن يخرجوا من أجلها، وأن يضحوا في سبيلها، ويمكن تطويرها والبناء عليها، وصولاً إلى الغايات الكبرى للشعب الفلسطيني، إن هم أحسنوا التخطيط وراكموا الجهود ونظموا العمل، ولفتوا الرأي العام الدولي، واستجلبوا التأييد الشعبي العربي والإسلامي والأممي لها.

لم يرفع الفلسطينيون سقفهم عالياً مخافة ألا يصلوه، ولم يكبروا حجرهم خشية أن يعجزوا عن تحريكه، فكانت أهدافهم متواضعة بسيطة، ويسيرةٌ محدودة، ومنطقيةٌ سهلة، بقدر ما هي طبيعية ومشروعة، وممكنة ومرنة، واعتقدوا أن مسيرتهم ستكون أمضى من السلاح، وأقوى من المواجهات، وأشد تأثيراً وأكثر تغييراً من المتفجرات، لأنها تخاطب الضمائر وتستفز المشاعر وتحرك القلوب، وتلفت الأنظار إلى الألم والمعاناة، والظلم والقهر، والاضطهاد والجور، وإلى ممارسات الاحتلال بحقهم، واعتداءاته عليهم، وقتله البشع لأبنائهم، وتعمده إطلاق النار عليهم بقصد القتل أو العطب.

أعلن الفلسطينيون عندما خططوا لانطلاق مسيرتهم في ذكرى يوم الأرض، أن غايتهم العودة إلى الأرض والديار، وإلى القرى والبلدات التي أخرجوا منها، وتحرير الأرض واستعادة الحقوق، ونيل الحرية وتحقيق الاستقلال، وأن مسيرتهم التي بدأت يوم الأرض ستتواصل على مدى الأيام، ولن تقتصر على قطاع غزة فقط، بل ستمتد لتشمل مدن الضفة الغربية والقدس، والأرض المحتلة عام 1948، وكافة مناطق شتات ولجوء الشعب الفلسطيني، وستتعدد الفعاليات وتتنوع بكل جديدٍ يفاجئ الاحتلال ويربكه، ويفسد خططه ويبطل مشاريعه، ويجبره على التراجع والانكفاء، والتروي والانضباط والالتزام وعدم التهور.

Continue reading

Posted in فكر حر | Leave a comment

عيب جماعة الاخوان (وليس لهم حسنة)

Nabil Almulhem

عيب جماعة الاخوان (وليس لهم حسنة)، أنهم يراهنون على عكّاز أردوغان، عكّاز أردوغان لن يكون صولجان السلطان، وإذا كان لن يكونوا وهم يتكؤون عليه سوى (حرملك السلطان).
سبق واتكؤوا على أمريكا، وسبق وإن اتكأوا على إيران.
في الأولى كانوا رصاصات كواتم صوت الاغتيالات، وفي الثانية

Continue reading

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

نهفات المتسولات

Salwa Zakzak

نهفات المتسولات
سيدة خمسينية واقفة عباب الصيدلية ومعها وصفة وعم تقول ابني محتاج هالدوا..اجا واحد مفذلك قلها كامشة الوصفة بالمقلوب،ردت عليه وقالتلو لو اني دكتورة وبعرف انكيزي ما كنت شفتني هون وقدحتو مسبة قد راسو…
كمان متسولة عباب الجامع ومعها وصفة وعم تقول ابني معو صرع وبيموت اذا ماجبتلو الدوا..كمان واحد مفذلك مسك الوصفة وقلها هادا دوا التهاب وللمفاصل مو للصرع…كمان قدحتو مسبة قدو، وترى هو مترين بمترين.

Continue reading

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

سيبقى 24 نيسان 1915 محفوراً في الذاكرة التاريخية للشعبين الآشوري(سريان/كلداني) والارمني

Souleman Yusph 
سيبقى 24 نيسان 1915  محفوراً في الذاكرة التاريخية للشعبين الآشوري(سريان/كلداني) والارمني، لم ولن تنساه الاجيال، أحفاد الابادة.
حتى يتصور العالم حجم وبشاعة الجريمة والكارثة التي حلت بالشعبين، نقول: سبع سنوات من الحرب السورية، استخدمت فيها أحدث أنواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة والمتطورة والفتاكة(البرية والجوية والبحرية)، قتل فيها نحو مليون انسان . في غضون أشهر قليلة، وبأسلحة بدائية وخفيفة وسلاح التجويع والحرق والتغريق في الأنهر، تم قتل أكثر من مليوني مسيحي، ارمني وآشوري(سرياني /كلداني) في عملية الابادة الجماعية، التي ارتكبها جيش “دولة الخلافة الاسلامية العثمانية”، بمشاركة كردية، عام 1915 . ناهيك عن مئات آلاف المشردين والمهجرين والمفقودين. 1400 عام وأكثر , وابادة مسيحي المشرق مستمرة، بذات “العقيدة الداعشية القاتلة”، وإن اختلفت هوية القاتل. إفلات المجرمين من

Continue reading

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد المجرم بشار الأسد يسحب بساط الإسلام من تحت الجولاني وأردوغان وجماعة الإخوان

شاهد: المجرم بشار الأسد سيجعل من سوريا رائدة في تدريس التربية الإسلامية.. وهيك بيكون طوط على الجولاني واردوغان وجماعة الإخوان وسحب بساط الدين من تحت ارجلهم في سوريا, وهم الذين حاولوا شده من تحت قدمية على مدى ثمانية أعوام من الثورة .. وفشلوا لانهم ينافسوه بنفس اللعبة القذرة التي تمرس بها هو وعائلته على مدى 48 عام من حكمهم لسوريا.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

البرامج الانتخابية وغياب حلول أزمة السكن

بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي

تعتمد اغلب الكتل المتنافسة في الانتخابات البرلمانية, على شعارات النصر على عصابات داعش, وعلى بيع الأوهام, بهدف التأثير على الناخب, فالطبقة السياسية لا تتذكر المواطن الا في موسم الانتخابات! وبعدها يصيبها الزهايمر بأبشع حالاته, هكذا أصبحوا محترفون في فن الضحك على الجماهير, مستخدمين وسائل عالية التأثير من إعلام وفضائيات وجيش الكتروني, بالاضافة لحرب الفضائح الجنسية بينهم, فهم طبقة عفنة جدا لذلك نجد أن غسيلهم القذر مادة دسمة في موسم الانتخابات, فيكون الاهتمام مركز على حرب التسقيط وليس لوضع برنامج انتخابي يلامس هموم العراقيين.

● كنت أحاول إن أجد برنامج حقيقي وواقعي واحد للكتل المتنافسة, فيه حل لازمة السكن, لكن مع الأسف لم أجد, حيث طابع القشريات طغى على المعلن من البرامج, والتي تعتبر برامج ضحلة جدا, ولن تكون في صالح المواطن, بل حتى المعلن من البرامج في الدورات السابقة كانت أفضل, فالناس تريد حل أزمة السكن كمطلب رئيسي, بالاضافة لحل مشكلة البطالة, وانتشال التعليم من واقعه الضحل, وتوفير الدواء والعلاج لكل مواطن, وكل هذا يغيب تماما عن مفكرة الأحزاب, لكن يا ترى لماذا تتجاهل الأحزاب هذه الأمور وخصوصا أزمة السكن, ولماذا لا تفكر بحلها! ولا تضع لها اهتماما في جدول برامجها المستقبلية؟

الحقيقة عندما نفكر بالجواب لهذه الإشكالية فإننا لا نجد الا الأتي:

Continue reading

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

هموم مرشح رئاسة

قصة عن الانتخابات
بقلم: نبيل عودة

دخل مرشح لرئاسة بلدية الى البار، لا فرق إذا كان مرشحا لرئاسة بلدية في اسبانيا، بلدية قرطبة مثلا التي كانت عربية ولعل فوزه يعيدها عربية .. او رئاسة بلدية في العراق او في تونس او في فرنسا او في أمريكا او رئاسة بلدية في اسرائيل .. ويقول بعض الخبثاء حتى لو كان مرشحا لرئاسة بلدية الناصرة مثلا .. لأن الواقع واحد والمنافسة واحدة .. والنجاح لواحد، أما للفشل فأكثر من واحد…
كانت ملابس المرشح أشبه بمن خرج من طوشة لتوه، وشكله مثل الديك الرومي المنفوش الريش بعد مناوشة بين الديوك .. شعره مبعثر، ثيابه تحتاج الى كي، يشعل سيجارة من قمع سيجارة سابقة بلا توقف .. وينفخ الدخان بعصبية الى أعلى وكأنه يقصد توجيه الدخان الى شخص فوقه ..
جلس امام البارمان، وطلب كأس وسكي.
ما ان ملأ البارمان الويسكي بالكأس وإذا المرشح يلتقط الكأس ويفرغ الويسكي فورا بجوفه دفعة واحدة .. انتبه البارمان الى غرابة تصرف هذا الزبون، لكنه قبل ان يطلب كاسا أخرى، اخرج حافظة النقود وتأمل ما في داخلها، وبان الامتعاض على محياه، مما خلق انطباعا انه يحسب ما معه من نقود وربما بناء على ما تحويه حافظة نقوده من مال، لا يكفي لثمن الكاس الثاني ؟.. لكنه سرعان ما طلب المرشح كاسا أخرى.
نفس الأمر جرى بعد الكأس الثالثة أيضا، تأمل ما داخل المحفظة وطلب من البارمان ان يملأ له الكاس، فورا أفرغ المرشح الكأس في جوفه، وأشار بيده للبارمان ان املأ كأسا رابعة…
هكذا استمر المرشح، يخرج حافظة نقوده، يتأمل ما بها ويطلب كاسا وراء أخرى ..حتى وصل للكاس السابعة .. عندها اخرج حافظة النقود وتأمل ما في داخلها، أطال التأمل لوقت طويل وهو عابس ويشد على اسنانه بحرقة، مما خلق الانطباع انه يحسب ثمن ما شربه من ويسكي وهل ما في محفظته من نقود تكفي لدفع ثمن ما شرب من الويسكي؟ … لكنه هز رأسه مشعلا سيجارة أخرى وطلب كاسا أخرى .. ربما أخيرة كما ظن المتواجدون في البار.
لفت أسلوب شرب هذا المرشح للويسكي الانتباه لمن يجلسون في البار، بدأوا يتهامسون ويراقبون باستغراب أسلوب شرب الويسكي لهذا المرشح .. وشراهته بالتدخين. ملأ له البارمان الكأس الثامنة .. لكن ما لفت انتباه الجالسين بأنه بدا يشرب الويسكي ببطيء وبجرعات صغيرة .. وبوجوم عميق لدرجة ان السيجارة تكاد تحرق اصبعيه دون ان ينتبه لذلك، تهامسوا ان حضرته ربما وصل لمستوى التشبع الذي يسبق فقدان الوعي.

Continue reading

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

عصر السرعه

يحكى عن رجلين أحدهما فقير جداً والآخر غني جداً قررا الذهاب الى الحج . قال الغني مع نفسه سأذهب بالطائره الى مكه لكي أتم الحج بسرعه واذا كانت الرحله غير متعبه فسأذهب الى مكة للعمره عدة مرات هذا العام

الفقير لم يكن يملك مالاً فذهب ماشياً على قدميه . خلال العمره الأخيره التي كان يؤديها الغني ذلك العام إلتقى الرجلان في مكه حيث كان الفقير يؤدي حجته الأولى لأنه وصل مكه قبل أيام

قال الغني : بعد أن أديت الحج هذه عمرتي الخامسه هذا العام . أجابه الفقير : وهل رأيت في طريقك القرية الفلانيه كم هي جميله , والمدينه الفلانيه كم هي رائعه , هي مررت بالسوق الفلاني والجامع الكبير فيه ؟ فقال الغني : لا لم أرَ

الناس هذه الأيام أصبحوا يبحثون عن الطائرات والقطارات والسيارات السريعه للوصول الى وجهتهم في وقت قصير ناسين أنهم بذلك يفقدون المتعة التي يمكن الحصول عليها لو قرروا الوصول بوسائل أبطأ

عصر السرعه الذي نعيش فيه علمنا اللهاث ونحن نمشي في الطريق لأننا ما عدنا نمشي بل أصبحنا نركض . حتى قهوتنا وجرعة مائنا أصبحنا نشفطها دون التفكير بلذة طعمها

Continue reading

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

طبق اليوم : باقلاء بالدهن من العراق

المقادير
فول أي باقلاء يابسه حسب الحاجه
بيض
خبز عراقي مسطح
زيت
ملح
بطنج وهو النعناع الجاف المطحون
بقدونس
صودا أو بيكنج باودر

العمل
ننقع الفول قبل 24 ساعه من طبخه . نصفيه من الماء ونلقي عليه كميه سخيه من الصودا ونقلبه بحيث تغمر كل الحبات بالصودا ونغطيه ونتركه حوالي ساعه لتتخمر الحبات

Continue reading

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

شاهد التربة الحسينية التي يسجد عليها المسلمون الشيعة في الصلاة..

شاهد التربة الحسينية التي يسجد عليها المسلمون الشيعة في الصلاة..

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment