” الطابور السابع “

” الطابور السابع “

إنها لغة مخابراتية صنعت فى مطابخ الأجهزة ذات الأسماء اللامعة و التى يتداولها الإنسان العربى كأنها الخبز اليومى.

بعد أن انتهت مهمة عصبة الأمم المتحدة و تحولت الى نيويورك وجهة العالم, أوجدت لعبة الأمم المتحدة و كما أوجدوا لعبة الجامعة العربية. إنها أدارة دولية موحدة تتحكم بالشعوب و مصائرها.

كما الطابور الخامس و السادس موظفين سريين يعملون فى الخفاء و اليوم الحمد لله أصبحوا باعلن, و لا أحد يعلم من اين يقبضون رواتبهم؟

أما لدى الموظفين التابعين للوكالة الدولية للسيطرة على مقدرات شعوب ألأرض فلهم مسميات و جدول مرتبات, و تشارك دول العالم بمصاريفهم. و للعلم الدولة الأعظم لم تسدد التزاماتها المالية و هى تتطفل على العالم …

العالم يدفع لكى يوضع على رقبته سَيَّاف, العالم يدفع مرتبات لكى تقوم هذه المنظمة بإصدار قرارات مجحفة بحق الشعوب المستضعفة و الفقيرة, و يصدرون قرارات بشن حروب على الدول و هى فى نزاعات اقليمية أو داخلية.

عقلية راعى البقر انتقلت الى الأمم المتحدة و مجلس الأمن حامى الحمى ضد الدول القوية و القوى و الدول المتحكمة فى المال فى العالم. و يبارك اغتصاب دول و يلغى كيانات حقيقة و يعترف بكيانات تستعمر شعوب و أقطار ليست ملكها …

السؤال: من يتحكم فى الطابور السابع؟ و لماذا نحن شعوب الأرض من خلال حكوماتنا ندفع لكى نكون عبيداً؟

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

«نوبل» في الشتاء!

لست أدري ماذا عن جنابكم. لكن أنا شخصيا أشعر بارتياح وربما بنشوة: حدثان عالميان لا مثيل لهما. الأول، موافقة النظام السوري على تدمير مخزونه من أسلحة الكيماوي. والثاني، إعطاء نوبل للسلام إلى منظمة حظر تلك الأسلحة. انتصاران لإنسانية لا يبقى بعدهما سوى تفاصيل بسيطة تافهة لا أهمية لها. مثلا، ملايين السوريين اللاجئين في الخارج. مثلا، ملايين السوريين المهجرين في الداخل. مثلا ملايين المفقودين المعوزين والعاطلين عن العمل. مثلا عشرات آلاف المعتقلين والمخطوفين. مثلا، عشرات آلاف القتلى. مثلا، مصير سوريا كدولة ووطن. مثلا موقع سوريا «قلب العروبة النابض» في الصراع على عروبة الأمة، أو ما تبقى!

الأسرة الدولية مهرج غير خفيف الظل. تحولت عن مقتل مائة ألف بشري بالأسلحة «التقليدية» (دبابات، وطائرات، ومدافع، وسكاكين) لكي تبحث عن بطولتها في مقتل 1400 بشري. وراح أربابها يهنئون بعضهم البعض. وجون كيري هنأ الرئيس السوري ويتوقع أن يهنئه في الانتخابات المقبلة أيضا. وفلاديمير بوتين خرج بعضلاته يشرح أهمية دبلوماسيته في إبادة سلاح الإبادة الصامت، من أجل أن يعربد عاليا في تصدير سلاحه الصاخب (دبابات، وطائرات، ومدافع. أما السكاكين فصنع محلي مفتخر).

تقول أغنية أحبها، للفرنسي شارل أزنافور: «البؤس أقل أوجاعا في الشمس». فات الأسرة الدولية أن تهنئنا وتمنحنا جائزة على أن الشتاء فصل متأخر عندنا. هذا هو الكيماوي الذي بقي بلا حل. الملايين ممن هم مواطنون سابقون للنظام السوري، في المخيمات والوحل. وصبايا سوريا يبعن لمن يرغب في السوق القانونية. وهن لسن موضوعا في جنيف واحد أو اثنين لأن الأطفال لم يعودوا بندا منذ اللحظة التي توقف الكيماوي عن رشهم كالذباب، بالموت الصامت. لا بد من عودة هؤلاء قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية لكي يقترعوا للدكتور بشار الأسد، إلا إذا نظمت سوريا مكاتب اقتراع في المخيمات. وكما تكون مساهمة الأسرة الدولية باحتفالات جائزة نوبل، تكون مساهمة الأسرة العربية بجهاد المناكحة، وتأمين أزواج للقاصرات بمهور متهاودة. فأين المشكلة إذن؟!

يتحدث هذا العالم لغة واحدة بلهجات مختلفة. الدب الروسي بثقله، والفيل الأميركي بخفته، يستخدمان تعابير موحدة ويحتفلان بانتصار واحد بعد ثلاث سنوات من تشجيع الإبادة، إقداما كما في الدور الروسي، أو بلادة كما في الدور الأميركي. حتى بطانيات لا يعرضان. فكلاهما ينتظر «جنيف 2»، وكأنما كانت هناك أي قيمة لـ«جنيف 1»!

من عمل طويلا في هذه المهنة لا يفاجأ: عودتنا الأسرة الدولية على التصرف مثل شركات دفن الموتى، ولم تتردد مرة في إعطاء نوبل للسلام لهنري كيسنجر.

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الفرصة الدبلوماسية لأوباما

يقترب الرئيس أوباما من إحدى هذه اللحظات الفارقة التي يمكن أن يحدث فيها تحول كبير في السياسة الخارجية. يمكن أن يتجادل الناس بشأن ما إذا كان ذلك الأمر متساويا مع الانفتاح على الصين أو نهاية الحرب الباردة، ولكن مما لا ريب فيه أن الوضع الحالي يعتبر وقتا للفرص، مثلما يشير مثل إنجليزي قديم مفاده أنه ثمة احتمال للفشل مع وجود مقومات النجاح.

وما كان محالا منذ أشهر قليلة بالنسبة للعلاقة مع إيران وسوريا يبدو الآن وارد الاحتمال. ففي ما يخص الشأن الإيراني أجرى أوباما محادثات مباشرة مع الرئيس حسن روحاني للتفاوض السريع من أجل إبرام اتفاق ينص على وضع قيود على البرنامج النووي الإيراني. وبالنسبة للمسألة السورية، وافقت الولايات المتحدة الأميركية وروسيا على خطة الأمم المتحدة لتدمير مخزون الأسلحة الكيماوية الذي يمتلكه الرئيس بشار الأسد.

ولأن هذه الدبلوماسية تتضمن بعض الدول المناوئة لنا، يرى بعض الملاحظين علامات للضعف الأميركي أو حتى الاستسلام، بيد أنهم مخطئون بشأن ذلك. ستظل الولايات المتحدة أكثر قوة إذا كان بإمكانها خلق إطار عمل أمني جديد في الشرق الأوسط، بحيث يشمل إيران، بالإضافة إلى نزع فتيل الصراع الطائفي بين السنة والشيعة – الذي يهدد المنطقة. بيد أن الشعب يهاب التغيير، لا سيما عندما يكون قائد هذا التغيير هو رئيس يراه الشعب ضعيفا في الداخل والخارج.

إن البراعة التكتيكية تشكل أهمية في لحظات استراتيجية مهمة كهذه. وقد كان هذا أحد الدروس التي تعلمتها من الطريقة التي اتبعها الرئيس ريتشارد نيكسون (مع هنري كيسنغر) في الانفتاح على الصين في أوائل السبعينات من القرن الماضي، وتمكن الرئيسان رونالد ريغان وجورج بوش الأب، مع برنت سكوكروفت وجيمس بيكر، من إنهاء الحرب الباردة في أواخر ثمانينات القرن الماضي. فقد جعلوا تغيير سياسات الانحياز التي كانت قائمة على مدار الأجيال أمرا يسيرا.

وكان أحد الأمور التي قام بها فريقا نيكسون وريغان – بوش على نحو جيد مسألة إدارة عملية التواصل: كان الانفتاح نحو الصين مصحوبا بإجراء حوار منتظم مع الاتحاد السوفياتي، أكثر الشعوب تأثرا بالتغيير الذي طرأ على سياسة الولايات المتحدة. وتطلبت المرحلة الأخيرة مع السوفيات وجود اتصال متكرر مع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، والذين كانوا خائفين من سياسة الصقر ريغان التي تمثل تحديا لموسكو، وكذلك ضغط بوش لتوحيد ألمانيا. وكان الدبلوماسيون الأميركيون يقومون برحلات جوية في كل أسبوع تقريبا لطمأنة الحلفاء.

ومن أجل الاقتراب من إيران سيحتاج أوباما إلى التأكد من تعهد المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي بعدم تصنيع قنبلة، مع منع وجود أي إمكانية لحدوث انفجار سريع. وسيتعين على إيران تقييد مستوى تخصيب اليورانيوم (بنسبة 5 في المائة) وكذلك مخزونها من المواد المخصبة. ويجب أن تكون هذه الأرقام أقل بالشكل الكافي، مما يعني أن إيران ستكون بحاجة إلى شهور لإطلاق قنبلة، وهي فترة طويلة بما فيه الكفاية بحيث يكون لدى الولايات المتحدة وإسرائيل تحذير استراتيجي بشأن ذلك. وفي المقابل، سيوافق الغرب – من حيث المبدأ – على قبول حق إيران في التخصيب.

وتعتبر عناصر الاتفاقية العملية لإيران واضحة المعالم للجميع. ومما هو جدير بالذكر في هذا الصدد أنه من أجل تحقيق التقدم في هذا الشأن، يتعين على الولايات المتحدة أن تتواصل باستمرار – ليس فقط مع شركائها في التفاوض في مجموعة «خمسة زائد واحد» (بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا)، ولكن أيضا مع الدول المجاورة مثل السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وتركيا، وكذلك إسرائيل. وفي الواقع، يتعين على أوباما توجيه الدعوة إلى القادة الإقليميين للتوجه إلى كامب ديفيد في هذا الخريف من أجل استكشاف هياكل أمنية جديدة لمنطقة الخليج.

وقد يكون التنسيق الإقليمي أكثر أهمية في ما يخص سوريا. مع دول الجوار. ويعتبر هذا أشبه بملء منطاد بالسم: يهرول المقاتلون الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى الجهاد الممول جيدا، بما في ذلك مشاركة نحو 100 مقاتل بريطاني مسلم وأكثر من 130 فرنسيا وما يزيد على 100 أسترالي وما يصل إلى 800 مقاتل من بعض الدول العربية. ويعتبر هذا الأمر خطيرا فعلا.

إن الطريق نحو الوصول لسوريا أكثر استقرارا لا بد أن يمر بجنيف، من خلال المفاوضات لتحقيق التحول السياسي الذي يجري التباحث بشأنه الآن من قبل الولايات المتحدة وروسيا. إذا كان يمكن لكل الأطراف (بما في ذلك إيران) أن توافق على أن الأسد لن يحكم مرة أخرى بعد نهاية فترة ولايته في العام المقبل، فحينئذ يمكن أن يبدأ الكابوس السوري في الاختفاء. وتحتاج المعارضة السورية المعتدلة إلى إظهار ذلك في مرحلة ما بعد الأسد في سوريا، بحيث يمكنها المساعدة في الحفاظ على مؤسسات الدولة. ويحتاج المسؤول الأميركي إلى تنسيق الخيوط الظاهرة والخفية للسياسة والدفع بها نحو الوصول إلى مرحلة جنيف. كذلك، فإن ترك هذه العملية الدقيقة للعمليات الجهادية يعد ضربا من الجنون.

يجب على أوباما ووزير الخارجية الأميركي جون كيري توصيل حقيقة أن الولايات المتحدة في طريقها للوصول إلى منعطف خطير مفاده: من أجل أن تكون في الطليعة، يتعين على إيران أن تلطف من أحلامها الثورية لسنة 1979، كما يتعين الكف عن إظهار القلق المبالغ فيه من «الهلال الشيعي». إن الأمر وشيك الحدوث يتمثل في صياغة إطار عمل إقليمي جديد يتلاءم مع الاحتياجات الأمنية للإيرانيين والسعوديين والإسرائيليين والروس والأميركيين.

يعد هذا الأمر فرصة استراتيجية عظيمة، لكنها ستتطلب الإرشاد الدبلوماسي المستمر والمتقن.

* خدمة «واشنطن بوست»
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

القتل تجويعا!

يحاصر جيش بشار الأسد شعب الغوطتين وحمص منذ نيف وعام. وبعد أن عجز عن كسر إرادة شعب هاتين المنطقتين بالقوة، ها هو يقرر شطبه من الوجود بالحصار والتجويع، ويفرض عليه طوقا من حديد ومرتزقة لا ثغرة فيه، ويتركه للموت جوعا وتحت وابل من القصف المستمر، الذي لا يتوقف ليلا أو نهارا.

تقول الأخبار القادمة من المناطق المحاصرة إن سعر كيلو السكر وصل إلى 3000 ليرة سورية، إن توفر في الأسواق، وكان قبل الحصار 169 ليرة. أما كيلو الرز فهو بـ2200 ليرة، إن وجد، وكان بخمسين ليرة، في حين غاب الخبز غيابا تاما عن حياة المواطنات والمواطنين، حتى صار من غير الممكن إيجاد ولو رغيف خبز واحد في أي مكان. وقد روى لي صديق أنه كان يحمل قبل شهر أربعة أرغفة إلى بيته، لكنه لم يتمكن من إيصال رغيف واحد منها إلى أطفاله، لأنه قدمها في الطريق إلى أطفال انتفخت بطونهم، طلبت أمهاتهم إليه كسرة خبز لصغارهن. بينما ماتت طفلة وليدة جوعا بعد ستة أيام من ولادتها دون أن تذوق نقطة حليب واحدة، لأن أمها، التي توفيت بعدها بأربعة أيام، لم تكن قد تناولت أي طعام قبل ولادتها بعشرة أيام.

عجز الجيش الأسدي عن استعادة الغوطتين الغربية والشرقية بالقتال، فحاول أول الأمر استعادة بعض قراهما وبلداتهما بالاحتيال، وطلب من المدافعين عنها السماح له برفع علمه فوق بعض المآذن مقابل فك الحصار عنها. وحين رفض المقاتلون عرضه الاحتيالي المكشوف، وأفهموه أن المؤمن لا يلدغ من جحر الأفعى الاستبدادية ألف مرة، شن حملات قصف واسعة ومكثفة ضد المدنيين بالتحديد، وشدد حصاره عليهم، وسد جميع المنافذ التي يمكن أن تصلهم بالعالم الخارجي، قبل أن يشجع مرتزقته على شراء ما كان موجودا في أسواقهما من سلع غذائية شحيحة، لإفراغها منها وتجويع سكانها. هكذا، ارتفع سعر كيلو الرز من 260 إلى 2200 ليرة، قبل أن يغيب كليا عن الأسواق. واختفى السكر بدوره بعد أن كان قليلا إلى حد الندرة، ولم يعد هناك ما يؤكل أو يشرب، وبدأ الناس يموتون جوعا بصورة يومية، وتزايدت أعداد موتاهم يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة، حتى صار شبح الموت مخيما فوق قرابة مليوني إنسان يعيشون في المناطق المحاصرة، التي لم يتوقف قصفها لحظة واحدة، وتقف اليوم على مشارف مأساة إنسانية قد تودي بحياة الآلاف من بناتها وأبنائها، بينما يستمتع العالم ببؤسه في كل ما يتعلق بسوريا، ويتغنى بنجاحه في انتزاع الكيماوي لصالح إسرائيل من المجرم الذي لم يستخدمه ضد أحد غير مواطنيه، وفق معادلة حدها الأول أمن وسلامة من كان نظام الخيانة يسميه «العدو»، وحدها الثاني إبادة السوريين بجميع الوسائل. هذه المعادلة سمحت للأسد باستخدام كل ما في حوزته من أسلحة تقليدية ضد الآمنين ومناطقهم، وجنبه غضب أميركا، التي أكدت ما كان وليد المعلم يقوله دوما، وهو أنها لن تفعل شيئا ضد النظام، بل كان موقفها من الكيماوي بمثابة ضوء أخضر أعطي له ساعة بلغ يأسه من البقاء حد الشروع في الفرار، وقد مارسه بالفعل معظم قادته العسكريين والمدنيين، وكان هو نفسه غير بعيد عنه.

يستخدم النظام اليوم سلاحا من أفظع أسلحة الدمار الشامل فتكا وهو التجويع، وسط صمت عالمي وتجاهل تام من مؤسسات الشرعية الدولية، التي تكتفي بموقف وعظي عاجز، يعبر عن استيائها مما يجري وإحجامها عن اتخاذ أية تدابير عملية ضد المجرم، مع أنها كانت تستطيع التظاهر بأنها تفكر بالإقدام على معاقبته، بعد أن فضحت أفعاله حقيقة علاقته الإجرامية مع الشعب السوري، وكشفت طابعها غير السياسي وغير الوطني وغير الإنساني، وأظهرت ما اكتنفها دوما من عنف وشابها من سمات عدائية تبز في فظاعتها تلك التي كانت للاستعمار الخارجي، وتأكد أن الأسد لا ينتمي إلى شعب سوريا، بل يقتله بالجملة والمفرق لأنه لا يناصره، كما أنه ليس رئيسه، لأنه يستمد اليوم شرعيته من موته وليس من تدبير شؤونه ووضع نفسه في خدمته، ويعيد إنتاج نظامه منذ الثورة ويرسيه على عنف شامل هدفه إبادة من كان يسميهم «إخوته» المواطنين، أقام على ممارسته إجماع عصاباته من حوله وولاءهم له.

لن ينجح التجويع في كسر شوكة شعب يمشي نحو حريته وسط بحر من دمائه. هذا ما يقوله المحاصرون، بعد نيف وعام من التجويع وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء جوعا وبالرصاص، وهم يطالبوننا بفك قبضة الموت عن أعناق أطفالهم وشيوخهم، وإنقاذ من تبقى حيا منهم، كي لا تكون سلبيتنا رديفا – غير المقصود طبعا – للمخطط الأسدي، ونجد أنفسنا في مواجهة هياكل عظمية تقاتل من أجل حريتنا، بينما نتقاعس نحن ونحجم عن مساعدتها بما نستطيع، ونبخل عليها بالدعم، وببعض ما عندنا، وهو كثير كثير!

منقول عن الشرق الاوسط

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الشّيخ امام // هم هم هم-غابه كلابها ديابه

رائعة الشيخ امام عيسى غابه كلابها ديابه
غناء و الحانشيخ الموسقيين الراحل
امام عيسى كلمات الشاعر احمد فؤلد نجم
ـــــــــــــــــــــــ
هم هم هم
غابه كلابها ديابه
نازلين فى الناس هـم
واللى ينام فى الغابه
راح يتاكل هم
واللى يدور وشه
فى غمضة عين يتهم
واللى يغيب عن جحره
لجل القوت والمم
يتخان من ورا ظهره
أو يتاخد خم
غابه بتاكل ميته
غابه بتشرب دم
غابه كلابها ديابه
نازلين فى الناس هم
غابه وناسها غلابه
خيخه لا ناب ولا فم
متكلين عالصدفه
متاكلين بالهم
واحنا يا ملح الغابه
هم يحرك هم
ضايعين وسط ديابه
مش فاضيين نهتم
فاهمين و بنتغابا
مش راضيين نتلم
هم هم هم….                                    استمتع بالاغنية

 
Posted in فكر حر | Leave a comment

البابا فرنسيس للملحدين: لستم مضطرين للإيمان بالله حتى تدخلوا الجنة

رام الله – دنيا الوطنالكنيسة والسياسيينft6 (2)
نقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تصريحات للبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، قالت إنها من المرجح أن تعزز سمعته كشخص تقدمى، حيث كتب البابا خطابا مفتوحا ومطولا لمؤسسة صحيفة

” La Repubblica”

الإيطالية إيجينو سكالفارى، قال فيه إن الله سيعفو عن غير المؤمنين لو أنهم اتبعوا ضمائرهم.

وردًا على قائمة أسئلة نشرت فى الصحيفة من قبل سكالفارى، والذى لا يتبع الكاثوليكية الرومانية، كتب البابا فرانسيس يقول: “لقد سألتنى إذا كان رب المسيحيين يعفو عن هؤلاء الذين لم يؤمنوا، والذين لا يسعون للإيمان، وأبدأ بالقول وهذا هو الشىء الأساسى، إن رحمة الرب لا حدود لها لو لجأت إليه بقلب صادق وتائب، والقضية بالنسبة لهؤلاء الذين لا يؤمنون بالله هو طاعة ضمائرهم”.

وأضاف قائلا إن الخطيئة بالنسبة لهؤلاء الذين لا يؤمنون، تتواجد عندما يخالفون ضمائرهم.

ونقلت الإندبندنت عن روبرت ميكينز، مراسل صحيفة “ذا تابلت” الكاثوليكية فى الفاتيكان، إن تصريحات البابا تمثل دليلا آخر على محاولاته لتغيير الصورة الرجعية للكنيسة الكاثوليكية، التى عززها سلفه الذى كان محافظا للغاية البابا بنديكت السادس عشر، وأضاف الصحفى أن فرانسيس لا يزال محافظا، لكنه يسعى إلى أن يكون هناك حوار أكثر وضوحًا مع العالم.

من جانبه رد مؤسس لاريبابليكا على رسالة البابا، وقال إنها دليل آخر على قدرته ورغبته فى التغلب على الحواجز فى الحوار مع الجميع.

 
Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment

إيران انتقلت من الهجوم… إلى الدفاع!

سركيس نعوم
أثار انتخاب الشيخ حسن روحاني رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية ثم انفتاحه على الحوار مع أميركا، فتحادُثه ورئيسها باراك أوباما هاتفياً، حماسة باحثين اميركيين لدرس تطور أوضاع هذه الجمهورية منذ قيامها، وذلك لمعرفة ما حققته من نجاح، ولاستشراف إمكان توصلها وواشنطن إلى إنهاء القطيعة المزمنة بينهما وإلى حل المشكلات الكبيرة التي رافقتها.

ماذا جاء في دراسات هؤلاء؟

جاء فيها أن إيران تحوّلت من الدفاع إلى الهجوم منذ عام الغزو الأميركي للعراق. فهي رحَّبت به، بل استدرجته عبر حلفائها الشيعة، كما يتردَّد في أوساط عراقية عدة، لأن الراحل صدام حسين الذي غزاها وحاربها تسع سنوات كان عدواً مميتاً، ولأن انهيار نظامه أراحها وفتح في الوقت نفسه أمامها الباب لاحداث نقلة نوعية في أمنها القومي. ذلك أنه كان بعد انهيار الإتحاد السوفياتي التهديد الرئيسي لها. وقيامُ عراق موالٍ لها أو على الأقل محايد من شأنه ضمان الأمن القومي الإيراني. الغزو الأميركي المذكور أعلاه خلق فراغ سلطة في العراق عجزت القوات التي نفذته عن ملئه. ذلك أن إيران إستبقته بدعم الشيعة العراقيين المؤيدين لها وبمساعدتهم على تأليف ميليشيات خاصة بهم. وقد قام هؤلاء عندما حاربت القوات الأميركية الإنتفاضة السنية عام 2007 بملء الفراغ. ولم تمانع الإدارة الأميركية في ذلك. إذ أنها كانت تواجه تهديدين واحد سني وآخر شيعي. وكانت خطتها التخلّص من الحرب مع السنّة ووضع سد أمام تمدّد النفوذ الشيعي. وما حصل أنها حققت الهدف الأول وأخفقت في تحقيق الثاني. وبذلك لم تعد إيران ترى في “العراق الجديد” عدواً لها. وربما بدأت ترى أن احتمالات السيطرة عليه صارت ممكنة. وكان ذلك انتصاراً كبيراً لها بعد هزيمتها أمام عراق صدام (وأميركا) عام 1989.

بعد هذا الانتصار، يقول باحثون أميركيون، بدأت تتكوّن في طهران رؤية طموحة. إذ مع عراق محتوى (Contained) ومع أميركا منسحبة من العراق وربما من المنطقة بدت السعودية تحدياً جدياً لإيران، الأمر الذي دفع الأخيرة إلى وضع خطة جدية (هجومية) لمواجهة التحدي المذكور ولتنفيذ الرؤية الطموحة. وتمّ ذلك. وكان عمادها التحالف القائم منذ عقود بين سوريا الأسد وإيران و”حزب الله” اللبناني الذي أسسته الثورة الإيرانية والعلاقة مع حركة “حماس” الفلسطينية. أما هدفها فكان توسيع النفوذ الإيراني بحيث يبدأ من غرب أفغانستان ليصل الى المتوسط مروراً بشمال السعودية والعراق وسوريا ولبنان. وهنا يلفت هؤلاء إلى أن الرئيس بشار الأسد كان على استعداد تام لأن يصطف مع إيران الإسلامية لكنه لم يكن يحبِّذ تحوّل سوريا دولة تدور في فلكها. فضلاً عن أن تزايد القوة العسكرية لإيران كان يقلقه بعض الشيء. لكن “الربيع العربي” ونشوب الثورة السورية وعجزه عن الانتصار عليها جعله يصبح أكثر اعتماداً عليها للاستمرار في السلطة كرئيس وكنظام، وخصوصاً بعدما انقذته، كما اصبح ضعيفاً وخائفاً. هذه الإندفاعة الأقليمية الإيرانية لم تزعج روسيا لأن إيران كانت تحارب بدورها السنّة المتطرفين داخل بلادها (في الشيشان)، ولأن توسع نفوذها أقليمياً يهدِّد السعودية ويدفع أميركا إلى الانشغال بحمايتها وإلى مواجهة أزمة حقيقية في العالم الإسلامي.

هل توقفت الإندفاعة الإيرانية المشار إليها أعلاه؟

يقول الباحثون إن عجز الأسد عن قمع الثورة وتحوّلها حرباً أهلية مذهبية أثّر عليها كثيراً وعلى نحو سلبي. فهو لم يسقط، لكنه لم يربح. ويقولون أيضاً إن تصاعد المقاومة السنّية في العراق لحكم الغالبية الشيعية وتحديداً لنوري المالكي وحكومته أثّر بدوره على الإندفاعة نفسها.

ويقولون ثالثاً إن استمرارها كان يقتضي قدرة عند المالكي على مواجهة السنّة. وهذا أمر لم يعد مضموناً. ويقولون رابعاً إن العقوبات الأميركية والدولية على إيران، بسبب استمرارها في العمل للحصول على طاقة نووية ولاستخدامها سلمياً وعسكرياً، أثّرت كثيراً على اقتصادها وعلى التأييد الشعبي الكبير الذي كان للنظام الإسلامي داخلها. وينطلقون من ذلك كله للتأكيد أن إيران الهجومية صارت الآن في موقع الدفاع. ولا يعني ذلك أنها صارت قريبة من الإنهيار، بل يعني أن الموقع الجديد يجب أن يدفعها إلى الاعتدال والحوار لحماية نظامها ودورها وقوتها تلافياً لمصير آخر. ويقولون أخيراً إن ذلك كله يؤثر على “حزب الله” إذ ينقله إلى موقع الدفاع بعدما تربّع طويلاً على عرشه الهجومي!

نقلاً عن صحيفة “النهار”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مذابح الأفغان في إيران

صباح الموسوي

مابين إيران والأفغان ثارات قديمة خلفتها حروب ومجازر عديدة دارت بينهما على مدى عصور ويبدو ان الزمان عجز عن محو آثارها من ذاكرة الطرفين لا سيما الإيرانيين منهم الذين مازالت عقدة سقوط الدولة الصفوية على يد الأفغان الغلزائين (1722-1729م) بقيادة المير محمود تأجج مشاعرهم وتثير فيهم نار الغضب الطائفي والعنصري التي لم تتمكن مجازر نادر شاه أفشار، (النصف الاول من القرن الثاني عشر الهجري (1100-1199هـ) القرن الثامن عشر الميلادي (1700-1799م)، ضد الأفغان من إطفاءها ولهذا بقية حالة الكراهية تحكم نظرة الإيرانيين للأفغان الذين رغم فظاعة المجازر التي تعرضوا لها على يد إسماعيل الصفوي و نادرشاه و من تبعهم من حكام بلاد فارس، بقوا محافظين على هويتهم القومية و خصوصيتهم المذهبية السنية وعجز الإيرانيون من تحويلهم تابعين لهم.

لقد تسبب الاحتلال السوفييتي لأفغانستان (25 ديسمبر1979- فبراير1989م) في هجرة أفغانية جماعية لإيران التي فتحت حدودها للمهاجرين و احتضنت العديد من جماعات المجاهدين بهدف استخدامهم ورقة في علاقاتها مع الاتحاد السوفييتي التي كانت بحاجة ماسة لسلاحه في حربها مع العراق و كانت إيران كل ما أرادت التقرب من موسكو ضغطت على الأفغان للحد من نشاطهم وإذا أرادت الضغط على موسكو أرخت الحبل للأفغان و فتحت حدودها للمجاهدين لتصعيد عملياتهم ضد القوات السوفيتية وفي تلك المرحلة كانت مخيمات المهاجرين الأفغان داخل الأراضي الإيرانية هي من يدفع ثمن هذه المتاجرة السياسية حيث كان المهاجرون يتعرضون لأقسى الظروف المعيشية وقد شهدت بعض مخيماتهم ظروفا قاسية لا تقل عن قساوة ظروف معسكرات الاعتقال التي أقامها النازيون في الحرب العالمية الثانية لليهود و الشيوعيون والسلاف و غيرهم.

بعد انتهاء الاحتلال السوفييتي سعى الكثير من المهاجرين الأفغان العودة الى بلادهم ولكن السلطات الإيرانية التي كانت تتلقى المساعدات من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالعملة الصعبة مقابل استضافتها للأفغان، منعت سكان بعض المخيمات من العودة لبلادهم لكي لا تفقد العملة الصعبة التي كانت بحاجة إليها من جهة ومن جهة أخرى كان اشتعال الحرب بين الجماعات الأفغانية قد اوجد حاجة إيرانية جديدة لهؤلاء المهاجرين حيث كان يتم تجندي الشباب و الرجال منهم في صفوف الجماعات الأفغانية الموالية لإيران بشكل قسري و تبقى عوائلهم من النساء والأطفال شبه رهائن داخل مخيمات الهجرة.

ة كان الشارع الإيراني هو الآخر ينظر الى الأفغان نظرة دونيويعاملهم بشكل مزري للغاية حيث كان الأفغان الذين استطاعوا الوصول الى المدن الإيرانية الرئيسية بحثا عن العمل لتحسين ظروفهم المعيشية والهروب من التطوع الإجباري في صفوف الجماعات المتقاتلة، يتلقون معاملة قاسية جدا من قبل الشارع الإيراني حيث ارتكبت أعمال مختلفة ضد هؤلاء الأفغان ليس اقلها عدم أعطائهم أجور الخدمة وممارسات غير إنسانية أخرى.

وفي عام 1998م شهد احد مخيمات اعتقال المهاجرين الأفغان المسمى ” سفید سنك ” و الواقع قرب مدينة مشهد في إقليم خراسان انتفاضة ضد الظروف القاسية والإجراءات التي كانت تمارس ضد سكان المخيم لإجبارهم على التطوع في قوات ما كان يسمى ” تحالف الشمال” لمحاربة حكومة طالبان وقد قامت السلطات الإيرانية باستخدام القوة المفرطة لإخماد تلك انتفاضة حد استخدام الطائرات المروحية مما أسفر عن مقتل أكثر من “2000” أفغانياَ بينهم العديد من النساء والأطفال دفنوا في مقبرة جماعية.

هذه المجزرة وغيرها من الأحداث الدامية الأخرى التي تعرضت لها مخيمات المهاجرين الأفغان في إيران، دفع بفنانون وإعلاميون ومؤرخون أفغان لتوثيقها على شكل أفلام وكتب و مسلسلات تلفزيونية وقد لقيت هذه الخطوة دعما من سياسيين و برلمانيون و زعماء قبليون و دينيون أفغان. و كان آخر ما أنتج في هذا الإطار فيلم يصور مجزرة مخيم ” سفید سنك ” و يمثل دور البطولة في هذا الفيلم ” داوود عظیمی” احد ابرز الناجين من تلك المجزرة إضافة الى عدداً من الممثلين الأفغان الذين عاشوا في إيران وشاهدوا معانة أبناء جلدتهم عن قرب. يضاف الى ذلك صدور كتاب جديد يؤرخ لمعانات الأفغان في إيران ويقدم وثائق ومستندات عن مجزرة راح ضحيتها خمسة الآف سجين أفغاني تم دفنهم أحياء في مقبرة جماعية وقد استضافت احد القنوات التلفزيونية الأفغانية مؤخرا اثنين من الصحفيين المؤلفين لهذا الكتاب. الحديث عن معانات مخيمات المهاجرين الأفغان في إيران ربما لا يدركها إلا المهاجرون العراقيين الذين عاشوا حياة المخيمات في إيران و الذين لم تشفع لهم شيعيتهم وتأييدهم لنظام الخميني في التخلص من مرارة تلك المخيمات و ذلتها.

هذه الأحداث وغيرها التي بقيت بعيدة عن أنظار العالم والرأي العام العربي والإسلامي لو تم كشف المزيد منها من المؤكد أنها سوف تساهم في إيضاح الصورة الحقيقية للنظام الإيراني الذي يحاول من خلال الشعارات والفبركة الإعلامية والتلبس بالدين التستر على جرائمه المرتكبة بحق أبناء الأقلية المذهبية والقومية في إيران إضافة الى قيامه بإشعال نار الفتن بين أبناء الشعوب المجاورة خدمة لأطماعه التوسعية في المنطقة.

Posted in فكر حر | Leave a comment

رجل دين سعودي القيادة تضر بمبايض النساء؟

Saudi Cleric: Driving Causes Damage to Women’s Ovaries :Rotana Khalijiya TV (Saudi Arabia)

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ربيع السعودية بدأ على الانترنت: امرأة تسوق سيارتها في الرياض

Riyadh Woman Drives Car as Part of Online Campaign to Permit Saudi Women to Drive

 
Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment